http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 كسر الباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير لله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: كسر الباب   21/11/2011, 7:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ابن عبدالله و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،، أما بعد ...

اليوم الخامس و العشرون من ذى الحجة من عام اثنين و ثلاثين و أربع مئة و ألف هجري الموافق الحادى و العشرون من سبتمبر من العام أحد عشر و ألفين ميلادي ، البلاد العربية من العالم الإسلامي ما زالت تنتفض بعد أن عاشت عشرات السنين فى ظل حكم القهر و الظلم و الاستبداد بعيداً عن الشريعة ، سوريا تعانى الأمرين تحت حكم النصيري بشار الأسد فشعب سوريا قد انتفض قبل ثمانية أشهر و ما زال النصيري متمسكاً بالحكم فى حين أن الأخبار التى ترد من الشام تبشر بتوسع رقعة المنتفضين و تشكل جماعات مسلحة تحمى العامة من بطش جنود الأسد ، قصص القتل و التعذيب التى ترد من سوريا مروعة ، لا يكاد يمر يوم إلا و قد سمعنا عن طفل قد قتل هنا و هناك ، قصص لاغتصاب نساء مسلمات طاهرات على يد جنود الناصرى تقشعر لها الأبدان ، عشرات القتلى و الجرحى كل يوم ، سفاح الشام يلفظ آخر أنفاسه ، نسأل الله أن يعجل بهلاكه . فى الجمعة الماضية اشتعلت القاهرة من جديد بعد أن سقط فرعون مصر فى هذا الزمان المدعو حسنى مبارك قبل عشرة أشهر و هو الذى حكم مصر بقبضة من حديد حارب فيها أهل الصلاح و الخير ، فى زمن حُكمه الذى استمر ما يزيد على الثلاثة عقود اعتقل الآلاف من الرجال و النساء و اشتهرت سجونه بأشد أنواع التعذيب و أقساها ، و عاش شعب مصر فى فقر محدق ، حتى أن الكثير منهم لا يجد قوت يومه ، اشتهر زمن حكمه بانتشار الكثير من الفساد فى بلاد مصر ، قبل نهاية حكمه ساهم فى حصار قطاع غزة و هو جزء من فلسطين المحتلة ، حيث أغلق جميع المعابر المؤدية الى القطاع الذى كان يتعرض بين فترة و أخرى ألى هجمات وحشية من جيش الاحتلال اليهودي ، فلم يكن يدخل لهم الدواء و لا الطعام و لم يكن يمده حتى بأبسط متطلبات الحياه فى حين أنه كان يسمح ببيع الغاز لكيان الاحتلال لتشغيل مصانعهم و محطات توليد الكهرباء بينما قطاع غزة كان يقبع فى الظلام ، و حين وجد المسملين فى غزة بأن لا معين لهم بدأوا بحفر الأنفاق للوصول الى مصر فعدوهم يحاصرهم من جهه و مصر فى حكم مبارك تحاصرهم من جهه ، ساعدت الانفاق على ايصال جزء يسير من احتياجات غزة و هو لا يكفى الا القلة القليلة منهم و لكن لم يهدأ لفرعون مصر بال فقام بتدمير هذه الافاق على رؤوس من فيها فسقط الكثير من المسلمين قتلى فى هذه الانفاق التى كانت المتنفس الوحيد لغزة ، منذ أكثر من ثلاثة أعوام و حتى اليوم لا تزال غزة محاصره و حال أهلها من سئ إلى أسوأ نسأل الله أن يفرج عنهم عاجلاً لا آجلا . لم يشتهر فرعون مصر بتعاونه مع اليهود فحسب بل تعاون مع عاد هذا الزمان و التى تدعى الولايات المتحدة الأمريكية فيما يسمى بالحرب على الإرهاب و كل عاقل فى هذا الزمان يعلم بأنها ليست سواء غطاء للحرب على الإسلام و على المسلمين ، فقبل عشر سنوات و نيف قامت أمريكا بغزو بلاد الأفغان لإسقاط إمارة طالبان الإسلامية و بعد غزوها لبلاد الأفغان قامت بغزو العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل ثم شنت حرباً شعواء على مناهج تعليم المسلمين فى المدارس و الجامعات الإسلامية حتى أصبح مسمي جهاد مرادفاً للإرهاب فحذف على اثر ذلك الكثير من الآيات التى تحض على الجهاد ، أصبح الجهاد فى هذا الزمن جريمة لا تغتفر ، لم تقف أمريكا عند هذا الحد بل حاربت مؤسسات العمل الخيري الإسلامية بحجة شبهة تمويل الإرهاب ، أصبح العديد من المسلمين اليوم يخشى من أن يتبرع بماله حتى لا يتهم بأنه ممول للإرهاب ، قامت أمريكا بقتل مئات الآلاف من المسلمين و اعتقال الآلاف منهم و تعذيبهم فى سجون حكام بلاد العرب و الروم ، لم يسلم كتاب الله و لا رسوله منهم فرأينا و سمعنا ما تقشعر منه الأبدان و ليس هذا مقاماً لذكر ذلك ، لا يخفى على أحد فى هذا الزمان موالاة حكام المسلمين لحكام بلاد الروم و على رأسهم عاد هذا الزمان ، فهم يعتمدون على بلاد الروم فى سلاحهم و قد وكلوا أمنهم لهذه البلدان ، لا يوجد فى هذا العصر إرادة سياسية لأى بلد عربي أو مسلم.

يتبع .. بداية انتفاضة المسلمين


الله المستعان .. لا تنسونا من صالح دعائكم
============
آخر عهدى بالمنتدى الموافق 16 أغسطس 2013 م 9 شوال 1434 هـ 
اللهم اجعل ما خطته يداى شاهداً لى لا على يوم ألقاك .. اللهم رضاك و الجنة
اللهم اغفر لاخوتي فى هذا المنتدى جميعاً و اجمعنا بهم فى جنات النعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفقير لله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: كسر الباب   22/11/2011, 1:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
نستكمل من حيث توقفنا .. بداية انتفاضة المسلمين

فى يوم الجمعة الموافق الحادى عشر من شهر محرم من العام اثنين و ثلاثين و أربعمئة و ألف هجرى الموافق الثامن عشر من ديسمبر من العام العاشر بعد الالفين ميلادي قام رجل فى بلاد تونس يدعى البوعزيزى بحرق نفسه بعد ان تم مصادرة العربة التى كان يبيع عليها الفواكهة و الخضار و رفض السلطات فى تلك البلاد قبول تظلمه فى حق شرطية قامت بصفعة لتنطلق شرارة انتفاضة شعبية فى بلاد تونس فى اليوم التالي لهذه الحادثة . كانت تونس تعيش تحت رحمة رجل طاغية يدعي زين العابدين بن على اشتهر بكراهيته للحجاب و كان يمنع المصلين فى بلاده من ارتياد المساجد الا ببطاقة دخول فلم تسلم بيوت الله فى زمنه من تجسس رجال أمنه على المصلين و كانت تكتب التقارير و ترفع الى اعلى الجهات حول من يشتبه فى تدينه سواءً كان رجلاً أو إمرأة ، منع هذا الرجل تعدد الزوجات و حكم بغير شرع الله و كغيره من حكام العرب اشتهر بتعاونه مع أمريكا و أوروبا فى حربهم ضد ما يسمي بالإرهاب و كغيره من حكام العرب كانت سجونه تكتض بالمظلومين الذين أذاقهم أشد أنواع العذاب . فى خلال هذه الانتفاضة سقط المئات من القتلى و الجرحى ، استقبل أبناء تونس الرصاص بصدورهم العارية و اتخذوا من كل أرض فى تونس مساجد لهم ، كانت مناظر المصلين فى الميادين مهولة فألوف مؤلفة تصطف مستقبلةً القبلة لتصلى ، لا خوف بعد اليوم ، كان المنظر بمثابة صرخة استغاثة من شعب مسلم اضطُهد فى دينه ، حاصر أبناء تونس جنود هذا الطاغية و مؤسساته و قصر حُكمه ، فكان من ما قال هذا الطاغية بعد أن رأى من العزيمة فى أهل تونس على إسقاطة و خلعه من الحكم " فهمتكم .. فهمتكم " ، و لكن بعد فوات الأوان فقد فشل الطاغية فى فهم ما أراده الشعب و بعد أسابيع من الانتفاضة و فى يوم الجمعة الموافق العاشر من شهر صفر من عام اثنين و ثلاثين و أربعمئة و ألف هجرى الموافق الرابع عشر من شهر يناير من العام الحادى عشر بعد الألفين ميلادي غادر بن على تونس كالفأر على متن طائرة اقلته خارج الاراضى التونسية و فى مسألة هروبه قصص ما زال يتداولها العامة حتى يومنا هذا و يحكى أحدهم بأن الطاغية المتجبر هرب فى زى إمرأة متنقبة و هو من المضحكات المبكيات . بعد هروب طاغية تونس تفككت بعض القيود التى فرضها بن على فى الجوانب الدينية فعمرت المساجد بالمصلين و كان الاقبال عليها و لله الحمد افضل من ذى قبل و فرحت النساء بزوال بعض القيود عن الحجاب و اصبحت الدعوة أفضل حالاً من ذى قبل و قل الظلم على الرعية ، لا يزال أمام تونس طريق طويل لكن ما حدث فى تونس كان بمثابة كسر القيد لأمر أعظم من مجرد خلع طواغيت .

يتبع .. الانتفاضة تنطلق فى القاهرة


الله المستعان .. لا تنسونا من صالح دعائكم
============
آخر عهدى بالمنتدى الموافق 16 أغسطس 2013 م 9 شوال 1434 هـ 
اللهم اجعل ما خطته يداى شاهداً لى لا على يوم ألقاك .. اللهم رضاك و الجنة
اللهم اغفر لاخوتي فى هذا المنتدى جميعاً و اجمعنا بهم فى جنات النعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفقير لله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: كسر الباب   25/11/2011, 1:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

سقط طاغية تونس فانتفضت الأمة ، و اذ بالمستحيل و كأنما أصبح ممكنا ، أصبح يوم الجمعة فى هذا الزمان و فى هذا العام بالتحديد علامةً فارقة استبشر الناس فيه بزوال طواغيت و سقوط أنظمة ظالمة مرتده تحكم بغير ما أنزل الله . فى يوما لثلاثاء الموافق الخامس و العشرون من شهر يناير من العام الحادى عشر بعد الألفين ميلادي الموافق الرابع و العشرون من شهر صفر من العام اثنين و ثلاثين و أربعمئة و ألف هجرى أندلعت الانتفاضة فى القاهرة ضد طاغوت مصر ، انتفض الناس و تجمعوا فى الميادين فما كان من جنود فرعون إلا أن وجهوا أسلحتهم إلى صدور العزل فكم من المناظر هالت من رآها شباب يقتلون دون رحمه ، تعرف الناس على نوع جديد من المجرمين أطلق أهل مصر عليهم مسمى "البلطجية" و هم مجموعة من المأجورين يرهبون الناس و يدمرون ممتلكاتهم و يدخلون عليهم بيوتهم دون احترام حرمتها و تلطخت أيديهم بدم حرام و من أشهر حوادثهم فى انتفاضة أهل مصر هو ما يعرف بموقعة الجمل " حيث قام جماعة من المجرمين و البلطجية بالإارة على المنتفضين فى الميادين و هم على ظهور جمال و بغال يحملون السيوف و العصى و السياط يسلطونهم على الناس و ذلك فى محاولة من حزب فرعون لإرغام لتخويف الناس و إرغامهم على الرجوع عن انتفاضتهم و لكن حدث عكس ما كان يخطط له فرعون و حزبه فبعد أن رأى الناس فعل هؤلاء خرج من لم يخرج و ازدادت أعداد المنتفضين ضد الظلم و الطغيان فحاصر المنتفضين أقسام الشرطة و الداخلية و مبنى الاذاعة و التلفزيون و القصر الرئاسي ، ظن فرعون أنه ينجو و لكن لا يكون له إلا أن يلحق بمن سبقه ، فى يوم الجمعة الموافق الحادى عشر من شهر فبراير من العام الحادى عشر بعد الالفين ميلادي الموافق الثامن من ربيع الأول من العام اثنين و ثلاثين و أربعمئة و ألف هجري تنحى طاغوت مصر عن الحكم و يقيل بضغط من أمراء جيشه خشية حدوث انشقاق فى صفوف الجيش و بذلك طويت صفحة طاغوت جثم على صدور أهل مصر أكثر من 3 عقود حيث تسلم بعد ذلك الحكم فى مصر مجلس عسكري و لهذا الآخر قصة تطول . فى الأيام التى تلت سقوط هذا الطاغية كان من الامور الملاحظة هو رياجدة الاحزاب الاسلامية و قدرته على قيادة الناس و هى الاحزاب التى كانت حتى وقت قصير مهمشه و مكبلة و محاربة أمنياً فى ظل النظام السابق و المبشرات ما رأينا من عودة الإسلام بشكل تدريجي ليأخذ شئ من الزخم فى الحياة السياسية و الاجتماعية فبعد أن نجح الطواغيت فى صنع فزاعة يخيفون بها الناس تسمى الإسلاميين أصبح الإسلاميين اليوم فى مراكز القيادة وتتهافت القنوات و وسائل الإعلام على استضافتهم و لم يعد أحد يخشى أن يقول أن مرشح إسلامي أو أنا سأصوت للإسلاميين بل إن العديد من بنى علمان و بنى ليبرال غيروا من قناعاتهم مضطرين لمجاراة الشعبية الجارفة للأحزاب الإسلامية فحتى الليبرالي أصبح يتكلم عن أهمية الإسلام فى الجحياة و فى خضم كل هذا و فى خضم مرحلة شديدة الحساسية يخشى الناس فيها من ضياع ما خرجوا لأجله من محاربه للظلم و الفساد و الطغيان مثتمثلاً فيما تبقى من أعوان النظام السابق و ضبابية أهداف المجلس العسكري خرج رجل فى مصر نحسبه من الصالحين و لا نزكى على الله أحد حاملاً هم الناس و فوق هذا حاملاً هم الدين و الشريعة رجل تبدو عليه ملامح الالتزام و الصدق و الله حسيبه أحبه الناس لما جعل من هذا الدين هماً له و ذلك إنما يعود لحب الناس للدين فلما رأوا رجلاً يخاف الله التفوا من حوله ، اسمه حازم ابو اسماعيل و مثل من الرجال يخشى اليهود و من قبلهم الروم فى أن يعتلى سدة الحكم . إن مصر مما نرى و الله أعلم تمر بفترة تمحيص و البشرى بنصر للإسلام و أهله بإذن الله بل و إن البشرى لأشد من ذلك بإذن الله فانتصار الإسلام و أهله و ارتفاع مكانة الإسلام فى حياة العامة نسأل الله أن يكون هو البشرى بإرهاصات قيام دولة الخلافة قريبا . فرؤيتنا هذه إنما استبشاراً بزوال حكم الجبرية و عودة الخلافة على منهاج النبوة بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا عاضا ،
فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون ملكا
جبرية فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله - تعالى - ، ثم تكون
خلافة على منهاج نبوة . ثم سكت . . .

الراوي:

النعمان بن بشير
المحدث:
الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5306
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

يتبع .. انتفاضة بقية الامصار .. كسر الباب من دمشق


الله المستعان .. لا تنسونا من صالح دعائكم
============
آخر عهدى بالمنتدى الموافق 16 أغسطس 2013 م 9 شوال 1434 هـ 
اللهم اجعل ما خطته يداى شاهداً لى لا على يوم ألقاك .. اللهم رضاك و الجنة
اللهم اغفر لاخوتي فى هذا المنتدى جميعاً و اجمعنا بهم فى جنات النعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: كسر الباب   25/11/2011, 6:42 pm

الله يولي على المسلمين خيارهم
ويوحد صفوفهم


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كسر الباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: