http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 نصر من الله وفتح قريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: نصر من الله وفتح قريب   6/5/2012, 12:52 am






فتح القسطنطينيه

بداية الهجوم




عند الساعة الواحدة صباحا
من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق 29 مايو 1435م
بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن أصدرت الأوامر للمجاهدين
الذين علت أصواتهم بالتكبير وانطلقوا نحو الأسوار
وخاف البيزنطيون خوفا عظيما
وشرعوا في دق نواقيس الكنائس والتجأ إليها كثير من النصارى
وكان الهجوم النهائي متزامنا بريا وبحريا في وقت واحد
حسب خطة دقيقة أعدت بإحكام
وكان المجاهدون يرغبون في الشهادة
ولذلك تقدموا بكل شجاعة وتضحية وإقدام نحو الأعداء
ونال الكثير من المجاهدين الشهادة
وكان الهجوم موزعا على كثير من المناطق
ولكنه مركز بالدرجة الأولى في منطقة وادي ليكوس ، بقيادة السلطان محمد الفاتح نفسه
وكانت الكتائب الأولى من العثمانيين
تمطر الأسوار والنصارى بوابل من القذائف والسهام
محاولين شل حركة المدافعين
ومع استبسال البيزنطيين وشجاعة العثمانيين
كان الضحايا من الطرفين يسقطون بأعداد كبيرة





الضربة التالية





وبعد أن انهكت الفرقة الاولى الهجومية كان السلطان قد أعد فرقة أخرى
فسحب الأولى ووجه الفرقة الثانية
وكان المدافعون قد أصابهم الإعياء ، وتمكنت الفرقة الجديدة
من الوصول إلى الأسوار وأقاموا عليها مئات السلالم في محاولة جادة للإقتحام
ولكن النصارى استطاعوا قلب السلالم
واستمرت تلك المحاولات المستمية من المهاجمين
والبيزنطيون يبذلون قصارى جهودهم للتصدي لمحاولات التسلق





الضربة الثالثة





وبعد ساعتين من تلك المحاولات
أصدر الفاتح أوامره للجنود لأخذ قسط من الراحة
بعد أن أرهقوا المدافعين في تلك المنطقة
و في الوقت نفسه أصدر أمرا إلى قسم ثالث من المهاجمين
بالهجوم على الأسوار من نفس المنطقة
وفوجئ المدافعون بتلك الموجة الجديدة
بعد أن ظنوا ان الأمر قد هدأ وكانوا قد أرهقوا
في الوقت الذي كان المهاجمون دماء جديدة معدة ومستريحة
وفي رغبة شديدة لأخذ نصيبهم من القتال
كما كان القتال يجري على قدم وساق في المنطقة البحرية
مما شتت قوات المدافعين وأشغلهم في أكثر من جبهة في وقت واحد
ومع بزوغ نور الصباح أصبح المهاجمون يستطيعون أن يحددوا مواقع العدو بدقة أكثر
و شرعوا في مضاعفة جهودهم في الهجوم
وكان المسلمون في حماسة شديدة وحريصين على إنجاح الهجوم
ومع ذلك أصدر السلطان محمد
الأوامر إلى جنوده بالإنسحاب لكي يتيحوا الفرصة للمدافع لتقوم بعملها مرة أخرى
حيث أمطرت الأسوار والمدافعين عنها بوابل من القذائف
واتعبتهم بعد سهرهم طوال الليل





الضربة الرابعة ( الانكشارية )





وبعد أن هدأت المدفعية جاء قسم جديد من شجعان الإنكشارية
يقودهم السلطان نفسه
تغطيهم نبال وسهام المهاجمين التي لا تنفك عن محاولة منع المدافعين عنها
وأظهر جنود الإنكشارية شجاعة فائقة وبسالة نادرة في الهجوم
واستطاع ثلاثون منهم تسلق السور أمام دهشة الأعداء
ورغم استشهاد مجموعة منهم بمن فيهم قائدهم
فقد تمكنوا من تمهيد الطريق لدخول المدينة
عند طوب قابي ورفعوا الأعلام العثمانية
مما زاد في حماس بقية الجيش للاقحام كما فتّوا في عضد الأعداء





بداية النهاية




وفي نفس الوقت أصيب قائد المدافعين جستنيان بجراح بليغة
دفعته إلى الانسحاب من ساحة المعركة
مما أثر في بقية المدافعين
وقد تولى الإمبراطور قسطنطين قيادة المدافعين بنفسه محل جستنيان
الذي ركب أحد السفن فارا من أرض المعركة
وقد بذل الامبراطور جهودا كبيرة في تثبيت المدافعين
الذين دب اليأس في قلوبهم من جدوى المقاومة
في الوقت الذي كان فيه الهجوم بقيادة السلطان شخصياً على أشده
محاولاً استغلال ضعف الروح المعنوية لدى المدافعين.

وقد واصل العثمانيون هجومهم في ناحية اخرى من المدينة
حتى تمكنوا من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج
والقضاء على المدافعين في (باب أدرنة) ورفعت الاعلام العثمانية عليها
وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة
ولما رأى قسطنطين الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة
أيقن بعدم جدوى الدفاع وخلع ملابسه حتى لايعرف
ونزل عن حصانه وقاتل حتى قتل في ساحة المعركة.

وكان لانتشار خبر موته
دور كبير في زيادة حماس المجاهدين العثمانيين
وسقوط عزائم النصارى المدافعين
وتمكنت الجيوش العثمانية من دخول المدينة من مناطق مختلفة
وفر المدافعون بعد انتهاء قيادتهم
وهكذا تمكن المسلمون من الاستيلاء على المدينة
وكان الفاتح رحمه الله مع جنده في تلك اللحظات يشاركهم فرحة النصر
ولذة الفوز بالغلبة على الأعداء من فوق صهوة جواده
وكان قادتهُ يهنئونه وهو يقول :
الحمد لله ليرحم الله الشهداء ويمنح المجاهدين الشرف والمجد ولشعبي الفخر والشكر.





السلطان في القلعة





كانت هناك بعض الجيوب الدفاعية داخل المدينة
التي تسببت في استشهاد عدد من المجاهدين
و قد هرب أغلب أهل المدينة الى الكنائس
ولم يأت ظهيرة ذلك اليوم الثلاثاء 20 جمادي الأولى 857هـ الموافق 29 من مايو 1453م
إلا والسلطان الفاتح في وسط المدينة
يحف به جنده و قادته وهم يرددون :
ما شاء الله ، فالتفت إليهم وقال :
لقد أصبحتم فاتحي القسطنطينية الذي أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهنأهم بالنصر ونهاهم عن القتل، وأمرهم بالرفق بالناس والإحسان إليهم
ثم ترجل عن فرسه وسجد لله على الأرض شكراً وحمداً وتواضعاً لله تعالى.





((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))


عدل سابقا من قبل بــدرالزمان في 6/5/2012, 1:20 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   6/5/2012, 1:14 am

طالما احببت القياد العسكريه
وخصوصا الخطط الذكيه والمفاجئه للعدو
وهذا السلطان اعجبني حيث اشتملت خطته على تغيير الفرق
وادخال فرق جديده غير مرهقه
وهذا يؤدي الى ارهاق العدو وانكسار شوكته
كم نحن بحاجه هذه ايام الى قاده محنكين اذكياء
يؤيدهم الله بنصره ويعز الاسلام واهله



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   6/5/2012, 1:22 am

سبحان ربي العظيم... سبحان الله امنت بالله
بورك فيك يااخي بدر الزمان
سبقتني اليها والله.... امنت بالله


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   6/5/2012, 1:31 am

بارك الله فيك اختي مؤمنة بالله
وحقيقة فتح القسطنطينيه عجيب

فقد كان فتحها حلمًا يراود كل المسلمين وأملاً يسعى لتحقيقه الخلفاء والسلاطين والملوك منذ أن سمعوا البشارة النبوية بفتحها وعقبى فاتحيها

وكان
لفتح القسطنطينية دوي هائل على مستوى العالم بأسره المسلم وغير المسلم،
وأرخ بهذا الفتح نهاية العصور الوسطى في تاريخ البشرية، ودخلت العلاقة بعده
بين الإسلام والغرب مرحلة جديدة تغيرت فيها طبيعة الصراع وأساليبه.



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   6/5/2012, 1:45 am

واظن التاريخ سيعيد نفسه اخي بدر الزمان
فهي فعلا بعد اعادة فتحها ستكون بداية العلاقة بين الشرق والغرب على اساس قوة اسلامية جديدة يعمل لها الف حساب....

واشد مايدهشني في الامر هو اسباب فتحها مرة ثانية .... هل ستكون مركزا للصليبيين ونائبا عن الكنيسة الرومية .... مع العلم ان ايطاليا ستعود هي مركز الصليبية للعالم ... بعد اندثار امريكا وحلفاؤها ودخولهم في حرب لمدة تسع سنوات...

وللعلم فان الاتراك سيدخلون في حلف مع المصريين لحرب عدو لهم .... مدة هذا الحلف هو سبع سنوات وسيغدر الاتراك بعد سنتين؟؟؟؟؟
وسندخل في حرب معهم نحن المصريين ستكون الغلبه لهم في البداية ثم ستدور رحى الحرب حتى نتمكن منهم...

سبحان الله ... وهو العالم وحده لاشريك له.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   7/5/2012, 8:57 pm



بارك الله فيك أخي بدرالزمان للموضوع الطيب والذي يرفع الهمم
شعرت بمراحل المعرکة کما وصفتها لنا ..
ووأکيد کان من أجازات العظيمة في تلك الفترة من العهد الاسلامي ..ويا ترى أي دوي أحدثها ذلك الفتح !!! سبحان الله


أختي مٶمنة ذکرت لنا بعض الرٶوس النقاط عن الفتح القسطنطينة القادم ولم تذکري التفاصيل
فهل لکي أن تزيدينا بما معکي بارك الله فيك

ما أعرفه هو نزول الاتراك الى الارض الجزيرة شمال الشرق سوريا وهو جزيرة بين الرافد خاپور ونهر الفرات في شمال دولة سوريا الحالية حسب الاحاديث قبل حدوث ملحمة الکبرى.






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: نصر من الله وفتح قريب   8/5/2012, 12:25 am

في انتظار المزيد مما لديك اختي مؤمنة بالله

وبارك فيك اختي الحكمة هي النجاح وفعلا رفع الهمم مطلوب للمسلمين لان به خير كبير
ولاحظت ان المواضيع التي تم طرحها من قبل اخي المثنى واخي شموخ النسر تصب في هذا الجانب ايضا
فعلو الهمه ومقارعة المستحيل تجعلنا نصل الى ما نريد في النهايه
وكلما شرف الهدف وكان عزيزا كلما طلب منا همة اكبر
فالاشياء الثمينة نحفر عميقا حتى نجدها



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصر من الله وفتح قريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: