http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجره
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،   31/5/2012, 8:47 pm




الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،، / بقلم : أخت الشهيد
المولد والنشأة:

ولد الشهيد عبد الله عزام رحمه الله في قرية تقع في الشمال الوسط من فلسطين اسمها سيلة الحارثية في لواء جنين عام 1941م، في حي اسمه حارة الشواهنة، واسم والده الحاج يوسف مصطفى عزام الذي وافته المنية بعد سنة من استشهاد ابنه، أما والدته فهي زكية صالح حسين الأحمد، من عائلة ثانية لها صلة قرابة بآل عزام، وقد وافتها المنية قبل استشهاد الشيخ عزام بسنة تقريبا ودفنت في مقبرة الشهداء ببابي.

وعائلة عزام عائلة مشهورة أصلا، ولعل الشهرة التي حظيت بها هذه العائلة نتيجة بروز بطل من أبطالها وليث من ليوثها، يحمل الدعوة أولا وهو في سن مبكر، عرف بين أقرانه منذ صباه في طهره وصفائه وقربه من الله تعالى.


درج الشهيد على أراضي القرية، فشب وترعرع في أحضان والديه، يسهران عليه، ويقومان برعايته وتربيته، وتنقل بين مرابع قريته وهو لم يتجاوز في سنه العقد الأول من حياته.



إن المتتبع لحياة الشهيد وهو صغير يلمس أن طفولته ليست كبقية الطفولات، تقول لي والدتي - وهي شقيقة الشهيد وقد تربى في كنفها - كنت أدخل على عبد الله وهو في المرحلة الابتدائية وهو منهمك في دراسته ويطالع بين كتبه، فأقول له: (يا أخي رفقا بنفسك، لو ذهبت تلعب مع أقرانك الذين يلعبون ويرتعون)، فكان رحمه الله لا يزيد على القول: (ليس وقته الآن).

نبوغ مبكر:

كان الشهيد لامعا منذ طفولته المبكرة، فكان يتردد على أرحامه وأقاربه من أسرته، وكان أكثر ما يتردد على بيتنا وهو لم يتجاوز الرابعة من عمره.


يقول لي جدي الحاج صالح محمود العزام رحمه الله وقد توفي 1970 م، وهو والد والدي، وهو خال والد الشهيد، يقول: (كان عبد الله يدخل علينا كثيرا وهو دون الخامسة من عمره، فكنت أمسك بأذنيه وأقول له: يا عبد الله أذناك أذنا شملة - كناية أنه سيصبح شيخا )، وكان الحاج صالح مشهورا بصلاحه وتقواه وورعه - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا - وهكذا كان يشهد له أهل المنطقة، إنها فراسة المؤمن، 'اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله'.
المهم


ليس غريبا أن يكون هذا النبوغ المبكر من الشهيد عبد الله وهو لم يتجاوز سن البلوغ بعد، فقد شهد له أساتذته ومدير مدرسته بذلك وهو لا يزال طالبا في المرحلة الابتدائية.


كما انخرط في صفوف الحركة الإسلامية - الإخوان المسلمون - وهو دون سن البلوغ، ولهذا ليس غريبا أن نرى المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن 'أبو ماجد' يتردد على قرية الشهيد وهو في مراحله الأولى من دراسته، وهو لا يزال في الصف السادس الإبتدائى - كما ذكر هذا أبو ماجد بنفسه - ولقد زار قريتنا أكثر من مرة كي يرى شابا صغيرا في الصف السادس الإبتدائي اسمه عبد الله عزام، كان يرى مخايل النجابة والذكاء تلوح على وجهه.
إجمالا... فقد اشتهر وذاع صيته وهو لم يتجاوز العقد الرابع من عمره


حمل الدعوة وهو صغير:

لقد عرفناه مصليا تاليا للقرآن منذ نعومة أظفاره، وعرفه أقرباؤه وعشيرته وأهل بلده، وعرفته فلسطين، كان لا يضيع لحظة واحدة من وقت فراغة، بل وصل الأمر به أن يقوم الليل وهو في المرحلة الإبتدائية المتوسطة.


تقول أمه الحاجة زكية: (كنت أفيق في الليل فادخل عليه وإذا به يصلي، فأقول له: يا ولدي رفقا بنفسك والزم فراشك واسترح، فيقول لها: وهل لنا من راحة للنفوس والقلوب إلا بهذا?)، أي بالعبادة، {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.


وقد غرس بفعله هذا حب قيام الليل والتهجد في نفوس أرحامه وأهله وعشيرته


وما كنت أراه إلا ملازما للمسجد يحافظ على صلاة الجماعة، ومدرسا وواعظا يقرع آذان المصلين بالذكر والموعظة الحسنة

لقد بلغ الأمر بإمام مسجد قريتنا رحمه الله - وقد تتلمذت عليه في الكتاتيب قبل دراستي الإبتدائية - أن يغار من الشهيد نظرا لإقبال الناس على دروسه في المسجد يوم الجمعة وهو لا يزال شابا صغيرا دون العقد الثاني من عمره، وحاول أن يقف في طريقه بشتى الوسائل



ولا زلت أذكر ذلك الموقف سنة 1965م وقبل دخول اليهود إلى الضفة الغربية حيث كانت دائرة الأوقاف لا تسمح لأحد أن يدرس إلا بإذن مسبق منها، ولكن الشيخ الشهيد لم يكن يلتفت إلى هذ الأمر، فأذكر مرة حاول إمام المسجد أن يخيفه بعسكري أردني داخل إلى المسجد ليصلي مع الناس، فنزل الإمام عن ظهر المسجد وقال: (يا شيخ عبد الله جاء العسكري... جاء العسكري!)، ولكن الشيخ الشهيد لم يلتفت لهذا الكلام، ودخل العسكري وتوضأ على مصف الوضوء ودخل المسجد وصلى ركعتين وجلس يستمع لدرس الشهيد.



في مراحل دراسته وعمله


تلقى الشهيد علوم الإبتدائية والإعدادية في مدرسة القرية، ثم واصل تعليمه العالي بكلية خضورية الزراعية، ونال منها دبلوما بدرجة إمتياز، ورغم أنه كان أصغر أقرانه في الكلية إلا أنه كان أذكاهم

يقول لي والد الشهيد: (رغم أن عبد الله كان أصغر الطلاب سنا إلا أنه كان أذكاهم، فكنت عندما أذهب لزيارته في خضورية الزراعية – طولكرم - كان الطلاب يتجمعون حولي عندما أصل ويحيطون بي ويقولون: تريد الولد الصغير?! - لأنه كان أصغر أقرانه في الكلية - فأقول لهم: نعم أريد عبد الله).


وبعد تخرجه من خضورية تم تعيينه معلما في قرية أدر - جنوب الأردن - في منطقة الكرك، والسبب في ذلك إبعاده عن بلده ومسقط رأسه، نظرا للخلافات التي كانت قائمة بينه وبين مدير الكلية، حيث كان الشهيد من الأوائل ويعرفه القاصي والداني، ولكنه لم يكن يصبر على الضيم، ولا يقبل اللف والدوران، فكان لا يعرف المهادنة بهذا، صلبا في الحق بل أحد من السيف، مما أثار حفيظة المدير فتركت هذه الخلافات بعض الحساسيات التي جعلت مدير الكلية يثأر لنفسه، بأن يوصي بتعيين الشهيد خارج الضفة الغربية كعقوبة له.


وبعد سنة من عمله نقل إلى مدرسة برقين - قضاء جنين - وقد التقيت بمعظم المعلمين الذين كانوا معه يوم أن دعاهم على وجبة غداء في قريتنا



يقول لي أحدهم: (إن الشيخ عبد الله يختلف عن جميع المعلمين بكثرة تلاوته للقرآن، وكلماته الحارة التي يبعثها من بين جنبيه للطلاب، إن الأساتذة عندما ينصرفون من حصصهم إلى فترة الإستراحة - إلى غرفتهم - يتناولون السندوشات ويشربون الشاي، إنه يذهب لوحده إلى إحدى غرف المدرسة وقد خلت من الطلاب، يقرأ القرآن ولا يضيع لحظة واحدة من فراغه دون أن يستفيد منها).



لكن الشهيد لم يقف عند هذا الحد في التحصيل العلمي، فقد كان شغوفا بدراسة الشريعة، حتى أنه غرس في أعماق نفسي حب دراسة الشريعة وأنا صغير، وقد فكرت في دراستها وأنا طالب في الصف الثالث الإعدادي.


المهم... إنتسب الشيخ الشهيد إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا 1966م.



صلة الشهيد بعلماء الشام:

تعرف الشهيد أثناء دراسته على خيار علماء الشام أمثال الدكتور محمد أديب الصالح، والشيخ سعيد حوى، والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وملا رمضان شيخ الشافعية في بلاد الشام



وقد زار ملا رمضان بيت الشهيد وقدم له الطعام فامتنع عن الأكل، فقال له صاحبه الذي يرافقه كل من طعام عبد الله، فاستحيا وأكل، وقال: (أنا لا آكل من طعام ابني الدكتور البوطي الذي يعمل استاذا في كلية الشريعة، لأن راتبه من الدولة التي اختلطت أموالها بالحلال والحرام مع المكوس وضرائب الخمر)


ولقد تأثر الشهيد بمثل هذه المواقف التي يظهر منها ورع العلماء، كما التقى الشهيد في حياته بالشيخ مروان حديد المشهور بعداوته للطواغيت وجهاده لهم.



جهاد الشهيد في فلسطين:


بعد احتلال الضفة الغربية 1967م حيث سقطت والشهيد يعيش داخل فلسطين، لم يرق للشهيد أن يعيش في ظلال الإحتلال اليهودي ولقد رأيته يومها يتململ من هذا الوضع الجديد الذي رأى فيه نفسه أنه يعيش مكبلا داخل عشه وقفصه، فصمم على الهجرة من فلسطين ليقوم بمرحلة الإعداد والتدرب على السلاح.



إن ما رآه بأم عينه وهو دخول الدبابات اليهودية إلى فلسطين - وكأنها في نزهة - قد أثر على نفس الشهيد كثيرا، مما جعله يأخذ للأمر أهبته واستعداده، لذلك اليوم الذي يثأر فيه لدينه وربه ولأقصى المسلمين.


والآن... فإن الفرصة سانحة للتدرب على السلاح، بعد السماح للعمل الفدائي من أرض الأردن، إذن لابد من التفكير في الأمر جديا لإنقاذ الأرض المباركة


في هذا الوقت كان الشهيد يعمل معلما في مدرسة التاج الثانوية للبنات، وكان يقيم في شقة في نفس الجبل غرفة في عمان، وفي ليلة هادئة، وإذا بصوت نشيد ينبعث منه الحماس، من أفواه بعض الشباب للقتال على أرض فلسطين، يقول الشهيد: (فقلت في نفسي؛ أليس من العار عليك يا عبد الله أن يسبقك هؤلاء الشباب إلى ساحات الأقصى? من أولى بالجهاد منا؟ أليس الشباب المسلم أولى بالدخول إلى فلسطين والوصول إلى روابي القدس؟)


ذهب وقدم استقاتله، وانتقل فورا بعائلته من عمان، من الشقة التي كان يسكن فيها مع عائلته إلى غرفة من طين!! غرفة واحدة، هي المطبخ، هي غرفة النوم، وهي معدة للإستقبال، وهي الحمامات.


فاستنهض الشيخ الشهيد مجموعة من الشباب وبمشاورة الحركة الإسلامية في الأردن اتخذوا قواعد لهم في شمال الأردن، وبدأوا عملياتهم على اليهود في فلسطين


ردود الفعل من جهاد الشهيد:


ولا زلت أذكر يوم أن جاءت مجموعة من الأقارب، من بينهم والد الشهيد لإقناعه بالعدول عن طريقه، حيث كان الجهاد يومها مستغربا، خصوصا من موظف مؤهل يحمل شهادة، لأنه كان في نظر الناس أن الجهاد لا يقوم به إلا العاطل عن العمل أو غير الموظف!


كان هذا في قرية الرصيفة حيث كانت تسكن شقيقته - أم محمد - فقال له والده: (يا بني أنا كنت مؤملا أن تكون من القضاة الكبار في عمان، وإذا بك تدور مع الأولاد الصغار، مع الشباب في الجبال)، وبدأ يبكي هو والوالدة.

وأذكر يومها - وقد كنت جالسا - فهب الشهيد غاضبا وقام من مكانه وقال: (أنا أدعوكم إلى الجنة وأنتم تدعونني إلى النار، {يا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار}).



فهو من يومها يرى أنه لا إذن للوالدين منذ أن كان مجاهدا على أرض فلسطين.


اما زوجته أم محمد؛ فقد ارتضت هذا الخط الجهادي الذي قبله الشهيد لنفسه وصبرت معه

ما بعد جهاده في فلسطين



كان الشهيد عزام وهو في ساحة الجهاد - في فلسطين - يقرأ وهو في المغارة - حيث كان أميرا لقاعدة بيت المقدس في مرو - وكان قد انتسب إلى الأزهر للحصول على شهادة الماجستير، وفي ظل هذا الجو كان يدرس، ثم تقدم للامتحان وهو خائف من عدم النجاح، لأن القراءة كانت على الهامش، فأرسل الشهيد يومها لأحد الإخوة في القاهرة أن يرسل له النتيجة، فأبرق له: ( إنك ناجح في الماجستير)، فأرسل الشهيد لهذا الأخ قائلا : (أنت استحييت أن تقول إن معدلك 'مقبول' ولا يقبل في الدكتوراه)، فأرسل للشهيد برقية ثانية؛ أن تقديرك 'جيد جدا' وأرسل مخطط الدكتوراه! وإذا به الأول على الدورة بكاملها.




من معلم مدرسة إلى أستاذ جامعي:


أعلنت كلية الشريعة يومها في أوائل سنة 1970م أنهم يريدون معيدين، فتقدم فكان من ضمن المقبولين للتدريس في كلية الشريعة، فأصبح محاضرا فيها، ثم أرسل بعد سنة في بعثة إلى الأزهر للحصول على شهادة الدكتوراه، حيث حصل عليهاعام 1973م، فعاد مدرسا في الجامعة الأردنية، وفي فترة إعداده للدكتوراه التقى بآل قطب، وأخذ عنهم أخبار سيد قطب، وفترة سجنه وإعدامه، والفتن التي تعرضت لها الحركة الإسلامية أثناء اعتقال أفرادها.


الموازين مقلوبة:


لما كان الشهيد في قواعد الجهاد كانت نظرة الأقارب والأصدقاء تختلف تماما عن نظرتهم له ولأهله يوم أن كان معلما في المدارس الثانوية، أو بعد أن أصبح استاذا في الجامعة الأردنية.


لقد تغيرت نظرات النساء تجاه زوجته وأولاده، واحترامهم لها لأنها كانت زوجة موظف، فأصبحت زوجة مجاهد تنتقل في الجبال مع الأولاد الصغار - مع الشباب - في نظر الناس


لقد شكت زوج الشهيد من عدم زيارة نساء الأقارب لها، فقال لها: (إطمئني أنت ستصبحين بإذن الله خيرا منهن في الدنيا قبل الآخرة، لأن الله يقول: {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا


ويوم أن فتحت الدنيا على الشهيد وجاءت إليه طائعة أحست فعلا زوجته أن نعمة وبركة الجهاد لا يعدلها وظيفة ولا منصب ولا مال.


لقد أصبح راتب الشهيد عشرة أضعاف، ولكن البركة التي كانت تخيم على بيته - غرفة الطين - يوم أن كان مجاهدا قد فقدت بعد أن أصبح استاذا في الجامعة، فزادت تكاليف الحياة والكماليات، وفقد أهل الشيخ الشهيد السعادة الحقيقية والنعمة والبركة التي كانت تغمرهم أيام جهاد الشيخ في فلسطين


]نقلة إلى الوراء:


إن هذه النقلة من مجاهد إلى أستاذ جامعي - في نظري - نقلة غير طبيعة في إحساس الشهيد عزام وفي نظر المجاهدين الذين ذاقوا حلاوة الجهاد.



ولهذا ليس غريبا أن يضيق الشهيد رحمه الله ذرعا بإيصاد أبواب الجهاد في وجهه، وهو يعبر عن الجهاد بالنسبة للمجاهد بأنه كالماء للسمك، فمعاودة الشهيد إلى العمل الوظيفي، والحياة الروتينية نغص عليه عيشه، وكدر عليه صفو حياته.


ورغم أن الدنيا فتحت عليه وجاءته طائعة إلا أنه يرى أن هذه ليست هي الحياة الحقيقية، وليس هذا هو الدور المنوط به، وقد سار في طريق الجنة شوطا كبيرا وهو يرى نفسه الآن يعود إلى الورا، بالرغم من أنه ربى جيلا في الأردن، ومعظم من نلتقي بهم يقولون لنا؛ إننا تأثرنا بالشهيد، ولولا الله ثم عبد الله لكنا الآن نرتع مع الضائعين، وإن كنا ننسى فلا ننسى أروقة الجامعة الأردنية التي شهدت له في محاضراته العامة والخاصة، وبصماته الواضحة فيها، وقد تربى على يديه مئات الشباب المسلم العائد إلى ربه، والذين كان يعدهم ليوم اللقاء مع العدو ليزيل بهم نير الإحتلال عن فلسطين، ويقيم بهم دولة القرآن


ولهذا لم يمهل، فتم فصله من الجامعة الأردنية بقرار من الحاكم العسكري العام.


جهاده في أفغانستان:الحديث عن هذه النقطة يحتاج إلى مجلد كبير، لكننا سنلقي بعض الضوء عليها... إلتفت الشهيد بعد فصله من الجامعة وإغلاق أبواب الجهاد على أرض فلسطين عله يجد أرضا يؤدي عليها عبادة القتال، فرأى نورا لمع فوق أرض أفغانستان، فقال؛ لعل الإنفراج يكون من هناك.


وكان للقاء الذي تم بينه وبين الشيخ كمال السنانيري رحمه الله - الذي زار أرض الجهاد - عند المسعى في الحرم أثر كبير في تصميم الشهيد وعزمه أن يحمل أمتعته ويتوجه إلى أفغانستان



ارتحل الشهيد وعمل فترة وجيزة في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، ليكون قريبا من الجهاد الأفغاني، وبدأ يتصل بأمراء الجهاد، وتوثقت صلاته بهم.


وكان الشهيد قد جمع محاضراته في ثلاثة أيام في الأسبوع لينصرف بقية الأسبوع للجهاد، ولما وجد أن هذه الأيام لا تكفي لأمور الجهاد عاد فحصر محاضراته - في الجامعة - في يومين، ولما وجد أن عمله في الجامعة يعرقل سير جهاده استقال من الجامعة وتفرغ نهائيا للجهاد.



لقد تحول الشهيد بحق إلى قلب الجهاد على أرض أفغانستان وعقله المفكر، فهو الذي عرف بهذا الجهاد في العالم، وهو الذي نقله نقلة بعيدة من جهاد إقليمي محلي إلى جهاد إسلامي عالمي، حتى أضحى الجهاد وأخباره حديث السامر والناس في كل مكان



وكان الشهيد ترسا لهذا الجهاد، يدفع عنه مؤامرات الأعداء وكيد الألداء الخصام، وتحول فكر الشهيد إلى مدرسة جهادية عملية أقضت مضاجع الظالمين والكافرين في أرجاء الأرض، وتحول بفضل الله - أولا - ثم بمشاركته عمليا في المعارك داخل أفغانستان إلى شخصية جهادية عالمية لا تبارى، بعد أن سرى حب الجهاد في دمائه وعروقه، وتغلغل في روحه، وصقلت نفسيته، ونضج واستوى على سوقه، حتى وصل به الأمر أن يصرح قبل استشهاده: (إنني أشعر بأن عمري الآن تسع سنوات، سبع سنوات ونصف في الجهاد الأفغاني، وسنة ونصف في الجهاد في فلسطين، وبقية عمري ليس له قيمة عندي).


ولهذا تآمر عليه أعداء هذ الدين ورصدوا حركاته وسكناته ثم قاموا باغتياله وتفجير سيارته في أكبر شوارع بيشاور وفي وضح النهار



لقد وصل الأمر - في ظني - أن تصبح دماء الشهيد عزام أجدى وأنفع للأمة الإسلامية من مداد قلمه فاختاره الله شهيدا، وأخذ معه زهرتين من أفلاذ كبده؛ محمد وإبراهيم.



لقد كنا نراه يوميا قبل استشهاده يحمل روحه على كفه يعرضها على فاطرها أن يقبضها فرحا مستبشرا... لقد فرغت نفسه من حظ نفسه، وطلب الشهادة صادقا فأعطيها، وتنسم الناس رائحة المسك من دمائه الزكية، ورأوا الإبتسامة العريضة على وجهه عندما وضع في قبره.



رحمه الله وأنزله منازل الشهداء في عليين... إنه سميع مجيب

بقلم؛ ابن أخت الشهيد


مجلة المجاهدون

العدد 25، بتاريخ جمادي الأولى 1411هـ


وكذلك العدد 26، بتاريخ 26 رجب 1411هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،   1/6/2012, 2:30 am

بارك الله فيك اختي المهاجرة
ورحم الله الشيخ عبد الله عزام
والحقه بالشهداء
ورزفنا شهادة في سبيله



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،   1/6/2012, 2:10 pm



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،   1/6/2012, 11:28 pm

اقتباس :
ولا
زلت أذكر يوم أن جاءت مجموعة من الأقارب، من بينهم والد الشهيد لإقناعه
بالعدول عن طريقه، حيث كان الجهاد يومها مستغربا، خصوصا من موظف مؤهل يحمل
شهادة، لأنه كان في نظر الناس أن الجهاد لا يقوم به إلا العاطل عن العمل أو
غير الموظف!



كان هذا في قرية
الرصيفة حيث كانت تسكن شقيقته - أم محمد - فقال له والده: (يا بني أنا كنت
مؤملا أن تكون من القضاة الكبار في عمان، وإذا بك تدور مع الأولاد الصغار،
مع الشباب في الجبال)، وبدأ يبكي هو والوالدة.


وأذكر
يومها - وقد كنت جالسا - فهب الشهيد غاضبا وقام من مكانه وقال: (أنا
أدعوكم إلى الجنة وأنتم تدعونني إلى النار، {يا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة
وتدعونني إلى النار}).

سبحان الله وكان القصة نفسها مع كل بطل

رحمه الله وتقبله عنده في الشهداء



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tounisiamoslima
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،   4/6/2012, 1:19 am

رحمه الله و غفر له و اسكنه الجنة مع الانبياء عليهم الصلاة و السلام و الشهداء و الصالحين و الصديقين
اللهم آميين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد عبد الله عزام ... بين الميلاد والإستشهاد،،،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: