http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   13/10/2011, 1:37 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كل من قرأ كتب "البداية لزمن فتن النهاية" يعلم أنه كتاب غير عادي من حيث محاولة كاتبه أبي سفيان حفظه الله تعالى ربط الأحاديث النبوية بالواقع المعيش و المستقبل القريب على ضوء استقراء و استنباط علمي واضح

و لكن الكاتب اعتمد اعتمادا كبيرا على أحاديث الملاحم و الفتن التي يعلم كل دارس للأحاديث أن فيها مقال و أخذ و رد و لا بد من بذل الجهد لفرز الصحيح من الضعيف منها

و لذلك ارتأينا أن نقوم بتخريج و محاولة تحقيق الأحاديث المذكورة في هذا الكتاب
و خاصة الأحاديث التي استنبط منها الكاتب قضايا محورية جوهرية في نظريته
مما يساهم إما في تقويتها أو في الحث على تعزيزها بما يشهد و يتابع أو يدحض و يهدم

لست من مختصي علم الحديث و لكن نحاول قدر المستطاع جمع ما أمكننا من جمع أو استشارة من هو أعلم منا و هكذا
و نطلب من جميع من كان له باع و ذراع في هذا الفن المساندة

و كما قال السلف رحمهم الله تعالى: هذه الأمة أمة إسناد

بارك الله فيكم

و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   13/10/2011, 2:06 pm


أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن

ثنا الفضل بن محمد الشعراني

ثنا نعيم بن حماد

ثنا بقية بن الوليد

عن يزيد بن عبد الله الجهمي

عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال ثم دخلت على عائشة رضي الله عنها ورجل معها فقال الرجل يا أم المؤمنين حدثينا حديثاً عن الزلزلة فأعرضت عنه بوجهها قال أنس فقلت لها حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة فقالت يا أنس إن حدثتك عنها عشت حزيناً وبعثت حين تبعث وذلك الحزن في قلبك فقلت يا أماه حدثينا فقالت إن المرأة إذا خلعت ثيابها خارج بيت زوجها هتكت ما بينها وبين الله عز وجل من حجاب وإن تطيبت لغير زوجها كان عليها نارا وشنارا فإذا استحلوا الزنا وشربوا الخمور بعد هذا وضربوا المعازف غار الله في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم فقال أنس عقوبة لهم قالت رحمة وبركة وموعظة للمؤمنين وتكالاً وسخطه وعذابا للكافرين قال أنس فما سمعت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أنا أشد به فرحا مني بهذا الحديث بل أعيش فرحا وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي أو قال في نفسي
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 561



رجال الحديث:
محمد بن المؤمل بن الحسن: ثقة إمام (الذهبي)

الفضل بن محمد الشعراني: ثقة صدوق و قال الرازي: تكلموا فيه .
لم أجد أن من شيوخه محمد بن المؤمل

نعيم بن حماد : اختلف فيه وهو عدل من أئمة السنة و يروي الضعيف أحيانا
لم أجد أن من شيوخه الفضل بن محمد الشعراني

بقية بن الوليد: لا يؤخذ بحديثه إذا روى عن الضعفاء

يزيد بن عبد الله الجهمي: ضعيف الحديث و قال الذهبي: لا يصح خبره
لم أجد أنه روى عن أنس رضي الله عنه

و من ناحية المتن فالحديث تبدو عليه و على لفظه علامات النكارة صياغة و خبرا

فالظاهر أن الحديث ضعيف و الله تعالى أعلم





______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   13/10/2011, 9:58 pm

الحديث الثاني:

أخبرني الحسن بن حكيم المروزي
ثنا أحمد بن إبراهيم الشذوري
ثنا سعيد بن هبيرة
ثنا إسماعيل بن عياش
ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب قال
سمعت سالم بن عبد الله بن عمر
يحدث عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول:

( إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة ثم يعود إلى خلافة ثم يعود إلى سلطان ورحمة ثم يعود ملكا ورحمة ثم يعود جبرية تكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون تماما قبل أن يكون رماما أو يكون حطاما فإذا أشاطت المغازي وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم)


هذا منكر.
فيه سعيد بن هبيرة متهم بالوضع
و فيه
أحمد بن إبراهيم الشذوري مجهول الحال

و يشهد لهذا الحديث ما صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3270 و لفظه
أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم ملكا ورحمة ثم إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان

و لكن بدون الإضافة ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون تماما قبل أن يكون رماما أو يكون حطاما

و المشكل أن أبا سفيان اعتمد هذه الإضافة الضعيفة في استنباط أصل من واقعنا وهو صعوبة الجهاد في هذا الزمان


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   21/10/2011, 11:04 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نتناول اليوم حديثا مهما جدا من حيث أن العشرات من المنتديات خاصة المختصة في الملاحم و الفتن
و كذلك كتاب أخينا أبي سفيان
يرتكز عليه في "التنظير" للفتن الفادمة

ألا وهو حديث فتنة: تطيف بالشام و تغشى العراق و تخبط في الجزيرة..

و سنتطرق بإذن الله إلى طرق الحديث الموجودة واحدة واحدة
و نبدأ مع هذا الإسناد


أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن قال:
حدثنا عثمان بن كثير
عن محمد بن مهاجر قال
حدثني جنيد بن ميمون
عن ضرار بن عمرو
عن أبي هريرة

قال تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما تنجلي حين تنجلي وقد أنحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة".

رجال هذا الإسناد:
1/عثمان بن كثير
و هو عثمان بن كثير القرشي
روى عنه نعيم بن حماد 18 حديثا
هذه أقوال أهل العلم فيه:
الذهبي

هو صدوق صاحب حديث
وثقه أحمد وابن معين واحتج به النسائي وغيره

قال عبد الوهب بن نجدة كان يقال إنه من الابدالقلت موته قريب من أبي اليمان

بن حجر العسقلاني:

قال أحمد وابن معين ثقة
وقال عبد الوهاب بن نجدة كان يقال هو من الأبدال
قلت وذكره بن حبان في الثقات
قال صالح وقال عبد الوهاب بن نجدة هو ريحانة الشام عندنا
قال الحاكم في المستدرك ثقة

الخلاصة: عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار: من الثقات

2/محمد بن مهاجر

و هو محمد بن مهاجر بن أبي مسلم دينار الأنصاري الشامي أخو عمرو بن مهاجر مولى أسماء بنت يزيد الأشهلية

أقوال أهل العلم فيه:
قال بن حجر العسقلاني
قال أحمد وابن معين ودحيم وأبو زرعة الدمشقي وأبو داود ثقة
قال يعقوب بن سفيان ثقة وأخوه عمرو ثقة ولهما أحاديث كبار حسان
وقال النسائي ليس به بأس
و ذكره بن حبان في الثقات وقال كان متقنا
قال العجلي شامي ثقة وأخوه عمرو شامي

الخلاصة: محمد بن مهاجر : من الثقات


3/جنيد بن ميمون
و هو أبو عبد الحميد
هذا الراوي مجهول
وجدت له أربع مرويات
اثنتان عن حمزة بن عبد الله بن الزبير
واثنتان عن ضرار بن عمرو الملطي
ذكره الذهبي في : المقتنى في سرد الكنى و قال "يروي عنه محمد بن مهاجر"
و وجدت محمد بن مهاجر روى عنه أربعة أحاديث و هذا ما روي عنه فقط
و ليس هناك راو آخر روى عنه


الخلاصة: جنيد بن ميمون مجهول الحال




4/ضرار بن عمرو الملطي

أقوال أهل العلم فيه:
الجرجاني:منكر الحديث
أبو بشر الدولابي: فيه نظر
أبو جعفر العقيلي: ذكره في الضعفاء
بن حبان: منكر الحديث جدا يكثر الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير فبطل الاحتجاج به
الرازي: ذكره في الضعفاء و المتروكين و الكذابين و قال: منكر الحديث
بن الجارود: ذكره في الضعفاء
البخاري: قال فيه نظر. و ذكره في التاريخ الكبير و قال أنه روى عن أبي رافع
الدارقطني: قال ذاهب متروك الحديث
يحيى بن معين: قال: لا شيء و مرة: ضعيف الحديث و مرة ليس بشيء و لا يكتب حديثه

الخلاصة: عمرو بن ضرار الملطي: متروك لا يحتج بحديثه

مما سبق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف جدا و لا يصح به الخبر أبدا

:









______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غير متاح
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   21/5/2012, 7:19 pm


@الشاعر العربي كتب:

أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن

ثنا الفضل بن محمد الشعراني

ثنا نعيم بن حماد

ثنا بقية بن الوليد

عن يزيد بن عبد الله الجهمي

عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال ثم دخلت على عائشة رضي الله عنها ورجل معها فقال الرجل يا أم المؤمنين حدثينا حديثاً عن الزلزلة فأعرضت عنه بوجهها قال أنس فقلت لها حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة فقالت يا أنس إن حدثتك عنها عشت حزيناً وبعثت حين تبعث وذلك الحزن في قلبك فقلت يا أماه حدثينا فقالت إن المرأة إذا خلعت ثيابها خارج بيت زوجها هتكت ما بينها وبين الله عز وجل من حجاب وإن تطيبت لغير زوجها كان عليها نارا وشنارا فإذا استحلوا الزنا وشربوا الخمور بعد هذا وضربوا المعازف غار الله في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم فقال أنس عقوبة لهم قالت رحمة وبركة وموعظة للمؤمنين وتكالاً وسخطه وعذابا للكافرين قال أنس فما سمعت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أنا أشد به فرحا مني بهذا الحديث بل أعيش فرحا وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي أو قال في نفسي
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 561



رجال الحديث:
محمد بن المؤمل بن الحسن: ثقة إمام (الذهبي)

الفضل بن محمد الشعراني: ثقة صدوق و قال الرازي: تكلموا فيه .
لم أجد أن من شيوخه محمد بن المؤمل

نعيم بن حماد : اختلف فيه وهو عدل من أئمة السنة و يروي الضعيف أحيانا
لم أجد أن من شيوخه الفضل بن محمد الشعراني

بقية بن الوليد: لا يؤخذ بحديثه إذا روى عن الضعفاء

يزيد بن عبد الله الجهمي: ضعيف الحديث و قال الذهبي: لا يصح خبره
لم أجد أنه روى عن أنس رضي الله عنه

و من ناحية المتن فالحديث تبدو عليه و على لفظه علامات النكارة صياغة و خبرا

فالظاهر أن الحديث ضعيف و الله تعالى أعلم







السلام عليكم
نعم اخي الشاعر اوافقك الرأي في ان الحديث ضعيف ولكن لي بعض التعليقات علي ما كتبت
قولك
اقتباس :
الفضل بن محمد الشعراني: ثقة صدوق و قال الرازي: تكلموا فيه .
لم أجد أن من شيوخه محمد بن المؤمل



وكيف يكون بن المؤمل شيخ الفضل بل العكس

بل ذكر غير واحد من اهل العلم انه روي عنه محمد بن المؤمل
قال الحافظ بن عساكر رحمه الله تعالي في تاريخ دمشق
روى عنه أبو بكر بن خزيمة وأبو العباس السراج وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي وأبو الوفاء المؤمل بن الحسن الماسرجسي وابنه أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى وأبو الحسن علي بن محمد بن سختوية


وكذا الذهبي في سير اعلام النبلاء قال عن الفضل بن محمد


حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، وَالمُؤَمَّلُ بنُ
الحَسَنِ، وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَانِئ؛ شَيْخُ الحَاكِمِ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ العَتَكِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ حَمْشَاذ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ المَاسَرْجِسِيّ ، وَأَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلاَنِيُّ، وَحَفِيْدُهُ؛ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ، وَعِدَّةٌ.


يتبع ان شاء الله تعالي





عدل سابقا من قبل غير متاح في 21/5/2012, 7:50 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غير متاح
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   21/5/2012, 7:48 pm

@الشاعر العربي كتب:
[size=24]
نعيم بن حماد : اختلف فيه وهو عدل من أئمة السنة و يروي الضعيف أحيانا
لم أجد أن من شيوخه الفضل بن محمد الشعراني


وكيف يكون الفضل شيخ نعيم ؟؟!!
بل نعيم شيخ الفضل
وقد ذكر بن عساكر نعيم ضمن شيوخ الفضل فقال
{الفضل بن محمد بن المسيب ابن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن باذان أبو محمد الشعراني البيهقي من رستاق نيسابور من قرية تسمى الريوذ سمع بدمشق أبا بكر عبد الله بن يزيد المقرئ وبمصر عبد الله بن صالح وبغيرها حيوة بن شريح وسنيد بن داود وأبا توبة الربيع بن نافع وسعيد بن الحكم بن أبي مريم وسعيد بن كثير بن عفير ونعيم بن حماد وعبد الله بن محمد النفيلي}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   21/5/2012, 8:59 pm

بارك الله فيك لقد سهوت فقلبت الإسناد.
و لكن الحكم لا يتغير لكون سبب الضعف نكارة الرواة.
في انتظار مشاركاتكم دائما


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غير متاح
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   21/5/2012, 10:21 pm

@الشاعر العربي كتب:
[size=24]


بقية بن الوليد: لا يؤخذ بحديثه إذا روى عن الضعفاء

يزيد بن عبد الله الجهمي: ضعيف الحديث و قال الذهبي: لا يصح خبره
لم أجد أنه روى عن أنس رضي الله عنه
فالظاهر أن الحديث ضعيف و الله تعالى أعلم

اقتباس :

بقية بن الوليد: لا يؤخذ بحديثه إذا روى عن الضعفاء
هذا اختصار مخل اخي الفاضل
فيجب ان تبين ان بقية ن الوليد ممن يدلس تدليس التسوية ويكثر منه
حتي وضعه الحافظ بن حجر في الطبقة الرابعة منةطبقات المدلسين وقال رحمه الله واصفا هذه الطبقه ((الرابعة (0) من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد))
وبقية هنا قد عنعن فلا يقبل منه عنعنته
اقتباس :


يزيد بن عبد الله الجهمي: ضعيف الحديث و قال الذهبي: لا يصح خبره
لم أجد أنه روى عن أنس رضي الله عنه


الجهني بالنون وليس الجهمي بالميم
وهو كما ذكرت


ولن تجد انه روي عن انس ابدا لأن هناك انقطاع بينه ويبن انس رضي الله عنه
وهذا الانقطاع من تدليس بقيه سامحه الله
وهو ضعيف كما ذكرت اخي من اجل
عنعنة الوليد
وكذلك ضعف يزيد الجهني
والانقطاع بين يزيد وبين انس رضي الله عنه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان   22/5/2012, 1:08 am

بارك الله فيك اخي الشاعر العربي
وفيك اخي غير متاح للتوضيح
تسجيل متابعة لموضوعك



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الميزان.. في تحقيق كتاب أبي سفيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: