http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   25/9/2012, 1:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



((سؤال إلى مشايخي الفضلاء))



قال تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ))

هل هذا الميثاق خاص بأهل الكتاب (اليهود والنصارى) ؟!

(نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل إن كانت لهم كل مُرة ولكم كل حلوة) ..

ألم تكن وظيفة أنبياء الله ورسله ومهمتهم الأولى هي: البلاغ والبيان ؟!

((إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ)) ((بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)) ((تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)) ..

إذا كان يجوز ترك العمل بالحق مراعاة المصالح الشرعية أكبر -كترك هدم الكعبة، وترك قتل ابن سلول- فهل يمكن أن يقال مثل ذلك في كتمان الحق والتكلم بالباطل؟! وهل يمكن أن تكون المصلحة في كتمان الحق أم أنها عند ذلك تكون مصلحة موهومة باطلة؟!

((وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ))
إن أكبر فتنة يتميز بها هذا الزمان -في ظني- هي لبس الحق بالباطل، فلا أظنه مر على تاريخ البشرية تلبيس كهذا !!ساعد عليه كافة وسائل الإعلام والاتصال .. وتسلط الطغاة والمنافقين الذين أشربوا النفاق في قلوبهم فلا يروق لهم الباطل المحض بل لابد أن يخلطوه بشيء من الحق .. وضعف المصلحين واستذلالهم حتى أصبحوا لدى كثير من (الملاء) أذل من الإماء؟! وغلبة الوهن (حب الدنيا وكراهية الموت) .. أليس بيان الحقوكشف اللبس وتمييز الحق من الباطل وبيان سبيل المجرمين من أوجب الواجبات على العلماء والمصلحين ؟!
((وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)) ((ودُّوا لو تُدهِنُ فَيُدهنون))

مشايخي الفضلاء: هل تبرأ ذمة من يذم هامان ويمدح فرعون؟!

حتى متى نظل في خداع وتلبيس للناس؟!
عندما صدع الأفريقي أمام المنصور بالظلم الفاشي قال له المنصور: إنما كان ذلك حين غاب عني الناصحون مثلك !! أجاب الأفريقي: ألم تعلم أن الأمام كما قال عمر بن عبد العزيز: الإمام كالسوق يجلب إليها ما ينفق فيها !! فالبطانة من جنس المبطن..

شيخي الفاضل: ما الحكم في رجل رأى قوما وقعوا في أرض مهلكة كثيرة السباع العادية والهوام والحيات والعقارب فقام فيهم خطيباً وحذرهم من لسع البعوض وأخبرهم بطريقة التحرز منه ثم سكت فلم ينطق بكلمة واحدة عن السباع العادية والحيات والدواهي الكبرى.. أفيكون هذا ناصحاً لهم؟! مع أنه لم يقل باطلاً بل تكلم بحق.. إلا أنه لو سكت لكان أسلم له لأن كلامه أوهم كل من سمعه أن ليس ثم أخطر من البعوض؟!

أليس كذلك من ينشئ المواقع ويؤلف الكتب ويقيم الدورات والبرامج ليتكلم عن مكارم الأخلاق وأهمية الابتسامة والكلمات العاطفية بين الزوجين !! ثم لا ينطق كلمة ولا يكتب حرفاً عن الهدم المنظم لعقائد الناس وأخلاقهم وأعراضهم -المدعوم رسمياً- وإن تكلم عن شيء فبالإشارة من بعيد مع تغميض العينين عن الداعم الرسمي والسبب الرئيس وراء كل أنشطة العلمنة واللبرلة والنفاق والانحلال؟!! ثم هو مع ذلك لا يستطيع شيئاً من هذه الأنشطة إلا مسبوقاً متبوعاً مشفوعاً بمدح من يستحق الذم.. يفعل ذلك مع بغضه له ، ولكن من تعلق تميمة فلا أتم الله له !!عجباً متى ستعرف هذه الملايين من الملبوس عليهم حقيقة الأمر مادام هذا صنيع المصلحين؟!

شيخي الفاضل: لو أن إنساناً عدى على فقير فسرق ماله وأنفقه في شهواته وسبل شيطانه وأخرج عشر ذلك المال فتصدق به في عمارة مسجد أفيجوز أن يمدح على صدقته أم يجب ذمه والبراءة من فعله؟! فكيف بمن سرق مال الأمة؟!

شيخي الكريم: إن الله تعالى لم يجعل هداية الناس مقدورة لأفضل خلقه ((لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ)) ((إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ))
ولن تكون أحرص منه على هداية الخلق.. إذن فعليك بما يخلص نفسك من الموقف بين يدي الله من البيان والصدع بالحق ولست مسؤولاً عن هداية الخلق فالله يتولاهم..
وإن كنت لا تستطيع خوفاً على نفسك من الطغاة أو على أهلك وولدك أو على المكتسبات الدعوية !! فاعتزل الباطل وأهله وكن كالذي يعتزل في شعب يعبد الله ويدع الناس من شره.. أما أن تلبس على الناس بكلامك ومدحك من يجب ذمه أو بسكوتك عما هو أوجب مما تتكلم به من الحق فإن هذا تلبيس بلسان الحال كما أن ذلك تلبس بلسان المقال ((إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ)) .. واجتهد بتربية جيل يصدع بالحق لا يخاف لومة لائم ويبيع نفسه وماله وراحته وإلفه وعادته ورفاهيته في سبيل الله تعالى ((فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِا للَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) وكن صريحاً مع نفسك ومعهم وعلقهم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ((اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ)) لعل الله يبعث جيلاً غير هذا الجيل الذي نشأ على الذل والخنوع والتعلق بالدنيا فيتخلص من هذه العبودية للدنيا ويخلص الأمة منها ويكون لك أجر الدلالة على ذلك وإن لم تتمكن من فعله، كما قال الراهب للغلام: أنت اليوم خير مني..

شيخي الفاضل: ((وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)) كلنا في ابتلاء ولكن كما قال عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-:بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر..

ولربما كانت الزنزانة المغلقة التي يجتمع فيها القلب والهم ويتفرغ فيها العبد لطاعة مولاه والتنعم بذكره ومناجاته ومعرفته وتدبر كتابه.. خيراً له من التردد في الطرقات والتنعم بالملذات والتفكه في الاستراحات والتصدر في المجالس والقنوات وأن يسرد أمام اسمه عدة أسطر من ألفاظ التفخيم والمشيخة وأعلى الشهادات !!

شيخي الفاضل: لست أدري هل كان ابن عمر -رضي الله عنه- عندما قال لابن عامر: لا تقبل صلاة بغير طُهور ولا صدقة من غُلُول ، وكنتَ على البصرة.. رواه مسلم (224)

أو عمارة بن رويبة حين قال لبشر بن مروان: قبح الله هاتين اليدين.. رواه مسلم (874)

أو كان كعب بن عجرة-رضي الله عنه- عندما دخل المسجد وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى: ((وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً)) .. رواه مسلم (864)

أو كان سفينة -رضي الله عنه- عند ما قال له سعيد بن جمهان: إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم قال كذبوا بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك..!! رواه الترمذي (2226)

أو كان أبو ذر -رضي الله عنه- حين قال وهو عند الجمرة الوسطى وقد اجتمع الناس يستفتونه فجاءه رجل فوقف عليه فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه فقال: أرقيب أنت علي؟! لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أنني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها.. رواه الدارمي (550)

أو أضعاف أضعاف هذه الوقائع مما تعلمناه منكم.. هل كان كل هؤلاء على طريقة الخوارج؟!

أم أنهم متهورون لا يدركون المصلحة؟!

وهل يعد إنكار المنكر والصدع بالحق من الخروج على ولي الأمر؟!

مشايخي الفضلاء: هل ما ورد في حديث كعب بن عجرة مرفوعاً: ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني.. -رواه النسائي (4213) وغيره- منسوخ؟!

وهل ما ورد في حديث: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر.. -رواه النسائي (4214)- منسوخ؟! أم أنه خاص بالقرون الأولى أما زماننا هذا فليس هناك إلا أئمة العدل؟!

أفتونا أيها الفضلاء ما دام في العمر متسع .. أفتونا من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير..

وقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: "بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ." رواه مسلم

هل يمكن أيها المشايخ الفضلاء أن أعرف من يقصد ابن الجوزي -رحمه الله- بقوله: "وفيهم من يخالط السلطان فيتأذى المخالط بما يرى من الذنوب والظلم ولا يمكنه الإنكار‏ وربما مدح هؤلاء ويتأذى السلطان بصحبته فيقول‏:‏ لولا أني على صواب ما جالسني هذا‏ ويتأذى العوام فيقولون‏:‏ لولا أن أمر السلطان قريب ما خالطه هذا العالم." (صيد الخاطر)

مشايخي الفضلاء: لا أقول لكم إلا كما قال ابن القيم -رحمه الله- : اعلموا أن لله يوما تكع فيه الرجال وتنسف فيه الجبال وتترادف فيه الأهوال وتشهد فيه الجوارح والأوصال وتبلى فيه السرائر وتظهر فيه الضمائر ويصير الباطل فيه ظاهرا والسر علانية والمستور مكشوفا والمجهول معروفا ويحصل ويبدو ما في الصدور كما يبعثر ويخرج ما في القبور وتجري أحكام الرب تعالى هنالك على القصود والنيات كما جرت أحكامه في هذه الدار على ظواهر الأقوال والحركات يوم تبيض وجوه بما في قلوب أصحابها من النصيحة لله ورسوله وكتابه وما فيها من البر والصدق والإخلاص للكبير المتعال وتسود وجوه بما في قلوب أصحابها من الخديعة والغش والكذب والمكر والاحتيال هنالك يعلم المخادعون أنهم لأنفسهم كانوا يخدعون وبدينهم كانوا يلعبون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون...

شيخي الفاضل: آمل أن تتأمل هذه الآيات طويلاً وانظر -وفقك الله- أين أنت منها:

قال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)) (البقرة:214)..

وقال تعالى: ((كتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة (216-218)

وقال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)) آل عمران (142)

وقال تعالى: ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْدُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) التوبة (16)

وقال تعالى: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي)) براءة (49) ، وقال تعالى: ((وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)) هود (113)

وقال تعالى: ((وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِد تَّتَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً * إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا)) الإسراء (73-75)

وقال تعالى: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)) الكهف (28)

وقال تعالى: (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّا للَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)) العنكبوت (1-3)

وقال تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ)) العنكبوت (10-11) ....

شيخي الفاضل: لئن كان العبد معذوراً بخوفه من سلطان جائر فلا يستطيع أن يتكلم بالحق ، فهل يعذر بأن يتكلم بباطل فيضل بسببه خلق كثير؟!

اللهم فرج عن مشايخنا كربتهم وأطلق ألسنتهم بالحق وأعنهم على ما يرضيك ووفقهم لما هو أحب إليك وأبرأ لذممهم..اللهم أعذهم من حال الشياطين الخرس والشياطين الناطقة ..

اللهم اجعلهم من أنصار دينك لا يخافون فيك لومة لائم ومن الذين يخشونك ولا يخشون أحداً سواك..

اللهم ثبت عبدك يوسف الأحمد وانصره على الظالمين واجعله من أئمة الهدى .. والحمد لله رب العالمين.

(انتهى السؤال)



الكاتب:أحد المشايخ المعروفين المعتقلين في سجن الحاير

فرّج الله عنه


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   25/9/2012, 1:20 pm


http://twitmail.com/email/838236510/2/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85----%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86%3A-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%A1-%3A


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبدالله
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   26/9/2012, 2:54 pm

@أبودجانه كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم


شيخي الفاضل: ما الحكم في رجل رأى قوما وقعوا في أرض مهلكة كثيرة السباع العادية والهوام والحيات والعقارب فقام فيهم خطيباً وحذرهم من لسع البعوض وأخبرهم بطريقة التحرز منه ثم سكت فلم ينطق بكلمة واحدة عن السباع العادية والحيات والدواهي الكبرى.. أفيكون هذا ناصحاً لهم؟! مع أنه لم يقل باطلاً بل تكلم بحق.. إلا أنه لو سكت لكان أسلم له لأن كلامه أوهم كل من سمعه أن ليس ثم أخطر من البعوض؟!




مثل يدل على عقلية فذة وفهم دقيق لحال الأمة وعلمائها

لا أظنه إلا الشيخ العلوان فرج الله عنه وعن جميع المعتقلين وفك أسرهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   26/9/2012, 11:02 pm

@ابو عبدالله كتب:
@أبودجانه كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم


شيخي الفاضل: ما الحكم في رجل رأى قوما وقعوا في أرض مهلكة كثيرة السباع العادية والهوام والحيات والعقارب فقام فيهم خطيباً وحذرهم من لسع البعوض وأخبرهم بطريقة التحرز منه ثم سكت فلم ينطق بكلمة واحدة عن السباع العادية والحيات والدواهي الكبرى.. أفيكون هذا ناصحاً لهم؟! مع أنه لم يقل باطلاً بل تكلم بحق.. إلا أنه لو سكت لكان أسلم له لأن كلامه أوهم كل من سمعه أن ليس ثم أخطر من البعوض؟!




مثل يدل على عقلية فذة وفهم دقيق لحال الأمة وعلمائها

لا أظنه إلا الشيخ العلوان فرج الله عنه وعن جميع المعتقلين وفك أسرهم

أعتقد ذلك أخي أبو عبدالله بارك الله فيك فهذا الكلام لايكتبه إلا رجل ذو عقليه فذه وتفكير عالي من أمثال الشيخ العلوان

فك الله أسره وأسر المشائخ البقيه والأسرى اللذين في بلاد الحرمين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاوية 1433
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   27/9/2012, 2:37 pm

اجزم بانه ليس العلوان وابصم عليه.

اقول لذلك الشيخ فرج الله عنه

لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا ** وَلكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ   27/9/2012, 9:15 pm

اللهم فرج عن مشايخنا كربتهم وأطلق ألسنتهم بالحق وأعنهم على ما يرضيك
ووفقهم لما هو أحب إليك وأبرأ لذممهم..اللهم أعذهم من حال الشياطين الخرس
والشياطين الناطقة ..امين


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة عاجلة لأحد المشائخ من سجن الحائر إلى المشائخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: