http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed ahmed
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)   20/9/2012, 5:58 pm

نص الحديث: عن ثوبان رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ ، كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ - ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ - فَقَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ)

رواه ابن ماجه في " السنن " (رقم/4084)، والبزار في " المسند " (2/120)، والروياني (رقم/619)، والحاكم في " المستدرك " (4/510)، ومن طريقه البيهقي في " دلائل النبوة " (6/515)

تفسير الحديث:المقصود من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم انه يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير الى واحد منهم ان هناك ثلاثة دول يقتل أولاد حكامها اهل هذه الدول الثلاثة من اجل الاستمرار فى الحكم و كلا من هؤلاء الثلاثة الذين يحكمون هذه الدول كان ابوه حاكما ولكن لا يصير الحكم لاحد منهم رغم قتلهم لأهل هذه الدول لأن هذا أمر الله و لأن الله يمهل ولا يهمل و لأن هذا جزاء الحكام الظالمين ثم يحدث بعد ذلك ان تأتى الرايات السود من قبل المشرق لقتال العرب و الله أعلم ثم بعد ذلك يذهبون الى مكة لمبايعة الأمام المهدى حيث أن الأمام المهدى يهرب الى مكة قبل مجىء أصحاب الرايات السود اليه لمبايعته و يبايعه اصحاب الرايات السود ليكون اميرهم وامير المسلمين جميعا وهذا هو تفسير حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم

اقول ربما ما يحدث فى سوريا و ما حدث فى الدول العربية الأخرى من قتل الحكام لشعوب هذه الدول ربما هو ما أشار اليه الرسول صلى الله عليه و سلم حيث ما يحدث فى سوريا الأن من قتل حاكمها لأهل سوريا هو ما أشار اليه الحديث حيث أن بشار الأسد كان والده حافظ الأسد حاكما قبله و هو ما أشار اليه الحديث من انه يكون هؤلاء الثلاثة كلهم ابن خليفة و كذلك ما حدث فى مصر حيث ان جمال مبارك ابن الرئيس السابق كان يريد الاستمرار فى الحكم بعد والده فأمر بقتل المتظاهرين ولكن لم يصير الحكم له لأن هذا جزاء الحكام الظالمين و كذلك ما حدث فى ليبيا حيث أن سيف الاسلام القذافى ابن الرئيس السابق كان يريد الاستمرار فى الحكم بعد والده فقام بقتل أهل ليبيا بمساعدة والده فى ذلك من أجل الاستمرار فى الحكم و لكن لم يصير الحكم له كما حدث مع جمال مبارك وهذا ما سيحدث لحاكم سوريا باذن الله

اذن الثلاثة أولاد الخلفاء الذين ذكروا فى حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم هما جمال مبارك و سيف الاسلام القذافى و بشار الأسد

تفسيرى لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم بناء على ما يلى:
قول الرسول صلى الله عليه و سلم(يقتتل عند كنزكم ثلاثة....) فالرسول صلى الله عليه و سلم كان يقصد العرب بصفة عامة و ليس دولة معينة مثل السعودية مثلا أو مدينة معينة مثل مكة المكرمة مثلا و هذا تفسير أنه هناك ثلاث دول يقتتل أولاد حكامها من أجل الاستمرار فى الحكم و لكن لا يصير الحكم لأحد منهم
أما عن تفسير أن الكنز المذكور فى حديث الرسول عليه الصلاة و السلام المقصود به الحكم فذلك لأن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يذكر فى الحديث أن هذا الكنز من ذهب مثلا فالرسول عليه الصلاة و السلام لم يذكر نوع الكنز فهذا يعنى أن المقصود بالكنز هو الحكم و ذلك لأن الرسول عليه الصلاة و السلام قال فى الحديث (يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير الى أحد منهم...) فهذا دليل على أن هناك ثلاثة دول يريد أولاد حكامها الاستمرار فى الحكم و لذلك فانهم يقتلون أهل هذه الدول الثلاثة من أجل الحكم و لكن لا يصير الحكم لأحد منهم
دليل على أن الكنز المذكور فى الحديث ليس هو كنز الكعبة كما يقول العلماء حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يبايع الرجل ما بين الركن والمقام ولن يستحل البيت الا اهله فاذا استحلوه فلا تسال عن هلكة العرب ثم تجئ الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده ابدا هم الذين يستخرجون كنزه ) رواه احمد وابن حبان واسناده صحيح------فيتضح من حديث الرسول عليه الصلاة و السلام أن الذى يخرب الكعبة و يستخرج كنزها هم الحبشة
دليل على أن الكنز المذكور فى الحديث ليس هو كنز نهر الفرات كما يقول العلماء أن الرسول عليه الصلاة و السلام لم يذكر فى الحديث أن الكنز هو كنز الفرات و لو كان الكنز هو كنز الكعبة أو كنز الفرات كما يقول العلماء كان سيذكره الرسول عليه الصلاة و السلام صراحة كما فى الحديث السابق الذى ذكر فيه الرسول عليه الصلاة و السلام الكعبة أو البيت و ذكر فيه الحبشة أو كما فى الحديث التالى عن رسول الله عليه الصلاة و السلام:----عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قاللا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ؛يقتتل الناس عليه؛فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون؛و يقول كل رجل منهم لعلى أكون أنا الذى أنجو) رواه مسلم---------- و فى روايةفمن حضره فلا يأخذ منه شيئا) متفق عليه

اذن المقصود من حديث الرسول عليه الصلاة و السلام أن هناك ثلاث دول يقتل أولاد حكامها فى أهل هذه الدول الثلاثة من أجل الاستمرار فى الحكم و لكن لا يصير الحكم لأحد منهم
و لو كان المقصود فى حديث الرسول عليه الصلاة و السلام من أن الكعبة أو الفرات هو المكان الذى يقتتل عنده اولاد الخلفاء أو كان المقصود بالكنز المذكور فى حديث الرسول عليه الصلاة و السلام هو كنز الكعبة أو كنز الفرات كما يقول العلماء و الشيوخ كان سيذكر ذلك الرسول صلى الله عليه و سلم صراحة كما قلت سابقا و لقد ضربت مثال على ذلك كما فى الحديثين الذى ذكرتهما

المقصود من كلمة (ثم لا يصير) أى ثم لا يصير الملك أو الحكم لأحد منهم

جملة(عند كنزكم....)-كلمة عند ظرف مكان يشير الى الثلاث دول

كلمة كنزكم تشير الى ملك الدولة و ملك الدولة يتمثل فى حكم الدولة و أموال الدولة و ثروات الدولة الطبيعية مثل الذهب و البترول و الغاز الطبيعى....الخ

اذن الثلاثة أولاد الخلفاء(الحكام) يقتلوا أهل الدول الثلاثة طمعا فى ملك الدولة المتمثل فى حكم الدولة و أموالها و ثرواتها الطبيعية

هناك فرق بين حديث اقتتال الثلاثة و حديث استخراج كنز الكعبة فحديث الكعبة ذكر فيه الرسول عليه الصلاة و السلام مكان الكنز و ماهية الكنز صراحة أما حديث اقتتال الثلاثة لم يذكر فيه الرسول عليه الصلاة و السلام مكان الكنز و ماهية الكنز صراحة لأن هناك ثلاثة دول و لكل دولة منهم كنز و لذلك فكلمة كنزكم تشير الى ملك الدول الثلاثة المتمثل فى الحكم و الأموال و الثروات الطبيعية و الدليل على أن الكنز يخص ثلاث دول صيغة كلام الرسول عليه الصلاة و السلام كما فى قوله عليه الصلاة والسلام (يقتتل عند كنزكم ) و (فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم) و (فاذا رأيتموه فبايعوه) فالرسول عليه الصلاة والسلام يخاطب العرب بصفة عامة و الرسول عليه الصلاة والسلام اختصر الحديث بقوله عليه الصلاة و السلام(يقتتل عند كنزكم...) ليخاطب عليه الصلاة والسلام الدول الثلاثة التى يحدث فيها القتل و ليخاطب عليه الصلاة و السلام العرب بصفة عامة


ملاحظة أخرى على الحديث: جملة(فاذا رأيتموه فبايعوه ) فهل كان الرسول عليه الصلاة و السلام يقصد أهل دولة معينة مثل السعودية مثلا ؛ لا بل كان يقصد الرسول العرب بصفة عامة و هذا دليل آخر على أنها تكون ثلاث دول يقتل أولاد حكامها أهل هذه الدول من أجل الأستمرار فى الحكم أو الملك و ليس دولة واحدة مثل السعودية مثلا ؛ اذن صيغة كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فى هذا الحديث كان يقصد بها العرب بصفة عامة مثل قوله عليه الصلاة و السلام (يقتتل عند كنزكم) و (فاذا رأيتموه فبايعوه )

هذا هو تفسيرى لحديث الرسول عليه الصلاة و السلام و ليس لأى شيخ أو عالم علاقة بهذا التفسير و شكرا لكم


عليكم فقط يا اخوانى و أخواتى أعضاء المنتدى الدعاء بأن ينصر الله أهل سوريا و ينتقم من الفرعون بشار الأسد هو و أعوانه و شكرا لكم


و لمن أراد من أعضاء المنتدى الكرام أن ينشر هذا الموضوع فى المنتديات و المواقع الأخرى فينشره و له جزاء عظيم من الله


و كنت أتمنى منكم فقط أن تضعوا هذا الموضوع فى شكل فيديو على اليوتيوب اذا استطعتم ذلك لأننى لم أستطع عمل فيديو لهذا الموضوع و شكرا جزيلا لكم اخوانى و أخواتى الأعزاء و الكرام أعضاء المنتدى الجميل و الرائع

وبارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا و أعطاكم الله من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)   21/9/2012, 3:32 am

أخي إسقاط الأحاديث على الواقع المعاصر يفتح بابا واسعا من التكهنات والتخبطات
فالأفضل أن نحاول فهم الأحاديث كفهم السلف الصالح ونقف موقفا معتدلا لايكون فيه
إندفاعا ولا تقهقرا فالإندفاع يسبب الغلوا والتقهقر يسبب الخذلان .  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)   21/9/2012, 11:36 am

@فتى الملاحم كتب:
أخي إسقاط الأحاديث على الواقع المعاصر يفتح بابا واسعا من التكهنات والتخبطات
فالأفضل أن نحاول فهم الأحاديث كفهم السلف الصالح ونقف موقفا معتدلا لايكون فيه
إندفاعا ولا تقهقرا فالإندفاع يسبب الغلوا والتقهقر يسبب الخذلان .  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احسنت احسن الله اليك




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)   21/9/2012, 4:32 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأحسن الله إليك وإلى إخواننا جميعا وزادكم علما وحكمه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعديل موضوع تفسيرى لحديث الرسول(يقتتل عند كنزكم.)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: