http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السلطان قطز
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    9/12/2016, 10:37 pm

بالمختصر :
ما تفعله الدولة الاسلامية اليوم بأعداء الإسلام من النصيرية والرافضة والصليبيين والمرتدين أظهر لكل طالب حق صدق الدولة وكذب فصائل الشام التي تستعين بطائرات الصليب لقتال الدولة الاسلامية .
بل والانكى من ذلك هو ترك تلك الفصائل لجبهات حلب التي سقطت بيد النصيرية وتوجههم إلى ريف حلب الشمالي لتنفيذ المشروع التركي مقابل حفنة من المال ..
أخزاهم الله عبيد الدولار ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلب تعبير
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    15/12/2016, 3:02 am

الإستعانة بالكفار على البغاة .. إختلف علماء السلف في حكمها إذا كانت تصب في مصلحة المسلمين , فمنهم من قال بالإباحة لإن الغرض منها نصرة الدين .. وهذا قول الأحناف .. ومنهم من قال بالتحريم إلا للضرورة فعندمها تجوز , و منهم من قال بالتحريم مطلقا !! وهذا القول يبدو ضعيفا .. ولم يقل أحد أبدا إن الإستعانة كفر ...

وأما القول بالكفر فهو قول مبتدع وخبيث فاحذر منه و كل بدعة ضلالة كما تعرف ...

وأما مظاهرة الكافرين فهي مختلفة تماما .. فلا تخلط بينها وتكفر المجاهدين وغيرهم فتقع في ضلال وإثم عظيم وتضلل غيرك فتبوء بإثمه ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الخلافة
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    15/12/2016, 2:23 pm

@طلب تعبير كتب:
الإستعانة بالكفار على البغاة .. إختلف علماء السلف في حكمها إذا كانت تصب في مصلحة المسلمين , فمنهم من قال بالإباحة لإن الغرض منها نصرة الدين .. وهذا قول الأحناف .. ومنهم من قال بالتحريم إلا للضرورة فعندمها تجوز , و منهم من قال بالتحريم مطلقا !! وهذا القول يبدو ضعيفا .. ولم يقل أحد أبدا إن الإستعانة كفر ...
وأما القول بالكفر فهو قول مبتدع وخبيث فاحذر منه و كل بدعة ضلالة كما تعرف ...
وأما مظاهرة الكافرين فهي مختلفة تماما .. فلا تخلط بينها وتكفر المجاهدين وغيرهم فتقع في ضلال وإثم عظيم وتضلل غيرك فتبوء بإثمه ...

كلامك فيه تدليس فالأحناف لم يشرعوها للسبب الذي ذكرت بل أصلا قولهم لم يوافقهم فيه الجمهور وهم جماعة الفقهاء من غير الاحناف

وأجمعت الامة على حرمة الاستعانة ف
ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم جواز الاستعانة بغير المسلمين في قتال البغاة والخوارج من المسلمين.

اما الاحناف فذهبوا
إلى جواز الاستعانة بغير المسلمين على بغاة المسلمين، ولكنهم اشترطوا أن يكون حكم الإسلام هو الظاهر.

وأكدا الاحناف انه ان لم يتوفر شرط التمكين والحكم للمسلمين فلا يجوز بأي حال الاستعانة بالكفار على المسلمين

وحتى في تفصيلهم في المسألة تكلموا عن أهل الذمة والبغاة وحكم الاستعانة بهم ضد من يخرج عن ولي الأمر المسلم

وأصلا الحنفية أنفسهم اتفقوا مع باقي المذاهب بحرمة الاستعانة ان كان الكافر هو المتمكن والحاكم في زمام الامور



وَيَتَّفِقُ الْحَنَفِيَّةُ مَعَ الْجُمْهُورِ فِي أَنَّهُ لاَ يَحِل الاِسْتِعَانَةُ بِأَهْل الشِّرْكِ إِذَا كَانَ حُكْمُ أَهْل الشِّرْكِ، هُوَ الظَّاهِرَ،
 أَمَّا إِذَا كَانَ حُكْمُ أَهْل الْعَدْل هُوَ الظَّاهِرَ فَلاَ بَأْسَ بِالاِسْتِعَانَةِ بِالذِّمِّيِّينَ وَصِنْفٍ مِنَ الْبُغَاةِ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ حَاجَةٌ؛

لأَِنَّ أَهْل الْعَدْل يُقَاتِلُونَ لإِِعْزَازِ الدِّينِ، وَالاِسْتِعَانَةُ عَلَى الْبُغَاةِ بِهِمْ كَالاِسْتِعَانَةِ عَلَيْهِمْ بِأَدَوَاتِ الْقِتَال " .
وقال الشوكاني في "السيل الجرار:"وأما الإستعانة بالكفار فلا تجوز على قتال المسلمين
لأنه من تعاضد الكفر والإسلام على الإسلام وقبح ذلك معلوم ودفعه بأدلة الشرع لا يخفى " .

وأصلا كل الكلام السابق مداره على الحاكم المسلم المطبق لشرع الله وحكم الاستعانة بالكافر ضد
من يخرج عليه من الخوارج او البغاة وليس الكلام عن ثورة وطنية كافرة ضد طاغية نصيري كافر

فكيف يستعين من يسمون بالثوار وهم أصلا ليس لهم حاكم يحكم بشرع الله ودستورهم القوانين الوضعية
التي أجمع العلماء على كفر من يحكم بها فهؤلاء أصلا لا يحل لهم ما هم فيه من قتال ضد النصيرية

وهم على عقيدة وطنية وثنية فكيف يفتيهم من يفتيهم في قتال الخلافة باسم انها خوارج ويجوز لهم ذلك بالشرع

وهم أصلا واقعين في كفر من أول الأمر ؟؟

ثم كما سبق لا يجوز بحال حتى لو كانوا دولة اسلامية وخرج عليهم جماعة من الخوارج
لا يجوز لهم الاستعانة بتركيا او امريكا او قطر او يا دولة كافرة ضد هؤلاء البغاة

وهم يرون طائرات من يستعينون بهم تجعلهم الحاكمين الفعليين بزمام الامور
ثم هاهي نتائج بيع هؤلاء الصحوات لذممهم واستعانتهم بالكفار أين أوصلتهم حيث

أمرهم من يمولهم ان يتركوا حلب ويذهبوا لقتال الخلافة في الشمال فسقطت حلب بسبب
تركهم لها وخيانتهم لمن فيها من المسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله والله المستعان



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلب تعبير
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    16/12/2016, 2:31 am

كلامك يا مناصر البغدادي والعياذ بالله فيه الكثير من المغالطات و الكذب القبيح وأنت تعرف ذلك تماما ...

أولها زعمك أن الأمة قد أجمعت على تحريم الإستعانة !!! واعترافك بأن الأحناف أجازوها ماهذا الكذب ؟؟

زعمك أن للثوار دستور وضعي وأنت تعرف أنهم كتائب كثيرة وغير موحدة أصلا وتجمع بعضها المعارك من وقت لآخر ضد الأعداء الكافرين الصائلين على الدين والعرض ؟؟ وأنت تكفرها عشوائيا !! دون أن تعرف أسماءها فضلا أن تدرس حالها بوضوح ودقة وتتيقن من كل واحدة منها !

زعمك بأن العلماء قد أجمعوا على تكفير الحاكمين بالقوانين و بدون تفصيل !

زعمك بأن المجاهدين تركوا حلب وذهبوا للشمال و أنت تعرف بأنهم خاضوا الكثير من المعارك و التنظيم ساهم مع الكفار في قطع الطرق نحوها .. كما أن التنظيم ترك النصيرية على حدوده الطويلة معهم ولم يحاول فك الحصار بل ترك عشرات القرى لهم من الجهة الشرقية بدون معارك !!

وغير ذلك .. إرجع عن غيك فنشر الأكاذيب يؤدي لعذاب القبر ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلب تعبير
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    16/12/2016, 3:50 am

من الأسباب الرئيسية التي أدت للمصائب و المشاكل والهزائم على المسلمين في الشام هو قيام تنظيم البغداديي ( عليه عذاب الله ) بقطع النفط عن مناطق المجاهدين و الثوار و المسلمين معهم و الذي كانوا يستفيدون منه كثيرا في الحرب ضد نظام النصيرية فقطعه و سبب مشاكل كبيرة وتسبب في إضعاف المسلمين و تمكين الكفار ...


قيامه بمحاربة المجاهدين كلما دخلوا في معركة مع الكفار مما يسبب تدهور وانتصار للكفار ...


قيامه بقطع العديد من الطرق في سوريا يستخدمها المجاهدون و المسلمون مما أدى للتضييق عليهم وتقليل طرقهم وبالتالي يتم رصدهم من قبل الطيران ...


وهذه الجرائم الشنعاء وغيرها تجعل الكثير من الناس يقولون بأن أشرار و فجار تنظيم البغدادي عملاء و كفار .. و بالتالي تستعين الكتائب عليهم للضرورة ...

وليست هذا هي الأسباب فقط ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلب تعبير
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    16/12/2016, 4:06 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الخلافة
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    16/12/2016, 11:19 am

اولا قولك انني اكذب بخصوص الأحناف فخبذا لو تأتينا بالنص لكلام الأحناف في جواز الاستعانة

ولنعرضه أمام الجميع

ونرى من المدلس أنا أو أنت وبخصوص الكفر الذي وقعت فيه الصحوات فهو ليس كفرا واحدا

بل أمور كثيرة خذ أو لها :



كلام الشيخ ابن عثيمين واضح قال لك من لم يحكم بشرع الله فهو كافر ولو صلى ولو تصدق
 ولو صام ولو حج ولو ذكر الله

ولو شهد للرسول بالشهادة تفضل رد على الشيخ ابن عثيمين كلامه !!!!


والاستعانة بالكفار ضد من يسمونهم الخوارج وهم المهاجرين والانصار الذي يطبقون شرع الله
في كل مكان تحت سلطانهم :




وقد سبق ان وضعت لك تفصيل المسألة في ردي السابق من الشاملة وفيه أقوال الفقهاء
فكلهم اجمعوا على المنع وكفر من يفعل ذلك

الا الأحناف وجوازهم لها لشروط منها ان لا تكون الراية للكفار والحكم للكفار والغلبة للكفار
وانت بنفسك أقررت ان الفصائل ليست متوحدة

وأنهم ضعاف والا ما استعانوا بالكفار ضد من يصفونهم بالخوارج زورا وبهتانا
فاعترافك انهم ضعاف متفرقون اكبر دليل ان الغلبة لمن يستعينون بهم

دون التطرق لدلائل ذلك في الواقع وما يجري في حلب ليس عنا ببعيد وهذا يجهل الاستدلال
بقول الأحناف تدليس وكذب على شرع الله

فالأخناف كما تقدم شرطوا الغلبة للحاكم المسلم المطبق لشرع المحارب لمن خرج عليه
ولم يجوزها الاحناف لصحوات لا تقيم شرع الله

وتستعين بمن يمتطيهم ويتسلط على بلاد المسلمين من ورائهم سواء الدول الداعمة
والممولة او الروس والامريكان

فهؤلاء لو علم الاحناف حالهم لكفروهم ولتبرؤوا منهم فكيف تستدلون بمن يكفركم
لو علم حالكم سبحان الله ؟؟؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السلطان قطز
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام    16/12/2016, 10:05 pm

أثبت أن الدولة خوارج ثم بعدها أطلق الاحكام ..
ثم : حتى لو قال الاحناف بجواز الاستعانة على البغاة بالكفار فهم قد وضعوا شروط غير متوفرة بفصائل الشام ثم هل انت تأخذ دينك من الاحناف أم من الكتاب والسنة ؟؟
ثم إن جمهور العلماء يقولون بحرمة الاستعانة بالكفار فهل تترك جمهور علماء الامة وتأخذ بكلام الاحنف فقط لانك تخالف الدولة ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدقت الدولة الاسلامية وكذبت فصائل الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: