http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 حوار الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لقمان199
زائر



مُساهمةموضوع: حوار الصالحين   26/11/2016, 9:11 pm

السلام عليكم
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

اكتب من قلبك اكتب بحب الله و رسوله اكتب ببراءة الاطفال وسماحة الشيوخ و سترى كيف تخرج الكلمات كما تخرج الثمرات من اكمامها  وترى بريقها كبريق الندى ضحى على اوراق ورود الربيع
اكتب بحب دون ان تطمع في اجر او دنيا تصيبها و سترى كيف تنفذ الكلمات الى قلب القارئ وتنبض القلوب و كانها قلب واحد
اكتب و انت محب لاخيك ما تحب لنفسك
اكتب كي يكون كلامك شفاء لليائس و قوتا للبائس
اكتب و كن مفتاحا للخير مغلاقا للشر

تمهيد للموضوع الشائك الحوار لقد فتحت لكم الباب وما اريد ان اشق عليكم فاليكم الخط

اللهم اغفر لنا و لوالدينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لقمان199
زائر



مُساهمةموضوع: حوار الصالحين   27/11/2016, 10:32 pm

السلام عليكم
بسم الله الذي اعطانا من كل ما سالناه و صرف عنا كل ما تعوذنا منه والصلاة و السلام على من مهما مدحناه لا نوفيه حقه فاللهم اجعل له نصيبا من كل اعمالنا
لا باس لم يساهم احد فساحاور نفسي قليلا الى ان يظهر احد نستفيد منه
كي يكون الحوار بناء:
-من الواجب حسن الاستماع
-عدم احتقار المتكلم او الكاتب فلربما انك تحاور من اوتي الحكمة و الفراسة رغم انه لا يظهر عليه ذالك او انك تحاور احد الصالحين فتستفيد منه او انك تحاور المهدي نفسه و لا تلق له بالا
-فلتخرج قليلا من كهف افكارك لتتامل ما في خارج الكهف فلربما تكون هذه الاطلالة نقطة تحول في حياتك
-لا تحكم احكاما مسبقة عن المتكلم و كثير هي الاشارات في القران الى ذالك فربنا وحده اعلم بمن ضل عن سبيله
-عدم اتباع الهفوات و الزلات فان اعلم اهل الارض له اخطاء و رضي الله عن عمر اذ قال اصابت امراة و اخطا عمر
-وحتى لو كنت ذا علم فيمكن ان تتعلم ممن هو اقل منك منزلة فقد تعلم نبي الله زكريا من صديقة تامل كلمة هنالك في قوله تعالى Sadهنالك دعا زكريا ربه )
و قد تعلم سيدنا موسى (و ما ادراك ما سيدنا موسى فهو كليم الله و هو من وصفه الله ب ( اصطنعتك لنفسي) وهو من الخمسة المفضلين على سائر البشر)من العيد الصالح الخضر

كي لا يمل القارئ                                      للحديث بقية
اللهم اغفر لنا و لوالدينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: حوار الصالحين   28/11/2016, 9:23 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ايها الاخ الكريم 
بارك الله فيك ...اسجل حسن استماعى
نقاط مهمة مفيدة ذكرتها..اللهم اهدنا لسواء السبيل
واصل وفى انتظار البقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لقمان199
زائر



مُساهمةموضوع: حوار الصالحين   28/11/2016, 6:09 pm

السلام عليكم
بسم الله القاهر فوق عباده فهو لا يكل المؤمن لنفسه لانه على كل شيئ وكيل و هو الذي يدافع عنه والحمد لله الذي سترنا و عافانا رغم اننا لسنا من الذين يبيتون لربهم سجدا و قياما لانه العفو الكريم و الصلاة و السلام على من كان ب
المؤمنين رؤوف رحيم
سرني ردك ايتها الاخت الفاضلة رد في سطرين و لكن من قيمته رئيته و كانه في صفحتين حقق الله لك امنية من امانيك(فلو قلت كل امانيك لخشيت عليك فان منها ما فيه ضرر) اما بعد:
اتذكر في ما مضى الايات من القران التي ابكتني لاول مرة  (عندما كنت في سفر و توقفت في مسجد قبل صلاة الفجر):و كذالك نري ابراهيم ملكوت ,,,
عندما رجعت من السفر بدات اتسائل ما الذي ابكاني اهو قدر سيدنا ابراهيم ام فتح الله له ابواب الملكوت ام هو حب القران ام التقى كل ذالك مع همومي فافاض الدموع
فرايت ان هناك اهم من ذالك فقد قرات لاول مرة و كاني لم اقرا قبلها قط فقد حضرت السكينة و حضر السمع و البصر و الفؤاد فطردت الملائكة الشياطين وارتقى الحس الى منزلة الذين يسمعون و يعقلون
اني لاكتب هذه الكلمات و اتمنى ان يستفيد ولو واحد فقط فتكون الصدقة الجارية و اعلم ان الله كريم يضاعف لمن يشاء
الله الله لسنا اهلا لان نكون من الذين انعمت عليهم ولكنا طامعين في عضمتك و جلالك و فضلك طامعين ان تشفع لنا دمعة  سالت في جوف الليل

اللهم اكتب لكل من ساهم في هذا المنتدى الطيب صدقة جارية
                                                                و للحديث بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله 1
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حوار الصالحين   28/11/2016, 9:01 pm

يقول الله عز و جل "وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ " الانعام 75-79


الملكوت .... فوق ماتدركه ببصرك فهو اوسع واكبر من الملك
ملكوت السماوات .... كل ماظهر منها وكل ماخفي فيها  فهي سبع سموات والسماء الدنيا زينها رب العباد بالكواكب والنجوم .
ملكوت الارض ... كل ماظهر منها ومابطن فيها ... فهي سبع اراضين 
ملكها سليمان عليه السلام .
سبحانه رب السموات والارض ومابينهما .




فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ 

                   وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ

وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ 

                   وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ

إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ 

                   وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً 

                   وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لقمان199
زائر



مُساهمةموضوع: حوار الصالحين   28/11/2016, 11:01 pm

السلام عليكم
بسم الله و الصلاة على رسول الله
ايتها الاخت الكريمة      بدا سيل الفوائد ينهمر  شكر الله ردك الطيب العطر

كل مرة احيط بهذا الامر من زاوية حتى تكشف كل اسراره فلنعرج على الحلقة الرابعة من حوار الصالحين
نلاحظ في المجتمع قلة التواصل رغم ان الناس لا يفتر كلامهم و لا ينقطع يتكلمون ليلا نهارا مع بعضهم البعض و لكن لا تواصل لا بين الاصدقاء و لا بين الاخوان و لا بين الزوج و زوجته
لسبب بسيط الهدف ليس واحد فكانهم يتحاورون و كل يسير في طريق
لماذا كان الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام تفهمه زوجاته او فاطمة عليهم السلام دون ان يتكلم بمجرد ابتسامة او تغير في ملامح وجهه الشريف والله لن يستطيع بشر ان يتخيل ما كان بينهم
من تفاهم و تواصل و محبة   لان بيتهم كان منارا بنور الله الذي اعطاهم هدية لا خوف و لا حزن و شيئان نفاهما الله انعدما في حياتهم

غفر الله لنا و لوالدينا                                                   و للحديث بقية ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdewahed
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حوار الصالحين   28/11/2016, 11:56 pm

في اخرة دخول لا خروج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله 1
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حوار الصالحين   29/11/2016, 4:39 pm

لقمان199 كتب:
السلام عليكم
بسم الله و الصلاة على رسول الله
ايتها الاخت الكريمة      بدا سيل الفوائد ينهمر  شكر الله ردك الطيب العطر

كل مرة احيط بهذا الامر من زاوية حتى تكشف كل اسراره فلنعرج على الحلقة الرابعة من حوار الصالحين
نلاحظ في المجتمع قلة التواصل رغم ان الناس لا يفتر كلامهم و لا ينقطع يتكلمون ليلا نهارا مع بعضهم البعض و لكن لا تواصل لا بين الاصدقاء و لا بين الاخوان و لا بين الزوج و زوجته
لسبب بسيط الهدف ليس واحد فكانهم يتحاورون و كل يسير في طريق
لماذا كان الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام تفهمه زوجاته او فاطمة عليهم السلام دون ان يتكلم بمجرد ابتسامة او تغير في ملامح وجهه الشريف والله لن يستطيع بشر ان يتخيل ما كان بينهم
من تفاهم و تواصل و محبة   لان بيتهم كان منارا بنور الله الذي اعطاهم هدية لا خوف و لا حزن و شيئان نفاهما الله انعدما في حياتهم

غفر الله لنا و لوالدينا                                                   و للحديث بقية ان شاء الله

يااخي الطيب ... زمن الحبيب زمن بركة وخير كثير
الآن اشربت القلوب حب الدنيا ومافيها من مال وجاه وسلطة وفتن كثيرة 
اصبحت الامور المادية بمعناها الشامل هي من تتحكم فينا 
فمن اين يأتي الحوار والتفاهم
أثاقلت الاجسام وارتبطت بالارض وحجبت الروح وسجنت داخل الجسد
فمن اين ياتي التفاهم بمجرد النظرة او الإيماءة او الابتسامة
اصبح كل مايشغلنا هو لقمة العيش وكم معنا من رصيد بالبنوك ووووووو
اصبحنا نركض وراء الدنيا ... فغلبتنا اجسادنا فهبطنا للارض 
الا من رحم ربي ... وهم قليل ... والله المستعان.

لو سما الانسان وترك هذه الامور وتوكل على الله حق التوكل
لو تعلقت القلوب بخالقها ولم تتعلق بالاسباب 
لرأينا العجب وسمعنا العجب وأذقنا العجب 
والله المستعان.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لقمان199
زائر



مُساهمةموضوع: حوار الصالحين   30/11/2016, 8:33 am

السلام عليكم
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
الحمد لله ايتها الاخت الفاضلة الكريمة لقد فرحت بردك لاني احسست ان كلامي اثر و لو قليلا فثورتك في كلامك عن اوضاع المجتمع دليل على ان الحوار بدأ يفتح باب التفكر الذي
اغلقته الفتن فلنرجع قليلا الى كلامك و لنحاول ان نستفيد منه
-نفس الفتن الموجودة الان قد مر عليها من قيلنا فتن المال و الصبر على الاذى... و بما انهم صالحون فقد كانت فتنهم وامتحانتهم اصعب
-هذه الفتن هي اللتي تميز الخبيث من الطيب و الا فكيف يتميز شخص عن اخر
-بسم الله الرحمن الرحيم
الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
-لنغير زاوية النضر قليلا كي نكشف اسرار النفس الدفينة لو قلنا لاحد مثلا ان كلما صبرت على فتنة اعطيناك عشرة الاف دولار فكلما
انقضت فتنة سيقول زدني فتنة اخرى bounce 
-كيف يتعلم الانسان و يرتقي اذ لم تكن هناك فتن فالصالحون ان لم يصبهم البلاء يخافون ان الله غضب عليهم و جعلهم ممن قال فيهم
فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
-وهل من عنده القناطير المقنطرة من الذهب تضنين انها قد جلبت له الحوار و التفاهم (كما قلت من اين الحوار و التفاهم) انا لنراهم كل يوم
اهلنا و جيراننا و مجتمعاتنا ما زادهم ذالك الا قساوة و شحا و نفورا
-اعلمي ايتها الاخت الكريمة اننا في زمن ينقسم فيه الناس الى فسطاطين و لن تهدا الفتن حتى يختار كلا فسطاطه
فو الله لو شغل المسلم وقته بفعل الخير و محاولة الاحسان لكفاه الله رزقه رغدا كما رزق مريم عليها السلام دون ان يدخل عليها احد
في انتظار مشاركاتم المفيدة عسى ان يكون فيها خيرا     تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: منتدى الحوار اعضاء وزوار-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: