http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أتباع الدجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: أتباع الدجال   28/1/2013, 9:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتباع الدجال
من خلال الأحاديث نقرأ أن هناك فتن وفرقة ستعيشها الأمة غير أن فتنة الدجال تعتبر أشد فتنة ستحدث وخاصة أنها فتنة لها علاقة بأحداث الساعة وغلق باب التوبة وأريد أن أركز على أتباع الدجال من أمتنا الإسلامية

فأقول أن من أتباعه أو جل أتباعه من أمتنا هم المنافقون لما جاء في الحديث أنهم يخرجون له

الحديث

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ
الراوي: محجن بن الأدرع الأسلمي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1111
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

بنص هذا الحديث أن المنافقين يكونون من أتباع الدجال

الحديث

يصبح الرجل فيها مؤمنا ، و يمسي كافرا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، و فسطاط نفاق لا إيمان فيه ، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 974
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وهذا الحديث أيضا يبين أيضا أنه بعد انقسام الناس إلى مؤمنين ومنافقين يخرج الدجال وهذا يعني أن قسم النفاق سيكون مع الدجال


-رؤوس النفاق في عصرنا كما هو معلوم هم العلمانيون بشتى طوائفهم أو الحكام وأتباعهم من أئمة الضلال الذين يقودون الناس على جميع الأصعدة سواء السياسية منها أو الإقتصادية أو الفكرية

هناك حديث أيضا يذكر أن أكثر أتباعه اليهود والنساء

فإن صح هذا الحديث فإنه يشرح واقع نفاق اليوم بشكل دقيق لأن منافقي عصرنا من أهم أتباعهم أو أهم قضاياهم هي قضية المرأة التي لا يكاد ينفك رفضهم للإسلام ومحاربته بسبب قضايا المرأة التي يتبنونها بينما المنافقون في العصور الماضية لم تكن المرأة في اهتماماتهم وفي هذا إشارة أن منافقي عصرنا هم الذين سيخرج فيهم الدجال ويتبعونه لأنهم يحملون صفة المنافقين الذين يتبعون الدجال كذلك ما نراه من ترابط المصالح بين اليهود والمنافقين فهم أكثر الناس خشية من عودة الإسلام وخاصة أن الأمة في عصرنا تقاد من خلال المنافقين واليهود كما هو مشاهد فنحن في حرب معهم فكلاهما مهيئ لإتباع الدجال إذا ماظهر المهدي والدجال

ومن هنا ربما نفهم أن بعض القيم التي ترفع اليوم والتي يناضل من أجلها المنافقون هي عبارة عن فتن تمهد للدجال

مثال ذلك
الديمقراطية-حقوق الإنسان-حقوق المرأة وغيرها من قيم أخرى مرتبطة بهذه الأشياء

وتكمن خطورة هذه الفتن في أنها تحمل في مضامينها كثيرا من القيم التي تتعارض مع الإسلام مع الترويج لها على أنها قيم في قمة العدالة والرقي والتقدم فيصبح من يتصدى لها كأنه يتصدى إلى العدالة أو الفضيلة أو الرقي ولذلك استطاع المنافقون إلى حد ما استغلال هذه الفتنة لشن حرب من أجل هدم الإسلام
لأنه أضحى من المتعارف عليه بين عامة الناس أن هذه القيم الآنف ذكرها هي قيم صحيحة ولذلك ربما وقع حتى بعض المؤمنين في أتون هذه الفتنة فتجد من يدافع عن الإسلام مثلا بأن فيه ديمقراطية أو فيه حرية المرأة أو غير ذلك من الكلام من دون أن يستطيع أن يجهر كثير من المؤمنين بهذه الفتنة خوفا من الوقوع في دائرة الإتهام لأن أغلب الناس قد فتنوا بهذه القيم فإذا ما حاربتها ستصبح متهما مباشرة بالتخلف والرجعية لأن الناس قد غسلت أدمغتهم من خلال وسائل التعليم والإعلام التي يقودها المنافقون بأن هذه القيم هي قمة العدالة وبهذا تغيرت الأسماء ولم تطابق المسميات ومن يتمعن جيدا يعرف أنه لا يمكن أن يتم هذا إلا على يد سياسة خبيثة منظمة تتحكم في بلورة تفكير يصب كله لهدم الإسلام

مثلا

حرية المرأة تستهوي النساء وهي فكرة جميلة لأنها تدافع عن ضعيف والمرأة أضعف من الرجل

ولكنه ينضوي تحت هذا المسمى شئ آخر

فحرية المرأة والدفاع عنها يعني حرية الفسق والفجور والتسيب الأسري

بدليل أنه أكثر النساء حرية وكرامة في عصرنا هذا هم الفنانات مثلا بينما في حقيقة الأمر أن الفنانة هي القينة التي تسلي الناس بأي شكل من أشكال الفجور ولم تكن القينات مثلا سواء في إسلامنا أو حتى في قيم غيرنا إلا نموذج للمرأة الوضيعة ولكن من خلال فتنة حرية المرأة نجد أن الفنانة والتي هي القينة تتمتع باحترام ومكانة كبيرة في المجتمع حتى أنها لها جمهور وأتباع يفوق جمهور أستاذ أو طبيب أو أي إنسان له قيمة علمية تهيئه لأن يكون له أتباع ولذلك نجد أن وزارة الثقافة في كل البلدان يختص مجالها على السهرعلى رعاية شؤون الفن رقصا وتمثيلا وغيرها فالثقافة أيضا لا تعني في مفهوم المثقفين ما يحمله عقل كل إنسان من معلومات بل الثقافة هي الرقص أو الفن فهذا كله يدخل تحت مسمى الثقافة ولذلك تجد المثقف يحشو مخه بكل مايقدر عليه من معلومات حول الفن وأهله

كذلك فتنة الديمقراطية

استطاع المنافقون الترويج لها حتى أصبحت هي الحل لكل المشاكل وأنها قمة الحكم الرشيد وهذا طبعا يستهوي الناس لأنهم كلهم يحبون هذه النتائج وهذا طبعا له ما يدعمه من البلدان التي تحكم شعوبها بالديمقراطية فهي تعيش رفاهية اقتصادية لا توجد في غيرها وفيها أيضا عدالة يقابلها ظلم وقهر في البلاد التي يحكمها المنافقون وبهذه السياسة الخبيثة تبلورت عقول الناس على أن الديمقراطية هي الحل وطبعا لم يستطع بعض المؤمنين مجابهة هذه الهجمة الخبيثة فطأطؤوا رؤوسهم أمامها حتى أصبحت الديمقراطية من الإسلام ولا تتعارض معه بل أصبح كثير من المؤمنين من يروج لها وينظر لها أكثر من التنظير والترويج للإسلام نفسه وهنا ربما تكون هذه الفتنة قد أخذتهم وأخذت إيمانهم لأنه من المعلوم أن كثيرا من المؤمنين أرادوا الركوب على الديمقراطية من أجل الوصول لتحكيم الإسلام لكن النتيجة التي بدأت تظهر للعيان أن الذي حصل هو العكس ولعل هذا هو التمايز الذي جاء في الحديث

حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، و فسطاط نفاق لا إيمان فيه

من خلال التشبع بهذه القيم نجد أنفسنا وصلنا إلى هدم الإسلام حتى في أصوله فأصبح الجهاد مثلا إرهابا أو أن تطبيق الإسلام لا يعدوا إلا أن يكون تشددا أو تخلفا أو أي شئ آخر قد علق في عقول المسلمين بسبب هذه القيم التي غسلت أدمغة الناس لأنهم فقدوا التمييز بين الحق والباطل

وقد أشار الحديث إلى هذا ووصف زمانه بزمان الخديعة

إن بين يدي الساعة سنين خداعة ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون فيها الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة قيل : و ما الرويبضة قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة
الراوي:

عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2253
خلاصة حكم المحدث: قوي بالطرق


وهذا ما يحصل معنا اليوم من الخديعة في تغيير القيم فأصبح الكذب صدقا والأمانة خيانة ونطق الرويبضة

فأي خديعة أكبر من أن يصل المسلمون إلى ماوصلوا إليه من عدم فهم هذه القيم التي ذكرتها أعلاه والتي هي قيم كذب وخيانة بينما تعتبر عند كثير من المسلمين معيارا يزنون به أمورهم

فنحن في عصر وضعت فيه الأخيار ورفعت الأشرار

والأدهى من ذلك الناس لا يعرفون ذلك

فهذه هي الفتنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: أتباع الدجال   30/1/2013, 2:06 pm

وعليکم السلام ورحمة الله وبرکاته
جزاك الله خير کثيرا أخي الکريم وأثابك خير الثواب

المشکلة يا أخي تکمن في أن أکثر الناس کبروا في هذه الفتنة حتى أصبح أحدهم لا يتذکر غير هذا ...أنا لا أتکلم عن بلاد الحرمين فهي کانت بصورة أو بأخرى بعيدة عن تلك الايادي السوداء التي أدخلتها الغرب الى بلاد المسلمين ...والحمدلله على ذلك
ولکن أتکلم عن باقي بلدان المسلمة فهي تکاد لم تسلم من هذا الوباء ..فأنا أذکر مثلا عندما کنت صغيرة في مدينتي وذ‌‌هبت الى المدرسة لأول المرة أذکر بأني تعجبت من الملبس المعلمة التي کانت تدرسني فهي کانت محجبة ولابسة ثوب فضاض الطويل لا نقش فيها ولا تطريز ولونها داکن جدا وعلى رأسها غطاء
وکنت أقول في نفسي يا ترى ما هذه اللباس ؟؟ ولما هي ليست کما باقي المعلمات ذوات تنورة القصيرة وشعر ملون الى لون الاشقر ومکياج ...
وعقلي الصغير لم يکن يفهم بأن هذه المعلمة ملتزمة بدينها مقارنة بغيرها ولم نکن رأينا مثل ثوبها في جموع مدينتا الى واحدة أو أثنتان ..سبحان الله

لا أتکلم عن أمهاتنا الطيبات ربات البيوت ..فلباسهن کانت محتشمة ومحجبة وهو لبس قومي وأمي لم تغير ملبسها لحد مماتها رحمها الله وموتى المسلمين
بل أتکلم عن الباقي النساء وخاصة في الثمانينات والتسعينات ..فقد کن ينافسن لتقصير التنورة وللتشبه بنساء الغرب ...وهذا يعني بأن فتنة التحرر قد دخلت الينا قبل هذا بکثير وإلا لما کان کل النساء تقريبا يلبسن مثلما تملي عليهن مودة تلك العصر ...
وبدأت الاحظ بأن هناك عودة الى الالتزام بملبس الشرعي ولکن النسبة ما زالت قليلة جدا مقارنة بنسبة التعري والفحش اللذي أراه والله المستعان

وليس لباس هو المشکلة فقط ...بل تکلم أحداهن مثلا ترى بأنها لا تکاد تفهم شيئا ولا تعي شيئا إلا الشراء والمودة والأنواع الاکلات والمسلسلات وما أدراك ما المسلسلات الترکية ..ويکدن يحفظن أسامي کل المغنيين والمغنييات وکل الأغاني وجلهن أبعد ما يکن عن دين الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

وإذا قلت لأحدهن أتقي الله ولا تهدري وقتك مع هذه المسلسلات الفاسدة تقول وماذا عساي أفعل وأنا عندي فراغ الکبير ...فأقول لها أقرأي قرآن وکتب اللذي تعلمکي دينکي وتربية اطفالکي ....أو أهتمي بما يحبه زوجکي أو أقضي وقتا أکثر مع أولادکي ....فتقول فهل يفکرون هم في ؟؟؟؟ ...ثم أنا لا أتابع المسلسلات لکي تٶثر في بل أتابعها لکي أنظر الى موديلات منازلهم وأثاثهم الفاخر ..ثم أن فيها الدروس وتجارب وسأستفيد منها !!!!!!!!!!!!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله

أو عندما نجلس وأذکرهم بالاحاديث الساعة وأننا قاب قوسين أو أدنى من الامور العظام يقلن أنتي تبالغين ويتمنين لو أذهب من هناك وکأنهن لا يسمعن !!
فکيف بالله سوف تنجي من مثلها نفسها من فتنة مثل فتنة الدجال ؟؟؟
وليس النساء فقط ...بل نسبة کبيرة جدا من الشباب أيضا ليس لهم هم الى ريال وبرشلونة ومخاطبة النساء في فيس البوك ..فهل يعرف هٶلاء شيء الکثير عن دينهم ...
يا الله يا الله أرحمنا وأرحم المسلمين والمسلمات برحمتك وردهم اليك ردا جميلا يا رب العالمين

الامر صعب للغاية اخي الكريم ..وليس الامر هين أبدا

وکلنا مسٶولون کل حسب أمکانياته على أن نبلغ ولو بآية أو تذکرة أو نصيحة ولو تأذينا والله المستعان ،،،وأرجو أن لا نأثم لسکوتنا أحيانا






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أتباع الدجال   30/1/2013, 10:20 pm

جوزيت خيرا أختي الكريمة على الإضافة والمشاركة


نعم أختي ما ذكرتيه هو الواقع المعاش وللأسف

وهو مصداق الحديث بدأ الإسلام غريب وسيعود غريبا

في الحقيقة أنا لا أجد شبها لما نعيشه في هذا العصر إلا ما حصل مع بني إسرائيل لما استضعفوا في عهد فرعون وكيف كان إيمانهم ضعيف وكيف ابتلاهم الله لتفريطهم
قصتهم عجيبة ذكرت في القرآن كثيرا
ونحن كما نعرف أن بني إسرائيل اصطفاهم الله على خلقه فجعل فيهم النبوة والملك ولكنهم لما استكبروا واتبعوا الشهوات استبدلهم الله ولم يعبأ بهم
لأن بني إسرائيل لما بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم كانوا أحسن حالا من قريش فهم ورثوا الكتاب وفيهم بقية إيمان مم ترك أنبيائهم وانظري إلى حالهم اليوم والبارحة أمة أنجبت موسى وداود وسليمان وزكريا ويحي وعيسى وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام ينتهي مطافها إلى غضب الله والعياذ بالله
كذلك أمتنا تمر بما مروا به غير أنه لا توجد أمة بعدنا وإلا انتهى أمرنا والعياذ بالله كما انتهوا إليه

لا حظي هذا الحديث


سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسمنة البخت العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/140
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح


الحديث ينطبق علينا وهو يتكلم عن آخر الأمة وما فيه من وصف للأمة يجيب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث فيقول

لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم


أي أن هذا حاصل في آخر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن أن الدنيا قد انقضت لوقع استبدالنا والعياذ بالله

البشرى الوحيدة لهذه الأمة هو في رحمة الله التي كتبها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أو قدوم أمر الله الذي ينتصر به المسلمون كما جاء في الأحاديث فلعل الله يمن علينا كما من على بني اسرائيل من قبل

لأن من يراجع ما جاء في الحديث ويرى بالمقابل الواقع فإن الأمر حقا يدعوا للخوف


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: أتباع الدجال   31/1/2013, 11:44 am

السلام عليكم ورحمة الله وبرکاته

اقتباس :

لا حظي هذا الحديث


سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسمنة البخت العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/140
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح


الحديث ينطبق علينا وهو يتكلم عن آخر الأمة وما فيه من وصف للأمة يجيب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث فيقول

لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدم نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم


صدقت يا أخي ..هذا حاصل في زمننا والله المستعان
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتباع الدجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: