http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   30/3/2012, 7:57 pm

قال الله تعالى فى سورة الاسراء( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ( 4 ) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ( 5 ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 6 ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ( 8 ) )
سوالى من هم بنى اسرائيل الحاليين الموعودين من الله تعالى بهذا العقاب فى حالة الافساد فى الارض
هل هم الموجوديين الان فى فلسطين ام هم من يهود الخزر كما يشاع ولا علاقة لهم ببنى اسرائيل
الكل يعلم ان بنى اسرائيل فى زمن موسى عليه السلام هم اسباط يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم السلام وهم ذريه
نفتالي
أشير
جاد
دان
يوسف
بنيامين
رأبين
يساكر
يهوذا
زوبولون
شمعون
لاوى
ولكن الان اين هم وهل يعلم اليهود بمكانهم ام هم ايضا يبحثون عنهم وما مشاريع السلالات الا للبحث عنهم
علما بان هناك فرق بين اليهود وبنى اسرائيل
والمتتبع لقصة بنى اسرئيل فى سوره يوسف وهم اخوته وفى سورةال عمران والنساء والمائده والبقره ليعجب منهم
ومن عصيانهم وكيف يكون لهم انبياء منهم
هناك الكثييرالكثيير من الاسئله ستثيرها حواراتنا فى هذا الموضوع
عذرا للاطاله وننتضر مشاركات اولى العلم منا
وفقنا الله واياكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   30/3/2012, 9:10 pm

احسنت يااختي الغالية ام نايف سؤا ل جميل يفتح بابا للحوار الهادف باذن الله تعالى ..... بامكاني الرد عليك لكني افضل اختي ان ننتظر اجابات الاخوة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   30/3/2012, 11:45 pm

اشكرك اخت مومنه بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   31/3/2012, 12:27 am

السلام عليكم ورحمة الله وبرکاته

بارك الله في أختي أم نايف وشکرا لك للموضوع

ما أعلمه عن بقايا الاسباط بني أسرائيل ومتأکدة منه من مصادرهم هو إن أحفاد هارون عليه السلام هم الباقون

وهو هارون أخو موسى عليهما السلام وکان أبوهما عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن أسحاق بن أبراهيم عليهم أفضل الصلاة والسلام

وهم بني أسرائيل الحقيقين وهم ليسوا إلا أقلية من اليهود اليوم

وهناك فحص الدم الخاص بهم وفحص DNA التي تسمى دي إن أي أبراهيمي وبه يعرفون نسل أبراهيم عليه السلام ويعرفون أبناء الأسرائيل الحقيقين بشکل العام

والغريب أني قرأت مرة من مصدر البريطاني من أنهم أجروا الفحص على الاشخاص من العرب اللذين ينتمون إلى آل البيت لکي يعلموا فيـما إذا کان ( إدعاء ) کون الدم نبينا محمد من الدم اسماعيل عليهما السلام ومقارنته بتلك بالجينة الهارونية التي لديهم فوجدوا بأنها هي نفسها ..أي نفس الأوليات دي إن أي الهاروني الذي يستخدمونه عندهم لتميز أبناء الاسرائيل
والله أعلم .
والمصدر علي أن أبحٶ عنه أخواني لأني حاولت التذکر أين قرأته ولکن دون الجدوى ولکني سأبحث عنه لأنه کان في غاية الاهمية وأذکر بأنه کان فيها معلومات أهم مما تذکرته ونقلته لکم






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   31/3/2012, 12:37 am



أظن بأن الموضوع کانت تسمى مشروع دي أن أي هارون
وکان بالانکليزية هکذا

The Aron DNA Project

وسأکتب عنها المزيد بأذن الله وأظنني بأني قد وجدته

بارك الله فيکم






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   31/3/2012, 5:21 pm

اشكرك اخت حكمة هي النجاح على المعلومات القيمه
ومن الطبيعي ان يكونوا على نفس السلاله فهم اي ابناء اسماعيل عليه السلام وبني اسرائيل هم فى الحقيقه ابناء عمومه من ذريه ابراهيم عليه السلام
ولكن الامر اصبح اكثر غرابه
اذا
علينا ان لا ننتضر وعد الله فيما يحدث الان فى فلسطين من منضور ايه بنى اسرائيل
بل من المحتمل ان الافسادتين حصلت وانتهت عقوبتهم فى الغزو البابلي والغزو الرومانى لفلسطين
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 6:15 am

بسم الله
والحمدلله
للاسف كل الكلام المكتوب فى موضوعي عن بني اسرائيل كذب
وايضا
للاسف كانت مصادري من المؤلفين لكتب عن بني اسرائيل وكانت مصادرهم من التوراة المحرفه وهى كذب
حينما لم اجد جواب من النت رجعت وبفضل الله الى القران لاجد معلومات تناقض المتعارف عليه بل وتنسفه
للاسف اصبح القران للقراءه الحرفيه فقط
مع اننا نعلم ان القران فيه خبر من قبلنا
فيعقوب عليه السلام ليس هوا اسرائيل واسرائيل ليس من ذريه ابراهيم قال تعالى(أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا)
والاسباط عليهم السلام ليسو ابناء يعقوب عليه السلام فهم انبياء الله واوحي لهم بينما ابناء يعقوب عليه السلام ليسواانبياء قال تعالى (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا )
بل وان بنى اسرائيل كانومن ضمن من حمل نوح عليه السلام في سفينته قال تعالى (‘’وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا، ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكور)
هذا ماتيسر لى معرفته الان ولكم ان ترجعو الى القران الكريم
والبحث اكثر وستتفاجون ان كل ما تعلمناه من اليهود هو
كذب
وان كنت مخطئه فمن نفسي والشيطان والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:11 pm

بارك الله فيك أختاه ولكن دعينا نرى ماذا قيل في هذا الموضوع

وبعدها نتدارس أن كان يعقوب عليه السلام هو أسرائيل أو لا

فقد نقل الشوكاني إجماع المفسرين على أن إسرائيل هو يعقوب، وقد استدل ابن كثير لذلك بالحديث الذي يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم فيه اليهود: هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا فطال سقمه، فنذر لله نذرا لئن شفاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه، فكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل، وأحب الشراب إليه ألبانها. فقالوا: اللهم نعم. ورواه أحمد وحسنه الأرناؤوط.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 18987 والفتوى رقم: 4595.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:14 pm

احسن الله اليك اختي

وبارك الله في اخي شموخ النسر

فعلا يعقوب هو اسرائيل

وذلك ليس اعتمادا على اهل الكتاب


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:17 pm

* قبل قدوم يوسف وابيه وإخوته على مصر لم يكن هناك فى مصر ما يعرف ببنى إسرائيل ولكن بعد قدومهم واستيطانهم لمصر عرفوا ببنى إسرائيل أو ابناء يعقوب. ولما طرد الهكسوس من مصر وحكم مصر ملوكأ من أهلها تم اضطهاد ذرية يعقوب أو بنى إسرائيل، وصارت عادة فى هؤلاء الملوك أنهم يستعبدون بنى إسرائيل ويذيقونهم سوء العذاب، ويسخرونهم فى أشق المهن وأصعبها، ووصل بهؤلاء الملوك الأمر إلى تقتيل أبناء بنى إسرائيل واستحياء نسائهم، فأرسل الله نبيه موسى ليخلصهم من هذا العذاب المهين، وقصة موسى وفرعون معروفة، ويطول شرحها وكان من أهم ما قاله موسى للفرعون الكافر:
((فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى )) طه 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:24 pm

نبى الله يعقوب أو إسرائيل قد حرم على نفسه بعض أنواع الطعام باجتهاد خاص منه وبلا وحى من الله يقول الله فى ذلك:


((كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)) آل عمران 93
وكان آخر نبى أرسل من بنى إسرائيل هو عيسى بن مريم عليه السلام يقول تعالى:
((وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) آل عمران 49
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:30 pm

جزاكم الله عنا خير الجزاء على هالموضوع القيم
اسال الله ان لايحرمكم الاجر والمثوبه على ذلك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:38 pm

فقد اتفق المفسرون على أن إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، كما ذكر الرازي والشوكاني وصديق حسن خان وغيرهم، وبنو إسرائيل هم ذريته، قال ابن جزي في التسهيل: إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، وهو والد الأسباط، واليهود ذريتهم. اهـ.
وقال الجزائري في أيسر التفاسير: إسرائيل هو يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام، وبنوه هم اليهود لأنهم يعودون في أصولهم إلى أولاد يعقوب الاثني عشر. اهـ.
ومن كان منهم اليوم في فلسطين أو في غيرها من البلاد تناوله خطاب القرآن لبني إسرائيل، وهكذا الحال إلى يوم القيامة، ولذلك خاطب القرآن بني إسرائيل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل آباؤهم، كقوله سبحانه: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ {البقرة: 63ـ65}.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: قد خاطب الله سبحانه بني إسرائيل الموجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل مع آبائهم، وذكرهم بذلك واستدعاهم به، وذكرهم أنه فعله بهم، كقوله: وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ {البقرة: 50} وغير ذلك. اهـ.
وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 2924.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:46 pm


بارك الله فيکم أخوتي ورفع قدرکم
ما أجمل أن نتمعن في کلمات الله الطيبات المنزل الينا من العزيز المقتدر

سبحانه

يعقوب هو نفسه أسرائيل وبنوه أثنا عشر هم وذريتهم اللذين شـملهم الخطاب القرآني ( بني إسرائيل) حسب الحديث الذي أورده أخي شموخ وحسب الايات الکريمات وحسب رأي المفسرين الاوائل والله تعالى أعلى وأعلم







رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:49 pm

تفسير ابن كثير

( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ( 58 ) )

يقول تعالى : هؤلاء النبيون . وليس المراد هؤلاء المذكورين في هذه السورة فقط ، بل جنس الأنبياء عليهم السلام ، استطرد من ذكر الأشخاص إلى الجنس - ( الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم ) الآية .

[ ص: 242 ]

قال السدي وابن جرير ، رحمه الله : فالذي عنى به من ذرية آدم : إدريس ، والذي عنى به من ذرية من حملنا مع نوح : إبراهيم والذي عنى به من ذرية إبراهيم : إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، والذي عنى به من ذرية إسرائيل : موسى ، وهارون ، وزكريا ويحيى وعيسى ابن مريم .

قال ابن جرير : ولذلك فرق أنسابهم ، وإن كان يجمع جميعهم آدم ; لأن فيهم من ليس من ولد من كان مع نوح في السفينة ، وهو إدريس ، فإنه جد نوح .

قلت : هذا هو الأظهر أن إدريس في عمود نسب نوح ، عليهما السلام . وقد قيل : إنه من أنبياء بني إسرائيل ، أخذا من حديث الإسراء ، حيث قال في سلامه على النبي صلى الله عليه وسلم : " مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح " ، ولم يقل : " والولد الصالح " ، كما قال آدم وإبراهيم ، عليهما السلام .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن محمد أن إدريس أقدم من نوح بعثه الله إلى قومه ، فأمرهم أن يقولوا : " لا إله إلا الله " ، ويعملوا ما شاءوا فأبوا ، فأهلكهم الله عز وجل .

ومما يؤيد أن المراد بهذه الآية جنس الأنبياء ، أنها كقوله تعالى في سورة الأنعام : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ) إلى أن قال : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين ) الأنعام [ : 83 - 90 ] وقال تعالى : ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ) [ غافر : 78 ] . وفي صحيح البخاري ، عن مجاهد : أنه سأل ابن عباس : أفي " ص " سجدة ؟ قال : نعم ، ثم تلا هذه الآية : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ، فنبيكم ممن أمر أن يقتدي بهم ، قال : وهو منهم ، يعني داود .

وقال الله تعالى في هذه الآية الكريمة : ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) أي : إذا سمعوا كلام الله المتضمن حججه ودلائله وبراهينه ، سجدوا لربهم خضوعا واستكانة ، وحمدا وشكرا على ما هم فيه من النعم العظيمة .

" والبكي " : جمع باك ، فلهذا أجمع العلماء على شرعية السجود هاهنا ، اقتداء بهم ، واتباعا لمنوالهم

قال سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبي معمر قال : قرأ عمر بن الخطاب ، رضي [ ص: 243 ] الله عنه ، سورة مريم ، فسجد وقال : هذا السجود ، فأين البكي ؟ يريد البكاء .

رواه ابن أبي حاتم وابن جرير ، وسقط من روايته ذكر " أبي معمر " فيما رأيت ، والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   11/5/2012, 11:53 pm



أحسنت أخي شموخ أحسن الرحمن اليك






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتأملة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 12:01 am

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
تساؤلك في محله
هل حدث الإفسادين أم لا
هل يستطيع أحد من اليهود الحاليين أن يصل نسبه إلى اسرائيل عليه السلام نبي الله يعقوب؟
أعتقد والله أعلم إن إجابة السؤال الثاني تحدد إجابة السؤال الأول
وفي إنتظار تفصيل الأخوة والأخوات.
بارك الله في الجميع
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 12:18 am

كتب الباحث السوري محمد نادر زعيتر فيما يخص الموضوع أعلاه التالي :

ظهر جليا التناقض في رواية الخرافة التوراتية:

إنه من المسلّمات في علم النفس أنه لاختبار صدق المتحدث أو كذبه أن يطلب منه إعادةُ الرواية أكثر من مرة في أوقات مختلفة، فإذا كان ثمة اختلاف في النص كل مرة كان المختبَر كاذباً, وهذا ينطبق على الرواية المضطربة كما تقدّم.

اليهود مشهورون بالتلفيق والكذب، يقول عنهم السيد المسيح حسبما جاء في الإصحاح الثامن من يوحنا: "أنتم من أب هو إبليس، شهوات أبيكم تريدون أن تعملوا، متى تكلّم (إبليس) بالكذب فإنما يتكلّم مما ليس له، أنه كذاب و أبو الكذب".

المشكل أنهم الأكثر كذباً وغيرهم – ومنهم نحن – الأكثر تصديقاً وتوثيقاً.

وحتى علماؤهم لا يستحون من التصريح بعدم أصولية التوراة.

في كتابهما " التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها" يقول اليهودي الأستاذ الدكتور إسرائيل فنكلشتاين واليهودي الأمريكي الباحث المؤرخ نيل أشر سيلبرمان في الصفحة/38/: "وأياً كان الأمر، فقد أصبح الكل يجمع على أن الأسفار الخمسة (التوراة) ليست تأليفاً فردياً واحداً (كتلة واحدة) بل تجميع وترقيع لمصادر مختلفة، كل منها كتب تحت ظروف تاريخية مختلفة، لإبداء وجهات نظر دينية أو سياسية مختلفة". 4) حول المقولة في القرآن الكريم

أما في القرآن الكريم فقد ورد اسم يعقوب 16 مرة من عداد الآباء الأنبياء المتسلسلين من إبراهيم بينما ورد اسم إسرائيل مرتين: ــ إحداهما:باعتباره زاهداً يحرم الطعام الحلال على نفسه (آل عمران/93)، ــ ومرة ثانية بالإشارة إلى ذريته بالتوازي مع ذرية إبراهيم. "ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل" (مريم/58). مع الإشارة إلى أن إسرائيل لم يرد شخصياً في تعداد الأنبياء المرسلين من الله.

كما لم يرد ما يشير إلى أن يعقوب هو إسرائيل كما هو في الروايات التراثية المتواترة، ويظهر أنها من التسرب اليهودي للفكر الإسلامي.

وفي القرآن الكريم مؤشرات على المفارقة أساساً وزماناً ومكاناً بين يعقوب وآل يعقوب والأسباط من جهة وإسرائيل وبني إسرائيل و النقباء من جهة أخرى.

التمييز في القرآن الكريم بين يعقوب وآل يعقوب من جهة وإسرائيل وبني إسرائيل من جهة ثانية . استقلالية اسم يعقوب عن أي اسم آخر كانت تسمية يعقوب بشارة مسبقة قبل ولادته من قـِبل الله تعالى عن طريق ملائكته لإبراهيم جد يعقوب. قال تعالى: "وامرأته (أي سارة) قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب" (هود/71). وتكرست واستمرت تسميته بعد ذلك حتى وفاته، قال تعالى: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموت ُإذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي...."(البقرة/133)

مما لا يدع مجالا للشك بأن يعقوب اختص حصرا وحافظ على هذا الاسم قبيل وحتى وفاته دون أي اسم آخر (كإسرائيل مثلا).

القول الفصل في آل إبراهيم الآية الحاسمة التالية: «أم تقولون إن إبراهيم و إسماعيل وإسحاق ويعـقوب والأسباط كانوا هوداً أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون» (البقرة/ 140)

******** إسرائيل رجل زاهد ومن الصالحين

بدليل أنه حرَّم على نفسه حصراً بعض الطعام، " كل الطعام كان حلاًّ لبني إسرائيل إلا ما حرَّم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة" (آل عمران/93). وقد ذكر في القرآن الكريم على هذه الشاكلة ذوالقرنين ولقمان.

حول استقلال ذرِّية إسرائيل

قال تعالى: "أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرِّية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرِّية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا" (مريم/58).

يلا حظ التمييز اللفظي بين (ذرِّية إبراهيم) التي أتبعت ب(إسرائيل)، ولو كان إسرائيل من ضمن ذرِّية إبراهيم لما كان ثمة حاجة لذكر اسم إسرائيل مستقلاًّ عن ذرِّية إبراهيم، وإلا كان لغواً. وقد حرَّم الله اللّغو في القرآن الكريم. "وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلّكم تغلبون" (فصلت/26). يعقوب نبي وإمام ولم يذكرإسرائيل كذلك
قال تعالى: "ووهبنا له (أي لإبراهيم) إسحق ويعقوب نافلة وكلاًّ جعلنا صالحين* وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدبن*" (الأنبياء/72-73). لم يذكر إسرائيل من بين الأنبياء

لقد أورد الله ذكر العديد من الأنبياء في آيات متلاحقات، ولم يرد من بينهم اسم إسرائيل مما يستبعد معه أن يكون نبياًّ. قال تعالى: "وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه، نرفع درجات من نشاء إن ربَّك حكيم عليم* ووهبنا له إسحق ويعقوب كلاًّ هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذرِّيته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين* وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلاًّ فضَّلنا على العالمين* ................* .............* أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوَّة..........* أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقْتَدِه......* (الأنعام/83-90)

النبي لا يحرِّم ما أحل الله

لقد حرّم إسرائيل بعض الطعام، كما في الآية التي سبق ذكرها أعلاه، والنبي لا يجوز له أن يحرِّم ما أحل الله لا لنفسه ولا لغيره،:"قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق" (الأعراف/32).

وهناك سورة خاصة اسمها"التحريم" مطلعها: "يا أيها النبي لم تحرِّم ما أحل الله لك". فكيف يجرؤ إسرائيل، إن كان نبياً حقاً، على تحريم ما أحلَّ الله؟ أليس هو القدوة لقومه فيما هو حلال أو حرام؟. واستطراداً فإنه إذا كان يعقوب هو نفسه إسرائيل، كما يعتقد البعض، فإن الأول لم ينه عما أحلَّ الله! لا صلة بين عهد يوسف وعهد بني إسرائيل

بنو إسرائيل لم يرد لهم ذكر في سورة يوسف الذي هو أحد أبناء يعقوب هذا الذي يزعم اليهود أنه إسرائيل، وهذا يعني أن لا صلة بين آل يعقوب (ويوسف منهم) وبني إسرائيل.

لم يذكر إسرائيل ولا بنو إسرائيل في وصيَّة يعقوب قال تعالى: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه (لم يرد ذكر بني إسرائيل هنا) ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون" (البقرة/133).

اختلاف زماني آل يعقوب وبني إسرائيل.
وفي كل الأحداث التي تزامنت مع عهد النبي موسى لم يرد ذكر بني يعقوب.
مع الإشارة إلى أن النبي يوسف وأباه يعقوب وإخوته تزامنوا مع عهد ملكي بمصر، بينما كانت قصة النبي موسى وبني إسرائيل في مصر في عهد فرعون، مما يباعد الشقة بين العهدين، وكذلك بين سلالة آل يعقوب وسلالة بني إسرائيل.

الأسباط والنقباء
أما الأسباط (الأحفاد) دون تحديد العدد، فقد ورد ذكرهم بعد يعقوب، كما في الآيات: "وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط" (البقرة /136)، وغيرها.

وخصّ الله تعالى بني إسرائيل بالنقباء، "وإذ أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا" (المائدة/5)، أي (النقيب= الباحث عن الشيء المتقصّي آثاره).

إرسال الرسل إلى بني إسرائيل خاصة
اختص الله بني إسرائيل بأن أرسل لهم رسلاً، ولم يرد ذلك لبني يعقوب، قال تعالى: "لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا" (المائدة/70). وقال تعالى: "ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم" (آل عمران/49). وعلى الأخص النبي موسى، "وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل"

(الإسراء/2). وكذلك النبي عيسى، "وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم" (الصف/61)، "وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم" (المائدة/ 72)، ولم يرد أن أرسل الله نبياً لآل يعقوب أو الأسباط.

بنو إسرائيل عبر الجغرافية

من الثابت أن بني إسرائيل هم من جملة أهل مصر، وقد خرجوا مع موسى مخلّفين أملاكهم العقارية فيها، "فأخرجناهم من جنات وعيون* وكنوز ومقام كريم* كذلك أورثناها بني إسرائيل" (الشعراء/57-59)، "قال: "وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون" (البقرة/84)، "يريدان (أي موسى وهرون) أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما" (طه/63)، "يريد (أي موسى) أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون" (الأعراف/110).

حتى في توراتهم ورد في سفر هوشع اصحاح11: " لما كان إسرائيل غلاماً، ومن مصر دعوت ابني" إن بني إسرائيل اندمجوا مع كل المستضعفين الذين التحقوا بموسى هرباً من طغيان فرعون، وهؤلاء شكّلوا ما دعي في القرآن الكريم بقوم موسى، وقد تكررت هذه التسمية.

ولم بكن بنو إسرائيل من الموحدين حين الخروج مع موسى بدليل قوله تعالى: "وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" (الأعراف/138).

"ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملإه ". (الزخرف/46)

"فما آمن لموسى إلا ذريةً من قومه" (يونس/83)

.وآمن به آخرون كما في الآيات التالية: " وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي بيتاً في الجنة ونجِّني من فرعون وعمله ونجِّني من القوم الظالمين" (التحريم/11) و " وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه.." (غافر/28) " فألقى السحرة ساجدين * قالوا آمنا برب العالمين * رب موسى وهرون" (الشعراء/46 – 48).

"وأنجينا موسى ومن معه أجمعين".(الشعراء/65)

"ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون". (الأعراف/159).

وقد ورد صراحة في القرآن الكريم في الآيات التي أشارت إلى الخروج الموسوي أن من جملة المشاركين بذلك بني إسرائيل المقيمين المتمكنين في مصر.

قال تعالى: "فأخرجناهم من جنات وعيون" (الشعراء/27).

( يلاحظ استعمال لفظ "الخروج" وليس العودة إلى ديارهم الأولى كما يـدّعون).

أما عن مصر فإن ثمة خلافاً في أصوليتها الجغرافية، اعتماداً على أن اسمها في عهد الرسول (ص) كان بلاد القبط بدليل أنه وجه كتاب الدعوة للإيمان إلى المقوقس عظيم القبط ولم يذكر عظبم مصر، وإن الجارية التي ولدت للرسول ابنه إبراهيم كانت تعرف باسم مارية القبطية، ولا تزال مصر الحالية تدعى في اللغات الغربية "إيجبت" تحريفاً من القبط، فهل مصر التوراتية قبل الإسلام ب بألفي سنة هي نفسها مصر الآن؟ أم أن مصر أصلاً هي مفردة أمصار بمعنى بلدان!

هناك تساؤل حول الآية الكريمة التي وردت عقب خروج موسى بقومه وتجاوزه منطقة اضطهادهم وشكواهم من الحاجة المعيشية " وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد" فكان اللاتوجيه الإلهي"اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم" (البقرة/61)، التساؤل هنا:كيف يُفسرالهبوط إلى مصر (بصيغة النكرة) لمن تخلص بشق الأنفس من قهر فرعون مصر ذاتها، وبينما هم متوجهون إلى بلد تفيض عسلاً ولبنا؟ وفي آية ثانية "وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة.." يونس/87)، ووردت مصرمقرونة باسم فرعون "ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر" (الزخرف/51). ربما كانت كلمة مصر وصفاً وليست علماً، ومن الأمثال المتداولة الآن: (كل ديرة عند أهلها مصر ). هذا الموضوع يبقى بعهدة الباحثين الموضوعيين.

ما هي الغاية من ابتداع اليهود لهذه المقولة

إن أسباب ابتداع مخرجي توراة اليهود لهذه الخرافة هي:

تحقيق الانتساب إلى شخصية تاريخية مرموقة وهو "إبراهيم" وذلك باعتبار إسرائيل هو يعقوب ابن إسحق ابن إبراهيم ومن هنا يحققون الانتساب إلى "سام" الجد الأعلى لابراهيم.

التخصص بوعد الإله لإبراهيم، كما ورد في توراتهم، "لنسلك أعطي هذه الأرض....." الذي ورثه إسحق ويعقوب وأخيراً موسى، وهذا هو منطلق الصهيونية في تبرير احتلال فلسطين بحسبان ذلك عودة لأراضي آبائهم الأقدمين.

الحق في إبعاد السكان شاغلي أراضي أجدادهم (أي الفلسطينيين) والحلول محلهم باعتبار هؤلاء غرباء طارئين على حقوقهم الجغرافية.

إعادة كتابة التاريخ

على ضوء الثوابت المتقدِّمة يمكن تـصحيح التاريخ المتداول عن أصول صهيون ، كما يلي:

ذريتان

(ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل)

بعيداً عن خرافة يعقوب ــ إسرائيل الساقطة، كما تقدم.

ومن التدقيق في أسفار توراتهم، حيث يلحظ أن سفر التكوين ينتهي بموت يوسف ليبدأ سفر الخروج بقصة ولادة و نشأة موسى ومسيرة الخروج، وبين هذين الحدثين حوالي خمسة قرون، دون ذكر لاما حدث في هذه الفترة في توراتهم مما يوحي بانقطاع الصلة بين آل يعقوب و قوم موسى ومن ضمنهم ذرية إسرائيل. واستئناساً بالآية االكريمة: "أم تقولون إن إبراهيم و إسماعيل وإسحاق ويعـقوب والأسباط كانوا هوداً أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون" (البقرة/ 140) والآية التي تلتها مباشرة التي بينت مآل الأسباط (أحفاد يعقوب): "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ..."

فإنه يستنتج أن ثمة ذريتان:

الأولى ذرية إبراهيم الآرامية التي تؤول إلى سام بن نوح والتي نشأت في جنوبي شرقي بلاد الرافدين(أور كلدان)، واستقرت في حران شمالي شرقي الرافدين، ومنها انطلق إبراهيم جنوباً نحو بلاد كنعان ثم مصر ثم التغرب في بلاد كنعان فيما يسمى بحبرون أي مدينة الخليل في الضفة الغربية الآن، حيث توالدت ذريته: إسماعـيل وإسحاق ثم يعقوب ثم الأسباط....

الثانية: ذرية إسرائيل وبني إسرائيل

سبق أن بيّنا أن"إسرائيل" وبنيه مستقلون عن الدوحة اليعقوبية أو بالأحرى الإبراهيمية.

وأنهم من المقيمين في مصر أصلاً،

ثم ظهرالقائد النبي موسى الذي كان ملتزماً بعبادة التوحيد، فاتبعه بنو إسرائيل وغيرُهم من المصريين المُوَحِّدين والمستضعفين، ثم كان الارتحال فيما اصطلح عليه بالخروج، وواضح أن تسمية سفر الخروج باللا تينية E XODE إنما تعني المغادرة EXIT والخروج لا يعني العودة إلى مسقط الرأس!

الإسرائيليون استطاعوا غزو الهضبة الوسطى في فلسطين، وتمركزوا في مدينة أورشليم التي كان يسكنها أهلُها اليبوسيون (وهم عرب أصلا وفرع من الكنعانيين) ، ومر عليهم حكم القضاة، ثم حكم الملوك، ومن أشهرهم:

داود وسليمان، ثم انقسموا.....

انقسمت مملكة إسرائيل بعد سليمان:

مملكة إسرائيل في الشمال، وتضم عشر مجموعات ، مركزها السامرة (قرب نابلس اليوم)، انتهت بالسبي الآشوري عام /721/ ق.م. وتشتت المسبيون في أنحاء آشور، ولم يعد لهم ظهور، وسماهم المؤرخون بالأسباط العشرة المفقودة، ولا يزالون....( والأسباط هنا معناها مجموعات كما في الآية "وقطّعناهم أسباطاً أمماً" (الأعراف/160).

مملكة يهوذا في الجنوب، عاصمتها "أورشليم" وتضم مجموعتين نسبتا إلى يهوذا الرئيسية وبنيامين، والتي انتهت بالسبي البابلي (الكلداني ) عام /586/ ق.م.

وبعد السبي البابلي اشتهر هؤلاء باسم اليهود حسب اسم مملكتهم ، وتيمناً باسم يهوذا جدِّ الملكين داود وسليمان.

لما فتح كورش الأخميني الفارسي بلاد بابل (539-538) ق.م، سار في فتوحاته حتى احتل سورية وفلسطين ومن ضمنها أورشليم، فسمح لمن أراد من أسرى نبوخذ نصر البابلي بالرجوع إلى فلسطين. وما أن حل العهد الإغريقي (332) ق.م، حتى خضعوا لحكم أحفاد الاسكندر البطالمة في الجنوب (مصرلا) والسلوقيين (سورية).

في سنة /64/ ق.م بعد تغلغل الرومان واحتلالهم سورية وضمها إلى رومة، في السنة التالية دخل القائد الروماني بومبيي أورشليم، وجعلها تابعة للحاكم الروماني في سورية، وفي سنة /70/ م أودعت القيادة الرومانية في فلسطين إلى تيطوس ، وتمكن من القضاء على تمرد يهودي حينذاك، وأوقع مذبحة مريعة باليهود، وخرّب المدينة، ولاأحرق هيكلها، وذبح كهنته، وأزيل الهيكل من الوجود، وفي سنة /135/ م إثر ثورة بقيادة باركوخيا جرّد الرومان عليهم حملة اجتاحت مواقعهم، وأزالت قلاعهم، وأحرقت قراهم، وحوّل القائد الروماني"إيليوس هادريان" مدينة أورشليم إلى مستعمرة رومانية، وحرّم على اليهود سكناها، وبدّل اسمها إلى "إيليا كبتولينا" وإيليا هو الاسم الأول لهادريان، وقد أسكنت جالية رومانية ويونانية في أورشليم، وأقيم في محل الهيكل معبد للإله "جوبيتر" ، وهذه هي الضربة الأخيرة لليهود في فلسطين، ولم يعد لهم أي كيان فيها طوال العهود التالية.

في عام /636/ م فتح العرب المسلمون بقيادة أبي عبيدة الجرّاح بلاد الشام، ثم دخلوا القدس صلحاً، وكان اسمها لا يزال "إيلياء" ، وقدم الخليفة عمربن الخطاب بناء على رغبة أهلها، وكانت العهدة العمرية المشهورة مع بطركها "صفرونيوس" بالشرط الذي أصرّ عليه أهل القدس وهو (أن لا يساكنها يهود بعد ذلك).

وهكذا ابتدأ عهد الشتات (الدياسبورا) والتسلل الخزري لليهودية، حيث تماهى اليهود مع المتهودين الذين شكلوا الأكثرية، وأخذوا بناصية اليهودية نحو الصهيونية ليبدأ مسلسل جديد في الحراك العالمي.

الخاتمةُ

عودةً إلى العنوان "أصول صهيون" أنتهي إلى أن يهود يهوذا وهم الأقلية الضئيلة في الصهيونية (التي يغلب فيها المتهودون) هم بعض خَـلَـف الإسرائيليين الأوائل بل هم بنسبة الخمس منهم فقط، وأن هؤلاء كانوا جزءاً من قوم موسى في خروجهم من مصر. والأربعة الأخماس منهم (وهم إسرائيليو السامرة) فقد فقدوا نهائياً حسب توراتهم.

وأنه من الثابت أن يعقوب ليس إسرائيل، فلتتعزّز هذه الحقيقة وما يتأسس عليها من نسف لكل التضليل اليهودي الدؤوب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 12:47 pm

هذا بحث قام به الأخ الكريم حسان الملاحمي في منتدى الملاحم والفتن

من هم بني أسرائيل وبالتالي من هو إسرائيل؟
هل هو يعقوب كما يدعي اليهود اليوم؟
نبدأ من قوله تعالى في آل عمران
إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ{33} ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{34}
فآل ابراهيم وبنص القرآن هم من ذرية نوح أليس كذلك؟
نأتي للآيات التالية من سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل كما كان يسميها الصحابة رضوان الله عليهم

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً{2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً{3}
وهنا نلاحظ أمر بغاية الخطورة والأهمية فقد صرح النص القرآني بأن بني أسرائيل هم "ذرية من حملنا مع نوح" فهم ليسو من ذرية نوح وبشكل واضح جلي ولعل هذا هو السبب في أن اليهود في التوراة التي حرفوها يدعون أن من كان في السفينة هم نوح وأولاده فقط ليجعلوا أنفسهم من سلالته وقد ورد في سبع فقرات في التوراة أن نوح ليس معه أحد سوى أولاده بينما ورد عكس ذلك في القرآن الكريم و بسبع مواضع أيضا
حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ{40} هود
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ{48} هود
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ{119} الشعراء
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ{28} المؤمنون
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ{64} الأعراف
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ{73} يونس

فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ{15} العنكبوت
إذا بني أسرائيل هم ذرية من حملوا مع نوح ونعلم أن نوح سبق ابراهيم بزمان طويل وسبق يعقوب أيضا
أليس كذلك ؟
فمن هو إسرائيل؟ وهل من إشارة له في القرآن الكريم ؟
والله أعلم نعم فقد ورد في سورة المائدة
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{27} لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ{28} إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ{29} فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ{30} فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ{31}
فما هي الآية التي تلت القصة مباشرة ؟
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ{32}
فلوكان يعقوب هو أسرائيل وهو قد أتى بعد ابني آدم بزمان طويل لأستدعى ذلك التساؤل عن الربط بين الحادثة والحكم الذي نزل اليس الأقرب الربط بين القصة والحكم؟الذي أتى في سياق التعقيب على القصة؟
والقتلة الذين سفكوا الدماء بين قابيل ويعقوب ماحكمهم؟وهم ليسو من بين أسرائيل
فهناك دلالات على أن إسرائيل ليس يعقوب وهو منهم براء وعلى أن قابيل هو إسرائيل
ثانيا - - - ورد في سورة مريم
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً{49}
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً{58}
يبدو واضحا هنا أن اسم إسرائيل واسم يعقوب هما لشخصين مختلفين ففي سياق واحد ذكر اسم يعقوب واسم إسرائيل فهل من الممكن أن يكونا شخصا واحدا؟ وقد وردت هنا جملة ممن حملنا مع نوح مرة أخرىللإشارة لإسرائيل
ثالثا - - - ورد في سورة القصص
نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{3} إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ{4} وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ{5}
ففرعون جعل أهل مصر شيعا يستضعف طائفة منهم وهم الغرباء بنو يعقوب الذين دخلوا مصر أثناء وجود يوسف بها وكذلك بنو أسرائيل الذين وجدوا في مصر وهذه هي نقطة اللقاء بينهما
ونجد أن القرآن عند الحديث عن الأنبياء وذكر نسبهم لا يذكر أنهم من بني إسرائيل بل يقول تعالى أنهم من آل يعقوب
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً{5} يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً{6} مريم

وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{6} يوسف
فهؤلاء الأنبياء الذين هم من آل يعقوب وصفهم الله تعالى بالذين أسلموا
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{44} المائدة
أي أن هؤلاء الأنبياء المسلمين من آل يعقوب بعثوا للذين هادوا من بني إسرائيل
وانظروا معي إخوتي للآيات التالية
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{106} الشعراء
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ{124} الشعراء
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{142} الشعراء
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ{161} الشعراء
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ{59} الأعراف
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ{65} الأعراف

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{73} الأعراف
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{85} الأعراف
وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ{60} وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ{61} هود
نلاحظ أن الآيات استعملت لفظ أخاهم عند الحديث عن الأنبياء من نوح إلى ما قبل موسى عليهم السلام وهذا لا نجده عند الحديث عن موسىوهارون وداود وسليمان عليهم السلام بل نجد نسقا آخر للحديث عن الأنبياء الذين أسلموا من آل يعقوب المبعوثين للذين هادوامن بني إسرائيل
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً{2} الإسراء
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ{23} السجدة
حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ{105} الأعراف
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ{134} الأعراف
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{16} أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ{17} الشعراء
وقال تعالى عند الحديث عن عيسى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ{72} المائدة
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{49} آل عمران
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ{6} الصف
ففي هذه الآيات إشارة إلى أن الأنبياء الوارد ذكرهم أرسلوا إلى بني إسرائيل بينما هم ليسو من من بني إسرائيل ويقول تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ{16} الجاثية
أي أن الكتاب دفع إلى بني إسرائيل ولم ينزل عليهم بل نزل على موسى ودفع إليهم وكذلك النبوة فلم يكن هناك في بني إسرائيل نبوة لأنها محصورة في ذرية نوح وابراهيم ولكن النبياء أرسلوا إليهم
وأخيرا في سورة البقرة نلاحظ ذكر بني إسرائيل بعد قصة آدم عليه السلام مباشرة فلو فهمنا أن لبني إسرائيل علاقة بأحد ابني آدم يصبح من المفهوم ذكر بني إسرائيل بعد قصة آدم مباشرة
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ{33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ{34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ{35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{37} قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{39} يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ{40} وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ{41} وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{42} وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ{43} أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{44} وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ{45} الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ{46} يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ{47} وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ{48} وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ{49}

المراجع
الخبر بالبرهان والدليل على أن النبي يعقوب غير إسرائيل - - - - المؤلف سويد الأحمدي
مجموعة مؤلفات الأستاذ عبد المجيد همو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 12:48 pm

وهذا رد الشيخ أبوسفيان على البحث :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نعم أخي إسرائيل هو نبي الله يعقوب
و بني إسرائيل هم من ذرية نوح و من ذرية يعقوب
و على ذلك أدلة قطعية كثيرة لا مجال هنا لذكرها
بسم الله الرحمن الرحيك
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ{75} وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ{76} وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ{77} وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ{78} سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ{79} الصافات
*****
من خلال الآيات السابقة نعلم أن ذرية نوح فقط هي التي بقيت و تكاثرت
و أن جميع ما تراه اليوم من بشر هم من ذرية نوح عليه السلام
ثم إن في سورة يوسف عليه السلام ما يؤكد أن يعقوب هو إسرائيل و هو جد موسى و بني إسرائيل
أما ما تراه اليوم من يهود فهم خزر و فلاشا لا علاقة لهم ببني إسرائيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 12:52 pm

حاولت جمع الأراء هنا وهناك حول هذا الموضوع الخطير والهام

لأترك لكم أخوتي وأخواتي التعليق والأستدلال على أي الرأين ترون أرجح

ولي بعدها تعليق شخصي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   12/5/2012, 10:06 pm

بارك الله اخى الكريم
شموخ النسر
فلقد جمعت الرائيين
ولنا التدبرفى ايات الله الكريمه
ومنها يكون الرائ الصواب
اما رائ الشخصى فيوافق ماجاء به الاخ الملاحمي تماما
ومايوافق قصتهم فى القران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   13/5/2012, 12:02 am

نتائج بحث الأستاذ /سويد الأحمدي بخصوص هذا الموضوع

أولاً/إسرائيل ليس النبي يعقوب

عند بحثنا في معنى كلمة إسرائيل نجد أنها وردت في الموسوعة المتخصصة تحت عنوان : " المعتقدات اليهودية (يقولون بأن يعقوب قد صارع الرب) " .. ويقول اليهود أيضاً بأن يعقوب قد غلب الله (تعالى الله عما يقولون).


ونجد أن كلمة إسرائيل تتكون من شقين في اللغة العبرية ، فمعنى كلمة (إيل) تعني (الله)،وكلمة (إسر) هي بمعنى يصارع أو يحارب ، كما في كلمة (جبرائيل) فتعني في العبرية(قوة الله) ، (جبر = قوة) و (إيل=الله)


هذه هي العقيدة اليهودية، ولهذا السبب أطلق اليهود على النبي يعقوب اسم (إسرائيل)، لأنه حارب الله وغلبه، وهذا هومعنى كلمة إسرائيل.


ولكن للأستاذ/سويد الأحمدي رأي آخر حول هذا الموضوع فيقول:


" قال الله تعالى بعد الحديث عن قصة (هابيل وقابيل" قابيل قتل هابيل وأفسد في الأرض" ) في سياق الحديث عن بني إسرائيل:


إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْخِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ


في الآية إن المفسد في الأرض هو محارب لله،من هذا الجانب نجد أن جملة (المحارب لله) هو المعنى العربي للاسم العبري (إسرائيل) ، وقد أثبتنا سابقاً أن بني إسرائيل هم من ذرية قابيل، فهل قابيل هوإسرائيل؟!


فقابيل هو محارب لله ، ولأن قابيل هو أول مفسد في الأرض ، حيث إنه قام بأول جريمة في الأرض فهو محارب لله من جهة الآية...إن هذه الأدلة كلها تؤكد أن قابيل هو إسرائيل...".


وفيما يلي نلخص نتائج بحث الأستاذ /سويد الأحمدي بخصوص هذا الموضوع:


1.قامت التوراة في سفر التكوين بإخفاء أن هناك مؤمنين مع نوح عليه السلام ،فكان رد القرآن الكريم بأن هناك مجموعة من المؤمنين آمنوا معنوح.


2. قامت التوراة بذكر أنه لم ينجوا من الطوفان وركب السفينة سوى نوح عليه السلام وأبناءه الثلاث ونساؤهم، وكان هذا في سبع مواضع ، فكان رد القرآن الكريم بأنه ذكر بأن المؤمنين الذين مع نوح قد نجوا، وكان هذا في سبع مواضع أيضا،كما رد القرآن بأن إمرأة نوح لم تنجوا، وكذلك أحد أبنائه.


3.ترتب على النقطتين السابقتين أن التوراة ذكرت أنه لم يتبقّ بعد الطوفان سوى ذرية نوح فقط لاغير ، فكان رد القرآن بأن هناك ذريات أخرى لمن كان مع نوح من المؤمنين..


4.قامت التوراة بإخفاء شخصيتين تاريخيتين ذاتي قدر من الأهمية والسبب في إخفاء نسبهم إلى بني إسرائيل لكي يصبح من المعقول والمقبول انتساب بني إسرائيل إلى يعقوب عليه السلام فكان رد القرآن ، فذكر الأول وهو الخضر من أشراف بني إسرائيل ، وذكر الثاني وهو السامري ونسبه إلى قبيلة كبرى في بني إسرائيل. (حيث ذكر في التوراة أن هارون هومن صنع العجل ولكن القرآن برأ هارون من هذه التهمة وذكر أن السامري هو من صنع العجل، وهذه أحد الأسباب لتحريف التوراة).


5.قامت التوراة بإخفاء نسب بني إسرائيل ، وادعت أنهم ينتسبون إلى يعقوب عليه السلام ، فكان رد القرآن على أنهم ينتسبون إلى من حمل مع نوح عليه السلام ، وليس يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، الذي هومن ذرية نوح.


6.قامت التوراة بإخفاء من هم الأسباط، وتخبطت في تعريفهم ،فكان رد القرآن بأنه ذكر الأسباط أنهم من أحفاد من حمل مع نوح، ونحب أن نضيف أن معنى سبط في اللغة العبرية قبيلة أو جزء من قبيلة، وليس اسماً أو لقباً يطلق على الواحد من ابناء يعقوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   13/5/2012, 12:04 am

مما سبق يؤكد الأستاذ/الأحمدي أن النبي يعقوب غير إسرائيل، وإسرائيل هو في الحقيقة (قابيل)، و قابيل هو أحد أبناء آدم الثلاثة (شيث ، هابيل، قابيل)، وقد قتل هابيل وليس له ذرية، وحسب مصادر التاريخ فإن النبي نوح عليه السلام هو من أبناء شيث وذرية قابيل هم بنو إسرائيل!.

لتكون شجرة النسب كالتالي حسب نظرية الأحمدي:

آدم ===< شيث ===< نوح ===< الآراميون ===< إبراهيم عليه السلام

آدم ===< قابيل ===< من حمل مع نوح === العبرانيون ===< بنو إسرائيل ===< الأسباط الاثنا عشر

وحسب مصادرنا التاريخية فإنه لا يوجد (شجرة نسب) لقابيل، وذلك بسبب أن من بقي بعد الطوفان هو النبي نوح وأبنائه فقط (سام ، حام ، يافث) ، لذلك يعد هو أبو البشرية بعد آدم.

يخبرنا الله في كتابه العزيز أن هناك فئة قليلة من قوم نوح قد آمنت برسالته، قال تعالى :
{وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }هود36 ،

وقوله تعالى : {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }هود48،

ويقال أن عدد من آمن مع نوح بلغ (ثمانين) نفساً مع نسائهم.
وقد ذكر في القرآن أن هذه الفئة المؤمنة كانت (محتقرة) من قبل قوم نوح ، قال تعالى : {وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْراً اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ }هود31

وقوله تعالى : {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ }الشعراء111
وحسب المصادر فإن نوح وقومه من بني شيث ، وقد يكون هؤلاء المؤمنين القلة من بني قابيل لذلك احتقروهم لأنهم من غير قبيلتهم حسب الطبائع البشرية والتي تحتقر الغريب عنها.

عموماً سواء كان هؤلاء المؤمنين من أبناء قابيل أو غيره ، وسواءً كان إسرائيل هو قابيل أم لا ، المهم في بحثنا هذا أن نركز على نقطتين مهمتين: النقطة الأولى هي : أين ذهب نسل من آمن مع نوح ، والنقطة الثانية أن إسرائيل غير يعقوب!

يذكر الأستاذ / سويد أن هؤلاء الأمم ( من آمن مع نوح) قد انقرضوا وبالتالي فإن بني إسرائيل قد انقرضوا كذلك! ، ويجمع المفسرين على تأكيد هذا الأمر، بناءً على الآية الكريمة : {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ }الصافات77، وحسب التفاسير : فالناس كلهم من نسل نوح ، وله ثلاثة أبناء: سام وهو أبو العرب والروم وفارس ، وحام وهو أبو السودان ، ويافث أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج.

وبناءً على ما سبق فإن نوح هو أبو البشرية بعد آدم !.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ النسر
مشرف اول
مشرف اول



مُساهمةموضوع: رد: من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى   13/5/2012, 12:13 am

ولكن للإمام الشوكاني رأي آخر حول الآية: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ }الصافات77 حيث يقول : " ناشئة ممن معك، وهم من ذرية من كان معه في السفينة " ، وقال أيضاً : " قيل : أراد الله –سبحانه وتعالى – بهؤلاء الأمم الذين كانوا معه من صار مؤمناً من ذريتهم"....

كما أن معنى (ذرية) ليس شرطاً أن يكون معناها (نسلاً) فقد يكون معناها (أتباع أو المثيل والمماثل )ويطلق على المؤمنين بأنهم هم من ذرية الأنبياء جميعا ، لذلك أتفق مع الأمام الشوكاني في هذا الأمر.

وبالتالي فهناك غموض حول من آمن مع نوح وأين ذهب نسلهم ، لذلك نستنتج أن التوراة أخفت نسل هؤلاء كما أشرنا سابقاً ، وأعتقد أن هؤلاء هم بنو إسرائيل ولكن ليس شرطاً أن يكون إسرائيل هو قابيل، كما أختلف مع الباحث الأحمدي حول انقراض بني إسرائيل ، لأنه نجد في القرآن الكريم الآية التالية:

{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }البقرة211

والخطاب هنا موجه إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك فبني إسرائيل موجودين أيام بعثة النبي في المدينة ، والآية التالية تؤكد ذلك : {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُوراً }الإسراء101

وقوله تعالى : {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }النمل76

وقوله تعالى : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الأحقاف10

والآيات السابقة تدل على أن اليهود الذين كان يخاطبهم النبي هم من بني إسرائيل وقد كانوا من العرب ....

لم يرد ذكر اسم (قابيل) و (هابيل) في القرآن الكريم، وبالتالي لا نستطيع أن نجزم أن هؤلاء هم من أبناء آدم الأوائل ، كما لم يشر القرآن الكريم إلى أن يعقوب هو إسرائيل....


إلا ما نهتم به في هذا البحث أن هناك نسيان شبه كامل لنسل من آمن مع نوح، وإسرائيل شخصية مجهولة في القرآن الكريم ولا أعتقد أنه هو يعقوب وبناء عليه نستطيع القول نظرياً أن بنو إسرائيل ليسوا من ذرية نوح وقد يكونوا مع من آمن معه....

يقول الأستاذ/فضل بن عمار العماري في كتابه (خطر التوراة) : " وفيما يتعلق ببني إسرائيل، فإن القرآن الكريم يثبت أن نسبهم يمتد إلى بعض ذرية من كان مع نوح نسباً متصلاً....يقول تعالى : {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ
مِن دُونِي وَكِيلاً ... ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هم بنى اسرائيل فى وقتنا الحالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: