http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فتوى بالتصويت على الدستور المصري من البراك والسعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: فتوى بالتصويت على الدستور المصري من البراك والسعد   13/12/2012, 11:27 pm

فتوى الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك عن حكم التصويت للدستور في مصر

حكم التصويت للدستور المصري

الحمد لله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه، أما بعد:

فقد بلغني ما وقع من اختلاف بين إخواننا أهل السنة في مصر حول مسألة التصويت على «الدستور» الذي سيطرح للاستفتاء؛ واختلافهم في حكمه: تحريماً وجوازاً ووجوباً، ومعلوم أن لكل منهم استدلالات يؤيد بها ما ذهب إليه، وقد نظرت فيما وقفت عليه من استدلالاتهم فوجدتها كلها استدلالات قوية في تأييد مذهب المستدل، يحار الناظر فيها، ومنشأ النزاع:

1ـ ما في الدستور من المواد الكفرية التي لا يختلف إخواننا في بطلانها وتحريم وضعها اختياراً.

2ـ ما في الدستور من المواد الحسنة المقربة لتحكيم الشريعة، والتي من أجلها لا يرضى المعارضون لتحكيم الشريعة بهذا الدستور.

والذي ظهر لي بعد الوقوف على وجهات نظر إخواننا أهل السنة أن التصويت على هذا الدستور إن لم يكن واجباً فهو جائز، وليس في ذلك إقرار بالكفر ولا رضا به، فما هو إلا دفع شر الشرين واحتمال أخف الضررين.

وليس أمام المستفتَين من المسلمين إلا هذا أو ما هو أسوء منه، وليس من الحكمة عقلاً ولا شرعاً اعتزال الأمر بما يتيح الفرصة لأهل الباطل من الكفار والمنافقين من تحقيق مرادهم.

ولا ريب أن الطامحين والراغبين في تحكيم الشريعة ـ وهو مطلب كل مسلم يؤمن بالله ورسوله ـ مع اختلافهم في هذه النازلة؛ مجتهدون، فأمرهم دائر بين الأجر والأجرين، ولكن عليهم أن يجتهدوا في توحيد كلمتهم أمام العدو الذي لا يريد أن تقوم للإسلام في بلادهم قائمة.

ولا أجد كبير فرق بين التصويت في انتخاب الرئيس والتصويت لهذا الدستور؛ فإنه يعلم كل عاقل مدرك للواقع أن الرئيس المسلم المنتخب غير قادر على تحكيم الشريعة بقدر كبير، فضلاً عن تطبيقها بالقدر الذي يطمح إليه المخلصون الصالحون، لما يُعلم من قوة وتمكن رموز الفساد في البلاد، ولما يُعلم من حال المجتمع الدولي الذي تديره الأمم المتحدة بقيادة أمريكا.

فالرئيس المصري المنتخب -حفظه الله ووفقه- ليس له في المجتمع الدولي من يناصره، فناصروه على مقدوره من تحكيم الشريعة، وأمِرُّوا هذا الدستور الذي لا يقدر الرئيس أن يصنع في الوقت الحاضر أفضل منه.

وأنت تعلمون أن ترك التصويت للدستور مما يسر العدو في الداخل والخارج فكلهم يرتقبون ذلك منكم؛ فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم.

ومعلوم أن أحداً منكم لا يقر ما في الدستور مما يناقض الشريعة ولا يرضاه، ولكن يُمِرُّه ضرورة؛ لدفع ما هو أسوء.

ولو خيِّر واحد منكم أن يحكم البلاد إما شيوعي وإما نصراني؛ فالشرع والعقل يقضي باختيار أخفهما شراً وعداوة للمسلمين.

ومن المعلوم أن ما يعجز عنه المكلف من الواجبات فهو في حكم ما ليس بواجب.

والمسلمون معكم بقلوبهم وجهودهم؛ فلا يكن اختلافكم سبباً في خيبة آمالهم، أسأل الله أن يلهمكم الرشد، وأن يألف بين قلوبكم.

وإذا قُدر أن يبقى الاختلاف بينكم؛ فيجب الحذر من تثبيط الناس من التصويت له، ومن البغي بالتكفير والتخوين والتجهيل؛ فليس الإثم باختلاف المجتهدين وإنما الإثم بالبغي، أعاذكم الله منه، وأصلح قلوبكم ونياتكم، وسدد رأيكم، ونصر بكم دينه.

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.

أملاه: عبدالرحمن بن ناصر البراك في 28 / 1 / 1434هـ





حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر8
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: فتوى بحرمة المشاركة في الإستفتاء على الدستور   14/12/2012, 2:41 am

بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحِيم

مُؤَسسّةٌ البَيَان الإعلاَمِيّة

الطّلِيعَـةُ السّلفيّةُ المُجَاهِــدَة

أَنْصَــارُ الشّرِيعَــة

تقدم



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب السماوات والارض ذي الجلال والسلطان , صاحب الأمر والنهي ,
سبحانه له الخلق والأمر والملك , لا ينازعه في ذلك ملك مقرب , ولا نبي مرسل
, ولا مخلوق من خلقه , سبحانه المتفرد بالألوهية , فلا يعبد سواه , ولا
يُحكّم غيره في حلال ولا حرام , وبعد,

فإن من الشرك البيّن والضلال العظيم أن يدّعي الخلق أحقيتهم بالتشريع ,
فهذا من الكذب الصراح , والشرك البواح , وإن لهجت به ألسنة الكذابين
المضلين .
قال الله عزّ وجل : (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ
أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ
الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
﴿116﴾ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿117﴾) " النحل 116-117"

فإن التحليل والتحريم هو خالص حق الله عزّ وجل لا ينازعه فيه أحد كائن من
كان , ومن ادّعى هذا الحق فهو مشرك , سواءا ادّعاه لنفسه أو ادّعاه لغيره .

قال الله عزّ وجل : (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ "النحل 105)) "

فمن جعل التشريع لغير الله فقد كذب وأشرك وكفر بآيات الله عزّ وجل , والشرك
لا يمكن الإجابة إليه إلا تحت الإكراه , فليس هناك مبرر لأن يرتكب المسلم
هذا الشرك الصريح بأي حجة كانت إلا في حال الإكراه الملجئ فقط .

قال الله عز وجل : (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ
إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ
وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ
اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
﴿106﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿107﴾
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿108﴾ لَا جَرَمَ
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُو
نَ ﴿109﴾) النحل الآيات 106-109

فإن الجدال بالباطل , والمراء في الحق لا ينفع صاحبه لا في الدنيا ولا في
الآخرة , وأولئك الذين أتقنوا فنّ الجدال بالباطل , والمراء بالكذب سيبقى
ذلك ديدنهم حتى يلقوا الله عزّ وجل إلا من تاب منهم .

قال الله عزّ وجل : (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) "النحل (111) "

فحسبكم يا دعاة الديموقراطية هذه الآية العظيمة , وتلك العاقبة الوخيمة ,
ويا دعاة الإسلام السياسي , هذه الديموقراطية شرك وجاهلية وإباحية , فاتقوا
الله عز وجل وتوبوا إليه تفلحوا , وإياكم واللعب بدينكم , فأقل ما في
اللعب بالديموقراطية أنكم جعلتم شرعية الإسلام موقوفة على إرادة الجماهير
بين فريقين أولهم يكفر بالله جهرا , وهم العلمانيون , وثانيهم يلعب بدينه
مداهنة للعلمانيين , وبينهم ضاعت حقائق الإسلام , وليس هذا ما أمركم الله
عزّ وجل به , فلقد أمرنا الله نحن المسلمين بالعدل والإحسان , ونهانا عن
الفحشاء والمنكر والبغي واتباع سبل المضلين .

فأي منكر أعظم من الشرك بالله واتخاذ الشعب ندّا لله عزّ وجل , وإفراد الشعب بحق
التحليل والتحريم , لا تنقضوا أيمانكم بعد توكيدها , أوفوا بعقد الإسلام ,
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة , فتزل أقدامكم إلى النار , لا
تصدّوا عن سبيل الله عزّ وجل بهذا الدستور الشركي , فتذوقوا السوء بما
صددتم عن سبيل الله , أيها اللاعبون بدينكم لا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا
لا يلبث أن يزول , ويبقى ما صنعتم وروّجتم من شرك في ميزان ضلالكم إلى يوم
القيامة مضافا إليه من أضللتم من المسلمين لا ينقص ذلك من جرمكم شيئا .

قال الله عزّ وجل : (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ
إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا
وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
مَا تَفْعَلُونَ
﴿91﴾ وَلَا تَكُونُوا
كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ
أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ
مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ
لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿92﴾ وَلَوْ
شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُضِلُّ مَنْ
يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ ﴿93﴾ وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ
فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿94﴾ وَلَا تَشْتَرُوا
بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
﴿95﴾) النحل 90-95

أيها الإسلاميون اللاعبون بدينكم , إن ما صنعته أيديكم إنما هو الشرك
الصراح , والكفر البواح , يشهد عليكم ما سطرته أيديكم في هذا الدستور
الشركي , ونذكر طرفا من المواد الغصّه بالشرك , والتي تجعل التصويت على هذا
الدستور بـ "نعم" أو بـ " لا" محرم , فلا يجوز أن يكون الشرك موضع خيار
بنعم أو لا , بل الشرك مذموم كله , مردود كله , لا خيار لمسلم في قبوله أو
رفضه , بل هو يُردّ جملة وتفصيلا ,

فمن الشرك العظيم بالله ما يأتي :


المادة (5)
السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون وحدته الوطنية، وهو مصدر السلطات؛ وذلك على النحو المبين فى الدستور.

وهذا شرك بالله وتأليه للشعب ومنحه حق التحليل والتحريم , وهذا كفر بواح لا خفاء فيه , عندنا من الله فيه برهان ,
عجز مادة ( 6 )
(لا يجوز قيام حزب سياسي على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين ) .

وهذا ردّ لمجمل الدين , وهو الردّ المنافي للقبول , وهو من نواقض الإسلام , وهذه المادة تؤسس العمل السياسي على مبدأ اللادينية نزولا على مذهب الملحدين .
مادة رقم (1)
(جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة ,موحدة لا تقبل التجزئة ونظامها ديموقراطي )
وهذا إعلان صريح بأن نظام الدولة شركي لا علاقة له بالإسلام ,
فالديموقراطية تنافي الإسلام بأن جعلت حق التشريع للشعب وليس لله , ونتاج
ذلك القانون الوضعي الجاهلي الإباحي الذي يحكمنا الآن , والذي نص الدستور
الذي سيستفتى عليه بأنه أساس الحكم في الدولة .
مادة ( 74)
( سيادة القانون أساس الحكم في الدولة )
وهذا كفر بواح .
قال شيخ الإسلام بن تيمية : ( ومعلوم بالإضطرار من دين
المسلمين وباتفاق جميع المسلمين : أن من سوّغ اتباع غير دين الإسلام , أو
اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر
) "المجموع 28/524"
مادة (76)
(العقوبة شخصية , ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص دستوري أو قانوني , ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي )

وهذا كفر بواح , لأنه لا عقوبة إلا بقانون , والشريعة لم تُقَرّ كقانون إلى
الآن , ومن ثمّ لا يمكن الحكم بها حتى وإن نص الدستور على أنها المصدر
الرئيسي للتشريع , فجملة "إلا بنص دستوري " هنا لا تفيد شيئا ولا قيمة لها ,
ولن يُحكّم إلا القانون الوضعي , كما هو نص المادة (74) من هذا الدستور
المشئوم الذي يقول : ( سيادة القانون أساس الحكم في الدولة ) , فتكون جملة ( إلا بنص دستوري ) نوع من الهراء حاول به الشيوخ خداع الجماهير , ولكن هيهات ثم هيهات ,
لا يفوقه في الهراء إلا المادة رقم (219) والتي تقول: (مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، فى مذاهب أهل السنة والجماعة.)
والتي جعلوها مفسرة لكلمة "مبادئ" , ولم ينصوا على أن المبادئ بتفسيرها هي
الحكم والمرجع , بل فسروا المبادئ بهذه المادة وجعلوا الحكم والمرجع هو
القانون الوضعي , كما نصت على ذلك المادة رقم (74) التي جعلت سيادة القانون أساس الحكم في الدولة .
إن التاريخ سيسطر هذا العجب .. شيوخ يمكرون بشعوبهم المسلمة لصالح العلمانية .

مادة (79)
( تصدر الأحكام وتنفذ باسم الشعب )

وهذا هو البيان العملي للمادة الخامسة التي جعلت السيادة للشعب , فهي قد
أعطته حق التحليل والتحريم , وهذا شرك وكفر بإجماع المسلمين .
وقد احتوى الدستور أيضا كفريات عديدة في تفاصيله , وذلك بردّه لأحكام الشريعة الإسلامية , فمن ذلك مثلا :
أولا : المساواة بين المؤمن والكافر:

نص المادة (33)
( المواطنون لدى القانون سواء , وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة , لا تمييز بينهم في ذلك ).

فهذا ردّ للقرآن والسنة , وكفر بالشريعة , قال الله عزّ وجل : ( أفنجعل
المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) , فهناك مفارقة في الشريعة بين
المسلم والكافر في كثير من المسائل مثل :

1. عدم جواز شهادة الكافر على المسلم.
2.لا يُقتل مسلم بكافر .... إلخ , هذا فضلا عن أحكام الولاء والبراء .

ثانيا : الإستحلال والإباحية :
نص المادة ( 34)
(الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تُمس )

هذه المادة أعطت الحرية للرجال والنساء البالغين بالوجهة القانونية أن
يمارسوا كل أنواع الفُحش ( الزنا , اللواط , السحاق ) طالما تم بالتراضي ,
كما هو حال القانون المصري الحاكم الآن " راجع أحكام محكمة النقض في ذلك ".

لأجل هذا كله يكون هذا الدستور المستفتى عليه دستور كفري شركي , لا يجوز
لمسلم إقراره بالتصويت أو دعمه أو العمل به أو الدعوة إليه أو مساندة
القائمين عليه أو معاونتهم في تمريره .

فمن فعل ذلك فقد أقرّ شركا وعاون فيه , سواءا كان ذلك بالتصويت عليه أو
الدعوة إليه أو تبرير صدوره على هذا النحو , سواءا استدل له بالمصالح
والمفاسد أو الضرورة أو الخوف من العلمانيين , فهذه كلها شبهات باطلة
ومبررات فاسدة لا تصلح أبدا أن تكون عذرا لإقرار مثل هذا الدستور الشركي ,
ولن تكون عذرا حتى يلج الجمل في سمّ الخياط , بل هذا الدستور بما فيه من
هذه الشركيات هو قرة عين العلمانيين , لولا أن القائمين عليه من المنتسبين
للإسلام .

وهذا كله يبين فساد هذا الطريق الشركي في الوصول إلى تحكيم الشريعة , فهذا
طريق شركي لا يؤدي إلا إلى شرك , ومن ثمّ يحرم المشاركة في الإنتخابات بصفة
عامة , والمشاركة في الإستفتاء على الدستور بصفة خاصة , فهذا شرك صريح ,
وكفر قبيح لا ينبغي لمسلم أن يشارك فيه بأي صورة من الصور , بل على المسلم
الناصح لنفسه أن يرفض ذلك وأن يردّه , وأن يقوم في بيان عواره , وإظهار
شركه وكفرانه , وأن يُحذّر عامة المسلمين من هذا الشرك , وكل امرئ حسيب
نفسه .

اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد.. اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد .. اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد .


كتبه
الشيخ: أحمد عشوش

للتحميل

http://www.sendspace.com/file/e7z62x

http://www.gulfup.com/?GG1bUc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر8
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: قراءة هادئة لمسودّة الدستور المصري 2012   14/12/2012, 2:45 am

قراءة هادئة لمسودّة الدستور المصري 2012 لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد النقيب حفظه الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: مجموعة تغريدات الشيخ محمد المنجد حفظه الله   14/12/2012, 8:15 pm

مجموعة تغريدات الشيخ محمد المنجد حفظه الله

حول فتوى الشيخ البراك المتعلقة بالدستور المصري.



١/ عبدالرحمن بن ناصر البراك : صاحب الفضل والفضيلة ، والسيرة الحسنة الجميلة ، والعلم بالكتاب والسنّة ، ولله الفضل عليه والمنّة.

٢/ لا أعرف له نظيرا في تتبع مقاصد الشرع ومعرفة مرامي النصوص ، يجمع في نظره في المسألة بين ذكر الله واستحضار النصوص الواردة فيها

٣/ عن الله ورسوله ، مع التأني والتدبر قبل الحكم ، وطلب البحث والتأجيل لمزيد من النظر والتحقيق ، عوّضه الله ببصيرته النافذة عن بصره المفقود

٤/ فو الله إنك لتنسى فقد بصره عند الجلوس إليه والاسترسال مع استنباطه واستخراجه من النصوص للمعاني والمقاصد وحسن تصوّره للأمور وتصويره للقضايا

٥/ له حنكة ودراية بالواقع وفقه في المسائل العصرية والنوازل وقدرة عجيبة على فهمها كأنه يبصرها وخبير بها ، واطّلاع على الأخبار وكيد الأعداء

٦/ متواضع متأله صاحب عبادة وذكر لله وخشوع ودمعة ورقّة قلب ، زاهد في أمور الدنيا متقلّل منها مشتغل بالعلم والتعليم والإصلاح وقضايا المسلمين

٧/ ومن اهتمامه بمسلمي مصر ومتابعة أحوالهم أنه نشر رأيه بتأييد التصويت للدستور الذي صدر حديثا وكان للشيخ في ذلك مقاصد عظيمة منها :

٨/ - جمع كلمة المسلمين والدعاة وأهل العلم بمصر والاتفاق والائتلاف - توحيد الصفوف في الوقوف أمام أهل الباطل من العلمانيين وفلول الإجرام

٩/ - أن يكون التصويت لهذا الدستور طريقا إلى دستور خير منه يأتي لاحقا يكون فيه الاعتماد التام لشريعة الإسلام

١٠/ - بيان احتواء الدستور موضع التصويت على ثغرات غير مرضية ولكنه ليس أسوأ مما قبله فالتصويت له ؛ من باب تحسين الحال لارضى به وإقامة عليه

١١/ - أن في التصويت له دعما لبقاء أفضل الرؤساء المتاحين حاليا والبديل عند سقوطه سيكون علمانيا معاديا للدين أو جاهلا بأمر الله أو فاقدا للأمانة

١٢/ - ظهر فقه الشيخ نفع الله به وبصيرته في معرفته خير الخيرين وشرّ الشرين في هذه المسألة فإن هذا الدستور الجديد فيه خير وحق من جهة، وباطل ..

١٢/ ونقص من الجهة الأخرى ولكنه خطوة نحو تحسين الأمور،وغير مطروح الآن دستور أفضل منه فلم يبق إلا الانتقال لوضع أقلّ سوءا مع السعي للحق مستقبلا

١٤/ - أن الشيخ نفع الله به نصّ على أن في الدستور مواد كفرية لا يجوز إقرارها ولا الرضا بها وتجب إزالتها عند القدرة ، ففتواه مبنية على ..

١5/ - أن التصويت فيه إغاظة للمنافقين والكفار ، والمقاطعة أو الرفض فيه سرور لهم وفتح باب لعودتهم للتسلط والتحكم بالأمور

١٦/ ونقص من الجهة الأخرى ولكنه خطوة نحو تحسين الأمور،وغير مطروح الآن دستور أفضل منه فلم يبق إلا الانتقال لوضع أقلّ سوءا مع السعي للحق مستقبلا

١٧/ - مع مراعاة جمع الكلمة ومساندة الرئيس الحالي الذي لو زال خلفه عدو للإسلام ومنافق من المنافقين فتكون الخسارة أكبر والمفسدة أشد والله أعلم





جمعها أخوكم



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتوى بالتصويت على الدستور المصري من البراك والسعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: