منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.
شاطر | 
 

 الفئــة الباغيــة٠

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: الفئــة الباغيــة٠   25/8/2017, 4:54 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده 
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين٠ 
.
الفئــة الباغيــة٠
ومن الثوابت والمحاذير أثناء مواجهة الفئة الباغية:
أولاً: لا للتكفير.. ولا للقتال على الردة.
.
وقد أفردنا مساحة واسعة من هذا البحث في معالجة هذه القضية - خاصة قضية مانعي الزكاة .
- إذ أنها المسوغ الرئيس لكثير من التنظيمات الجهادية في قتالهم الأنظمة على الردة، وقد أثبتنا 
- والفضل من الله - أن كل منتسب للإسلام، ويستقبل قبلة المسلمين يُقاتل قتال أهل البغي عند وجود أسبابه، 
والاطمئنان إلى مألات نجاحه وإصلاحه.
.
وقضية التكفير أفسدت كثيراً من العمل الجهادي، وأفسدت المشروع السياسي، والدعوي كذلك، 
فهي السلاح النووي الذي يُفجر أي جهاد من داخله، ويُفرق الصفوف، ويشتت الجهود.
.
وأصحاب مشروع التغيير والثورة لا ينشغلون بقضية التكفير، أو الاستجابة العاطفية الغير مدروسة.. 
إنما ينشغلون بسؤال النهضة، وبتطوير وسائل وآليات المواجهة لتحقيق النصر المطلوب.
.
والأنظمة الباغية تُبارك دعاوى التكفير، وتنفخ فيها لأنها تستخدمها في الاغتيال الإعلامي والسياسي لأصحاب مشروعات التغيير، 
بل إن هذه الأنظمة من خلال الاعتقالات والسجون تتعمد "صناعة التكفير" في عقول الشباب 
عندما يتعمد المحققون سب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والدين والملة، والسخرية من كل مقدس، 
.
بل وتمزيق المصاحف، حتى يُجن جنون الشباب، ولا يجد أي شك في إطلاق أحكام التكفير، وتصبح قضية تكفير هؤلاء المجرمين 
قضية عقيدة من أصل الدين، وعليها أصل الولاء والبراء، ومن يتوقف في تكفيرهم، أو حتى يضع عليه قيوداً فهو كافر مثلهم !
.
وبعد إطلاق أحكام التكفير والردة.. يسحبون الحكم على الوزرات، ثم الأنظمة، ثم الحكومات، ثم باقي مؤسسات الدولة، 
ثم المؤيد لهم من المجتمع، ثم الساكت عنهم من المجتمع، حتى يصل بهم الأمر إلى تكفير من يُصدر بطاقة الهوية أو جواز السفر، 
.
وهذا الكيد الشيطاني الذي يستهدف تدمير الإنسان، وتدمير عقله، وفقدانه توازنه النفسي والعاطفي والفكري، 
حتى تعود شخصية مضطربةمنبوذة مغتربة حائرة تائهة، تعيش هاربة مطاردة منعزلة 
لا تفكر سوى في الانتقام والموت في سبيل ذلك.
.
لذا كان غلق باب التكفير هذا من أهم عوامل نحاج أي مشروع تغييري في هذه الأمة بإذن الله. 
[لمزيد من التفصيل: لطفاً.. راجع البحث كاملاً]
.
كتبه/الباحث والمفكر أحمد طه.






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   25/8/2017, 5:11 am

الفئــة الباغيــة٠ 
مسألة التكفير والإيمان:
.
- لا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ( صغير أو كبير ) ما لم يستحله.
- لا نُقاتل أحداً من أهل القبلة قبل دعوته بالحسنى، وبالوسائل السلمية.
- لا نُقاتل أحداً من أهل القبلة إلا كقتال البغاة، عند وقع البغي والعدوان.
.
- لا نرمي أحداً من أهل القبلة بالكفر والردة - ولو كان على بدعة - بسبب تأويل [ولو باطل] أو جهل أو ارتكاب كبيرة.
- من يجحد ويستحل حرمات الله، ويُكذب الكتاب والسنة الجامعة أو يهين كتاب الله عامداً، 
أو يسب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - عامداً (وغيره مما أجمعت الأمة على كفر فاعله) 
أو ينكر معلوماً من الدين بالضرورة غير جاهل به؛ فهو كافر.
.
- نفرق بين حالات النفاق والبدع الكفرية وغير الكفرية وأفعال الكفر، وبين الانتساب لملة الإسلام، فكل منتسب لدين الإسلام 
- وإن كان على نفاق وبدع - نحكم له بظاهر الإسلام.
.
- شيوع الكفر البواح ( أو المعاصي البواح ) يجعلنا ننازع الأمر أهله حتى يعود إلى الرشد، 
ولكن لا يجعلنا نحكم بالكفر والردة على الأنظمة والحكومات إلا عند الاستحلال، واستعلان معاندة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.


[التفصيل والأدلة في بحث الفئة الباغية: الرابط بالتعليقات]








(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7lasadiyar
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   25/8/2017, 4:49 pm

يعني في النهاية يريد يقول ان الحكام اليوم مسلمون
وما هم بمسلمين بل طواغيت ينازعون الله في الحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   26/8/2017, 2:29 am

@a7lasadiyar كتب:
يعني في النهاية يريد يقول ان الحكام اليوم مسلمون
وما هم بمسلمين بل طواغيت ينازعون الله في الحكم
.
تابع معنا أخي a7lasadiyar  بارك الله فيك.






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   26/8/2017, 2:39 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
.
 الفئــة الباغيــة٠
.
الشرعية لمن ؟
.الإسلام يعطي "الشرعية الإسلامية" للحاكم الذي يقوم بكتاب الله، كما جاء في الحديث الشريف: 
"عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم 
يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ 
مُجَدَّعٌ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ " [مسند أحمد/ 16213]
.
ويأمر الأمة بأن تتبع هذه القيادة وتطيعها في المعروف، ولا تنازع الأمر أهله، ويحذرها أشد الحذر 
من الطمع في منصب أو سلطة أو مال أو متاع، فيروح بعضها ينازع السلطة من أجل متاع الدنيا الزائل، 
ويعتبر منصب الحكم هو أمانة عظيمة وخطيرة، والويل كل الويل لمن يفرط فيها، فتكون عليه 
"حسرة وندامة" يوم القيامة.
.
فمنصب الحكم ليس هو للشرف وللرياسة والتعاظم على الناس، وليس هو لتحصيل الأموال
ولا توريث الحكم للذرية والأبناء، بل هو أمانة كبرى، وخلافة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته، 
.
ليقوم الخليفة بحمل مقاصد الرسالة وأهدافها نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
فيشيع جو الرحمة، والعدل، والأمانة، والصدق، وإقامة القسط على النفس والأقربين أولاً، 
وينتصف للمظلوم، ويأخذ على يد الظالم..
.
وهذه ليست أموراً خيالية نقولها من وحي الخيال، إنما هي من "واقع الرشد" 
وما قام به الخلفاء الراشدون من بعده..
.
فالإسلام يأمر الأمة بالطاعة في المعروف، وعدم منازعة أولي الأمر الشرعيين من جهة
ويأمر أولي الأمر كذلك بعدم إتباع سنن كسرى وقيصر 
في "الملك العضوض" والاستبداد الغاشم الظلوم. 
.
وبذلك يغلق باب "الحسد والطمع" "والغل والبغضاء" الذي تأتي منه كافة الشرور والآثام على الأمم
بل ويهلك الحضارات الكبرى كذلك !.
.
وعندما تنقلب الصورة، ويأتي الأمراء الظلمة والمستبدون، الذين يخرجون 
عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتبعون سنن أهل الكتاب
ويقولون ما لا يفعلون، ويظلمون، ويكذبون، ويُفسدون.. 
.
وتظهر المعاصي والكفر البواح، فالإسلام ينزع عنهم "شرعية" الحكم، ويخلع عنهم ربقة الطاعة
ويأمر بمقاومة هذا الظلم، ونزاع السلطة المستبدة.. باسم الله، ابتغاء مرضاة الله، على صراط الله
.
وهذه المنازعة ليست لاستبدال طاغية بآخر، وليست أبداً للصراع على متاع الدنيا الزائل، ولا للطمع في مال
 ولا الكِبر والغرور برياسة، بل هو "جهاد في سبيل الله" لإعادة الأمور إلى وضعها الصحيح 
دون انتظار جزاء أو شكورا سوى ابتغاء وجه الله الكريم.
.
وفي هذه الحالة تعود الشرعية إلى أصحابها الأصليين وهم "الأمة بمجموعها" 
ويمثلها أهل العلم الصادقين العاملين المتجردين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم الذين 
يقولون الحق لا يخشون في الله لومة لائم، والذين لا يكتمون ما أنزل الله من البينات
.
 والذي يقومون بالحق ويشهدون بالقسط. فالسلطة الظالمة أصبحت هي "الخوارج" 
عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، والخارجة على الأمة بظلمها وفسادها واستبدادها.
.
فالإسلام - يقيناً - لا يعطي الشرعية للفساد، ولا يعطي الشرعية للنفاق، ولا يعطي الشرعية للاستبداد
ولا يعطي الشرعية للبغي، ولا يعطي الشرعية لأفعال الكفر والباطل.
فالجماعة التي تخرج عن السلطان العادل الذي أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بطاعته وعدم الطمع في منصبه فهؤلاء هم "الفئة الباغية".
.
والسلطة التي تخرج عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخرج على الأمة بظلمها وفسادها 
وتستبيح دمائها وثرواتها، وتتبع سنن كسرى وقيصر؛ تصبح هي "الفئة الباغية" 
.
وتسقط شرعيتها كاملة بما ارتكبته من بغي وإفساد وظلم للأمة كلها.
فهناك ثلاثة أنواع للخروج الباطل:
.
- خروج على الحاكم الشرعي. ( بخروج فئات باغية تريد الحكم وتطمع فيه ).
- خروج على الأمة. ( بظلمها، والاستبداد بها، وقهرها، واستباحة دمائها وثرواتها، وخيانة رسالتها، 
وتصبح السلطة الحاكمة هي "الفئة الباغية" ).
.
- خروج على النظام العادل. ( وفيه قد يكون الحاكم عادلاً، ولكنه بلا سلطة، ويُتلاعب به.. 
والبطانة أو الملأ حوله يُفسدون نظام الأمة وحكمها، وفي هذه الحالة يجب معالجة الأمر بالوسيلة المناسبة 
التي تحق الحق، وتفضح وتقاوم الباطل، سواء من خلال مؤسسات القضاء 
- إن وجدت - أو جماعة العلماء - إن وجدت - أو باتحاد الفئات الفاعلة في الأمة لرد 
هذا العبث بمصير ومقدرات الأمة ).
.
لمزيد من التفصيل لطفاً.. راجع بحث "الفئة الباغية" على المدونة.






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   26/8/2017, 2:48 am

 الفئــة الباغيــة٠
.
الحالة النفسية للوهن والاستضعاف
وإذا نحن تحدثنا عن حالة النفسية الخارجية، فلا بد أن نشير إلى إلمامة سريعة عن الصورة 
المناقضة للنفسية الخارجية
.
وهي النفسية التي تعيش حالة "الوهن.. وحب الاستضعاف". 
ومن أهم معالم هذه الشخصية:
.
- الخوف المفرط: تُبالغ هذه الشخصية في مسألة الخوف، وتستسلم له بدلاً عن مقاومته
وترى في كل محاولة لكسر حاجز الخوف الذي يصنعه الطغاة والطواغيت محاولة ستبوء بالفشل 
حتماً أو هي تدبير مخابراتي – ومؤامرة - لضرب الجميع
.
ولا تفكر في العمل بصورة جدية بوسائل مكافئة للواقع لتغيير هذا الواقع وعدم الاستسلام لباطله.
- القابلية للاستضعاف: تعيش هذه الشخصية حالة من الوهن والضعف 
وتتلذذ بالعيش في المحن والصبر عليها، وقد تدافع عن الباطل، أو تختلق له الأعذار
.
بينما لا نجد مثل هذه الأعذار لمن يحاول المقاومة، وتتخذ من أخطاء المقاومة 
– أو بعض انحرافاتها – دليلاً عن صحة مسلك الاستضعاف، والعيش في ظلاله والركون إليه.
.
- الانخداع بالظالمين: يسهل خداع هذه الشخصية من قبل الطغاة والبغاة، ولا ندري السبب الحقيقي
 لهذه الصفة، هل لاحتراف الطغاة وسائل الخداع والسيطرة على العقول؟ 
أَم أن هذه الشخصية تريد أن تخدع نفسها بوعود الظالمين، وبدلاً عن مقاومتهم، تشاركهم 
– وربما تحبهم ! – لتدفع شبح الخوف من قهر واستبداد الظالمين؟!
.
- سخافة العمل السياسي: تظن هذه الشخصية أنه بمجرد أن تنجح في صناديق الاقتراع 
أنها ستصل إلى الحكم ويمكنها التغيير المنشود، ولا يكون ذلك أبداً، إذ أن مشروع التغيير 
لا بد وأن يكون متكاملاً في كل اتجاه، وتتحقق فيه "المعادلة الصحيحة" الدقيقة حتى يأتي ثماره.
.
- اللا أدرية الحركية: قد تصل هذه الشخصية إلى حالة من اللا أدرية أو العدمية الحركية 
والسياسية وذلك عندما تنشد الإصلاح والتغيير دون سلوك الطريق الصحيح له
.
فهي قد تستجيب لنداء التغيير ( فلا تستسلم ) ولكنها لا تنهض للقيام بسننه 
( فلا تقاوم الباطل) فتقف في منتصف المسافة بين الحق والباطل، وتتذبذب؛ 
فيتحول عملها إلى "محرقة" للتضحيات والأعمار وتضيع الفرص.
.
- اعتقاد القوة لا الحق: تُولع هذ الشخصية – وكثير من الناس – 
بمن يملك القوة سواء قوة المال أو السلطة أو الإعلام أو السلاح، وتركن إليه.. 
.
وأما الحق المجرد عن القوة فتزهد فيه، ولا تعبأ به، فسيطرة حالة الخوف تخلق هالة مقدسة 
حول القوة لا الحق. وحالة التقديس للقوة تخلق حالة "الرضى والمتابعة" 
على الظلم والباطل والكذب، ويجعل هذه الشخصية تدور مع صاحب القوة حيث كان
 فمواقفها تابعة لمن يملك القوة لا صاحب الحق.
.
والشخصية السوية المنشودة التي نريد بنائها لمقاومة الطغاة 
والطواغيت لا يمكن أن تكون نفسية خارجية أو نفسية الوهن.. 
.
بل لا بد أن تكون نفسية سوية مستقيمة: شجاعة رحيمة.. هينة لينة.. مرنة قوية، 
تأبى الذل، وتأبى الاستضعاف.. تحمل الرسالة بشمولها لا مجرد أيديولوجيات متعصبة.
.
الباحث والمفكر أحمد طه. 






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7lasadiyar
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   28/8/2017, 4:56 pm

اريد ان انصح لك 
هذا الذي تسطرينه يسمى جدالا عن الطواغيت 
وفي عقيدة الدولة الاسلامية انها تكفر الطواغيت والمجادلين عنهم
الا يسعك الصمت وعدم الخوض في هذه النقاشات لعله اسلم لك يوم القيامة
انا اعرف ان اثر ابن عباس كفر دون كفر صحيح وثابت
ولكن لا يمكن لعاقل ان ينزله على حالة الحكام اليوم هناك نصوص من الكتاب والسنة تجعل ان الحكم بغير ما انزل الله في صورته اليوم هو تحاكم للطاغوت 
خذي وقتك زراجعي جميع صوتيات المجاهدين من اسامة بن لادن الى الزرقاوي الى عبد الله عزام وقادة الجهاد الربانيين لتعلمي انك على ضلال مبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفئــة الباغيــة٠   28/8/2017, 6:04 pm

@a7lasadiyar كتب:
 
 
الا يسعك الصمت وعدم الخوض في هذه النقاشات لعله اسلم لك يوم القيامة
 
متى تقول هذا الرد.. لو أنك كاتب الموضوع ودخلت أنا أعلق وأناقش فيه! 
فــَ خليك أنت في عقيدتك.. والتزم الصمت مع المخالفين خير لك ولنا.
ولم يجبرك أحد أن تمر من هنا.. وترد على الموضوع !؟ study
والله المستعان .
.
هدانا الله وإياكم سواء السبيل، وثبتنا على الصراط المستقيم اللهم آمين 
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. 
.



 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفئــة الباغيــة٠
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: