http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 القحطاني خليفة آخر الزمان .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waled_tv
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: القحطاني خليفة آخر الزمان .   11/11/2011, 8:12 pm

الفصل الأول
الحمد لله رب العالمين وبه استعين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد :
فان القحطاني من علامات الساعة التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه سلم كما جاء في الحديث المتفق عليه ( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ) وهذه الشخصية تعتبر من الشخصيات الفريدة في الأمة ولكن الأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن القحطاني قليلة واختلف العلماء في تحديد حقيقة هذه الشخصية وذالك لقلة الأحاديث التي توضح حقيقة هذه الشخصية , خلاف المهدي الذي شاعت الأحاديث في وصفه ووصف زمانه ومدة خلافته فأحاديث المهدي متواترة كما تعلمون , وكذالك الأبحاث التي أفردت في القحطاني قليلة وبعضهم استفاض في ذكر أوصافه من كتب أهل الكتاب , وسأحاول جاهدا في بحثي هذا كشف حقيقة القحطاني وفق الأدلة الصحيحة التي جاءت فيه ووفق الشواهد الحسنة التي لا تعارض الأحاديث الصحيحة من كتب أهل الكتاب وغيرها و أسال الله أن يوفقني فيه للصواب انه جواد كريم :
الأحاديث التي وردت في القحطاني :
الحديث الأول :
مارواه الإمام احمد والشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ) .
قال القرطبي ( يسوق الناس بعصاه ) كناية عن استقامة الناس وانعقادهم إليه واتفاقهم عليه ولم يرد نفس العصا وإنما ضرب بها مثلا لطاعتهم له واستيلائه عليهم إلا أن في ذكرها دليلا على خشونته عليهم وعنفه بهم .انتهى كلامه .
وكلام القرطبي في كون القحطاني خشن وعنيف ليس صحيحا لأنه رجل صالح وخليفة راشد كما سأبين ذالك في الأحاديث القادمة فالذي يظهر من هذا الحديث هو اجتماع الناس عليه واتبعاهم له واستيلائه عليهم فلابد أن هذا الخليفة سيكون قائدا فريدا يعطيه الله سبحانه وتعالى من الأسباب التي تجمع الناس عليه وتطيعه , وهذا من سنة الله سبحانه فإذا أراد رفعة عبد من عباده أعطاه أسباب الملك كما حدث لذي القرنين قال تعالى (إنا مكنا له في الأرض واتيناه من كل شيء سببا ) أي أسباب الملك والعلم والسياسة والقوة وغير ذلك من الأسباب التي يحتاجها الملك لتثبيت ملكه ورضوخ الناس له حتى ذهب بعضهم انه نبي والله اعلم , ولا شك أن أسباب الملك قد تختلف من زمان لآخر فيعطي الله سبحانه من يريد أن يرفعه من الناس الأسباب التي تجعله ملكا عليهم , فعلى سبيل المثال الآن فان الله ألان لداوود الحديد وأعطاه جمال الصوت لقراءة الزبور وأعطاه الحكمة وسخر الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق فشد الله ملكه بذالك قال تعالى ( اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأبد انه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب وشددنا ملكه واتيناه الحكمة وفصل الخطاب ) فهذا الفضل من الله سبحانه لعبده داوود ليرفع درجته ويشد ملكه .
أما ابنه سليمان عليه السلام فأعطاه الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فهيا له الأسباب لذالك فأعطاه من الأمور ما لم يعطه لبشر قبله فسخر له الريح وسخر له الجن كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد فملك الأرض كله وخضعت له الناس عليه السلام لما أعطاه الله سبحانه وتعالى من الأسباب قال تعالى ( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ) فهذا الفضل من الله لسليمان ليشد الله ملكه ويرفع درجته عليه السلام .
إذن أيها الإخوة القحطاني ليسوق الناس بعصاه فتحبه الناس حبا عظيما ويطيعونه ولا يخرجون عن طاعته وهذا وصف عظيم له فلكي يحدث له ذالك لا بد أن يعطيه الله من الأسباب والأمور الفريدة في شخصيته ولا بد أن يعطيه الله من الدنيا ما يستطيع به إقامة ملكه وإدخال الناس في سلطانه فما هي هذه الأمور التي سوف تكون عند القحطاني ؟ وللإجابة على هذا السؤال دعونا نواصل معكم دراسة الآثار التي جاءت في وصفه وعندها سوف نستطيع الإجابة على هذا السؤال .
أما قوله صلى الله عليه وسلم من قحطان فيحتمل عدن المعاني :
المعنى الأول أن نقول من قحطان أي ابتداء خروجه من قحطان .
المعنى الثاني : أن تكون من بيانية أي هو رجل من أهل قحطان
المعنى الثالث : أن تكون من تبعيضية أي يخرج من بعض نواحي قحطان
المعنى الرابع يحتمل كل تلك المعني السابقة فهو يرجع نسبه إلى قحطان ويكون ابتداء خروجه من ديار قحطان ومن بعض نواحيها .
وقوله من قحطان قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (وأما اليمن فجماع نسبهم إلى قحطان ويختلف في نسبه فالأكثر على انه عابر بن شامخ بن ارفشخذ بن سام بن نوح , وقيل هو من ولد هود عليه السلام وقيل ابن أخيه وزعم الزبير بن بكار إلى أن قحطان من ذرية إسماعيل وانه قحطان بن الهميسع بن تيم بن نبت بن إسماعيل عليه السلام وهو ظاهر قول أبي هريرة في قصة هاجر حيث قال وهو يخاطب الأنصار ( تلك أمكم يا بني ماء السماء )هذا هو الذي يترجح عندي .
وقال أيضا والى قحطان تنتهي انساب أهل اليمن من حمير وكنده وهمدان وغيرهم . انتهى كلام الحافظ
إذن مما سبق نعلم أن القحطاني قد يكون من اليمن فانساب الكثير من أهل اليمن اليوم ترجع إلى قحطان ولكن لا يعني هذا انه لن يكون إلا من اليمن لان قحطان الآن منتشرين في أماكن كثيرة في العالم فلا تكاد تدخل بلدا إلا وفيه أناس من قحطان , ولكن لا بد أن يكون القحطاني أصله من أهل اليمن ولا يلزم والله اعلم أن يكون موجودا فيها ولفظ الحديث يحتمل جميع المعاني التي ذكرت , ولكني أرجح أن أصله من اليمن ولكنه لا يقيم فيها والله اعلم .
الحديث الثاني :
ما نقله ابن حجر عن نعيم بن حماد انه روى من وجه قوي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه ذكر الخلفاء ثم قال ورجل من قحطان .
الحديث الثالث :
مارواه أيضا بسند جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال فيه (ورجل من قحطان كلهم صالح ) .
فهذين الحديثين يدلان دلالة واضحة أن القحطاني من الخلفاء الراشدين وهو رجل صالح يعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
ولما حدث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما بأنه سيكون ملك من قحطان غضب معاوية رضي الله عنه فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد : فانه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم احد إلا كبه الله على وجهه , ما أقاموا الدين ) رواه البخاري , فهذا الإنكار من معاوية خشية أن يظن احد أن الخلافة تكون في غير قريش مع أن معاوية لم ينكر خروج القحطاني فان في حديث معاوية قوله ما أقاموا الدين فان لم يقيموا الدين خرج هذا الأمر من أيديهم وقد حصل هذا فان الناس لم يزالوا في طاعة قريش حتى ضعف تمسكهم بالدين فضعف أمرهم وتلاشى وانتقل الملك إلى غيرهم .
الحديث الرابع :
ما رواه الطبراني من طريق قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده رفعه ( سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر القحطاني والذي بعثني بالحق ما هو دونه ) الحديث الخامس:
ما رواه نعيم بن حماد عن عن الوليد بن معمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مالقحطاني دون المهدي ).
فهذين الحديثين يدلان دلالة واضحة أن المهدي والقحطاني شخصيتان متعاصرتان وأنهما سيخرجان مع بعضهما فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقرن شخصية المهدي بأحد إلا القحطاني ويقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما هو دونه فهذا يدل دلالة واضحة أنهما في الفضل سواء بل ذهب البعض إلى أن القحطاني قد يكون أفضل من المهدي لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هو دونه يعني إما أن يكون مثله أو أفضل منه ولكن أظن أن هذا بعيد فالأحاديث التي تصف المهدي تبين عظيم فضله ثم إن عيسى عليه السلام سيصلي خلفه رضي الله عنه , والحديث يدل أيضا أن المهدي شخصية واحدة ورجل واحد وإلا لما قرنه بالقحطاني فلو انه أكثر من رجل لما قال ما هو دونه فهذا يؤكد انه رجل واحد وهو الذي سيصلي بعيسى عليه السلام .
وعلى كل حال فالقحطاني معاصر للمهدي وسيؤمره المهدي فتكون خلافته على الأمة كلها فيعمل فيهم بالعدل ويكثر الله الفتوحات في أيامه فيعظم الخير وترد البركة والله اعلم .
والآن نعود إلى مسالة ماهو الأمر الذي يعطاه القحطاني فيميزه عن الناس ويجعل الناس ينقادون له ويحبونه ؟
من الأحاديث السابقة علمنا أن القحطاني معاصر للمهدي , ونحن الآن قريبين من زمانه ونحن الآن نعيش هذا الزمان الذي تسيطر فيه الرأسمالية على العالم وكل العالم يدار عن طريق الاقتصاد وحتى يتمكن أي إنسان من البروز والقيادة فلا بد له من اقتصاد قوي يدعمه وإلا فلن ينهض ولن يحقق طموحه هذه حقيقة واقعة للأسف والدول اليوم كلها تقوم على الاقتصاد وقوة الدولة بقوة اقتصادها وقوة الافراد بقدر اموالهم واملاكهم , ومن هنا يمكن أن نستشف صفة من صفات القحطاني وهو انه لا بد أن يكون مليونيرا وان الله سيفتح عليه الدنيا من أطرافها والله اعلم , ومن باب الاستئناس فان هذه الحقيقة تؤكدها الرؤى المتواترة والتي سوف افرد لها بابا في آخر البحث إن شاء الله .
إن مما سبق من الأحاديث نستنج الآتي عن القحطاني :
1 – أصله من قحطان (اليمن) ولا يلزم أن يكون خروجه من هناك .
2 – انه رحيم بالمؤمنين شديد على الكفار والمنافقين .
3 – انه رجل صالح وخليفة من الخلفاء الراشدين .
4 – يعطيه الله من أسباب الملك والسلطان والعلم ما يشد ملكه ويقوي شوكته جدا فتخضع له الناس ويعظمونه ولا يخرجون عن طاعته .
5 – انه مثل المهدي في الفضل والمكانة.
6 – انه يخرج مع المهدي ويكونان متزامنان في نفس الفترة الزمنية .
7 – يفتح الله عليه الدنيا من أطرافها ويكثر الله ماله وأملاكه .
8 – يؤمره المهدي على الناس فيكون هو الخليفة بذلك وهذا سوف اجليه في الفصل القادم إن شاء الله .
والله اعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .
يتبع إن شاء الله الفصل الثاني .


منقــــــــــــــــول للامانه


( العـزه لله و رســوله )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القحطاني خليفة آخر الزمان .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: