http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 انا و المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aziz flash
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: انا و المهدي   7/3/2012, 5:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم اخوتي الكرام صراحة اريد ان أسالكم ما هو موقفكم الفعلي لا القولي الذي يثبت فعلا صدق اخلاصكم واقوالكم وايمانكم بالله ورسوله ام انكم تؤمنون بعقيدة الانتظار السلبية التي لا يرضى عنها لا الله ولا رسوله و هي الالتزام بالصلوات الخمس والمساجد فقط بدعوى لا نستطيع اكثر. هذا اعتبره كذب على النفس و اليكم في قصص من كان قبلكم من السلف اصالح اسوة حسنة ذكورا وايناثا شيوخا وشبانا وصبيانا .
اما عن نفسي سأخبركم بموقفي الفعلي اتجاه عقيدة المهدي أنني قررت بإذن الله ان اضحي بمالي مع اني من بلاد بعيدة ولست من الميسورين ولله الحمد لاداء العمرة او الحج كل سنة كلما استطعت الى ذلك سبيلا عسى ان يكتب الله لي مبايعة المهدي بين الركن والمقام وسيكون هذا العام ان شاء الله اول عام في برنامجي وادعو الله عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا و اطلب من الله التوفيق و السداد ودعاءكم بظهر الغيب و ان لا يخيب الله رجائي بلقاء المهدي والجهاد تحت رايته و والله العظيم لا اخفيكم سرا انه عندي احساس كبير بلقائه هذه السنة ان شاء الله تعالى فماذا انتم فاعلون ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد باعشن
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   8/3/2012, 12:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته . أُحينك الله يا خي عزيز . أماعني إن شاء الله الى سوريا . وإن لم يكتبها الله علي إن شاء الله ساتوجه إلى بلاد الحرمين . ولقد جرت معي رؤيتين لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يدعونني الي المدينة .
و أخري عجيبة و جميلة ومداها وأثرها اشعر به إلى الان . ولله الحمد..
وكذلك عشرات الرؤى هذ السنة مع المهدي عليه السلام و الدجال والسفياني وعيسى عليه السلام.........
والقتال في فلسطين أعطتني حافزا على الزيارة هذه السنة والله أعلم .......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وآحد من آلعشرهـ ..
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   9/3/2012, 10:25 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أهلا بإخوتنا الكبار ، أسأل الله لكم الصحة والعافية .

بصراحة إخوتي كلنا نتمنى أن نكون ممن يلحق بالمهدي وذلك لما في زمنه من عزة

وبركة وصولة للمسلمين أجمعين ، بل إني سميت نفسي بواحد من العشرة من أجل ذلك !

لكن لا أخفيكم أني لا أظن أن زمنه قريب ، لإني لا أرى مايقوي القول بقربه .

كطرد اليهود وقتالهم ، ومن ذلك نقول رجوع الجهاد غصباً عمن كرهه ، شخص له جيش عظيم يحكم الشام وغيرها من علاماته المتبقية .

لكن نسبتثر خيراً إن شاء الله ، فلم نظن مرة أن تقوم الشعوب على حكامها الخونة

وبظرف لحظات فعلوها بل وقاتلوهم !


فالله أعلم ماسيحصل في السنين القادمة ، نسأل الله السلامة والثبات وأن يجعلنا ممن قاتلوا في سبيله لإعلاء كلمته والدفاع عن المستضعفين من المسلمين ونصروا من استنصروهم بالدين صفاً مجاهد تلوا الأخر والله بكل شيء قدير .

أسأل الله أن يجمعنا في ساحات الوغى في سبيله ولطاعته .


قد أفلح المؤمنون " من أحب التلاوات إلي"
https://www.youtube.com/watch?v=lnOzTPzbWPY

الخرسانية في شرح عقيدة الرازيين
http://www.altarefe.com/fdownload/2132


تعظيم الله وحكم شاتمه
http://www.altarefe.com/fdownload/1053

صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

http://www.altarefe.com/fdownload/250

صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.altarefe.com/fdownload/2127

فصول في العقيدة (الرسالة الشامية)
http://www.altarefe.com/fdownload/1132

الإعلام بشرح نواقض الإسلام 
http://www.altarefe.com/fdownload/903

توحيد الكلمة على التوحيد
http://www.altarefe.com/fdownload/234

العقلية الليبرالية في وصف العقل ووصف النقل
http://www.altarefe.com/fdownload/645
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمد الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   10/3/2012, 3:03 am

بالنسبة لي أنا أرى أن زمنه قريب!!
وأتعجب صراحة ممن يقول أن حروب المهدي على خيل وبعير ودليلهم في ذلك (يعلقون سيوفهم على شجر الزيتون) & (إني لأعرف أسمائهم وألوان خيولهم) هذه الألفاظ ليست نصا من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل هي من تعبير الرواة حسب مفهومهم للحروب وقد ذكر بعض العلماء هذه النقطه.
هذه الألفاظ وردت في كتاب الفتن لنعيم ابن حماد الملئ بالموضوعات فكل حديث يذكر أنه يحكم بعد المهدي من أهل بيته ولا يعدل أو (يطرد أهل اليمن) فأعلم علم يقين أنه من الأكاذيب والإفتراءات .
رأيي الشخصي أن المهدي يخرج في عهد التكنلوجيا ويخرج في زمننا هذا والملحمة الكبرى ملحمه نوويه لم ير الراؤون مثلها.
هناك بعض الروايات القديمه وغير مسنده بل وجدت على هيئة مخطوطات قديمه بعضها لأهل الإسلام وبعضها لأهل الكتاب سأوردها هنا للإستئناس بها كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري
*في مخطوطة " الروض المغروس في فضائل بيت المقدس" للشيخ العلامة عبد الوهاب بن عمر الحسيني الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 875هـ, وهو زميل الحافظ السخاوي و تلميذ ابن حجر العسقلاني وهذه المخطوطة محفوظة بمكتبة الدولة ببرلين تحت رقم6098 جاء في ورقة منها بعنوان " المهدي من المشرق لكنه كالروم" ( المهدي عليه السلام مضيء الوجه, بديع القسمات, يملك عقلا لا كعقول البشر, لانه يتلقى الاحكام بالالهام, كما تلقاها العبد الصالح بسورة الكهف, وكما تلقتها الام الصالحة في سورة مريم, و كما اوحى الله الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم, وهو اولى ب" ولا تخافي ولا تحزني" , فهو لا يخاف احدا و لا بأسا, ويسلطه الله على دول و ملوك وممالك, و تخر له راكعة ما جاء في الاثر عن بلاد في جوفها بلاد, كلها و ما يلحق بها ابناء البحرين العظيمين, يبتليهم الله بلاء من السماء و بلاء من البحرين, وبلاء من باطن الارض, ولا يجدون فرجا الا بالدينونة لملك المسلمين, القوي المفزع, صاحب بأس لا يلين, يعلي به الله راية الدين ويعز به المستضعفين ويمكن للعدل كل التمكين, فلا ظلم ولا ظلمات, و من اراد غير الاسلام دينا تركه ليكون من الخاسرين, بعد وضوح الحجة باسرار يبديها القرآن من جوفه الممدود من سبعة ابحر علوم لا يعرفها احد من العالمين الا من ارسله الله رحمة للعالمين,
سيكون احد وجوه تأويل القاء الله المحبة لموسى في القلوب," والقيت عليك محبة مني", محبة تلقى في قلوب كل اهل الارض للمهدي الا من كان في قلبه مرض او اتخذ نفسه عدوا لله, والمهدي سيكون وجها من وجوه اهل القبلة لكنه فيه جمال الروم وحسن وجههم وردنهم, ومن المرفوعات انه يؤثر لباس الروم, كما يلبس لكل مقام ملبسه, حسن بزة وجمال هيئة يحبه الله, لان الله جميل يحب الجمال, ويقيم ميزان العدل ويتفضل بالفضل وحثو المال, و يحبه الشباب من الروم الذين يكونون اكثر اهل الارض كما اخبر صلى الله عليه وسلم, و لكن يضرب فيهم بالحب وشعاع من المهدي يصل البقاع والقيعان, و ينطق بالف لسان ان من اصطفاه الله نبيا و رسولا وختم به الدين صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم و لا فخر, ولا سيادة و سؤدد الا لمن تبعه صلى الله عليه وسلم و تبع ولاية واليه المهدي الذي تاتي دورة فلكه بخراب كبير على اعداء الله, وعظيم ترقي لمن دخل في حزب الله" الا ان حزب الله هم الغالبون", ويحرق المهدي اعداء الله بنارهم ويرهبهم بشمسهم في ايام طامات كبرى تغلب فيها عوالم الغيب عوالم الشهادة, و يحلم الروم بعدل المهدي و طعامه في ايام بلاء عظيم..
وفي الخبر مرويات ثوابت ترفع للمقام السني المصطفوي ان رجل آل البيت يوضع له عرش عظيم في بلد العراج و منتهى الاسراء, له انوار تصل السحاب والسماء, ومنه يخرج نداء كل زمن من وجه واحد له الف لسان, يسمعه حتى ساكن الجبال و صاحب الوحش في كثيف الشجر, ويراه كل آدمي امامه, بلونه وصوته وهيئته وقت كلامه, كانه ظل و لا ظل, وكانه ينظر من مرآة الى مرآة, ولا يبقى في الارض المقدسة اعداء الله, لان المهدي يضع السيف في اعناقهم, فلا يبقى عدو لله الا في خفاء او طالب امن بعهد, ولا يكون عدو لله الا وينقض عهده ولو بعد زمان.
ومن بلد المعراج يكون للمهدي معراج ولاية, لا يرتفع فيه بالجسد والروح للسماء و لا يكشف له ما رآه سيد الانبياء, ولكن يناله من النور حظ كبير, ومن كفي الرحمن عطاء جزيل ينير له الظلماء, ويكشف عنه كل بلاء, ولا يتوجه في حرب الا ايدته الاملاك وخالق الارض والسماء.
ويقعد المهدي في شرف القدس, يأسو جراح غدر من تشبهوا بالرجال في زمن المسيخ الدجال الذي يختبيء ولا يبين الا حين يعلو نجم المهدي الى خطاب السماء وكشف البلاء, وظهور توراة موسى في تابوت القرآن واندحار اليهود بعد استعلاء ثم انحسار ليس بعده علاء لهم الى يوم الدين.
و يقضي المهدي في دماء زاكية, اسالها الظلم الاسود واراقها الشيطان الرجيم, وهو وحده بامر السماء عليم بكيف يكون مثل هذا القضاء, لانه امر عجب, وفيه غضب من احلاف بني يهود, يغدرون بعد امان بينه وبينهم ليكون ما اخبر به نبي الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم,( معركة لم ير الراؤون مثلها, ولا كان في زمان الدنيا شبهها, لأن الدماء تملأ الشعاب كأنها مياه سيل, و لكن الله امر كل شيء ان يتحول جنودا تنصر عبد الله الذي نصر الله...!!).
إن صحت هذه المخطوطه فسيخرج المهدي في زمن التطور والتكنلوجيا التي نشهدها.
*مخطوطه أخرى لأهل الكتاب:في رسالة بالسريانية منسوبة الى " مليطون السرديسي" الذي كان يلقب بالفيلسوف وهو من ابرع الكتاب القدماء الذين كانوا ينتمون الى كنيسة اسيا الصغرى وله رسالة في الدفاع عن الدين الصحيح ضد تعدد الآلهة و عبادة الاصنام والآراء غير الصحيحة المنسوبة الى المجوس.. وله رسالة اخرى مفقودة وجدت بالمكتبة القومية باسطنبول .. شديدة التهالك الا ان فيها حديثا واضحا عن نبوءات نهاية الزمان جاء فيها ( يوم معصرة الدماء بين الذين يعبدون الأله الواحد و يرفضون الاوثان, والرب لا يحب عابد الوثن ان كان صنما او ملكا.. والمسيح انذر ان الرب يغضب على الذين جمعوا الجيوش والجند واشعلوا النار العظيمة لتأكل رجلا اسمه الصادق العابد لله, وله اسم كاسم نبي الحمد المشهور في كل السماوات, وهو امبن ولو على حبة رمل, و شرح لنا المسيح العزيز بالله ان مراكب كثيرة تأتي كطيور السماء من بعيد و قريب, تغلظ قلوبهم بدعوة الكذاب الذي يملك المدينةالصغيرة التي تحكم المدن الكبيرة وهو يقول ان المسيح ابن الله, والمسيح حقا ابن الله كما انتم ابناء الله, بالحب والسجود لله بقلوب لا تأثم, والمسيح قال الله يرسل ريحا تكسر السفن, ويمنح العابد لله الصادق الانجيل المكتوم, ويفتح له ختمه لكن لا يشرق نور في ظلمة قلوب لا تعرف مجد الله, تتزعزع الجبال فوق الوف الوف ملأوا كل سهول ومرتفعات مجدو يريدون مدينة مقدس الله, فتعج السماء عجيجا و تكسر اقواس الظالمين, والمركبات يحرقها الله بالنار و ينادي ملائكة الله," لتعلموا انها قوة الله المتعالي بين الامم المتعالي في الارض والسماء, الذي لا يهزم جنوده".
ويساق الجنود مثل الغنم الى المذبح و الهاوية, ويهبط عليهم رعب وزلزال, و تنسحق الارض انسحاقا, وتشقق شقا, وتترنح الارض كالسكران و يخجل القمر و تخزى الشموع, ويصبح النهار كالليل ظلاما من دخان و غبار و موت كثيف, وياتي الليل بخوف و بموت يسهر على اعداء الله بالاقتلاع والاهلاك, ويبشر المسيح ان العابد الصالح عند الله سيرى المسيح, و يكونان في جيش و جند معاضد الكذاب الكبير الذي يعلن الكذب , وان المسيح والعابد الصالح يقهرانه ليمضي مجد الله في الشعوب كلها, والمسيح يقول: مبارك مجد الرب, وان كل ما اراده الله سيحدث, وانه سيهديه العابد الصالح سيف النصر و رمح قتل الدجال هدية من محمود الله في السماوات والارض كلها, وان الرب لم يحب مثله منذ خلق السماوات والارض, ومن يطيعه يحبه الله ويقدس اسمه, وهو مذخور فيه جميع كنوز الحكمة والعلم ومعه كتاب فيه كل الكتب, ابنه يملك اركان العلم محبوبا لطفا وتواضعا وطول أناة ولا يحابي الظالم, قلت لكم: بامر المسيح لكي تثبت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله عندما ياتي المسيح مرة احرى في زمن الفجور والشهوة التي تملأ العالم ويأتي قبله العابد الصالح مظهرا مجد الله مطهرا لشعوب من الاثم.
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aziz flash
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   10/3/2012, 3:53 pm

شهور معدودة ويتحقق الوعد ان شاء الله في بلاد الحرمين اعلم ان شباب تلك البلاد اصبحوا كالقنابل الموقوتة ينتظرون موعدا للانفجار واكبر دليل المنتحر الذي احرق نفسه في السعودية قبل ايام واعلم ان النظام في تلك البلاد يتعقب كل من يقول لا اله الا الله مخلصا ولكن صدق من وصفهم بقرن الشيطان فتلك البلاد لم يعد لنافيها حق للاسف ولكن ستفتح بحول الله لتصبح بلد كل مسلم ودار اسلام ندخلها بقول لا اله الا الله محمد رسول الله لا اقول هذا الكلام حسدا على مال او دتيا اصيبها ولكن احن الى ربوع سجد فيها النبي الاكرم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وحطم فيها اصنام الكعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمد الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   11/3/2012, 3:56 am

وهذي مخطوطة أخرى:
وفي مخطـوط مـن القرن الثالـث الهجري بكتـابخانـه باسطنبول بعنوان ( سلم وحرب في اخر زمن الرب) لتابعي شامي المقـام نهـل العلم على اعـلام التابعـين وهـو "الحارث بن سلام بن معاذ بن مدحان المدنـي" جـاء فيـه (سلك المهدي الى بلست ليرد الاعداء الذين اجتمعوا من كل الدنيا في وادي جبل كنعان, لكن الله اراد ان يدمرهم ولا ان يردهم وارد ان يهلكهم لا ان يرحمهم لان ايام الله حان يومها ايام المـهدي, وايـام الله في زمـن المهدي كايام الله في زمن عاد, ويوفي الله ايامه اوفى ما تكون في زمن المهدي, لان عادا والذين من بعدهم اهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما, والذين من بعدهم اهلكوا بالطاغيه, وهي صرخة ملائكية من ملك الزلازل الامين عليها وهو جبريل العظيم, اما زمن المهدي فايام الله لن تكون ذكراها بالريـح العقيـم او الصرخة بالطاغية, فايامه بالزلازل والريـح فـي مرحـلة الظهور, والمرحلة الثانية يدمى لها الفـؤاد لان سـرها في حرب الكون, وانين الدنيـا لاوارها الذي يهـز كـل العروش, والملك يومئذ لله الملك الحق. حرب كل الدنيا في جبل شام المقدس, اسمه" الجبل المجيد " لان ابراهيم عليه السلام مجد الله عنده وعبر الى فلسطين من جهة واديه ونام في حضنه واراد الرب عز وجل ان يملك ابراهيم الجبل فامر الوادي ان يهتز, فذهب ابراهيم الى الجبل ونام في حضنه لان الامان فيه, ولما ذهب عن ابراهيم الروع, اراد ان يرحل عن الجبل لكن الجبل اهتز وبكى حبا لابراهيم وحزنا على فراقه, فملكه ابراهيم بالانين والحنين واخذ يمجـد الله عنده حتى سكن الجبل. حرب كل دنيا الرب حانت في زمن المهدي, في خير جبل بفلسطين, ويهود العالم كله حـان علوهم في انحاء الارض لما حان المهدي خروجا وقبله بعقود وعقود, وعاد اليهود في علوهم الثانــي بعد ان ملكـهم المجرمون والسحرة والدجال, واراد الله عز وجل ان يحرس المهدي و جيوش المسلمين, وهذا على رب العالمين يسير, الذي منح فرعون المتاله الولد في نهره, وجعل هلاكه على يد نفس الولد في بحره.والله يكيد للمهدي بلا حساب, وكل الكيد يكون من ايام الله, وكل الكيد يومئذ من خير البشر يومئذ المهدي, وان سر المهدي في خير البشـر محمد صلى الله عليه وآله وسلم, الذي بشر به, كحفيد له, من اطهر نسل واصلح سلالة, فقد اخبر النبي صلى الله عليـه وآلـه وسلم الحارث بن زيد في رواية ابن عباس رضي الله عنهما بقوله( يولد لفاطمة حفيد , هو ارضى شيء لهـا بعـد مماتها, يفتح الله به كل الدنيا, لراية لا الـه الا الله محمد رسول الله) وفي الشام المقدس حان يـوم مـن ايـام الله في سيرة هذه الارض التي اراد الله ان يلتقي فيهــا الخير والشر في صراع طويل, شاء الله وما شاء كان" ان ينحسم في بداية اخر زمن الارض الموقوت".
كل رايات الارض ارتفعت في مجدو الشام, يحكمها راية لحاكـم الارض اللعينـة في بر وبحار بعيدة عـن بـلاد المسلمين, في نبوءة عن ابى هريرة رضي الله عنه يقول فيها "يخرج الى بلاد الاسراء والمعراج راية حكمت كل رايات الارض, حلمهـا في خير وشر ان يحسم الامر لحلم يهود في حكم الدنيا بخروج المسيخ الدجـال. وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما" يخرج الى فلسطين الشام كل راية في ارض الله, ويرى المهدي هذه الرايات لها حلم هو خروج المسيح المنتظر, ويحكم كل رايات الارض راية لها نجم ونجوم يتبعونها, وكل راية يجمعها النجـم يردهـا اليه, ويملكها حتى ضـم خمسين او واحدا وخمسون نجمـا كلها هوى, ونجما بعيدا عنه حملها اليـه انـذار شـر وخير اقرأوا ان شئتم( وامـم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم) وجاءت كل راية ورايات الارض في جبل الشام تحارب المهدي. وحل خراب في كل الشام)!! خير البشر المهدي, خلائق كثيرة يجمعون له في جبل كنعان و يحارب كل رايات الكفر, ويورد ايضـا عن ابن عبــاس رضي الله عنهما انه قال" المهدي يروي ارض الاسـراء والمعراج بدماء الكفار واليهود عسى ان يبر بتحلـة القســم")
إن صحت هذه المخطوطه فأيام المهدي طوال يوفيها الله أوفي ما تكون وقد ورد في كتاب عقد الدرر هذه الرواية: روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم؟ قال: سبع سنين، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه.
وأيضا أيام المسيح الدجال طويلة وهي من أيام المهدي والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمد الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   24/4/2012, 5:01 am

اقتباس :
اسمه" الجبل المجيد " لان ابراهيم عليه السلام مجد الله عنده وعبر الى فلسطين من جهة واديه ونام في حضنه واراد الرب عز وجل ان يملك ابراهيم الجبل فامر الوادي ان يهتز, فذهب ابراهيم الى الجبل ونام في حضنه لان الامان فيه, ولما ذهب عن ابراهيم الروع, اراد ان يرحل عن الجبل لكن الجبل اهتز وبكى حبا لابراهيم وحزنا على فراقه, فملكه ابراهيم بالانين والحنين واخذ يمجـد الله عنده حتى سكن الجبل.
إبراهيم كان يمجد الله!!!
ومحمد كان يحمد الله!!!
فعلامة أمة محمد هي الحمد
وعلامة أمة إبراهيم هي المجد
وقد ختمت بها الصلاة الإبراهيميه: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)
قال تعالى: (قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس المنتظر
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   5/5/2012, 12:24 am

الله المستعان وعليه التكلان وهو الركن الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: انا و المهدي   11/10/2016, 1:22 am

لقد ادمعني والله كلام الاخ المؤمن AZiZ FLASH حين خصص مالا مع فاقته للعمرة طمعا في لقاء المهدي و بيعته،انظر بارك الله فيك في قمة الحرقة على الاسلام و نصرته،وانا ايضا فعلت مثل فعله بل و استدنت،وكنت كلما اقترب من الركن و المقام اشعر شعورا غريبا و كان شيئا سيقع،واذا نظرت في انحاء المسجد الحرام احسست بان شيئا ما سيحدث فجاة،انه ظهور المهدي العبد الصالح..
و حدثني الثقة ان عددا من مرتادي المسجد الحرام جالسون فيه و مرتقبون لظهور المهدي ليكونوا اول من يبايعه و يمنعه من قوات الامن..
لاحظ و انت داخل الى المسجد الحرام..الشرطة،الجيش،القوات الخاصة،المباحث العامة،الكاميرات في كل متر مربع،انهم خائفون من المهدي لعلم ال سعود ان نهايتهم على يده،انهم لا يخافون ايران و الحوثيين،انهم يخشون محمدا المهدي،فلربما هو داخل و خارج بين ايديهم و اعينهم معتمرا او حاجا و هم لا يشعرون،فسبحان الله اللطيف الخبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انا و المهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: