http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 السابقون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: السابقون   12/7/2012, 11:56 pm


قال ابن القيم - رحمه الله - في فوائد الذكر: "إن عُمّال الآخرة كلهم في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار، ولكن القترة والغبار يمنع من رؤية سبقهم، فإذا انجلى الغبار وانكشف رآهم الناس وقد حازوا قصب السبق، قال الوليد بن مسلم: قال محمد بن عجلان: سمعت عمرو مولى غفرة يقول: إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا عملاً أفضل ثواباً من الذكر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شيء أيسر علينا من الذكر، وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سيروا...سبق المفردون)) قال: ((الذاكرون الله كثيراً والذاكرات))12"13.

"ومن أفضل الذكر اخوتي واخواتي ....... تلاوة كلام الله تعالى ..... القرآن "



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   13/7/2012, 7:04 pm

النااس يتفاضلون في الايمان في اربعة اشياء :

قول القلب : وهو التصديق بان الله وحده هو المعبود الحق وان ما في الكتاب والسنة من امور الغيب والاخبار عن الله حق
قول اللسان : وهو النطق بما يعتقده القلب من التوحيد ولهذا اجمع العلماء على ان من لم ينطق بكلمة التوحيد لا يدخل الاسلام
فاللسان مصدق لما في القلب والقلب مصحح لما ينطق به اللسان
عمل القلب : كالخوف والرجاء والمحبة وهذه الثلاثة اصول العبادة ومن اعمال القلب التوكل والانابة والتوبة والخشية و...
عمل الجوارح : كالصلاة والصيام والحج والجهاد والصدقة وان كانت عبادة مالية فهي داخلة في اعمال الجوارح

المؤمن القوي هو من استكمل هذه الامور الاربع
والضعيف هو من قصر في هذه الامور او احدها
وبين الضعف والقوة مرتبة وهاك التقسيم

الاول: السابق بالخيرات : وهو من اتى بالواجبات والمسنونات وترك المحرمات والمكروهات
الثاني : المقتصد : وهو من اقتصر على الواجبات ولم يات بالمسنونات وترك المحرمات ووقع بالمكروهات
الثالث : الظالم لنفسه : وهو من قصر في الواجبات التي لا يكفر المقصر فيها ووقع في شيء من المحرمات

تنبيه : اصحاب كل مرتبة يتفاوتون فيما بينهم فابو بكر رضي الله عنه اعلى مرتبة من غيره من الصحابة بالاجماع مع ان الصحابة من السابقين بالخيرات وسبب علوه عليهم هو بسبب ما وقر في صدره حتى سمي بالصديق
قال بكر بن عبدالله المزني رحمه الله :
(( ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة وصيام، ولكن بشيء وقر في قلبه)).
فاااااائدة :
اصحاب المرتبة الاولى والثانية يدخلون الجنة ابتداء اي لا يعذبون في النار
اما اصحاب المرتبة الثالثة فهم مستحقون للعذاب ان شاء الله عذبهم وان شاء غفر لهم
اذن هذه المراتب الثلاث كلهم يدخلون الجنة

وصل :
اسم الايمان يطلق على اصحاب المرتبتين الاوليين
ويقال للاخيرة مؤمن فاسق بكبيرته او يقال له مسلم
ولهذا التقسيم فوائد مذكورة في كتب العقيدة
والله تعالى اعلم



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   13/7/2012, 11:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبرکاته

اللهم أکتبنا کلنا هنا وأخينا الکبير بدرالزمان من السابقون الاولون عندك وذوي مراتب العليا في جنتك يا رب يا رب ووالدينا وأهلنا وذرياتنا أجمعين اللهم آميين

موضوع طيب ..أسأل الله أن يکتبه لك في ميزان حسناك ويفرحك بها يوم القيامة

اللهم آميين





رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   13/7/2012, 11:35 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَـٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿١٤﴾ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   17/9/2012, 8:33 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما اجمل هذا الموضوع اخى الكريم وجعله فى ميزان حسناتك جعلنا الله واياك وكل من عمل بصدق واخلاص من السابقون والذاكرين كثيرا والذاكرات----وما اجمل ديننا وما اعظم فضل ربنا والموفق من وفقه الله لما يحب ويرضا
اللهم وفقنا لذلك فبنعمتك تتم الصالحات اللهم امين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   17/9/2012, 11:46 am

تقية كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما اجمل هذا الموضوع اخى الكريم وجعله فى ميزان حسناتك جعلنا الله واياك وكل من عمل بصدق واخلاص من السابقون والذاكرين كثيرا والذاكرات----وما اجمل ديننا وما اعظم فضل ربنا والموفق من وفقه الله لما يحب ويرضا
اللهم وفقنا لذلك فبنعمتك تتم الصالحات اللهم امين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم اهدنا اليك صراطا مستقيما
ووفقنا الله لما يحبه ويرضاه
جزاك الله خيرا




((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: السابقون   17/9/2012, 11:50 am


قد تكون من السابقين

روى مسلم في صحيحه 4/2060 رقم ( 2674 ) عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"من دَعَا إلى هُدًى كان له من الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ من تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذلك من أُجُورِهِمْ شيئا وَمَنْ دَعَا إلى ضَلَالَةٍ كان عليه من الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ من تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذلك من آثَامِهِمْ شيئا." .
المفردات : هدى : رشاد .ضلالة : زيغ وغواية .


فالدعوة للخير يترتب عليها الثواب والأجر ابتداء بمن يدعو إليه الذي ينال أجر من تبع سبيله ، وأول الدعاة وقدوة التقاة هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينال من كل تابع له أجر عمله ثم الصحابة الكرام الذين سخروا كامل جهدهم في نشر الهداية للبشرية جمعاء ، ثم الذين يلونهم من التابعين إلى يوم الدين .
فكل من اقتدى بدعوتك واتبع ما تدعو إليه تنال نصيبا من عمله دون أن ينقص من أجر المتبع شيئا ، وهذا من باب الترغيب في الدعوة للخير التي هي أساس انتشار الأمن والعافية وبقاء المعروف بين الناس .
وكذلك الدعوة للشر يترتب عليها الوزر ابتداء بمن دعا إليه الذي يلحقه وزره ووزر من عمل بدعوته ،وأولهم قابيل الذي سن القتل والفساد في الأرض فيلحقه وزر كل من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض .
وهذا من باب الترهيب الشديد في الدعوة للشر ومحاولة حجزه والقضاء عليه في مهده قبل انتشاره .
الدعوة العامة : عموم الدعوة للخير التي تشمل مصالح العباد في العاجلة والآجلة فليس الخير الخاص بالمصالح الدينية فحسب بل كل خير في المجالين الديني والدنيوي باعتبار أن الإسلام قد جمع بين خير الدنيا والآخرة
وهكذا الضلالة ( وهي جماع الشر ) ، التي يترتب عليها مفاسد تعود بالضرر على الناس في المجالين الديني والدنيوي .
في زماننا : كم من فرائض ضيعت وسنن تركت وأحكام هجرت فيا سعادة من بادر بإحيائها فثوابه بغير حساب .عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" –فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن كالقبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم." رواه الترمذي وقال حسن غريب .
ويا لشقوة من كان سببا في انتشار البدع والضلالات التي أنست الناس في السنن والواجبات .
لفتة :ما أجمل أن ندعو الناس بالأفعال قبل الأقوال ، ونحيي ما نريد إحياؤه في أنفسنا وأهلينا أولا .
مما ينبغي إحياؤه :واجب الأخوة التي عمل النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته على زرع حبات نواتها في نفوس الصحابة رضي الله عنهم حتى أثمرت وأينعت وذاق الناس لذتها ونعيمها ، ففي الحقيقة أن شجرة الأخوة ذبل ساقها وجفت أغصانها وتساقطت أوراقها وثمراتها أصبحت أكل خمط وأثل ، فأول ما ينبغي المبادرة إليه والدعوة له هو إحياء هذا الركن في نفوس الناس بنشر تعاليم الإسلام من أخلاق وحسن معاملات لبعث الروح من جديد .
فائدة : ميادين الدعوة كثيرة ومن جملتها الدعوة عبر هذه الوسيلة التي أحدثت تغييرا مذهلا لا يعلم قذره إلا العالمون ، فلنبادر في نشر هذه التعاليم عبر هذه الشبكة بالأسلوب المناسب الذي يرضي الله ورسوله ولنسارع لهذا الثواب المنتظر بالكلمة الطيبة والمواضيع المحركة التي تزور القلوب فتدخل بسلام وأمان ، الدعوة للم الشمل ونبذ الخلاف والتنازع ، الجود والكرم بالوقت فهو خير من الجود بالمال لأن الوقت أثمن منه .
فقط : إخلاص النية لله تعالى ، وهيا شمّر وتدارك الرّكب فهو الهادي والموفق لسواء السبيل .
اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا وانصرنا ولا تخذلنا وأخلص نياتنا .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .





((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السابقون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: