http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   14/6/2012, 2:40 am

http://www.youtube.com/watch?v=HDeNd2XT1nI&feature=related


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   15/6/2012, 10:45 pm

أختي الفاضلة
أردتُ تنبيهك فقط بأن الشيخ هو من شيوخ الصوفية وعليه بعض المآخذ والله أعلم به وبنا




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   15/6/2012, 11:15 pm

اختي الفاضلة
ليتك تذكرين لنا هذه المآخذ بارك الله فيك
لعلنا نستفيد...مشكورة.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   16/6/2012, 3:24 am

و عليكم السلام

أختاي الكريمتان

كنت كتبت في هذا لعل الله ينفع به


***الشيخ عمران حسين في الميزان***
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فلقد انتشرت على الانترنت منذ مدة فيديوهات الشيخ عمران حسين و اشتهر خاصة بسبب ما ذكر عن حديثه عن الثورات العربية قبل وقوعها بزمن..

و في معرض حديثنا عن هذا الرجل رأينا أن ننو ّه على مسألتين منفصلتين حتى لا يختلط الحابل بالنابل و حتى لا يختلط الخيط الأبيض بالخيط الأسود.
و بالتالي فإننا سنتناول البحث من جانبين
الجانبي الشرعي الديني العقدي..
و الجانب الاستراتيجي الاقتصادي السياسي..

فأبدأ بالجانب الثاني و لن أطيل فيه كثيرا. فأقول..
إن هذا الرجل تعجبني فيه نظرته السياسية والتاريخية
و هو يأتي بدقائق و لطائف مفيدة و جيدة من ناحية القراءة للواقع الاقتصادي و انعكاساته المحتملة على مصير الشعوب و الدول و الحضارات و التحالفات و الحروب و غير ذلك..

و لكن حتى نكون منصفين أيضا فإن ما يقوم بتبيانه يبهر و يدهش الكثير من شباب العرب و المسلمين لقلة اهتمامهم و اطلاعهم على حقيقة الأحداث المعاصرة و انحصار اهتمامهم بالأخبار المحلّية فقط. و لكن لو نظرنا في بعض مراكز الدراسات الأمريكية أو القنوات الأوروبية أو حتى الجمعيات التابعة للحركات الجديدة الصاعدة فيها مثل حركة احتلوا أو حزب الشاي في أمريكا أو الفوضويين و من شابه هؤلاء.. فإنهم قد أعدوا أنفسهم للخراب القادم و عرفوا بدمار العالم الوشيك بسبب الانهيار الاقتصادي القادم و بسبب دوامة و فخّ الربا (التضخم العالمي) الذي نصبه ديناصورات المال الصهاينة و يستعدون للحصاد الأخير قريبا - و الله أعلم-

الآن نأتي على المسألة الأهم و هي مسألة العقيدة و الشرع و الدين فيما يقوله الشيخ عمران حسين ..
المشكل في الشيخ أنه فيما يتعلق بالأمور الشرعية ينحى منحى خطيرا ألا وهو تفسير القرآن بمذهب الباطنية. و يصرف ظواهر النصوص بالتأويل دون قرائن وهذا من منكرات و طوام الباطنية. و هو من قبيل زرع السم في العسل.

و ذلك مثل القول بأن الدجال هو بريطانيا ثم أمريكا ثم إسرائيل..
و مثل القول بأن يأجوج و ماجوج قد خرجا وهما روسيا و الصين!!
و غير ذلك من تأويلات القرآن
______________

يا إخوان إن تفسير القرآن هو علم قائم بذاته و له قواعده و أصوله.
و من أهم قواعده أن ظاهر النص لا يصرف إلى تأويل بعيد إلا بقرينة مسوّغة
فإذا قال النبي صلى الله عليه و سلم:
"الدجال رجل".. فهو رجل!!
و لا يحق لأي كان أن يأتي ليقول هو دولة

و كذلك يأجوج و مأجوج جاء وصفهم الدقيق في القرآن أنهم أناس محبوسون في السد
الذي صنعه ذو القرنين لهم و لا يخرجون إلا بعد مقتل الدجال..
ثم فسر صلى الله عليه و سلم ذلك في ذلك حديث صحيح يبين بالتفاصيل الدقيقة أنهم بشر محبوسون في هذا السدّ:

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"(..) يحفرونه كل يوم (أي سد يأجوج و مأجوج)
حتى إذا كادوا يخرقونه (يثقبونه)قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا،
فيعيده الله كأشد ما كان. حتى إذا بلغ مدّتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس،
قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله
واستثنى قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه،
فيخرقونه فيخرجون على الناس.
(حديث صحيح / الألباني)

فلا يستطيع أحد أن يقول يأجوج و مأجوج دولتان

أما قوله - عمران حسين - بأن الدجال هو بريطانيا ثم أصبح أمريكا ثم سيصبح دولة إسرائيل ثم سيصبح رجلا.. فهذا تأويل لا يصح لظاهر النصوص النبوية و هو من قبيل فعل الباطنية الذين يجعلون من الدين خزعبلات بعيدة عن مراد الله تعالى .

و الحديث الذي يتحدث عن ذلك هو في صحيح مسلم و لفظه:

".... وما لبثه في الأرض ؟
قال: " أربعون يوماً ؛ يوم كسنة، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم"،
قلنا: يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟
قال: " لا، اقدروا له قدره ".

الشيخ عمران حسين يقول أن اليوم الذي كسنة هو مقدار مكوث الإمبراطورية البريطانية و كذلك بالنسبة لليومين الذين هما كشهر و كأسبوع الأول لأمريكا و الثاني لإسرائيل. ثم يعيش فينا بقية الأربعين يوما مثل أيامنا.

أولا هذا تأويل لنص صريح ظاهر دون أي قرينة شرعية تسمح بذلك (انظر تفسير هذا الكلام في الأسفل)

ثانيا.. و بعيدا حتى عن هذا القاعدة
إن الصحابي رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم فقال:
قلنا: يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟
قال: " لا، اقدروا له قدره ".

فهذا يدل على أن اليوم الذي هو مثل سنة هو شيء غير عادي بالنسبة لجميع أهل الأرض و يختل فيه ميزان الليل و النهار بالنسبة لجميعهم
فهم سيشعرون بذلك إحساسا منظورا مشاهدا!!
أي من دون أن يأتي إليهم الشيخ عمران حسين و يفسر لهم ذلك بطريقة معقدة!
أن اليوم كسنة لبريطانيا إلى آخره..

و إذا كنا نحن اليوم نعيش في اليوم الذي هو كشهر
- على حسب قول الشيخ عمران حسين -
فهل نحن بصدد تقدير مقداره فنصلي صلوات شهر كامل في يوم من أيامنا؟؟
و قد أمرنا نبينا صلى الله عليه و سلم بذلك؟
______________

أخيرا نعود للقاعدة الذهبية التي تقول:
عدم صرف أدلة الكتاب و السنة عن ظاهرها المتبادر إلى الذهن منها
إلا بدليل شرعي آخر و قرينة مسوّغة"

نحن لا نتحدث هنا عن فروع فقهية حتى تختلف فيها الأفهام و الآراء..
بل نحن نتحدث عن أصل من أصول فهم النصوص الشرعية بصفة عامة.
و هذا الأصل هو أن النص يفهم بظاهر اللفظ ما لم توجد قرينة و دليل شرعي آخر يسمح لنا بصرف و تحويل هذا المعنى الظاهر إلى معنى بعيد آخر باستعمال التأويل.

فإذا قلنا مثلا: "طار الرجل من الفرحة"
فهنا يجب علينا التأويل لأن الإنسان لا يطير.
أما إذا قلنا: "طار العصفور" فيجب علينا فهم ظاهر النص و لا يحق لنا تأويله .

و النبي صلى الله عليه وسلم فصّل لنا في أحاديث تبلغ درجة التواتر أن الدجال رجل من بني آدم و لم يأت أي نص واحد نستطيع بواسطته صرف ظاهر معنى كلمة رجل إلى دولة من الدول.

الشيخ عمران حسين - هداه الله- يقول و يكرر أن هذه القاعدة جاء بها من يسمّيهم
"الوهابية" و لكنه أخطأ في ذلك خطأ بعيدا
لأن هذه القاعدة هي عند أهل السنة و الجماعة معتمدة قبل مولد محمد بع عبد الوهاب بألف سنة أو أكثر

و لعلنا نكتفي بالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
و الإمام بن عبد البر و هو من كبار شيوخ المالكية على مدى الزمان


___________________________________________
[أحمد بن حنبل (241هـ)]
عن محمد بن أحمد الجوزجاني قال:كتَبَ إليَّ أحمدُ بن حنبل : (( أَنَّ تَأوِيلَ مَن تَأَوَّلَ القرآنَ بلا سُنَّةٍ تَدُلُّ على معنَاهَا أو مَعْنى مَا أَرَادَ اللهُ ﻷ منه, أو أَثَرٍ عن أصْحَابِ رسُولِ اللهِ rويعرفُ ذلك بما جاءَ عن النبيِّ r أو عَن أصحَابِهِ, فَهُم شَاهَدُوا النبيَّ , وشَهِدُوا تَنـزِيلَهُ, وما قَصَّه له في القرآنِ, وَمَا عَنى به, ومَا أَرَادَ به, أَخَاصٌّ هو أَمْ عَامٌّ,

فَأمَّا مَن تَأَوَّلَهُ على ظَاهِرِهِ بلا دَلالَةٍ من رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا أَحَدٍ من أصحَابِهِ, فَهذا تَأوِيلُ أهلِ البِدَع؛ لأنَّ الآيةَ قد تَكونُ خَاصَّةً, ويكونُ حُكمُها حُكما عاما, ويكونُ ظَاهِرُها على العُمُومِ, وإنما قُصِدَتْ لشيءٍ بعَينِهِ,

ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعبِّرُ عن كتَابِ الله ﻷ وَمَا أرادَ, وأصحَابُهُ رضي الله عنهم أعلَمُ بذلك منا لمشاهدتهم الأمر, وما أريد بذلك ))([1]).

فقد قرَّرَ الإمامُ أحمدُ / أَنَّ تَأوِيلَ أَهلِ البِدَعِ هُوَ: تَأوِيلُ مَنْ تَأَوَّلَ القرآنَ عن ظَاهِرِهِ بلا دَلالَةٍ من رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم, ولا أَحَدٍ من أصحَابِهِ, فإنَّ الرسُولَ صلى الله عليه وسلم هو الْمُعَبِّرُ عن كِتَابِ اللهِ, وأصحَابُهُ أَعلَمُ بذلك من غيرهم؛ فقد شَاهَدُوا النبيَّ r, وشَهِدُوا تَنـزِيلَهُ, وما قَصَّه له في القرآنِ, وَمَا عَنى به.

_____________________________________________
و قال الإمام ***المالكي*** بن عبد البر رحمه الله:
" وَمِن حقِّ الكلامِ أَنْ يُحمَلَ على حقِيقَتِهِ, حتَّى تَتَّفِقَ الأمةُ أنه أُرِيدَ به المجاز؛ إذ لا سَبيلَ إلى اتبَاعِ ما أُنزِلَ إلينا مِن رَبِّنا إلا على ذلك, وإنما يُوَجَّهُ كلامُ اللهِ إلى الأشهَرِ والأظهَرِ مِن وُجُوهِهِ, ما لم يمنَعْ مِن ذلك ما يجب له التسلِيمُ.

ولو سَاغَ ادِّعَاءُ المجازِ لِكُلِّ مُدَّعٍ, ما ثَبَتَ شيءٌ من العبارات, وجَلَّ اللهُ تعالى عن أَنْ يخاطِبَ إلا بما تفهَمُهُ العرَبُ في معهُودِ مخاطباتها, مما يَصِحُّ معناه عند السامعين"

هذا و الله تعالى أعلم و رد العلم إليه أسلم
كتبه / الشاعر العربي
لا تنسونا من صالح دعائكم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


ملاحظة: قال لي كثير من الإخوة أنه يقول أن الدجال ليس دولة أمريكا و إسرائيل و هكذا بل هو موجود فيهما..
المهم قد يكون ما قالوه حقا. لكن القرائن تدين الرجل إدانة في مسائل التأويل و مشاكلة الباطنية
و الله أعلم و رد العلم إليه أسلم
و السلام عليكم


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   16/6/2012, 10:16 pm

جزاك الله خيراً أيها الفاضل فقد كفيت ووفيت
................
أختي الفاضلة مؤمنة بالله ليس فقط ما ذكره الأخ الشاعر العربي ما يذكره الرجل
بل هو أيضاً يُعارض ويُهاجم أهل السنة لقولهم أن الشيعة كفار بالرغم من أنه لا يختلف شخصان على كفرالشيعة بسبب شركهم الواضح الفاضح ومن ينكر كفرهم يكون شخص لا يعرف من أحوال الشيعة شيء وفقط يعرفهم إسمياً عر القنوات
إلى جوار كثير من المخالفات في قوله
وهو يزعم بأن أمريكا ,اوروبا شُغلها الشاغل أن تُنّصب اسرائيل ملكة على العالم!!!!!
فهل سيول لي عاقل أن الغرب سيتنازلون عن مصالحهم من أجل إسرائيل تكون عليهم ملكة؟؟؟؟
فعلى هذا الفكرة تحديدا تدور جميع تحليلاته




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   16/6/2012, 11:07 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في اخي الفاضل الشاعر العربي وبارك الله في اختي الفاضلة راجية الشهادة
واسمحي لي اختي راجية الشهادة ان ارد على نقطة ان الرجل يزعم ان امريكا والغرب شغلهم الشاغل ان ينصبوا ااسرائيل ملكة على العالم فان الرجل لم يقل ذلك اختي بل قال ان اليهود يريدون ان يورطوا امريكا والغرب في حرب مع العرب حتى يتم اضعافهم وبذلك تستطيع اسرائيل التحكم بالعالم.
انا شخصيا احب ان استمع للرجل وخصوصا في تحليلاته للواقع السياسي والاقتصادي


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وآحد من آلعشرهـ ..
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   21/6/2012, 1:41 am

اقتباس :
اليهود يريدون ان يورطوا امريكا والغرب في حرب مع العرب حتى يتم اضعافهم وبذلك تستطيع اسرائيل التحكم بالعالم.

صدقتِ ، رأيت مقابلة مع ميخائيل شوير عميل سابق وخبير في الاستخبارات الأمريكية يقول : وبالطبع لدينا الإسرائيلين وهو أحد الهموم الكبيرة لنا ، وهل تعرف أن الإسرائيلين يستطيعون جرنا إلى الحرب متى مأرادوا ، بل حتى لايوجد لنا كلمة فيها بعد الآن ، وهذا وضع سخرية للإستقلال الأمريكي .


قد أفلح المؤمنون " من أحب التلاوات إلي"
https://www.youtube.com/watch?v=lnOzTPzbWPY

الخرسانية في شرح عقيدة الرازيين
http://www.altarefe.com/fdownload/2132


تعظيم الله وحكم شاتمه
http://www.altarefe.com/fdownload/1053

صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

http://www.altarefe.com/fdownload/250

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.altarefe.com/fdownload/2127

فصول في العقيدة (الرسالة الشامية)
http://www.altarefe.com/fdownload/1132

الإعلام بشرح نواقض الإسلام 
http://www.altarefe.com/fdownload/903

توحيد الكلمة على التوحيد
http://www.altarefe.com/fdownload/234

العقلية الليبرالية في وصف العقل ووصف النقل
http://www.altarefe.com/fdownload/645
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   21/6/2012, 2:24 am

بل هو يقول بأن الغرب وأمريكا تعمل على أن تُصبح اسرائيل ملكة العالم وليس فقط العرب
وأتمنى أختي أن تعودي لتتابعي بنفسكِ وتتأكدي
...............
شخصياً أرفض أن آخذ من هذا الشخص أي شيء لما ظهر لي من بعد متابعته الاختلال العقدي في كثير من آراءه
أما التحليل السياسي والذي صادف أن وافق كثير من الأحداث الجارية فأؤكد لكم أنه لم يأتي ببعد من القول وقد سمعت الرأي عن خطة إثارة الشعوب على حكامها لإسقاطهم من قبل كثير من المحللين السياسين منذُ سقوط بغداد
ولكني أؤكد أكثر أن ما عنوه جميعاً لم يكن أن يخرج الشعب بهذه الطريقة وإنما كانوا يعنون بأن يكون على ذات النموذج العراقي عبر استغلال رؤوس معينة ومؤثرة في البلاد تلك
وأؤكد أكثر بأن الثورة التي قامت أول من صُدم منها هي أمريكا إذ لم تتوقعها فهي كانت تعمل على خط آخر من سقط من الحكام هم أفضل الحكام عندها وأقربهم مودة
لكن الغرب كما وصفهم عمرو بن العاص رضي الله عنه أنهم أسرع الناس امتصاصاً للصدمات وسُرعة في التعامل معها بما يُلائم مصالحهم
...............................
نصيحتي أن لا تنجروا خلف هذا الرجل فهو فتنة وقد جعله الله اختباراً لعباده
ولنتذكر اخوتي حديث المطر عندما قال أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحديث القدسي أن الناس أصبحوا مؤمن بالله وكافرٌ به
فأما المؤمن فهو الذي قال: مُطرنا البارحة بفضل الله
وأما الكافر فالذي قال: مُطرنا البارحة بنوء كذا وكذا
فما يحدث من حدث إلا بإذن الله
وما سقط أولئك الظلمة إلا بإذن الله وبمكره وحده ولا دخل لقوة على الأرض بالأمر
بل هو وحده سبحانه وتعالى من قذف في قلوب الرعية عدم الخوف فخرجوا على حاكمهم يواجهون الموت بصدورهم العارية والذين كانوا إلى عهد قريب يحرصون على أن لا يقولوا حرفاً محبة للحياة
مع أن الثورة عندما قامت لم يكن المقصد منها لا دين ولا عقيدة ولا شرع وإنما مقصدها البحث عن لقمة العيش والحرية كما صدحوا بها
لكنها كانت من مكر الله وحده وفرجاً على عباده الصالحين ممن غيبتهم السجون عقود طوال وتهيئة الأرضية لعودة الخلافة عبر إزالة الحكومات والله أعلى وأعلم
هذا هو اعتقادي الذي أدين للمولى به وأستغفر الله من كل ذنبٍ وإثم




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية   21/6/2012, 3:07 am

جزاكم الله خيرا إخواني هذا الرجل يجب عدم الأخذ منه فقد وجدت أخواننا لنا كثير معجبين في كلامه فما هو إلا محترف وعليم في اللسان وفي طريقة عرضه للمواضيع فيها إبداع ولكن الواقع ليس في مجملها مصداقيه فمثلا هو يقول أن إسرائيل ستحتل العالم العربي وسوف تستخدم أسلحه خارقه وعجيبه لإحتلالنا وسوف تستعمرنا سنين طوال حتى يظهر المهدي وأنا أعتقد أنه أعطي أكثر من حجمه كما أعطيت إسرائيل أكبر من حجمها التي لو قابلت حكاما صادقين لما بقت طوال هذه المده ولكن وجدت حكاما يتبركون بها وحكاما خونه وعملاء يخدمونها وغاية الرجل منهم رضاها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ عمران حسين والخلافة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: