http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ألاعتذار اهانة أم حسن تربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 11:49 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع هو هل الاعتذار في رايكم اهانة ام حسن تربية؟

لماذا اصبح من الصعب علينا العفو والتسامح ؟؟!!

لماذا اصبح من الصعب علينا الاعتراف بالخطا ؟؟!!

لماذا اصبحنا ننظر لمن يعتذر بأنه ضعيف و أن الاعتذار ذل و أهانه ؟؟!

فالكل يعلم ان من روائع ديننا الاسلامي " التسامح "

اليكم احبائي هذه المحاور للنقاش

ما هي نظرتكم للاعتذار ؟؟
هل تعفو عمن يعتذر اليك ؟؟؟


أم أنك ترى نفسك أعلى من أن تسامح من أخطأ في حقك ؟؟!!

واخير هل الاعتذار اهانه .... ام حسن تربية؟؟



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 12:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صبحكم الله بالخير اخي الفاضل بدر الزمان

واشكرك على هذا الموضوع التربوي الرائع ... كم نحن في اشد الحاجة الى مثل هذه المواضيع...

صدقا اخي الاعتذار في الاصل هو حسن تربية ولكن مع حسن استخدامه...
بمعنى ...الكثير من الناس يسيئون استخدام الاعتذار .... بأن يرتكبوا اخطاء في حق الاخرين ثم يعتمدون على تسامحهم ويعتذرون..
هنا نقول انه استهتار بحق الاخرين...

لابد من حسن استخدام الاعتذار بأن نكون حريصين على الحفاظ على مشاعر الغير...كحرصنا على مشاعرنا الشخصية...

كما انني اجد نوعان من البشر في مسألة قبول الاعتذار ... اجد نوع متسامح حتى قبل ان يعتذر الطرف المسيء بل اجدهم والله يغرقون خجلا لو اعتذر لهم من اساءوا ...
واجد نوع من البشر لايتسامحون بسهولة...
هذا يتوقف على القلب اخي .....
ولكن دعني اقول لك اخي الفاضل ان هناك علاقة اخوة في الله وصلت لدرجة ان الاخوة ليس هناك اعتذار بينهم ...

والله المستعان...


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 1:32 pm

وعليكم السلام رحمة الله وبركاته
وصباح الخير اختنا الفاضلة مؤمنة بالله
احسنت التوضيح اختي والافاده
الاخوة في الله اعلاها درجه فعلا
جعلنا الله جميعا من اهل الاخلاق الحسنه
اللهم آمين



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 9:03 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

موضوع مهم اخى الكريم جزاك الله خيرا ..اختى مؤمنة قد افادت واوفت بارك الله فيها

اما بالنسبة لسؤاليك ....ما هي نظرتنا للاعتذار ..وهل نعفو لمن يعتذر الينا ....الاعتذار حسن تربية

اما من يعتذر الينا فمن واجبنا ان نسامحه وان نلتمس الاعذار لبعضنا البعض فهذا من وصايا النبي ومن اخلاق الدين

يكفى ان الله يتجاوز ويسامح ويغفر لمن يتصف بهذه الصفة الحميدة اسال الله ان يؤلف بين قلوبنا وان ينزع البغضاء منها

بمناسبة هذا الموضوع انا اعتذر من الجميع لعلنى جرحت احدا بكلمة ولم انتبه لان مشاركاتى كلها عفوية واكتب بما يجول

فى خاطرى عند قراءتى للموضوع مباشرة ولعل هذا اوقعنى فى بعض الاخطاء فسامحونى (ابتسامة ) شكرا جزيلا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 9:08 pm

الاعتذار فن جميل وراقي لا يتقنه الا اصحاب القلوب البيضاء وذوو النظرة الثاقبة البعيدة

وهنا عندنا طرفان الذي يعتذر والمعتذر منه فمن ادب الاعتذار ان لانفسده بكثرة التبرير والمعتذر منه عليه ان لا يذل من يعتذر منه وان يجعل قلبه اسودا اي اذا قبل الاعتذار خلص عادت الامور الى سابق عهدها وهكذت قد يتشجع الاكل على الاعتراف بالخطا وطلب السماح



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلوا لي الشهادة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 9:11 pm

السلام عليكم:

بارك الله فيك أخي بدر الزمان.

أنا عن نفسي أستحي حين يعتذر شخص مني لأن بعض الناس يرى هذا الموقف هو موقف ذلّ بينما الحقيقة عكس ذلك.

فطلب العذر من النّاس قمّة الأدب فيا عجبي لأناس يرونه استصغارا للنفس.

هدانا الله لمكارم الأخلاق.


اللهم انّي أسألك الشوق الى لقائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   10/11/2012, 9:50 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كلنا نخطيء في حق بعضنا البعض ، ولكن حينما نخطيء
ونعرف خطأنا يجب علينا المسارعة بالإعتذار ، فذلك دليل الشجاعة ، وذلك دليل أننا
نقصد الحق فيما نقول ونفعل . وذلك دليل المحبه ، وذلك دليل الثقة بالنفس ، وذلك
دليل قوة الشخصية .

قدرة الإنسان على الإعتذار هى أحد أنواع الفنون البشرية التى لا يتمتع بها
الكثيرون، نعم فهى مقدرة تتطلب علماً وثقافة وأدباً وذوقاً وحلماً ورشداً
وفكراً سديداً، ليس من السهل أن يعترف كل إنسان بخطئه ويعتذر عنه لمن كان
ضحية لخطئه فهو أمر جد كبير وجد عظيم وجد جميل، كبير لأنه إنتصار على النفس
ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   12/11/2012, 1:54 am

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

يعد الله تعالى المتقين جنات عرضها السموات والارض ويخص بالذات صفة العفو عن الناس من أبرز الصفات الذي ينال به العبد درجات العالية في إمتحان حياة الدينا ويشجع الله المٶمنين بأن يسارعوا الى هذه الجائزة العظيمة بأن يتصفوا بهذه الصفات الجميلة کمٶمن المتقي

إذ يقول الله تعالى في کتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم

وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾


فالعفو الانسان هو أجمل صفة من صفات المٶمن المتقي وأبرزها ويصفها الله تعالى من صفات الذي يجعل صاحبا من المحسنين عندما يقول سبحانه وتعالى بأن الله يحب المٶمنين الذين يعفون عن الناس ويربطه بصفة الاحسان
والله يحب المحسنين !!
فهي إذن صفة عظيمة ورائعة جدا ولا بد أن يتعلم الانسان الذي لم يربى عليه کيف أکتساب هذه الصفة ...لأنها قمة کمال الاخلاق المٶمن

ولکن أجمل أنواع العفو عن الناس والاعتذار برأي هو عفو عند المقدرة !!
وهو تجاوز عن حقك مع قدرة الانتقام وأخذ بحقك ولکنك تتجاوز عن هذا الحق فقط في سبيل الله
وصفة العفو و قبول الاعتذار يکسب صاحبه مغفرة من الله وعفو الله عنه وتجاوزه عن سيائته فهو أکرم الاکرمين وأرحم الراحمين له کمال الصفات جل وعلى ولله المثل الاعلى


إذ يقول سبحانه وتعالى

وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿النور: ٢٢﴾


نسأل الله أن يرزقنا صفات الحميدة التي وصاها للمٶمنين وأن يعوذنا وإياکم من الفجور في الخصام


سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين


جزاك الرحمن خيرا للموضوع وکتبه لك في ميزان حسناتك







رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   12/11/2012, 8:54 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله خيرا اختى العزيزة حكمة هي النجاح ..اعجبنى ردك وما كتبت سلمت اناملك وزادك الله نورا وبصيرة .

ما احوجنا الى هذه الصفة الجميلة لاننا نرى ان البغضاء والتشاحن كثر بين الناس لقلة الائمان ولا حول ولا قوة الا بالله

الشكر موصول للجميع بارك الله فيكم وللاخ الفاضل الذى كتب هذا الموضوع المهم

السلام عليكم ورحمة الله



(اللهم آت نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   12/11/2012, 10:51 am

تقية كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




(اللهم آت نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها)

اللهم امين



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   12/11/2012, 2:48 pm

تقية كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله خيرا اختى العزيزة حكمة هي النجاح ..اعجبنى ردك وما كتبت سلمت اناملك وزادك الله نورا وبصيرة .

ما احوجنا الى هذه الصفة الجميلة لاننا نرى ان البغضاء والتشاحن كثر بين الناس لقلة الائمان ولا حول ولا قوة الا بالله

الشكر موصول للجميع بارك الله فيكم وللاخ الفاضل الذى كتب هذا الموضوع المهم

السلام عليكم ورحمة الله



(اللهم آت نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها)


وجزاکي الله خيرا وبارك بك ورفع قدرك يا تقية وکتبك مع الزمرة المتقين آميين






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: ألاعتذار اهانة أم حسن تربية   12/11/2012, 3:08 pm

جزاكم الله خيرا اخوتي وأخواتي جميعا
وجعل الله لكم نورا تمشون به
ورزقنا حسن الخلق
بمنه وفضله
آمين



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألاعتذار اهانة أم حسن تربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: