http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أتى أمر الله..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: أتى أمر الله..   1/10/2011, 5:09 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع كنت كتبته في منتدى المؤمنين و المؤمنات

أضعه مرة أخرى
لا تنسونا من صالح دعائكم
*********************************************
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

و الله أعلم فإن ما يحدث في العالم حاليا من أخطر و أبرز فترات التاريخ البشري.. ربما لا تعدلها فترة سوى فترة بعثة محمد صلى الله عليه و سلم من حيث التأثير على مجرى البشرية كلها.

هناك أشياء قد نعتبر منها إذا تدبرناها..
أولا: هذا الزمان و الله أعلم قد يكون الوحيد في تاريخ البشرية الذي امتد فيه عمران بني آدم للأرض ليطول كل شبر منها تقريبا. و هو الوحيد الذي بلغ به بنو آدم علوا لم يعلوه من قبل.. صعود للكواكب زراعة للأعضاء قنابل نووية تذكرني دائما بقوله تعالى (و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال)- سورة إبراهيم-.. اكتشافات علمية و دراسات و نظريات لم تترك مجالا إلا و أتت عليه.. بنيان عظيم و اﻷهم أن تعداد البشرية يناهز السبعة مليارات..

ثانيا: سرعة الاتصالات و تيسرها لدرجة أن حدثا في الصين ينقل مباشرة عبر الفيسبوك مثلا إلى الولايات المتخذة اﻷمريكية بنقرة زر و دونما كلفة تذكر تقريبا.. هذا فتح المجال أما أمر هام هو إمكانية نشر فكر أو معلومة ما في جميع بني البشر تقريبا في وقت وجيز جدا.. أما إن تم استعمال وسائل الفبركة و التمويه الإعلامي المتطورة جدا فبالإمكان جعل جميع الناس - إلا من حفظه الله- يوقنون بأمر قد لا يكون له وجود أصلا..

ثالثا: وجود أعداد هائلة من البشرية تعيش دونما أي عقيدة تذكر.. بل عقيدتهم هي التي ذكرها الله بقوله {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون}. و مضى على الناس قرون تعيش هكذا و بالتحديد منذ الثورة الصناعية الحديثة في أوربا و الرأسمالية على أن هذا اﻷمر اشتد في السنوات اﻷخيرة فأصاب المجتمعات الإسلامية أيما إصابة إلا ما رحم الله و صار الفتور العقدي و اللامبالاة العقدية تتسرب إلينا عبر وسائل ناعمة على شاكلة دس السم في العسل.. الشاهد أن الكرة اﻷرضية كلها تقريبا - عدى قلة قليلة لا تجمعها بلاد محددة - تنبض وفق نظام و نسق واحد سواء وافقت بقلبها أم أنكرت..

رابعا:الملاحظ بعين المتفحص لواقع المجتمعات يتبين أنها و إن كانت على ظاهرها تنبض بنسق واحد و تتبع نمطا واحدا فإنها تبطن دونما علم منها كل منها مذهبا و حزبا لكن واقع العالم اليوم لا يدع مجالا لكي يبرز هذا التفرق إذ أن المشاغل اليومية و شبه الدعة الحياتية الحديثة تجعل هذه اﻷمور ثانوية و إن حملها صاحبها في قراره..ببساطة مشاريع فرق و أحزاب عقدية فكرية مع تأجيل التنفيذ

خامسا: دعوة الإسلام بلغت العالم كله تقريبا.. المذاهب الفاسدة بلغت عددا ربما لم يسبق للبشرية أن أدركت له مساويا: القديم استخرج فجدد و الحديث اسنبط و تمدد.. الكفر بالله جهرا صار دينا يحترم..النساء يتزوجن النساء و كذا الرجال بالقانون.. و لا أترك الفرصة تمر ههنا دون أن أشيرإلى انتشار السحر و ختلاط الإنس بالجن بدرجة لا يعلمها إلا الله بل من اطلع عليها لا يكاد يصدق أن أغلب بني آدم - إلا من رحم الله- اليوم يعيشون وفق أهةاء الجن و الشياطين وهم عن ذلك غافلون..

سادسا:السلاح ينتشر في كل شبر من الكرة اﻷرضية تقريبا.. السلاح من النوع الناري لم يسبق لبني آدم ان عمم عليهم بهذه الطريقة.. هذا إلى جانب السبعة آلاف رأس نووية في العالم التي مفعول الواحد منها جعل هيروشيما لا تنبت شيئا بين 1945 و 2003

--------------------------------------------------------
ما يمكن أن نستنتجه من هذه النقاط أن العالم اليوم أشبه ببنيان ذي زخرف و مبهر للعيان لكنه مل فيه من ركن إلا و أصابه نخر من السوس و الاهتراء و هو آيل إلى السقوط لا محالة. و أعداء البشرية و على رأسهم أمريكا و بني صهيون ينظرون إلى هذه النقاط كلها و قد قرروا و الله أعلم أن يمضوا في لعبة هي شر لعبة عرفها التاريخ البشري ربما.. لعبة الفوضى العالمية الشاملة.. طبعا لقد كانت لهم نية مسبقة في ذلك منذ أمد بعيد لكن الظروف كانت دائما تعطلهم في هذا الجانب أو ذاك - هذا حتى نفهم أنهم أهون على الله أن يكونوا المسير لهذا الكون و للبشر و حياتهم - و لكن في هذه المرة جرت الريح بما تشتهي سفنهم و لا يعتقد أنهم سيتركون الفرصة تضيع منهم..

أقول و الله أعلم..
هم سيمضون في أمر يريدون منه محو الحق محوا و حكم الكرة الأرضية كلها بما يهواه شياطين الجن و من استهوته من شياطين الإنس..
و أهل الحق سيمضون كي تحكم الكرة الأرضية كلها بالحق الذي ارتضاه الله لبني آدم و صدقت به الرسل أجمعون و تابعهم عليه التابعون..
النقاط التي أسلفت تعني أن الأمر بلغ الذروة و اليوم بدأ التغيير.. بدأت الفتن.. بدأت الملاحم.. تظهر الفرق و الهرج و المرج..
و لكن القول الفصل قول الله تعالى:

إنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (15) وَأَكِيدُ كَيْداً (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (17) - الطارق-
( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ( 26 ) - سورة النحل-

مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)) (آل عمران:179)


و الله تعالى أعلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: أتى أمر الله..   1/10/2011, 7:43 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم نعم

طالما استوقفتني هذه الايه كثيرا
من كتاب الله تعالى وان فيها من
العلم الكثير لو تدبرناها ومكثنا طويلا نتاملها ونعيد قراتها
فان فيها عظمة الله تعالى وقدرته على الخلق ووعد لن يخلفه الله تعالى
في وقته وزمانه

وكلما نظرت الى مكر اعداء الله تعالى وعظيم مكرهم ووالله لا مكر لهم الا ليطفئوا نور الله
وهذا الدين القيم ولا شيء سواه ابدا استخففت في هذا المكر عندما اقرأ قول الله تعالى

{وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }إبراهيم46

وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ

بلى وربي الله محيط بالكافرين ولا يعزب عنه مثقال ذره وهو القاهر فوق عباده
ووعده الحق وقوله الحق انه سيمكن للمستضعفين في الارض يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

جزاك الله خيرا نظرات المؤمن المتفحص الذي يهمه امر امة محمد صلى الله عليه وسلم
زادك الله نورا ورحمه اخي الشاعر العربي باسمك
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: أتى أمر الله..   1/10/2011, 7:29 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبرکاته
نعم کلنا نحس ونشعر بأننا على حافة أحداث جسيمة قد تحدث يوم أو الغد ...لا يدري الانسان فيما إذا تحدث عاجلا أم آجلا ولکن بنظرة بسيطة لما نراه حولنا نرى کل ما نهى الله عنه على لسان الانبياءه اليوم يفتخر بفعلها والقيام بها الجاحدون علنا وجهرا في زمننا هذا
والانسان المٶمن يشعر بهذا الخطر الذي يکاد يراه واضحا الامر الذي يستهزأ به الذين أختاروا الدروب الضلال
....سبحان هذا کان الحال الامم مثل عاد وثمود وقوم لوط الذين سبقونا قبل أن يأتيهم العذاب ويأخذهم الله بذنوبهم کانوا جميعا في الغفلة والانکار الذي نراه اليوم في عقول وعقائد الناس هذا اليوم....
سبحان الله ..ماأشبه اليوم بالأمس من حيث المعاصي والارتکاب الذنوب وأيذاء الذين ينادون للحق
الفرق الوحيد ربما يکون هو إننا إکثر قربا منهم من الاشراط الساعة وأن ما کان حدث في ايامهم من الذنوب بشكل المتفرق إذ کان لکل قوم أشتهر بذنب معين مع الانکار لوجود الله وعدم الايـمان به الذي کان عاما بين کل تلك الامم السحيقة في القدم
ولکن اليوم نرى التمادي في جميع الانواع الذنوب والفواحش وأرتاکبها بأضعاف مضاعفة ....


نسأل الله العفو العافية في الدنيا والاخرة
وسلامة من کل الاثم والنجاة من النار والفوز بالجنة مع الصالحين والابرار

اللهم آميين آجمعين

جزاك الله خيرا أخانا الفاضل الشاعر العربي






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أتى أمر الله..   30/10/2011, 8:28 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صدقت أخي الفاضل وجزاك الله خيراً على حرصك
لكني أظن مسألة اعدادهم للفوضى الشاملة ومخططاتهم قد كانت من بعد أحداث 11 سبتمبر
حتى إذا ما كانوا ماضين في طريقهم مجاهدين للثبات فيه وبلوغ المرام برغم صعوبة الحال لأن هناك أُسدٌ كانوا لهم بالمرصاد
إلا أنهم كانوا قد ضمنوا سياسة دولية شاملة تحت امرتهم
فيحق لهم أن يضربوا من الدول ما شاؤوا وأن يأسروا ما شاؤوا بل وأن يتدخلوا في أبسط طُرق الحياة في تلك البلدان وكان أمرهم يتعدى حتى الدول الإسلامية إلى الدول العالمية الكبيرة منها والصغيرة
فلما بلغوا من أمرهم مبلغه ابتدأ الله سبحانه وتعالى بهم فسلط عليهم بعضُ أسود تزأر ولا ترتضي المذالة مما جعلتهم مُستنزفون اقتصادياً وعسكرياً بدون أن يشعروا
وما هي إلا سنوات حتى أتاهم الله من حيث لا يحتسبون
فسلط عليهم الكوارث من أعاصير وانهيارات للأسواق المالية جعلتهم في ضيق أكبر
ومن ثم وبالتدريج أيضاً سلط عليهم الدول التي لطالما كانت تحت امرتهم من تحتهم فكان أن ثارت الدول في الجنوب الأمريكي وأتت بحكام هم أشد عداءا لأمريكا الشمالية من الدول الإسلامية
ثم زادهم من الكوارث والانهيارات حتى أصبحوا يحاولون الحفاظ على ماهم فيه بدلاً من التوسع ولذالك سعوا جاهدين لاستمالة من يستطيعون من قادة الجهاد الطالباني في أفغانستان لعل ولعسى أن لا تتضح هزيمتهم وأن يظلوا على عهدهم بالقضاء على مجاهدي الإسلام
لكن أنّا لهم ذالك فهم قوم لا يفقهون معنى روح المؤمن المجاهد الذي يبيع نفسه لله ويرمي الدنيا تحت أقدامه
وهم في هذه المرحلة مع زيادة الضغوط الشعبوية الغربية والشرقية تجاه قضية حقوق الإنسان في غزة
يسلط الله عليهم عدو من أنفسهم فتظهر فضائح ويكليكس التي جعلت من عملائهم أوراق مكشوفة بالدليل القاطع بعد أن كانوا محل التحليل
ثم ولم يمض على هذا الأمر زمناً يسيرا يفاجئهم المولى سبحانه وتعالى بالثورات العربية التي بدأت تُسقط من يضمنون عمالته ويتحكمون برقبته
في البدء أصابتهم الفجأة بالصمم والتخبط فلم يستوعبوا المسألة ثم ولأنهم قومٌ كما وصفهم عمرو بن العاص رضي الله عنه هم أسرع كر من بعد فر
كان أن استوعبوا المسألة أسرع من عملائهم في هذه الدول فبدأوا في التصريحات ومحاولة استمالة الشعوب الثائرة إليهم
وهُنا ابتلى الله سبحانه وتعالى تلك الشعوب التي لطالما زعقت بأن حكامها كانوا عبيداً لأمريكا والغرب
فجاء لهم بهذه الفتنة بأن جعل حكامهم يتسلطون عليهم بالسلاح وأرسل لهم الأيادي الأمريكية والغربية الزاعمة للمساعدة حتى يرى من قلوب عباده في هذه الثورات منازل الإيمان
فكان منهم من ثبت ورفض تلك الأيادي وصبر واختار أن يقاوم لوحده ظُلم القريب حتى يجعل له الله من أمره فرجا ومخرجا
ومنهم من هالته الفتنة فصاح أن ولو كان ابليس فسأختاره معينا
وما علم هؤلاء أنها فتنة دهماء لا ينج منها إلا من كان بربه واثقا وعلى ربه متوكلا وبشرع ربه مستمسكا
فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتى أمر الله..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: