http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين   11/6/2012, 2:00 am

بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين


| 19/7/1433 هـ



الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،

أما بعد:


فإن من المصائب العظمى والبلايا الكبرى ما يحل بدين الناس وإيمانهم فهو أعظم مما يحل بأمر دنياهم، فإن فساد الدين وذهاب الإيمان سبب في هلاك الحرث والنسل، وذهاب الأمن، والاختلاف والتفرق وذهاب الريح ولا أعظم ولا أصدق من كلام ربنا في وصف عاقبة الفساد {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِير}، وقص الله لنا في القرآن هلاك أمم بأكملها بسبب وقوعها في الشرك أو المجاهرة بالمعاصي والتمالؤ عليها، فكيف بمن يظهر ويشهر ويعلن سب الله ورسوله ودينه وكتابه، فهذا أعظم الذنوب وأشنع الجرائم.

وإن مما يؤلم ويؤسف له ما انتشر في الآونة الأخيرة في بلاد الحرمين مهبط الرسالة ومهوى أفئدة المسلمين ومنار التوحيد ومأرز الإيمان المملكة العربية السعودية من ظهور شرذمة من الزنادقة أعلنوا بالكفر المستبين الواضح الذي أجمع علماء الإسلام على اختلاف أعصارهم وأمصارهم بأنه كفر أكبر مخرج من الملة وهو أمر تنفر منه الفطر السليمة ويعرف قبحه وجرمه العامة فضلاً عن العلماء ألا وهو سب الله عز وجل وسب رسوله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء بدينه وشرعه بطريقة ليست عفوية ولا زلة لسان ولا سبق قلم بل هو أمر منظم عبر مواقع وشخصيات مدعومة من الداخل والخارج.

وليس المقام هنا مقام التأصيل والتقعيد وذكر الأدلة على كفر وردة من فاه بهذه الكلمات الساقطة في حق الله وحق رسوله وشرعه ويكفي هنا الإشارة إلى أن الإنسان قد يكفر بالكلمة يقولها كما قال ربنا جل وعلا {وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ} والله عز وجل حكم بكفر وانتقاض إيمان من استهزأ بقرَّاء القرآن من الصحابة فقال عن هؤلاء المستهزئين -الذين لم يستهزئوا برب العالمين ولا برسوله ولا بالقرآن صراحة - {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}، ونحن نقول لكل من تجرأ على الله ورسوله ودينه بالسب والاستهزاء كما قال ربنا {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}.

وقد كان لهذا الأمر مقدمات وأسباب: فظهرت قديماً روايات وكتب لبعض هؤلاء الزنادقة تنقص فيها الرب جل وعلا، ثم قامت وزارة الإعلام بالسماح لمثل هذه الروايات والكتب التي تتنقص الرب جل وعلا ونبيه صلى الله عليه وسلم بأن تباع وقد نوصحوا مراراً وتكراراً ولم يسمعوا كلام الناصحين مما كان له أثره السيئ والذي نذوق مراراته بظهور أمثال هؤلاء الملاحدة المتجرئين على الله جل في علاه، ثم ظهرت مواقع من أمثال (الشبكة الليبرالية) التي كان الملاحدة وأعداء الدين من الليبراليين وغيرهم يشنون حملاتٍ فيها تطاول على رب العالمين وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى الشرع المطهر وعلى حملته من أهل العلم، وقد حجب هذا الموقع عدة مرات لكن الباطل له من يسانده في هذا البلد؛ وصاحبه المدعو (رائف بدوي) يخرج في الإعلام ويجاهر بباطله وزندقته من غير خوف ولا حياء، ثم حدث ما كان يخشى منه الغيورون وتجرأ ذلكم المدعو (حمزة كشغري) وشكك في وجود الله وتنقص رسول الله الكريم في صفحته في (التويتر) ، فهب الناس من علماء وعامة ومسؤولين في استنكار فعله القبيح وأصدر العلماء بياناتهم في وقتها وعلى رأسهم اللجنة الدائمة بالمملكة العربية السعودية حيث أصدرت بياناً أوضحت فيه أن ما قاله كفر وردة عن الإسلام وطالبت بإحالته إلى القضاء الشرعي وقامت الدولة وقتها مشكورة بالأمر باعتقاله وهو خارج البلد وأتي به ولكن إلى الآن لا نعلم ما حصل ونطالب أن يعلن حكم الله فيه الذي يقرره القضاء الشرعي، وبعد هذه الحادثة تكشفت الأمور وأن هناك خلايا تنشر الإلحاد والتشكيك وحمزة كشغري من نتاج هذه الخلايا والتجمعات وتجرأ أحد رموز هذه الخلايا وهو المدعو (عبدالله حميد الدين) وهو كاتب له مقالاته في جريدة الحياة وغيرها ودعا صراحة إلى الكفر والإلحاد ودافع عن كشغري في موقعه على التويتر وعبر برنامج (إضاءات) في قناة العربية دون حياء ولا خجل ثم تتابعت موجة الإلحاد وكان من آخرها ما تفوهت به المدعوة (حصة آل الشيخ) بالجرأة على الله وتشبيه الله ــ تعالى علواً كبيراً ــ بصوت أحد المغنين بحسب الصفحة المنسوبة إليها في التويتر، وتستمر سلسلة هذه الخلية المجرمة في حق الله تعالى وحق المسلمين فتتفوه المدعوة (بدرية البشر) بعبارات تفطر القلب المعظم لربه ودينه، ومن أقوالها المشينة "كان الله في قسوته يتمثل بوجه أمي فهو غاضب على الدوام علينا" رواية (هند والعسكر) ص25، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً ولله در الغيورين في قطر الذي أوقفوا محاضرتها، وما ذكرناه هو نماذج تغني عن التوسع في عرض هذه المقولات، وبعدُ فهذه بعض الوقفات حيال هذه القضية الخطيرة نجملها فيما يلي:
أولاً: نعلن براءتنا من هذه المقالات الكفرية ومن أصحابها وإنكارنا الشديد لها، وندعوا المسؤولين بشكل عاجل بالقيام بما أوجب الله عليهم من حراسة دين الله والذب عنه وحماية جناب التوحيد والإيمان وذلك بما يلي:
1- إحالة هؤلاء العابثين من الزنادقة وغيرهم إلى القضاء الشرعي وتنفيذ أحكام الشريعة فيهم.
2- نطالب أجهزة الدولة كل بما يخصه منع كل ما يسبب الإلحاد أو التشكيك أو ينشره بين أبناء المسلمين سواء كانت كتباً أو مواقع أو قنوات أو برامج أو مقاهٍ أو تجمعات.
3- توجيه وزارة الإعلام للقيام بدورها في بث البرامج النافعة التي تغرس الإيمان وترد على شبه الإلحاد والتشكيك وتعظيم الدين والشريعة في قلوب الناس بكل الوسائل الإعلامية المتاحة.
وأن تحاسب كل من يظهر في وسائل الإعلام وتطبق السياسة الإعلامية التي تخصها بمنع كل ما يتعارض مع شريعة الإسلام أو يسيء إلى علمائه.
4- التوجيه بقبول الدعاوى ضد من ينشر أي أمر يخالف الشريعة فكيف بسب الله ورسوله وأن لا تحال إلى وزارة الإعلام بل إلى القضاء الشرعي حتى يرتدع هؤلاء الزنادقة والمنافقون.

ثانياً: على العلماء وغيرهم من المثقفين وأهل الرأي في هذه القضية:
1- أن يبادروا إلى إعلان النكير ومناصحة ولاة الأمر بتطبيق شرع الله فيهم وبيان الحكم الشرعي في مثل هذه المقولات ولا يسوغ لأحد التبرير أو الاعتذار فكلام العالم على ما نُشر وكُتب، وأما الحكم والقضاء على الشخص بعينه فمرده إلى القضاء الشرعي.
2- التواصل مع الشباب الذين ابتلوا بمثل هذه الشكوك ودلالتهم على الحق والرد على كل الشبهات التي تمر بهم فالعلماء هم أقدر الناس على الرد عليها وعليهم أن يقوموا بما أوجب الله عليهم من نشر هذا العلم بكل ما يستطيعون عبر الوسائل الحديثة. وفتح أبواب مجالسهم لهم.

ثالثاً: على وسائل الإعلام والإعلاميين أن يتقوا الله في هذه الوسائل وفي أقلامهم وأن لا يروجوا للكفر والمجون بل عليهم أن يمنعوا ذلك وأن يجاهدوا بأقلامهم وإعلامهم كل ما يخالف دين الإسلام ومعلوم أن من نشر مثل هذه الأمور فهو معاون ومشارك والله عز وجل يقول {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.

رابعاً: وندعوا وزارة الشؤون الإسلامية إلى القيام بواجبها وأن توجه الأئمة والخطباء والدعاة لمواجهة بوادر الإلحاد الآخذة في التوسع، من الكفر والإلحاد وأن تقوم بدورها بإنتاج البرامج وطباعة الكتب واستقطاب العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات وتفعيلهم في توجيه المجتمع وترفع القيود التي فرضتها عليهم فالوزارة عليها مسؤولية عظيمة نسأل الله أن يعين القائمين عليها لما فيه خير البلاد والعباد.

خامساً: إلى المربين من الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والموجهين قوموا بواجبكم في تربية الجيل على الإيمان والخير والهدى وتحذيره من الكفر والفسوق والعصيان مسؤوليتكم كبيرة وأثركم كبير فلا تقصروا فأنتم الذين تصوغون الأجيال سددكم الله ووفقكم لكل خير.

ونحن على يقين أن دين الله منصور وأن كل هذا الكيد لن يضر إلا أهله، وسيلحقنا الضرر إن سكتنا فالله سبحانه قال وهو أصدق القائلين {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} والشرف والنصر لنا إن نصرنا ربنا ونبينا وديننا {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ} وإن تولينا استبدل غيرنا والله غني عنا {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}.

نسأل الله أن يرد كيد المعتدين في نحورهم وأن يهيء لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية والكفر، وأن يهدي ضال المسلمين، وأن يوفق ولاة الأمر للأخذ على أيدي هؤلاء المفسدين، وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها ودينها وسائر بلاد المسلمين
.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



يوم السبت 19/7/1433هـ


الموقعون:



1. فضيلة الشيخ/ سعد بن سعيد الحجري
2. فضيلة الشيخ/ د.عبدالرحمن الصالح المحمود
3. فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن وائل التويجري
4. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله آل شيبان العسيري
5. فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي
6. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني
7. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني
8. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي
9. فضيلة الشيخ/ د.خالد بن عبدالله الشمراني
10. فضيلة الشيخ/ فهد بن سليمان القاضي
11. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن يحيى الحنيني
12. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف
13. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان
14. فضيلة الشيخ/ عثمان بن عبدالرحمن العثيم
15. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن حمد الجلالي
16. فضيلة الشيخ د.صالح العبدالله الهذلول
17. فضيلة الشيخ د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم
18. فضيلة الشيخ د. يحيى بن ابراهيم اليحيى
19. فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن صالح المزيني
20. فضيلة الشيخ د. حسن صالح الحميد
21. فضيلة الشيخ د.سليمان محمد العثيم
22. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري
23. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي
24. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبانمي
25. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل
26. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن فهد السلوم
27. فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام
28. فضيلة الشيخ/ محمد بن سليمان المسعود
29. فضيلة الشيخ/ حمد بن عبدالله الجمعة
30. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش
31. فضيلة الشيخ/ حمد بن إبراهيم الحيدري
32. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان
33. فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني
34. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد
35. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الدويش
36. فضيلة الشيخ/ مسفر بن عبدالله البواردي
37. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي
38. فضيلة الشيخ/ د.عبداللطيف بن عبدالله الوابل
39. فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري
40. فضيلة الشيخ/ حمد بن عبدالله الجمعة
41. فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عبدالرحمن بن عساكر
42. فضيلة الشيخ/ د.موفق بن عبدالله كدسة
43. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري
44. فضيلة الشيخ/ بندر بن عبدالله الشويقي
45. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الماجد
46. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سليمان البراك
47. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عمر الدميجي
48. فضيلة الشيخ/ عبدالسلام بن إبراهيم الحصين
49. فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري
50. فضيلة الشيخ/ يحيى بن حسين القحطاني
51. فضيلة الشيخ/ أحمد بن حربان المالكي
52. فضيلة الشيخ/ د.يوسف بن عبدالله الوابل
53. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن صامل السلمي
54. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن موسى السهلي
55. فضيلة الشيخ/ د.ستر بن ثواب الجعيد
56. فضيلة الشيخ/ د.يوسف بن عبدالله الباحوث
57. فضيلة الشيخ/ داوود بن أحمد العلواني
58. فضيلة الشيخ/ حمود بن عبدالعزيز التويجري
59. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني
60. الدكتور/ إبراهيم أبكر عباس
61. فضيلة الشيخ/ د.عبدالرحمن بن سليمان الشمسان
62. فضيلة الشيخ/ د.يوسف صالح الصغير
63. فضيلة الشيخ/ علي محمد الدهامي
64. فضيلة الشيخ/ عبدالله محمد الخزيم
65. فضيلة الشيخ/ عبدالله عبدالعزيز الوهيبي
66. فضيلة الشيخ/ سليمان الصقري
67. فضيلة الشيخ/ ابراهيم عبدالرحمن القرعاوي
68. فضيلة الشيخ/ عبدالله علي الربع
69. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز عبدالله الوهيبي
70. فضيلة الشيخ/ ابراهيم عبدالعزيز الرميحي
71. فضيلة الشيخ/ محمد عبدالرحمن المحيسن
72. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح
73. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالرحمن الزومان
74. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالعزيز الشاوي
75. فضيلة الشيخ/ سليمان بن علي السعود
76. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الغفيلي
77. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز التويجري
78. فضيلة الشيخ/ ابراهيم بن صالح الحميضي
79. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمد السليم
80. فضيلة الشيخ/ خالد بن ابراهيم الصقعبي
81. فضيلة الشيخ/ أحمد بن فهد الخطاف
82. فضيلة الشيخ/ خالد بن ابراهيم الجعيثن
83. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العليان
84. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح أبا الخيل
85. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالكريم البحيري
86. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله الشمسان
87. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله العيد
88. فضيلة الشيخ/ خالد محمد ابراهيم البريدي
89. فضيلة الشيخ/ موسى سليمان الحويس
90. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح الناصر
91. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد بن ابراهيم البريدي
92. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله العريني
93. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله السويد
94. فضيلة الشيخ/ خالد بن عبدالكريم الجمحان
95. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد المانع
96. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله الوهيبي
97. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن صالح الحماد
98. فضيلة الشيخ/ حمدان بن عبدالرحمن الشرقي
99. فضيلة الشيخ/ أحمد بن صالح الصمعاني
100. فضيلة الشيخ/ فلاح عبدالله المطيري
101. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الماضي
102. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عمر السحيباني
103. فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد السويلم
104. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الراجحي
105. فضيلة الشيخ/ ناصر بن محمد القحطاني



http://almoslim.net/node/166284



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عمارة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين   11/6/2012, 2:26 am

وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا
مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرا





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين   11/6/2012, 6:59 am

اللهم سلم اللهم سلم فلنبدا بأنفسنا ومن حوالينا والاقرب فالاقرب حتى تكبر الدائره وكلن من جهته
ونطلب الله العون


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان حول موجة الإلحاد في بلاد الحرمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: