http://www.almoumnoon.com/
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انه قال مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ[/

http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
شاطر | 
 

 يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد 2018
وسام الخلافه
وسام الخلافه


التسجيل: 08/10/2011
الموقع: القدس يسكنني


مُساهمةموضوع: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو   2012-06-26, 02:27

للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله

وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)) توعد سبحانه على الفرار من الزحف بالنار، والزحف: المزاحفة وهي المقارنة والدنو، وقوله: ((إلا متحرفا لقتال)) أي يفر مكيدة ثم يعطف للقتال ((أو متحيزا إلى فئة)) جماعة من المسلمين قيل ولو كان الإمام الأعظم.
قوله تعالى: ((فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا! إن الله سميع عليم)) يقول تعالى: هو الذي أنزل الملائكة وشاء الظفر والنصر وألقى الرعب في قلوبهم وقوى قلوبكم وأذهب عنها الفزع ((وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من تراب بعد تضرعه فرماهم بها وقال: شاهت الوجوه وأمر أصحابه أن يحملوا فأوصل الله ذلك التراب إلى أعين المشركين فلم يبق أحد منهم إلا ناله ما شغله فولوا مدبرين، وقوله: ((وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا)) أي ليعطيهم عطاء حسنا قال الشاعر:
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم وأبلاها خير البلاء الذي يبلو
وفي الحديث: ((وكل بلاء حسن أبلانا (بعد قوله الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا).
والمعنى والإحسان إليهم فعل ما فعل: إن الله سميع لدعائهم عليم بأحوالهم. وقوله: ((ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين)) هذه بشارة أخرى أعلمهم سبحانه أنه يضعف كيد الكافرين فيما يستقبل وأن معطوف على ذلكم. يعني أن الغرض إبلاء هؤلاء وتوهين كيد هؤلاء.
وقوله: ((إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين)) وذلك أن أبا جهل قال: اللهم أقطعنا للرحم وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة فكان هو المستفتح على نفسه ((وإن تنتهوا)) أي عن الكفر فهو خير لكم في الدنيا والآخرة، ((وإن تعودوا نعد)) أي إذا عدتم إلى الكفر عدنا لكم بمثل هذه الواقعة ((ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرت)) لأن الله لا غالب له ((وأن الله مع المؤمنين)) أي كائن ذلك لأن الله معهم.
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تولوا عنهم وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون)) أي تتركوا طاعته ((وأنتم تسمعون)) أي علمتم ما دعاكم إليه ((ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا الآية)) قال ابن اسحق ((هم المنافقون يظهرون أنهم سمعوا واستجابوا وليسوا كذلك)) ثم أخبر أن هذا الضرب شر الخلق فقال: ((إن شر الدواب عند الله)) الآية ثم جعلهم شرها ((ولو علم الله فيهم خيرا)) أي قصدا صحيحا ((لأسمعهم)) أي أفهمهم ولو فعل لتولوا عنادا.
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)) قال البخاري: ((لما يصلحكم)) قال مجاهد: ((وهو هذا القرآن فيه النجاة والتقاة والحياة)) وقال عروة: ((أي بالحرب التي أعزكم بها بعد الذل)) ((واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)) قال ابن عباس ((يحول بين المؤمن بين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان)) وقال مجاهد: ((حتى يتركه لا يعقل)) وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وقوله: ((واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)) يحذر تبارك وتعالى فتنة لا تخص أهل المعاصي بل تعم حيث لم تدفع فترفع قال ابن عباس: ((أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم العذاب)).
وقوله: ((واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)) ينبه تبارك وتعالى عباده على نعمه ليشكروها حيث كانوا بمكة كذلك ((فآواكم)) أي بالمدينة. قال قتادة في الآية: ((كان هذا الحي من العرب أذل الناس ذلا وأشقاه عيشا وأجوعه بطونا وأعراه جلودا وأبينه ضلالا من عاش منهم عاش شقيا ومن مات منهم ردي في النار يؤكلون ولا يأكلون والله ما نعلم قبيلا من حاضر أهل الأرض يومئذ كانوا شر منزلا منهم حتى جاء الله بالإسلام فمكن به في البلاد ووسع به في الرزق وجعلهم به ملوكا على رقاب الناس وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم فاشكروا الله على نعمه فإن ربكم منعم يحب الشكر وأهل الشكر في مزيد من الله.
وقوبه: ((يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم)) قال الزهري: ((نزلت في أبي لبابة حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة فاستشاروه في النزول على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نعم وأشار بيده إلى حلقه ثم فطن فحلف لا يذوق ذواقاً حتى يموت أو يتوب الله عليه وانطلق إلى المسجد فربط نفسه بسارية)) والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار، وقال ابن عباس: ((وتخونوا أماناتكم)) الأمانة الأعمال التي ائتمن الله عباده عليها يعني الفريضة يقول لا تخونوها لا تنقصوها))، وقال عروة: ((أي لا تظهروا له ما يرضى به عنكم ثم تخالفوه في السر إلى غيره فذاك هلاك لأمانتكم)) وقوله: ((واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة)) أي اختبار ليعلم أتشكروه أم لا، قال ابن مسعود: ((ما منكم من أحد إلا وهو مشتمل على فتنة فأيكم استعاذ فليستعن بالله من مضلات الفتن ...
وقوله: ((يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم)) أي فصلا بين الحق والباطل وقيل: نصرا وقيل: نجاة والأول أعم فإن من اتقى وفق لمعرفة الحق فكان ذلك سبب نصره ونجاته من شدائد الدنيا والآخرة وتكفير ذنوبه وهو محوها وغفرانها وهو سترها عن الناس.
ثم قال: ((وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) هذه الآية نزلت في تشاورهم في دار الندوة في شأنه لما أراد الهجرة هل يثبتونه أو يحسبونه ويوثقونه أو يقتلونه أو يخرجونه أي ينفونه من مكة والقصة مذكرة في السيرة بطولها، يقول الله تعالى: واذكر نعمته عليك وعلى المسلمين إذ خلصتك من تلك الشدة ومكرت بهم بكيدي المتين,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط


التسجيل: 08/10/2011


مُساهمةموضوع: رد: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو   2012-06-27, 09:35

بارك الله فيك أخي أبو محمد وجعلنا وأياك ممن يكرون ويفرون في ساحات الجهاد ويقبضنا غير مفتونين وأن يثبتنا ماحيينا على الحق أن سميع مجيب الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ ::  :: -