السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أسأل الله أن يجعل عملنا خالصا لوجه الكريم وأن يفتح علينا من فضله .
جزاك الله خيرا على الموضوع النافع بإذن الله . فهو من إمارات الساعة ومن الدين ونحن هنا نتدارس ديننا ونتعلمه . كما قال صل الله عليه وسلم مخاطبا صحابته : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا عمرُ أتدري من السائلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : فإنه جبريلُ عليه السلامُ أتاكم يعلِّمَكم دينَكم . 
اللهم علمنا ونفعنا بما علمتنا .
خير بإذن الله .
قطعا لن يكون الأمر كما قال ذلك الشيخ صاحب ( الدعوة والتبليغ ) . وهو يسقط  الأثار على شخص يعرفه محاولا إلباسه لباس الخليفة المهدي ويستشهد بالاثار حتى ولو كانت من عن الروافض .  حتى وصل به الحال فيقول عن المقصودين بقول الروم : ( خلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سُبُوْا مِنَّا نقاتلُهُمْ ) . أنهم هم جند الخلافة الذين ( بطيشهم [ حسب زعمه ]  ) عادوا المشركين كافة وقاتلوهم ! وأن الروم سوف يطلبون من المهدي تسليمهم جنود الخلافة ! أقول في جوابي على هذا الزعم السقيم الاعوج ! الروم وهم في قمت قوتهم لم يتمكنوا  بفضل الله وحده  على جند الخلافة وهم مجتمعين بطائاتهم وبارجاتهم وصواريخهم وجميع أسلحتهم أن ينزلوا ويقاتلوا جند الخلافة على الارض ! ثم يزعم هذا المجهول أنهم سوف يطلبونهم من المهدي ! وما علم المسكين أنهم هم جند المهدي وعصبته . والله المستعان .
نرفق الحديث ثم نعود بأذن الله حتى نبحث من خلال الأحاديث عن هذه الطائفة التي سوف تصالح الروم  : 
  : لا تقومُ الساعةُ حتَّى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ ، أوْ بدابقٍ . فيخرجُ إليهمْ جيشٌ مِنَ المدينةِ . مِنْ خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ . فإذا تصافُّوا قالتِ الرومُ : خلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سُبُوْا مِنَّا نقاتلُهُمْ . فيقولُ المسلمونَ : لا . واللهِ ! لا نُخلِّي بينَكمْ وبينَ إخوانِنا . فيقاتلونَهُمْ . فينهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهمْ أبدًا . ويقتلُ ثلثُهمْ ، أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ . ويفتتحُ الثلثُ . لا يُفتنونَ أبدًا . فيفتتحونَ قُسطنطينيةَ . فبينَما همْ يقتسمونَ الغنائمَ ، قدْ علَّقوا سيوفَهُمْ بالزيتونِ ، إذْ صاحَ فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكمْ في أهليكُمْ . فيخرجونَ . وذلكَ باطلٌ . فإذا جاءُوا الشامَ خرجَ . فبينَما همْ يعدونَ للقتالِ ، يسوونَ الصفوفَ ، إذْ أُقيمتِ الصلاةُ . فينزلُ عِيسى ابنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأمَّهُمْ . فإذا رآهُ عدوُّ اللهِ ، ذابَ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ . فلوْ تركَهُ لانذابَ حتى يهلكَ . ولكنْ يقتلُهُ اللهُ بيدِهِ . فيريهِمْ دمَهُ في حربتِهِ
الراوي:أبو هريرة المحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:2897 حكم المحدث:صحيح