http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام   2/11/2012, 4:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم يسر وبارك يا كريم

ابدأ بسرد قصةً ليست من نسج الخيال و إنما هي أحداث جرت على واحدٍ من هذه الأمة التي ما زالت تثبت أنها الأمة الولود فما فتأت تنجب رجالاً لو كانوا لغيرها من الأمم لغسلوا عن أقدامهم ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن اذكر هذه القصة تحديداً لكي أثبت أننا متى تيقنا معية الله وشعرنا بإيماننا أن الله ينصر من ينصره وأنه القوي العزيز فلن نغلب ولن نؤتى إلا من قبل أنفسنا.

فأقول: بطل قصتنا لهذه الليلة ولد وفي فمه ملعقة من ذهب حيث كان والده سفيراً لدى دولة الفاتيكان فلما بلغ السعي توفي والده (في) ظروف غامضة فتبنته مدرسة الفاتيكان, وبالطبع كان على النصرانية فأخذ يشق طريقه نحو التميز وكان مفرط الذكاء عبقرياً لا يجارى, فتنبه له أساتذته وتعجبوا من سيلان ذهنه وقوة حافظته فعلموا أن هذا الفتى سيكون له شأناً وقد بلغ من قوة حافظته أنه كان يحفظ ما ليس مقرراً عليه حفظه, بل حتى قساوسة الكنيسه لا يحفظون ما حفظ.

[أعجوبة] هذا أصدق وصف نصفه به فلما أنهى دراسة الماجستير ابتعثوه إلى أمريكا ليحضر الدكتوراة وقد أعطوه وصيةً مفادها أنك متى احتجت مساعدة أو وقعت في أي مشكلة فهذا رقم سفيرنا هناك اتصل به وسوف يقدم لك المساعدة, ولمن لا يعرف معنى الفاتيكان أقول: بحسب رواية صاحبي الذي كان معي في السجن أن الفاتيكان هو محرك العالم ومهوى أفئدة النصارى

فهو الذي يدير كراسي دول أوروبا وأمريكا ولمن أراد الاستزادة والاطلاع على دور الفاتيكان ومكانتة فليقرأ كتاب (اليسوعية والفاتيكان) لفيصل الكاملي فقد أجاد وقد زرت الفاتيكان قبل سنوات فرأيت من تعظيم النصارى له العجب حيث لا تدخله النساء إلا بعد أن يسترن ما تعرى من أجسادهن

ومن كان عليه قبعة فعليه أن يخلعها أثناء الدخول.

ويقع الفاتيكان في قلب روما التي بشر بفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أنها تفتح بالتكبير, - فلعلي أكون دليتكم هناك (هههه) -.

المهم طار دكتورنا إلى أمريكا وذهب إلى جامعته وقابل المشرفة على رسالته

وبدأ العمل والبحث بهمة ونشاط, وكان كلما أنجز شيئاً من البحث جاء إلى كمبيوتر الجامعة وأدخله فيه وهكذا حتى اكتملت الرسالة وفي يوم من الأيام

جاء ولم يجد البحث وكأنه قد سرق فأخذ يسأل عنه دون جدوى وفي غمرة بحثه واستقصاءه رآه أحدهم وأخبره أن المشرفة على الرسالة هي من قامت بسرقته, وهذا يدل على قوة بحثه الذي جعل تلك الدكتورة لإعجابها ببحثه تقوم بسرقته, فما كان منه إلا الاتصال بسفير الفاتيكان هناك والذي بمجرد أن ذكر له أنه مبتعث من قبل الفاتيكان إلا ورحب به أشد ترحيب وأرسل له السيارة التي أخذته إليه, فلما قص عليه ما حدث غضب غضباً شديداً وأمر السكرتيرة أن تستدعي مدير الجامعه والذي جاء مهرولاً صاغراً (حتى تعلموا نفوذ الفاتيكان) فوبخه وأمره أن يستدعي تلك المشرفة السارقة ولما جاءت كان دكتورنا يحتسي القهوة, فلما دنت تلك الدكتورة ورأت تلميذها الذي سرقته أيقنت بالهلاك, فأمرها السفير بأن تعيد له بحثه وأمرمدير الجامعة بعقابها فكان ما أراد. وقد حدثت له أحداث تجاوزتها خشية الإطالة.

فرجع صاحبنا يحمل شهادة الدكتوراة, ثم بعد فترة أخذوهم القساوسة في رحلة تنصير إلى باكستان فلما وصلوا إلى هناك وأدوا مهمتهم وأرادوا الرجوع قابل مسلماً حياً يعيش لِهَمّ أمته ويمتثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية) وفعلاً دعاه إلى الإسلام, وأراد أن يعطيه بعض الكتيبات التي تدعوا إلى الإسلام, فخاف إن هو أخذها أن يكتشفه القساوسة, ولكن طلب منه أن يرسلها إلى بلده الأم ووعده أن يقرأها.

ومن المهم الذي لا بد من الإشاره إليه أنه كان يناقش القساوسة ويجادلهم قبل ذهابه حيث أنه كان يرى بعض التناقضات التي تحتاج إلى إجابة شافية ولكنه نشأ على هذه العقيدة الفاسدة.

المهم عاد صاحبنا وكثرت تساؤلاته مما دفع القساوسة أن يرسلوا إليه جاسوسة تأتيهم بخبره, وكانت هذه المرأة سويسرية شقراء فكونت معه صداقة كحال هؤلاء الغرب مع أن القساوسة لا يرضون بمثل هذه العلاقة بين القسيسين والراهبات ولكن هم هكذا النصارى واليهود يجيزون كل شيء في سبيل مصلحتهم, وفعلاً تكونت الصداقة حتى تحولت إلى حب فقد رأت من نبل أخلاقه وقوة جاذبيته وتأثيره المنقطع النظير ما جعلها تترك المهمة التي أُوكلت إليها, فكان يحدثها عن التساؤلات التي في نفسه وأنه لا بد من البحث عن الحقيقة مهما كلف الأمر, وفعلاً هربت هي وإياه إلى دولته الأم ودخلا في دين الله وأصبحا مطلوبين لدى الفاتيكان, فتزوجها هناك وبدءا بتعلم شرائع الإسلام علماً أنه أسمر البشرة وهي شقراء, وبالطبع لم يهدأ للفاتيكان بال فأخذ بالبحث عنه حتى علم أنه هناك فطلب من رئيس دولته أن يقبض عليه وفعلاً تم ذلك وأودع السجن بانتظار تسليمه وعذب عذاباً شديداً فما كان من زوجته إلا أن طارت إلى نييورك وقابلت كوفي عنان رئيس هيئة الأمم المتحدة وشرحت له ما تعرض له زوجها فرفع سماعة الهاتف وكلم رئيس تلك الدولة وطلب منه سرعة الإفراج عن الدكتور وفعلاً امتثل الأمر وعرضوه على الطبيب قبل أن يخرجوه ليخفوا ما يستطيعون إخفاءه من آثار التعذيب, فخرج إلى زوجته وأبناءه وسافرا إلى السودان لتعلم اللغة وبعض العلوم الشرعية ثم عادا وافتتح نابغتنا مركزاً للأيتام والمساكين لتعليمهم والقيام على شؤونهم.

ولازال الفاتيكان يحيك المؤامرات لهما حتى دبر لزوجة الدكتور مكيدة قاتلة, وذلك أنها كانت متوجهة بسيارتها في قضاء حاجة فتواجهت مع شاحنة كبيرة فصدمتها ولاذت بالفرار, ففاضت روحها إلى باريها رحمها الله تاركة خلفها زوجاً أحبها وأبناءً سيفتقدونها, فتأثر لفراق زوجته الحبيبة فأصبح يحاول أن يسد فراغها عند أبنائها ولكن كيف!!

تزوج بعدها من بنات بلده وبالطبع كانت زوجته الثانية مسلمة وبعد فترة أصيبت بمرض اقعدها فطلبت منه الزواج بأخرى, فتزوج الثالثة ولا يزال في قلبه كمداً على أم أولاده, وفي يومٍ من الأيام عاد إلى المنزل فلم يجد أبناءه الثلاثة بنتان وولد فأخذ يبحث عنهم.

عذراً... قبل أن يفقدهم كانت أخت زوجته خالة الأولاد قد جاءت من استراليا حيث أنها تعمل قنصلاً لسفارة بلدها سويسرا وطلبت منه أن يتزوجها فرفض, فطلبت الأولاد فرفض أيضاً ثم جاءت في وقت غيبته وخطفت أبناءه

ولا شك أنها قُدمت لها تسهيلات للسفر بهم من تلك الدولة وإلا كيف خرجوا؟

فلما بحث عنهم ولم يجدهم هداه الله أن يتصل على أم زوجته جدة الأولاد فسألها عنهم فقالت: إن ابنتها أخذتهم إلى استراليا وبالطبع لن يستطيع السفر لإنه مطلوب, فضاقت عليه الأرض بما رحبت فما كان منه إلا أن يمم وجهه شطر أرض العزة والإباء أفغانستان لعله أن يزول عنه همه وكربته, فقد قال عليه الصلاة والسلام (الجهاد باب من أبواب الجنة يزيل الله به الهم والغم)

رواه أحمد وهو صحيح, ثم بعد أن أعد وتدرب عاد إلى بلده وزاول بعض الأنشطة, ولا تزال صور أبناءه ترتسم أمامه ولكن ماحيلته,

وبعد مرور الأيام جاء للعمل هنا في المملكة فتنقل هنا وهناك حتى وجد عملاً في توعية الجاليات برأس تنوره بمرتب ١٥٠٠ريال!!!!

أضاعوني وأي فتىً أضاعوا...

المهم أخذ يدعوا إلى الله بكل جد ونشاط لأنه لا يعرف غير ذلك فكان لعذوبة حديثه يأسر الألباب, فيقول صاحبي الذي يحدثني وهو صهره والذي كان يدرس اللغة الانجليزيه لطلاب الطب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة يقول: كان دكتورنا إذا خاطب الدكاترة الغربيين هنا لا يملون من حديثه وكانوا يهابونه ومعجبين بشخصيته, وهكذا كان صاحبنا في ميادين الحياة, عمل دؤوب وهمة عالية.

وسنكمل غداً بإذن الله عند الساعة العاشرة ما تبقى من قصته وكيف اجتمع بأبناءه من جديد؟ وما هي رؤياه التي رآها فصنع بعدها جهاز الليزر الذي يسقط الطائرات؟

واعتذر عن الإطالة, مع العلم أني حاولت الإختصار بقدر الإمكان

وأترككم في رعاية الله.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام   2/11/2012, 4:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
أكمل هذه الليلة ما تبقى من قصة الدكتور السجين
كنا قد توقفنا ليلة البارحة حينما كان دكتورنا منهمكاً بأعباء دعوته خصوصاً أنه يتكلم عدة لغات وهذا ما لم نذكره بالأمس إضافةً إلى أنه مدرب ألعاب قتالية وعلى درجة كبيرة من اللياقة البدنية بإختصار هو رجل بألف, وتذكرون أننا ذكرنا أن أبناءه تم خطفهم من قبل خالتهم وهربت بهم إلى استراليا وهناك قاسوا معها أصناف العذاب النفسي حيث أنها كانت تعمل في وظيفة مرموقة (قنصل لسفارة بلدها سويسرا) فلا تسأل عن الحفلات الماجنة والعلاقات الساقطة حيث الخمور والرقص و...إلخ, وبطبيعة الحال أبناء الدكتور مسلمين يتضايقون من ذلك ولا يرضونه لأن والدهم رباهم على تعاليم الدين وأنهم ليسوا مسلمين بالهوية وإنما هي أوامر تفعل ونواهي تجتنب, وبطريقة أو أخرى أصبح يتواصل مع ابنته الكبرى عن طريق الانترنت فكان يتقطع حسرة وألماً وشوقاً عليهم ولم يعلم بأن اللطيف الخبير يدبر له أمراً سيبهج فؤاده وذلك أنه في يوم من الأيام وأثناء ذهاب أبناءه إلى المدرسة في الصباح الباكر كانت نفسية ولده محطمة ويعيش حالة من الكآبة والحزن فالأم قد فارقت الدنيا بجريمة قتل والأب لم يره أو يرتمي في أحضانه منذ أزمان فلا الأب يقدر على السفر إليهم ولا هم يستطيعون سبيلاً للقياه ولكن متى ما ضاقت الأمور انفرجت ولا شك.
المهم أن الابن قبل ركوبه للحافلة التي ستقله إلى المدرسة ابتلع مجموعة من الأقراص العلاجية يريد أن ينهي حياته بهذه الطريقة المؤلمة فلما استقل الحافلة وأثناء السير بدأ مفعول تلك الأقراص فوقع مغشياً عليه فلما رأته المعلمة التي تشرف على التلاميذ هبت لنجدته واشفقت عليه وبسرعة فائقة نقلوه للمستشفى وأجروا له الإسعافات الأولية وكذلك غسيل معده وتدريجياً بدأ يفيق ولكنه يبكي ويتألم فهو ما زال صغيراً على مكابدة هذه الأهوال.
وبعد التحقيق والتحري علموا أنها محاولة انتحار!! لطفلٍ صغير في عمر الزهور كما يقال وهنا قامت الدنيا ولم تقعد وأنتم تعلمون مدى اهتمام الغرب بقضية الأطفال وحقوقهم (طبعاً بني جنسهم) أما أطفال المسلمين فلا بواكي لهم!
المهم بدأت خيوط القضية تتكشف ودكتورنا لا يعلم ما يحدث هناك (مؤلم أن تكون والد تعلم أو لا تعلم ما يقع على أهلك من أصناف البلاء فلا تستطيع أن تفعل شيئاً) وهذا هو حال السجناء ووالله لولا الإيمان بالله عز وجل لتفتت الأكباد وتقرحت العيون ولكنه تثبيت الله, هل تتصور أن يتوفى والدك فلا تستطيع أن تغسله وتصلي عليه أم كيف بك إذا اتصلت على أهلك فأخبروك أن والدتك مريضة وتسأل عنك؟
يا الله يا الله هنا يتجلى لك معنى قهر الرجال الذي تعوذ منه النبي صلى الله عليه وسلم كيف والأسر لوحده شديدٌ لا يصبر عليه إلا من صبره الله.
عذراً على الاستطراد ولكنها شجون وذكريات أكثر من ثمانية أعوام مرت بحلوها ومرها, لا أطيل عليكم, قلنا أنه وبعد التحقيق في قضية محاولة الانتحار تبين للمحققين أن هذه المرأة ليست بأم لهم وإنما هي مجرمة بإختطافها لأبناء الدكتور ولما سألوا البنت الكبرى أخبرتهم بالقصة فطلبوا منها وسيلةً يتوصلون من خلالها إلى والدهم وفعلاً أعطتهم إيميل والدها وعبر قنصليتهم هنا في المملكة تواصلوا معه وأخبروه بأن عليه أن يتوجه إلى استراليا لأن المحكمة هناك تريده للأهمية القصوى فأخبرهم أنه لا يستطيع لأنه مطلوب لدى الفاتيكان وكذلك لا يملك المال الكافي لسفرٍ كهذا ولكن قالوا نحن من سيتكفل لك بكل شيء, وما علموا أن الله هو الوكيل وهو الذي يقول للشيء كن فيكون فما أكرم الله وما أرأفه وأرحمه.
فيا صاحب الهم إن الهم منفرجٌ أبشر بخيرٍ فإن الفارج اللهُ
فحمد الله صاحبنا ولم يكذب خبر فطار قلبه إلى أبناءه قبل جسده فكيف سيلتقي بهم بعد هذه السنوات العجاف أنه شعور لا نملك منه حتى تستطيره, فلما حطت الطائرة هناك كأني بصاحبنا لا يتمالك نفسه ينتظر متى يفتح الباب ليفتح ذراعيه محتضناً أبناءه فهل صحيح أنه سيلتقي بهم بعد قليل وطبعاً الإعلام لم يهدأ له بال فصارت محاولة الإنتحار حديث الشارع الاسترالي كيف يقدم هذا الطفل المختطف على الانتحار بل كيف تتجرأ تلك المجرمة المتدثرة بعباءة الدبلوماسية على فعلتها الشنيعة بحق الإنسانية المهم أن دكتورنا لم يطل انتظاره وقد استقبلوه استقبال لائق, وأثناء الطريق إلى المحكمة (ما فيه شغل حامي) أخبروه أنهم سيتأكدون من أن هؤلاء الأبناء هم أبناءه حقيقة وسيدخلونه من باب يؤدي إلى ممرٍ طويل وسيدخلون أبناءه من باب آخر وأن عليه أن يسير في هذا الممر فيجعلونهم وكأنهم يلتقون صدفة وفعلاً أخذ يخطو صاحبنا أولى خطواته وجعل يمشي وكأنه يطير ودخل أبناءه من هناك وبدأت الأجساد تقترب والقلوب تنبض بسرعة والأنفاس تتسارع فبدأ يقترب وهم كذلك, يا لها من لحظات, فلما وقعت عينه بعين ابنته أخذت تركض إليه وهو يركض فاتحًا ذراعيه حتى ارتمت هناك حيث الدفء والأمان وأخذوا يبكون بكاءً حارًا ويتعانقون عناقًا طويلًا, فيا لها من دمعات ويا له من حزنٍ انقضى ويا له من تعبٍ نُسي, ثم أخذت تقبل والدها وهو كذلك ويحضن ابنته الأخرى وتحضنه, وصغيرهُ كانت باديةً عليه آثار التعب الذي جعله الله سببًا للقاء فأخذه وضمه وهو يتحسسه يريد أن يطمئن عليه وهكذا كان اللقاء الجميل, زال معه كل عذابات السنين, فلن يدوم الشقاء وكل شدةٍ إلى فرج وكل صبرٍ إلى نصر فيا كل أبٍ ويا كل أم ويا كل زوجة ويا كل ابنٍ وبنت أبشروا فإن عين الله ترعاكم ووالله لن يضيّع الله أجركم، فقط انطرحوا وانكسروا بين يديّ ملك الملوك ووالله لن يخيبكم ارفعوا إليه حاجاتكم وثقوا أنه سيلبيها إنه جواد كريم.
المهم أنه وبعد اللقاء أخذوهم للجلوس عند القاضي وهناك شاهدوا تلك المجرمة وهي تكفف دموعها حزنًا على ذلك الابن وتظهر أنها بريئة لم تمارس ضدهم أي نوع من أنواع الإضطهاد وحينما بدأ القاضي يستمع للوقائع علم بحقيقة الأمر فأصدر حكمه مباشرة لصالح الأب وفرحوا بذلك وأمر القاضي بعقوبة المرأة فقام الدكتور وهو يصطحب أبناءه ممتلئًا قلبه بشكر مولاه فحجز إلى دياره وعاد إلى وطنه الذي كان يذكره بتلك المآسي التي وقعت على ترابه فأخذ صاحبنا يؤسس ويوفر لأبناءه الحياة الكريمة في ظل شعائر الإسلام حيث أخذ بنته الكبرى إلى أحد المعاهد الدينية التي تدرس العلوم الشرعية وكان في دولةٍ مجاورة فكانت تتعلم وتسكن في هذا المعهد والذي لا يُسمح بالخروج منه فكانت على اتصال معه ويزورها بين فينةٍ وأخرى أما بقية الأبناء فكانوا عند زوجتيه يتعلمون ويدرسون وقد انجلت عنهم أزمة الفراق وهكذا سارت الأمور ولا زال صاحبنا يحمل هم نصرة الدين والعمل للإسلام فهو يعلم أن الدين منصور وسيظهر على الدين كله ولو كره المشركون ولكن القضية هل سيستطيع فعل شيء وهو رجل واحد؟
فكان يحزن حزنًا شديدًا وهو يرى ما يحل على المسلمين من مآسي ونكبات وفي نفس الوقت يرى خذلان الكثيرين من المسلمين.
ومرة من المرات بكى بكاءً شديدًا لأنه أحس بالعجز يتعاطف مع إخوانه في الدين ويريد أن يقدم لهم أي شيء فنام ذات ليلة فرأى في منامه آيةً من آيات هذا الكتاب العظيم, مجرد قرائتها تذهب بالألباب كيف بتدبرها والغوص في معانيها وطلبُ تفسيرها, هذه الآية هي قوله عز وجل: (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم) النور آيه ٣٥
فعلم أن هذه الرؤيا ترمز إلى شيء عظيم فأخذ يتفكر فيها ويتأمل بعقليته الفذة التي أنعم الله عليه بها فهداه الله إلى رموزها:
نور
مصباح
زجاجة
كوكب
دري
يوقد
زيتها
يضيء
لم تمسسه نار
أخذ دكتورنا يتأمل ويفكر ويفكر مع نيته الصادقة لنصرة الإسلام, ولا ننسى قول الله عز وجل: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
فصنع برموز هذه الرؤيا جهاز ليزر وقوده زيت الزيتون!!! (أمرٌ لا يصدق أليس كذلك) ولكنها الحقيقة, وهذا الجهاز يحمل على الظهر ليس كبير الحجم يوجه للطائرات فينطلق منه إشعاع الليزر فيخترق إلى الطائرة ليتلف ويحرق أجهزتها وبالطبع قد ألقي عليه القبض وكل المعلومات معه وله في السجن أكثر من ثمان سنوات لم يرى فيها أبناءه ولا مرة واحدة!
وهكذا انتهت قصة أخينا الدكتور وقد تجاوزت بعض الأحداث والمواقف خشية الإطالة المملة وقد رأيته مرة حينما كنت في الزنازين فكان بجانبي وكان كلما خرج يقول: اصبروا يا إخواني اصبروا يا إخواني.
فها نحن صبرنا يا دكتور حتى من الله علينا بالفرج فماذا عنك!!!
وإلى أن نلتقي في قصةٍ أخرى
آمل أن لا تنسوه وإخوانه من الدعاء
بأن يثبتهم الله وأن يمن عليهم بالفرج العاجل
إنه تعالى قريب مجيب.

منقول من رجل كان أحد المعتقلين في سجون بلاد الحرمين فمن الله عليه بالفرج
وأخرجه والدكتور إلى الآن لايزال في السجن أدعو له أن الله يفرج عنه


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام   2/11/2012, 4:23 pm

السلام عليكم اخي ابو دجانة

جزاك الله عنا كل خير على هذه القصة المؤثرة
وتقبل الله منا ومنكم
واسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يفك الدكتور عاجلا غير اجل وان يعيده الى اهله سالما وغانما
واساله سبحانه وتعالى قيوم السماوت والارض ن يفك اسرى جميع المومنين وان يبدلهم بعد خوفهم امنا وبعد ذلهم عزا
انه هو العزيز الحكيم

والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلوا لي الشهادة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام   3/11/2012, 10:40 pm

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرّج الله عنه ويشل يد من سجنه ويحفظ أبناءه بحفظه الواسع.

بارك الله فيك أخونا أبا دجانة.


اللهم انّي أسألك الشوق الى لقائك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة عن أحد المعتقلين رجلاً شرح الله قلبه للأسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: