http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 1:44 pm

مفااااااااعل ديمونة
ملف تم فتحه من سنين ولم ياخذ حقه من البحث
نحاول فتح الملف مرة اخرى ........... تابعونااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tounisiamoslima
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 2:03 pm

بارك الله فيك ايتها الفاضلة على المواضيع الخصبة و المختلفة
اسجل متابعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 2:11 pm

مرحبا اختي وبارك الله فيك وجزيت خيرا
والله اشكرك على ذوقك ياطيبة


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 2:31 pm

نتابع معك هذا الموضوع الهام
اختنا مؤمنة بالله
في انتظار المعلومات



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 3:33 pm

شكرا اخي .. بارك الله فيك


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   11/4/2012, 4:24 pm

ماشاء الله افتحي لنا الأبواب والأسرار تستهويني مثل هذه المواضيع ..
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 12:41 am

اهلا بك دار السعادة ..خليكي مثل اختك تحب تحفر في المخفيات ...(ابتسمي)
تابعي معي.... والله المستعان.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 12:45 am

Israel’s Nuclear Weapons

--------------------------------------------------------------------------------

The Israeli nuclear weapons program grew out of the conviction that the Holocaust justified any measures Israel took to ensure its survival. Consequently, Israel has been actively investigating the nuclear option from its earliest days. In 1949, HEMED GIMMEL a special unit of the IDF's Science Corps, began a two-year geological survey of the Negev desert with an eye toward the discovery of uranium reserves. Although no significant sources of uranium were found, recoverable amounts were located in phosphate deposits.

The program took another step forward with the creation of the Israel Atomic Energy Commission (IAEC) in 1952. Its chairman, Ernst David Bergmann, had long advocated an Israeli bomb as the best way to ensure "that we shall never again be led as lambs to the slaughter." Bergmann was also head of the Ministry of Defense's Research and Infrastructure Division (known by its Hebrew acronym, EMET), which had taken over the HEMED research centers (HEMED GIMMEL among them, now renamed Machon 4) as part of a reorganization. Under Bergmann, the line between the IAEC and EMET blurred to the point that Machon 4 functioned essentially as the chief laboratory for the IAEC. By 1953, Machon 4 had not only perfected a process for extracting the uranium found in the Negev, but had also developed a new method of producing heavy water, providing Israel with an indigenous capability to produce some of the most important nuclear materials.

For reactor design and construction, Israel sought the assistance of France. Nuclear cooperation between the two nations dates back as far as early 1950's, when construction began on France's 40MWt heavy water reactor and a chemical reprocessing plant at Marcoule. France was a natural partner for Israel and both governments saw an independent nuclear option as a means by which they could maintain a degree of autonomy in the bipolar environment of the cold war.

The Sinai Crisis
In the fall of 1956, France agreed to provide Israel with an 18 MWt research reactor. However, the onset of the Suez Crisis a few weeks later changed the situation dramatically. Following Egypt's closure of the Suez Canal in July, France and Britain had agreed with Israel that the latter should provoke a war with Egypt to provide the European nations with the pretext to send in their troops as peacekeepers to occupy and reopen the canal zone. In the wake of the Suez Crisis, the Soviet Union made a thinly veiled threat against the three nations. This episode not only enhanced the Israeli view that an independent nuclear capability was needed to prevent reliance on potentially unreliable allies, but also led to a sense of debt among French leaders that they had failed to fulfill commitments made to a partner. French premier Guy Mollet is even quoted as saying privately that France "owed" the bomb to Israel.

On 3 October 1957, France and Israel signed a revised agreement calling for France to build a 24 MWt reactor (although the cooling systems and waste facilities were designed to handle three times that power) and, in protocols that were not committed to paper, a chemical reprocessing plant. This complex was constructed in secret, and outside the IAEA inspection regime, by French and Israeli technicians at Dimona, in the Negev desert under the leadership of Col. Manes Pratt of the IDF Ordinance Corps.

Both the scale of the project and the secrecy involved made the construction of Dimona a massive undertaking. A new intelligence agency, the Office of Science Liasons,(LEKEM) was created to provide security and intelligence for the project. At the height construction, some 1,500 Israelis some French workers were employed building Dimona. To maintain secrecy, French customs officials were told that the largest of the reactor components, such as the reactor tank, were part of a desalinization plant bound for Latin America. In addition, after buying heavy water from Norway on the condition that it not be transferred to a third country, the French Air Force secretly flew as much as four tons of the substance to Israel.

Trouble arose in May 1960, when France began to pressure Israel to make the project public and to submit to international inspections of the site, threatening to withhold the reactor fuel unless they did. President de Gaulle was concerned that the inevitable scandal following any revelations about French assistance with the project, especially the chemical reprocessing plant, would have negative repercussions for France's international position, already on shaky ground because of its war in Algeria.

At a subsequent meeting with Ben-Gurion, de Gaulle offered to sell Israel fighter aircraft in exchange for stopping work on the reprocessing plant, and came away from the meeting convinced that the matter was closed. It was not. Over the next few months, Israel worked out a compromise. France would supply the uranium and components already placed on order and would not insist on international inspections. In return, Israel would assure France that they had no intention of making atomic weapons, would not reprocess any plutonium, and would reveal the existence of the reactor, which would be completed without French assistance. In reality, not much changed - French contractors finished work on the reactor and reprocessing plant, uranium fuel was delivered and the reactor went critical in 1964.

U.S. Spies On Dimona
The United States first became aware of Dimona's existence after U-2 overflights in 1958 captured the facility's construction, but it was not identified as a nuclear site until two years later. The complex was variously explained as a textile plant, an agricultural station, and a metallurgical research facility, until David Ben-Gurion stated in December 1960 that Dimona complex was a nuclear research center built for "peaceful purposes."

There followed two decades in which the United States, through a combination of benign neglect, erroneous analysis, and successful Israeli deception, failed to discern first the details of Israel's nuclear program. As early as 8 December 1960, the CIA issued a report outlining Dimona's implications for nuclear proliferation, and the CIA station in Tel Aviv had determined by the mid-1960s that the Israeli nuclear weapons program was an established and irreversible fact.

United States inspectors visited Dimona seven times during the 1960s, but they were unable to obtain an accurate picture of the activities carried out there, largely due to tight Israeli control over the timing and agenda of the visits. The Israelis went so far as to install false control room panels and to brick over elevators and hallways that accessed certain areas of the facility. The inspectors were able to report that there was no clear scientific research or civilian nuclear power program justifying such a large reactor - circumstantial evidence of the Israeli bomb program - but found no evidence of "weapons related activities" such as the existence of a plutonium reprocessing plant.

Although the United States government did not encourage or approve of the Israeli nuclear program, it also did nothing to stop it. Walworth Barbour, US ambassador to Israel from 1961-73, the bomb program's crucial years, primarily saw his job as being to insulate the President from facts which might compel him to act on the nuclear issue, alledgedly saying at one point that "The President did not send me there to give him problems. He does not want to be told any bad news." After the 1967 war, Barbour even put a stop to military attachés' intelligence collection efforts around Dimona. Even when Barbour did authorize forwarding information, as he did in 1966 when embassy staff learned that Israel was beginning to put nuclear warheads in missiles, the message seemed to disappear into the bureaucracy and was never acted upon.

Israel's First Bomb
In early 1968, the CIA issued a report concluding that Israel had successfully started production of uclear weapons. This estimate, however, was based on an informal conversation between Carl Duckett, head of the CIA's Office of Science and Technology, and Edward Teller, father of the hydrogen bomb. Teller said that, based on conversations with friends in the Israeli scientific and defense establishment, he had concluded that Israel was capable of building the bomb, and that the CIA should not wait for an Israeli test to make a final assessment because that test would never be carried out.

CIA estimates of the Israeli arsenal's size did not improve with time. In 1974, Duckett estimated that Israel had between ten and twenty nuclear weapons. The upper bound was derived from CIA speculation regarding the number of possible Israeli targets, and not from any specific intelligence. Because this target list was presumed to be relatively static, this remained the official American estimate until the early 1980s.

The actual size and composition of Israel's nuclear stockpile is uncertain, and is the subject of various estimates and reports. It is widely reported that Israel had two bombs in 1967, and that Prime Minister Eshkol ordered them armed in Israel's first nuclear alert during the Six-Day War. It is also reported that, fearing defeat in the October 1973 Yom Kippur War, the Israelis assembled 13 twenty-kiloton atomic bombs.

Vanunu Reveals Secrets
Israel could potentially have produced a few dozen nuclear warheads in the period 1970-1980, and might have possessed 100 to 200 warheads by the mid-1990s. In 1986 descriptions and photographs of Israeli nuclear warheads were published in the London Sunday Times of a purported underground bomb factory. The photographs were taken by Mordechai Vanunu, a dismissed Israeli nuclear technician. His information led some experts to conclude that Israel had a stockpile of 100 to 200 nuclear devices at that time.

By the late 1990s the U.S. Intelligence Community estimated that Israel possessed between 75-130 weapons, based on production estimates. The stockpile would certainly include warheads for mobile Jericho-1 and Jericho-2 missiles, as well as bombs for Israeli aircraft, and may include other tactical nuclear weapons of various types. Some published estimates even claimed that Israel might have as many as 400 nuclear weapons by the late 1990s. We believe these numbers are exaggerated.



The Dimona nuclear reactor is the source of plutonium for Israeli nuclear weapons, and the number of nuclear weapons that could have been produced by Israel can be estimated on the basis of the power level of this reactor. Information made public in 1986 by Mordechai Vanunu indicated that at that time, weapons grade plutonium was being produced at a rate of about 40 kilograms annually. If this figure corresponded with the steady-state capacity of the entire Dimona facility, analysts suggested that the reactor might have a power level of at least 150 megawatts, about twice the power level at which is was believed to be operating around 1970. To accomodate this higher power level, analysts had suggested that Israel had constructed an enlarged cooling system. An alternative interpretation of the information supplied by Vanunu was that the reactor's power level had remained at about 75 megawatts, and that the production rate of plutonium in the early 1980s reflected a backlog of previously generated material.

The upper and lower plausible limits on Israel's stockpile may be bounded by considering several variables, several of which are generic to any nuclear weapons program. The reactor may have operated an average of between 200 and 300 days annually, and produced approximately 0.9 to 1.0 grams of plutonium for each thermal megawatt day. Israel may use between 4 and 5 kilograms of plutonium per weapon [5 kilograms is a conservative estimate, and Vanunu reported that Israeli weapons used 4 kg].

The key variable that is specific to Israel is the power level of the reactor, which is variously reported to be at least 75 MWt and possibly as high as 200 MWt. New high-resolution satellite imagery provides important insight this matter. The imagery of the Dimona nuclear reactor was acquired by the Public Eye Project of the Federation of American Scientists from Space Imaging Corporation's IKONOS satellite. The cooling towers associated with the Dimona reactor are clearly visible and identifiable in satellite imagery. Comparison of recently acquired commercial IKONOS imagery with declassified American CORONA reconnaissance satellite imagery indicates that no new cooling towers were constructed in the years between 1971 and 2000. This strongly suggests that the reactor's power level has not been increased significantly during this period. This would suggest an annual production rate of plutonium of about 20 kilograms.

Based on plausible upper and lower bounds of the operating practices at the reactor, Israel could have thus produced enough plutonium for at least 100 nuclear weapons, but probably not significantly more than 200 weapons.

Some type of non-nuclear test, perhaps a zero yield or implosion test, occurred on 2 November 1966 [possibly at Al-Naqab in the Negev]. There is no evidence that Israel has ever carried out a nuclear test, although many observers speculated that a suspected nuclear explosion in the southern Indian Ocean in 1979 was a joint South African-Israeli test.

Sources and Resources
The Third Temple's Holy Of Holies: Israel's Nuclear Weapons Warner D. Farr, LTC, U.S. Army, September 1999
The Bomb That Never Is by Avner Cohen, Bulletin of the Atomic Scientists, May/June 2000, Vol 56, No. 3 pp.22-23
Israel and the Bomb. Avner Cohen has provides a detailed account of of the political aspects of Israel's nuclear history that draws on thousands of American and Israeli government documents-most of them recently declassified and never before cited-and more than one hundred interviews with key individuals who played important roles in this story.
Obsessive secrecy undermines democracy By Reuven Pedatzur Ha'aretz. Tuesday, August 8, 2000 -- Cohen published "Israel and the Bomb" in the United States, and a Hebrew translation of the book has appeared here. In the eyes of the defense establishment, Cohen has committed a double sin.
Fighting to preserve the tattered veil of secrecy By Ronen Bergman The publication of Dr. Avner Cohen's book and of the Vanunu trial transcripts set off alarm bells for the Defense Ministry's chief of security, who is striving to protect the traditional opacity regarding Israel's nuclear affairs.
Blast, from the past to the present By Yirmiyahu Yovel Ha'aretz. 28 July 2000 -- If, in the context of the peace agreements and talks with the United States, Israel were to confirm its nuclear capability - while committing itself to no nuclear testing and pledging to build its defense system on conventional weapons as in the past - maybe then it might achieve at least de facto recognition, if not international legitimacy, for its nuclear weaponry, to be used only as a "last resort" and a tool for safeguarding peace after Israel withdraws.
Israel The Nuclear Potential of Individual Countries Treaty on Nonproliferation of Nuclear Weapons Problems of Extension Appendix 2 Russian Federation Foreign Intelligence Service 6 April 1995
Israel's Nuclear Weapons - A Case Study by Elizabeth Stevens
The Samson Option. Israel's Nuclear Arsenal and American Foreign Policy Seymour M Hersh, [New York: Random House, 1991]
Israel’s Nuclear Development & Strategy: Future Ramifications for the Middle East Regional Balance By Laura Drake
Israeli Nuclear Strategy by Air Marshal Sir Timothy Garden
Israel: Plutonium Production The Risk Report Volume 2 Number 4 (July-August 1996).
Israel: Uranium Processing and Enrichment The Risk Report Volume 2 Number 4 (July-August 1996).

--------------------------------------------------------------------------------
Source: Federation of American Scientists




رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 12:47 am

وهذه هي الترجمة


إسرائيل للأسلحة النووية

--------------------------------------------------------------------------------

The Israeli nuclear weapons program grew out of the conviction that the Holocaust justified any measures Israel took to ensure its survival. نما برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلية للخروج من الاقتناع بأن المحرقة تبرر أية تدابير اسرائيل اتخذت لضمان بقائها. Consequently, Israel has been actively investigating the nuclear option from its earliest days. وبناء على ذلك، فقد تم التحقيق بنشاط اسرائيل عن الخيار النووي من أيامها الأولى. In 1949, HEMED GIMMEL a special unit of the IDF's Science Corps, began a two-year geological survey of the Negev desert with an eye toward the discovery of uranium reserves. في عام 1949، وحمد GIMMEL وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي بدأ سلاح العلم، دراسة استقصائية لمدة عامين الجيولوجي لل صحراء النقب مع العين في اتجاه اكتشاف احتياطيات اليورانيوم. Although no significant sources of uranium were found, recoverable amounts were located in phosphate deposits. على الرغم من عدم العثور على مصادر كبيرة من اليورانيوم، وتقع المبالغ القابلة للاسترداد في رواسب الفوسفات.

The program took another step forward with the creation of the Israel Atomic Energy Commission (IAEC) in 1952. اتخذ البرنامج خطوة أخرى إلى الأمام مع إنشاء لجنة إسرائيل للطاقة الذرية (هيئة الطاقة الذرية العراقية) في عام 1952. Its chairman, Ernst David Bergmann, had long advocated an Israeli bomb as the best way to ensure "that we shall never again be led as lambs to the slaughter." وكان رئيس مجلس إدارتها، إرنست ديفيد بيرجمان، طالما دعت قنبلة اسرائيلية باعتباره أفضل وسيلة لضمان "أن يكون أبدا ونحن مرة أخرى أن يقود مثل حملان الى الذبح." Bergmann was also head of the Ministry of Defense's Research and Infrastructure Division (known by its Hebrew acronym, EMET), which had taken over the HEMED research centers (HEMED GIMMEL among them, now renamed Machon 4) as part of a reorganization. وكان بيرغمان أيضا رأس وزارة الدفاع للبحوث والبنية التحتية (التي تعرف اختصارا في اللغة العبرية، EMET)، التي كانت قد استولت على مراكز البحوث حمد (حمد GIMMEL فيما بينها، والتي سميت الآن ماكون 4) كجزء من عملية إعادة التنظيم. Under Bergmann, the line between the IAEC and EMET blurred to the point that Machon 4 functioned essentially as the chief laboratory for the IAEC. تحت بيرغمان، عدم وضوح الخط الفاصل بين هيئة الطاقة الذرية العراقية وEMET إلى النقطة التي ماكون 4 تعمل أساسا في المختبر الرئيسي لهيئة الطاقة الذرية العراقية. By 1953, Machon 4 had not only perfected a process for extracting the uranium found in the Negev, but had also developed a new method of producing heavy water, providing Israel with an indigenous capability to produce some of the most important nuclear materials. قبل عام 1953، وكان ماكون 4 لم يكتمل إلا في عملية لاستخراج اليورانيوم التي عثر عليها في صحراء النقب، ولكن أيضا قد وضعت طريقة جديدة لانتاج الماء الثقيل، وتوفير اسرائيل مع القدرات المحلية لإنتاج بعض المواد النووية الأكثر أهمية.

For reactor design and construction, Israel sought the assistance of France . لتصميم المفاعل والبناء، وسعت إسرائيل على مساعدة فرنسا . Nuclear cooperation between the two nations dates back as far as early 1950's, when construction began on France's 40MWt heavy water reactor and a chemical reprocessing plant at Marcoule. التعاون النووي بين البلدين تعود بقدر أوائل عام 1950، عندما بدأ البناء في فرنسا 40MWt مفاعل الماء الثقيل ومحطة اعادة المعالجة الكيميائية في ماركول. France was a natural partner for Israel and both governments saw an independent nuclear option as a means by which they could maintain a degree of autonomy in the bipolar environment of the cold war. وكانت فرنسا شريكا طبيعيا لإسرائيل، وكلا الحكومتين رأى خيار مستقل النووية باعتبارها وسيلة تمكنهم من الحفاظ على درجة من الحكم الذاتي في البيئة القطبية الثنائية للحرب الباردة.

The Sinai Crisis سيناء الأزمة
In the fall of 1956, France agreed to provide Israel with an 18 MWt research reactor. في خريف عام 1956، وافقت فرنسا على تزويد إسرائيل لمفاعل الأبحاث MWt 18. However, the onset of the Suez Crisis a few weeks later changed the situation dramatically. ومع ذلك، بداية أزمة السويس بعد بضعة أسابيع تغير الوضع بشكل جذري. Following Egypt's closure of the Suez Canal in July, France and Britain had agreed with Israel that the latter should provoke a war with Egypt to provide the European nations with the pretext to send in their troops as peacekeepers to occupy and reopen the canal zone. بعد إغلاق مصر لقناة السويس في يوليو، وكانت فرنسا وبريطانيا اتفقت مع إسرائيل على أن هذا الأخير يجب أن يدفعنا إلى حرب مع مصر لتزويد الدول الأوروبية مع ذريعة لارسال قواتها كقوات لحفظ السلام لاحتلال واعادة فتح منطقة القناة. In the wake of the Suez Crisis, the Soviet Union made a thinly veiled threat against the three nations. في أعقاب أزمة السويس، جعل الاتحاد السوفياتي تهديدا مستترة ضد الدول الثلاث. This episode not only enhanced the Israeli view that an independent nuclear capability was needed to prevent reliance on potentially unreliable allies, but also led to a sense of debt among French leaders that they had failed to fulfill commitments made to a partner. هذه الحلقة، ليس فقط تعزيز وجهة النظر الإسرائيلية أن هناك حاجة إلى قدرة مستقلة النووية للحيلولة دون الاعتماد على حلفاء موثوق به يحتمل أن تكون، لكنها أدت أيضا إلى الشعور الديون بين القادة الفرنسيين بأنهم قد فشلت في الوفاء بالالتزامات لشريك. French premier Guy Mollet is even quoted as saying privately that France "owed" the bomb to Israel. ونقلت وحتى الفرنسية غي موليه رئيس الوزراء قوله سرا ان فرنسا "تدين" القنبلة لاسرائيل.

On 3 October 1957, France and Israel signed a revised agreement calling for France to build a 24 MWt reactor (although the cooling systems and waste facilities were designed to handle three times that power) and, in protocols that were not committed to paper, a chemical reprocessing plant. في 3 تشرين الأول 1957، وقعت فرنسا واسرائيل الى اتفاق منقحة يدعو فرنسا لبناء مفاعل MWt 24 (على الرغم من أن تم تصميم أنظمة التبريد ومنشآت لمعالجة النفايات ثلاثة أضعاف الطاقة الكهربائية)، وعلى البروتوكولات التي لم تكن ملتزمة ورقة، وهو مصنع اعادة المعالجة الكيميائية. This complex was constructed in secret, and outside the IAEA inspection regime, by French and Israeli technicians at Dimona, in the Negev desert under the leadership of Col. Manes Pratt of the IDF Ordinance Corps. تم بناء هذا المجمع في الخفاء، وخارج نظام تفتيش الوكالة، من قبل الفنيين الفرنسية والاسرائيلية في ديمونا، في صحراء النقب تحت قيادة العقيد المانوية برات من فيلق قانون جيش الدفاع الإسرائيلي.

Both the scale of the project and the secrecy involved made the construction of Dimona a massive undertaking. كل من حجم المشروع والسرية والتي تشارك في بناء مفاعل ديمونة مهمة ضخمة. A new intelligence agency, the Office of Science Liasons,(LEKEM) was created to provide security and intelligence for the project. تم إنشاء وكالة استخبارات جديدة، ومكتب Liasons العلم، (LEKEM) لتوفير الأمن والاستخبارات لهذا المشروع. At the height construction, some 1,500 Israelis some French workers were employed building Dimona. في البناء الارتفاع، ويعمل بها نحو 1500 الإسرائيليون بعض العمال الفرنسيين بناء مفاعل ديمونة. To maintain secrecy, French customs officials were told that the largest of the reactor components, such as the reactor tank, were part of a desalinization plant bound for Latin America. للحفاظ على السرية، وقال مسؤولو الجمارك الفرنسية أن أكبر مكونات المفاعل، مثل خزان المفاعل، وكانوا جزءا من محطة لتحلية المياه متجهة إلى أميركا اللاتينية. In addition, after buying heavy water from Norway on the condition that it not be transferred to a third country, the French Air Force secretly flew as much as four tons of the substance to Israel. وبالإضافة إلى ذلك، بعد شراء الماء الثقيل من النرويج على شرط أن لا يتم تحويلها الى بلد ثالث، وسلاح الجو الفرنسي طار سرا بقدر أربعة أطنان من المواد الخاضعة لاسرائيل.

Trouble arose in May 1960, when France began to pressure Israel to make the project public and to submit to international inspections of the site, threatening to withhold the reactor fuel unless they did. نشأت مشكلة في مايو 1960، عندما بدأت فرنسا للضغط على اسرائيل لجعل الجمهور، وتقديم مشروع لنظام التفتيش الدولي من موقع، مما يهدد بوقف وقود المفاعل إلا إذا فعلوا. President de Gaulle was concerned that the inevitable scandal following any revelations about French assistance with the project, especially the chemical reprocessing plant, would have negative repercussions for France's international position, already on shaky ground because of its war in Algeria. وأعرب عن قلق الرئيس ديغول بأن لا مفر منه في أعقاب فضيحة الكشف عن أي المساعدة الفرنسية في هذا المشروع، وخصوصا إعادة المعالجة الكيميائية للنبات، سيكون له تداعيات سلبية على موقف فرنسا الدولية، وبالفعل على أرضية مهزوزة بسبب حربها في الجزائر.

At a subsequent meeting with Ben-Gurion , de Gaulle offered to sell Israel fighter aircraft in exchange for stopping work on the reprocessing plant, and came away from the meeting convinced that the matter was closed. في اجتماع لاحق مع بن غوريون ، وعرضت ديغول على بيع اسرائيل طائرات مقاتلة في مقابل وقف العمل في محطة اعادة المعالجة، وجاء بعيدا من الاجتماع مقتنعا بأن تم إغلاق هذه المسألة. It was not. لم يكن. Over the next few months, Israel worked out a compromise. خلال الأشهر القليلة المقبلة، وعملت اسرائيل على حل وسط. France would supply the uranium and components already placed on order and would not insist on international inspections. وفرنسا توريد اليورانيوم والعناصر وضعت بالفعل على النظام ولن تصر على عمليات التفتيش الدولية. In return, Israel would assure France that they had no intention of making atomic weapons, would not reprocess any plutonium, and would reveal the existence of the reactor, which would be completed without French assistance. في المقابل، فإن إسرائيل أن أؤكد أن فرنسا ليس لديها نية لصنع أسلحة نووية، لن اعادة معالجته أي البلوتونيوم، وسوف تكشف عن وجود المفاعل، والتي سيتم الانتهاء من دون مساعدة فرنسية. In reality, not much changed - French contractors finished work on the reactor and reprocessing plant, uranium fuel was delivered and the reactor went critical in 1964. في الواقع، لم تتغير كثيرا - المقاولون الفرنسية الانتهاء من العمل في المفاعل النووي ومصنع اعادة المعالجة، تم تسليم وقود اليورانيوم ومفاعل ذهب حرجة في عام 1964.

US Spies On Dimona جواسيس للولايات المتحدة في ديمونا
The United States first became aware of Dimona's existence after U-2 overflights in 1958 captured the facility's construction, but it was not identified as a nuclear site until two years later. الولايات المتحدة لأول مرة على بينة من وجود مفاعل ديمونة بعد U-2 الطلعات الجوية في عام 1958 القبض على البناء للمنشأة، ولكن لم يتم التعرف عليه على أنه موقع نووي حتى بعد ذلك بعامين. The complex was variously explained as a textile plant, an agricultural station, and a metallurgical research facility, until David Ben-Gurion stated in December 1960 that Dimona complex was a nuclear research center built for "peaceful purposes." وأوضح بأشكال مختلفة ومعقدة مثل مصنع منسوجات، أو محطة زراعية، ومنشأة لبحوث التعدين، حتى ديفيد بن غوريون صرح في ديسمبر 1960 أن مجمع ديمونة كانت مركزا للابحاث النووية مخصص "للأغراض السلمية".

There followed two decades in which the United States, through a combination of benign neglect, erroneous analysis, and successful Israeli deception, failed to discern first the details of Israel's nuclear program. هناك بعد عقدين من الزمن في الولايات المتحدة التي، من خلال مزيج من الإهمال الحميد، تحليل خاطئ، والخداع الإسرائيلي ناجحة، فشلت في فهم لأول مرة تفاصيل عن البرنامج النووي الاسرائيلي. As early as 8 December 1960, the CIA issued a report outlining Dimona's implications for nuclear proliferation, and the CIA station in Tel Aviv had determined by the mid-1960s that the Israeli nuclear weapons program was an established and irreversible fact. في أقرب وقت 8 ديسمبر 1960، أصدرت وكالة المخابرات المركزية تقريرا يوضح الآثار المترتبة ديمونة لانتشار الأسلحة النووية، ومحطة وكالة المخابرات المركزية في تل أبيب قد حددت من قبل منتصف 1960s أن برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلية وحقيقة ثابتة لا رجعة فيها.

United States inspectors visited Dimona seven times during the 1960s, but they were unable to obtain an accurate picture of the activities carried out there, largely due to tight Israeli control over the timing and agenda of the visits. وزار الولايات المتحدة مفتشي ديمونا سبع مرات خلال 1960s، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على صورة دقيقة للأنشطة التي تجري هناك، ويرجع ذلك إلى حد كبير في السيطرة الاسرائيلية مشددة على توقيت وجدول أعمال الزيارات. The Israelis went so far as to install false control room panels and to brick over elevators and hallways that accessed certain areas of the facility. ذهب الإسرائيليون حتى الآن كما لتثبيت لوحات مزورة غرفة التحكم والطوب على المصاعد والممرات ذلك. الوصول إلى مناطق معينة للمنشأة The inspectors were able to report that there was no clear scientific research or civilian nuclear power program justifying such a large reactor - circumstantial evidence of the Israeli bomb program - but found no evidence of "weapons related activities" such as the existence of a plutonium reprocessing plant. وتمكن المفتشون تقريرا إلى أنه لم يكن هناك بحث علمي واضح أو برنامج مدني للطاقة النووية لتبرير مثل هذا المفاعل كبير - أدلة ظرفية لبرنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي - ولكن لم تجد دليلا على "الأنشطة المتصلة بالأسلحة" مثل وجود إعادة معالجة البلوتونيوم نبات.

Although the United States government did not encourage or approve of the Israeli nuclear program, it also did nothing to stop it. على الرغم من أن حكومة الولايات المتحدة لم تشجع أو الموافقة على البرنامج النووي الإسرائيلي، كما فعلت شيئا لوقف ذلك. Walworth Barbour, US ambassador to Israel from 1961-73, the bomb program's crucial years, primarily saw his job as being to insulate the President from facts which might compel him to act on the nuclear issue, alledgedly saying at one point that "The President did not send me there to give him problems. He does not want to be told any bad news." والورث باربور، سفير الولايات المتحدة لدى اسرائيل 1961-73، سنوات البرنامج قنبلة الحاسم، ورأى في المقام الأول وظيفته بأنها لعزل الرئيس من الحقائق التي قد يجبره على التصرف بشأن القضية النووية، قائلا alledgedly عند نقطة واحدة ان "الرئيس ولم يرسل لي هناك لاعطائه المشاكل. لأنه لا يريد أن يقال أي أنباء سيئة. " After the 1967 war, Barbour even put a stop to military attachés' intelligence collection efforts around Dimona. بعد حرب عام 1967، بربور حتى وضع حد لجهود الملحقين العسكريين "جمع المعلومات الاستخبارية حول مفاعل ديمونة. Even when Barbour did authorize forwarding information, as he did in 1966 when embassy staff learned that Israel was beginning to put nuclear warheads in missiles, the message seemed to disappear into the bureaucracy and was never acted upon. يبدو أن الرسالة حتى عندما لم يأذن بربور معلومات الشحن، كما فعل في عام 1966 عندما موظفي السفارة علمت أن إسرائيل كانت قد بدأت لوضع رؤوس نووية في صواريخ، لتختفي في البيروقراطية، وكان أبدا التعامل معها.

Israel's First Bomb اسرائيل اول قنبلة
In early 1968, the CIA issued a report concluding that Israel had successfully started production of uclear weapons. في مطلع عام 1968، أصدرت وكالة المخابرات المركزية الامريكية تقريرا خلص إلى أن إسرائيل قد بدأت بنجاح انتاج الاسلحة uclear. This estimate, however, was based on an informal conversation between Carl Duckett, head of the CIA's Office of Science and Technology, and Edward Teller, father of the hydrogen bomb. هذا التقدير، ومع ذلك، تم بناء على محادثة غير رسمية بين Duckett كارل، رئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية للعلوم والتكنولوجيا، وادوارد تيلر، والد القنبلة الهيدروجينية. Teller said that, based on conversations with friends in the Israeli scientific and defense establishment, he had concluded that Israel was capable of building the bomb, and that the CIA should not wait for an Israeli test to make a final assessment because that test would never be carried out. وقال الصراف أنه بناء على المحادثات مع الأصدقاء في المؤسسة الإسرائيلية العلمية والدفاع، وكان قد خلص إلى أن إسرائيل كانت قادرة على بناء القنبلة، وبأن وكالة المخابرات المركزية لا ينبغي الانتظار للحصول على الاختبار الإسرائيلي لإجراء تقييم نهائي لهذا الاختبار لن تنفذ.

CIA estimates of the Israeli arsenal's size did not improve with time. لم تقديرات وكالة المخابرات المركزية من حجم الترسانة الإسرائيلية لم تتحسن مع مرور الوقت. In 1974, Duckett estimated that Israel had between ten and twenty nuclear weapons. في عام 1974، قدرت Duckett ان اسرائيل لديها ما بين 10 و 20 أسلحة نووية. The upper bound was derived from CIA speculation regarding the number of possible Israeli targets, and not from any specific intelligence. استمدت منضم العلوي من التكهنات وكالة المخابرات المركزية فيما يتعلق بعدد من الاهداف الاسرائيلية المحتملة، وليس من أي معلومات استخباراتية محددة. Because this target list was presumed to be relatively static, this remained the official American estimate until the early 1980s. لأنه كان يفترض أن هذه القائمة ليكون هدف ثابت نسبيا، لا تزال هذه التقديرات الرسمية الأميركية حتى أوائل 1980s.

The actual size and composition of Israel's nuclear stockpile is uncertain, and is the subject of various estimates and reports. الحجم الفعلي وتكوين مخزون إسرائيل النووي غير مؤكد، وهو موضوع من التقديرات والتقارير المختلفة. It is widely reported that Israel had two bombs in 1967, and that Prime Minister Eshkol ordered them armed in Israel's first nuclear alert during the Six-Day War . ويقال على نطاق واسع ان اسرائيل لديها قنبلتان في عام 1967، وأن رئيس الوزراء ليفي اشكول أمرهم مسلحين في حالة تأهب إسرائيل النووية الأولى خلال حرب الأيام الستة . It is also reported that, fearing defeat in the October 1973 Yom Kippur War , the Israelis assembled 13 twenty-kiloton atomic bombs. وأفادت التقارير أيضا أنه، خوفا من الهزيمة في أكتوبر 1973، حرب يوم الغفران ، فان الاسرائيليين جمعت 13 وعشرين كيلو طن قنابل ذرية.

Vanunu Reveals Secrets فعنونو يكشف أسرار
Israel could potentially have produced a few dozen nuclear warheads in the period 1970-1980, and might have possessed 100 to 200 warheads by the mid-1990s. يمكن لإسرائيل يحتمل أن تكون قد أنتجت رؤوسا حربية نووية بضع عشرات في الفترة 1970-1980، وربما يكون لديها 100 و 200 قنبلة من منتصف 1990s. In 1986 descriptions and photographs of Israeli nuclear warheads were published in the London Sunday Times of a purported underground bomb factory. في عام 1986 ونشرت أوصاف وصور فوتوغرافية من الرؤوس النووية الإسرائيلية في صحيفة صنداي تايمز في لندن على مصنع للقنابل تحت الأرض المزعومة. The photographs were taken by Mordechai Vanunu , a dismissed Israeli nuclear technician. وقد أخذت هذه الصور من قبل مردخاي فعنونو ، وهو فني رفضت النووية الإسرائيلية. His information led some experts to conclude that Israel had a stockpile of 100 to 200 nuclear devices at that time. أدت المعلومات التي قدمها بعض الخبراء إلى الاستنتاج بأن اسرائيل لديها مخزونا من 100 إلى 200 أجهزة نووية في ذلك الوقت.

By the late 1990s the US Intelligence Community estimated that Israel possessed between 75-130 weapons, based on production estimates. من أواخر 1990s اجهزة الاستخبارات الاميركية تشير التقديرات إلى أن إسرائيل تمتلك ما بين 75-130 الأسلحة، وبناء على تقديرات الإنتاج. The stockpile would certainly include warheads for mobile Jericho-1 and Jericho-2 missiles, as well as bombs for Israeli aircraft, and may include other tactical nuclear weapons of various types. وأضاف ان المخزون تشمل بالتأكيد الرؤوس الحربية للجوال أريحا-1 وصواريخ أريحا-2، فضلا عن قنابل للطائرات الإسرائيلية، ويمكن أن تشمل غيرها من الأسلحة النووية التكتيكية من مختلف الأنواع. Some published estimates even claimed that Israel might have as many as 400 nuclear weapons by the late 1990s. وتشير بعض التقديرات المنشورة حتى ادعى ان اسرائيل قد يكون ما يصل الى 400 قطعة سلاح نووي من قبل أواخر 1990s. We believe these numbers are exaggerated. نعتقد ان هذه الارقام مبالغ فيها.



The Dimona nuclear reactor is the source of plutonium for Israeli nuclear weapons, and the number of nuclear weapons that could have been produced by Israel can be estimated on the basis of the power level of this reactor. المفاعل النووي ديمونا هو مصدر البلوتونيوم للأسلحة النووية الإسرائيلية، ويمكن تقدير عدد الأسلحة النووية التي كان يمكن أن تنتجها إسرائيل على أساس مستوى الطاقة من هذا المفاعل. Information made public in 1986 by Mordechai Vanunu indicated that at that time, weapons grade plutonium was being produced at a rate of about 40 kilograms annually. جعل المعلومات العامة في عام 1986 من قبل مردخاي فعنونو أشارت إلى أن في ذلك الوقت، تم إنتاج البلوتونيوم من الدرجة المستخدمة بمعدل نحو 40 كيلوغراما سنويا. If this figure corresponded with the steady-state capacity of the entire Dimona facility, analysts suggested that the reactor might have a power level of at least 150 megawatts, about twice the power level at which is was believed to be operating around 1970. إذا كان هذا الرقم يتفق مع قدرة ثابتة للدولة للمنشأة ديمونا كله، يشير محللون الى أن المفاعل قد يكون لديه مستوى من القوة ما لا يقل عن 150 ميغاوات، عن مستوى ضعف القوة الذي يتم ويعتقد أن تكون عاملة في عام 1970 تقريبا. To accomodate this higher power level, analysts had suggested that Israel had constructed an enlarged cooling system. لاستيعاب هذه طاقة أعلى، وكان المحللون إلى أن إسرائيل قامت ببناء نظام التبريد الموسع. An alternative interpretation of the information supplied by Vanunu was that the reactor's power level had remained at about 75 megawatts, and that the production rate of plutonium in the early 1980s reflected a backlog of previously generated material. وكان التفسير البديل من المعلومات التي قدمها فانونو أن مستوى مفاعل لتوليد الطاقة ظلت في نحو 75 ميغاوات، وأن معدل إنتاج البلوتونيوم في 1980s في وقت مبكر يعكس تراكم المواد المولدة من قبل.

The upper and lower plausible limits on Israel's stockpile may be bounded by considering several variables, several of which are generic to any nuclear weapons program. ويمكن أن تحده الحدود العليا والدنيا معقولة على مخزون اسرائيل من خلال النظر في العديد من المتغيرات، والعديد منها هي عامة إلى أي برنامج للأسلحة النووية. The reactor may have operated an average of between 200 and 300 days annually, and produced approximately 0.9 to 1.0 grams of plutonium for each thermal megawatt day. قد يكون تشغيل مفاعل في المتوسط ​​ما بين 200 و 300 يوما سنويا، وتنتج ما يقرب من 0،9 حتي 1،0 غرام من البلوتونيوم ليوم كل ميغاواط حراري. Israel may use between 4 and 5 kilograms of plutonium per weapon [5 kilograms is a conservative estimate, and Vanunu reported that Israeli weapons used 4 kg]. يمكن لإسرائيل أن تستخدم ما بين 4 و 5 كيلوغرامات من البلوتونيوم في سلاح [5 كيلوغرامات هو تقدير متحفظ، وذكرت أن فعنونو الأسلحة الإسرائيلية المستخدمة 4 كجم].

The key variable that is specific to Israel is the power level of the reactor, which is variously reported to be at least 75 MWt and possibly as high as 200 MWt. المتغير الرئيسي الذي هو محددة لاسرائيل هو مستوى الطاقة للمفاعل، والتي يقال أن تكون مختلفة لا يقل عن 75 MWt، وربما يصل الى 200 MWt. New high-resolution satellite imagery provides important insight this matter. جديد صور الأقمار الصناعية عالية الدقة يقدم رؤية مهمة في هذه المسألة. The imagery of the Dimona nuclear reactor was acquired by the Public Eye Project of the Federation of American Scientists from Space Imaging Corporation's IKONOS satellite. وقد حصلت على صور لمفاعل ديمونا النووي من مشروع العين العامة التابعة لاتحاد العلماء الأميركيين من القمر الصناعي IKONOS الفضاء التصوير المؤسسة. The cooling towers associated with the Dimona reactor are clearly visible and identifiable in satellite imagery. وأبراج التبريد المرتبطة مفاعل ديمونة هي واضحة للعيان ويمكن تحديدها في صور الأقمار الصناعية. Comparison of recently acquired commercial IKONOS imagery with declassified American CORONA reconnaissance satellite imagery indicates that no new cooling towers were constructed in the years between 1971 and 2000. المقارنة بين الصور التي استحوذت عليها مؤخرا IKONOS التجارية مع الصور التي رفعت عنها السرية CORONA الساتل الأمريكي استطلاع يشير إلى أن تم بناء أبراج التبريد لا جديد في السنوات ما بين 1971 و 2000. This strongly suggests that the reactor's power level has not been increased significantly during this period. هذا يشير بقوة إلى أنه لم يتم مستوى مفاعل لتوليد الطاقة زيادة كبيرة خلال هذه الفترة. This would suggest an annual production rate of plutonium of about 20 kilograms. فإن ذلك يشير إلى معدل الإنتاج السنوي من البلوتونيوم من حوالي 20 كيلوغراما.

Based on plausible upper and lower bounds of the operating practices at the reactor, Israel could have thus produced enough plutonium for at least 100 nuclear weapons, but probably not significantly more than 200 weapons. على أساس حدود المعقول العلوي والسفلي من الممارسات التي تعمل في المفاعل، كان من الممكن أن تنتج إسرائيل وبالتالي ما يكفي من البلوتونيوم للا يقل عن 100 سلاح نووي، ولكن ربما لا. أكثر بكثير من 200 قطعة سلاح

Some type of non-nuclear test, perhaps a zero yield or implosion test, occurred on 2 November 1966 [possibly at Al-Naqab in the Negev]. بعض نوع من عدم تجارب النووية، وربما العائد صفر أو اختبار الانفجار الداخلي، وقعت في 2 تشرين الثاني 1966 [ربما في النقب في النقب]. There is no evidence that Israel has ever carried out a nuclear test, although many observers speculated that a suspected nuclear explosion in the southern Indian Ocean in 1979 was a joint South African-Israeli test. لا يوجد دليل على أن إسرائيل قد أجرت أي تجارب نووية، على الرغم من أن العديد من المراقبين توقعوا ان انفجارا يشتبه النووية في جنوب المحيط الهندي في عام 1979 كانت مشتركة في جنوب افريقيا واسرائيل اختبار.

Sources and Resources المصادر والموارد
The Third Temple's Holy Of Holies: Israel's Nuclear Weapons Warner D. Farr, LTC, US Army, September 1999 الهيكل الثالث للقدس الأقداس: السلاح النووي الإسرائيلي وارنر D. فار، المقدم في الجيش الأمريكي، سبتمبر 1999
The Bomb That Never Is by Avner Cohen, Bulletin of the Atomic Scientists, May/June 2000, Vol 56, No. 3 pp.22-23 القنبلة التي أبدا هل كوهين أفنير، نشرة علماء الذرة، مايو / يونيو 2000، المجلد 56، رقم 3 pp.22-23
Israel and the Bomb. إسرائيل والقنبلة. Avner Cohen has provides a detailed account of of the political aspects of Israel's nuclear history that draws on thousands of American and Israeli government documents-most of them recently declassified and never before cited-and more than one hundred interviews with key individuals who played important roles in this story. أفنير كوهين قد يوفر وصفا مفصلا للمن الجوانب السياسية لتاريخ اسرائيل النووية التي تعتمد على الآلاف من الحكومة الأمريكية والإسرائيلية وثائق، ومعظمهم من رفع السرية عنها مؤخرا و لم يحدث من قبل واستشهد، وأكثر من 100 مقابلة مع الأفراد الرئيسيين الذين لعبوا أدوارا مهمة في هذه القصة.
Obsessive secrecy undermines democracy By Reuven Pedatzur Ha'aretz . السرية المهووس يقوض الديمقراطية من خلال رؤوفين Pedatzur هآرتس. Tuesday, August 8, 2000 -- Cohen published "Israel and the Bomb" in the United States, and a Hebrew translation of the book has appeared here. الثلاثاء 8 أغسطس، 2000 - نشرت كوهين ان "اسرائيل والقنبلة" في الولايات المتحدة، والترجمة العبرية لكتاب ظهر هنا. In the eyes of the defense establishment, Cohen has committed a double sin. في نظر المؤسسة العسكرية، قد ارتكب خطيئة مزدوجة كوهين.
Fighting to preserve the tattered veil of secrecy By Ronen Bergman The publication of Dr. Avner Cohen's book and of the Vanunu trial transcripts set off alarm bells for the Defense Ministry's chief of security, who is striving to protect the traditional opacity regarding Israel's nuclear affairs. القتال للحفاظ على الحجاب بالية من السرية بواسطة بيرغمان رونين تعيين نشر كتاب الدكتور أفنير كوهين وعلى محاضر جلسات المحاكمة فعنونو أجراس الإنذار للرئيس وزارة الدفاع للأمن، الذي يسعى لحماية التعتيم التقليدية فيما يتعلق بالشؤون النووية لاسرائيل.
Blast, from the past to the present By Yirmiyahu Yovel Ha'aretz. 28 July 2000 -- If, in the context of the peace agreements and talks with the United States, Israel were to confirm its nuclear capability - while committing itself to no nuclear testing and pledging to build its defense system on conventional weapons as in the past - maybe then it might achieve at least de facto recognition, if not international legitimacy, for its nuclear weaponry, to be used only as a "last resort" and a tool for safeguarding peace after Israel withdraws. الانفجار، من الماضي إلى الحاضر من خلال ييرمياهو يوفيل هآرتس 28 يوليو 2000 - إذا، في سياق اتفاقات السلام واجراء محادثات مع الولايات المتحدة واسرائيل كانت لتأكيد قدراتها النووية - في حين لا تلتزم النووية اختبار وتعهد لبناء نظامها للدفاع عن الأسلحة التقليدية كما في الماضي - وربما بعد ذلك يمكن أن تحقق على الأقل اعتراف بحكم الأمر الواقع، إذا لا شرعية دولية، لأسلحتها النووية، ليتم استخدامها فقط باعتبارها "الملاذ الأخير" وأداة للحفاظ على السلام بعد انسحاب اسرائيل.
Israel The Nuclear Potential of Individual Countries Treaty on Nonproliferation of Nuclear Weapons Problems of Extension Appendix 2 Russian Federation Foreign Intelligence Service 6 April 1995 اسرائيل القدرة النووية من المعاهدة فرادى البلدان بشأن منع انتشار الأسلحة النووية من مشاكل ملحق الملحق 2 الاتحاد الروسي جهاز الاستخبارات الخارجية 6 أبريل 1995
Israel's Nuclear Weapons - A Case Study by Elizabeth Stevens إسرائيل للأسلحة النووية - دراسة حالة من قبل ستيفنز إليزابيث
The Samson Option. والخيار شمشون. Israel's Nuclear Arsenal and American Foreign Policy Seymour M Hersh, [New York: Random House, 1991] اسرائيل ترسانة نووية، والسياسة الخارجية الأمريكية سيمور هيرش M، [نيويورك: راندوم هاوس، 1991]
Israel's Nuclear Development & Strategy: Future Ramifications for the Middle East Regional Balance By Laura Drake إسرائيل التنمية النووية والاستراتيجية: تداعيات المستقبلية للتوازن الإقليمي في الشرق الأوسط بواسطة لورا دريك
Israeli Nuclear Strategy by Air Marshal Sir Timothy Garden النووية الاستراتيجية الإسرائيلية من قبل المارشال الجوي السير تيموثي جاردن
Israel: Plutonium Production The Risk Report Volume 2 Number 4 (July-August 1996). إسرائيل: إنتاج البلوتونيوم وحجم المخاطر تقرير 2 عدد 4 (يوليو وأغسطس 1996).
Israel: Uranium Processing and Enrichment The Risk Report Volume 2 Number 4 (July-August 1996). إسرائيل: تخصيب ومعالجة اليورانيوم تقرير المخاطر والمجلد 2 العدد 4 (يوليو وأغسطس 1996).

--------------------------------------------------------------------------------
Source: Federation of American Scientists المصدر: اتحاد العلماء الأميركيين


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 1:04 am

في 7 مايو سنة 2009 كتب التقرير التالي


ما الذي نخشاه ويجعلنا ندفن كل تلك الملفات

ليس هناك في ملفات العلاقات الدولية ما هو أقوى من ملف علاقة إسرائيل بألمانيا ، لكن هل هذا الواقع يعني تخلي إسرائيل عن ما تعتقد أن النازي ارتكبه من محارق لليهود فيما يعرف ب ” الهولوكوست ” ، الإجابة هنا يعرفها الجميع


ولست أبالغ إن قلت بأن حجر الزاوية في تلك العلاقة ما تراه إسرائيل من ضرورة تعويض ألمانيا لها عن حرائق النازي ، أما المدهش بالفعل فهو أن الألمان أنفسهم مخلصون لتلك النظرية أكثر من الإسرائيليين أنفسهم لدرجة أن الأصوات التي تعلو أحيانا لتقول أن تلك المحارق كانت أسطورة أكثر من كونها حقيقة أو علي الأقل توصيفها بتلك البشاعة مبالغ فيه ، تلك الأصوات تجد معارضة تأخذ شكل القداسة من الألمان قبل الإسرائيليين ، وهذا موضوع متشابك لا يمكن تفصيله هنا ، ما يعنيني هنا هو أن أتساءل إذا كان الوضع كذلك فلماذا لا ينطبق ذات المنطق علي العلاقات المصرية الإسرائيلية ، لماذا لا تطالب مصر بتعويضات عن ما ارتكبته إسرائيل من تجاوزات لا أخلاقية بحق الإنسان والمكان أثناء احتلالها لسيناء ، وفي هذا الشأن ثمة ملفات عديدة ساخنة فمن قضية الأسري المصريين الذين ارتكب الجيش الإسرائيلي في حقهم تجاوزات لا إنسانية بشعة الي المدنيين من أبناء سيناء الذين ما زال بعضهم هناك في السجون الإسرائيلية السرية ، الي ملف قطار الشرق بين القنطرة الذي خلعت إسرائيل قضبانه الحديدية الي ملف خريطة الألغام التي زرعتها إسرائيل في سيناء ويموت بسببها الكثيرون بلا ذنب وأهم من هذا تترك مناطق شاسعة بلا تعمير ثم ملف المياه الجوفية لوادي الجرافي وأخيراً الي ملف المدافن النووية الإسرائيلية لمفاعل “ ديمونة “ هذا الملف الذي لابد أن يفتح خصوصاً في تظل تزايد عدد حالات الإصابات السرطانية بين أبناء سيناء ، المدهش في هذا الأمر أن الجانب المصري وعند كل إثارة لأحد هذه الملفات الساخنة هو من يسكب المزيد من الماء البارد عليه لتبريده ومن ثم دفنه !!!! ، ولعلنا نذكر ملف الأسري المصريين
فالإسرائيليون هم من أثاروه في الأساس والمصريون هم من بردوه أولاً ثم دفنوه والحجة كانت توتير العلاقات أليس غريباً هذا ، ايطاليا عرضت على ليبيا تعويضات عن فترة الاحتلال لتحسين العلاقات وألمانيا كما قلت سابقاً ، الحال نفسه في علاقة اليابان بأمريكا بعد تفجيرات ناجازاكي وهيروشيما ، فلماذا لا تخضع العلاقات المصرية الإسرائيلية لهذا المنطق الدولي ؟؟؟ سؤال يثير الحسرة والإحساس بالدونية المتصاعد في نفوس كل المخلصين لهذا البلد .

أما ما يتعلق بموضوع النفايات النووية فطرف خيطه هو التزايد الملموس في حالات الإصابة بالسرطان بين أبناء سيناء ، وهذا الموضوع رغم قدمه يحتاج المزيد من الاهتمام ، في البداية كنت اعتقد كما اعتقد الكثيرين غيري أن هذا ذا صلة بتسرب إشعاعي في مفاعل ديمونة القديم والموجود في صحراء النقب بالقرب من الحدود المصرية ، خصوصاً في
ظل ما تردد عن أن هذا المفاعل لا يخضع لإجراءات أمان عالية مما دعا جماعات إسرائيلية حقوقية في إسرائيل نفسها للتحذير من خطره ، لكن وبنظرة موضوعية اكتشفت أن هذا ليس السبب الوحيد ، فثمة حالات سرطانية كثيرة في أماكن بعينها في سيناء بعيدة نسبياً عن صحراء النقب أعرفها ويعرفها غيري ولكنني لن أحددها حتى لا يصاب الناس بالهلع .

ذات مرة كنت في أحد الجولات الصحراوية في صحراء سيناء فأنا ألوذ بها كلما تزايدت حاجتي للصفاء ، كانت هناك علامة مكتوبة بالعبرية تكاد حروفها تظهر وفي حديث عارض مع أحد أبناء البادية قال لي لا أحد يعلم سر هذه العلامات ولكن بعض كبار السن كانوا يقولون أن اليهود ( هكذا يسمي الكبار من أبناء سيناء الإسرائيليين ) أثناء الاحتلال كانوا يجلبون أشياء غامضة تحملها طائرات هليوكوبتر ثم يصنعون حفرة كبيرة ويضعون هذه الأشياء ومن ثم يدفنوها بعد أن يضعوا تلك العلامة ، كان هذا منذ فترة طويلة ولم تكن معي آلة تصوير لأصورها ، أيضاً كانت العلامة متآكلة بفعل الصدأ ، وحتى لا أصاب بالإحباط قلت في نفسي لعل الرجل يبالغ كي يلفت انتباهي خصوصاً وهو يعلم أن علاقة ما تربطني بالصحافة إذ كنت وقتها قبل أن يشتريها السعوديون أكتب بعضاً من رؤاي في الحياة اللندنية ، الآن وبعد كل تلك السنين تذكرت تلك الواقعة وأنا أسمع كما يسمع غيري من أبناء سيناء عن إصابات سرطانية هنا وهناك ، كل هذا يدعو للتصعيد ومساءلة الحكومة الإسرائيلية عن الأماكن التي دفنت فيها مخلفات مفاعل ديمونة في سيناء وإذا كانت تلك المدافن مستوفية للاشتراطات العالمية أم لا ، فهل سنفعل أم أن هذا الملف أيضاً سيحتاج المزيد من الماء البارد لتبريده ومن ثم دفنه كما فعلت إسرائيل بنفايات ديمونة...

نكمل لاحقا ان شاء الله تعالى



رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعطية
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 2:11 pm

الأخت الفاضلة مؤمنة بالله
والله أثار حديثك شجون وزفرات من الأسى على مافعله هؤلاء الملاعين - اليهود - فى سيناء وأرضها ثم خيانة الأنظمة المصرية لدينها وشعوبها وعمالتهم لأبناء القردة والخنازير وتدمير أرضنا وثرواتنا ، والأدهى و الأمَرّ هو تدمير عقول ناشئتنا ، وغزوه لعقولنا وتفريغها من مضامينها وتصوراتها الاسلامية ومن ثم استرقاقنا فى عبودية فريدة من نوعها .
ثم توابع ذلك ......... والكلام فى ذلك يطول .
أثار موضوعك كل هذا فى خاطرى .
وتابعى جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 4:35 pm

صدقت يا مؤمنة كثير ما يثير استغرابي تعصب الألمان للمحرقة والتعويض اللا محدود لليهود وأيضا لا أستغرب وجود مدافن نووية في سيناء فهم يريدون تخريب الأراضي المصرية وحرمان أهلها من الخيرات لكن أسأل الله أن يمكن أهل مصر ويمدهم بالقوة والنصر على الاسرائيل وجرائمها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   12/4/2012, 6:47 pm

الأخ الفاضل...ابو عطية
الأخت الفاضلة....دار السعادة
الجراح كثيرة وغائرة ومافعله اليهود ليس بالقليل
وان شاء الله سوف نحاول كشف افعالهم الخسيسة التي لاتخفى على احد منا...
بوركتم وجزاكم الله كل خير


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   13/4/2012, 12:04 am

اقتباس :
أما ما يتعلق بموضوع النفايات النووية فطرف خيطه هو التزايد الملموس في
حالات الإصابة بالسرطان بين أبناء سيناء ، وهذا الموضوع رغم قدمه يحتاج
المزيد من الاهتمام ، في البداية كنت اعتقد كما اعتقد الكثيرين غيري أن هذا
ذا صلة بتسرب إشعاعي في مفاعل ديمونة القديم والموجود في صحراء النقب
بالقرب من الحدود المصرية ، خصوصاً في


اينما حلوا كثر الوباء
سبحان الله
كما يسعون في الارض فسادا
كذلك يدمرون ما حولهم
الامر المثير ان العرب في عالم آخر
احسنت اختي بارك الله فيك



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   13/4/2012, 12:14 am

يااخي بدر... العرب غرتهم الأماني وظنوا انهم مانعتهم اموالهم وحصونهم
وانما هي والله حصون واهية الا من اعتصم بالله.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons   13/4/2012, 1:19 am

هل هذا سيكون سبب في كارثة شرق اوسطية؟؟؟؟؟


في مقال كتب بتاريخ 20-3-2012

متى سيتم الكشف عن الأماكن السرية التى دفنت فيها إسرائيل مخلفات مفاعل ديمونة بسيناء؟
الثلاثاء 2012/3/20 5:08 م


المدافن النووية في سيناء تنذر بفناء الملايين في المنطقة


* سالم : صفقة الغاز تجاهلت اماكن دفن النفايات الاسرائيلية في مصر


* تحذيرات دولية بوقوع كارثة بيولوجية بسبب مفاعل ديمونه



كتبت – كوكب محسن


بالرغم من وقوع 6 حوادث نووية كبيرة في المنطقة في السنوات الاخيرة بسبب مفاعل ديمونة الاسرائيلي المتهالك الا ان الحكومات المصرية المتعاقبة لم تحرك ساكنا رغم يقينها بخطورة الموقف واثره البالغ على امن الوطن والمواطن في ظل ازمة حقيقية تم التكتم عليها لصالح الصفقات المشبوهة بين راس النظام المصري السابق ونظيره الاسرائيلي .


الا ان الملف المسكوت عنه فتح مرة اخرى بعد بدء تسرب المعلومات من احد مقربي الرئيس المخلوع عندما كشف حسين سالم عن خطط صفقة الغاز الطبيعى المصرى منذ ايام ومحاولات الكشف عن الأماكن السرية التى دفنت فيها إسرائيل مخلفات مفاعل ديمونة النووى داخل سيناء خلال فترة احتلالها وعلى مدى 12 عاما دون جدوى . والتي حذرت هيئات دولية واقليمية ومحليه من وشوك وقوع كارثة بسببها ، يمكن ان يكون ضحاياها ملايين البشر.


التفاصيل تشير الى أن مفاعل ديمونة النووى الموجود فى جنوب اسرائيل والذى بدأ عمله فى الستينيات من القرن ويعد أقدم مفاعل فى العالم حاليا فقد صلاحيته منذ 20 عاما مضت ومع ذلك فهو يشكل تهديدا خطيرا لمصر حاليا بسبب التسربات النووية ودفن مخلفاته في الاراضي المصرية والاردنية والفلسطينية المحيطة به.


سيناريو الكارثة اذن شرخ كبير بالمفاعل نتيجة لاي هزة ارضية بسبب النشاط النووي الاسرائيلي المتكرر ينجم عنه تسرب إشعاعي وحدوث سحابة نووية قاتلة فوق "إسرائيل" تمتد لتغطي مصر والاردن وبعض المناطق المجاورة فما هي استعدادات الحكومة الحالية لمواجهة هذا السيناريو وهل هناك خطط للبرلمان لتوعية واعادة توزيع سكان المناطق المحتمل تضررها في حال وقوع الكارثة وماذا عن الاضرار التي وقعت بالفعل على المستوى الجغرافي والزراعي والصحي والبيئي والتي يعاني منها سكان المنطقة الشرقية في مصر حاليا .
((( احلف بالله اني رايت ذلك برؤياااا من سنين))))

مجمع النفايات حسب التقارير الدولية الموثقة اسرائيل تتصدر قائمة الدول التي ما تزال تمارس أنشطة تصدير مخلفاتها النووية خارج حدودها، وتعد إسرائيل بمثابة مجمع للنفايات السامة. بالإضافة إلى قيامها بدفن كميات كبيرة من النفايات النووية في الاراضي المجاورة.. وقد أكد البنك الدولي في أحد تقاريره قيام الكيان الصهيوني بالتخلص من نحو 48 ألف طن فقط من مجموع النفايات النووية والكيماوية البالغ عددها 100 ألف طن عام 1998 في الأماكن المخصصة لها، وأن 52 ألف طن رفض الإفصاح عن أماكن دفنها، مضيفاً أن إسرائيل دفنت نحو 60 ألف طن من النفايات السامة في صحراء النقب في براميل غير محكمة الغلق يمكن أن تتسرب إلى مصادر المياه والزراعة، وأكثر الدول تعرضًا لأخطار هذه النفايات هي مصر والأردن .. وتؤكد العديد من التقارير وجود ما يقرب من 50 مكباً للنفايات والمواد الخطرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحتوي هذه أو المدافن ما يقرب من 200 مادة سامه وخطرة معظمها نووية.


وتطول قائمة الدول المتضررة من النفايات النووية الصهيوأمريكية، فقد تحدثت العديد من التقارير عن وجود أماكن سرية أنشأتها إسرائيل في سيناء المصرية بعد احتلالها عام 1967 ، وفي اليمن، وكذلك الحال في الصومال.


انفجار محتمل


كما حذر تقرير أعده علماء الجيولوجيا بهيئة الطاقة الذرية من تعرض مصر للزلازل، بسبب الأنشطة النووية التي تمارسها إسرائيل في صحراء النقب. وأكد التقرير الذي يعترف لأول مرة بخطر مفاعل ديمونة ان كثرة التجارب الإسرائيلية واحتمالية انفجار المفاعل إثر انشقاقه في السنوات الأخيرة أثر سلبا علي وضع القشرة الأرضية في محيط المفاعل وفي محيط المنطقة العربية المحيطة بإسرائيل خاصة مصر نظرا لأن المفاعل يقع في صحراء النقب علي الحدود المصرية - الإسرائيلية.


التقرير وهو الأول من نوعه الذي تصدره هيئة الطاقة الذرية المصرية أوضح أن الحكومة الأمريكية علي علم كامل بهذه المخاطر الناتجة عن كثرة التجارب النووية الإسرائيلية الأخيرة من خلال رصد الأقمار التجسسية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط. وقد بين الدكتور أبوالعلا أمين الخبير الجيولوجي بهيئة الطاقة الذرية ومعد التقرير ان الحكومة الأمريكية أمرت مراكزها العلمية بالتكتم علي الأبحاث التي أثبتت أن قشرة وادي الصدع الكبير والتي تمر بمصر قادمة من بحيرة تنجانيقا حتي جبال لبنان قد تأثرت بشدة وخاصة في الجزء الذي يدخل خليج العقبة. وأشار إلي أن الهيئة الذرية رفعت تقريرا رسميا حول هذه التطورات مطالبة فيه بضرورة مخاطبة الحكومة الأمريكية لمدها بهذه المعلومات وتلك الصور حتي تقوم الهيئة بتحليلها بشكل واف لتحديد حجم هذه المخاطر التي ربما تؤدي إلي فناء الملايين في المنطقة في أي وقت من جراء تعدد التجارب النووية


المخاطر الجيولوجية


ومن جهته قال د. يحيي قزاز أستاذ الجيومورفيولوجيا وعلم حلقات الأرض علي ذلك قائلا ان الانفجارات النووية المتكررة يمكن أن تحدث كسرا في الطبقة الكيتونية لسطح الأرض خاصة ان قشرة منطقة سيناء والنقب لا يصل سمكها أكثر من 40 كيلو متراً فقط مما يعني إمكانية تحريك الألواح الكيتونية.


واشار إلي أن الخريطة العالمية لأحزمة الزلازل أكدت علي تزايد واتساع حزام الزلازل المتجه إلي مصر من جنوب البحر الأحمر وشمال خليج العقبة مما يعني قرب تكرار الهزات الأرضية وعلي الأخص المناطق المطلة علي البحر الأحمر وشمال شرق سيناء والقاهرة مشيرا إلي أن التقرير المصري اعتمد علي وثائق أعدها الخبير البريطاني دايفيد مايسور والذي أكد علي أن دفن النفايات فقط يمكنه أن يزحزح ويلهب القشرة وأن ثماني ممارسات نووية جعلت الأرض ملتهبة وكثيرة الثقوب.


وقد أشارت دراسة علمية حديثة للدكتور سيد عاشور - المدير الأسبق للدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط - إلى أن النشاط الإشعاعى الناجم عن المفاعل النووى الإسرائيلى يهدد المياه الجوفية لسيناء، موضحًا أن النشاط الناتج عن مواد كاليورانيوم وغاز الرادون يسهم بشكل كبير فى ارتفاع عنصر الراديوم عن المعدلات الطبيعية.


وبعد أيام من صدور هذه الدراسة نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزارة الصحة الإسرائيلية وزّعت حبوب اليود على مواطنيها بعد وفاة عشرات العمال بسبب المفاعل، وكشفت الصحيفة عن وجود أنشطة إشعاعية مثيرة للقلق فى طبقات المياه الجوفية بجنوب قطاع غزة، وبالقرب من الحدود المصرية، وهو ما يثر الرعب لأن مصر وفلسطين والأردن على حوض مياه جوفى واحد


مخاطر صحية


وأكدت تقارير فلسطينية أن الإشعاعات النووية التى هى السبب الرئيسى فى ارتفاع نسبة العقم فى منطقة الخليل بفلسطين والتى تصل إلى 62% فضلاً عن زيادة نسبة السرطان بشكل يومى، ومما يثير المخاوف أن شبه جزيرة سيناء تشهد هى الأخرى واقعًا مشابهًا حيث تدل القرائن والأدلة العلمية تراجع نسبة الخصوبة بين الرجال والنساء فى شبه الجزيرة وتراجعها بشكل ملحوظ، وأوضحت تلك الدراسات أن سيناء تعد أقل محافظات مصر نموًا فى السكان خاصة إذا عرفنا أن المحافظة تعتمد بشكل أساسى على المياه الجوفية فى الشرب والزراعة، وهذه المياه يحصل عليها من الآبار والطلمبات مباشرة دون معالجة مما يزيد من المخاطر.


الدكتور أبو العلا أمين - الخبير الجيولوجى - أكد أن الحكومة الإسرائيلية أمرت مراكزها بالتكتم الشديد على الأبحاث التى ثبت تصدع قشرة وادى (الصدع الكبير) التى يتجه نحو مصر من بحيرة (تنجانيفا) فى جبال لبنان مشيرًا إلى أن منطقة خليج السويس تأثرت كثيرًا بهذا الصدع، وكشف عن قيام هيئة الطاقة الذرية برفع تقرير للحكومة دعت فيه إلى تحديد حجم المخاطر والمطالبة بوقف التجارب النووية الإسرائيلية بالمنطقة.



ويوجد 84 محطة رصد إشعاعية في مصر بينها 19 محطة لمراقبة النشاط النووى فى المياه الجوفية وأثبتت قياسات جاما فى الهواء أقل من حدود الخلفية الإشعاعية المعمول بها دوليًا فى محطات "العريش ورفح والقسيمة وطابا ونويبع وسانت كاترين ومحطة شرم الشيخ"، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا . ما هي وظيفة هذه المحطات ، وهل لديها خطة لرصد والتعامل مع اثار هذه الكارثة المحتملة وماذا عن توعية السكان بهذه المخاطر وخطط ترحيلهم في حال وقوع كارثة على غرار ما يحدث في الدول المتطورة.


وكان اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء قد حذر من تلوث مياه البحر المحيطة بالمحافظة نتيجة إلقاء السفن لعوادمها ومخلفاتها، إلى جانب المخاطر البيئية من وجود مفاعل ديمونه الإسرائيلي على الجانب الأخر من الحدود حيث يمثل تهديدا كبيرا في ظل ما يتردد حوله وحول عدم كفاءته. وحذر شوشة من مخاطر التهديد من حرب بيولوجية قادمة في المنطقة. وطالب وزير البيئة بالتحرك الفعال لمواجهة هذه الأمور الخطيرة


السحابة القاتلة


كما أفاد تقرير "إسرائيلي" باحتمال حدوث تسرب إشعاعي كبير من مفاعل ديمونة النووي جراء وقوع اي هزة أرضية, ما سيتسبب عنه حدوث سحابة نووية قاتلة فوق عدة دول على رأسها مصر وفلسطين. وتوقع تقرير لمعهد "رؤوت" "الإسرائيلي.


إن الزلزال المحتمل سيتسبب في حدوث شرخ كبير وضخم بالمفاعل ينجم عنه تسرب إشعاعي وحدوث سحابة نووية قاتلة فوق "إسرائيل" ودول الجوار: الأردن ومصر وفلسطين وسوريا.


وحذّر التقرير من أن خطر مفاعل "ديمونة" على "إسرائيل" وجيرانها لا يقتصر فقط في حال نشوب حرب نووية فقط، وإنما عند حدوث أية هزة أرضية ، نظرًا لتهالك المفاعل الذي هو في العقد الخامس من عمره وتسريبه الإشعاعات القاتلة، وأنه بالمقاييس العالمية يعد شديد الخطورة.. وقد ترددت معلومات عن تاثير التسرب الإشعاعي بمنطقة شمال سيناء المصرية ومصدره مفاعل ديمونة "الإسرائيلي"، ما أثار ذعر سكان المحافظة المصرية.


وأشار العديد من السكان إلى وجود أدلة.


ومن أبرز تلك القرائن والأدلة العلمية، تراجع نسبة الخصوبة بين الرجال
والنساء على حد سواء، حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن معدلات الإنجاب تتراجع بشكل ملحوظ، حيث تعد محافظة شمال سيناء هي الأقل عددًا للسكان بين المحافظات المصرية.


وتطالب العديد من قوى المجتمع المدني بوضع سيناء على صدارة خطط التنمية من أجل الاستفادة منها، كما تطالب بإقامة محطات مراقبة على الحدود المصرية من أجل مراقبة مخاطر الإشعاع، وذلك بعد المعلومات التي تنشر من وقت لآخر والتي مصدرها أجهزة الإعلام الإسرائيلية وتؤكد وفاة العشرات من العمال بمفاعل ديمونا بسبب التسرب الإشعاعي.


وطالبت اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بشمال سيناء بتشكيل لجنة وطنية محايده لبحث الآثار السلبية للنفايات النووية الاسرائيلية الناتجة عن المفاعل ديمونة وتوضيح تاثيرها .


حيث اعلن اشرف الحفني رئيس حزب التجمع بشمال سيناء انه سبق انفجار براميل "النفايات الاسرائيلية"من مفاعل ديمونه في الاراضي المصرية ، وان خزان المياه الجوفي بالمنطقه يمتد من بئر سبع وديمونه الي سيناء فيتاثر باي نشاط اشعاعي اضافه الي التلوث الناتج عن الصرف الصحي غير المعالج في مياه البحر المتوسط ، والذي ادي الي تلوث المياه الجوفيه بسيناء.


بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بالسرطان بين مواطني شمال سيناء كبيره جدا بالقياس الي عدد السكان وذلك بخلاف الامراض الاخري الناتجة عن التلوث والاشعاع من فشل كلوي والتهاب سحائي وعقم وغيرها .


بسبب مفاعل ديمونة ، وانه سبق العثور علي براميل نفايات نووية داخل سيناء مثلما حدث في خان يونس بقطاع غزة الفلسطيني.


الدعم الدولي


وكان الخبير النووي المصري الدكتور عزت عبد العزيز حذر من أن النفايات التي يلفظها مفاعل ديمونا النووي تشكل خطراً كبيراً على البيئة والمياه في الشرق الأوسط ككل , مشيراً إلى أن المشكلة تزداد تعقيداً بسبب استمرار الإسرائيليين في دفن النفايات النووية في حاويات حديدية قديمة تعاني من التلف والصدأ.


قد أكدّت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميليسا فليمينغ لـجريدة الشرق الأوسط أن الوكالة لم تتلق أي طلب مساعدة من البلدان العربية المجاورة للكيان الصهيوني .


في إشارة إلى البلدان التي تعرضت لخطر التسربات الإشعاعية من مفاعل ديمونة هذا و وصف 15 من نواب البرلمان المصري السابق الوضع الذي تعيشه سيناء بأنه خطير جدا , محذرين من تلوث المياه الجوفية بالمناطق المتاخمة للكيان الصهيوني بالإشعاعات الخطيرة الناتجة عن الأنشطة النووية الإسرائيلية , و وجهوا نداءا عاجلا لرئيس الوزراء المصري انذاك لاتخاذ قرارات بوقف استخدام المياه الجوفية في صحراء النقب المتاخمة لحدود فلسطين .


وأكد هؤلاء النواب وهم أعضاء في لجنتي الصحة والزراعة ضرورة اتخاذ احتياطات بشأن استخدام هذه المياه في أغراض الزراعة أو الشرب ,

والاستخدامات البشرية الأخرى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سري للغاية Israel’s Nuclear Weapons
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: