http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اديهامو
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   17/5/2012, 3:13 pm


المسيح الدجال وعلاقته بسورة الكهف والخوارج

وبيان أن الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أولاً :: علاقة المسيح الدجال بسورة الكهف ولماذا جعل الله تعالى العصمة من فتنة الدجال بقراءة أولها أو أواخرها؟



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيث أن سورة الكهف هي بمثابة الترياق الوحيد لسم فتنة المسيح الدجال 

فلكل داء دواء وداء فتنة الدجال لا ترياق له ولا دواء إلا تلاوة آيات سورة الكهف عليه للوقاية والعصمة من شر فتنته

و نجد هنا في أول سورة الكهف وفي العشر آيات الأولى العاصمة من فتنة المسيح الدجال هذه الآية الكريمة::


وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً [الكهف : 4]

فمن هم الذين ينذرهم الله تعالى ؟ أنهم من أدعوا كذبًا أن لله تعالى ولدًا ألا وهم ( اليهود والنصارى )

قالت اليهود عزير ابن الله !!! وقالت النصارى المسيح ابن الله !!!

فكان النذير لهما في هذه السورة وهذه الآيات إشارة للمسلمين ليأخذوا حذرهم ..... ولكن لماذا تحذير للمسلمين ؟؟؟

لأن اليهود الذين ادعوا أن لله تعالى ولدا : (( ينتظرون ظهور المسيح كنبي )) مبشر به في كتبهم !!! لأنه لم يظهر بعد حسب معتقدهم ولذلك لم يؤمنوا بعيسى بن مريم ولم يتبعوا شريعته وقاتلوه على ذلك وكفروا به وبربه !!

لذلك ينتظر اليهود ( نبي ) هو المسيح في آخر الزمان ) .

وأما النصارى فادعوا أيضًا أن لله تعالى ولدًا وهو المسيح !!! : وأعطوا المسيح صفة الربوبية وعبدوه وقالوا أنه سيقوم من الموت آخر الزمان (( قيامة المسيح )) فيعود لينصرهم (( كإله ورب لهم )) أي أنهم ينتظرون (( إله )) هو المسيح !!!

وبذلك نرى أن اليهود ينتظرون (( نبي وهو المسيح )) والنصارى ينتظرون (( إله وهو المسيح )) أيضًا !!!!

ومن هنا نرجع للمسيح الدجال فهو يبدأ فتنته بين المسلمين مدعيًا الإسلام والتقوى والصلاح وربما يدعي المهدية خارج مكة !!! فيلتف حوله كثير من جهال المسلمين , ثم ( يدعي النبوة وأنه هو المسيح ) فينفض عنه كثير من المسلمين ويلتف حوله (( اليهود الذين ينتظرون النبي المسيح )) !!! ثم (( يدعي الإلوهية وأنه هو الرب المسيح ابن الله )) فليتف حوله (( النصارى الذين ينتظرون قيامة الرب المسيح )) !!! 

وبذلك نرى التحذير الرباني لعباده المؤمنين من فتنة الدجال (( مدعي النبوة والإلوهية على أنه هو المسيح بالصفتين النبوية والإلوهية )) ولذلك كانت أهمية معرفة معاني توحيد الإلوهية وتوحيد الأسماء والصفات لله تعالى حتى لا يلتبس أمره على المؤمنين مثلما ألتبس على اليهود والنصارى , ومثلما ألتبس أمره على المجسمة من الأشاعرة والمعتزلة الذين يجسمون الله ويلحدون في أسماءه وصفاته , فلابد من معرفة أن الله تعالى لا يمكن ان يتجسد في شكل بشرى أبدًا ولا يحل في جسد , ويجب معرفة أننا لن نرى الله تعالى حتى نموت , ويجب أن نؤمن أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين وأن لا نبي بعده أبدًا إلى أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها .




المسيح الدجال يخرج في بقية الخوارج 

روى الهيثمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : 

فلقيت أبا برزة في يوم عرفة في نفر من أصحابه فقلت يا أبا برزة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله في الخوارج قال أحدثك بما سمعت أذناي ورأت عيناي أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فكان يقسمها وعنده رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه من قبل وجهه فلم يعطه شيئا فأتاه من قبل يمينه فلم يعطه شيئا ثم أتاه من خلفه فلم يعطه شيئا فقال والله يا محمد ما عدلت في القسمة منذ اليوم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ثم قال : والله لا تجدون بعدي أحدا أعدل عليكم مني قالها ثلاثا ثم قال : يخرج من قبل المشرق رجال كان هذا منهم هديهم هكذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه ووضع يده على صدره سيماهم التحليق لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم فإذا رأيتموهم فاقتلوهم قالها ثلاثا شر الخلق والخليقة قالها ثلاثا ، وقال حماد لا يرجعون فيه ، 

وفي رواية

لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال 



الراوي: أبو برزة الأسلمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/231
خلاصة حكم المحدث: [فيه] الأزرق بن قيس وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح 
----------------------------- 



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 


(
يخرج ناس من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما قطع قرن نشأ قرن حتى يكون مع بقيتهم الدجال ) .

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/233
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن 
-----------------------------

فكما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع على ذلك علماء الامة فأن خروج المسيح الدجال يكون في بقية الخوارج .


حتى يخرج اخرهم مع الدجال هذا دليل على انهم يتبعونه .. وينتهون مع نهاية الدجال .


واذكر لطيفة لأحد العلماء يقول :

إنما كان الخوارج الأولين معطله والخوارج الأخرين مجسمه .. حكمه من الله تعالى .. لانهم شبهوا الله بخلقه - فتعالى الله عما يصفون فلذلك يفتنون بالدجال ويخرجون معه .


وقد أستنبط بعض أهل العلم فائده من هذا الحديث :



وهو ان خروج الدجال في ثنايا الخوارج وفي ثوره من ثوراتهم دليل على ما يوجد من تناسب بينهم في الفكر الأهوج تجعل مثل هذا المحيط هو المناسب لأن يخرج من خلاله .


ولذلك فلا عجب أن وجدنا فى صبيحة يوم من الايام القادمة ان يخرج هذا الدجال في خضم الثورات العربية الجماعيه الآن بين بحور الدماء المسفوكه باسم التخلص من الحكام الظالمين !!!

رغم ان الكثير يرون ان هذا الامر بعيد جدا والبعض الاخر يرى قربه والله تعالى اعلم 

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 

(( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) رواه البخاري ومسلم.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


ثم نأتي لهذه الآيات الكريمات في العشر آيات الأواخر من سورة الكهف العاصمة من فتنة الدجال : 

أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً [الكهف : 102] قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً [الكهف : 103] الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [الكهف : 104]

ففي هذه الآيات الكريمات نجد تحذيرًا شديدًا من الكفر وخاصة ممن عبدوا عزير والمسيح وهما من عباد الله تعالى الصالحين وقالوا عنهما أنهما أبني الله تعالى ظلمًا وكفرا , وهذا نذير آخر لليهود والنصارى الذين ينتظرون عودة (( المسيح نبيًا وإلهًا )) لعلهم يتذكرون .

ثم يخاطب الله تعالى عقول الضالين ويخبرهم عن أكثر الناس خسارة وضياعا ألا وهم الذين ضلوا طريقهم لتوحيد الله والإيمان به ولم يوحدوه كما ينبغي له من توحيد إلوهيته وتوحيد أسماءه وصفاته وتنزيهه عن صفات وأفعال البشر ومعرفته المعرفة الموجبة للتوحيد الخالص , فضل سعيهم ورُفضت عبادتهم وردت عليهم أعمالهم رغم أنهم كانوا يتوهمون أنهم يحسنون عملاً بضلالهم عن حقيقة توحيد الله تعالى وتوحيد إلوهيته وتوحيد أسماءه وصفاته , 

وبالتالي كان من اليسير على المسيح الدجال أن يدعوهم فيستجيبوا له لأنهم ضلوا طريق التوحيد الخالص وأشركوا الله تعالى في صفات البشر وأسمائهم وأفعالهم فضل عملهم كله ووقعوا في فتنة الدجال .

ويختتم الله تعالى العشر آيات الأواخر من سورة الكهف بهذه الآية الكريمة ::

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [الكهف : 110]


وهي آية تذكر على شيء واحد فقط ألا وهو (( توحيد الله تعالى بتوحيد إلوهيته وتوحيد أسماءه وصفاته ))وألا يشرك بعبادة الله تعالى أحدًا من خلقه بأن نخلع عليهم بعض صفات الله أو أسماءه أو قدراته كالخلق والرزق والإغاثة والنصر والشفاء فصفات الله تعالى وأسماءه وإلوهيته لا نُشرك فيها مع الله تعالى أحدًا وإلا وقعنا في الشرك الأكبر الموجب للخلود في النار أعاذنا الله تعالى منها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيًا : بيان أن الطعام والشراب في أيام فتنة المسيح الدجال لا ينفعان ولا ينفع تخزينهما قبلها



المؤمن لا يحتاج لطعام أو لشراب أيام فتنة المسيح الدجال التي تدوم لمدة أربعين يومًا منها يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وباقي أيامه الـ 37 كسائر أيامنا هذه , فقط يلهم الله تعالى المؤمن يومئذٍ التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير فيجري عليه ذلك مجرى الطعام والشراب وهذه الكرامة لا تكون إلا للمؤمنين فقط

أما الدجال يمر على المزارع والبيوت فيجعلها خرابة بل ويفسد الماء لو لم يؤمن أهلها به , ويمر على الخرابة فيجعلها زرعا لو آمن أهلها به من عظم فتنته

ولذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نهرب من الدجال حتى لا يفتننا في ديننا بتعكير دنيانا على الأقل وإذلالنا في طعامنا وشرابنا فما هو الحال لو بدأ في فتنتنا في ديننا بخوارقه الخطيرة !!!

ولكن نصحنا أيضًا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تحتم علينا مواجهة الدجال أن نتعوذ بالله تعالى من شر فتنته وأن نتفل أو نبصق في وجهه نكاية فيه , وأن نتلو عليه فواتح أو أواخر سورة الكهف أي ( أول وآخر عشر آيات من سورة الكهف ) ويفضل حفظ هذه الآيات وتحفيظها للنساء والأطفال جميعًا 

(( لأن ساعة الفتنة لاينفع ان نهرول ونجرى ونبحث عن المصحف ثم نجلس ونقراء منه لابد للقرءان ان يخرج من قلب المؤمن مباشرة لوجه الدجال زي قذيفة المدفعية الثقيلة عشان ربنا يهده )) .

ثم إذا عرض علينا الدجال نهر الماء يجب أن نرفضه لأنها نار من الله تُلظى , وإذا عرض علينا ناره فقد أمرنا رسول الله أن نلقي أنفسنا في ناره فما هي إلا ماء عذب زلال نشرب منها بفضل الله تعالى رغما عن انف وعين الدجال اللي ربنا ان شاء الله سوف يعورها له

من حديث حذيفة بن اليمان رضي اللـه عنه قال الذي لا ينطق عن الهوى : ((لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال، معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض، والأخر رأى العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النهـر الذي يراه ناراً، وليغمض، ثم ليطأطيء رأسه فليشرب منه فإنه ماء بارد )) ([10]). 


وفى رواية أخرى في صحيح مسلم لحذيفة رضي اللـه عنه أن النبي قال: ((يخرج الدجال وإن معه ماءً وناراً، فما يراه الناس ماءً فهي نار تحرق وما يراه الناس نارا فهو ماء بارد عذب))([11]). 


فالموازين تتبدل ويومها لن نحتاج إلا لطاعة الله أيام فتنة المسيح الدجال,

فقط الصبر والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وتلاوة آيات الكهف .


باب ما جاء في حبس المطر والنبات عند خروج الدجال

عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فذكر الدجال، فقال: "إن بين يديه ثلاث سنين: سنة تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ضرس ولا ذات ظلف من البهائم إلا هلكت..." الحديث.

وفيه: قالت أسماء: يا رسول الله ! إنا والله لنعجن عجينتنا فما نختبزها حتى نجوع؛ فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس .

رواه: عبد الرزاق في "مصنفه"، والإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، 

وفي رواية لأحمد : يكفي المؤمنين عن الطعام والشراب يومئذ التكبير والتسبيح والتحميد .

وقد رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة" من حديث شهر بن حوشبعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها؛ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه الدجال، فقال: "أحذركم المسيح الدجال، وإن كل نبي قد أنذر قومه، وإنه فيكم أيتها الأمة، وسأجلي لكم من نعته ما لم تجلي الأنبياء قبلي لقومهم: يكون قبل خروجه سنون جدب، حتى يهلك كل ذي حافر". فناداه رجل، فقال: يا رسول الله ! بم يعيش المؤمنون ؟ فقال: "بما يعيش به الملائكة..... الحديث.

وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه؛ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أكثر خطبته حديثًا حدثناه عن الدجال وحذرناه.... فذكر الحديث بطوله، وفي آخره:

"وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله( الجزء رقم : 2)- -ص 373- فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ما شاء الله ". فقيل: ما يعيش الناس في ذلك الزمان ؟ قال: "التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد، ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام 


ولذلك فلو إنك خزنت ماء أو طعام أيام فتنة الدجال فإن الدجال يفسده لك بمجرد مروره بدارك إذا لم تؤمن به !!! 

 

فما العمل يومها ..... 

الحل هو

 

:: كلا لا تطع إبليس والدجال وأسجد لله تعالى وحده الواحد القهار فيلهمك التسبيح أنت واهلك فيجري علكم مقام الطعام والشراب كأنكم أكلتم جمل وشربتم من زمزم


هذه بركة الطاعة وبعض من نعم الله تعالى مثل ماء زمزم فهي ليست مياه فقط وإنما ( طعام طعم وشفاء سقم ) يعني تشبع منها تماما مثل الأكل بالضبط . 

كذلك يضرب الله الأمثال للناس في القرءان بذكر أصحاب الكهف في العشر الأوائل من سورة الكهف التي تعصم من فتنة الدجال , فإن الله تعالى أنامهم 309 سنة بدون ماء أو طعام ورغم ذلك حفظهم بصحتهم لأنه أجرى عليهم نعمته بالبركة فيهم فجرت عليهم محل الطعام والشراب ولذلك وضع الله تعالى قصتهم في العشر الأوائل العاصمة من الدجال ليعلمنا انه سبحانه قادر على إطعام عباده بدون طعام وقت الفتنه الكبرى

فهل يقول الشيوخ والعلماء ذلك الكلام للناس اليوم على المنابر ؟


فهل يقول الشيوخ والعلماء ذلك الكلام للناس اليوم على المنابر ؟

للاسف لا

بل امتلكوا المنابر وهم لا يؤمنون لا بالمهدي ولا الدجال ولا يحدثون الناس عنه فيُترك ذكر الدجال على المنابر في ظل استيلائهم على المنابر حتى يخرج الدجال فيهم في ظل غفلة الناس عن سيرته وفتنته !!!

الله جل جلاله لم يجعل القصص القرآني هباء بل ليعلمنا به وجعل عبرة أهل الكهف في العشر الأول ليلفت نظرنا فهل من مدكر؟

المسيح الدجال يبدأ فيدعي التقوى والصلاح والإيمان بين المسلمين ليضلهم حتى يفضحه الله الفضيحة الكبرى لكل مؤمن فقط 

فإنه يخرج أولا فيدعي الإيمان والصلاح ثم يدعي النبوة ثم يدعي الإلوهية كما أخرج الطبراني من طريق سليمان بن شهاب قال 

" نزل علي عبد الله بن المعتمر وكان صحابيا فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ((( الدجال ليس به خفاء ، يجيء من قبل المشرق فيدعو إلى الدين فيتبع ويظهر ، فلا يزال حتى يقدم الكوفة فيظهر الدين ويعمل به فيتبع ويحث على ذلك ، ثم يدعي أنه نبي فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه ، فيمكث بعد ذلك فيقول : أنا الله ، فتغشى عينه وتقطع أذنه ويكتب بين عينيه كافر فلا يخفى على كل مسلم ، فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ((( .

هذا للتذكير والافادة انشرها لاكبر عدد لتحذير الناس ونسال الله تعالى ان ينجينا واياكم من الفتن ماظهر منها ومابطن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   17/5/2012, 4:08 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتأملة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   18/5/2012, 3:45 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم على الموضوع النافع والقيم وبارك الله بك

اقتباس :
وفى رواية أخرى في صحيح مسلم لحذيفة رضي اللـه عنه أن النبي قال: ((يخرج الدجال وإن معه ماءً وناراً، فما يراه الناس ماءً فهي نار تحرق وما يراه الناس نارا فهو ماء بارد عذب))([11]).

أليس هذا من باب سحر التخييل ؟

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شاعر طيبه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   18/5/2012, 5:57 pm



بارك الله تعالى فيك أخي الكريم على هذا الموضوع النافع جعله الله تعالى في ميزان حسناتك ونفع بك وأثباك بكل خير سألته أو لم تسأله رب العالمين .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شاعر طيبه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   18/5/2012, 6:20 pm



أحب أن أستأذن من أخي الكريم صحاب الموضوع في أن أجيب على سؤال أختي الكريمة المتأمله :

أليس هذا من باب سحر التخييل ؟

الإجابة :: المسيح الدجال يؤتيه الله تعالى فتنه من أعظم فتن الدنيا على الإطلاق وهي فتنة ( معجزات وخوارق ) مشاهدة بالأعين ومسموعة بالأذان وملموسة بالأيدي , معجزات تفوق معجزات الأنبياء أنفسهم ولم يؤت أحد من الأنبياء مثلها سوى المسيح عيسى ابن مريم وهي معجزات إحياء الموتى ولذلك يدعي الدجال أنه المسيح سواء كان بصفة ( النبوة أو الإلوهية ) مثلمنا تفضل أخي أديماهو وشرح في موضوعه .

ولذلك يأتي الدجال ومعه نهران حقيقيان ولكن نهر الماء نار ونهر النار ماء ولكن بسحره وقدرات شياطينه يلبس على أعين الناس كلهم ( المؤمن والكافر منهم ) فالجميع يرى نهر الماء نارا ويرى نهر النار ماء وذلك بسبب السحر العظيم , ولكن النهران موجودان ولكن السحر يظهرهما على عكس حقيقتهما , وهي يأتي الجزاء على الوقوع في الفتنة , فالمؤمن أيضًا عينه ستُسحر ويرى النهران على عكس حقيقتهما مثله مثل الكافر ولكن المؤمن المعتصم بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يكذب عينيه ويصدق وينفذ وصية رسول الله ( فيطأطئ رأسه في نهر النار ليشرب منه حقيقة فيجده ماء عذب بارد أي يشرب بالفعل منه ) بس مين اللي يتجرأ على ذلك إلا المؤمن الذي نفذ وصية الرسول وعصم نفسه من فتنة الدجال بحفظ آيات سورة الكهف العاصمات ,

وبذلك نعرف أن النهران حقيقيان ولكن السحر يظهرهما على عكس الحقيقة , أما الكافر أو المسلم الذي يفتنه الدجال فيهرول لنهر الماء فـيجدها نارا تحرقه فيلقى جزاءه .

كذلك تتأكد فتن الدجال بإحياء الموتى من أحباب الناس وهو لا يكون إحياء حقيقي لموتى ولكنه يستخدم شياطين من أتباعه ينتحلون صفة وشكل أحباب وأقارب الناس من الموتى السابقين , ليفتن الناس وهذا يكون إنتحال حقيقي ولكنه يقنع الناس أنه أحيا موتى فعلا , وهذا من باب الدجل فلا هو أحيا أحدا ولا هو أستخدم سحر التخييل وإنما أستخدم أتباعه من الشياطين في تمثيل مسرحية فتنيه كبرى على الناس !!!!
كذلك تتأكد فتن الدجال في مسألة قتل المؤمن الذي يخرج له من المدينة المنورة , فيقول للدجال : ( أنت الدجال الكذاب الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فيقتله الدجال فعلا ويقسمه شطرين ويمر بين شطري جسده , بإذن الله تعالى , ثم يحييه بإذن الله تعالى وقدره أمام أتباعه وكل ذلك حقيقة لا سحر فيه , فيقوم المؤمن ويقول للدجال مره أخرى : أنت الدجال الكذاب الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهنا يجعل الله طوقًا من نحاس حول رقبة المؤمن يحميه من ذبح الدجال له , فلا يستطيع الدجال أن يقتله مرة أخرى فيبهت الذي كفر ويخنس ويعود أدراجه للقدس حيث يلقاه عند باب لد عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل هذا الدجال منتحل شخصيته .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اديهامو
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   21/5/2012, 8:41 pm

عذار على التاخر اخوانى واخواتى الكرام

بارك الله فى اخى شاعر طيبة اجبت وابدعت ولاتعليق اكثر مماقيل

اسال الله ان نصل جميعنا الى هذا المستوى من الفهم للفتن والت
دبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   21/5/2012, 8:57 pm



بارك الرحمن تعالى فيك أخي أديهامو وجعل موضوعك هذا في ميزان حسناتك وأفرحك بها

وأالتمس الفرصة لأحيك بيننا في المنتدى المٶمنين
فأهلا وسهلا بك
نفع الله المسلمين بك ورفع قدرك

نسأل الله أن يعوذنا من الفتن کلها (من صغيرها والى أکبرها وهي فتنة الدجال )ويردنا اليه تعالى وهو راضي عنا

اللهم آميين






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتأملة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال   26/5/2012, 3:25 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم شاعر طيبة على الاجابة الوافية
نعوذ بالله من فتنة الدجال ومن كل فتنة
اللهم آمين
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطعام والشراب لا ينفعان في زمان المسيح الدجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: