http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   26/11/2016, 2:44 pm

السلام عليكم

سيرة النبي صلى الله عليه وسلم حافلة باحداث مهمة قبل و بعد بعثته صلى الله عليه و سلم وهي بذلك تعكس اخلاقه وصفاته وحنكته و صبره وايمانه وحلمه ...

فماذا يعني لك النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم؟
او ماذا شد انتبهاهك في سيرته صلى الله عليه وسلم؟
او ماذا تحب اكثر او تميل اليه في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم؟

شروط الاجوبة ان تكون صادقا فيما تقول لانها اجوبة خاصة تتعلق بك انت...

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   26/11/2016, 5:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كعادتك أخي ابويحي دائما تطرح أسئلة جيدة

شخصيا هذا السؤال يجعلني أستشعر كثيرا من المعاني

لعلني أجيب عن سؤالك أو لعلني أخرج عن مراده لما يعنيه عندي سيدي محمد صلى الله عليه وسلم

أول شئ ربما أستشعره وبدون منازعة إن شاء الله

هو حب محمد صلى الله عليه وسلم

لن أزيد حول هذا


ثانيا وهذا مهم جدا جدا جدا

طريقة تفكير النبي صلى الله عليه وسلم تشدني كثيرا وأميزها وأراها مختلفة عن غيره

هي وسطية بكل معنى الكلمة

وهي  طريقة نادرة وعزيز جدا في بني آدم

ثانيا رحيم جدا

وللتوضيح أكثر بلغتنا المعاصر كان حنونا وعاطفيا

ثالثا

التضحية

كان النبي صلى الله عليه وسلم رجل تضحية في سبيل غيره عنده قدرة على تحمل أذى الناس وعنده القدرة على العفو والمسامحة بشكل عجيب

رابعا

يحب أهل بيته كثيرا جدا ولا يحتمل فيهم شئ وينسبهم لنفسه ولا يتخلى عنهم أبدا

خامسا

يحب أمته كثيرا حتى أحيانا أحسبه ربما يتجاوز عن الذي آذى أهل بيته

وأحيانا أراهم خصوما له يوم القيامة فالله أعلم عن الذي سيؤول له الأمر يو القيامة

سادسا

هو عبد الله ورسوله مثله مثل بقية رسله لا فرق بينه وبين بقية الرسل

وقولهم أفضل الرسل فيه غلو أو هو تألي على الله

وقولهم سيد الخلق غلوه أكثر وأوضح ولعل هذه الصفة لا تكون إلا لله

فمثل هذا الكلام كله مردود

وقولهم من سب محمد يقتل ولا يستتاب ومن سب الله لا يقتل ويستتاب

قول أشنع من شرك النصارى عند قولهم المسيح بن الله

النصارى جعلوا لله شريكا وندا له وهؤلاء استهانوا بالله وجعلوا محمدا أقدس من الله جل في علاه

حتى لو قصدوا غير ذلك فلفظهم هذا كالجاهل الناطق بالكفر

ومثله قولهم  من صحب محمد صلى الله عليه وسلم لا يلحق بهم من بعدهم ولو عبدوا الدهر كله

فجعلوا صحبة النبي أعلى درجة من عبادة الله

حتى لو برروا كل التبريرات فألفاظهم هذه فيها استهانة بقدر الله يضاهي قول النصارى

المعاني كثيرة حول النبي صلى الله عليه وسلم

أكتفي حاليا بهذا لعلني أعود لا حقا إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7N2Y9
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   26/11/2016, 5:59 pm

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
يتميز بكل شئ جميل فمحامده
كثيره
فهو محمد واحمد - صلى الله عليه وسلم

رحمنه
وبركته
وقيامه في الليل حتى تتفطر قدماه
اللهم صل على محمد وال محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   26/11/2016, 8:31 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيرا اخى الكريم ابا يحيا 
فتحت موضوعا من اجمل وامتع المواضيع كيف لا وهو عن خير خلق الله الرحمة المهداة والنعمة المسداة
ومهما كتبنا ومدحنا واظهرنا شمائله صلى الله عليه وسلم فلن نوفى ستجف الاقلام وتنتهى العبارات 
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حبيبى واسوتى وقدوتى وهواحب الي من نفسى وامى وابى ومالى وولدى وافديه بروحى و الله يشهد على صدقى 
وان كنت مقصرة اتجاهه بابى هووامى اسال الله تعالى ان يجمعنى واياكم به بصدق حبنا له وان لم تبلغنا اعمالنا منزلته
سيرته كلها عطرة وهو اتقى واحسن الناس خلقا على الاطلاق 
ولعل اكثر شيىء شد انتباهى فى سيرته العطرة هو حبه الشديد لامته وحرصه على هدايتهم وتحمله كل تلك المشاق والتعب وكم كان يحزن بابى هو وامى حينما لا يستجيب له الناس ويدبرون عنه يتمنى للجميع دخول الجنة بابى هو وامى 
صدقونى يا اخوتى انا اكتب ودموعى تنهمر كل هذه التضحية لتبليغ الرسالة واداء الامانة ونحن امته تركنا سنته وابتعدنا عن هديه انظروا للمظاهر حبه لنا 


*عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ»، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حَجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟» فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ» (صحيح ابن حبان؛ برقم: [7111]، وحسنه الالبانى).

*وحديث الشفاعة الطويل حينما يقول له الله تعالى« يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ..» (صحيح البخارى
*وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا» (صحيح مسلم)
بابى انت وامى يا رسول الله اختبات دعوتك لنا لتشفع لامتك ونحن لاهون بالدنيا ومنا من لا يصلى عليك اذا ذكرت
*وانظروا اليه كيف يود ان يلقانا 
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي». قَالَ: فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَلَيْسَ نَحْنُ إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَلَكِنْ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي» (مسند أحمد)
ولو بقيت اذكر مظاهر حبه لنا ولامته لما انتهيت حتى فى القرآن الكريم تجد آيات عندما تمر عليها تشعر بمحبته ورحمته
كقول الله تعالى (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
" فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا "
اللهم صلى وسلم بارك على الحبيب محمد وعلى آل محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم
اللهم ارزقنا اتباع سنته ولا تحرمنا من شفاعته 
واشكر الاخوة الكرام على مداخلاتهم القيمة
جزاكم الله خيرا جميعا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   27/11/2016, 9:15 am

السلام عليكم
جميل جدا الذي كتبتموه...واستفدنا منه كثيرا...
بار ك الله فيكم...
وننتظر المزيد منكم ومن باقي الاعضاء 

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   30/11/2016, 11:10 am

@7N2Y9 كتب:
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
يتميز بكل شئ جميل فمحامده
كثيره
فهو محمد واحمد - صلى الله عليه وسلم

رحمنه  
وبركته
وقيامه في الليل حتى تتفطر قدماه
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة وبركاته 
اخي الكريم احسنت بارك الله فيك...
ولكن اي شيء اثر فيك او تحب ان تقتفيه من اثره صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7lasadiyar
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   30/11/2016, 3:29 pm

السلام عليكم
طبعا سيرة النبي وحياته لنا فيها عبرة فهو التطبيق العملي للاسلام الذي يحتدى ويقتدى
جوابا على سؤالكم 
اعتقد ان جانب الرحمة في خلقه و الصدق في اقواله ومعاملته هي اكثر شيء مميزاضف الى انه من اولي العزم من الرسل اي ان قوته في الحق فوق قدرة الناس العاديين حتى كلف بهذه الرسالة وهذا نجده في موقفه مع عمه 
قال ابن إسحاق : وحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدث : أن قريشا حين قالوا لأبي طالب هذه المقالة ، بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : يا ابن أخي ، إن قومك قد جاءوني ، فقالوا لي كذا وكذا ، للذي كانوا قالوا له ، فأبق علي وعلى نفسك ، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق ؛ قال : فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسلمه ، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته قال : ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ثم قام ، فلما ولى ناداه أبو طالب ، فقال : أقبل يا ابن أخي ، قال : فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   1/12/2016, 1:21 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاكم الله خيرا اخوتى الكرام مداخلات قيمة
فى فاتحة الموضوع اخى ابايحيا سالت وقلت

و ماذا تحب اكثر او تميل اليه في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم؟

فى الحقيقة من احب النبي صلى الله عليه وسلم بصدق يميل الى شخصه كله بابى هو امى
وتجده يلتمس سننه ويطبقها مهما كانت صغيرة ويحاول ان يتخلق بكل اخلاقه ويجاهد نفسه على ذلك
وقد تكفل الله بحفظ سيرته بدقائقها وتفاصيلها لتتضح للناس كافة ولكي تتحقق فيها الاسوة الخالدة و الكاملة الى يوم القيامة
وهناك آيات فى القرآن الكريم تربط حب الله برسوله الكريم برباط وثيق لا انفصام فيه
قال الله تعالى
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ﴾
كلنا يدعى انه يحب الله تعالى فالدعوى سهلة جدا ...فكل من ادعى حب الله عز وجل وليس مطبقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فدعواه كاذبة
بمعنى آخر ان يكون تطبيقك لامر الله تعالى واقتدائك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم احب اليك مما سواهما
هذا والله اعلى واعلم فان اصبت فمن الله والحمد لله وان اخطات فمنى ومن الشيطان واستغفر الله
اللهم اجعلنى واخوتى واهل هذا الملتقى الطيب ممن يقتفون اثر النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يلقوه عند الحوض ويشربون من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظما بعدها ابدا بفضلك ومنك علينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قادم يا قدس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   1/12/2016, 6:09 pm

السلام عليكم

ياخي ابوا يحيا انا احب رسول الله صلى الله عليه وسلم   ان الرسول محمد هو افضل الرسل  وافضلهم ويعني لي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه هو الصادق و الامين ...وقد غير الرسول محمد الناس من كفار الى مسليمين بدعوته و الان كل رجل مسلم يكمل رسالته ويعيد الناس الى الحق فالذي دخل الى السلام فقد نجى من عقاب الله جهنم
ومن سمع هذا الرد فل يكمل ر
سالة الاسلام
والسلام عليكم استودعكم الله


يخاطبني السفيه بكل قبح

فاكره ان اكون له مجيبا

يزيد سفاهة فازيد حلما

كعود زاده الاحراق طيبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   2/12/2016, 10:52 am

السلام عليكم
اختي مشتاقة بارك الله فيك...نعم ان دليل الحب هو الاتباع...وجاء هذا صريح في كتاب الله عزوجل....

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   2/12/2016, 10:53 am

السلام عليكم
اخي قادم يا قدس...بارك الله فيك على هذه اللفتة الطيبة

والسلام عليكم




عدل سابقا من قبل ابو يحي في 2/12/2016, 3:03 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   2/12/2016, 10:55 am

اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟   4/12/2016, 10:11 am

السلام عليكم و رحمة الله
تخيل لو لم يرسل الينا رسول الله عليه الصلاة و السلام،كيف كنا نكون الآن،قرات ان البربر كانوا يعبدون القردة،هذا يعني انني لولا الاسلام لكان اهلي يتخذون قردا في البيت و يسجدون له و يقربون له القرابين!!!؟؟؟ما هذا؟! و كنا بعدها نكون كالحيوانات و الوحوش ياكل بعضها بعضا،لا حول ولا قوة الا بالله..ثم بعدها خلود في السعير !!!..
الحمد لله يا ربي على الاسلام و جزاك الله خيرا يارسول الله و صلى عليك و سلم كثيرا كثيرا عدد خلقه و رضاء نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا يعني لك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: