http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تذاكر مغادرة اليهود فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: تذاكر مغادرة اليهود فلسطين   2/7/2012, 8:26 am

ﺃﻭﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﻟﺬﺍ ﺁﻣﻞ ﻣﻤﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻣﻤﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺮﺟﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ؛ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻻ‌ ﻳﺘﻘﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ!ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺽ "ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ" ﺃﻣﻼ‌ً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺹ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﺭﻏﺪ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺮﻭﻥ ﺗﻬﺎﻭﻱ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﺣﻼ‌ﻡ، ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻹ‌ﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻛﺸﻒ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30% ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺧﻂ ﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻫﻲ ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷ‌ﺳﻌﺎﺭ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ.ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺗﺄﺧﺮ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ، ﻇﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺨﻄﻮﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺷﺮﻉ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ، ﻭﺇﻥ ﺳُﻤﻊ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﺎ، ﻇﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻪ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺒﻮﺓ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺭﻋﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ، ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺃ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ.ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺠﺪﻱ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻓﺈﻥ ﻣﺪﻯ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﺗﺰﺍﺩﺩ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﺎً، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﺑﻤﺤﻴﻂ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻟﻠﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﻼ‌ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ.ﻟﻘﺪ ﺑﻘﻴﺖ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺗﻬﺎﻭﻱ ﺍﻟﺠﺪﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ، ﺇﻧﻬﺎ ﺷﻌﻮﺏ ﺣﺮﺓ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺻﻤﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺎﺣﺔ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ.ﺃﻣﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻓﻬﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﺸﻌﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔ، ﺃﻻ‌ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻳﺨﻔﻲ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻻ‌ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺃﻻ‌ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻭﺍﻹ‌ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻼ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺣﺼﺎﺭﻩ ﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺤﺠﺔ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺟﻠﻌﺎﺩ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﻛﺎﻥ ﺩﻋﺎﻳﺔ ﺿﺪ "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ" ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻭﺇﺟﺮﺍﻣﻬﺎ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺿﺪﻫﺎ.ﺟﻴﺶ ﻓﺎﺷﻞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻻ‌ "ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ" ﻭﻻ‌ "ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻙ" ﻭﻻ‌ "ﺍﻟﺸﻴﻦ ﺑﻴﺖ"، ﻭﻻ‌ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺟﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ، ﻛﻞ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺭﺿﺨﻮﺍ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺷﺮﻭﻃﻬﺎ، ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﺇﻻ‌ ﺃﻗﻮﻯ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ.ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﻤﺴﻴﺮﺓ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺴﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ "ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ" ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺻﻔﻘﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺮﻯ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ.ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻴﻦ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻛـ "ﺳﻴﻤﻮ ﺍﺑﺮﻫﻴﻤﻰ" ﻭﺍﻟﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻷ‌ﻗﺼﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻔﺘﺢ ﺣﺪﺍﺩﺍً ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﺑﻨﻪ "ﻳﻮﺳﻰ" ﻭﺟﻨﺪﻱ ﺃﺧﺮ، ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻷ‌ﺳﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻠﻬﻤﺎ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ.ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﺗﻪ ﻋﺎﺋﻠﺔ "ﻣﺎﺋﻴﺮ ﺳﻴﺤﻮﺭﺩﺭ" ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ – ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ – ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺃﺳﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻓﻲ 2001ﻡ.ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺪﻓﻊ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻱ ﻗﻮﺓ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻢ، ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﻧﺤﺮﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺮﻯ ﻭﻏﺪﺍ ﺍﻟﻤﺴﺮﻯ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عمارة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تذاكر مغادرة اليهود فلسطين   8/7/2012, 2:17 am

وأرتاعت يهود لقرب الوعود





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تذاكر مغادرة اليهود فلسطين   8/7/2012, 3:36 pm

الله اكبر ما اجمل هذه الكلمه ومن قالها ارتاعت يهود لقرب الوعود رحم الله الشيخ المجاهد اسامة ابن لادن

وبارك الله فيك ام عماره


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عمر2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تذاكر مغادرة اليهود فلسطين   19/7/2012, 11:15 am

سلام من صبا بردى ارق ودمع لايكفكف يادمشق


اللهم صلي على محمد وآله وصحبه ومن تبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تذاكر مغادرة اليهود فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: