http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أنا أكرم منك".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: أنا أكرم منك".   18/6/2012, 10:59 pm

السلام عليكم






:"أنا أكرم منك".


.تقول إحداهن:((عملت عمليتان انزلاق غضروفي وباختصار كان مفروض أن اعمل العملية الثالثة بعد عمل الرنين المغناطيسي ولكن، الله أراد أن تقع الوالدة، وكان من المفروض أن تغير مفصل مؤخرة الرجل، مرضها بالسكر منعها، فظلت في المنزل، وباختصار كنت احملها بين ذراعي وهى تمسك في عنقي لكي أستطيع أن أحركها، والله اعلم بألمي، وفى يوم عدت إلى منزلي، وبدون ترتيب جلست في اتجاه القبلة ودعوت ربى وانا ابكي بحرقة من شدة الألم أن يشفيني كي أستطيع أن اخدم أمي، وكأن ربي قال لي"أنا أكرم منك، انت تخدمي أمك وانا أشفيك إلى الأبد"، وفعلاً لم يمر يوم أو اثنين أو ثلاثة لا اعلم، وإذ بي لا أحس بأي الم بعدها الحمد لله، والى الآن، رغم مرور ما يقارب الأربع سنوات على وفات والدتي، فبدعواتها أقبل على الخير من حيث لا أحتسب، حيث أنها توفت في منزلي وهى راضية عني، فيا من لك أم أو أب لا تدع الفرصة تفوتك واغتنم الفرصة، وسوف ترى المتعة والرضا من الله عز وجل ..)).




[SIZE="6"]وقفه[/SIZE]



يقول أ. د. أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت حديث خدمة الوالدين أهم من الجهاد قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾ الإسراء23.
ويسوق إلينا بعض ما لبر الوالدين من فوائد.. والأحاديث والآثار الواردة في ذلك منها ما يلي:
1// بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:﴿سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟. قال:"الصلاة على وقتها"، قلت:"ثم أي؟". قال:"بر الوالدين". قلت:"ثم أي؟". قال:"الجهاد في سبيل الله"﴾. متفق عليه.
2// رضا الله في رضا الوالدين: قال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد﴾. الترمذي. وقال:﴿رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين، وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين﴾. البزار (والله أعلم). وقال:﴿من أرضى والديه فقد أرضى الله ومن أسخط والديه أسخط الله﴾ ابن النجار (والله أعلم).
3// الوالدان أحق الناس بالمعاملة الحسنة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:﴿يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي؟". قال:"أمك". قال:"ثم من؟". قال: "أمك". قال:"ثم من؟". قال:"أمك". قال:"ثم من؟". قال:"أبوك"﴾. البخاري ومسلم. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أرباع البر والطاعة للأم، والربع للأب، وكان الإمام الحسن رضي الله عنه يقول: "ثلثا البر والطاعة للأم، والثلث للأب".
4// رضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿من أصبح مطيعًا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة، وإن كان واحدًا فواحد، ومن أمسى عاصيًا لله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحدًا فواحد". قال رجل:"وإن ظلماه؟". قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه﴾. الحاكم. "وفي رواية " ﴿ من أصبح والداه راضيين عنه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة، ومن أصبحا ساخطين عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحدًا فواحد". فقيل:"وإن ظلماه؟". قال:"وإن ظلماه، وإن ظلماه﴾ . الدارقطني(والله أعلم).
5// إذا كنت بارًا فأنت(حاج) و(معتمر) و(مجاهد): عن أنس رضي الله عنه قال:﴿ أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه فقال:"هل بقي من والديك أحد؟. قال: "أمي". فقال:"قابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد"﴾ الطبراني في الأوسط.. وفي رواية البيهقي (والله أعلم). بلفظ آخر:"فاتق الله فيها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها﴾ . والمراد حصول ثواب الحج النافلة لا الفريضة.
6// الجنة عند رجل الأم- وفي رواية- تحت أرجل الوالدين: عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال: ﴿أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال:"أمك حية؟". قلت:"نعم". قال:"إلزم رجلها فثم الجنة﴾ الطبراني(والله أعلم). عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:﴿يا رسول الله، أردت أغزو، وقد جئت أستشيرك فقال:"هل لك من أم؟". قال:"نعم". قال:"فالزمها، فإن الجنة عند رجليها﴾. النسائي وابن ماجة. وفي رواية قال: ﴿أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألك والدان؟". فقلت:"نعم". قال:"إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما﴾.الطبراني(والله أعلم). قال الطيبي رحمه الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم (تحت أرجلهما):هو كناية عن غاية الخضوع ونهاية التذلل من الرحمة. قال تعالى: ﴿ وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ . الإسراء:24.
7// بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق: قال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه﴾. أحمد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿ من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه﴾.متفق عليه (ينسأ له في أثره) أي: يؤخر له في أجله وعمره. قال أحد الصالحين: بر الوالدين شكرا لله تعالى.. لأن الله عز وجل قال:﴿أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير﴾ لقمان:14. فإذا برهما فقد شكرهما، ومن شكرهما فقد شكر الله تعالى . وقد قال الله عز وجل:﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ إبراهيم:7 . فهو سبحانه وتعالى يتفضل بالزيادة للشاكرين في الرزق وغيره " عن ابن عباس رضي الله عنه: ﴿إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويكثران الأموال ولو كان القوم فجارا﴾ الديلمي في مسند الفردوس. (والله أعلم). "وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿إن الرجل ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئهُ اللَّه عزَّ وجلّ‏َ ثلاثين سنة، وأن الرجل ليقطع الرحم وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيره اللَّه إلى ثلاثة أيام﴾ أبو موسى المديني في الترغيب وحسنه. "كناية عن البركة في العمر" (والله أعلم).
8// النظر إلى الوالدين عبادة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة﴾ البيهقي في شعب الإيمان. قالوا:وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال:"نعم". الله أكبر وأطيب﴾ . قال العلماء:(أكبر) أي: أعظم مما يتصور وخيره أكثر مما يحصى ويحصر. و(أطيب) أي: أطهر من أن ينسب إلى قصور في قدرته ونقصان في مشيته وإرادته . وقالوا: هو رد لاستبعاده من أن يعطي الرجل بسبب النظرة حجة وإن نظر مئة مرة يعني الله أكبر مما في اعتقادك من أنه لا يكتب له. وعن عائشة رضي الله عنها قال:﴿النظر في ثلاثة أشياء عبادة..(النظر في وجه الأبوين)،(وفي المصحف)،(وفي البحر)﴾ رواه أبو نعيم(والله أعلم).. وفي رواية:﴿(النظر إلى الكعبة عبادة)،(والنظر إلى وجه الوالدين عبادة)،(والنظر في كتاب الله عبادة)﴾ أبو داود.احذر أن تحد النظر إلى الوالدين:قال صلى الله عليه وسلم:﴿ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب﴾البيهقي. (والله أعلم). ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لم يكن يتكلم بالغضب، فالعقوق كما يكون (بالقول) و(الفعل) يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة. وقال ابن أبي حاتم في قوله تعالى:﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾الإسراء:24. قال:"إن أغضباك فلا تنظر إليهما شزرا فإنه أول ما يعرف غضب المرء شدة نظره.
9// فضل النفقة على الوالدين: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿.. ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله، ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى﴾ البيهقي. (والله أعلم). وقال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿الساعي على والديه بيكفيهما أو يغنيهما عن الناس فهو في سبيل الله الساعي على نفسه ليغنيها أو يكفها عن الناس فهو في سبيل الله﴾ الطبراني. (والله أعلم).
10// فضل التصدق عن الوالدين:قال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها لوالديه فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيئ﴾ الطبراني. (والله أعلم).
13// من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا: قال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿ بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم﴾ الطبراني. (والله أعلم). وقال النبي صلى الله عليه وسلم:﴿ عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شيئ بلغه عنه فلم يقبل عذره لم يرد على الحوض﴾ الطبراني. (والله أعلم).
وكذلك من عق والديه عقه أولاده: قال الله عز وجل: ﴿ومن يعمل سوءا يجز به.. ﴾ النساء:123. وقال النبي صلى الله عليه وسلم :﴿البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان﴾ الديلمي (والله أعلم). وعن ثابت البناني قال: " رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له: ما هذا فقال الأب:" خلوا عنه فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع". والله تعالى أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: أنا أكرم منك".   18/6/2012, 11:10 pm


احسن الله اليك اخي الطيب المثنى
دائما تاتينا بالخير وتذكرنا بهذه الكنوز
الرائعة التي قد يغفل عنها البعض
أسأل الله أن يكتبنا ممن يرضون والديهم
اللهم آمين



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنا أكرم منك".
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: