http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام، وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول: ١
 1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا، فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،

وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
 
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
 وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم  أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.
شاطر | 
 

 حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام


التسجيل: 30/09/2011
الموقع: بلاد الاسلام

مُساهمةموضوع: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-23, 21:29

السلام عليكم
تمثل سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا أرضا خصبة للتأمل وأخذ الأسوة
في معالجة الأمور وإدارة جميع ما يعن لنا من مصاعب وخطوب‏,‏ فقد كانت له
عليه السلام طريقة فريدة في إدارة الأزمات وفق حكمة سديدة، فقد كان عليه
السلام بفطنته ينهي منازع الخلاف بشكل قاطع, مع حماية المجتمع الإسلامي من
آثار الأزمة, بل يعمل على الاستفادة من الموقف الناتج عن الأزمة في الإصلاح
والتطوير, واتخاذ إجراءات الوقاية لمنع تكرار الأزمة أو حدوث أزمات مشابهة
لها. وإنك لتري آثار هذه الحكمة في تلك المعالجات في السيرة النبوية
الشريفة قبل البعثة وبعدها فمن ذلك أنه قبل البعثة أعادت قريش بناء الكعبة
علي أساس قواعد إبراهيم عليه السلام حتى بلغ البنيان موضع الركن فأرادت كل
قبيلة أن ترفع الحجر الأسود إلى موضعه دون الأخرى، فاختصموا وأوشكوا على
الاقتتال, ولما أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر, قال: هلم إلي
ثوبا, فأتي به, فأخذ الركن فوضعه فيه بيده ثم قال: لتأخذ كل قبيلة بناحية
من الثوب ثم ارفعوه جميعا ففعلوا حتى إذا بلغوا موضعه وضعه هو بيده الشريفة
ثم بنى عليه (سيرة ابن هشام 1/182).


بهذا التفكير السليم والرأي الصائب حسم صلى الله عليه وسلم الخلاف بين
قبائل مكة, وأرضاهم جميعا, وجنب بلده وقومه حربا ضروسا شحذت كل قبيلة فيها
أسنتها.


وبعد بعثته صلى الله عليه وسلم, واجه المسلمون الكثير من الأزمات المختلفة
الأشكال, بين تعذيب لكل من أسلم, وحصار في شعب أبي طالب, ثم بعد الهجرة
أخذت المواجهات بين المسلمين والكفار اتجاها أشد ضراوة من مثل ما صوره
القرآن في واقعة الأحزاب, قال تعالى: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ
وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ
الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10)
هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا}
[الأحزاب:10-11].


وعندما عرف أعداء الإسلام بعد الحروب الطويلة مع المسلمين أن القضاء على
هذا الدين وأهله لا يمكن بطريق استخدام السلاح, قرروا أن يشنوا حربا دعائية
واسعة ضد هذا الدين من ناحية الأخلاق والتقاليد, وأن يجعلوا شخصية الرسول
أول هدف لهذه الدعاية, وذلك من خلال المنافقين من سكان المدينة, فكانوا
يستفزون المسلمين ويمارسون حربا نفسية معهم, حتى طالت بيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم نفسه فيما كذبوا عليه في حادثة الإفك.

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم استطاع الإمساك بزمام هذه الصعاب والوصول
بالمسلمين إلى بر الأمان بحكمته وإدارته الواعية لتلك الشدائد, من حيث
إدراك الواقع على ما هو عليه, والحكمة في معالجة الأمور, واعتبار المقاصد
والمآلات, والاستفادة من الأزمة لما بعدها, والعمل على عدم تكرارها, وكسب
أرض جديدة منها, حتى تكون المحنة منحة.


ومما عاناه المسلمون كذلك من المرجفين وأصحاب الأهواء والمصالح الضيقة في
المدينة, وكان سبيل الخلاص من كل ذلك حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم من
ذلك ما فعله صلى الله عليه وسلم.. حينما بلغه قول عبد الله بن أبي بن سلول
في حق المسلمين: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأراد عمر
بن الخطاب رضي الله عنه أن يقتله, فقال له رسول الله: فكيف يا عمر إذا تحدث
الناس أن محمدا يقتل أصحابه؟! (أخرجه البخاري 6/154) وجاء في رواية: فذكره
للنبي صلى الله عليه وسلم, فأمر أن يؤذن في الناس بالرحيل ليشتغل بعضهم عن
بعض (أخرجه عمر بن شيبة في تاريخ المدينة 1/274).



فهنا ظهرت حكمته صلى الله عليه وسلم في معالجة الفتنة وإخماد نيرانها قبل
أن تشتعل, حيث وجههم إلى الرفق واللين, من أجل أن يخمد الشر قبل أن ينتشر
كالنار في الهشيم, ثم أمر أصحابه بالرحيل في وقت ليس من عادته الرحيل فيه،
ليشغلهم بالترحال عن حديث الفتنة فيئدها في مهدها.


بهذا النظر يجب أن نتحلى بشيء من حكمته صلى الله عليه وسلم في إدارة
الأزمات وحل المعضلات, ونعلم أنه ليس لنا مخرج أو سبيل للخروج من كل ذلك
إلا بالامتثال والتحقق بما أمرنا الله تعالى به في حقه صلى الله عليه وسلم
،
حيث قال سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ
اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21] فإذا فعلنا ذلك كان نبراسا لنا يهدينا سواء
الصراط نحو مستقبل مشرق للأمة العربية والإسلامية التي تحاصرها الأزمات
وتعتصرها الملمات في وقت حرج تزداد فيه المشكلات من كل حدب وصوب، وتتكالب
فيه الشرور علينا كما تتكالب الأكلة على قصعتها.

ما احوجنا الى ان نفتدي به صلى الله عليه وسلم
سيغنينا ذلك عن كل شيء


عدل سابقا من قبل بــدرالزمان في 2012-09-23, 21:50 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام


التسجيل: 30/09/2011
الموقع: بلاد الاسلام

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-23, 21:40

خرج الحبيب المصطفى من عند امنا عائشة رضي الله عنها ليلة ، قالت : " فغرت عليه ، فلما جاء ، رأى ما أصنع " ، فابتسم الحبيب و قال : أغرت يا عائشة ؟؟ فقالت : " و مالي لا يغار مثلي على مثلك ؟! " .

و روي أنه لما أرسلت السيدة صفية إلى الحبيب – وهو في بيت امنا عائشة – طعاما ، تقول السيدة عائشة : و كانت تجيد صنع الطعام . فأخذت الغيرة السيدة عائشة فكسرت لها القصعة !!! فلما لم ينهرها الحبيب شعرت بالندم فقالت : يا رسول الله ما كفارة ما صنعت ؟؟ فابتسم الحبيب الغالي أكرم الخلق عليه الصلاة و السلام و قال : إناء بإناء و طعام بطعام .

و في مرة أخرى أرسلت إحدى زوجات النبي الحبيب – اختلف من هي – إليه طعاما في إناء في يوم امنا عائشة ، فغارت امنا عائشة فضربت يد الخادم فانكفأ الإناء و انفلقت الصحيفة نصفين ، و كان أصحاب الحبيب جلوسا ، فما زراد أكرم الخلق على أن جعل يجمع الطعام في الجزئين المكسورين و هو يقول : كلوا ! قد غارت أمكم !!! ثم دفع إلى الخادم قصعة سليمة و احتفظ هو بالمكسورة !!!

ولعلم الناس بمكانة عائشة من رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كانوا يتحرّون اليوم الذي يكون فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – عندها دون سائر الأيّام ليقدّموا هداياهم وعطاياهم ، كما جاء في الصحيحين.

وعندما خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – في إحدى الليالي إلى البقيع ، ظنّت أنّه سيذهب إلى بعض نسائه ، فأصابتها الغيرة ، فانطلقت خلفه تريد أن تعرف وجهته ، فعاتبها النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال لها : ( أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ) رواه مسلم .


و من عظيم حلم الحبيب و صبره و حبه و كرم خلقه ما روته امنا عائشة رضي الله عنها مما يدلّ على ملاطفة النبي – صلى الله عليه وسلم – لها فقالت: ( والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه أحمد

و في رواية أنها ظلت تسند رأسها على ساعده ، و الحبيب يسألها : أفرغت ؟ أشبعت ؟ و هي تقول : لا . فتقول : و لقد مللت و إنما أردت أن أنظر مكانتي عنده !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام


التسجيل: 30/09/2011
الموقع: بلاد الاسلام

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-23, 21:47

قال تعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وقول عيسى عليه السلام : إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فرفع يديه وقال اللهم أمتي، وبكى
فقال الله عز وجل يا جبريل، اذهب إلى محمد وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟
فأتاه جبريل عليه السلام، فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قاله وهو أعلم
فقال الله يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك رواه مسلم في كتابه الإيمان

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا رواه الشيخان والترمذي وأحمد

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخاطئين رواه ابن ماجة ورواه أحمد عن ابن عمر ورواه عنه أيضًا الطبراني، قال الهيثمي رجاله الصحيح غير النعمان بن قراد وهو ثقة

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطيت سبعين ألفًا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل، فزادني مع كل واحد سبعين ألفًا رواه أحمد وأبو يعلى

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء رواه مالك والجماعة لابن ماجة لكنه رواه عن حديث عثمان بن أبي العاص، مع اختلاف في الألفاظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام


التسجيل: 29/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-24, 10:52


اللهم صلى وسلم وبارك على نبيك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

کان صلى الله عليه وسلم خير خلق الله وأخلاقه يبقى دائما مثلا يحتذى بها وکيف لا وقد قال الله عنه في کتابه العزيز ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿القلم: ٤﴾ )

وتعجبت من غيرة أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أسلوب اللين لنبي في التعامل مع غضبها ...سبحان الله


بارك الله فيك أخي بدرالزمان ورزقك فردوس الاعلى
وبأنتظار المزيد عنه عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام


التسجيل: 30/09/2011
الموقع: بلاد الاسلام

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-24, 11:16

اقتباس :
وتعجبت من غيرة أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أسلوب اللين لنبي في التعامل مع غضبها ...سبحان الله
هذا مثال على كريم خلقه صلى الله عليه وسلم
اختي الحكمة هي النجاح
وما احوجنا في كل وقت للاقتداء به والتخلق ولو ببعض من اخلاقه
صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف كريم
اذكر الله
اذكر الله


التسجيل: 30/08/2012
الموقع: بلاد الحرمين

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-24, 12:45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي بدرالزمان

نسينا في ودادِك كـــل غــالي فأنت اليـومَ أغــلى مــا لــدينــا
نلامُ على محبــتــِكم ويكـــفي لنا شـــرفُ نـلامُ ومـا عليــنــا
ولــــمَ نلـقــكم لـكــن شـوقـــا يذكـــرُنا فـكيـــف إذا الـتـقـيـنا
تسلى الناسُ بالــد نيــــا وإنا لعـمـرُ الله بعـــدَك مــــا سليـنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام


التسجيل: 30/09/2011
الموقع: بلاد الاسلام

مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-24, 15:16


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك أخي الكريم ضيف كريم
نعم أخي ما أجمل أن نحاول التحلي بما نستطيع من خلق رسولنا صلى الله عليه وسلم فخلقه القران كما تعلم .... وما اجمل ان نقتبس منه بلا تكلف او حيره
وبلا حاجه الى مراجع فقهيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها ( تقية)
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط


التسجيل: 24/07/2012


مُساهمةموضوع: رد: حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام   2012-09-24, 18:52

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك اخى الكريم وجزاك الله كل خيروجعل ما كتبت فى ميزان حسناتك
ما امتع الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حكمته واخلاقه حيث امرنا عليه افضل الصلوات وازكى التسليم ان نتخلق بالاخلاق الحسنة فقال لنا ...ان اقربكم منى منازلا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا..او كما قال صلى الله عليه وسلم واخبرنا ان العبد بحسن خلقه يبلغ درجة الصائم القائم ...اللهم ارزقنا الاخلاق الحسنة اقتداءا برسولنا الكريم عسى ان نفوز بقربه فى اعلى عليين مع الشهداء والنبيين تحت عرش رب العالمين مستمتعين برؤيتك يا ارحم الراحمين ..اللهم امين .....اللهم امين
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت وسلمت وباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ ::  :: -