http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 قصة الشيخ خالـد الراشـد في السجون السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر8
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: قصة الشيخ خالـد الراشـد في السجون السعودية   16/12/2012, 2:26 am




تعذيب وامتهان لكرامة الانسان في السجون السعودية.. قصة الداعية الشيخ خالـــد الراشـــد نموذجاً

قد لا يصدق كثير من الناس قصص التعذيب وامتهان كرامة الإنسان التي تجري في السجون السعودية في بلاد الحرمين الشريفين التي تعلن انها تطبق الشريعة!
لكن قصة الشيخ خالد الراشد الداعية المشهور تقدم صورة نموذجية للتعامل السعودي مع الآلاف من سجناء الرأي في السجون السعودية.
نجل الشيخ الراشد نشر قصة والده أخيراً على صفحته في موقع تويتر وأورد ما جرى لوالده الشيخ الداعية المعروف منذ اعتقاله قبل سبع سنوات وحتى الآن.
وتبدا قصة الشيخ الأسير عام 1427هـ عندما ألقى الشيخ خالد الراشد خطبة بعنوان يا أمة محمد .. كانت نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم حين صور بأبشع الصور من قبل بعض الدنماركيين من عباد الصليب ، في آخر هذه الخطبه قال الشيخ خالد الراشد،(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتنَّ الليله إلا في إمارة الرياض) ، فذهب آلاف الرجال ، وعندما وصل الى الرياض قابل المفتي وحادثه وللأسف لم يظهر ذلك الاهتمام ، ومن جهه أخرى ، كانت وزارة الداخلية يترأسها الأمير نايف بن عبدالعزيز ، وإذا صح ما وصلني والله أعلم قال الأمير نايف (والله مايطلع من الرياض دامه دخلها) فوضع على طريق الرجعة من الرياض الى الدمام أربع نقاط تفتيش في كل نقطه لواء، لكن بفضل الله ومنته وقوته وجبروته أعمى بصيرتهم فمر على كل نقطه حتى وصل الى البيت سالماً فصار مطلوب أمنيا حتى مضى شهر تقريبا .
فتزوج والحمد لله ثم توجه الى مكة ليأخذ عمرة ما بعد الزواج برفقة الزوجه الجديدة (عمتي) ، فمُسك في مكة وهو برفقة زوجته ، فمسكت زوجته العديد من العسكريات، وأخذوها الى إحدى الفنادق وحجزوها، وكانت خائفه جدا لا شك في ذلك، لكن العجيب ان من مسكها كُنَّ مدخنات يدخنّ أمامها ويمنعونها من الخروج من الغرفة، وكانوا حاجزينها في هذا الفندق حتى يأتون أهلها،طبعا هذا الحدث بعد الزواج بيومين.


أوامر عليا بمنعه من أداء الصلاة!

أما بالنسبة للشيخ خالد الراشد ، فأخذوه من مكة ، وذهبت طائرة خاصة به الى جدة ،وطبعاً لقي المعاملة السيئة جداً هناك والشتم والاهانات، بعد ذلك ذُهِبَ به الى الرياض في سجن الحاير أمضى يومه الأول يوما مريرا جدا ، بحيث بدأ يومه الأول بالتحقيق لمدة 24 ساعه خلال هذه الساعات كان يطلب ان يصلي في كل وقت من أوقات الصلاة لكنه مُنِع من أداء هذه الفريضه بحجة أنها أوامر كما يزعمون(من فوق)؟!
وتم تعذيبه بالتسهير واقف على قدميه طيلة الأربع وعشرين ساعة ، فإذا تركوه بعد 24 ساعه صلى سريعا جميع الصلوات في وقت واحد بدون علمهم لكي لا يعاقب أو يضرب من قبل قوات الطوارئ , كان يقف لمدة 24 ساعه للتحقيق ويمنع من النوم أو الجلوس أو(الصلاة!!!)


أغمي عليه عشرات المرات!

فكان يحقق معه محقق ثلاث الى أربع ساعات فيأتي غيره ثم غيره ,وكان الشيخ والله المستعان يتعب بالوقوف والتسهير تعب شديد حتى أغمي عليه عشرات المرات , ولكن عند كل حاله إغماء يقوم المحقق بإفاقته بلا رحمه وأرجاعه ليقف مرة أخرى, بعد أول 24 ساعة في يومه الأول أصبح يُسَهر في الزنزانة الانفرادية واقفا علي قدميه لمدة 13ساعة ، واستمر ذلك ثماني شهور حتى طلب الجماعي ثم نقل ثم طلب الذهاب للدمام وليته لم يطلب فنقل . فساموه سوء العذاب.


الشيخ الراشد يسام سوء العذاب!

فعلا ساموه سوم العذاب ففي البداية وضع في زنزانة انفرادية على مستوى فراشه ،أما بالتحقيق فكانوا يعلقونه بالسلاسل من عند يديه فلا تلمس رجله الأرض ، وكانت قوات الطوارئ يضربونه بإشراف الضابط بالأسواط والحديد والعصى حتى يعود الى الزنزانه على عربة نقل لعدم قدرته على الحركه أبدا من قوة الضرب الذي جائه من الكلاب المستعبدة ، وهكذا كل يوم ، فاضرب الشيخ خالد الراشد عن الطعام لمده طويلة ، فاتو بـ مناصحين من المشايخ فيسألونه :لماذا انت مضرب؟! فيحدثهم عن بالتعذيب الذي يمر به ، فيظهر المناصح حزنه ويقول سأفعل ما أستطيع .
والشيخ خالد من صفاته إحسان الظن بشكل كبير جدا ، وقلبه أبيض مما يتوقع الكثير ، فقال له فك الاضراب ولن يأتوك ، فصدقه الشيخ وفك الاضراب وبعد أسبوع من فك اضرابه ، دخلوا عليه قوات الطوارئ وضربوه ضربا حتى أغمي عليه ، ورجعوا يعذبونه أكثر من قبل ففي إحدى المرات كان الشيخ بغرفة التحقيق ، مقيد ومكلبش ومغمم، (بمعنى كلبش على يده وسلاسل على رجله وغطاء على عينه) واقفا على قدميه أكثر من ست ساعات(حين سأله بعض الأخوة بتعجب :ماذا فعلت خلال هذه الساعات ياشيخ؟! فرد عليه الأسد أبداً راجعت ست أجزاء!.
وبعد انتظاره ست ساعات دخل عليه الضابط المحقق ، وكان ملتحي ويأمر العسكر بالصلاة لكن بالمقابل يمنع الشيخ من الصلاة ، ما هذا التناقض ؟!
المهم ، قال الضابط للشيخ خالد بتكبر وصراخ (ها خالد، نزل عليك الوحي؟!) فرد عليه الشيخ لا ، فجاء للشيخ ومسك رأسه ، فأخذ يضرب به بالجدار ويضربه بقسوة وبكل ما أوتي من قوة حتى سقط الشيخ صريعا.


تعذيب وسجن الشيخ بلا تهمة!

طبعا حاولوا ان يجدوا على الشيخ شيء ، لكن لم يجدو عليه أي شيء فكانوا إذا أسروا أسيراً جديداً تهمته في وادي والشيخ في وادي سألوه : تعرف الشيخ خالد الراشد ؟! كانوا يريدون ان يجدو عليه أي شيء يكون لهم حجة ، لكن الحمد لله لم يجدوا ، فهل توقفوا عن مضايقته ومحاولة الصاق التهم ؟!
لا بل صاروا يأخذون بعض العسكر ، ويجعلونه يرتدي الزي المدني ويدخل بصفته اسير جديد ويتهم الشيخ بتهم باطلة!!!
سبحان الله ، والله العظيم ان الشيخ كان يتلذذ في التعذيب ، وكان إذا عُذب قرأ القرآن ، ويقول أحد العسكر ، أراه يضحك أحيانا ، فلما أساله عن ذلك ، فيبتسم ، فيقول احتسب كل ذلك عند ربي ، أتمنى ان أنال أجر عظيم .
بعد ثلاث سنوات بالتعذيب بتهمة غسيل الأموال ، (طبعا غسيل الأموال ، كانت الأموال التي اتهم من أجلها الشيخ كانت تبرعات التي جمعها للنيجر بأوراق رسميه من وزارة الداخلية)، لكن كذبوها ، ومن التهم التموين للإرهاب.
كان الشيخ يقوم الليل كله ويستغفر بالإسحار ، والدليل في جبهته ، كان الشيخ يقرأ الكتب كثيرا ، وكان كثير الابتسام بشوش الوجه ، كان نومه في اليوم بالانفرادي ساعتين الى ثلاث ، كل وقته قراءة وقيام،الحمدلله طلب العلم بشكل كبير جدا.
يقول أحد من اجتمع معه بالجماعي ، خالد الشمري ، كان واعظ بكاء كثير الصلاة ، كثير القراءة ، كان بالغرفة جميع أغراضه وقف للأخوة ، الآن الحمدلله يمتلك بحر من العلم .
لم يشتكي أبدا من التعذيب لي ولأهلي ، كنا حين نسأله سألته في إحدى المرات قبل 6 سنين ، ما سبب أحمرار خدك يا أبي ؟! فيضحك ويعضني ، يقول هذي حنة يا بابا ، كم أنا محظوظ بكوني ابنك ، كانوا يقولون له وقع لكي تظهر بالتلفاز وتقول أنك على خطأ ، وأنك مذنب ، فلا يقبل بذلك أبدا.
كان يقول لنا بالزياره اثبتوا ، فأنا أتقلب في نعم الله ، الى الآن الشيخ مستمر بالتحقيق ، والله أعلم إذا كان يعذب الى الآن أم لا ، لكن والله الشيخ ثابت ثبات عظيم لا يعلمه إلا الله ، بعد كل هذا التعذيب ، وكل الإكراهات ومنعه من الزيارات والمكالمات ، لم يوقع على شيء لم يفعله ولم يرضى بشي .
كان يدافع عن الاخوان بحيث مرة من المرات دخلت قوات الطوارئ لضرب أحد الأخوة وهو نائم ، فتصدى الشيخ لهم ، ولم يرضى لأحد ان يمسه وأكل الضرب بدلا عنه لكنه أسقط اثنين من الطوارئ أرضا كما وصلني وانسحبو بفضل الله ، كان الشيخ لا يشتكي من شيء أبدا ، فإذا سألته متى الفرج ، يجاوبك : أي فرج ؟! الله كل يوم يفرج علينا من كل جهة ، أدع لي بالثبات الثبات.
كان الشيخ يجهش بالبكاء إذا ذكرناه بمسألة الاخلاص لله تعالى ، في صغري كنت إذا أردت إبكاءه قلت له اتق الله فيجهش بالبكاء مباشرة .
عندما قال اللواء التركي ما قاله لوالدي ، اتصال في ذلك اليوم فقال له آخي خليفة ، ان هناك من تكلم عليك بسوء فقال مباشرة لا تذكر اسمه ، أدع له بالهداية! قال خليفة: يا أبي هذا يسيء إليك ، قال أبي: بل يحسن إلي ويسيء لنفسه، ادع له بالهداية.
كان يحسن للعسكر حين نزوره ، بالابتسامه لهم والدعاء لهم بالصلاح والهداية ، فعندما نسأله عن ذلك لماذا تحسن لهولاء وهم سبب في الحاق الأذى لك؟! فيقول والله لم أحسن اليهم إلا لأنهم ظلموني ليعظم أجري ولأكون سبب في هدايتهم والتأثير عليهم ، قلنا فهل تسامحهم !!! فقال أسامحهم على ما ألحقوه بي لكن لا أسامحهم عما الحقوه بأخواني.
لكن مرة من المرات أخذ أخي خليفة ورقة ، يريد ان يعطيها والدي،مكتوب فيها، أنه سيخرج لأن الكثير خرجوا ومن هذا القبيل فقال للعسكري هل لي ان أدخل هذه الورقه لوالدي ؟ فصرخ العسكري ، يا جماعة هذا مهرب ورقة ، فقام بتفتيش خليفة فحاول العسكري خلع ملابس خليفة ، فدفعه وصرخ عليه وقال ماذا فعلت أنا ، لم أهرب شيء وراجع الكاميرات ان أردت فتركه أحد الضباط يدخل الى الزياره وقال لوالدي ما حدث ، هنا غضب والدي غضب شديد، فطالب بمجيء هذا العسكري الى ان جاء فقال له والدي : ضرني وسأسكت لكن تضر أبنائي والله لا أدعك ولألحق بك مالا تتمناه ، فخاف العسكري وذهب ، ولم نره من يومها.
كان يرضى الأذى على نفسه لكن لا يرضاه أبدا على اخوانه بالسجن أو أبناءه ، يقول لي أحد الأخوة الذين كانوا معه كان والدك يردد (الصادق عنده قضية يموت ويحيا من اجلها) كان مربي وأب ناصح واعظ ، جميع من قابلتهم وكانوا معه بنفس السجن قالوا حياتنا مع الشيخ خالد الراشد في السجن كانت أجمل أيام حياتنا ، لم نمزح مع أحد مثله ولم نجتهد في طلب العلم إلا معه. كان يضع المال في حصالاتنا اثناء نومنا ، كانت جميع أغراضه وقف للجميع عطورات أو ملابس أو كتب وغيرها.
آه يا أبي ، كم فقدناك ، كم أحن إليك ، وأريد ان أعيش معك ، سجنت وأنا أبلغ من العمر 10 سنوات، كم عانت أمي كانت تؤخذ من قبلهم في أواخر الليل لكي يحقق معها من قبل العسكريات ، تعبت في تربيتنا فاسأل الله ان يجزيها الجنان.
هذه طبعا مقتطفات من قصص والدي في السجن فادعوا له بالثبات ولا تنسوه من المناصرة، والمطالبات بالإفراج عنه، اسأل الله ان يفك قيد جميع الأسرى ، لاتنسوا الأسرى يا أخوة فالكثير يمر بهذه الأمور والكثير يذوق أدهى منها.
هذا والله على ما أقوله شهيد وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


وكالة الأنباء الإسلامية – حق
https://dawaalhaq.wordpress.com
https://www.facebook.com/DawatElhaq
https://twitter.com/dawaalhaq
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: قصة الشيخ خالـد الراشـد في السجون السعودية   16/12/2012, 2:43 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان صدق ما قلتم فان ظلم الحكام عاقبته زوال حكمهم
فهذا لذي امر باعتقاله هو تحت التراب وعند الله تلتقي الخصوم
وعل ىالصراط يتعلق المظلوم بعنق الظالم

خاب من حمل وزرا

عاقبة الظلم زوال الحكم

ان الله لهم بالمرصاد



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: قصة الشيخ خالـد الراشـد في السجون السعودية   24/12/2012, 10:47 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

http://majdah.maktoob.com/vb/majdah59604/

خطب ومحاضرات للشيخ/ الباكى خالد الراشد





احدى خطب الجمعة


خطبةللشيخ/ خالد الراشد


خطبة جديدة للشيخ


خطبة اخرى من خطب الجمعة


خطبة جمعة


ياامة محمد


ارواحنا فداك يارسول الله


رسالة إلى محب الغناء


محاضرة بعنوان أمي


قعيد أحيا أمة

mp3


ذنوبنا تفجرنا

mp3


هذا ما رأيت في رحلة الأحزان ( إعصار تسونامي )

mp3


سلسلة غزوة بدر (1)

mp3


سلسلة غزوة بدر (2)

mp3


سلسلة غزوة بدر (3)

mp3


رفيق الدرب

mp3


يوم ضيعنا الأمانة

mp3


يوم الفرار

mp3


يأجوج ومأجوج

mp3


يا تارك الصلاة

mp3


و ما قدروا الله حق قدره

mp3


ولاتهنوا ولاتحزنوا

mp3


وقفة

mp3


وصايا جبريل عليه السلام

mp3


نعم الله علينا

mp3


نشرة الأخبار

mp3


الملتقى الجنـــة


لا تجلبي العار


تدنيس القرآن الكريم


أمي


اين دارك غدا


رحلة النيجر


قناص الفلوجة


خيبر خيبر يا يهود


حوادث على الطريق


من حال إلى حال


قوافل العائدين (( الوجه الأول ))


قوافل العائدين (( الوجه الثاني ))


لمن كان له قلب


مفرق الجماعات


قوافل العائدات


أين أنتن من هؤلاء


مقاتِلات من جيش النبوة


الذي يراك حين تقوم


السلاح المعطل


إلى متى الغفلة


أحوال الغارقين


البداية والنهاية


الملتقى الجنة


لا تضيعي العمر


سلاح المؤمنة


أحوال العابدين


لقاء مع شبكة النصح الاسلامية


بصراحة مع الشباب


قوافل التائبين إلى الله


أحوال الغارقات


الثبات في زمن المتغيرات


قرة عين المؤمن " الصلاة "


الملتقى الجنة


يوصيكم الله في أولادكم


غربة صائم


لبيك اللهم لبيك


الذي يراك حين تقوم


مع نهاية عام


طوبى للغرباء


عمر بن عبدالعزيز


الصبر


إلى الله المشتكى


أعملي وأبشري


قاتل ومقتول


أهوال القيامة


أحوال العابدين


لا تخلعي الحياء


المؤمنة في مواقف الحشر


الإرهاب اليهودي (( عالم يَعِظ أمّه ))


أسباب الزنا


فجعت قلبي وأدميته


البنيان المرصوص


وامر أهلك بالصلاة


أول الغزوات والسرايا


مكايد الشيطان


خطة خاصة للزواج (( طرفة ))


أصحاب الهمم العالية


من سير الصالحات


الا ان نصر الله قريب (( أبطال الفلوجة ))


سؤال وجواب


رفيق الدرب


معركة بدر


الجود والشح


يوم الفرار


إنها النار


البكاؤون


أبلغ العظات


آهات وبشائر من النيجر


مكارم الأخلاق


الصاخة


الغرباء


زوجوا الشباب


وتفتحت أبواب الجنان


صفحات من حياتي


إني إعِظَكُمْ بواحدة


الجـــــــوال


بدموعنا نناديكم


صرخة عبر تقنية


حادثة الفيل


العميل


الميزان


المنافقون


وبشر الصابرين


القلوب القاسية


أم الخبائث


تلك حدود الله


فاعتبروا يأولي الأبصار


زلزال آسيا


أمة ٌ لاَ تُعظِّمْ اللَّه


رسالة إلى المغنيين والمغنيات


يحبهم ويحبونه


خطورة الفرقة والأختلاف


سر السعادة


وأنه هو أضحك وأبكى


وقفة محاسبة


الصلاة تشتكي


هذا ما رأيت


رحلة الأحزان


رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه


الزلزال


قصة موسى وفرعون


حقيقة الدنيا


رسائل وعبر في فتح مكة


أخترنا لكم


مفاتيح البركة


آفة الحسد


وقفة مع يتيم


المؤمن بين الإخلاص والرياء


أستجيبوا لربكم


نجاة أهل الصدق


ومعتصماه


وصايا جبريل عليه السلام


بل الرفيق الأعلى


نشرة الأخبار من المسلم المحتار


حادثة الإسراء والمعراج


طريق الهداية


إستغلال الأوقات


توبة صادقة (1)


توبة صادقة (2)


قصة بطل


ماتت ومات الحياء


نعمة النوم


أقتربت الساعة


يأجوج ومأجوج


المسيح الدجال


المهدي المنتظر


الطاغوت الأكبر


الرحيل


ففروا إلى الله


فوائد الأذكار


أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


الفراسة


الأمتحان الأعظم


ابن عثيمين يشخص مرض الأمة


طول الأمل ضيع فلسطين


يوم ضيعنا الأمانة


الحكمة


القرآن وصناعة الأبطال


خالد بن الوليد


أستجيبوا لله ولرسول


لكم الله


رسالة إلى محب الغناء


قل لي من تصاحب


أمة المليار


فداك أبي وأمي يارسول الله


أُمةٌ في إنسان


الفتنة ( أحداث الدمام )


من ينصرني




منقوووووووووووووول
http://majdah.maktoob.com/vb/majdah59604/



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الشيخ خالـد الراشـد في السجون السعودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: