http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    10/6/2012, 1:08 am

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى
آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ؛
هذا رابط كتاب الخليفه المهدي القحطاني وكل ما يتعلق بصفته وعلاقته بالمهدي وأنهما
في الفضل سواء كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام (( ثم يؤمر القحطاني والذي
بعثني بالحق ماهو دونه )) وهو أول كتاب عن الخليفه المهدي القحطاني للكاتب
لطف الله الزرقه فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وهذا رابط التحميل مع الأخذ
في الإعتبار أن الأربع الملفات الأولى لا يجب الدخول إليها لأنها محذوفه بل أدخلوا
في التي تليها من السطر الخامس وحتى الأخير كل سطر يحتوي على ملف يحمل
عدد من الصفحات وهكذا حتى يكتمل تحميل الكتاب عند آخر صفحه بالخاتمه .


 http://sites.google.com/site/alqahtani2012/system/app/pages/recentChanges
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    10/6/2012, 1:25 am

اخي فتى الملاحم
دخلت ووجدت ملفات كثيره بعضها محذوف وبعضها موجود
فايها الملف المقصود ؟
بارك الله فيك



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    10/6/2012, 2:00 am

حياك الله أخي بدر الزمان كما قلت سابقا السطور الأربعه الأولى أتركها
أدخل على السطر الخامس وبعد الإنتهاء منه أدخل على السطر السادس
ثم السابع حتى آخر الصفحه لأن كل سطر يحتوي على جزء من الكتاب
فأبدأ من السطر الخامس وحتى الأخير إلى أن تكتمل الأجزاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    10/6/2012, 2:08 am

بارك الله فيك اخي
للتوضيح الواضح اصلا في مشاركتك الاولى
"ابتسامه "



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    11/6/2012, 12:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على هذا الكتاب كتاب قيم جدا باذن الله تعالى

وقد قرات منه لغاية الان 50 صفحه وسوف اكمل الباقي
ولي عوده باذن الله تعالى بعد قراته لاضع بعض ملاحظتي التي
ادونها بشان الكتاب ولي تحفظ على اشياء اخرى فيه


فاخي الحبيب

من قال برأيه فليس رايه ملزم لاحد فهو تحدث بفهمه للامر ولو عرض ايضا على اخرلفهمه الاخر بفهم مخالف للذي قبله وقليل ان يتفق مجموعة على فهم مصطلح معين او فهم امر ما فكل ينظر له بزاويه مختلفه عن الاخر فلا يعني ان فهمها الله سليمان نقص في داوود عليهما السلام فكل اتاه الله علما وحكمه
ومن قال واتى بدليل من كتاب الله تعالى او حديث من احاديث المصطفى الصحيحه اخذنا به ورددنا على الاخر فهمه

فكل يؤخذ منه ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخذ منه ولا يرد عليه

فاي خبر وصلنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ذكر فنرد كل شيء يعارض هذا الامر فلن يكون هناك من اهل العلم ومن سلفنا الصالح والتابعين منهم من يرد امر بينه وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل فهذا الامر ليس مطلق العنان وايضا قال لا تكذبوهم ولا تصدقوهم وكلنا يعلم خبث اليهود وتحريفهم فلا نبني عليه اعتقاد حتى لو وصلنا منهم شيء او حدث لنا من ذكرهم شيء الا ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم

على كل اخي فتى الملاحم سوف ندخل هنا ونثبت الموضوع باذن الله تعالى وارجوا من اخواني من اراد النقاش في هذا الكتاب الدخول وتحميل الكتاب ثم قراته وكتابة اي ملاحظات يجدها من الضروري مناقشتها

اسال الله لنا ولكم التوفيق والسداد والرشاد

يتم تثيبيت الموضوع

ليتم تدارسه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    11/6/2012, 2:41 am

عودة مباركة أبا ساجدة.

شكرا للأخ فتى الملاحم يسر الله لنا القراءة.

السلام عليكم


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    11/6/2012, 4:07 am

جزاك الله خير أخي أبوساجده وأسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتك


اللهم إنك تمهل ولاتهمل وهذا الطاغية بشار قد تمادى وتجبر اللهم فأرنا فيه بأسك
وجبروتك وأهلك معه من عاونه وناصره ورضي بفعله اللهم فاشفي صدور قوم مؤمنين  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    11/6/2012, 4:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخوة الراغبين بالنقاش في هذا الكتاب

ارجوا منكم اولا ان يتم قراته كامله من غير نقص وفهم محتواه
وما ارده الكاتب بفهمه

فكل واحد منكم اخواني انهى قراته ارجوا ان يكتب اسمه هنا لاقوم
بادارة هذا النقاش فيما بيننا ليتم لنا الفائده جميعا

ساقوم باذن الله تعالى بجمع هذه الملفات كامله ووضعها في ملف مضغوط واحد
ليتسنى للجميع حفظه

وفقني الله واياكم للحق وسبل الرشاد

واشكر مره ثانيه اخي فتى الملاحم على هذا الكتاب القيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: هذا هو الملف كامل    11/6/2012, 7:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم رفع الملف كامل بملف رار مضغوط على من هنا

http://www.4shared.com/rar/xAs-JlTI/alkahtanee___.html

http://www.4shared.com/rar/xAs-JlTI/alkahtanee___.html



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    12/6/2012, 12:11 am

بارك الله فيك اخي ابو ساجده على تحميل الملف
اشير الى الاخوه ان الرابطين لنفس الملف وليس لاجزاء جديده منه
عند فك الضغط عن الملف تظهر كل صغحه على هيئة صوره
يمكن لمن احب جمعها في ملف Pdf مثلا
ارجو أن ينفع الله الجميع به



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    12/6/2012, 12:19 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم ..تم التحميل بفضل الله تعالى .


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    13/8/2012, 5:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيتم الاطلاع عليه ان شاء الله وهذا رابط تحميل من المصدر نفسه مقسم الى سبعة ملفات

https://sites.google.com/site/alqahtani2012/home/attatsh

ولنا عودة ان شاء الله لتدارس الكتاب

والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
el -tayeb
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    13/8/2012, 9:53 pm

جزاكم الله خيراً...جاري التحميل والقراءة باذن الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    14/8/2012, 12:38 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذه المبادرة المباركة فانه كتاب قيم يستحق ذلك ومعضمنا يجهل مافيه من فائدة نحن ننتظرمناقشتكم وتدارسكم لهذا الكتاب الجليل بعد اتمامكم لقراءته حتى نستفيد منكم اعانكم الله على ذلك وبارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    26/8/2012, 1:30 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعا
تم قراءة الكتاب وعلى العموم فهو كتاب قيم رغم ما فيها من افراط في التوسع في شخصية القحطاني
وهو تحليل جريء وفيه نوع من المنطق في ربط حلقات الفتن والنهاية بطريقة مقنعة
وقد اعجبني فيه التاصيل الشرعي في قضية الاخذ عن اهل الكتاب وهو نافع جدا
ولنا عودة ان شاء الله لما ينتهي كل الاخوة عن القراءة
بالمناسبة فالكاتب ليس عالم او داعية وانما هو صحفي حسب ما توصلت اليه من البحث في الانترنت وهذا ليس قدحا في شخصه وانما فقط تنويه
ويبدو ان الكاتب يعتقد اننا في زمان القحطاني والمهدي وان الامور قريبة جدا
ولست ادري كيف رايه الان خاصة مع التغيرات السريعة التي حدثت في المنطقة
وان كان هناك اخ من اليمن معنا يمكن الاتصال به فيمكننا ان نقوم بعمل حوار معه حول قصية القحطاني للاستبيان اكثر

وكان له دور في تغطيية قضية فك اسرالجنود اليمنيين في امارة وقار الاسلامية

هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SAED
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: شكرا   29/8/2012, 1:08 pm

@بــدرالزمان كتب:
اخي فتى الملاحم
دخلت ووجدت ملفات كثيره بعضها محذوف وبعضها موجود
فايها الملف المقصود ؟
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    29/8/2012, 2:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمكنك اخي ان تحمل من هنا كل المفات السبعة

وفقك الله

https://sites.google.com/site/alqahtani2012/home/attatsh



والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميرا 12
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني    5/9/2012, 9:54 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحميل كتاب الفتح الرباني في ذكر القحطاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: