http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الحكمة من اسم المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: الحكمة من اسم المهدي   26/1/2013, 11:46 pm


الحكمة من اسم المهدي

[size=18]لقد ذكرت الأحاديث أن اسم المهدي يواطئ اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هنا فهم أغلب العلماء أن اسمه محمد بن عبدالله وهناك اجتهادات كثيرة حول اسم المهدي واختلافات كثيرة وخاصة بين مدعي المهدية أو حتى الفرق الأخرى
المهم في الأمر أن هناك كلام كثير قيل هنا وهناك وأبحاث واجتهادات وربما في الحقيقة في أغلبها لا تصنف على أنها اجتهادات ولكن المهم عندي هو لفت القارئ إلى حجم الزخم الذي أثير حول اسم المهدي حتى يكاد يختزل أمره في اسمه عند البعض فأغلب ما يشغلهم هو هذا الأمر

السؤال الذي أود طرحه هو ما هي الحكمة من إخبار نبينا صلى الله عليه وسلم في أحاديث المهدي عن أن اسمه يواطئ اسمه
لأنه كما هو مؤكد أن الإسم في حقيقة أمره لا يقدم ولا يؤخر شيئا في مهمته وكما هو واضح في تاريخ الأنبياء عليهم السلام والصالحين والشهداء كانوا بأسماء عدة ومختلفة ومع ذلك نال كل واحد منهم ما ناله من فضل الله
أرجع إلى المهدي

فأقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرنا بالمهدي بلقبه هذا وصفته في بعض الأحاديث وفي بعضها الآخر بذكره أنه يواطئ اسمه اسمه صلى الله عليه وسلم

طيب بعد التمعن في هذا ماهي الحكمة أو الرسالة التي وصلتنا أو يجب علينا فهمها

أقول هذا طبعا والعلم عند الله

لو افترضنا أن أحاديث المهدي كلها جائتنا بلقبه هذا أي أن التبشير به جاء فقط على ذكر لقبه دون ذكر أن اسمه يواطئ اسم النبي صلى الله عليه وسلم لوقع هنا الإلتباس على الناس حول لفظة المهدي هل هو اسم له أو صفة ولربما شهدنا اجتهادات أن المهدي اسمه المهدي ولربما تسمى كثير من الناس بهذا الإسم تيمنا بأن يكون في أعقابهم المهدي غير أن ورود أحاديث أخرى تذكر أن اسم المهدي يواطئ اسم النبي صلى الله عليه وسلم أفاد الأولين والآخرين أن المهدي لقبه وليس اسمه وبهذا اكتسبت أيضا لفظة المهدي على شخصه خصوصية أنه مبشر به وأنها علم عليه فإذا ما أطلقت سواء في أول الزمان أو بعده فإنها تذهب له وتنحصر فيه بمعنى أنه عند تذاكر اسم المهدي حتى في عهد النبوة أو الخلافة فالكل يقصد به المهدي الذي يخرج آخر الزمان حصرا وليس غيره

هذا والله أعلم ما يفهم من ذكر اسم المهدي في الأحاديث حتى يتبين للناس أنه لقبه وصفته وأن له اسم آخر فيكتسب اللقب شهرة وخصوصية له بتلقيبه بالمهدي حتى أن
هذا يساهم في التعريف به حتى أنه كما نرى فعلا أنه من خلال هذه الأحاديث تمت فعلا بناء عقيدة في وجدان المسلمين وربما حتى أنهم لا يعرفون شيئا عن المهدي ولكنهم في غالبهم وربما بشكل مجمع عليه عوامهم وعلمائهم صالحهم و فاجرهم فكلهم تبلور في عقيدته أنه هناك شئ اسمه مهدي منتظر حتى أنه في بعض الأوقات من تاريخ الأمة سقطت دول وبنيت دول بالإرتكاز على قضية المهدي

هذا كله ساعد فيه والله أعلم تمييز لقب المهدي عن اسمه في الأحاديث ففهم الناس أن المهدي لقب ولذلك كان الإجماع على هذا

بهذا أردت الإشارة والله أعلم أن ذكر مواطئة الإسم هو للحسم أن المهدي لقب له فلا يتطرق الإجتهاد لدى الناس أن لفظة المهدي هي اسمه فيكون هو اسم ككل الأسماء
وما يؤكد هذا والله أعلم كما قلت وأعيده أن الأمة كلها تعرف المهدي بهذا اللقب ولا تعرفه بأعماله التي ذكرت في الأحاديث فغالبية الناس لا تعرف شيئا عن القسط والعدل التي جائت في أحاديثه أو الظلم والجور أو ارتباطه بحرب الدجال أو نزول المسيح عليه السلام أو غيره من الأمور فكل هذا لا يعلم الناس عنه شيئا غير أنهم يعلمون شيئا واحدا وهو هذا اللقب أي المهدي المنتظر

ألا تلاحظون معي أن هذا اللقب قد عرف الأمة وأقصد هنا عوامهم بقضية المهدي فلو لم يكن هذا اللقب والله أعلم فما هو الشئ الذي يعرفه الناس عن المهدي

هذا كله ساهم فيه تمييز الإسم عن اللقب من عهد النبوة

والله أعلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين 2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   26/1/2013, 11:53 pm

الله اعلم تحليل بعيد جدا طارت و لم تحط


اللهم اكفينا شر الماسونيين و الصهاينة الذين يريدون تاجيج الفتن بين المسلمين اللهم يا رحمن دمرهم واشغلهم في نفسهم ورد كيدهم في نحورهم , اللهم لا تجعل لهم مقرا أو مسكنا وشتتهم شتاتا ما بعده لقاء , اللهم جمد الدماء في عروقهم , وأرسل لهم داء يمرضهم دون دواء

اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   26/1/2013, 11:58 pm

لمذا بعيد أخي الكريم ممكن توضح حتى أستفيد منك


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين 2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   27/1/2013, 1:31 am

اخي الكريم
المهدي ليس لقب و مثله مثل في الحياة رتبة في الجيش
و هذا في جيش الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   27/1/2013, 1:44 am

لا إشكال أخي

أظن أن هناك سوء فهم

أنا لا أقصد باللقب ما نتداوله اليوم في حياتنا بالإسم واللقب
بل أقصد باللقب صفته التي وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم أو لقبه الذي لقبه به

كما نقول مثلا أبوبكر الصديق أو عمر الفاروق فهم لقبوا بهذه الصفات حتى أصبحت علما عليهم فإذا ما قلت مثلا الصديق الناس كلها تعلم أن المقصود هو أبوبكر مع أنه لا ينافي هذا أنه هناك غيره من الصديقين غير أنه حاز هذا اللقب وصار علما عليه حتى أصبح يلقب به

يعني ليس هناك إشكال المهدي هو صفته ومقامه


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   27/1/2013, 10:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعا
واسمحوا لي ان ادون رأي في مسألة المهدي

حقا نحن مطلوب منا البحث والتدبر في احاديث المهدي ومعرفة الفتن التي نتعرض لها ...
ولكني ارى ان الامر اخذ حيزا كبيرا وكأن المهدي هو المخلص الذي سيخلص الامة مما تعاني منه ...

يااخوة ..... المهدي يلزمه رجال .... مهديون هم ايضا ...مهيئون لنصرته على علم ودراية بما يحدث حولهم .... حتى يستطيعوا مواجهة ماينتظرهم من محن ..


فهل نحن مهيئون لهذا.........
لا والله....
واول مرة اقسم على هذا....

كلنا لسنا مهيئون........
نحتاج الى تصفية وتمحيص وان نصقل انفسنا التي انغمست في بحر الحياة وملوثاتها.......

فمن اراد الله به خيرا محصه وعلمه وأدبه ....
وهذا يحتاج جهد .... ومعاناة ... وجهاد للنفس اولا...
والله المستعان ....
نسال الله ان يستخدمنا ولايستبدلنا..
اللهم امين...


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من اسم المهدي   27/1/2013, 3:06 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أختي الفاضلة مؤمنة بالله على الإضافة والمشاركة مع أني أختلف معك في بعض ما طرحت

فمثلا المهدي هل هو منقض أو مخلص أقول نعم هو كذلك وهذا ما يفهم من الأحاديث وهي كثيرة ولكن دعيني أستدل على هذا بحديث واحد
على أنه هو من سينقض الأمة ويخلصها مما هي فيه كما أشرت في حديثك عن بعدنا عن الدين وبعدنا عنه وأننا غير مهيئين فعلا

الحديث يقول

خشِينَا أن يكونَ بعدَ نبينا حدثٌ فسألنا نبي اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال إن في أمتي المهديّ يخرجُ يعيشُ خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاكُّ - . قال قلنا : وما ذاكَ . قال : سنينَ ، قال : فيجِيء إليهِ الرجلَ فيقولُ : يا مهديّ ! أعطني أعطني ، قال : فيحثي لهُ في ثوبهِ ما استطاعَ أن يحملهُ
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2232
خلاصة حكم المحدث: حسن وقد روي من غير وجه

فهذا الحديث يثبت أن المهدي سيأتي في وقت يخشى فيه على الأمة

أي أنه سينقذها أو يخلصها من هذا الشئ التي هي فيه


الأحاديث الأخرى أيضا أشارت إلى هذا

أما مسألة أن نعمل ونهيئ أنفسنا فهذا مما لا شك فيه أنه واجب مفروض علينا
ولكن دعني أوضح حقيقة أنه إلى جانب ذلك قد وضحت الأحاديث أن تهيئ النفس في آخر الزمان لإقامة الخلافة أو إقامة دولة الإسلام هو حصرا يكون بالإلتحاق إلى أماكن الجهاد فهو السبيل الوحيد الذي ذكرته الأحاديث على أنه سيكون مهيئ لإقامة دولة الإسلام أو نصرة المهدي
وهذا أيضا يتضح فيه أن من سيهيئ نفسه لهذا الأمر حقا هم قلة من الأمة
فالتوطيد والتهيئ لدولة الإسلام حصرا كائن في الجهاد في آخر الزمان وليس في غيره من العبادات كما يفهم أحيانا من كلام من يدلي بدلوه في هذا الأمر

كما أنه من خلال الأحاديث ثبت أن دولة الإسلام أو الخلافة لن تعود ولن تقوم مجددا إلا في آخر مرحلة من مراحل الأمة

أما قبلها فهو ذب عن دين الله أو الدفاع عنه حتى لا يجهز عليه أعداء الإسلام حتى يأتي أمر الله

وهذا الذب عن دين الله أو محاولات نشره أو إقامته هنا وهناك فهو تهيئ وتوطيد لخلافة آخر الزمان وهو واجب علينا

ولكن دولة الإسلام لن تقوم كما كانت بنص الحديث إلا في آخرها وعلى يد قلة كما بدأت في أول الزمان أيضا على يد قلة


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمة من اسم المهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: