http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أرطبون العرب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان    10/1/2017, 8:13 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي فترة ابحث عن موضوع إبليس والامراض النفسية 
وهي محاولة علي قدي وقدي علمي وهو شئ لا يذكر وهي الصراحة : )
.
بس الحمد لله من كثر ما مر علي في الموضوع ومحاولة فك أسراره قدرت اكون فكرة عن قوة إبليس !
وكيفية تحكم إبليس فيني وفينا جميعآ ولآننا تركيبة وحدة
.
نعم نفسي ونفسك تركيبة وحدة وكلنا ( نقدر نقول كمثال ) كلنا من نفس الصانع ونفس المصتع = يعني كلنا نفس الجهاز 
يعني = كلنا نواجة نفس العدو ( إبليس ) ونفس المعركة ونفس الإسلوب والطريقة من إبليس اللي يستخدمها  واحده مع الكل !
.
و إبليس يستخدم نفس الطريقة معانا جميعآ بس الأختلاف هو في شخصيتنا وطريقة دخول إبليس منها ولها ( علي حسب شخصيتك وتفكيرك وعلمك ودينك  )
بس الإسلوب واحد !
وعلي مر العصور نفس الإسلوب واحد علي كل الانفس !
ولن يوقف قوة إبليس إلا التمسك بكتاب الله وسنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم بالحرف وفي كل ثانية من حياتنا 
وهي هبة وهدية من الله لعبادة المؤمنين ، اللهم أجعلنا منهم 
.
بس مستحيل تفهم مكر وطريقة إبليس وحقيقتها كاملة وانت تجهل نفسك واقصد حقيقة نفسك وطبيعتها الحقيقية كما خلقها الله 
وكما جبلت عليه ( الصفات الثابته في كل نفس وهي صفات تجد جميع الانفس تشترك فيها كما خلقها الله ) 
.
يعني   
(1) ماهي الصفات الإساسية في كل الانفس ( النفس ) واللي يشترك فيها كل البشر ( الانفس ) ذكور وأناث ؟ 
مثل ( عجول + ظلوم ) كمثال واللي تم ذكرها في القران الكريم
(2)  ماهي الصفات اللي تختلف من من كل نفس عن نفس أخري ؟ واللي عادة تكون جبلة فينا وتكون خلقت معانا ( الشجاعة + البخل ) كمثال 
(3) وماهي الصفات اللي نقدر نطورها او نكتسبها او نتعلمها  ونصير نملكها ؟ ( ويشترك فيها جميع الانفس والبشر ) 
كمثال ( الصبر هل نقدر نتعلمه ونكتسبه بالتدريب )
.
بصراحة الموضوع شدني وجالس افكر سبحان الله كيف غفلت عنه من قبل ولانه أهم من موضوع إبليس عندي
ولان موضوع إبليس الحمد لله طلع سهل مقارنه بالنفس ومعرفة اسرارها لوحدها !
ولان إبليس + والشر = واحد 
ومن فهمي لموضوع الشر هو موجود في الدنيا بس نقدر نقول ( ربي جعله بمفتاح ، ومفتاح معانا ومع كل إنسان نسخة خاصة فيه لمفتاح الشر وإبليس )
ونحن اللي نفتح باب الشر لـ إبليس بأردتنا وبأنفسنا ولن يكون لإبليس قوة علي نفس الإنسان إلا بموافقتها ورغبته هو ( النفس البشرية هي المسؤلة عن الشر وفتح بابه )
وتذكروا أخواني وأخواتي في الله:
 قوله تعالى : 
 قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ  [الحجر:40]  
.
ولاني بصراحة اشوف الموضوع كبير علي ولا اقدر عليه لوحدي ، حبيت مشاركة اخواني وأخواتي  في الموضوع حتي نقدر فك اللغز اللي حيرني وهي ( النفس ) 
.
وكمان من معرفة النفس معرفة قوتها الجبارة مقارنة بقوة إبليس وهي في الاساس ضعيفة ( وهي حقيقة إبليس الحقيقية = ضعف )
لما تقارنها بنفس الإنسان اللي كرمة الله علي جميع خلقة !
ومعرفة حقيقة التكريم هو السر في معرفة قوة الإنسان الحقيقية ( في أعتقادي وهي تحتاج بحث أكثر لتحقيق فيها ) 
.
والرجاء من الجميع المشاركة ومساعدتي علي قدر الاستطاعة إذا أمكن وجزاكم الله خير مقدمآ
والتركيز علي النقاط الـ 3 اللتي ذكرتها وركزت عليها 
ومن عنده علم ينورنا ويعلمنا يمكن نسيت نقطة او غفلت عن شى لم اذكره او لا اعلمه 

او من عندة كتاب مهم في الموضوع يدلني عليه 
وجزاكم الله خير
.
يتبع إن شاء الله بعد مشاركاتكم الجميلة 
.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان    10/1/2017, 4:10 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
موضوع مفيد جزاك الله خيرا ، أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا .


الإستعانة بالله هي المفتاح في ذلك، ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
والنفس كما ذكرت أنت أخي الكريم (معرفة النفس معرفة قوتها الجبارة مقارنة بقوة إبليس ) 
لأن النفس طبيعي هي متمردة.. تماما مثل الخيل ،  فيجب ترويضها ''تدريجيا'' حتى تعتاد على الطاعات .. إلى أن تستسلم وتستجيب بحول الله وقوته وتوفيقه. 


- قال شيخ الإسلام: إن العبد محتاج في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته 
وتثبيت قلبه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 - فإذا حصل الاستعانة بالله واستهداؤه ودعاؤه والافتقار إليه أو سلوك الطريق الذي أمر بسلوكها هدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.


- تجب الاستعانة بالله تعالى على:
- فعل الطاعات.
 - وترك المنهيات.
         - والصبر على المقدورات.
----
 
وهكذا المسلم مع النفس... ترويضها حتى تستسلم له.



.




 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
.
مهما طال أمد الفتن واشتد زمان المحن...
فلا نخيب ظننا في الله أبداً .. 
"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"
وظني فيك ياربي جميل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان    10/1/2017, 4:50 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نعم موضوع مهم جدا اشكرك اخى الكريم على طرحه واشكر اختى امازيغية على المداخلة القيمة
ما ان قرات المحتوى حتى بدر الى ذهنى قول الله تعالى فى سورة الشمس بعد بسم الله الرحمن الرحيم


(* وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*  قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا )


لذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم


 "اللهم آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها".

فبامكان كل انسان ان يزكوا بنفسه ويرقى بها وبامكانه ان ينحط بها وهنا مناط التكليف ولذلك نحن محاسبون 
فنحن نختار طريقنا بانفسنا ...ولا بد من الاستعانة بالله تعالى فى كل الاحوال كما اشار اختى الكريمة فنحن ضعفاء 
لا ملجا ولا منجى من الله الا اليه فاللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان    10/1/2017, 6:59 pm

اللهم آمين ..
 جزاك الله خيرا وشكر الله لك وبورك فيك أختي الكريمة 


.




 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
.
مهما طال أمد الفتن واشتد زمان المحن...
فلا نخيب ظننا في الله أبداً .. 
"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"
وظني فيك ياربي جميل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يمين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال
avatar


مُساهمةموضوع: رد: موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان    10/1/2017, 11:32 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخواني اخواتي في دين الاسلام. شكرا جزيلا اخي الكريم على فتحك هذا الموضوع فلطالما ما اردت ان افتح هذا الموضوع عن النفس و هو موضوع من الدرجة الاولا لكل مؤمن و مؤمنة و اعلم اننا خلقنا من نفس واحدة و دالك في قوله جل و على في سورة الاعرافهُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189)
و الهمها فجورها و تقواها و ذالك في سورة الشمس كما ذكرة الاخت اعلاه (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (Cool)
و ان الله جل و على يتوفاها حين نومها كما جاء في سورة الزمر (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)) و هنا في هذه الاية اذ تدبرتها قليلا ستجد ان النفس شيء و الجسد شيء آخر و ذالك رأيته بأم عيني رأيت نفسي و رأيت الجسد نائما و رأيت الشياطين ماذا تصنع بها لاضلالها و هذا موضوع آخر و رأيت نفسي ضعيفة لم تكتسب إيمان من القلب و رأيت قوتها بعد اكتساب الايمان و افضل طريقة لجعل النفس تكتسب الايمان هي الخشوع في الصلاة و الاكتار منها في الليل و الضحى و سؤال المولى جل علاه ان يجعل النفس اقوى من الشياطين و ما خاب من استعان بخالقه في امر مهم كهذا ليتبت انه يحب لقائه جل و على. و تدبر اخي الكريم في قول خالقنا جل جلاله في سورة الانعام ( و هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158)).
و هناك المزيد عن النفس فربما هي التي تسأل في القبر و ان لم تكتسب ايمان او لم تكن آمنت من قبل فانها تخدل صاحبها لا محال.
ان عالم النفس ليس كعالمنا هذا لا تنطبق فيه الفيزياء التي نعيش فيها فالنفس الغير مزكات المتقلة بالذنوب لا تستطيع الحراك في ذالك العالم فتفعل بها الشياطين ما تفعل لتجعلها دائما ضالة عن الهدى و هي كهيئة صاحبها شفافة. اخي الكريم العجب العجاب كل ما تراه بعينك ثقيل فهو خفيف في عالمها و كل ما تراه خفيف فهو تقيل في عالمها و كل ما هو بطيء فهو سريع في عالمه و العكس صحيح .. اخي الكريم ربما لا اجيد التعبير جيدا لكني رأيتها بأم عيني و لا اعلم ما الحكمة في ان يجعلني الله تبارك و تعالى ارى النفس و ارى عنها ما لا يعلم لنا فربما اقتربت ساعتي و الا لشيء آخر لا أعلمه و الترجح انه اقتربة ساعتي لانه يقال ان الانسان قبل موته يرى ما لم يكن يراه من قبل في يقضته و نومه .. اخي الكريم ان النفس شيء خطير جدا فهي امارة بالسوء الا من رحم ربي. ان الانسان كان ظالما جهولا لا يعلم ان به نفس و جسد و روح. فالجسد ما نراه و ما درسناه فهو مادي و النفس جسم شفاف لا يرى كهيئة صاحبه فيزيائه عكس فيزياء الجسد و الروح علمها عند الله جل و على.
اني اعرف ان تعبيري يخونني لكني لطالما اردت ان افتح هذا الموضوع لانه الموضوع الاهم الذي يهم كل مؤمن و مؤمنة ... و اسال الله جل علاه ان يعيننا على انفسنا
و ختاما للموضوع لك هذا الحديث و تأمل فيه جيدا وجدته في موضوع احدى الاخوات في هذا المنتدى : عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوَضوئه وحاجته، فقال لي: ((سل))، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: ((أَوْ غيرَ ذلك؟!))، قلت: هو ذاك، قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود))؛ رواه مسلم[1]
و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع خاص لمعرفة نفس الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: