http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم عمارة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته    5/10/2012, 3:00 am


ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ


ﻣﻦ ﺳﺠﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﺮﺍﻕ

ﻓﺎﺭﺱ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻃﻠﺒﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ
ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﻪ
ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺻﺎﺣﺐ
ﻫﻢ ﻭ ﻗﻀﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ
ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﻨﺨﻮﻩ .... ﻋﻔﻮﺍً ﺇﻟﻰ
ﺻﺎﺣﺐ ﻛﻞ ﺿﻤﻴﺮ ﺣﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻘﻂ،
ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺨﺸﻰ ﻧﺼﺮﺗﻨﺎ ﺃﻭ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻟﺴﺒﺐ
ﻭﺣﻴﺪ ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ
ﻟﺨﺸﻴﺘﻜﻢ ﺃﻥ ﻧﺼﺮﺗﻨﺎ ﺗﻐﻀﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺃﺣﺪ ﻣﺎ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻧﻨﺎ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻦ !! ﺃﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻠﻤﺘﻤﻮﻩ ﻣﻦ
ﺳﻴﺮﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ؟ ﺃﻡ
ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﺐ ﺁﺧﺮ ! ﻳﺎ ﺳﺎﺩﻩ ﻳﺎﻓﻀﻼﺀ
ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺳﺮﻧﺎ ﺍﻷﻥ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻟﻴﺲ ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻐﺪﺍﺩ
ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺎﻛﻢ ﺩﻣﺸﻖ ﺃﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﻮﻻﺀ ﺳﻮﺍﺀ ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ
ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻟﻌﻤﺎﺋﻢ ﻗﻢ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﻃﺎﻋﻪ
ﻋﻤﻴﺎﺀ ؟ ﺃﻟﺴﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﻩ ﻛﻤﺎ ﻳُﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻓﻲ
ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﺳﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ
ﻧﻌﻢ ﻭﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺟﺎﺯﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ
ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ !

ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻳﻘﺘِﻞ ﻭﻳﻌﺪِﻡ ﻓﻲ ﻋﺮﺍﻕ

ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻋﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺲ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻳﻘﺘِﻞ ﻭ ﻳﻌﺪِﻡ
ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ؟؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻪ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﻪ ﻻ ﺑﻞ ﻭﻓﻲ ﻋﻘﺮ
ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻲ ﻗﻄﻴﻒ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻪ ﻫﻢ ﻧﻔﺴﻬﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﺃﺳﺮﻯ ﻋﻨﺪﻫﻢ؟ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ
ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﻭﺍﺣﺪ
ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻣﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ؟ ﺍﻡ ﺗﺸﺎﺑﻬﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﻋﻠﻴﻜﻢ ؟ ﺃﻡ ﺭﺿﻴﺘﻢ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﺭﻫﻢ
ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺳﻪ ﻭﺍﻟﺒﺸﺖ
ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﻠﻪ؟ ﺃﺭﺧﺼﻨﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺤﺪ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ
ﻟﺨﺬﻻﻧﻜﻢ ﻟﻨﺎ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺒﻮﻧﻲ؟ ﺃﻟﺴﻨﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻟﺴﻨﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟ ﺃﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
" ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﺇﺧﻮﻩ " ﺃﻟﻢ ﻳﻘﻞ
ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﻪ
322/16 " ﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﻪ ﻻ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺴﺐ " ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻨﻠﺘﻤﺲ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ
ﺧﺬﻻﻧﻨﺎ . ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻗﻠﺘﻢ ﺇﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻬﻞ
ﺧﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ
ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ) ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﺃﺧﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﻈﻠﻤﻪ ﻭ ﻻﻳُﺴﻠﻤﻪ (
ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ
ﺃﺳﻠﻤﺘﻤﻮﻧﺎ ﺇﺫﺍً .
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﺼﺮﻭﻧﺎ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﻦ؟
ﺃﻟﻢ ﺗﻘﺮﺅﺍ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ
) ﺃﻧﺼﺮ ﺃﺧﺎﻙ ﻇﺎﻟﻤﺎ ﺃﻭ ﻣﻈﻠﻮﻣﺎ (
ﺃﺗﺪﺭﻭﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ
ﺳﺠﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ
ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻷﻧﻨﺎ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ! ﻷﻧﻨﺎ
ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻭﺭﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﺑﻨﺎ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻇُﻠﻤﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺫﻗﻨﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ
ﻻ ﻷﻧﺎ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻞ ﻟﺠﻨﺴﻴﺘﻨﺎ ﻭ ﻣﺬﻫﺒﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺐ ﺃﺑﺎ
ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻻ
ﻧﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻓﻠﻪ ﺍﻷﻣﺎﻥ،
ﻇُﻠﻤﻨﺎ ﻷﻧﻬﻢ ﻭﻗﻌﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﺃﺑﻴﺾ
ﻛﺘﺒﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺍﺀ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﻦ، ﻭﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻥ ﺍﻷﺥ ﻣﺎﺯﻥ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃُﻋﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺮﻳﺊ ﻣﻨﻬﺎ
ﺃﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻧﻪ ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﻓﻲ ﺷﻬﺮ 12/2004 ﻭﺃُﻋﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2005 ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺍﻳﻪ
2008 ﻭﺣﻮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﻪ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ
ﺷﻬﺮ 12 ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2005 ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻓﻠﻴﺮﺍﺟﻊ
ﺃﻫﻠﻪ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻣﻴﺘﻪ ﻟﻴﺴﺘﺰﻳﺪ ﻭ ﻳﺴﺘﻴﻘﻦ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺎﺯﻥ ﺃُﻋﺪﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺤﻀﺮ ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻗﻤﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻧﺤﻴﺎﺯ
ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ، ﻧﻌﻢ ﻳﺎﺳﺎﺩﻩ
ﻳﺎﻓﻀﻼﺀ ﻟﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺩﻡ ﻣﺎﺯﻥ ﻗﺮﺑﺎﻧﺎ
ﻟﻌﻤﺎﺋﻢ ﻗﻢ ﻭ ﺳﺎﺳﻪ ﻃﻬﺮﺍﻥ، ﻭ ﺳُﻨﻌﺪﻡ
ﻷﻧﻨﺎ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻭ ﺳﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻓﻘﻂ .
ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮﻩ ﺃﻟﻢ
ﻳﺼﻠﻜﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ
ﻫﺮﻳﺮﻩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ " ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﺧﻮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﻈﻠﻤﻪ ﻭﻻ ﻳﺨﺬﻟﻪ ﻭﻻ
ﻳﺤﻘﺮﻩ " ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﺃﻫﻮ ﻋﺠﺰ
ﻣﻨﻜﻢ ﻻ ﺃﻇﻦ ﻭ ﻳﺎﻟﻴﺘﻨﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ؟
ﺃﺳﺘﺤﻠﻔﻜﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻇﻠﻢ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻷﻱ
ﺳﺒﺐ ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺘﺎﺝ ﻧﺼﺮﺓ
ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﺃﻻ ﻳﺘﻤﻨﻰ
ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺮﻩ ﺃﺣﺪ؟ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺒﻮﻥ
ﻷﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﺎ ﻻ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﻟﻨﺎ؟ ﺃﻡ ﺩﻣﺎﺋﻨﺎ
ﺃﺭﺧﺺ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺋﻜﻢ، ﺃﻭ ﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺃﻏﻠﻰ
ﻣﻦ ﺃﺭﻭﺣﻨﺎ؟
ﻳﺎﺳﺎﺩﻩ ﻳﺎﻓﻀﻼﺀ ﺃﻟﻢ ﻳﺼﻠﻜﻢ ﻗﻮﻟﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺩ ﻋﻨﺪ
ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﻪ ﻭﺟﺎﺑﺮ ﺍﺑﻦ
ﻋﺒﺪﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ
) ﻣﺎﻣﻦ ﺍﻣﺮﺉ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻳﺨﺬﻝ ﺇﻣﺮﺋﺎً
ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻭ
ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺮﺿﻪ ﺇﻻ ﺧﺬﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻳﺤﺐ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﺮﺗﻪ، ﻭﻣﺎ ﻣﻦ
ﺍﻣﺮﺉ ﻳﻨﺼﺮ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻳﻨﺘﻘﺺ
ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺮﺿﻪ ﻭ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﺇﻻ
ﻧﺼﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻃﻦ ﻳﺤﺐ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﺮﺗﻪ
" ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﺬﻝ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﺬﻝ ﻫﻮ ﺗﺮﻙ ﺍﻹﻋﺎﻧﻪ
ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﻩ ﻭ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﺫﺍ ﺇﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻪ ﻓﻲ
ﺩﻓﻊ ﺳﻮﺀ ﻭﻧﺤﻮﻩ ﻟﺰﻡ ﺇﻋﺎﻧﺘﻪ ، ﻭﻧﺤﻦ
ﻓﻲ ﺳﻮﺀ ﻭﻣﺤﻨﻪ ﻭ ﺑﻼﺀ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻨﺼﺮﻛﻢ ﻓﻬﻞ ﻣﻦ
ﻣﺠﻴﺐ .
ﻳﺎ ﻓﻀﻼﺀ ﺃﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
) ﻭﺇﻥ ﺇﺳﺘﻨﺼﺮﻭﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ
ﺍﻟﻨﺼﺮ ( ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ " ﺇﻻ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﻮﻻﻳﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﺎﺋﻤﻪ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﻩ ﻭﺍﺟﺒﻪ
ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻴﻦ ﺗﻄﺮﻑ ﺣﺘﻰ
ﻧﺨﺮﺝ ﻹﺳﺘﻨﻘﺎﺫﻫﻢ ﻭ ﻧﺒﺬﻝ ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻓﻲ
ﺇﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻷﺣﺪ
ﺩﺭﻫﻢ ، ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻃﻤﺌﻨﻮﺍ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ
ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﻧﺎ ﻭﻻ ﻟﺪﻓﻊ
ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻹﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﻣﻊ
ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﺍﺿﻐﻄﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺣﻜﻮﻣﻪ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻟﺪﻓﻌﻨﺎ ﻟﻜﻢ ، ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ
ﻟﻜﻢ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻛﺄﻫﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺣﻴﻦ
ﺃﺳﺮﻭﺍ ﺳﺒﻌﻪ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻦ ﻭ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﺲ
ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻦ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﺡ
ﻗﺼﺎﺹ ﻓﺄﺭﻏﻤﻮﺍ ﺣﺎﻛﻢ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ
ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻧﻜﻢ ﺳﻤﻌﺘﻢ
ﺃﻧﻬﻢ ﺇﺳﺘﻠﻤﻮﺍ 8 ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﻗﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺳﻴﺴﺘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ
ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ
ﻓﻌﻠﻬﻢ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺃﻫﻮﻥ ﻭﺃﻳﺴﺮ ، ﺃﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻣﺜﻼً ﺃﻥ
ﺗﺘﺤﺮﻛﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻤﻨﺎ ﺃﻻ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻠﻮﺍ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﺿﻐﻂ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺪﺭﻭﻥ ﺧﻴﺮﺍﺗﻜﻢ
ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ، ﺃﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ 5
ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ
ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﻪ ، ﺃﻣﺎ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﻧﺨﺒﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻦ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﺎ
ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻪ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﻪ ﻣﺤﺎﻛﻢ
ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻪ ، ﺃﻣﺎ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺳﻔﺎﺭﻩ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﻨﺎ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﻜﺜﻒ ، ﺃﻋﺠﺰﺗﻢ ﻋﻦ ﻧﺼﺮﺗﻨﺎ ﺑﺄﻱ ﺷﻲ ،
ﺃﻣﺎ ﻓﺎﺩﻯ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ، ﺃﺩﻋﻮﺗﻢ ﻟﻨﺎ
ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﻩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺍﺫﺍ ﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻌﻪ
ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺞ ﻋﻴﺎﺵ ﺍﺑﻦ
ﺭﺑﻴﻌﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺞ ﺳﻠﻤﻪ ﺍﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺞ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺞ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺍﺷﺪﺩ ﻭﻃﺄﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺮ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﺟﻌﻠﻬﺎ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺴﻨﻲ ﻳﻮﺳﻒ ( ﺃﻣﺎ ﻗﺮﺃﺗﻢ
ﻗﻮﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻓﺘﺎﻭﻳﻪ 615/28
ﻓﻜﺎﻥ ﻓﺪﺍﺀ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ
ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﻭ
ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﺕ .(
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺃﺗﻨﺸﻄﻮﻥ ﻓﻲ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻭﺗﻬﻤﻠﻮﻥ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻳﺎ ﺭﻋﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻭﺍﻗﻮﻝ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻔﻲ ﺃﻟﻢ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺟﻴﺰﺍﻥ ؟ﺃﻟﻴﺴﺖ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻚ ﻭﺩﺭﻭﺳﻚ ﻗﺎﺋﻤﻪ ﻟﻔﻀﺢ
ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻪ ﺍﻟﻄﺎﻋﻨﻴﻦ ﻓﻲ
ﻋﺮﺽ ﺇﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﺘﻬﻢ ﻓﻲ
ﺟﺒﺎﻝ ﺟﻴﺰﺍﻥ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﻧﺎ ﻫﻨﺎ ؟
ﺍﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪﻩ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ؟ﺃﻧﺴﻴﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺃﺷﺮﻃﺘﻚ
ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻭ ﻋﻦ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﻩ ؟ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ
ﺗﺘﺮﻛﻨﺎ ﺍﻷﻥ ﺇﺫﺍً؟
ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻳﺶ ﺃﻧﺴﻴﺖ
ﺃﺷﺮﻃﺘﻚ ﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﺷﻤﻮﺥ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ ؟
ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﺍﺫﺍً ؟
ﻭﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺨﺎﻟﻖ
ﺍﻟﻘﺮﻧﻲ ﻭﺃﻳﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺍﻟﺒﻠﻴﻐﻪ
ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﻧﺘﺰﺍﺣﻢ ﺑﺎﻟﺮﻛﺐ ﻋﻨﺪﻙ ، ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻣﻨﺎ
ﺍﻷﻥ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻼﺋﻨﺎ ﻭﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ .
ﻭﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻱ ﻭﻫﻞ
ﺗﺬﻛﺮ ﺧﻄﺒﻚ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﻪ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻚ
ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻴﻪ ، ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻣﻨﺎ ﺍﻷﻥ ، ﻭﺃﻳﻦ
ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ ﻭ ﻧﺎﺻﺮ
ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻣﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺟﻲ ﺃﻧﺴﻴﺘﻢ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻜﻢ ﻭﺩﺭﻭﺳﻜﻢ ﻗﺒﻞ ﺣﺮﺏ
ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﺑﻖ ﻟﺴﻤﺎﻋﻬﺎ
ﻭﺍﻗﺘﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻷﺛﺮ ﻓﻲ
ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎﺗﻨﺎ ، ﺃﺗﻨﺄﻭﻥ ﺑﺄﻧﻔﺴﻜﻢ
ﻋﻨﺎ ﻭ ﺗﺘﻤﻠﺼﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺃُﺑﺘﻠﻴﻨﺎ ؟ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎﺑﻘﻴﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻳﻦ
ﺫﻫﺐ ﻋﻠﻤﻜﻢ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻏﻴﺮﺗﻜﻢ
ﻭﺷﻬﺎﻣﺘﻜﻢ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻭﻥ ﺃﻧﺎ
ﻣﺨﻄﺌﻴﻦ ﺃﻟﺴﻨﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﺠﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻧﺼﺮﺗﻨﺎ ؟ ﺍﻡ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ
ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻟﻨﺎ؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﻫﻮ ﻟﻮ ﺇﺳﺘﻨﺼﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ
ﻋﺮﻋﺮ ﻭﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﺑﻤﻘﺘﺪﻯ ﺍﻟﺼﺪﺭ
ﻹﻧﺘﻔﺾ ﻟﻬﻢ ﻭﻹﻧﺘﺼﺮﻫﻢ ﻭﻹﺟﻬﺘﺪ
ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻹﻧﻘﺎﺫﻫﻢ ، ﺃﻣﺎ ﺗﺮﻭﻥ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺃﺳﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻤﺎﻟﻜﻢ ﻭ ﻧﺤﻦ
ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﻦ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻫﻨﺎ؟ ﻭﻧُﻌﺪﻡ ﺗِﺒﺎﻋﺎ
ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻧﺠﺘﻤﻊ ﻋﻨﺪﻩ ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﻳﺎﺭﺏ ﺧﺬﻟﻮﻧﺎ ﻭ
ﻫﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﺮﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺏ
ﺃﺳﻠﻤﻮﻧﺎ ﻭ ﻫﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻨﻘﺎﺫﻧﺎ
ﻳﺎﺭﺏ ﺧﺬﻟﻮﻧﺎ ﻓﺨﺬ ﻟﻨﺎ ﺣﻘﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ .
ﺑﻞ ﺃﺳﺘﺤﻠﻔﻜﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻘﻮﻟﻮﻥ
ﻟﻤﺎﺯﻥ ﻳﻮﻡ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ .
ﻭﻛﻼﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ
ﻷﺣﺪ ﺑﻞ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻃﻠﺒﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺷﻴﻮﺧﻬﺎ ﻭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮﻩ
ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﻪ .
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺇﻋﻠﻤﻮﺍ ﺇﻥ ﻧﺼﺮﺗﻤﻮﻧﺎ ﻓﺴﻴﻜﺘﺐ
ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺟﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻷﺧﺮﻩ ﻭﺇﻥ ﺧﺬﻟﺘﻤﻮﻧﺎ ﻓﺤﺴﺒﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ .
ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ
ﺇﺳﺘﺠﺪﺍﺀﺍً ﻷﺣﺪ ﻭﻻ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭ
ﻟﻜﻦ ﻹﻗﺎﻣﻪ ﺍﻟﺤﺠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﻗﺮﺋﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻌﺬﺭ ﻗﺎﺩﺭٌ ﺃﺑﺪﺍً ﻭ ﻟﻴﻌﻠﻢ
ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻗﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺪ ﻧﻔﺴﻪ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺼﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﺮﻧﺎ ﻭﺃﺧﺬﻝ ﻣﻦ
ﺧﺬﻟﻨﺎ .

ﺇﺑﻨﻜﻢ ﻭﺃﺧﻮﻛﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﺍﻡ






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته    5/10/2012, 2:46 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم الله ولا غير الله
والله يا اخي الذي كتبت هذه السطور ان لك الحجة على الجميع
لكن لا ترجوا الا من الله تعالى ولا تستعين الا بالله تعالى ولا تطلب النصرة الا من الله تعالى
فو الله انها هانت عليهم اعرض حرائر الشام من قبل وشيوخهم واطفالهم فانتم والله اهون في قلوبهم واهون في عندهم من برميل نفط انتم وغيركم
اتعلم لماذا يا قحطاني


لانهم لا يملكون من زمام امرهم ولا حكمهم ولا ملكهم شيئا حتى اموالهم وممكن تصل انهم لا يستطيعون المبيت مع نسائهم الا بامر من اليهود
والله من ظن غير ذلك فهو جاهل جهل تااام

دولنا جميعا تتحكم فيها اليهووووووووووووووووووود

قل ما يقول اهل الشام ولنجعلنا لناشعارا

مالنا غيرك يااا الله مالنا غيرك يا الله ما لنا غيرك يا الله
هو مولانا وحده لا شريك له وهو يتولى الصالحين


اغسلوا ايديكم من كل حاكم عربي

لكم الله



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته    5/10/2012, 2:56 pm

اقتباس :
لكم الله

وهو نعم المولى ونعم الوکيل
بل ويحب المتوکلين عليه...سبحانه !!





رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته    5/10/2012, 4:56 pm

أبو ساجده كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم الله ولا غير الله
والله يا اخي الذي كتبت هذه السطور ان لك الحجة على الجميع
لكن لا ترجوا الا من الله تعالى ولا تستعين الا بالله تعالى ولا تطلب النصرة الا من الله تعالى
فو الله انها هانت عليهم اعرض حرائر الشام من قبل وشيوخهم واطفالهم فانتم والله اهون في قلوبهم واهون في عندهم من برميل نفط انتم وغيركم
اتعلم لماذا يا قحطاني


لانهم لا يملكون من زمام امرهم ولا حكمهم ولا ملكهم شيئا حتى اموالهم وممكن تصل انهم لا يستطيعون المبيت مع نسائهم الا بامر من اليهود
والله من ظن غير ذلك فهو جاهل جهل تااام

دولنا جميعا تتحكم فيها اليهووووووووووووووووووود

قل ما يقول اهل الشام ولنجعلنا لناشعارا

مالنا غيرك يااا الله مالنا غيرك يا الله ما لنا غيرك يا الله
هو مولانا وحده لا شريك له وهو يتولى الصالحين


اغسلوا ايديكم من كل حاكم عربي

لكم الله
كفيت ووفيت بارك الله فيك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من عبدالله عزام القحطاني إلى الأحرار من أبناء أمته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: