http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

  بيان حول معرض الرياض الدولي للكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: بيان حول معرض الرياض الدولي للكتاب   12/3/2012, 1:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد :

فهذا هو بيان حول معرض الرياض الدولي للكتاب والذي قام به مجموعه من العلماء والمشائخ
وطلبة العلم وهو عباره عن نصيحه للمسؤلين عن هذا المعرض وللقائمين عليه ولولاة امور البلاد
وهو انكار للمنكر العظيم الذي فتحت ابوابه مؤخرا على بلادنا من شرذمه العلمنه والمخربين
والملاحده والرافضه والسحره والمجرمين واصحاب الملل والنحل والعقيده المنحرفه والفاسده
ممن يستميتون في محاولاتهم دون خوف او حياء من احد وينشرون الرذيله والكفر والالحاد والفسق
ونسال الله ان يطهر بلادنا المسلمه منهم وممن يمكن لهم ويعطيهم الضوء الاخضر ويدافع عنهم
ونسال الله ان ينفع بهذا البيان البلاد والعباد وان يصل الى من في قلبه خير ودين وتقوى وصلاح
ممن بيده الحل والعقد من ولاة امر بلادنا والمسؤلين والعلماء والناصحين ابراء للذمه ونصحا للامه
حتى يتغير هذا المنكر العظيم .. وماذلك على الله بعزيز



اليكم البيان كما وصلني :




بيان حول معرض الرياض الدولي للكتاب


18/4/1433 هـ



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد فإن معارض الكتب مناسبة عزيزة في نفوس محبي العلم، فيها تختصر جهودهم وأوقاتهم باحتشاد دور النشر وكبريات المكتبات، وفي ردهاته وبين جنباته يستمتعون بجو المعارف والعلوم.
ولقد احتضنت بلادنا في السنوات الماضية جملة من معارض الكتب، محلية ودولية، ضمت نخبة من الكتب النافعة في علوم الشريعة والأدب والاقتصاد والاجتماع وسائر العلوم النافعة.
إلا أن صَفْوَ ذلك طرأ عليه ما عكره، تمثل ذلك في فئة أرادت أن تجعل من معارض الكتب- أو بعضها- وسيلة إلى جلب الكتب المنحرفة، تطبيعاً للمجتمع على الانفلات الفكري الذي سموه زوراً وتدليساً: الانفتاح على الثقافات، ونخص من هذه المعارض: معرض الرياض الدولي، فمن حين أن أقيم، وهو جار على منهج لم يحد عنه، وهو رفع الرقابة عما يعرض فيه، وقد ترتب على هذا فيما ترتب:

[1] عرض كتب فيها الاستهزاء الصريح بالله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً. ونجدنا مضطرين إلى إيراد بعض الأمثلة على ذلك من كتب بيعت هذا العام (1433) فإنا لله وإنا إليه راجعون.

§ كتاب "من العقيدة إلى الثورة" لحسن حنفي:

[ الله لا يثبت إلا في حال العجز ويكون تعبيراً عن الضعف الإنساني] 2: 14

§ ديوان عبد الوهاب البياتي:

[ الله في مدينتي يبيعه اليهود

الله في مدينتي مشرد طريد] (1/367)

§
ديوان محمود درويش:

[خذوا وقتكم لكي تقتلوا الله] "الأعمال الأولى 3/300"

§ ديوان سميح القاسم:

[مشيئة الرحمن والأقدار بعض من نفايات القرون]. الأعمال الشعرية الكاملة ج1/208

[لأي كهف ينزوي الله المعفَّر بالغبار, وبالدخان وبالشرر؟] الأعمال الشعرية الكاملة ج1/209

[لا تركعوا. لا ترفعوا أيديكم إلى السماء تدمَّرت واندثرت أُسطورة السماء] الأعمال الشعرية الكاملة ج1/91

§ رواية (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ:

والتي صدرت فيها فتاوى من علماء الأزهر وغيرهم حرمت تداولها لما تضمنته من إنكار وجود الله عز وجل والاستهزاء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام في أسلوب رمزي.

[2] كذلك عرض كتب فيها:

أ. تنقص كتاب الله وطرح ما يشكك فيه.
ب. التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم، والقدح في سنته والدعوة إلى ردها.
ج. سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأرضاهم.
د. ما يروّج للسحر والكهانة والعرافة والتنجيم وتحضير الأرواح، ويشرح طرق ممارستها.
هـ. كتب الديانات المنسوخة.
و. معتقدات الديانات الوثنية (كالبوذية والصابئة)، ومذاهب الفرق الضالة كالرافضة والإباضية والمعتزلة وغيرهم.
ز. عرض النظريات الإلحادية بأساليب قد تخدع القارئ العادي وتفتنه خاصة الشباب.
ح. عرض كتب وروايات تتحدث عن الجنس والفواحش (ومن ذلك كتب تتحدث حديثاً مكشوفاً عن اللواط، والسحاق، والزنا، والعلاقات المحرمة)، ولولا خوف الترويج لها لأوردنا أسماء عدد منها حيث الإيغال في الفحش والبذاءة.

[3 ] استغلاله لدعوة أشخاص- من داخل المملكة وخارجها- عرفوا بالانحراف الفكري، يُصَدّرون ويقدمون للمجتمع على أنهم رموز الفكر والثقافة، فيغتر بهم الشباب والفتيات بما يطرحونه من أفكار وما يبثونه من شبهات. ويتم ذلك من خلال الندوات والمحاضرات، وكذلك من خلال اللقاءات في مقرّ سكنهم، والتي تمتد لعدة ساعات من الليل، طيلة ليالي هذا المعرض، في لقاءات (مفتوحة)، ويطرح أولئك آراءهم وأفكارهم بكل جراءة، وشبابنا يتلقفون منهم ويصغون إليهم بإعجاب وانبهار.

[4 ] تطبيع المجتمع ذكوراً وإناثاً على أنماط وسلوكيات غير سلوكياته المستمدة من الشريعة التي عليها نشأ، وعليها ترعرع، وبها تميز. وذلك من خلال الآليات التالية:

‌أ. التوسع – عاماً بعد عام- في الزج بالنساء في مهامّ المعرض: البيع، الإشراف، النداء الصوتي، خدمات المتسوقين، المقابلات الإذاعية والتلفزيونية...
‌ب. الإصرار على خلط النساء بالرجال، فمن أول معرض أقيم وحتى الآن لم يخصص في برنامجه يوم واحد للنساء!.
ج. بل إن هذا المسلك يسير في خط تصاعدي، ففي أول معرض خصصت أيام للرجال وأخرى (للعوائل)، ثم بعد ذلك ألغي ما يسمى (بالعوائل) وحل محلها ما أسموه (عام) مع بقاء أيام مخصصة للرجال. وفي هذا العام ألغيت الأيام المخصصة للرجال وجعلت الأيام كلها(عامة). كما أضافوا إضافة جديدة هذا العام وهي خلط النساء بالرجال في الندوات والمحاضرات. فالمحاضِرات أمام الرجال وجهاً لوجه والحاضرات بين الرجال الكتف بالكتف.

[5 ] كونه محل تهديد لشبابنا وفتياتنا أن يخترقوا ويستهدفوا في فكرهم وولائهم، من خلال منح سفارات أجنبية أماكن فيه تحت مسمى (الأركان الثقافية ومصادر المعلومات)، يحتكون من خلالها بشبابنا وناشئتنا وعموم الزائرين، يؤدون من خلالها أدواراً مشبوهة وغامضة.

[6]
عدم إخضاع الكتب المعروضة لأن تفرز من خلال قوائم بأسمائها. إذ الذي جرت عليه عادة المعارض الدولية أن الدولة المستضيفة تطلب قوائم الكتب قبل بدء المعرض بوقت مبكر، ليتسنى للجهة المسئولة مراجعتها ومنع ما يرون من الدخول. والذي تكرر حصوله الأعوام الماضية من (المنظمين) أنهم يتيحون المجال لاستقبال طلبات الدور المشاركة إلى قبيل ابتدائه بوقت وجيز، مما يدل على عدم الجدية في فرز الكتب ومراجعتها، إذ كيف يتسنى ذلك مع كثرة ما يَرِد وقصر الوقت ومحدودية أعداد المراقبين؟!
فهذا واقعه من خلال السنوات الماضية.
وحيث جعل المعرض وسيلة لكل تلك المنكرات المتقدم ذكرها، فإنه والحال هذه يعتبر مناسبة منكرة، لا يجوز إقرارها ولا السكوت عنها، لفداحة المنكرات التي يتبناها وشناعتها. وقد قال الله تعالى ذاماً بني إسرائيل: {كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} [المائدة: من الآية79]. وقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم).
وحيث بذل الغيورون جهوداً في مناصحة منظميه والقائمين عليه، من أول سنة من إقامته وحتى هذا العام (1433) فلم يروا إلا الوعود التي لا يفون بها. لذا فإنا نؤكد على ما يلي:

1- إن إصرار منظمي المعرض على هذا المسلك المتضمن تبني ما يحاد الله ورسوله نذير شر على المجتمع بأسره، فهذا منكر من أعظم المنكرات، وشؤم المعاصي لا منتهى له، فهي سبب زوال النعم وحلول النقم ومنع القطر من السماء واستجلاب سخط الله وعقوباته، وهل وقعت المصائب على العباد أفراداً وجماعات إلا بسبب الذنوب، قال الله عز وجل: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: من الآية30].

2- لا ندري من المستفيد من بقاء وضع المعرض على ما هو عليه، فأي فائدة في جلب كتب الزندقة والإلحاد، وكتب الشعوذة والضلالات، ورايات المجون والفحش، إلا التشكيك في الدين، ونشر الشبهات وتأجيج الشهوات، ولازلنا حديثي عهد ببعض آثار هذا الانفلات الثقافي على ناشئتنا في تلوث فكرهم وفي انحراف سلوكهم.

3- تتأكد نكارة ما يمارسه القائمون على المعرض بالنظر إلى الظروف العصيبة التي نمر بها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث تؤكد هذا الظروف صدق العودة إلى الله، والاستمساك بحبله، واجتماع الكلمة، ودفع كل ما قد يثير القلاقل ويفرق الكلمة ويشتت الصف. والمعرض بوضعه المنفلت وتماديه عاماً بعد عام يشكل استفزازاً عنيفاً لكثير من أفراد المجتمع.
لذا فإنا ندعوا القائمين على المعرض إلى التوبة إلى الله، وأن يحذروا أن يكونوا سبب شر على أنفسهم وعلى إخوانهم المسلمين.

4- نذكر عامة إخواننا المسلمين بما يجب عليهم حيال ما تقدم وأمثاله، فالواجب على الجميع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مراعاة الآداب الشرعية في ذلك. كما يجب عليهم التعاون على البر والتقوى، وأن يحذروا أن يكونوا بشكل أو بآخر سبباً في تشجيع هذا المعرض – وهو على هذا الوضع – قال الله عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: من الآية2]. وإن السكوت عن المنكرات وعدم إنكارها من المداهنة التي بسببها لعن بنو إسرائيل، قال الله عز وجل: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة:78-79].

نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان. والحمد لله رب العالمين.


18/4/1433هـ

الموقعون:


1. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني
2. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمود التويجري
3. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن صالح المحمود
4. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله آل شيبيان العسيري
5. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني
6. فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي
7. فضيلة الشيخ د. عبدالله بن حمد الجلالي
8. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني
9. فضيلة الشيخ/ أ.د.سليمان بن قاسم العيد
10. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف
11. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش
12. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل
13. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان
14. فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام
15. فضيلة الشيخ/ د.صالح العبدالله الهذلول
16. فضيلة الشيخ/ د.يوسف بن عبدالعزيز العقل
17. فضيلة الشيخ/ عبدالله فهد السلوم
18. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري
19. فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري
20. فضيلة الشيخ/ د.مسفر بن عبدالله البواردي
21. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي
22. فضيلة الشيخ/ د.حسن بن صالح الحميد
23. فضيلة الشيخ/ د.موفق بن عبدالله بن كدسة
24. فضيلة الشيخ/ عبدالسلام بن إبراهيم الحصين
25. فضيلة الشيخ/ حمد بن إبراهيم الحيدري
26. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد
27. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سليمان البراك
28. فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عبدالرحمن بن عساكر
29. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم
30. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الماجد
31. فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني
32. فضيلة الشيخ/ د.عبدالرحمن بن عبدالله العمري
33. فضيلة الشيخ/ مبارك بن عبدالعزيز الزهراني
34. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي
35. فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد بن سفر الغامدي
36. فضيلة الشيخ/ صالح بن عبدالله المانع الغامدي
37. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان العميريني
38. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الربع
39. فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد السويلم
40. فضيلة الشيخ/ عمر بن عبدالعزيز القبيسي
41. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني
42. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي
43. الدكتور/ إبراهيم بن محمد عباس
44. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الربيش
45. فضيلة الشيخ/ محمد بن علي السعوي
46. فضيلة الشيخ/ سليمان العبدالله السويد
47. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز التويجري
48. فضيلة الشيخ/ خالد بن عبدالكريم الجمحان
49. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح القطيش
50. فضيلة الشيخ/ خالد بن محمد العبيدان
51. فضيلة الشيخ/ أحمد بن صالح الصمعاني
52. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله الغفيص
53. فضيلة الشيخ/ محمد بن فهد التويجري
54. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الغفيلي
55. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح
56. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالرحمن القرعاوي
57. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمد السليم
58. فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبدالله الشمسان
59. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان المجيدل
60. فضيلة الشيخ/ عبدالكريم بن عبدالله الصقعوب
61. فضيلة الشيخ/ راشد بن عبدالعزيز الحميد
62. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن سليمان الشمسان
63. فضيلة الشيخ/ سامي الطويرقي
64. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن صالح الحماد
65. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالكريم البحيري
66. فضيلة الشيخ/ حمدان بن عبدالرحمن الشرقي
67. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عمر السحيباني
68. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الربع
69. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله العريني
70. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد المانع
71. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الراجحي
72. فضيلة الشيخ/ ابراهيم بن عبدالرحمن القرعاوي
73. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح الناصر
74. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله الوهيبي








http://www.almoslim.net/node/161837

للامانه منقول


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان حول معرض الرياض الدولي للكتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: