http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تعريف ميسر خاص بالقرآن الكريم - سبب التسميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waled_tv
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: تعريف ميسر خاص بالقرآن الكريم - سبب التسميه    13/11/2011, 11:02 am

تعريف ميسر خاص بالقرآن الكريم تساعدنا على تصنيف كل سورة من حيث كونها مكية أم مدنية كما هناك بيانات أخرى من حيث :
التعريف بالسور(بها معلومات خاصة بالسور)
وسبب التسمية (تقديم سبب التسمية بالسورة )
ومحور السورة ( تعريف بالموضوعات التي تناولتها آيات السورة )
وفضل السورة ( تعرض ما ورد من أحاديث في فضلها ) .

1) سورة الفاتحة

تعريف بالسورة : سورة مكية من السور المثاني ، عدد آياتها 7 مع البسملة ، وهي السورة الأولى في ترتيب المصحف الشريف ، نزلت بعد سورة المدثر – تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء " الحمد لله " لم يذكر لفظ الجلالة إلا مرة واحدة .

سبب التسمية : تسمى الفاتحة لافتتاح الكتاب العزيز بها وتسمى أم الكتاب لأنها جمعت مقاصده الأساسية وتسمى أيضا السبع المثاني – والشافية – والوافية – والكافية – والأساسي – والحمد .

محور السورة : يدور محور السورة حول أصول الدين وفروعه ، والعقيدة ، والعبادة ، والتشريع ، والاعتقاد باليوم الآخر والإيمان بصفات الله الحسنى وإفراده بالعبادة والاستجابة والدعاء والتوجه إليه جل وعلا بطلب الهدية إلى الدين الحق والصراط المستقيم والتضرع إليه بالتثبيت على الإيمان ونهج سبل الصالحين وتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين ، والأخبار عن قصص الأمم السابقين والاطلاع على معراج السعداء ومنازل الأشقياء ، والتعبد بأمر الله سبحانه .

فضل السورة : روى الإمام أحمد في مسنده أن ( أبي بن كعب ) قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم – أم القرآن الكريم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته " فهذا الحديث يشير إلى قول الله تعالى في سورة الحجر [ ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ] .


2) سورة البقرة

تعريف بالسورة : هي سورة مدنية من السور الطوال ، عدد آياتها286آية ، وهي السورة الثانية من حيث الترتيب في المصحف الشريف وهي أول سورة نزلت بالمدينة المنورة ، تبدأ بحروف مقطعة " ألم " ذكر فيها لفظ الجلالة أكثر من 100 مرة ، بها أطول آية في القرآن الكريم وهي آية : الدين رقم :282 .

سبب التسمية : سميت السورة الكريمة بسورة البقرة إحياء لذكرى تلك المعجزة الباهرة التي ظهرت في زمن موسى الكليم حيث قتل شخص من بني إسرائيل ولم يعرفوا قاتله ، فعرضوا الأمر عل موسى لعله يعرف القاتل فأوحى الله إليه أن يأمرهم بذبح بقرة وأن يضربوا الميت بجزء منها فيحيا بإذن الله ويخبرهم عن القاتل وتكون برهانا على قدرة الله جل وعلا في إحياء الخلق بعد الموت .

محور التسمية : سورة البقرة من أطول سور القرآن الكريم على الإطلاق وهي من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع ، شأنها كشأن سائر السور المدنية التي تعالج النظم والقوانين التشريعية التي يحتاج إليها المسلمون في حياتهم الاجتماعية .


3) سورة آل عمران

تعريف بالسورة : هي سورة مدنية من السور الطول وعدد آياتها 200 آية وهي السورة الثالثة من حيث الترتيب في المصحف الشريف ، نزلت بعد سورة "الأنفال" وتبدأ السورة بحروف مقطعة " الم" .

سبب التسمية : سميت السورة بـ"آل عمران" لورود ذكر قصة تلك الأسرة الفاضلة " آل عمران " والد مريم أم عيسى عليه السلام وما تجلى فيها من مظاهر القدرة الإلهية بولادة مريم البتول وابنها عيسى عليهما السلام .

محور التسمية: سورة آل عمران من السور المدنية الطويلة وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على ركنين هامين من أركان الدين هما : الأول : ركن العقيدة وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله جل وعلا ، والثاني : التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالمغازي والجهاد في سبيل الله .


4) سورة النساء

تعريف بالسورة : سورة مكية من سور الطول وعدد آياتها 176 آية ، هي السورة الرابعة من حيث الترتيب في المصحف الشريف ، ونزلت بعد سورة الممتحنة ، تبدأ السورة بأحد أساليب النداء " يا أيها الناس " وتحدثت السورةعن أحكام المواريث ثم تختم السورة أيضا بأحد أحكام المواريث .

سبب تسمية : سميت سورة النساء لكثرة ما ورد فيها من الأحكام التي تتعلق بهن بدرجة لم توجد في غيرها من السور ولذلك أطلق عليها "سورة النساء الكبرى " في مقابلة سورة النساء الصغرى التي عرفت في القرآن بسورة الطلاق .

محور السورة :سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة وهي سورة مليئة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين وهي تعنى بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث "حول موضوع النساء " ولهذا سميت بسورة النساء .


5) سورة المائدة

تعريف بالسورة : سورة مدنية من السور الطول وعدد آياتها 120 آية ، وهي السور الخامسة من حيث الترتيب في المصحف الشريف ، ونزلت بعد سورة الفتح ، وتبدأ السورة بأحد أساليب النداء " يا أيها الذين آمنوا " .

سبب التسمية : سميت بسورة المائدة وهي إحدى معجزات سيدنا عيسى عليه السلام إلى قومه عندما طلبوا منه أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء يأكلون منها وتطمئن قلوبهم .

محور السورة : سورة المائدة من السور المدنية الطويلة وقد تناولت سائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب مثل سورة البقرة والنساء والأنفال إلى جانب موضوع العقيدة وقصص أهل الكتاب ، قال أو ميصرة : المائدة من أخر ما نزل من القرآن الكريم ليس فيها منسوخ وفيها ثماني عشرة فريضة .


6) سورة الأنعام

تعريف بالسورة : سورة مكية ما عدا الآيات:1-23-91-93-114-141-151-152-153 فهي مدنية ، وهي من السور الطول وعدد آياتها 165 آية وهي السورة السادسة من حيث الترتيب في المصحف الشريف ، ونزلت بعد سورة الحجر تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء وهو " الحمد لله " .

سبب التسمية : سميت بـ "سورة الأنعام" لورود ذكر الأنعام فيها ، "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا " ولأن أكثر أحكامها الموضحة لجهالات المشركين تقربا بها إلى أصنامهم مذكورة فيها ومن خصائصها ما روى عن ابن عباس أنه قال : " نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة واحدة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح .

محور التسمية : سورة الأنعام إحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول "العقيدة وأصول الإيمان " وهي تختلف في أهدافها ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنه كالبقرة وآل عمران والنساء والمائدة فهي لم تعرض لشيء من الأحكام التنظيمية لجماعة المسلمين كالصوم والحج والعقوبات وأحكام الأسرة ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة الإسلام كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ولا على المنافقين وإنما تناولت القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة والإيمان وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلي : قضية الألوهية – قضية الوحي والرسالة – قضية البعث والجزاء .

فضل السورة : عن ابن عباس قال : " أنزلت سورة الأنعام بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها قد طبقوا ما بين السماء والأرض لهم زجل بالتسبيح حتى كادت الأرض أن ترتج من زجلهم بالتسبيح ارتجاجا فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم زجلهم بالتسبيح رعب من ذلك فخر ساجدا حتى أنزلت عليه بمكة. عن أسماء بنت زيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة واحدة ، وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة
7 سورة لأعراف

تعريف بالسورة : سورة مكية ما عدا الآيات من : 163 إلى 170 فهي مدنية ، وهي من سورة الطول وعدد آياتها 206 آية وهي السورة السابعة في ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة "ص" تبدأ السورة بحروف مقطعة " المص " والآية 206 من السورة بها سجدة .

سبب التسمية : سميت هذه السورة بسورة الأعراف لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما ، روى ابن جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هناك على السور حتى يقضي الله بينهم .

محور السورة : سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت للتفضيل في قصص الأنبياء ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا وتقرير البعث والجزاء وتقرير الوحي والرسالة .


8) سورة الأنفال

تعريف بالسورة : مدنية ما عدا الآيات من 30 إلى 36 فهي مكية وهي من السور المثاني ، عدد آياتها 75آية وهي السورة الثامنة في ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة البقرة وتبدأ السورة بفعل ماضي اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد غزوة بدر .

محور السورة : سورة الأنفال إحدى السور المدنية التي عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الإلهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهم لأعداء الله وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .

9) سـورة التوبــة

تعريف بالسورة : مدنية ماعدا الآيتان 182،129 فمكيتان وهي من سور المئين وهي الوحيدة في السور المدنية ، عدد آياتها 129 آية وهي السورة التاسعة في ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة المائدة وهذه السورة لم تبدأ بسم الله ويطلق عليها سورة براءة وقد نزلت عام 9 هـ ونزلت بعد غزوة تبوك .

سبب التسمية : سميت هذه السورة بسورة التوبة لما فيها من توبة الله على النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك .

محور السورة : هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع وهي من أواخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى البخاري عن البراء بن عازب : أن آخر سورة نزلت هي سورة براءة وروى الحافظ بن كثير أن أول هذه السورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مرجعه من غزوة تبوك وبعث أبا بكر الصديق أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم فلما قفل أتبعه بعلي بن أبي طالب ليكون مبلغا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها من الأحكام نزلت في السنة التاسعة للهجرة وهي السنة التي خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم واشتهرت بين الغزوات النبوية بـ " غزوة تبوك " وكانت في حر شديد وسفر بعيد حين طابت الثمار وأخلد الناس إلى نعيم الحياة فكانت ابتلاء لإيمان المؤمنين وامتحانا لصدقهم وإخلاصهم لدين الله وتمييزا بينهم وبين المنافقين ولهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى هما
أولا : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين وأهل الكتاب ،
ثانيا : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول صلى الله عليه وسلم لغزو الروم .

فضل السورة : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : سألت علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال : لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف ، عن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال : كانت براءة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم المعبرة لما كشفت من سرائر الناس .


10) سـورة يونـس

تعريف بالسورة : مكية ما عدا الآيات : 40–94-95-96 فمدنية , من السور المئين وعدد آياتها : 109 وهي السور العاشرة في ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الإسراء , تبدأ السورة بحروف مقطعة "ا لر" تنتهي بضرورة إتباع حكم الله والصبر عليه وصبر على ما يلقاه من أذى تحدثت السورة عن قصص الأنبياء ومنهم سيدنا يونس الذي عرف بذي النون .

سبب التسمية : سميت السورة " سورة يونس " لذكر قصته فيها وما تضمنته من العظة والعبرة برفع العذاب عن قومه حين آمنوا بعد أن كاد يحل بهم البلاء والعذاب وهذا من الخصائص التي خص الله بها قوم يونس لصدق توبتهم وإيمانهم .

محور السورة : سورة يونس من السورة التي تعني بأصول العقيدة الإسلامية : الإيمان بالله تعالى والإيمان بالكتب والرسل وبعث والجزاء وهي تتميز بطابع التوجيه إلى الإيمان بالرسالات السماوية بوجه أخص إلى القرآن العظيم خاتمه الكتب المنزلة والمعجزة الخالدة على مدى العصور والدهور .

فضل السورة : عن أنس رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أعطاني الرائيات الوطاسين مكان الإنجيل .


11) سـورة هـود

تعريف بالسورة : مكية ما عدا الآيات 12-17-114 فمدنية وهي من سور المئين وعدد آياتها 123 آية وترتيبها 11 بين السور في المصحف الشريف ، نزلت بعد سورة " يونس " وبدأت بحروف مقطعة "الر " ،ختمت السورة ببيان الحكمة لقصص الأنبياء .

سبب التسمية : سميت السورة الكريمة بسورة " هود " تخليدا لجهود نبي الله "هود " في الدعوة إلى الله ، فقد أرسله الله تعالى إلى قوم عاد العتاة المتجبرين الذين اغتروا بقوة أجسامهم وقالوا من أشد منا قوة فأهلكهم الله بالريح الصرصر العاتية .

محور السورة : سورة "هود " مكية تعني بأصول العقيدة الإسلامية للتوحيد والرسالة والبعث والجزاء وقد عرضت لقصص الأنبياء بالتفصيل تسلية للنبي عليه الصلاة و السلام على ما يلقاه من أذى المشركين لا سيما بعد تلك الفترة العصبية التي مرت عليه بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجه خديجة فكانت الآيات تتنزل عليه وهي تقص عليه ما حدث لإخوانه الرسل من أنواع الابتلاء ليتأسى بهم في الصبر والثبات .

فضل السورة : عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم " يتساءلون وإذا الشمس كورت " عن أبي علي السري رضي الله عنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله روي عنك أنك قلت شيبتني هود ؟ قال نعم فقلت ما الذي شيبك في قصص الأنبياء وهلاك الأمم ؟ قال : لا ولكن قوله " فاستقم كما أمرت " .


12) سـورة يوسف

تعريف بالسورة : مكية ما عدا الآيات : 1-2-3-7 فمدنية وهي من المئين وعدد آياتها 111 آية وهي السورة 12 في ترتيب المصحف الشريف وقد نزلت بعد سورة " هود " بدأت السورة بحروف مقطعة " الـر " ذكر اسم نبي الله يوسف أكثر من 25 مرة .

سبب التسمية : سميت بسورة يوسف لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف عليه السلام كاملة دون غيرها من سور القرآن الكريم .

محور السورة : سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله " يوسف بن يعقوب " وما لاقاه عليه السلام من أنواع البلاء ومن ضرب المحن والشدائد من إخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نجاه الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد .

فضل السورة : عن مصعب بن عمير لما قدم المدينة يعلم الناس القرآن بعث إليهم عمرو بن الجموح ما هذا الذي جئتمونا به ؟ فقالوا إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن ، قال : نعم فوعدهم يوما فجاء فقرأ عليه القرآن :
" الـر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون " عن عبد الله بن عامر بن ربيعه قال : سمعت عمر رضي الله عنه يقرأ في الفجر " "بسورة يوسف " وقال خالد بن معدان : سورة يوسف ومريم مما يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة وقال عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح اليها .


13) سـورة الرعـد

تعريف بالسورة : سورة مدنية من المثاني وعدد آياتها 43 آية وترتيبها 13 في المصحف الشريف نزلت بعد سورة محمد ، تبدأ بحروف مقطعة " المر" والسورة بها سجدة في الآية 15.

سبب التسمية : سميت سورة الرعد لتلك الظاهرة الكونية العجيبة التي تتجلى فيها قدرة الله وسلطانه فالماء جعله الله سبب الحياة وأنزله بقدرته من السحاب ، والسحاب جمع الله فيه بين الرحمة والعذاب فهو يحمل المطر ويحمل الصواعق وفي الماء الأحياء وفي الصواعق الإفناء وجمع النقيضين من العجائب كما قال القائل جمع النقيضين من أسرار قدرته هذا السحاب به ماء وبه نار فما أجل وأعظم قدرة الله.

محور التسمية : سورة الرعد من السور المدنية التي تتناول المقاصد الأساسية للسور المدنية من تقرير الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء ودفع الشبه التي يثيرها المشركون.


14) سـورة إبراهيم

تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا الآيتان 28-29 فهي مدنيتان وهي من المثاني وعدد لآياتها 52 أية ، وترتيبها 14 في المصحف الشريف , و نزلت بعد سورة نوح , بدأت السورة مقطعة بـ " ا لر" ذكرت السورة قصة سيدنا إبراهيم .

سبب التسمية : سميت السورة الكريمة " سورة إبراهيم " تخليدا لمآثر أبو الأنبياء وإمام الحنفاء إبراهيم عليه السلام الذي حطم الأصنام وحمل راية التوحيد وجاء بالحنيفية السمحة ودين الإسلام الذي بعث به خاتم المرسلين وقد نص علينا القرآن الكريم دعواته المباركات بعد انتهائه من بناء البيت العتيق وكلها دعوات إلى الإيمان والتوحيد.

محور السورة : تناولت السورة الكريمة موضوع العقيدة في أصولها الكبيرة " الإيمان بالله والإيمان بالرسالة والإيمان بالبعث والجزاء" ويكاد يكون محور السورة الرئيسي الرسالة والرسول فقد تناولت دعوة الرسل الكرام بشيء من التفصيل وبينت وظيفة الرسول ووضحت معنى وحدة الرسالات السماوية فالأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين جاءوا لتشييد صرح الإيمان وتعريف الناس بالإله الحق الذي تعنو له الوجوه وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور فدعوتهم واحدة وهدفهم واحد وإن كان بينهم اختلاف في الفروع .
15) سـورة الحجر
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا الآية 87 فهي مدنية , وهي من سور المثاني , عدد آياتها 99 آية , وترتيبها الخامس عشر في المصحف الشريف ونزلت بعد سورة يوسف , تبدأ بحروف مقطعة " الر " .
سبب التسمية : سميت السورة الكريمة " سورة الحجر " لأن الله تعالى ذكر ما حدث لقوم صالح وهم قبيلة ثمود وديارهم بالحجر بين المدينة والشام فقد كانوا أشداء ينحتون الجبال ليسكنوها وكأنهم مخلدون في هذه الحياة لا يعتريهم موت ولا فناء فبينما هم آمنوا مطمئنون جاءتهم صيحة العذاب في وقت الصباح .
محور السورة : يدور محور السورة حول مصارع الطغاة والمكذبين لرسل الله في شتى الأزمان والعصور ولهذا ابتدأت السورة بالإنذار والتهديد ملفعا بظل من التهويل والوعيد ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم الأمل فسوف يعلمون .
16) سورة النحل
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا من الآية 126 إلى الآية 128 فهي مدنية من المئين عدد آياتها 128 آية ترتيبها السادسة عشر في المصحف الشريف نزلت بعد سورة الكهف , بدأت السورة بفعل ماضي " أتى " , السورة بها سجدة في الآية رقم 50 .
سبب التسمية : سميت هذه السورة الكريمة " سورة النحل" لاشتمالها على تلك العبرة البليغة التي تشير إلى عجيب صنع الخالق وتدل على الألوهية بهذا الصنع العجيب .
محور السورة : سورة النحل من السور المكية التي تعالج موضوعات العقيدة الكبرى الألوهية والوحي والبعث والنشور وإلى جانب ذلك تتحدث عن دلائل القدرة والوحدانية في ذلك العالم الفسيح في السموات والأرض والبحار والجبال والسهول والوديان والماء الهاطل والنبات النامي والفلك التي تجري في البحر والنجوم التي يهتدي بها السالكون في ظلمات الليل إلى آخر تلك المشاهد التي يراها الإنسان في حياته ويدركها بسمعه وبصره وهي صور حية مشاهدة دالة على وحدانية الله جل وعلا وناطقة بآثار قدرته التي أبدع بها الكائنات.
17) سورة الإسراء
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا الآيات 57,33,32,26ومن الآية 73 إلى 80 فهي مدنية من المئين , عدد آياتها 111 آية ترتيبها السابعة عشر من المصحف الشريف نزلت بعد سورة " القصص" , تبدأ بأسلوب ثناء والتسبيح , سجدة في الآية " 109" .
سبب التسمية :سميت السورة الكريمة " سورة الإسراء" لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التي خص الله تعالى بها نبيه الكريم
محو السورة : سورة الإسراء من السور المكية التي تهتم بشئون العقيدة شأنها كشأن سائر السور المكية من العناية بأصول الدين الوحدانية والرسالة والبعث ولكن العنصر البارز في هذه السورة الكريمة هو شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وما أيده الله به من المعجزات الباهرة والحجج القاطعة الدالة على صدقه عليه الصلاة والسلام .
فضل السورة : عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل والزمر- عن أبي عمرو الشيباني قال صلى بنا عبد الله الفجر فقرأ بسورتين الآخرة منهما بني إسرائيل .
18) سورة الكهف
تعريف بالسورة : هي سورة مكية عدا الآية 38 , ومن الآية 86 إلى 110 فهي مدنية من المئين عدد آياتها 151 آية ترتيبها الثامنة عشر من المصحف الشريف , نزلت 110 بعد سورة " الغاشية" تبدأ بأسلوب الثناء , بدأت بالحمد لله , تحدثت السورة عن قصة ذي القرنين وسيدنا موسى والرجل الصالح .
سبب التسمية : سميت السورة بالكهف لما فيها من المعجزة الربانية في تلك القصة العجيبة الغريبة قصة أصحاب الكهف .
محور السورة : سورة الكهف من السور المكية وهي إحدى سور خمس بدئت بـ " الحمد لله " وهذه السور هي الفاتحة , الأنعام , الكهف , سبأ , فاطر وكلها تبتدئ بتمجيد الله جل وعلا وتقديسه والاعتراف له بالعظمة والكبرياء والجلال والكمال.
فضل السورة : عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال عن أبي العالية قال قرأ رجل سورة الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر فينظر فإذا ضبابه أو سحابة قد غشيته فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ من سورة الكهف عشر آيات عند منامه عصم من فتنة الدجال ومن قرأ خاتمتها عند رقاده كان له نورا من لدن قرنه إلى قدمه يوم القيامة .
19) سورة مريم
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا الآيتان 71, 58 فهما مدنيتان من المثاني ,عدد آياتها 98 أية ترتيبها التاسعة عشر من المصحف الشريف نزلت بعد سورة " فاطر " تبدأ بحروف مقطعة " كهيعص" ذكرت السورة اسم المرأة الوحيدة في القرآن وهي السيدة مريم , السورة بها سجدة في الآية 58 .
سبب التسمية : سميت سورة مريم تخليدا لتلك المعجزة الباهرة في خلق إنسان بلا أب ثم إنطاق الله للوليد وهو طفل في المهد وما جرى من أحداث غريبة رافقت ميلاد عيسى عليه السلام .
محور السورة : سورة مريم مكية وغرضها تقرير التوحيد وتنزيه الله جل وعلا عما لا يليق به وتثبيت عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء ومحور هذه السورة يدور حول التوحيد والإيمان بوجود الله ووحدانيته وبيان منهج المهتدين ومنهج الضالين .
فضل السورة : عن أم سلمة أن النجاشي قال لجعفر بن أبي طالب : هل معك مما جاء به يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله من شيء ؟ قال : نعم فقرأ عليه صدرا من " كهيعص" فبكى النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفه حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلى عليهم ثم قال النجاشي : إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة .
20) سورة طـــه
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ماعدا الآيتان 130-131 فهي مدنيتان وهي من المثاني ، عدد آياتها 135 آية وترتيبها عشرون في المصحف الشريف ، وقد نزلت بعد سورة " مريم " ، اسم السورة "طـــه " وهو أحد أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، السورة بدأت بحروف مقطعة : "طـه"
سبب التسمية : سميت سورة "طـه" وهو اسم من أسمائه الشريفة عليه الصلاة والسلام تطييبا وتسلية لفوائده عما يلقاه من صدود وعناد ولهذا ابتدأت السورة بملاطفته بالنداء " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " .
محور السورة : سورة "طـه" مكية وهي تبحث من نفس الأهداف للسور المكية وغرضها تركيز أصول الدين التوحيد والنبوة والبعث والنشور .
فضل السورة : عن أبي عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت السورة التي ذكرت فيها الأنعام من الذكر الأول وأعطيت "طـه" والطواسين من ألواح موسى وأعطيت فواتح القرآن وخواتم البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة .
عن أبي إمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل قرآن يوضعُ على أهل الجنة فلا يقرؤون منه شيئا إلا "طـه و يس " فإنهم يقرؤون بهما في الجنة .
21) سورة الحــج
تعريف بالسورة : هي سورة مدنية ما عدا الآيات 52-53-54-55 فقد نزلت بين مكة والمدينة وهي من السور المثاني وعدد آياتها 78 آية ، وترتيبها22 في المصحف الشريف ، نزلت بعد سورة " النور " ، بدأت السورة بأسلوب النداء " يا أيها الناس والسورة بها سجدتان في الآية 18-77 .
سبب التسمية : سورة الحج تخليدا لدعوة الخليل إبراهيم عليه السلام حين انتهى من بناء البيت العتيق ونادى الناس لحج بت الله الحرام فتواضعت الجبال حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض فسمع نداءه من في الأصلاب والأرحام أجابوا النداء لبيك اللهم لبيك.
محور السورة : سورة الحـج مدنية وهي تتناول الجوانب التشريع شأنها شأن السائر السورة المدنية التي تعني بأمور التشريع ومع إن السورة مدنية إلا انه يغلب عليها جو السور المكية فموضوع الإيمان وتوحيد و الإنذار و التخويف وموضوع البعث والجزاء ومشاهد القيامة وأهوالها هو البارز في سورة الكريمة حتى ليكاد يخيل للقارئ أنها من السور المكية هذا إلي جانب الموضوعات التشريعية من الإذن بالقتال وأحكام الحج والهدى والأمر بالجهاد في سبيل الله وغير ذلك من المواضيع التي هي من خصائص السور المدنية حتى لقد عدها بعض العلماء من السور المشتركة بين المدني والمكي
فضل السورة : عن عقبة بن عامر قال قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين قال نعم فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما ، عن عمر أنه كان يسجد سجدتين في الحج قال ان هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين .
22) سورة الأنبياء
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ومن المئين ، عدد آياتها 112 آية وترتيبها 21 من المصحف الشريف ، ونزلت بعد سورة " إبراهيم " بدأت السورة بفعل ماضي " اقترب ".
سبب التسمية : سميت سورة الأنبياء لأن الله تعالى ذكر فيها جملة من الأنبياء الكرام في استعراض سريع يطول أحيانا ويقصر أحيانا وذكر جهادهم وصبرهم وتضحياتهم في سبيل الله وتفانيهم في تبليغ الدعوة لإسعاد البشرية .
محور السورة : هذه السورة مكية وهي تعالج موضوع العقيدة الإسلامية في ميادينها الكبيرة : الرسالة الوحدانية البعث والجزاء وتتحدث عن الساعة وشدائدها والقيامة وأهوالها وعن قصص الأنبياء والمرسلين .
فضل السورة : عن عامر بن ربيعه أنه نزل به رجل من العرب وأكرم عامر مثواه وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء الرسل فقال إني استقطعت ر سول الله صلى الله عليه وسلم واديا ما في العرب أفضل منه وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك فقال عامر لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون "
) سورة المؤمنون
تعريف بالسورة : هي سورة مكية من سور المئين عدد آياتها 118 وترتيبها في المصحف الشريف 23 ، نزلت بعد سورة " الأنبياء" وبدأت بأسلوب توكيد " قد أفلح المؤمنون " .
سبب التسمية : سميت بهذا الاسم الجليل تخليدا لهم وإشادة بمآثرهم وفضائلهم الكريمة التي استحقوا بها ميراث الفردوس الأعلى في جنات النعيم .
محور السورة : سورة المؤمنين من السور المكية التي تعالج أصول الدين من التوحيد والرسالة والبعث .
24) سورة النــور
تعريف بالسورة : هي سورة مدنية من السور المثاني وعدد آياتها 64 آية وترتيبها 24 في المصحف الشريف ، ونزلت بعد سورة " الحشر " ، بدأت بـ "سورة أنزلناها " تتحدث عن حديث الإفك .
سبب التسمية : سميت سورة النور لما فيها من إشعاعات النور الرباني بتشريع الأحكام والآداب والفضائل الإنسانية التي هي قبس من نور الله على عباده وفيض من فيوضات رحمته وجوده " الله نور السموات والأرض "
الهم نور قلوبنا بنور كتابك المبين يا رب العالمين .
محور السورة : سورة النور من السور المدنية التي تتناول الأحكام التشريعية وتعني بأمور التشريع والتوجيه والأخلاق وتهتم بالقضايا العامة والخاصة التي ينبغي أن يربى عليها المسلمون أفرادا وجماعات وقد اشتملت هذه السورة على أحكام هامة وتوجيهات عامة تتعلق بالأسرة التي هي النواة الأولى لبناء المجتمع الأكبر .
فضل السورة : عن الحارث بن مضرب قال كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور أخرج بن المنذر والبيهاقي عن مجاهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نساءكم سورة النور ، أخرج الحاكم عن أبي وائل قال : حججت أنا وصاحب لي وابن عباس على الحج فجعل يقرأ سورة النور ويفسرها فقال صاحبي سبحان الله ماذا يخرج من رأس هذا الرجل . لو سمعت هذا الترك لأسلمت .
25) سورة الفرقان
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ما عدا الآيات 68-69-70 فهي مدنية وهي من المثاني وعدد آياتها 77 آية وترتيبها 25 في المصحف الشريف ونزلت بعد سورة " يس " ، بدأت بأسلوب الثناء " تبارك " ، والسورة بها سجدة في الآية 60 ، والفرقان هو اسم من أسماء القرآن .
سبب التسمية : سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها هذا الكتاب المجيد الذي أتزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم وكان النعمة الكبرى على الإنسانية لأنه النور الساطع والضياء المبين الذي فرق الله به بين الحق والباطل ، والنور والظلام ، والكفر والإيمان ، ولهذا كان جديرا بان يسمى الفرقان .
محور السورة : محور هذه السورة يدور حول إثبات صدق القرآن الكريم وصحة الرسالة المحمدية وحول عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء وفيها بعض القصص للعظة والاعتبار .
فضل السورة : عن عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة "الفرقان " في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فتبصرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت كذبت فان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لهشام اقرأ فقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كذلك أنزلت إن هدا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه .
26) سورة الشعراء
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ما عدا الآية 197 ، ومن الآية رقم 224 إلى آخر السورة فهي مدنية وهي من المئين ، وعدد آياتها 227 آية ، وترتيبها في المصحف الشريف 26 ، وقد نزلت بعد سورة " الواقعة " وبدأت بأحد حروف الهجاء : "طسـم " .
محور السورة : سورة الشعراء مكية وقد عالجت أصول الدين من التوحيد والرسالة والبعث شأنها شأن سائر السور المكية التي تهتم بجانب العقيدة وأصول الإيمان .
سبب التسمية : سميت سورة " الشعراء" لأن الله تعالى ذكر فيها أخبار الشعراء وذلك للرد على المشركين في زعمهم أن محمد كان شاعرا وأن ما جاء به من قبيل الشعر فرد الله عليهم ذلك الكذب والبهتان بقوله : "والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون " وبذلك ظهر الحق وبان .
27) سورة النمــل
تعريف بالسورة : هي سورة مكية من المثاني وعدد آياتها 93 آية ، وترتيبها 27 في المصحف الشريف وقد نزلت بعد سورة " الشعراء" وبدأت بأحد حروف الهجاء " طـس " والسورة بها سجدة في الآية 24 ، وذكرت الصورة قصة سيدنا سليمان و بلقيس ملكة سبأ ذكرت فيها البسملة مرتين في السورة .
محور السورة : سورة النمل من السور المكية التي تهتم بالحديث وأصول العقيدة والتوحيد والرسالة والبعث وهي إحدى سور ثلاث نزلت متتالية ووضعت في المصحف الشريف متتالية وهي : الشعراء والنمل والقصص ويكاد يكون منهاجها واحدا في سلوك مسلك العظة والعبرة عن طريق قصص الغابرين .
28) سورة القصص
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ما عدا الآيات من 52 إلى 85 فهي مدنية وهي من المثاني و آياتها 88 آية وترتيبها 28 في المصحف الشريف وقد نزلت بعد سورة النمل وبدأت السور بحروف مقطعة : " طسـم " .
سبب التسمية : سميت بسورة القصص لان الله تعالى ذكر فيها قصة موسى مفصلة موضحة من حين ولادته إلى حين رسالته و فيها من غرائب الأحداث العجيبة ما يتجلى فيه بوضوح عناية الله بأوليائه و خذلانه لأعدائه .
محور السورة : سورة القصص من السور المكية التي تهتم بجانب العقيدة و التوحيد و الرسالة و البعث و هي تتفق في منهاجها و هدفها مع سورتي النمل و الشعراء كما اتفقت في جو النزول فهي تكمل أو تفصل ما أجمل في السورتين السابقتين .
29) سورة العنكبوت
تعريف بالسورة : مكية ماعدا الآيات من 1الى 11 فهي مدنية وهى من المثاني و آياتها 69 آية و ترتيبها 29 في المصحف الشريف و قد نزلت بعد سورة الروم بدأت السورة بأحد حروف الهجاء الم السورة اسم كائن حي ا .
سبب التسمية : سميت سورة العنكبوت لان الله ضرب العنكبوت فيها مثلا للأثام المنحوتة والآلهة المزعومة مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا .
محور السورة : سورة العنكبوت مكية و موضوعها العقيدة في أصولها الكبرى الوحدانية الرسالة البعث و الجزاء و محور السورة الكريمة يدور حول الإيمان و سنة الابتلاء في هذه الحياة لان المسلمين في مكة كانوا في أقسى أنواع المحنة و الشدة و لهذا جاء الحديث عن موضوع الفتنة و الابتلاء في هذه السورة مطولا مفصلا و بوجه خاص عند ذكر قصص الأنبياء.
فضل السورة : اخرج الدر اقطني في السنن عن عائشة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي في كسوف الشمس و القمر أربع ركعات و أربع سجدات يقرا في الركعة الأولى بالعنكبوت أو الروم و في الثانية بـ "يس " .
30) سورة الـروم
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ما عدا الآية فهي مدنية وهي من السور المثاني وعدد آياتها 60 آية وترتيبها 30 في المصحف الشريف وقد نزلت بعد سورة " الانشقاق " ، بدأت بأحد حروف الهجاء "الم" والروم اسم قوم كانت تسكن شمال الجزيرة العربية .
سبب التسمية : سميت سورة الروم لذكر تلك المعجزة الباهرة التي تدل على صدق أنباء القرآن العظيم " الم غلبت الروم ... " وهي بعض معجزاته .
محور السورة : سورة الروم مكية وأهدافها نفس أهداف السور المكية التي تعالج قضايا العقيدة الإسلامية في إطارها العام وميدانها الفسيح الإيمان بالوحدانية وبالرسالة وبالبعث والجزاء .
فضل السورة : أخرج عبد الرزاق عن معمر بن عبد الملك بن عمير أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم . وعن أبي روح رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال : " إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور " من شهد الصلاة ليحسن الطهور " .
31) سورة لقمان
تعرف بالسورة :مكية ماعدا الآيات 27-28-29 فهي مدنية و هي من السور المثاني آياتها 34 آية و ترتيبها 31 في المصحف الشريف نزلت بعد سورة الصافات و بدأت بأحد حروف الهجاء " الم و لقمان "اسم لأحد الصالحين اتصف بالحكمة .
سبب التسمية : سميت سورة لقمان لاشتمالها على قصة لقمان الحكيم التي تضمنت فضيلة الحكمة و سر معرفة الله تعالى و صفاته و ذم الشرك و الأمر بمكارم الأخلاق و النهي عن القبائح و المنكرات و ما تضمنه كذلك من الوصايا الثمينة التي انطقه الله بها .
محور السورة : هذه السورة الكريمة سورة لقمان من السور المكية التي تعالج موضوع العقيدة و تعني بالتركيز على الأصول الثلاثة لعقيدة الإيمان و هي الوحدانية و النبوة و البعث و النشور كما هو الحال في السورة المكية
فضل السورة : اخرج النسائي و ابن ماجة عن البراء رضي الله عنه قال : كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه و سلم الظهر و نسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان و الذاريات .
32) سورة السجدة
تعريف بالسورة :مكية ماعدا من الآية 16-20 فهي مدنية و هي من السور المثاني آياتها 73 آية و ترتيبها 32 في المصحف الشريف و نزلت بعد سورة المؤمنون و بدأت بأحد حروف الهجاء "الم" بها سجدة في الآية 15.
سبب التسمية : سميت سورة السجدة لما ذكر تعالى فيها من أوصاف المؤمنين الأبرار الذين إذا سمعوا آيات القران العظيم خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون .
محور السورة :سورة السجدة مكية و هي من كسائر السور المكية تعالج أصول العقيدة الإسلامية و الإيمان بالله و اليوم الآخر و الكتب و الرسل و البعث و الجزاء و المحور الذي تدور عليه السورة الكريمة هو موضوع البعث بعد الفناء الذي طالما جادل المشركون حوله و اتخذوه ذريعة لتكذيب الرسول عليه الصلاة و السلام .
فضل السورة : روى البخاري و غيره عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرا في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة و هل أتى على الإنسان عن جابر رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة و تبارك الذي بيده الملك عن المسيب بن رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الم تنزيل تجئ لها جناحان يوم القيامة تظل صاحبها و تقول لا سبيل عليه لا سبيل عليه .
33) سورة الأحزاب
تعريف السورة : مدنية و هي من السور المثاني آياتها 73 آية و ترتيبها 33 في المصحف الشريف ، نزلت بعد سورة " آل عمران " تبدأ بأسلوب نداء " يا أيها النبي " وسورة الأحزاب أحد أسماء غزوة الخندق .
سبب التسمية : سميت " سورة الأحزاب " لأن المشركين تحزبوا على المسلمين من كل جهة فاجتمع كفار مكة مع غطفان وبني قريظة وأوباش العرب على حرب المسلمين ولكن الله ردهم مدحورين وكفى المؤمنين القتال تلك المعجزة الباهرة .
محور السورة : سورة الأحزاب من السور المدنية التي تتناول الجانب التشريعي لحياة الأمة الإسلامية شأن سائر السور المدنية وقد تناولت حياة المسلمين الخاصة والعامة وبالأخص أمر الأسرة فشرعت الأحكام بما يكفل للمجتمع السعادة والهناء وأبطلت بعض التقاليد والعادات الموروثة مثل التبني والظهار واعتقاد وجود قلبين لإنسان وطهرت من رواسب المجتمع الجاهلي ومن تلك الخرافات والأساطير الموهومة التي كانت متفشية في ذلك الزمان .
فضل السورة : أخرج أحمد عن عروة رضي الله عنه قال أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : اتقوا الله وقولوا قولا سديدا .
34) سورة سبـأ
تعريف بالسورة : هي سورة مكية ما عدا الآية 6 فهي مدنية وهي من سور المثاني وعدد آياتها 54 أية وترتيبها 34 في المصحف الشريف وقد نزلت بعد سورة " لقمان" ، بدأت السورة بأسلوب ثناء " الحمد لله " السورة اسم لأحد الأقوام التي كانت تسكن جنوب الجزيرة العربية وهي سبأ والتي ورد اسمها في عدد من المواقع مثل سورة النمل .
سبب التسمية : سميت بسورة " سبأ " لأن الله تعالى ذكر فيها قصة سبأ وهم ملوك اليمن وقد كان أهلها في نعمة ورخاء وسرور وهناء وكانت مساكنهم حدائق وجنات فلما كفروا النعمة دمرهم الله بالسيل العرم وجعلهم عبرة لمن يعتبر .
محور السورة : سورة سبأ من السور المكية التي تهتم بموضوع العقيدة الإسلامية وتتناول أصول الدين من إثبات الوحدانية والنوة والبعث والنشور .


( العـزه لله و رســوله )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعريف ميسر خاص بالقرآن الكريم - سبب التسميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كل ما تريدين معرفته عن الحمل والولادة !!
» فيديو الفتاة التى تحولت الى حيوان غريب بسبب رميها للمصحف
» مصطلحات و شخصيات في التاريخ و الجغرافيا وفق المنهاج لطلاب بكالوريا 2009
» رحمة ترد علي اليسا بصفاقه واليسا تقول ليه تغني معي ادخل شوف الفيديو
» أحذرو غضب الوالدين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: مكتبة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: