http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فوائد لمن غض بصره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: فوائد لمن غض بصره   28/11/2012, 11:54 pm

][c


[color:3ae6=الإفتراضي]
الفوائد العشرة ... لمن غض بصره


[size=16]بسم الله الرحمن الرحيم
الفوائد العشرة ... لمن غض بصره

1)
امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ، وليس
للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى ،
وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من
شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره .

2) يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .

3)
أنه يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ، فإن إطلاق البصر يفرق
القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق
البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .

4) يقوي القلب ويفرحه ، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه .

5)
أنه يكسب القلب نورا كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة ، ولهذا ذكر الله
آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : ( قل للمؤمنين يغضوا من
أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، ثم قال اثر ذلك : ( الله نور السماوات
والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) ، أي مثل نوره في قلب عبده
المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه ، وإذا استنار القلب أقبلت
وفود الخيرات إليه من كل جانب ، كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب
البلاء والشر عليه من كل مكان ، فما شئت من بدعة وضلالة واتباع هوى ،
واجتناب هدى ، وإعراض عن أسباب السعادة واشتغال بأسباب الشقاوة ،
فإن ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب ، فإذا فقد ذلك النور بقي صاحبه
كالأعمى الذي يجوس في حنادس الظلام .

6)
أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ،
والصادق والكاذب ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره
باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة .

7)
أنه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان
البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقور ، كما في الأثر : " الذي يخالف
هواه يفر الشيطان من ظله " ، وضد هذا تجده في المتبع هواه من ذل
النفس ووضاعتها ومهانتها وخستها وحقارتها ، وما جعل الله سبحانه
فيمن عصاه ، كما قال الحسن : " إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت
بهم البراذين ، فإن ذل المعصية لا يفارق رقابهم ، أبى الله إلا أن
يذل من عصاه " ، وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته والذل قرين
معصيته ، فقال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، وقال تعالى :
( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، والإيمان
قول وعمل ، ظاهر وباطن ، وقال تعالى : ( من كان يريد العزة فلله
العزة جميعا ، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، أي من
كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل
الصالح ، وفي دعاء القنوت : " إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت
" ، ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه، وله من العز سب طاعته ،
ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه ، وعليه من الذل بحسب معصيته .

8)
أنه يسد على الشيطان مدخله من القلب ، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ
معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي ، فيمثل له
صورة المنظور غليه ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم
يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ، ويلقي عليه حطب المعاصي
التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة ، فيصير القلب في اللهب ،
فمن ذلك تلد الأنفاس التي يجد فيها وهج النار ، وتلك الزفرات
والحرقات ، فإن القلب قد أحاطت به النيران من كل جانب ، فهو وسطها
كالشاة في وسط التنور ، ولهذا كانت عقوبة أصحاب الشهوات بالصور
المحرمة : أن جعل لهم في البرزخ تنوراُ من نار ، وأودعت أرواحهم فيه إلى
حشر أجسادهم ، أراها الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- في المنام في
الحديث المتفق على صحته .

9)
أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ، وإطلاق البصر
يشتت عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع
هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه
عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) ، وإطلاق النظر يوجب هذه
الأمور الثلاثة بحسبه .

10)
أن بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل
به الآخر ، يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب فسد النظر ،
وإذا فسد النظر فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين
وفسدت خرب القلب وفسد ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات
والقاذورات والأوساخ ، فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة
إليه ، والأنس به ، والسرور بقربه ، وإنما يسكن فيه أضداد ذلك .


المرجع : الجواب الكافي
للإمام : ابن القيِّم بن الجوزيه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   29/11/2012, 2:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا نصائح قيمه لمن القى السمع


6)
أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ،
والصادق والكاذب ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره
باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   29/11/2012, 8:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الحبيبة ...تقية
زادك الله تقوى ونورا وفضلا ... وبارك فيك


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   30/11/2012, 12:07 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس :
امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ، وليس
للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى ،
وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من
شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره

بارك الله فيك



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   2/12/2012, 12:29 am

السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته

بارك الله فيكم جميعا اسعدنى مروركم الطيب ...فى الحقيقة موضوع غض البصر مهم جدا وهو عبادة امرنا الله بها بنص القرآن الكريم والكثير يضن ان الرجل فقط هو المطالب بغض بصره فحسب ولكن المراة مطالبة بذلك على حد السواء ..واصبحت هذه العبادة مهجورة فى زماننا حيث اننا اطلقنا العنان لابصارنا وصرنا لا نفرق هذا الذى نراه حلال ام حرام ولا يهمنا ذلك الا من رحم الله ونحن بذلك نظلم انفسنا حيث انها قست قلوبنا وجفت عيوننا من البكاء من خشية الله ...وكثرت الفواحش والفتن ...اصبحنا نسمع بقصص وحكايات تقشعر منها الابدان بسبب عدم غض البصر اسال الله ان يهدينا ويعيدنا اليه ردا جميلا ويعيننا على تطبيق هذه العبادة لنفوز ونستمتع بتلك الفوائد العظيمة فى دنيانا ومن ثم نستمتع برؤيت ربنا فى اعلى عليين يوم القيامة

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   3/12/2012, 7:27 am

جزاك الله خير


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلوا لي الشهادة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   3/12/2012, 10:46 pm

[أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ، وإطلاق البصر
يشتت عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع
هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه
عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) ، وإطلاق النظر يوجب هذه
الأمور الثلاثة بحسبه .



السلام عليكم:

بارك الله فيك أختنا تقية.

عندما يطلق العبد العنان لبصره في الحرام والله لا يملؤ رأسه الا الوساوس والترهات وسفائه الأمور فتجده متذبذبا وغير متزن كثير الشرود وغير منتظم بما لا يليق بخلق المسلم العاقل فتراه يبحث عن أي شيئ يسدّ به ذلك الفراغ فيقع في المحضور.

نسأل الله تعالى أن يحفظ أبناء وبنات المسلمين ويرزقهم العفاف.


اللهم انّي أسألك الشوق الى لقائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد-خالد-خالد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   3/12/2012, 10:59 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله المغربي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فوائد لمن غض بصره   4/12/2012, 11:51 pm

ابن قيم الجوزية ابوه كان قيما لمدرسة تسمى الجوزية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد لمن غض بصره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: