http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

  ( عجائب ماوراء الشبوك )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: ( عجائب ماوراء الشبوك )   25/9/2012, 11:52 am

عجائب ما وراء الشبوك فوق بحيرات النفط و تحت خطوط الفقر..!
المقال الذي حذف بعد النشر بتوجيه من معالي الوزير! للدكتور العجمي ..

( عجائب ما وراء الشبوك )

حين يسألني أحد أصدقائي المقربين من خارج المملكة عن أحوالنا في شبه الجزيرة العربية فإنه يظن أني سأنظُم له قصائد عن الترف الباذخ والحياة الرغيدة التي يعيشها المواطن السعودي!!

ولكني عادة الْزم جانب الصمت في هذا الشأن ؛ لأني لو تحدثت لذكرت حقيقة مايجري في بلاد ما وراء ( الشبوك ) ولقُلتُ له إن ملايين الناس يقبعون فوق بحيرات النفط و تحت خطوط الفقر تنقُصهم ضرورات الحياة ولوازم العيش الكريم!!

تحيط بهم شبوك علية القوم من كل جانب ولا يجد أحدهم بضعة أمتار يسْتُر فيها نسائه وأطفاله بينما نجِدُ الهوامير قد تأبط كُلٌ منهم شبكاً وشيخاً وساح في الأرض يقتطِع أراضي المُسلمين ويأكلُ أموالهم بالباطل ، نعم هذا جزء بسيط مِن عجائب بلاد ما وراء الشبوك حيث يُسام المواطنون الهوان والفقر والحرمان.


إنَّ هذه الشبوك ورائها أجهزة حكومية لا تتورع عن إدخال يدها في جيوب البسطاء لتسلبهم أقوات أطفالهم!!


ورغم تريليونات النفط فإنك لن تجد في أنظمة الجباية فرقاً بيننا وبين الدُول الفقيرة والمعدمة! وراء هذه الشبوك حيواناتٌ أهمُ من المواطنين!! بل إن جملاً فيما وراء الشبوك يساوي عشرات المواطنين!!! وراء تِلك الشبوك يموت المواطن السعودي ببطء ولا يملك أهلُه إلا أنْ يستجدوا وزير الصحة علاج مريضهم كرماً لا فرْضاً!!

نعم هكذا أصبحت حياة المواطنين رخيصة عند أصحاب الشبوك ، ومِن عجَبٍ لا ينقضي أنَّ هذا الوزير لا يجِدُ غضاضة في التشدق بإنجازاته ومُعجِزاته بينما تشهد بكذبه وفشله حتى الحشرات في المستشفيات.ماذا وراء الشبوك؟!

ورائها ادعاءات حكومية ووعود وهمية وتنمية عرجاء ، ورائها وزارات جُلُ عملها مُخاصمة المواطنين ومواجهتهم في المحاكم الشرعية!


بل إنَّ شريعة الغاب أصبحت سارية دون استحياء فيما وراء الشبوك وكُل ذلك بأختام شرعية ولِجان نظامية ، فقط فيما وراء الشبوك تحصُل المُخالفات الشرعية والتجاوزات الأخلاقية وفق الضوابط الشرعية!!!.إنَّ من عجائب ما وراء الشبوك المساجدُ المعطلة والقصور المُشيَّدة ، بل هُناك ما هو أسوء مِن ذلك وأمَرْ حيثُ تُصرف على أندية اللهو مئات الملايين من الريالات بينما بيوت الله جاثمة على عروشها تنتظر صدقات المُحسنين وأوقاف الصالحين!!

وإننا فيما وراء الشبوك لنُعطي الجاهل الذي لا يُجيد إلا الركض كالبغال مئات الآلاف من الريالات بينما أئمة المساجد ومؤذنوها يعملون مجاناً أو بدراهم معدودات!!!

إن المواطنين في بلاد ما وراء الشبوك ليتراءون الهامور كما يتراءى أحدُكم الكوكب الغابر في السماء من شدة ما سرق وبطش وطار!!


وإنك لتعجب أيضاً من أحوال المنافقين خلف الشبوك إذْ تُفتح لهُم أبواب المجالس وتُرفع لهم أعواد المنابر ويكادُ أحدهم أن يقول لك: إنَّ أجداده قد فتحوا القسطنطينية وجالدوا الرُوم فوق جبال البرانس ، ولولا فضله على الناس لكانوا يعبدون الأصنام حتى الآن !!! (وهل هو إلا لُكعٌ بن لُكعٍ يجترُ ماضيه كالدواب؟؟؟)

بينما نجِد عباد الله الصالحين وخيرة أبناء الوطن في الأقبية تُغلق دونهم الأبواب وتُنتهُك حقوقهم ويُعاملون مُعاملة المُجرمين!!! ، فكيف لي أن أفاخر ببلادي وقد شُبِّك أغلبها وعُطِّل شعبُها وتسلَّط عليها سُفهائها؟!


خِتاماً : وراء تلك الشبوك قصص يندى لها الجبين من العوز والبطالة والضياع وشح الموارد وكثرة الأزمات وانتشار الفساد فالله المستعان على ما وراء الشبوك.

(د.حسن العجمي)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ( عجائب ماوراء الشبوك )   25/9/2012, 12:05 pm

زير الوزير ..


خلال الخمسة عشر عاما الماضية عملت في ثلاث دوائر حكومية ؛ وفي كل مرة أرى ظاهرة غريبة قد لا تحدث في غير مجتمعنا المحلي .. فإذا تفحصك الأسماء جيدا (وراجعت أسماء العائلات والألقـاب) ستكتـشف أن هناك ثلاثة أو أربعة أقرباء يعملون سويا في نفس القسم .. ليس هذا فحسب بل تلاحظ ان كثيرا من الموظفين (صغار السن خصوصا) كان لهم والد أو عم (سقطه) مكانه قبل ان يتقاعد أو يتوفاه الله .. وقبل فترة بسيطة دخلت أحد "الأقسام" فلاحظت أن جميع الموظفين يملكون نفس السحنة والملامح الأمر الذي جعلني أفترض ــ للحظة ــ أنهم أبناء المدير!
هذه الظاهرة دليل على احتكار المسؤولين للوظائف وقصرها على الأقارب والأنساب مهما تدنت كفاءاتهم وصغرت شهاداتهم .. وتصرف كهذا ليس خيانة للأمانة فقط ؛ بل واستثناء لأصحاب الكفاءات والمواهب مقابل أفراد لايملكون غير الواسطة ورابطة الدم .. والنتيجة التي نجنيها اليوم هي ترهل مؤسساتنا الحكومية وتحولها بالتدريج الى مؤسسات للإعالة الاجتماعية !
على أي حال لا أعتقد أنكم تجهلون سـبب المشكلة وطريقة الحـل .. ولكن بما أننا لا أستطيع اتـهام مسؤول أو دائرة بعينها سأخبركم بقصة ذات مغزى يمكن من خلالها استنتاج الكـثيـيييييــر :
... فــفي يوم حــار نزل الخليفة الى شاطئ النهر بغرض النزهة . وهناك شاهد الفقراء يأتون لإرتشاف الماء وتعبئة القرب. وحينها سأل ببراءة: ألا يعرفون أن الماء الحار سيئ للصحة ويسبب البحة !!؟ تنحنح الوزير وقال: ومن يملك ثمن الزير !؟ استوعب الخليفة حال القوم وطلب ما يزيح عنه اللوم. وحين لم ينصحه احـد وجدها الوزير فرصة لجني الذهب وتوظيف النسب. فقال : ياسيدي لما لاتشتري لهم زيرا يتقبله الله منك عظيما . أعجبت الفكرة الخليفة فاخرج ثلاثة دنانير وأمر بشراء زير كبير ..
الـوزيــر الكبير احتكر مشروع الزير وطلب من بيت المال توظيف أقاربه لمئله بالمياه.. ثم عاد وطلب اموالا أضافية لتوظيف عمال حراسة يتم اختيارهم عــ"الهوية". ثم فكر بإنشاء مبني يحمي الزير من الشمس ففاز بعـقد البناء وحده. ثم امر بتوظيف محاسبين من أبناء عمومته، ثم كتبة من أبناء خالته، ثم حرفيين من داخل البطانة، ثم مراقبين من أبناء القبيلة.. ثم.. وثم.. وثم ..
وحين تشعـبت المهام وكثرت الاقسام طلب من بيت المال انشاء مباني حديثة تليق بزير الخليفة . وفي المباني الجديدة أعـاد الكرة (وكـاد يستحدث معامل للذرة ) فـوسع أقـسام الحراسة والصيانة والرقـابة ــ بل وانشـأ للزيـر "نـقـابـة"!!
الخليفة الطيب نسي موضوع الزير ولكنه شعر بميزانية الـدولة تتناقص . وحين سأل واستفسر اخبره رجل أمين ان الزير أصبح بقرة حلوب يستغلها كبار الجيوب.. حينها فقط تذكر "الزيـر" فنادى الوزير وطلب تنظيم زيارة بدون علم الادارة . الوزير رحب بهذا الطلب ( ولكنه أخبر شقيقه رجب ) ونهبا سويا ما تبقى في بيت المال لتنظيم الاحتفال . وحين وصل الخليفة ساءته الفضيحة ولكنه كتم غيضه ليعرف نهاية ريعـه. وهكذا طاف بالاقسام : هذا للحراسة ، واخر للنظافة ، وثالث للمحاسبة ، ورابع للكتبة ، وخامس للصيانة، وسادس للعناية .. وسابع .. وثامن .. وتاسع .. حتى داخ الخليفة وصاح من هول الفضيحة : قاتلكم الله أين الزيـر !!؟ نظـر أعضاء النقابة باستغراب وتهامسوا بعتاب : الزيــر؟ .....أين الزيــر!؟.... أي زيــر !؟ .... ذلـك الزيـر!
وبعد البحث والتمحيص وخسارة الغالي والنفيس اكتشفوا ان الزير كـُسر منذ عامين ونسوه بعد يوميـن .. الخليفة استشاط من الغيض وفكر بسجن الجميع ولكنه خاف على مقامه البديع .. ولأنه يؤمن بالستر والوسطية طرد الوزير وعفا عن البقية .. غير أنه رجع الى أعضاء النقابة واخرج ثلاثة دنانير وأمرهم بشراء زير جديد !!!
- ولكن هل انتهت الحكاية عند هذا الحد !؟
وزير (تحت التدريب) صاح من آخر الســيب :
ولكن زيـر اليوم أغلى من زيـر الأمس ياسيدي!

المرجع
مقال:
فهد الأحمدي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ( عجائب ماوراء الشبوك )   25/9/2012, 12:12 pm



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ( عجائب ماوراء الشبوك )   25/9/2012, 4:46 pm

حال بلاد الحرمين كحال باقي بلدان الاسلا م
فمرض امتنا مرض قد اصاب كامل الجسد والله المستعان

اسال الله ان لايكون مرضا مزمنا وان يعجل لنا بالشفاء



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ( عجائب ماوراء الشبوك )   27/9/2012, 9:20 pm

اين الشريعه الاسلاميه التي يتشدقون بها في الاعلام من عملهم هذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( عجائب ماوراء الشبوك )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: