http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 القحطانى خليفه أخر الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waled_tv
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: القحطانى خليفه أخر الزمان   11/11/2011, 8:22 pm

الفصل الخامس
الحمد لله ب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
أوصاف القحطاني في الإنجيل
هل القحطاني هو قتيل الدجال ؟
جاءت أوصاف القحطاني في الإنجيل مطابقة لأوصافه في السنة الصحيحة , وفيها بعض الصفات الإضافية التي تجلي لنا حقيقة هذه الشخصية بشكل اكبر .
الوصف الأول:
رؤيا يوحنا إصحاح 2 ( من يغلب فسأعطيه أن يأكل من المن الخفي وأعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي يناله ) ( من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني )( ومن يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطانا على الأمم فيرعاهم بعصا من حديد كما تكسر آنية من خزف يتحطمون كما أخذت أنا أيضا من أبي وأعطيه كوكب الصبح ) ( من يغلب فذالك سيلبس ثيابا بيضا ولن أمحو اسمه من سفر الحياة وسأعترف باسمه أمام أبي وأمام ملائكته ) ( من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج إلى الخارج واكتب على اسم الهي واسم مدينه الهي أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد ) ( من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي كما غلبت أنا أيضا وجلست مع أبي في عرشه ) .
فهذه النصوص تتحدث عن أن القحطاني سيغلب أعداءه وينصره الله عليهم وسيعطيه الله عصا من حديد فيسوق بها الناس , وهذا هو وصف السنة ( يسوق الناس بعصاه ) وكما ذكرت لا توجد أي شخصية وصفت بالعصا في السنة غير القحطاني مما يؤكد أن المراد هو القحطاني والله اعلم .
أضاف هذا النص صفة جديدة من صفات القحطاني غير المذكورة في التوراة في الفصول السابقة ووصف هنا بأنه لا يؤذيه الموت الثاني , فهل يوجد إنسان يموت مرتين ؟
هذه الصفة لا تنطبق إلا على رجل واحد وهو قتيل الدجال الذي يقتله في المدينة ثم يحيه من جديد ولا يسلط على نفس سواه , فهل القحطاني هو قتيل الدجال ؟
هذا النص في الإنجيل يؤكد هذه الحقيقة ولكن علينا أن ننظر إلى أوصاف ذالك الرجل الذي سيقتله الدجال ثم نطابقها مع أوصاف القحطاني لنتأكد من هذا الأمر .
ففي صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال : ما شأنكم ؟ . قلنا : يا رسول الله ! ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج ، و أنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم . إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينيا وعاث شمالا يا عباد الله ! فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . قلنا يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، اقدروا له قدره . قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبر ته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا . وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ، ليس شيء بأيديهم من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ، يضحك . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، ويطلبه حتى يدركه بباب لد ، فيقتله ، ثم يأتي عيسى بن مريم قوما قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي ، لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور . ويبعث الله يأجوج ومأجوج . وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائل على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ، ماء ويحصر نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه . حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه . فيرسل الله عليهم النغفة في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض ، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ، ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولاوبر ، فيغسل الأرض \ حتى يتركها كالزالقة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرتك وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل ، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس . واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة )
وعند البخاري من حديث أبي سعيد رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً حديثاً طويلاً عن الدجال ، فكان فيما يحدثنا به أنه قال : ( يأتي الدجال ، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل ، وهو خير الناس ، أو من خيار الناس ، فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ،فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ، هل تشكون في الأمر ؟ فيقولان : لا ، فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه)
وفي رواية قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين )وفي رواية ( ذاك ارفع أمتي درجة في الجنة ) ( وفي رواية ذاك أدنى أمتي مني في الجنة ) ,
ولا شك أن هذا اجر عظيم لا يناله رجل مغمور بل لا بد أن هذا الرجل من سادات المسلمين وأولي البلاء العظيم , فظاهر النصوص يشير إلى انه أفضل الأمة على الإطلاق وارفعهم درجة والله اعلم فمن هذا الرجل ياترى ؟
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ماكنا نرى ذالك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله .
وذهب بعض العلماء إلى انه الخضر عليه السلام .
هذا غاية ما قيل في هذا الرجل ولكن من كلام أبي سعيد الخدري رضي الله عنه نستطيع أن نستشف بعض صفات هذا الرجل فالصحابة لم يعتقدوا انه عمر بن الخطاب إلا من وصف النبي له والله اعلم , فلا بد أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف لهم أوصافه فتفرسوها في عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه هو عبقري هذه الأمة وأشدها في دين الله وهو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل وهو الملهم المكلم الذي ما لقيه الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجه وهو الذي يجري الحق على قلبه ولسانه ثم هو أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين كان رحيما بالمؤمنين والفقراء والمساكين قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم اعلم الأمة بالسياسة وكانوا يرون انه ذهب بتسعة أعشار العلم فهو احد الثلاثة الذين انتهى إليهم علم الصحابة , ومآثره جمة وخصائله كثيرة وفضله على الناس ظاهر رضي الله عنه وأرضاه , فقتيل الدجال لا بد أن يكون فيه صفات عمر رضي الله عنه , والقحطاني كما شاهدتم صفاته في السنة والتوراة فهي قريبة من صفات عمر رضي الله عنه .
أما من ذهب إلى أن قتيل الدجال هو الخضر عليه السلام فلا بد أيضا أن يكون إما انه قرأ أوصاف قتيل الدجال فتفرسها في الخضر وانه لا يمكن عنده أن يجمع تلك الصفات غير الخضر أو انه اجتهاد منه فإذا كان اجتهادا منه فهو قول ضعيف فالصحيح أن الخضر قد توفي وعلى ذالك جمهور أهل العلم والله اعلم .
وعلى الأول نستطيع أن نقول أن الذي يميز الخضر هو انه أعطي علما غامضا لا يعرفه الناس فتميز بذالك عليهم , وقتيل الدجال لا بد أن يعطى كذالك علما غامضا لا يعرفه الناس يعلمه الله إياه فيتميز عليهم بذالك , وهذا أيضا قد يكون في القحطاني من الصفات السابقة والله اعلم .
وعلى كل حال فانه لم يرد في صفات قتيل الدجال شيء مرفوع فيصار إليه فتبقى هذه الشخصية بحاجة إلى بحث مستقل ولعل الله أن ييسره .
أما في الإنجيل فوصف القحطاني بأنه لا تضره الموتة الثانية , فعندي والله اعلم انه قد يحتمل احتمالين إما أن نقول أن المقصود به هو القحطاني وهذا هو الظاهر وأما أن نقول أن المقصود هو رجل من المؤمنين من أهل الحل والعقد يكون عونا للقحطاني ومن رجاله ومقربيه وهذا الذي جاء في الأحاديث فوصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (فيخرج إليه رجل من المسلمين من خير أهل الأرض أو خير أهل الأرض يومئذ ) , والله اعلم .
أما صاحب الفتح الرباني فقد جزم بان القحطاني هو قتيل الدجال, ولا اجزم بذالك هنا فالمسالة تحتاج إلى مزيد من البحث والله اعلم .
وهنا قد يقول قائل كيف يقتله الدجال وهو امير المؤمنين وصاحب الجيوش الجرارة التي فتحت المشارق والمغارب وأين جيشه ؟
فأقول والله اعلم أن جيش القحطاني سيضعف بعد الملحمة الكبرى وسيفنى الكثير منهم فقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق ، أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث ، لا يفتنون أبدا : فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنيمة ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته )
فالشاهد من هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم (، فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ) والمدينة هي مركز القحطاني وعاصمة الخلافة وقد مر معنا هذا في سفر اشعياء إصحاح 10 / 11 (ويكون في ذالك اليوم أن أصل يسي القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجد ا ) .
فالشاهد هنا ( ويكون محله مجدا ) فالمقصود المدينة والله اعلم وقد جاء في الحديث الصحيح أن الدجال عندما يخرج فانه يتجه إلى المدينة مباشرة ( ليس له همة إلا المدينة ) , وذالك لأنها عاصمة الخلافة آنذاك ومركز القحطاني ومنها انطلقت الفتوحات إلى مشارق الأرض ومغاربها , وهزمت الروم في الملحمة هزيمة ساحقة وفتحت عاصمتهم روما , عندها يغضب الدجال فيخرج إثرها .
فالحاصل والله اعلم انه بعد الملحمة الكبرى سيضعف جيش القحطاني لأنهم طرف أساس فيها كما في الحديث والملحمة يقتل فيها ثلث جيش المسلمين وينهزم ثلث ويقى ثلث فقط لا تضرهم فتنة .
وكذالك فان الناس يهربون من الدجال ولا يجرؤون على مواجهته ويفرون منه إلى الجبال كما جاء في الأحاديث الصحيحة ولذالك بعدما يهبط الأرض كلها ينطلق إلى الشام والشام عقر دار المؤمنين وجاء في الحديث ( ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ) , فالدجال يريد استئصال شافة الإسلام وعندما يتفرق جيش القحطاني عنه وهو كذالك محرم عليه دخول المدينة فلا يقاتلونه لأنهم في مأمن فعندها ينطلق إلى الشام وتعود الإمرة من جديد للمهدي , فينزل عيسى عليه السلام عليهم فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام , فتكون الأمور بعد ذالك إلى المسيح عليه السلام , والله اعلم .
النص الثاني :
رؤيا يوحنا 19 / 417 ( ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس ابيض والجالس يدعى أمينا وصادقا... وبالعدل يحكم ويحارب وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وعليه اسم مكتوب لا يعرفه احد سواه وهو يلبس ثوبا مغموسا بالدم واسمه كلمة الله وكانت تتبعه خيل بيض جنود السماء لابسين كتانا ابيض نقيا ... ويخرج من فمه سيفا مسنونا ليضرب به الأمم فيرعاهم بعصا من حديد ويدوس في معصرة خمر نقمة غضب الله القدير وكان اسما مكتوبا على ردائه وفخذه ملك الملوك ورب الأرباب )
قال صاحب الفتح الرباني , هذا هو وصف القحطاني في الإنجيل , فهو راكب الفرس الأبيض إشارة إلى كونه قائدا للمسلمين , وهو يلبس ثوبا مغموسا بالدم من كثرة قتاله وانتصاره لدين الله , فالقحطاني من يوم خروجه وحتى توليه لخلافة المسلمين في قتال مستمر مع أعداء الله ...انتهى
إذن أيها الإخوة نجمل صفات القحطاني في الإنجيل كالتالي والله اعلم :
1 – قد يكون هو قتيل الدجال .
2 – كثير الغزو في سبيل الله .
3 – يعلمه الله الاسم الأعظم .
4 – قوال بالحق لا يخاف في الله لومة لائم .
5 – تخضع له الأمم والشعوب فيسوقهم بعصا من حديد .


منقـــــــــــــول للامانه


( العـزه لله و رســوله )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: القحطانى خليفه أخر الزمان   8/12/2011, 4:16 pm

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القحطانى خليفه أخر الزمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: