http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

  لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه   9/7/2012, 11:49 am



لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه … حقائق خطيرة صدمت الرأي العام في أوروبا ومعلومات سرية للغاية


إنه الكتاب الذي حقق التأثير الأكبر والصدمة المعلوماتية الأضخم للرأي العام في فرنسا كما كتاب (جون كلود موريس) الذي بدا كالصاعقة على القارئ الفرنسي بخاصة والأوروبي بعامة ، الكتاب يحمل عنوان :
”لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه”

للإعلامي الفرنسي الشهير “جون كلود موريس” ، ليتحول من مجرد كتاب توثيقي إلى أكبر فضيحة سياسية يمكن

أن تعري الأسباب الحقيقية وراء احتلال العراق ، ووراء كل هذا الدمار الشامل الذي ألحقه جورج دبليو بوش نيابة

عن الصهاينة في العراق , كل العراق .

صحف فرنسية وصفت الكتاب “بالصادِم” وذهبت صحيفة “لوجورنال دوديمانش” إلى القول إنه كتاب “مثير للذهول”

، ربما لأن “جون كلود موريس” قال في مقدمته : إنه لن يحاول تبرير أي شيء ، بل يسعى إلى تقديم الحقائق

العارية من الزيف والقول للعالم الغربي المتحضر : إن احتلال العراق أكبر فضيحة اشترك فيها الجميع تحت

مطية “الدفاع عن الديمقراطية” وتحت مطية “البحث عن أسلحة الدمار الشامل” بينما الحقيقة الصادمة هي أنها حرب

تحمل الصبغة الدينية المسيحية الصهيونية الأكثر عنفا وتطرفا لا أكثر ولا أقل !

حرب وفقاً لـ”نبوءات” التوراة والإنجيل !!

يعرض الكاتب الفرنسي “جون كلود موريس” بمنتهى الجرأة ما يسميه واقعة خطيرة تتمثل في المكالمات الهاتفية

التي جرت بين البيت الأبيض الأمريكي وقصر الإليزيه الباريسي بين عامي 2002 و 2003 ميلادي , فكان جورج

دبليو بوش يتصل بالرئيس الفرنسي جاك شيراك بمعدل مرتين في اليوم ليحثه على ضرورة المشاركة في الحرب

القادمة على العراق ! (ص 39) , علما أن الإعلام الأمريكي المتصهين حاول تمرير رسالة “القضاء على أسلحة

الدمار الشامل” على الصعيد الدولي ، بينما حاولت صحف أوروبية تمرير لعبة “ضرورة إقامة نظام ديمقراطي في

العراق” و”التخلص من النظام العراقي الديكتاتوري” ، إلا أن الأسباب الحقيقية والحقيقية جدا للحرب ظلت غامضة ،

لأن العالم كان يعي جيدا أنه لا أسلحة دمار في العراق أكثر مما يوجد في إسرائيل نفسها . يقول الكاتب : “العالم

ظل لشهور طويلة يردد الأسطوانة المشروخة عن أسلحة الدمار الشامل التي لا توجد ــ بحسب الكذب الدعائي ــ سوى

في العراق ، إلى درجة أن الحرب كانت بالنسبة للأحداث أشبه بتحصيل حاصل ، لكن الواقع أن ما كان يبحث عنه

الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش نيابة عن حلفائه الأقرب إلى قلبه (اليهود) لا علاقة له بالأسلحة ، لقد كان

يبحث ــ نيابة عن إسرائيل ــ عن “يأجوج ومأجوج” !! إنها الحقيقة الأغرب التي يمكن العالم أن يتخيلها (ص 69) .

ويضيف في وصفه الأشياء : “لا أحد يمكن أن يصدق مجرد التصديق أن يقرر رئيس أكبر دولة في العالم شن الحرب

على دولة تقع في قارة أخرى بحثا عن شيء غريب ، بل وغريب جدا ، لأن الرئيس الأمريكي كان يبحث حقا

عن “يأجوج ومأجوج” ، هذا لأن جورج دبليو بوش لم يُخْفِ يوماً أنه “مؤمن جدا” وأن “الرب” يوجهه نحو الأهداف

التي يسعى إليها (!) وأنه ــ وهذا الأخطر ــ لا يؤمن بأهداف غير تلك التي تصب في خدمة المصالح اليهودية الأكثر

تطرفا والتي ببساطة تحاول القضاء على من يخالفها في العقيدة وفي الرأي وفي التفكير وفي الوجود ككل !

يضيف الكاتب : “من يعرف جورج دبليو بوش من خلال الذين سايروه منذ طفولته ، يمكنه التأكد من حقيقة كبيرة

وهي أنه كان شخصا مؤمنا فعلا بالمذهب الصهيوني ، بكل أبعاده الدينية والفكرية والإيديولوجية والسياسية ،

مثلما كان يؤمن دائما بالخرافات الدينية التي تحكي عنها الكتب اليهودية ، بل وكان يجد فيها راحة روحية

بالنسبة إليه ، لأنه كان يرى فيها شيئا مدهشا وأن الرب لا يمكن أن يسمح لغير اليهود بالعيش على الأرض ! لهذا

ــ يضيف الكتاب ــ لم يكن غريبا أن يتلفظ جورج دبليو بوش بعبارات دينية قبل البدء في الكلام ، مثلما كان يتلفظ

بعبارات من التوراة تحديدا للحديث عن أحلامه ، فقد كان يهوديا في تفكيره إلى أبعد حد (ص 95) , ناهيك عن أنه

كان يقول للمحيطين به بأنه يتلقى “رسائل مشفرة من الرب” على شكل جمل مبهمة ، وكان يدّعي أنه يجد

تفسيرها في التوراة ، وأنه خُلق لأجل تنفيذ أوامر الرب الذي قاده ــ حسب مزاعمه الخرافية ــ إلى السياسة ، ومن

ثَم إلى البيت الأبيض

(ص 107) !!!

وينقل الكاتب إحدى المكالمات التي جرت بين بوش وشيراك ، وهي المكالمة التي كشفها الرئيس الفرنسي

للكاتب “جون كلود موريس” بالصوت يحكي فيها جورج دبليو بوش لأول مرة عن سر خطير يريد كشفه لجاك

شيراك كي يغير رأيه ويشارك معه في غزو العراق ، إذ يقول شيراك : تلقيت من بوش مكالمة هاتفية غريبة في

مطلع عام 2003 , فوجئت بالرئيس الأمريكي وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة

ضد العراق ، مبررا ذلك بتدمير آخر أوكار “يأجوج ومأجوج” !! وأضاف شيراك في حديثه للكاتب أن الرئيس

الأمريكي أكد له أن “يأجوج ومأجوج” مختبئان في الشرق الأوسط قرب مدينة بابل العراقية القديمة . وقال بوش

بالحرف الواحد : “إنها حملة إيمانية مباركة يجب القيام بها وواجب إلهي مقدس أكدت عليه نبوءات التوراة

والإنجيل”!! ويؤكد جاك شيراك ــ بحسب الكتاب ــ أنه صعق عندما سمع هذا الكلام وأن تلك المكالمة ليست مزحة

بل كان بوش جادا في كلامهوفي خرافاته وخزعبلاته التي وصفها جاك شيراك بالسخيفة (ص 125) .

بوش ومسؤولية الدمار الشامل في العالم!

يُحمّل الكاتب مسؤولية هذا الدمار للرئيس الأمريكي كأهم منادٍ للحرب “الإيمانية المقدسة” التي إن لم تلتحق بها

فرنسا جاك شيراك وقتها ، فقد لحقت بها بريطانيا بزعامة “توني بلير” الذي يقاسم بوش رغيف تلك الخرافات

الدينية الكهنوتية ، مثلما لحقت به دول غربية أخرى مثل أستراليا وكندا الخ ، متسائلا : هل يمكن للشعوب الأوربية

أن تستوعب هذه الفضيحة الكهنوتية باسم تحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط ؟ بأن يخوض رئيس أكبر دولة

في العالم حرب الإبادة ضد شعب في قارة أخرى بحثا عن يأجوج ومأجوج وأن الدمار الذي لحق الأفراد

والمؤسسات في العراق كان لهذا السبب ؟ هل يمكن للشعوب في أوروبا أن تتسامح مع هذا المد المميت من القتل ا

الجماعي العمد لأسباب دينية مبنية على التطرف والتعصب والخرافة ؟ وإذا بقيت الأسئلة بلا إجابة باستمرار احتلال

العراق ، فإن الحرب التي خاضها جنود الاحتلال ضد المدن العراقية التاريخية مثل “بابل” تعكس ما ذهبت إليه

بعض الصحف البلجيكية عام 2006 عندما تكلمت عن أن عشرات الخبراء اليهود ذهبوا إلى العراق

لأسباب “كهنوتية” وأن الاعتقاد الذي ساد وقتها هو أنه يتم البحث عن “التابوت” لكن الواقع أنهم كانوا يبحثون

عن “يأجوج ومأجوج” الذي قد يكتشفونه في دولة عربية وإسلامية أخرى لاحتلالها وتدميرها تدميرا كاملا يجعل

من أفرادها “عبيدا لليهود” !!

ساركوزي ناطق يهودي باسم الفرنسيين

لا يتوقف الكتاب عن ذكر أسباب غزو العراق ، بل يذهب للحديث عن الصراعات الداخلية في فرنسا الذي أحدثه

الصعود السريع للوبي اليهودي الذي يجسده ببساطة في فرنسا الرئيس الحالي “نيكولا ساركوزي” وبالتالي

الصراع القائم بينه وبين “دوم**** دوفيلبان” الذي يحاول إعادة فرنسا إلى “السكة الديغولية” المناهضة للإمبريالية

الأمريكية والرافضة أن تتحول فرنسا إلى وكر للتطرف اليهودي في القرارات السياسية التي يراد بها في الأول

والأخير تصفية الدور الإسلامي ، وطرد أكبر عدد من المهاجرين المسلمين الذين يشكلون في نظر ساركوزي أكبر

خطر على أوروبا من بوابة فرنسا . ويتهم الكاتب “نيكولا ساركوزي” بأنه يريد أن يحول فرنسا إلى “مقاطعة

يهودية تابعة إلى إسرائيل سياسيا” وهذا الذي سوف يتحول مع الوقت إلى “مجزرة” سياسية لن يقبل الفرنسيون أن

ينجروا فيها إلى التنازل عن مبادئهم الفرنسية المستمدة من الثورة الفرنسية ، حسب قول الكاتب !

الكتاب : ” لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه “

المؤلف الإعلامي الفرنسي الشهير : جون كلود موريس

صادر عن منشورات بلون الفرنسية 2009/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله ورسوله
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه   15/7/2012, 6:45 am

كلهم كلاب الروم شاركو في العدوان الظالم على شعب العراق الابي ف والله فليستعدو ماهو قادم من الجيش البابلي العظيم المحبوس في الارض ليدمر اليهود تدميرا ويدوسهم ك طين الازقة




أعيدوا كتابة كل معاجم العالم .. فإن الرجولة تعني [أسامة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه   15/7/2012, 10:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخي شموخ النسر انها حرب دينية شنها اليهود بعصى الامريكان والغرب وذلك لاستعادة امجادهم القديمة التي كذبوا على العالم كله واوهموا حتى انفسهم بانهم ضحايا السبي البابلي والتشتت وضحايا طرد ملوك مصر لهم .
وتستمر المهزلة الدرامية لهم بان اوهموا العالم بمذبحة او محرقة النازية...

ولكن من يقرأ يفهم ويستوضح الامور جيدا ... فالسبي البابلي كان بسبب احجام اليهود عن دفع الضريبة للدولة البابلية والتي كانت تفرض سيطرتها على الشام وتمردهم عليها وفي ذات الوقت لما حدث السبي البابلي كان بابا لاظهار اليهود هناك في العراق وطفوهم فوق سطح المجتمع البابلي واشتغالهم بالتجارة وغناهم الفاحش الذي وصولوا اليه وهذا يشهد عليه التاريخ باسماء بعض القبائل الموجودة حتى الان في العراق التي هي من اصل يهودي ولو سالت عن كيفيه استقرارهم في العراق سيخبروك بقصة السبي.
مع ملاحظة شييء هام نقع فيه وهو الخلط بين نبوخذ نصر وبختنصر وهما اثنان وليسوا واحدا....

كما انهم ايضا يطمعون في استعادة امجادهم التي اكتسبوها بعد استغاثتهم بملك مصر اثناء السبي البابلي وترحيب ملك مصر بهم وباستضافتهم في مصر وذلك لوجود خلافات بين بابل ومصر في ذلك الحين وكان من جراء ذلك نزوحهم لمصر واقامتهم هناك وبزوغ نجمهم واختلاطهم باهل مصر.....

لذلك اخي فهم يطمعون في استعادة كل هذا بكذبتهم المعهودة وافتراءهم بانه يجب اقامة مملكتهم من الفرات الى النيل .... وانما هي اطماع وجزاء من يؤيهم من بعد مزلتهم....

افيقي امة الاسلام فما خفي كان اعظم...
واعلموا انهم يبحثون تحت الاقصى عن ملك سليمان وكنزه .... ويجرون بين قدم وساق حتى يجدوه ...
ويستخدمون اشد انواع السحر في الوصول الى اغراضهم
في حين نحن لو سمعنا هذا نضحك ونقول خرافات خرافات...

والله المستعان....

ولكن هل حقا كنوز الاقصى وكنوز سليمان في فلسطين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا........ ليست هناك.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه   15/7/2012, 10:01 pm

ولكن هل حقا كنوز الاقصى وكنوز سليمان في فلسطين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا........ ليست هناك.

الأخت الفاضله مؤمنه هل أعتبر العباره أعلاه مقدمه لموضوع
هام نتحاور حوله قريبا بأذن الله

كل عام وانت والعائله بخير ورمضان كريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه   15/7/2012, 11:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانت بخير اخي الفاضل شموخ النسر

وفعلا اخي ... هذا موضوع جديد وتكملة لما بدأناه
ففعلا اليهود يبحثون على قدم وساق عن كنز سليمان من الفرات الى النيل يبحثون
ولكن ترى هل هو في الفرات ام النيل؟؟؟؟؟؟؟؟




رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لو كررت ذلك على مسمعي فلن أصدقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: