http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,29,0" style="width: 180px; height: 150px;"> <param value="http://www.al-eman.com/aleman/Banners/Flash/05.swf" id="movie" /> <param value="link1=http://www.al-eman.com/lecturer/list.htm" id="flashvars" /> <embed flashvars="link1=http://www.al-eman.com/lecturer/list.htm" allowscriptaccess="always" type="application/x-shockwave-flash" quality="high" wmode="opaque" loop="true" src="http://www.al-eman.com/aleman/Banners/Flash/05.swf" style="width: 180px; height: 150px;" /> </object>

http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام، وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول: ١
 1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا، فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،

وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
 
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
 وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم  أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.
شاطر | 
 

 يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد 2018
وسام الخلافه
وسام الخلافه


التسجيل: 08/10/2011
الموقع: القدس يسكنني


مُساهمةموضوع: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو   26/6/2012, 02:27

للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله

وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)) توعد سبحانه على الفرار من الزحف بالنار، والزحف: المزاحفة وهي المقارنة والدنو، وقوله: ((إلا متحرفا لقتال)) أي يفر مكيدة ثم يعطف للقتال ((أو متحيزا إلى فئة)) جماعة من المسلمين قيل ولو كان الإمام الأعظم.
قوله تعالى: ((فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا! إن الله سميع عليم)) يقول تعالى: هو الذي أنزل الملائكة وشاء الظفر والنصر وألقى الرعب في قلوبهم وقوى قلوبكم وأذهب عنها الفزع ((وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من تراب بعد تضرعه فرماهم بها وقال: شاهت الوجوه وأمر أصحابه أن يحملوا فأوصل الله ذلك التراب إلى أعين المشركين فلم يبق أحد منهم إلا ناله ما شغله فولوا مدبرين، وقوله: ((وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا)) أي ليعطيهم عطاء حسنا قال الشاعر:
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم وأبلاها خير البلاء الذي يبلو
وفي الحديث: ((وكل بلاء حسن أبلانا (بعد قوله الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا).
والمعنى والإحسان إليهم فعل ما فعل: إن الله سميع لدعائهم عليم بأحوالهم. وقوله: ((ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين)) هذه بشارة أخرى أعلمهم سبحانه أنه يضعف كيد الكافرين فيما يستقبل وأن معطوف على ذلكم. يعني أن الغرض إبلاء هؤلاء وتوهين كيد هؤلاء.
وقوله: ((إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين)) وذلك أن أبا جهل قال: اللهم أقطعنا للرحم وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة فكان هو المستفتح على نفسه ((وإن تنتهوا)) أي عن الكفر فهو خير لكم في الدنيا والآخرة، ((وإن تعودوا نعد)) أي إذا عدتم إلى الكفر عدنا لكم بمثل هذه الواقعة ((ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرت)) لأن الله لا غالب له ((وأن الله مع المؤمنين)) أي كائن ذلك لأن الله معهم.
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تولوا عنهم وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون)) أي تتركوا طاعته ((وأنتم تسمعون)) أي علمتم ما دعاكم إليه ((ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا الآية)) قال ابن اسحق ((هم المنافقون يظهرون أنهم سمعوا واستجابوا وليسوا كذلك)) ثم أخبر أن هذا الضرب شر الخلق فقال: ((إن شر الدواب عند الله)) الآية ثم جعلهم شرها ((ولو علم الله فيهم خيرا)) أي قصدا صحيحا ((لأسمعهم)) أي أفهمهم ولو فعل لتولوا عنادا.
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)) قال البخاري: ((لما يصلحكم)) قال مجاهد: ((وهو هذا القرآن فيه النجاة والتقاة والحياة)) وقال عروة: ((أي بالحرب التي أعزكم بها بعد الذل)) ((واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)) قال ابن عباس ((يحول بين المؤمن بين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان)) وقال مجاهد: ((حتى يتركه لا يعقل)) وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وقوله: ((واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)) يحذر تبارك وتعالى فتنة لا تخص أهل المعاصي بل تعم حيث لم تدفع فترفع قال ابن عباس: ((أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم العذاب)).
وقوله: ((واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)) ينبه تبارك وتعالى عباده على نعمه ليشكروها حيث كانوا بمكة كذلك ((فآواكم)) أي بالمدينة. قال قتادة في الآية: ((كان هذا الحي من العرب أذل الناس ذلا وأشقاه عيشا وأجوعه بطونا وأعراه جلودا وأبينه ضلالا من عاش منهم عاش شقيا ومن مات منهم ردي في النار يؤكلون ولا يأكلون والله ما نعلم قبيلا من حاضر أهل الأرض يومئذ كانوا شر منزلا منهم حتى جاء الله بالإسلام فمكن به في البلاد ووسع به في الرزق وجعلهم به ملوكا على رقاب الناس وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم فاشكروا الله على نعمه فإن ربكم منعم يحب الشكر وأهل الشكر في مزيد من الله.
وقوبه: ((يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم)) قال الزهري: ((نزلت في أبي لبابة حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة فاستشاروه في النزول على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نعم وأشار بيده إلى حلقه ثم فطن فحلف لا يذوق ذواقاً حتى يموت أو يتوب الله عليه وانطلق إلى المسجد فربط نفسه بسارية)) والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار، وقال ابن عباس: ((وتخونوا أماناتكم)) الأمانة الأعمال التي ائتمن الله عباده عليها يعني الفريضة يقول لا تخونوها لا تنقصوها))، وقال عروة: ((أي لا تظهروا له ما يرضى به عنكم ثم تخالفوه في السر إلى غيره فذاك هلاك لأمانتكم)) وقوله: ((واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة)) أي اختبار ليعلم أتشكروه أم لا، قال ابن مسعود: ((ما منكم من أحد إلا وهو مشتمل على فتنة فأيكم استعاذ فليستعن بالله من مضلات الفتن ...
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم)) أي فصلا بين الحق والباطل وقيل: نصرا وقيل: نجاة والأول أعم فإن من اتقى وفق لمعرفة الحق فكان ذلك سبب نصره ونجاته من شدائد الدنيا والآخرة وتكفير ذنوبه وهو محوها وغفرانها وهو سترها عن الناس.
ثم قال: ((وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) هذه الآية نزلت في تشاورهم في دار الندوة في شأنه لما أراد الهجرة هل يثبتونه أو يحسبونه ويوثقونه أو يقتلونه أو يخرجونه أي ينفونه من مكة والقصة مذكرة في السيرة بطولها، يقول الله تعالى: واذكر نعمته عليك وعلى المسلمين إذ خلصتك من تلك الشدة ومكرت بهم بكيدي المتين,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط


التسجيل: 08/10/2011


مُساهمةموضوع: رد: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو   27/6/2012, 09:35

بارك الله فيك أخي أبو محمد وجعلنا وأياك ممن يكرون ويفرون في ساحات الجهاد ويقبضنا غير مفتونين وأن يثبتنا ماحيينا على الحق أن سميع مجيب الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ ::  :: -