http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:11 pm

السلام عليكم
الموضوع هذا طرح من سنة 2010
ولأهميته قلت أنقله لكم هنا
هو طووووووويل ولكن خطيررررررر

أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية { تقرير خاص مكتوب بالدم
وا











منقول
بسم الله الرحمن
الرحيم




الساحاتيّة الكرام

صحبتي وأحبتي وساكني
مهجتي





يعلم الله تعالى أن لو بمقدوري دفع 10000 ريال لكل من يقرأ مقالي
هذا ! لما ترددت برهة واحدة .. فقد كتبته وأنا أعي تماماً خطورته وأهميته وشدّة
حاجة الناس له الآن ! ولا أستنكف أن أتسوّل نشر هذا التقرير للعلماء وطلبة العلم
والمثقفين والكتّاب وعامة الناس .. لنفهم حقيقة اللعبة السياسية والمخطط الصليبي
الرهيب ؛ والذي أوشكَ على تنفيذ آخر مراحله في بلاد الحرمين والسعودية ؛ مركز
ومأرِز الإيمان ومنبع الأصوليّة الإسلاميّة ومعقلها الأول والأخير !



.

وقد قسّمت التقرير على ثلاثة أجزاء .. تعلم وتعرف جزئيه الأول
والثاني .. وما يُعنيني بالدرجة الأولى هو الجزء الثالث .. فلتقرأه وتتأمله ولتُقام
حُجّة الله وسننه وأقداره على الناس جميعا ! فإن أخفيت أمراً ما ؛ فإنه لا يخفى على
المطلع والمراقب أنّ يُكمل شوارده وخفاياه .. وإني أنظر إليه وقلت فيه ولا أخشى فيه
لومة لائم - إن شاء الله - وما أرجوه من الله إلا إيصاله كما أوصلَ آذان إبراهيم
عليه السلام .. ويجعل أثره عليّ برداً وسلاماً كما نار الخليل عليه الصلاة والسلام
.. وأنّ يجعل لي لسان صدقٍ في الأولين والآخرين .. وينجني والمسلمين من القوم
المجرمين .



.

لا أريد خلف هذا التقرير مكسب دنيوي يعود بالنفع عليّ بأي شكلٍ كان !
بل للتحذير والتثبيت والصبر والمصابرة والمرابطة واحتساب الأجر من الله تعالى بأن
يكون جزائه الفردوس الأعلى ، وأن يجعل التوفيق والسداد حليفي والصواب منه تعالى وما
كان غير ذلك فمني ومن الشيطان .. فالدين النصيحة
.


.

وقبل أن أسرد عليك أجزاء التقرير الثلاث وخاتمته .. أريدك أن
تتأمّل هذا القول جيداً وتغوص بأعماقه وخلفه ومسبباته وآثاره وتلملم جميع أطرافه
وهو كلام لعادل الكلباني يُهيّئك للتقرير وتصوّر مجريات وكواليس الساحة اليوم
!




السلام عليكم ورحمة الله ، هكذا علمنا الإسلام أن نبدأ الحديث مع
الآخرين ،،،

بل سأبديه ليظهر ، وليرى القوم كيف هي
أفكار وألفاظ من يزعمون التمسك بالسنة والدعوة إليها ، ثم تظهر الأحداث ( سمو )
أخلاقهم ، وطهارة ألسنتهم ، ( وفجورهم ) في الخصومة ، وهم يعلمون أن المنافق في
صفاته إذا خاصم فجر ، وهم يعلمون أن الحبيب صلى الله عليه وسلم قال : من يضمن لي ما
بين لحييه وما بين فهخذيه أضمن له الجنة

لكن صدق من قال : إن اللسان
مترجم عما في القلب ، فلما كانت صحوتهم وعودتهم فقهيه بحتة خالية من ألإيمان بالله
والوقوف عند أوامره ومعرفة كتابه وسنة نبسيه صلى الله عليه وسلم ، كانت منهم
انتقائية الفتاوي ، والأحكام ، فما وافقهم أخذوا به ، وما خالف هواهم وعاداتهم وما
ألفوه حاربوه كأشد ما يحاربون الكفر والطغيان ، وما يزال القرآن يعلمنا لماذا قص
علينا في قصص الأولين تمسكهم بإنا وجدنا آباءنا على أمة ... ففي الأمة من لا
يخالفهم أبدا في مقولتهم ،

وفيهم من لا يستطيع أن يفتح عقله ليبصر
الهدى ، فقد أغلقه على ما أودع فيه من أقوال ، ليست قرآنا ولا سنة ، فغذا جاءتهم
السنة قالوا قال فلان وقال فلان ، ثم يعيبون على الشيعة انغلاقهم ، وعلى الصوفية
مواتهم ، وهم يتبعونهم حذو القذة بالقذة



يتـــبع



كتبــه : أحمـــــــد الرافــــــد

في منتصف شهر رجب المحرّم عام 1431 هـ


عدل سابقا من قبل المثنى 2007 في 19/2/2013, 5:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:12 pm

السلام عليكم




الجزء الأول : تفتيت الكيان الإسلامي لإضعاف الأصوليّة الإسلاميّة
..




منذ هجرة النبي عليه الصلاة والسلام من مكة للمدينة النبوية بسبعين
رجلاً عام 622 م ، وتكوين النواة المركزية للأصوليّة الإسلاميّة ؛ بدأت المواجهة مع
الصليبيين للقضاء على الإسلام بشتى الطرق ومختلف الأساليب .. وكان الفشل حليفهم
وتمدّد الجسد الإسلامي في العالم يزداد يوماً بعد يوم – مع فترات نجاحات صليبيّة
مؤقتة لا تلبث أن تزول – حتى حدثت النكبة الكبرى والعلوّ الصليبي إلى يومنا هذا !
من خلال الحرب العالمية الأولى 1914 م – 1919 م









1/توالي الضربات الصليبيّة من الخارج على العثمانيين لإضعافها ؛ ومن
ثم تفكيكها عن العالم الإسلامي على يد أتاتورك والذي عزل نفسه بقوميّته وتكوين
الدولة التركية وتحويل مجتمعه للفكر العلماني
.

2/ أنسعَرَ الصليبيون بعد سقوط الخلافة وأبرموا محاصصة على الأقاليم
المنشقة عن العثمانيين والاستيلاء عليها وإضعافها دينياً وسياسياً واقتصادياً
واجتماعياً ؛ بالقتل للشرفاء والدمار لمقدّرات البلد والتخريب الكامل بمشاريع (
استعماريّة ) تنتهي بفقر المسلمين وانتشار الجهل المُطبِق دينياً ودنيوياً وتفرقتهم
بإغراق المجتمع بالانحلال عبر الحانات والفن والدعارة
!

3/ تتبقّى شرائح مؤمنة ترفض هذه السطوة وتتصاعد حدّتها وتُجبر الدولة
الصليبيّة المهيمنة للمغادرة النهائية عن البلد ، فتحلّ وكلاء لها من الشعب نفسه
بمسرحية ومسلسل يُصوّر فيه العميل على أنه بطل ومناضل ؛ فيستقرّ له الحكم في حالة
ضعف شديدة وبزمن يُصبِح فيه الهاجس الوحيد لدى الناس ، هو طرد المحتّل .. ومن ثم
تنجلي الأيام والسنين على حقيقة الحكومة العميلة بعد عمليات التصفية في الخفاء ونهب
اقتصاد البلد والعمل الدءوب لانحلال القيم والمبادئ في المجتمع والاستئثار المطلق
بالسيادة ومنع أبسط أنواع المخالفة والمعارضة للأنظمة الحاكمة ؛ معَ ترحيل مطالب
الغرب الهادفة ببقاء كل الدول الإسلامية تحت سيطرتها
.

.
ومنذ عام 1919 م حتى عام 2001 م تسارعت
هذه الأنظمة لخدمة الصليبيين إمّا بالخفاء أو بالعلن .. وانضموا بدين هيئة الأمم
المتحدة وطبقوا – وحدهم – شعائر وقوانين الصليبيين المفروضة عليهم .. ولم تكن أي
دولة إسلامية لتحصل على عضوية إلا بشروط وعقود ؛ كان أهمها التوقيع على إسقاط فريضة
{ جهاد الطلب } التي تميّزت به الأمة الإسلاميّة .. وتعاقبت الأعوام وتكاتف الكفار
والمنافقون على تغريب المجتمعات ؛ فنجحت باقتدار ولم يبقى في أغلب الدول المعروفة
بالإسلامية وحتى العربية أيٌ من الأصول والأركان والقيم العامة للدين الخاتم
المحمدي إلا المسمى فقط !

.
فبرزت مجموعات وشرائح جادّة
ومتفرقة في العالم الإسلامي ، تحمل مجتمعاتها للعودة للأصول والنهضة والنهوض ، ونبذ
التخلّف والاستعباد للصليبيين من خلال حركات دعوية سلمية من باب [إِنَّ اللهَ لَا
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ] أو ثورية من باب [
إنّ الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ] أو إحلاليّة تعاونيّة من باب [ الدين
النصيحة .. ولا تنزع يداً من طاعة ] أو اعتزاليّة محايدة من باب [ تجدون أثرة من
بعدي ؛ فاصبروا حتى تلقوني .. والقاعد خيرٌ من القائم في الفتن التي تجعل الحليم
حيرانا ] .. فتعدّدت الفرق والجماعات واختلفت وتناحرت وانكمش كل فريقٍ حول نفسه
وحرصَ على تكثير أتباعه وسحب البساط من منافسيه .. فظهرت الأكلةُ على قصعتها
وتحقّقت النبوءة بالغثاء !

.



ملاحظة : تمّ الاختصار بقدر الإمكان في الجزئين الأول والثاني ..
لمعرفة الناس به وسبب كتابتهما ؛ تقديم وتوطئة وتهيئة للقاريء الكريم ليربط الماضي
وأحداثه بالجزء الثالث ؛ وهو ما نعيشه اليوم
!







يتـــبع


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:13 pm

السلام عليكم


الجزء الثاني : القوميّة العرقية للمسلمين بدلاً من الأصوليّة
الإسلاميّة ..

.
فارتاح الصليبيون من
نهضة المارد المرعب ، فانشغلوا حيناً بأيدلوجيات غير إسلاميّة ولم ينسوا قطّ أخطر
أعدائهم حتى بدأ المخطط الأمريكي وتحالفاته مع الأوروبيين في آخر هجمة صليبية على
الإسلام ، فأخذت منحنين متكاملين بدأت تحضيراتها بعد 11 سبتمبر 2001 م إلى يومنا
الحاضر ، نجحت إلى حد كبير في المنحنى التالي :



في الحرب الباردة مارست
أمريكا أسلوبي الردع والاحتواء مع الإتحاد السوفيتي والدول المعادية ، فترات طويلة
تجنّبت فيها الحرب بالطرق السلمية وأغلقت كافة الملفات التي قد تؤدي للمواجهة بين
الرأسماليين وبين الشيوعيين أو النازيين الجدد أو الفاشيّة الأيديولوجية ؛ فوكّلت
الأنظمة الإسلاميّة لمواجهة السوفيت في أفغانستان والأخرى وجهّت الفيتناميين
والكوبيين لمواجهة أمريكا .. وكلا الحروب التي خسرتها روسيا وأمريكا لم تعطي سبباً
وجيهاً لتغامرا بالمواجهة الفعلية بينهما .. حتى سقطت السوفيت وتفككت إلى أجزاء
!
.
حدث عندئذٍ تغيّر جوهري في البيت الأبيض ؛ فتولى المحافظون الجدد الإدارة
وبدأ مخططهم الذي عُرفَ بـِ { القضاء على الأصوليّة الإسلاميّة في العالم } فأتحد
الصليبيون من جديد – بعد الحرب الباردة – للقضاء على الإسلام بالكليّة وعدم الرضا
بعودته نهائياً ووأد كل العوامل التي تؤدي مباشرة أو على مراحل مختلفة لسيطرة
الأصوليين بعودتهم للساحة الدوليّة !
.
رأى الصليبيون فعاليّة وتأثير
الأصوليون في أفغانستان ومن ثم الشيشان والصومال على مجريات تحرّكات الشعوب
الإسلاميّة ، وأنّ الإضعاف للشعوب المسلمة وتمكين الأنظمة العميلة غير كافي لقتل
الإسلام وشعائره وقيمه ، وأنهم لم يُفلحوا طيلة هذه الأعوام إلا بتخدير المسلمين
وسرعان ما يتمّ إحياء الإيمان والعقائد والبواعث والمحركات في نفوس الأمة المحمديّة
– وإن كان هزيلاً – والذي قد يعطي مؤشر خطر على مصالح وهيمنة الصليبيين .. فقاموا
بتطبيق المخطط الثاني :
1/ أغلقوا الجمعيات الخيرية ونضّبوا المنابع والدوافع في
نفوس العامة بتهمة معاونة الحركات الجهادية .. فسقط العالم الإسلامي بمزيد من
المستنقعات وغاصت الأقدام بمحن وبلايا عظيمة .. فلم يعد يُطعَم الفقير ولا يواسى
المسكين ولا يُكفل اليتيم والأرملة ، واندثرت الدعوة لغير المسلمين وتفككت
المجتمعات وانفصلت عرى المجتمع وانقطعت الأواصر والأرحام ، وقُضيَ على أول عملٍ
قامَ به النبي عليه الصلاة والسلام بالمدينة حينَ آخى بين المهاجرين والأنصار رضوان
الله عليهم جميعا .
2/ كوّن الإعلام الغربي في ذهن العالم بشكل عام ؛ وبذهن
أبناء المسلمين أشكال متعددة من الإسلام ، وخيّرهم بدفعه وتشجعيه لصورٍ خاصة توائم
مخططاته وتعمل على إنجاح مشاريعه ، تُعرَف بالسلام والتسامح والموعظة الحسنة والتي
هي أحسن.. ومن ثم ربطَ الأصوليّة الإسلامية بالدم والقتل والتفجير والإرهاب ، وجعلَ
من { جهاد الدفع } عملاً وحشياً يقومُ به لا إنسانيين ومجرمين ، ومعاركهم ليست في
سبيل الله وشهدائهم ليسوا بالجنة ، وهم أصنافٌ أخطر على مجتمعاتهم من على الصليبيين
.. وحكمهم وانتصاراتهم – لوّ تحققت – لعانت المجتمعات المسلمة من قساة وغلاظ
وفاشيين يقودون أمتهم للحرب والدمار مع العالم ( الكافر ) .
3/ عندها أنفصلَ
الناس عن المجاهدين وتفرّق الدعم الحسي والمعنوي لكل الحركات المقاومة للغزو
الصليبي .. وأنظر لمشاعر المسلمين إزاء المجاهدين بالعراق والصومال وأفغانستان ..
بل تأمّل مراحل ( بن لادن ) وعلاقة الشعوب معه ! ينبئك حجم الخسارة التي مُنيَت بها
الأنظمة والشعوب حينما تخلّت عنه ؛ ولكَ أن تتخيّل الهند بلا غاندي أو جنوب أفريقيا
بلا مانديلا أو أمريكا بلا إجراهام .. وهذا ليس بمجال تخطئة أو تصويب القاعدة ؛
بِقَدر محاولة قراءة لوضعٍ إسلامي وجدَ في شخص الأفغان العرب وكيلاً وجيشاً جاهزاً
يقضي على السطوة الصليبيّة أو يخفّف من الضغط على الأمة ويُعيد مكمن للقوة بيد
الأنظمة الإسلاميّة ؛ فتتباحث على ضوئها على سيادة مفقودة وكرامة مهدرة وعزّة
معدومة .. فالحرب على الإرهاب لم ينجح إلا للقضاء على فريضة الجهاد في نفوس الشعوب
المسلمة وهذا هدفه ! فكما وقّعت الدول بالتخلّي عن جهاد الطلب حين انضمامها لهيئة
الأمم المتحدة ؛ فإن الشعوب المسلمة قد تخلّت عن جهاد الدفع بالتخلّي عن المجاهدين
وتركهم وحيدين ومكشوفين لأعداء الأمة ؛ فيجتالوهم ويسحقوهم ويستبيحوهم ! فلماذا
ونحن نلوم أخطاء حماس والقاعدة والمجاهدين جميعاً في تبنيهم لأعمال وأقوال وبيانات
وأمور لا نوافقهم عليها ونأباها ونرفضها .. لماذا لا نلوم أنفسنا أيضاً – في نفس
الوقت – ونتّهم ديننا ومبادئنا وقيمنا حينما تخلينا عن مواجهة الصليبيين ورضيناهم
فوق رؤوسنا وحاربنا بكل ما أوتينا من قوة بضعة مئاتٍ من الشرفاء والمقاتلين الذين
لم يرضوا بسجن أبو غريب وغوانتانمو ومجازر غزّة .. إذاً نحن الذين دفعناهم نحو هذه
الأعمال وخلقنا أفكاراً وعقائداً برضانا بالعينة وترك الجهاد ولم نقم بدعمهم وإصلاح
خللهم .. فمات { الجهاد } والتصقَ به الإرهاب !

.

أنظر للرابطين
التاليين ؛ لتعلم شدة الاختصار التي قمت بها ولتطلع على أقوى وأخطر مقالين متكاملين
يوصلك للحقيقة المجردة وسبب ممانعة علمائنا لأمورٍ مباحة يهدفون الصليبيون منها
لتحطيمنا ! كقول المحلل السياسي الأمريكي الشهير (توماس فريدمان) عن هذه الرؤية في
مقاله المنشور في نيويورك تايمز حيث قال بالنص: إذا كان تاريخ 9/11 في الحقيقة
بداية الحرب العالمية الثالثة، فعلينا أن نفهم ما تقصده هذه الحرب، وعلينا أن لا
نكافح لاستئصال الإرهاب .. الإرهاب فقط أداة .. نحن نحارب لهزيمة الأيدولوجية ..
التدين الدكتاتوري والحرب العالمية الثانية والحرب الباردة كانتا صراعاً لهزيمة
الحزب العلماني المتطرف، النازية والشيوعية، أما الحرب العالمية الثالثة (الحالية)
فهي معركة ضد الحزب الديني المتطرف الذي يفرض على العالم سلطة إيمانية تنفي الآخرين
إنها (البنلادنية) نسبة لابن لادن، لكنها على خلاف النازية، فحكم الحزب الديني لا
يمكن أن يقاتل بالجيوش وحدها، بل يجب أن يقاتل في المدارس والمساجد والكنائس،
والمعابد ولا يمكن أن يهزم بدون مساعدة الأئمة والأحبار
والكهنة!



http://www.saaid.net/Anshatah/dole/6.htm


http://www.albayan-magazine.com/kheri/4.htm






[size=29]يتـــبع [/size]


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:16 pm

السلام عليكم
الجزء الثالث ..
الأخطر والأخير : تغريب السعودية يقضي على منبع ومعقل الأصوليّة الإسلاميّة للأبد
..

.
إذا نظرت لأفغانستان وجدت رجال الجزيرة العربية – بما فيها السعودية
- يلعبون دوراً فاعلاً بل رئيسياً ، في الشيشان هم مؤسسي الجهاد وفي الصومال كانوا
القادة الفعليين .. وأما بالعراق تمّ تحييدهم بطرق مختلفة وعدم تواجدهم أوجدَ شرخاً
وثغرة ً لا يمكن سَدّها .. من ضربَ منهاتن ؟! من ينشر الدين في أوروبا وأفريقيا
وآسيا ؟! من هم القرّاء في المهجر ؟! من يقوم على دعم الجمعيات الخيريّة ؟! كل هذه
العوامل أوجدت ضرورة لتجفيف { المركز الأصولي } للمسلمين والقضاء على مكانته في
قلوب المسلمين .. وحتى وقت قريب كان المسلمون في شتى بقاع الأرض والمسلمون بالمهجر
يتناقلون فتاوى وعلم وأقوال علماء السعودية .. إذاً فتح روما في آخر الزمان وتدمير
الفاتيكان هو تدمير للمنبع والمركز الكنسي في العالم .. واليهود لم يجتمعوا من
تيههم إلا بعد احتلال فلسطين .. وعليه يجب القضاء على الأصولية الإسلامية في
السعودية .
.
فاتبعوا أيضاً هرماً ثلاثي المراحل ؛ بدأ تنفيذه بالعام الماضي
.. ومنذ 2001 م إلى 2009 م ما هي إلا تمهيدات وتهيئة لتطبيق المشروع الذي سنوضحه
بالشكل التالي .. وننوه للسادة الكرام أنّ التقرير الأمريكي المسمى بـِ { محاسبة
السعودية } فشل فشلاً ذريعاً وتمّ الاستعاضة عنه بالهرم الصليبي التالي
:








نحن
من خلق الله تعالى وهو الحكيم العارف بما يُصلحنا ؛ فتطبيقنا لأوامره واجتنابنا
لنواهيه وممارستنا لشعائر دينه صمام أمان وسد منيع ضد الأخطاء والمخاطر والانزلاق
بالهاوية عند استبدالنا لنظام الله الرباني بنظامٍ بشري أو حتى نبذ بعض قوانينه
بقوانين بشرية .. فأنظر للربا وتساهلنا نحوها ؛ كيف دمّرت اقتصاديات أعظم
الإمبراطوريات في العالم الآن ؟!
فالمسألة من ناحية تنفيذ أوامر الله ليست
اختيارية أو الحكم باحتماليّة نجاتنا عند عصيانه عزّ وجلّ .. بل يُدمّر العالم كله
ويسيطر الظلام والظلم والضلال على الأرض برمتها .. وما نعانيه اليوم إلا لتركنا دين
الله تعالى بعضه أو كله .. فيبتلينا الله ويضيّق علينا ويفتنا ويرسل آياته ليؤمن
الجميع بوجوب العودة للإيمان بالإسلام وعدم التفريط بأي شيء منه ؛ ولو كان يسيرا ،
ومن ثم يهيئ للمؤمنين فيتخذ منهم شهداء على الناس ويقيموا حجج الله عليهم وليظهرهم
في نهاية المطاف ..[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ]
{التوبة:32}

1/ { الاختلاط } شرعوا بتنفيذه الآن !.. فقديماً حاولوا خلع
الحجاب ولم يفلحوا .. ثم حاولوا التغرير بالمرأة لتخلع حجابها ؛ ابتداءً بكشف الوجه
؛ فلم يفلحوا .. فلم يبقى لديهم إلا تنفيذ مشروع بطيء وتدريجي وتزداد أعداد
المعنيين به والآخذين بتعاليمه كل يوم وباطراد ؛ وهو مضمونة نتائجه ومؤكدة ..
فالمرأة المسلمة والمنعزلة عن الرجال هي صمام الأمان الحقيقي لبقاء الأصولية
الإسلامية .. حتى لو زنت أو سرقت أو تهاونت بدينها وصلاتها .. فإنها تبقى المنبع
والمنهل الذي يغرس ويبذر في الناشئة الانتساب للحنفية السمحاء والفطرة السوية ..
فتتقبّل الأجيال برضا وقناعة دين محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا غير متحقق أو قاصر
مع غير المحجبة ؛ وتأمّل ذلك في المجتمعات القريبة وحال الأسرة ينبئك اهتمام الشارع
وحرصه على أن ينأى بالمرأة عن مجتمع الرجال مجتمعين ( اختلاط ) أو منفردين ( خلوة )
فعندها تفسد وتفسد أسرتها والمجتمع بعد ذلك ! وقد صدقَ شوقي بجعل الأم مدرسة إذا
أعددتها ؛ أعددت شعباً طيب الأعراق !
فإذا أردت القضاء على الأصوليّة الإسلامية
فأرغم المرأة على الخروج من منزلها لتختلط وتفقد هويتها وطهرها ونضارتها .. فالورد
الذابل لا ينشر أريجاً ولا يخلّف بهجة ولا يعطي معنى حسناً .. فالمعركة اليوم ليست
للحفاظ على عرض وشرف المسلمين من الوقوع بالفاحشة ؛ بل الأمر جليل وخطر ويعتبر الحد
الفاصل في السقوط النهائي للإسلام بسقوط أبنائه الذين أسقطوا أمهاتهم وفتياتهم
بالاختلاط !
وكل من عاون أو آوى أو ساهم أو والى هذا المخطط ؛
بالدعوة إلى الاختلاط فإنه كافر مرتد يجب على الحاكم استتابته وإلا يُقتَل ( قضاءً
) .. والتأويل والجهل والإكراه ليست متحققة في زماننا هذا وانتشار العلم والمعرفة
ووجود بيئات مسلمة أمام ناظرينا وقعت بالاختلاط ؛ تعاني الأمرّين والانحطاط والفُحش
لخيرُ برهانٍ أن المتنكبين الصراط والضالين وأصحاب الهوى وبائعي دينهم هم الوحيدون
الذين يقعون عرضة اتجاه تحليل الاختلاط .. وما هم إلا أدوات صليبية – علموا أو
جهلوا – لتطبيق أجندة للقضاء على مهوى أفئدة المسلمين ويحاولوا أن يهدموا المأرِزْ
الإيماني الذي يتفيء فيه ؛ كلما شعرَ بالخطر أو تعرّضَ للغربة والنبذ من قِبل
أبنائه !
وسأضع لك أفضل مقالين لأهميته البالغة ؛ كُتبا عن صمام الأمان
للأصوليّة الإسلاميّة وهي { المرأة } .. وتجده - خوفاً من الاطالة - في الرد التالي
.

2/ المحجة البيضاء الذي تركنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم ؛ هي عبارة
عن تعاليم وشعائر ومشاعر – يقع الغموض في جُلِّها – فرحمنا الله تعالى بإيجاد رجلاً
ومعه رجال وخلّفهُ رجال ليكونوا لنا أسوة وقدوة نحتذي بهم ونتأسى بهم ونأخذ
بأفهامهم وتطبيقاتهم وسيرهم العملية .. فإن اختلفنا بمسألة فمردها للنبي عليه
الصلاة والسلام فهو الحاكم الفاصل فيها ؛ ولا يجوز مجرّد التفكير أو التأخر أو
الشكّ بهذا الحكم .. فكلام الله تعالى والسند المُكمِل والشارح له وهو السنة
النبوية المرجعين الوحيدين للمسلمين .. فيُنظر لأفهام الصحابة رضوان الله عليهم
جميعاً ونقلهم وتطبيقاتهم وعلومهم لتتقدّم عمّا سواها من أفهام المتأخرين .. فإن
النبي عليه الصلاة والسلام جعلها مرادفة لسنته ؛ واسماها بسنة الخلفاء الراشدين
المهديين ومن تابعهم من سلف الأمة الصالح !
.
فلم يدعوا محلاً للاجتهاد
ومكاناً للنظر لا في كتاب الله ولا بسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .. فيبقى مكاناً
للعلماء الربانيين – بزماننا هذا – ليجتهدوا بالمستجدات وينظرون بعين البصيرة
والفراسة وما حباهم الله به من إمداد وتوفيق وهداية لإشاعة ما يصلح الناس ومنعهم عن
ما يفسدهم وتبيان مخططات أعدائهم ومكايدهم وتحذيرهم من الوقوع في شباك الصليبيين
بمعاونة المنافقين المتربصين بنا .. فقعّدوا القواعد ؛ فدرؤا المفاسد وسدوا عن
الأعمال الجائزة بذريعة الوقوع في الحُرمات ؛ لعلمهم خديعة الصليبيين باغتنامهم
لهذه الأعمال واتخاذها منطلقاً لتدمير المسلمين ؛ فضيعوا عليهم الفرص وأبطلوا
المخططات بمهدها ووأدوها .. فسقوطهم هو سقوط للسلفية ودين الله الحقيقي .. وتصدرهم
وريادتهم للأمة لهو العزة والكرامة والنجاة من كل المخاطر والبلايا والرزايا ..


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:18 pm

السلام عليكم
قُتلَ النبي صلى الله عليه وسلم مسموماً على يدي يهودية ! ويُقال أن الجاسر عالم
الجزيرة قُتلَ مسموماً من أكلة توفيَ بعدها بسنتين في الكويت – وهو منتشر عند
الأولين – وتأكد العالم أجمَع اليوم بأن عرفات سُقيَ مادة مُستحدثة نسبياً من
المواد المشعة .. تستخدمها المخابرات الصهيوصليبية للقضاء على العثرة التي تواجههم
.. ولذا يرى بعض المحللين أنّ وفاة بن باز وابن عثيمين بالسرطان ؛ ليس إلا عمل
مخابراتي أجنبي .. وكذلك العقلة وأبو زيد وابن جبرين رحم الله الجميع ..

.
فيُحدّد أولاً حجم العالم ومكانته ! فيُقتَل من لا يمكن سجنه أو عزله !
بإطعامه أو سُقياه بالسم المُشِّع ؛ والذي يكفي منه مليلتر أو أقل لقوته .. فيُميت
المسموم بالسرطان أو فشل الأعضاء العضوية كالمعدة والكبد والقلب .. ولا يمكن كشفه
إلا بالتحليل الدقيق في اختبارات متطورة ومختصة بالإشعاعات الضئيلة .. ولهذا قد
يستخدم – وهذا ما أرجحه – الصليبيون أحد طلبة العلم – وأكثر جواسيسهم هم مصريين
للأسف - ليسمّم عالماً أو اثنين وأبرزهم ( العلامة البرّاك حفظه الله ) يقف أمام
مشاريعهم وبموته يُخلي الساحة من المؤثرين والفاعلين !
.
وما سواهم والأقل
مكانة عند العامة .. يُضغَط على الحكومة السعودية أو يُحاك له بالخفاء سؤالاً أو
يُمهَد له عملاً ؛ وكأنه يظهر بمظهر المُفتِن والمسبب للقلاقل .. (فيُسجَن أو
يُعزَل أو يُحيَّد أو يُسقَط).. وهذا من مكر المنافقين وتسلطهم على المؤمنين ؛ فهم
يستخدموا مناصبهم ومكانتهم للتأثير على الحكومة السعودية بذلك ! فيُبحَث عن فتوى أو
عمل للشيخ فتنبَش من جديد وتصوّر على أنها إرهابية أو مناهضة أو مزعجة للدولة ..
فكم من سجين كان بسبب منافق أستخدم نفوذه وأحكم تلفيقه ومكره للإطاحة به ، والبعض
لا يعلم أن من المنافقين اليوم من يتتبّع شيخاً في تحركاته وأقواله وأفعاله ويجمع
الملفات عنه .. فيقدّم مقتطعات مشوهه ونصوصاً مبتورة للشيخ ؛ وكل ذلك بهدف اعتقاله
! وقد تطول الفترة فيُعزَل هذا ويُطرَد من منصبه آخر ويُمنَع ثالث ويحاولوا إسقاط
من لم يجدوا منفذاً للإطاحة به .. كما حدث مع اللحيدان والشثري والمنجد والأحمد
والبرّاك وغيرهم .. فموقع ميمو اليهودي بمعاونة إيلاف العمير يترأس بأجندته هذه
الخطوات ؛ ومن ثم التجنيد من خلال السفارات والمنتديات للمساهمة والتعاون ؛ والذي
أثمر ونبتت شجرته الخبيثة !
.
فإذا اُنتُزِعَ العلم بقبض العلماء الربانيين
وخلت الساحة – كما ينوح البعض على بن باز وأقرانه – من المؤثرين والجبال الشُمّ ..
وعُزل وسُجن وهوجمَ من يليهم ذوي الطبقة الثانية والثالثة .. حوصرَ المؤمنين
الصادقين وكُشفَ السقف من فوقهم وسُحب ما تحت أقدامهم .. وفقدوا من ينحازون إليه ؛
فآثر البعض الحياد والصمت والآخر أنسلخَ وتخندَقَ بعيداً وغيرهم تأملوا حالهم
فألفوا أنفسهم بحيرة وهم يرون طوفاناً جارفاً لا يقف أمامه إلا المثبتين والثلّة
الموفقة من رب العالمين .. فتناقصَ عددهم وضاقت صدورهم وحارت بهم السبل
!
.
فوقعوا بمهلكة { الاستعجال } التي غضب منها النبي عليه الصلاة والسلام
وأصحابه حينَ تخدّدَت ظهورهم وحُفرَت من شدة العذاب ! فانقسموا إلى أربعة أصناف
:
· صنفٌ وقعت المكيدة بينهم وبين الحكومة السعودية بيد المخابرات الصهيوصليبية
واستغلَ أعداء الله الخلاف بينهما وأججوه بعد عودتهم من أفغانستان .. ولاستعجالهم
وقصور القاعدة في الفِكر السياسي من خلال الجماعات المنفصلة عن الأم ، والتي أجبرَ
غالبية المجاهدين الشبان لاتخاذ القرار دون الرجوع والمشاورة مع مرجعٍ يُجنبهم
مآلات ما نراه اليوم .. فآثر بعضهم القعود والترك والآخر وجدَ نفسه أمام السجن أو
القبول بما لا يرضاه .. فاشتعلت الشرارة وذُكّت فتقبّل لهيبها وخاض غمارها مجموعة
منهم وردوا النار بالنار ، وما دار بخلدهم وتفكروا أنّ ما يقومون به سيطول لهيبه
غيرهم الكثير ! ولو تأملوا موقف الحكومة السعودية - قديماً - من بعض العلماء الذين
يخالفونها ويعلنون كفرها إن هي بقيت خائفة وجلة من الصليبيين ، والحكم عليها
بموالاتها للكفرة ناقضاً من نواقض الإسلام .. إلا أنها تركتهم وشأنهم ورفقت بهم وهي
تعلم موقفهم منها .. حتى تحرّكت مجموعة وانزلقوا نحو المواجهة العسكرية ؛ فعندها لم
تدع أحداً إلا وحاسبته ؛ فغريزة البقاء غريزة أساسية وفطرية .. ومعَ جميع النتائج
التي نلمسها وهم لم يتعلموا حِكَم الله وسننه وتقديراته واختباراته لخلقه حتى دعوا
لقتل أي أمير سعودي أو ضابط .. وما الفائدة المرجوّة من هذا العمل إلا خسارة لهم
ولنا ولحكومتنا والنصر فقط للمنافقين والصليبيين .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
..
· صنفٌ توافق مع المخطط الصليبي وسارع به ؛ لهدفٍ ونيةٍ يعلمها الله .. فأخذ
على عاتقه تيسير الإسلام وعصرنته وقولبته بشكلٍ يوافق – لحدٍ ما – رغبة الصليبين
ويُنجي الحكومة من الثقل الملقاة على عاتقها وتخفيف الضغط العالمي والشديد والعمل
على إعادة الصفاء والأمان للمنطقة بأي شيء – لو كان حراماً – ينقذ الوطن من الخطر
المُحدِق والتهديدات الجادّة المُرعِبة ! فهم مستشاري السوء والذل والخنوع والدعاة
الجدد للإيمان ببعض الكتاب وتأجيل الباقي .. فغلوّ الصنف السابق وتمييع الصنف
الثاني أوجدَ حالة من التخوّف والتخوين في الساحة خطيرة جداً وقسّم الناس ومن ثم
تواجهوا !
· صنفٌ يُعَدّ أغبى شريحة في السعودية ؛ وهم قطعان لا تعرف تمييزها
جيدا وتحديد حركتها بالضبط .. وهؤلاء هم من مارسَ دور القاضي والحاكم بين الجميع ..
فيحكم بصحة مسألة ويجيرها لفريق ومن ثم يخطئ فريق آخر في مسألة ثانية .. ويمتازون
بالطيبة واللين والرحمة والاعتذار للمخالف لو كان زنديقاً .. والمسائل عندهم كلها
تقع تحت مظنّة الخلاف وتعدد الآراء وعدم التشنيع على المخالف .. فللجميع أن يجتهد
ويعتمد على قولٍ من السلف لو كان شاذاً أو موضوعاً أو لا فائدة من رواجه الآن !
وهؤلاء أغلبهم زنادقة وعامة وغوغاء وطلبة مدارس وطلبة الشيخ قوقل وقرّاء ثلاثة كتب
أو خمسة ؛ جهلة بالعلم الشرعي الرباني وأفضل من فيهم من يحمل الشهادة الجامعية ولو
كان دكتوراً .. فعلمهم وتعليمهم الرسمي وضعف تحصيلهم وتدني معلوماتهم وكثرة فعلهم
للمعاصي بقلّة تعبدهم لله .. نظروا لأنفسهم وكأنهم العلماء والمجتهدين .. وتزببوا
ببضاعة مزجاة فأفتى كل واحدٍ منهم بجواز أمرٍ ما ، فعندها قد حكموا بجواز كل شيء ..
وفي هذا الوقت بالذات ! ومع استعار الحملة الصليبية على البلاد والعباد !
· صنفٌ
بقي على الثوابت وما يحتار فيه يتورّع عنه ويزهُد فيه .. ويرى أن يكونَ ممانعاً
لمشروعٍ مؤكد فساد نتائجه أو مظنّة الخديعة لمن يتكفّل به خيراً من أنّ يأخذَ
بالنظرية المجردة دون مآلاتها على الأرض ! وهم قلّة ويتناقصون وهم المتشددين
المجاهدين للمخطط الصليبي ومن يقوم به .. ويرجون التوفيق والسداد من الله تعالى
ونصرته وتثبيتهم وإمدادهم بالصبر والمصابرة والمرابطة لجهاد المنافقين وكشفهم ..
وهم على خطر يهدد أمنهم ومستقبلهم لأنهم قالوا أنّ ربهم الله ودينهم ملّة إبراهيم
وشريعة محمد عليهما الصلاة والسلام .. لا يتنازلون عن أي جزءٍ منها ولو كلّفهم
حياتهم .. واتخذوا الحكمة والبلاغ وإقامة الحجة وأعلنوا النصيحة ؛ وما التوفيق
والهداية والنصرة إلا من الله تعالى .. فالاستهزاء بهم والتندّر بمذهبهم والضغط
الاجتماعي والتأييد الشعبي المتراجع لهو من أعظم أمارات الغربة وأهوال الفتنة
والاختبارات الربانية لهم !


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:21 pm

السلام عليكم
فإن أردتم الصلاة بالكنائس فقد أجد لكم مستنداً أو الخمر أو الزنا وغيرها ؛ فلماذا
لا تبحث في بطون الكتب لتجد قولاً يُسهّل على الناس في ضعفهم الآن وتعرضهم للفتن ما
ينقذهم وتحلّل لهم خلع الحجاب والاختلاط والغناء والتعايش أو التقارب فحاول ثم حاول
فلن تغلب ! وإلا فاصمت كن على حياد .. فلم يبقى إلا المتشددين فلا تنضوي تحت لوائهم
!

3/ { الترك العام لجهاد المنافقين } .. وهذا هو القشّة التي ستقصم ظهر
البعير ؛ وبتحققها موتٌ للأصولية الإسلامية وذوبانها في مستنقعات البدع والانحلال
والضلال .. فجهاد الكفار يكون عينياً أو كفائياً .. ويكون موجوداً وقد يتوقّف !
ولكن جهاد المنافقين مستمرٌ لا تُخفَض رايته ولا تسقط ساريته .. يقول الإمام أبو
بكر ابن العربي : واجب الجهاد باللسان ضد المنافقين بأنه فريضة دائمة
.
فإذا تخيّلت أنّ المؤمنين تركوا جهاد الطلب
برفض الحكام المسلمين من إقامته وسقطَ جهاد الدفع في نفوس الأمة من المحيط للخليج
ومن ثم تركوا الجهاد للمنافقين ؛ الذين هم كانوا سبباً مباشراً أو أحد عوامله
بإسقاط ا الجِهَادين الخاصين بالكفار ؛ ولم يعملوا على مدافعة الأسباب والأشخاص
التي أذلّت وضيّعت المسلمين ودينهم .. فأصبحَ الوضعُ برداً وسلاماً على المنافقين
والصليبيين فالخلاف مُعتبَر والضعف يُعذَرُ صاحبه والخوفُ يُجيز حتى النطق بالكفر
.. فلنتحاور ونتعايش ونتقارب وليعذر بعضنا بعضا ! ولنتمتّع بسلامة الصدر وننقي
قلوبنا من الغلّ والحسد وننزع منه الشك والظن السوء ولنكن رسل سلام وملائكة رحمة ..
فالهادي هو الله تعالى وهو المحاسب والمطلع لما في القلوب والعالم بالنيّات ؛ فمن
الخطأ الذهاب خلف جهاد من ينطق بلغتك ويحمل جنسيتك .. فالوطن للجميع !







يتـــبع ... وضع مقالين مهمين .. ومن ثم خاتمة التقرير ... بحول الله
تعالى


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:26 pm

السلام عليكم
وقبل وضع الخاتمة
لكم .. وحتى يكون هذا المقال مرجعاً للمستزيدن والناهلين من معين المفكرين
والناصحين ؛ والذين استفاضوا في بعض نقاط البحث والتقرير الذي وضعته لكم .. سأضع
بعض الروابط المهمة والبالغة الخطورة لتعلم لماذا كتبت نقاط تقريري بالشكل السابق
.. فلتراجع وتكن من قراء أفضل ما كتب في نقطةٍ ما .

** بخصوص المرأة
السعودية .. سأضع لك مقالين لسرجون مطر .. لتفهم لماذا الاختلاط والمرأة وبها حلاً
لكل مشاكل الصليبيين .. وخروج المرأة السعودية لماذا هو قضاء على الأصولية
!

الأول :
الفتاة السعودية و تفهم الذات
على الرابط التالي : أضغط
هنــــا

http://sargoon2.maktoobblog.com/556495/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D8%AA%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA/

والثاني : وهو
الأهم والأقوى من نوعه واكمال للسابق
المرأة الإسلامية بين رؤيتين
!
على الرابط التالي : أضغـــط هنـــا
http://sargoon2.maktoobblog.com/556501/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86/

** بخصوص جهاد
المنافقين وشرحه وتعريفه وتحديد أهميته وخطورة تركه .. سأضع لك مقال للدكتور عبد
العزيز كامل والمنشور بمجلة البيان عدد 171 بعام 1422 هـ
جهاد المنافقين ...
على الرابط التالي
:
أضغـــط هنـــا



http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=276136

ومن ثم أسمع بتركيز
صوت ونفسية الشيخ البرّاك في المقطع التالي .. ومن ثم قارنه مع كل المقاطع الشبيهه
للعلماء الأفاضل في نفس موضوع الرد على الكلباني .. ستجد بوناً شاسعاً وفرقاً
هائلاً ؛ ليس لنوعية المصطلحات وقوة الحجة ولغة الحديث للشيخ .. بل لأشياء أخرى
كثيرة تفرّد بها الحبيب حفظه الله ونصره عن غيره .. فأعرفها بنفسك وأعمِل عقلك
وتأمل جيدا وتفكّر بكل شيء




يتـــبع ...
خاتمة التقرير ... بحول الله تعالى


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 5:27 pm

السلام عليكم

الخاتمــة
:-

مما سبَق ... نهتم بإشارات وإرشادات ..

1) أخبر أحداً بتبنيك فكرة
المطالبة بعودة الخلافة .. لاتهمت بالجنون ووصفوك بالحالم والخيالي .. فنحن لا
نتصوّر أنفسنا بدون القوميّة العرقية التي قسّمَت الجسد الإسلامي إلى أعضاء منفصلة
.. وكأن الحال اليوم هي الجاهلية التي قضى عليها النبي عليه الصلاة والسلام وسعى
لتجميع العرب وتوحيدهم بمسمى الإسلام !
2) أطرح فكرة جهاد الطلب في ديوان حاكم
أو صحيفة أو مجلس ثقافي ، تقوم به السعودية – مثلاً – نحو إيران أو مصر نحو إسرائيل
أو المغرب نحو أسبانيا وفرنسا وغيرها .. لضحكوا عليك ونظروا إليك نظرة من يشاهدون
غبياً أو أحمقاً أو طائشاً .. فلا يمكن أن نتخيّل الآن بل تأصّل بنا استحالة هذا
النوع من الجهاد وانقضى زمنه !
3) أعزِم على مناصرة المجاهدين في الجبهات
المشتعلة مع الصليبيين في العراق أو أفغانستان أو فلسطين .. لأصيب والديك بالشلل
وحُملا للمستشفى جثثاً هامدة .. ولتمّت مراقبتك ومعرفة أصحابك الذين تأثرتَ بهم
وجعلوك إرهابيا خارجيا .. ولحذرك أقاربك ومعارفك وابتعدوا عنك خوفاً على أنفسهم من
مصيرك الأسود .. وإن وجدت طريقاً للوصول – وهذا مستحيل – للجبهات ؛ لكنت كتبت على
نفسك الهروب والتخفي من العالم أجمع حتى تموت ! فلا يوجد نصر للمدافعين ؛ حتى أنّ
أهل البلد المنتهك من قِبَل الصليبيين يعانون من نفس ثقافة الإرهاب التي تعاني منها
الأقاليم الإسلامية !
4) وسيأتي زمانٌ لا تسمع آمراً بالمعروف أو ناهياً عن
المنكر .. فكما اختفى المحتسبون من أسواقنا وسقط التغيير باليد حتى من صلاحيّات
الموكَلينَ بالحسبة .. فسيسقط التغيير باللسان والنصيحة وجهاد المنافقين بالبيان
عمّا قريب .. وتختفي من القلوب إنكار المنكر .. فلا يبقى حينها من دين الله إلا
شخوصات ودعوات وأسمال بالية .. فكان العلامة الفلاتة رحمه الله يكرر قولاً ويردده :
كل سنةٍ هي أشرّ من التي قبلها ! فما واجهته وما تراه ليس بأحسن حالاً مما ستراه
!
5) التشدد هو عديل الإرهاب والذي سنراه قريباً .. وتظهر حقيقة الغربة التي
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها وشبهها بغربة زمانه حين ظهور دعوته ! ويُرى فضل
المدينة النبوية ؛مأرِز الإيمان وبقاء الخير بأكناف بيت المقدس !
6) لن تنجلي
هذه الفتن بل تزداد حتى تعمّ الفوضى والظلم والقهر في بلاد المسلمين إيذاناً ببداية
عودة الخلافة الراشدة .. وهذا ابتلاء واختبار من الله تعالى للمؤمنين من الشبهات
والشهوات التي ستغرقنا وتعصف بنا !
7) لا يوجد حل من هذا الانزلاق نحو غضب الله
وزلزلته للمتخلين عن شريعته إلا بالجهاد ؛ والجهاد فقط ! فعودتهم إليه عودة لدين
الله تعالى وما سواه لا أقول لا ينفع بل هو مسكن أو مؤجل وليس علاجاً لأساس المشكلة
!
8) تضييعنا لصمام الأمان وهي المرأة المسلمة السعودية ، وعدم اهتمامنا الشديد
نحوها وإصلاحها والقيام ليل نهار لتؤدي مهمة إكمال عمل المصلحين لتنشئة جيل مسلم ..
ومن ثم السماح لأعداء الله بالتغرير بها طيلة هذه السنوات دون ردعهم والوقوف بوجههم
هو انهيار كامل للمجتمع وانحلاله وضياع الوطن ومن ثم تدميره !
9) يتم الاختيار
والاصطفاء في كل فترة لبعض المؤمنين ليكونوا حجة وشهودا على الناس .. فالتخندق مع
هؤلاء – المتشددين – لهو من أجلّ القُربات إلى الله تعالى ومن أعظم الأعمال ..
فهنيئاً لمن وفقه الله لتجنيده في سبيل جهاد المنافقين وفضحهم وبيان ضلالهم وكفرهم
!
10) أدخل في حساباتك وقاموسك منذ اليوم وصاعداً ؛ الزهد والورع والأحوط
والأسلم والله أعلم ومن باب الابتعاد عن الفتن والتعرض لها .. فهذا خيرٌ لك من أن
تتساهل وتقبل الأيسر وتقود نفسك نحو تمييع أركانك وثوابتك فتنتهي بالزندقة .. ولا
تقل أنّك لن تضلّ ؛ لأن الله يُصيب من بقلبه مرض وهوى بعمى البصيرة .. فلا تتعجب من
انتشار فتاوى شاذة أو ليس وقتها ؛ من أناس تستعجب أين عقولهم وأين أفهامهم وفقههم ،
فقد أضلّ الله سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا !
11) إن لم تكن نصيرا
للمجاهدين الذين رفعوا ألويتهم بوجوه المنافقين اليوم .. فلا تتخندق وتصطفّ إلا مع
نفسك وأعتزل في رؤوس الجبال ولا تؤيد أو توالي أعداء المجاهدين ؛ فينتقم الله منك
ويخزيك .. وإني لأخاف على علمائنا اليوم أشد خوفاً مما كنت أخاف عليهم بالأمس ..
فهاهو البرّاك يناجز القوم ويحاربهم وحز رؤوسهم ويقبر مكائدهم وحيداً دون معاونة من
أقرانه وأخوانه من العلماء .. ولم يقف معه إلا ثلة من الطلبة والمناصرين !
12)
ستجد الجميع بلا استثناء قد كشف عن حقيقته ودينه وخلع قناعه وأظهر ما يبطنه ..
فالفترة هذه هي للتمحيص والتمايز بين المنافقين والمؤمنين .. فتعاهد نفسك كل فترة
وأنظر لعبادتك ودينك وعلاقتك بالله تعالى .. فإن كنت تقرُب وتزداد خشية من الله
تعالى فاحمده ، وإن كنت تجد قسوة بقلبك وغلظة وسواداً تغطي سخيمته أرجاء روحك ؛
ومهما حاولت إصلاحها وترقيق قلبك باءت كل محاولاتك بالفشل .. فاعلم أنك على خطر وأن
السبيل الذي تتبعه شابته شوائب أو انحرفت عن الصراط المستقيم .. فالعبادة بالهرج
كالهجرة للنبي عليه الصلاة والسلام ولا يوفق لها إلا مُستنّ طاهر !
13)
هيئ نفسك ووطنها لاستقبال الفتن والزلازل والمحن ، فقد تكون بزمان
من يتمنى الحي أن يكون مقبوراً مع أهل القبور على أن لا يكون حياً في زمن مظلمٍ
والمتمسك بدينه كمن يقبض على جمرة ! وقوّي علاقتك بأهلك وأقاربك ومعارفك حتى تكون
مسموعاً ومؤثراً ومقبول الرأي .. وإيّاك واليأس والقنوط ؛ فلا ييأس من روح الله إلا
القوم الفاسقين ! فهيئ نفسك انتظار رايات وألوية لا إله إلا الله وهي تنطلق لكل
أصقاع الأرض وتصدّر عباد الله المخلصين للحكم على كافة أرجاء المعمورة ؛ بعز عزيزٍ
أو ذلّ يذلّ الله به أعدائه .. فقد تتابعت وتوالت وتكاثرت الرؤى والمبشرات باقتراب
فجر الإسلام والعهد الذي يبدأ المسلمون بالريادة والقيادة لأنفسهم ولغيرهم .. حتى
كثرت الرؤى التي حددت النصرة في عهد الملك عبد الله آل سعود ؛ بل جاءت بعضها بأنه
من يقود الجهاد ويأمر به .. فالله الذي لا يعجزه شيءٌ بالأرض ولا في السماء وهو
المسبب والآمر بكن ؛ فيكون .. سبحانه وتعالى نرجوه الثبات حتى الممات وأن يقبضنا
إليه غير مفتونين ولا ضالين ويميتنا على لا إله إلا الله تكون آخر ما ننطق بها
وتختم بها صحائفنا ..


** ففي الحديث عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن
النبي صلى الله عليه وسلم وسلم قال: "ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له
من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسننه ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف
يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمـرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم
بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهـدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خـردل"
صحيح مسلم .. فأنظر لجهاد المؤمنين مع يحيى الأمير باستخدام القضاء وهو نوعٌ من
جهاد السيف بالمطالبة بحكم الردة معه .. فكيف خاف وتزعزعت أركانه ولم ينقذه إلا عبد
العزيز قاسم .. وأنظر لفتيا اللحيدان على ملّاك القنوات ومقالات المؤمنين تنبئك
بتأثيرها عليهم ! فهل تجاهدهم ؟!



أنتهى بحمد الله وتوفيقه .. نسأله
القبول


ضع رابط اي فديوا هنا وحافظ على اخوتك واخواتك من
مشاهدة اي منظر مخل بالاداب

http://www.safeshare.tv/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن العتيبي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 9:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الكريم المثني 2007

هذا التقرير حق اريد به باطل




"" اللهـم ﻻ ﺗﺤﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻏـﻔـﻠـﺔ ﻭﻻ ﺗﺄﺧـﺬﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻏــﺮﺓ ""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   19/2/2013, 10:13 pm

@عبدالرحمن العتيبي كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الكريم المثني 2007

هذا التقرير حق اريد به باطل


نرجو التوضيح كيف حق اريد به باطل !!!

موضوع جميل بس خاتمته من كتبها يوجد هناك تناقض في البدايه والختام


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   20/2/2013, 5:16 pm

@عبدالرحمن العتيبي كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الكريم المثني 2007

هذا التقرير حق اريد به باطل


السلام عليكم
الاخ عبدالرحمن
ما هو الحق الذي اريد به باطل في الموضوع
أرجوا التوضيح بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن العتيبي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   20/2/2013, 10:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم المثني 2007

كاتب هذا التقرير اما رجل جاهل في الاسلام وفي اصوله وتاريخه
او انه رجل ضال مضل
واعطيك مثال
استشهدالكاتب وهيئي في بداية تقريره بكلام شخص عليه من المآخذ الشئ الكثير وليس محسوبا من العلماء ولامن طلبة العلم الذين يعتد بهم
واحسن ما قاله انه صور الصراع الذي يجري خلف الكواليس بين شيوخ المرجئة علي المناصب والبلاط وفي أخر كلامه قدح ولمز في علم وفتاوي بعض العلماء الصادقين الذين ذهبوا الي ربهم ويحاول ايهامنا في كلامه انه يقدح في الدولة والنظام كلام كله غيرمقبول

وهل هذه المصطلحات تستخدم وموجوده في القرءان اوفي الاحاديث اوفي كتب اهل الاسلام
(الاصولية الاسلاميه والاصوليون.. الكيان الاسلامي.. شرائح مؤمنة جادة.. الدين المحمدي ... وتحققت النبوءة.. وغيرها كثير)
ام انها موجوده بكثره في خطابات وكلام الغرب وفي كتب اليهود والنصاري المحرفه

اخي المثني التقرير ملئ باالافكارالمسمومه واشك في ان كاتبه من اهل الاسلام


"" اللهـم ﻻ ﺗﺤﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻏـﻔـﻠـﺔ ﻭﻻ ﺗﺄﺧـﺬﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻏــﺮﺓ ""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو حمزة الشرقي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب   21/2/2013, 7:10 am

جزاك الله خير على هذا المقال المفيد والطيب والذي يخبرنا بالمؤامرة التي تحكينا لنا في الخفاء ،
والعجيب انها هذه المؤامرات ينكرها الجهلاء الناكرون !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخطــر مؤامــرة تُحــاك في الســعودية تقرير خاص مكتوب ب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: