http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 العينُ والحسدُ ... إفلاسُُ نَفْسانىُّ وإفسادُُ كبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: العينُ والحسدُ ... إفلاسُُ نَفْسانىُّ وإفسادُُ كبي   28/2/2012, 5:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا العين والحسد !!!!

1. لأن العين مصيبتها أنها تحصل من الصالح والفاسد على السواء , طالما أن العائن لم يتلفظ بكلمات البركة والتبريك لما رآه أو أعجبه أو أدهشه أو دخل إلى قلبه , بمعنى أنه لم يقل ماشاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك له وإحفظه ولاتضرّه ..

2. لأن معظم الناس بل قد يكون جميعهم تفوتهم هذه الدعوات بالبركة بل يعتبرون أنه من العيب أن تُذكّرهم بذلك مُتحججين بأنهم لا يصيبوا بعين ولا حسد فهم مؤمنون ومنهم من يقول نحن متدينون .

3. لأن كثيرُ من الناس لم يعودوا يؤمنوا – إلا من رحم الله - بأن الله قد قسّم الأرزاق وكتب لكل عبد من عباده نصيباً وحظاً من الدنيا وأنه هو المُقسّم وليس العباد .

4. لأن هناك من المصائب الكثيرة التى حدثت ومازالت يكون ورائها إما إصابة بالعين أو إصابة بالحسد .. فكم من أسرة كانت سعيدة دخلت فى شقاء , وكم من مُتعلّم كان متميزاً متفوقاً صار راسباً وبليداً , وكم من صاحب صحة وعافية صار مريضا وعليلاً , وكم من فتاة تأخّر زواجها وتعقّدت أمورها فى الوقت الذى تكون مقبولة دينا وخلقا وغير ذلك , وكم من أموال أُتلفت بعدما تعب عليها صاحبها بحلال طيب وسعى طاهر وجهد مرير , وكم من طفل كان صحيحا ثم تحول إلى مُعاقٍ يُحمل وقعيد محزون ولا حول ولاقوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل .

*(وكم وكم وكم من المصائب والكوارث والأمراض كان سببها إما العين وإما الحسد )*

الفرق عن العين والحسد :

أما العين :
فهى أن ترى شيئا يعجبك أو يدخل إلى قلبك أو يدهشك ثم لا تقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله اللهم بارك له اللهم إحفظه اللهم لاتضره .
فهذه الكلمات ماهى فى حقيقتها إلا حائط منيع بإذن الله وسد قوى شديد لايصيب الشيء الذى قمت برؤيته بأى ضرر ... أما إذا لم يتفوّه المُعجب بهذه الكلمات فإن إشارات نارية تخرج من عينه تتحرك مباشرة إلى المعيون فتصيبه بإذن الله بالضرر والأذى ... فى السيارة فى الولد فى العمل فى الجمال فى التميّز فى الصلاح فى أى شيء حتى فى نشاطه فى الدعوة وحركته فيها والعمل لله .
والكارثة تكمن فى أن العين تحصل من الإنسان – كل إنسان – صالحاً كان أو غير ذلك طالما أنه لم يتلفظ بهذه الكلمات الواقيات .. وهنا تكون المصيبة الكبرى حيث تجد الكثيرين من الناس متدينون وغير ذلك يقعون فى هذه الدائرة التى تعود بالبلاء والتعب على الناس .

أما الحسد :
فهو لايحصل إلا من نفس صاحبها يكون مريضاً فى قلبه ليس عنده إيمان حقيقى , لأن هذا الحسد هو عمل إبليسى وأول معصية وجريمة إرتكبها إبليس .
وتعريفه ببساطة وإيجاز : أن يتمنى المرء زوال نعمة أنعم الله بها على شخص ما , كأن يتمنى فشل من هو ناجحاً متفوقاً أو يتمنى إفساد علاقة زوجين متحابين أو يتمنى فقر من منحه الله مالا أو يتمنى كذا أو كذا ..
وهذا الحسد لا يحصل إلا من نفس شريرة غير راضية بقسمة الله لايهدأ لصاحبها بالاً إلاّ أن يرى المحسود فى شقاء وعناء وبلاء , ويكون من أهم أسبابه الحقد الذى يهيمن على القلوب والذى يعنى إستكثار النعمة على عباد الله .
وقد تحدّث القرآن الكريم عن الحسد وإعتبره شرُّ كبير فى قول الله العزيز : ومن شر حاسد إذا حسد .
فهى من الأمور الهامة الواجب التعوذ منها دائما وبإستمرار لشدة مخاطرها وعواقبها الوخيمة .

إفلاس لصاحبه :
لأن صاحب العين وصاحب الحسد قد تجرّد من الإيمان أو نقص إيمانه عندما أصاب بالعين أو الحسد .
فهو وإن كان قانعاً وراضياً بقسمة الله لكان من الأولى أن يدعو بالبركة لما يراه وكان من الأولى ألا يتمنى زوال نعم أنعم الله بها على الناس .
فهاتان خصلتان سيئتان بل خطيرتان يجب أن يتخلص صاحبها منها بكل قوة حتى يصبح راضياً ومطمئناً ,
وحتى لا تتحول حياة الناس إلى جحيم وشقاء يكون بسبب عينه أو حسده .
بل والأخطر من ذلك هو ضياع وهلاك حسنات الحاسد كما أشار نبينا صلى الله عليه وسلم بذلك فى قوله :
إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .

أما كونهما إفساد :
فهذا لكونهما يسببان إفساد فى المال والصحة والولد والوظيفة وغير ذلك مما يُحيل حياة المعيون أو المحسود إلى جحيم وشقاء وإنا لله وإنا إليه راجعون .

محاربةُُ لله ورسوله :
بمنطق قول الله عز وجل : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً أن يقتلوا أو يُصلّبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يٌنفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم .

وقد أجاب فضيلة الشيخ الدكتور عجيل النشمى ذات مرة على سؤال أحد الناس عندما أفاده بذيوع خبر إنسان يصيب كل مايراه بالضرر الشديد فكان جوابه حفظه الله : أن يُستتاب هذا الشخص من عمل العين فإذا لم يتب يُسجن لمدة عام فإذا لم يتب يُنفى من البلد لمدة عام ليرتاح أهل بلده من إفساده وضرره .. ولعله يجد فى نفيه عاملا قوياً للتخلص من ذلك الإفساد والإضرار بخلق الله .

خُطورةُ العَيْنِ :

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ ، وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ( في النهاية .. المخبأة الجارية التي في خدرها. وَكَانَ سهل رَجُلا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ ) فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ ( صُرع وسقط على الأرض ) ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلاً صَرِيعًا ، قَالَ مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ قَالُوا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ. قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْفَأَ الإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ. صحيح ابن ماجة.

خاتمة :

بسم ِ اللهِ خيْرِ الأسْماءِ ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الأرْضِ وَ السَّماءِ ، بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ سَمٌّ وَ لا داءٌ ، بِسْمِ اللهِ أَصبَحْنا وَ أَمسِيتُ وَ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْناُ ، بِسْمِ اللهِ عَلَى قَلْوبنا وَأنفسنا ، بِسْمِ اللهِ عَلَى دِيننا وَعَقْولنا ، بِسْمِ اللهِ عَلَى أَهْلِناوَ مالِنا، بِسْمِ اللهِ عَلَى ما أَعْطانِا رَبِّنا ، بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ، اللهُ اللهُ رَبِّنا، لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ مِمَّا نَخَافُ وَ نَحْذَرُ ، عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ ، اللّهُمَّ إِنِّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أنفسنا ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطانٍٍ شَدِيدٍ ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ , وَ مِنْ شَرِّ قَضاءِ السُّوءِ ، وَ مِنْ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، ومِنْ شَرّ العائنينَ والحاقدينَ والحاسدينَ . إِنَّكَ عَلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ، إِنَّ وَليُِّنا الله الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ ، وَ هُوَ يَتَولَّى الصَّالِحِينَ ، فَإنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .


نبيل جلهوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حفيدة الزهراء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: العينُ والحسدُ ... إفلاسُُ نَفْسانىُّ وإفسادُُ كبي   28/2/2012, 11:48 pm

اللهم آمين

جزاكِ الله خيرا


إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: العينُ والحسدُ ... إفلاسُُ نَفْسانىُّ وإفسادُُ كبي   29/2/2012, 1:56 am

اسال الله ان يجزاك عنا خير الجزاء
على هذه المواضيع القيمه التي والله اننا في امس الحاجه
لبثها ونشرها ونقلها في كل منتدياتنا
لانها تفيد وتنور المسلم وتنفعه في دينه ودنياه
بعيدا عما نراه هذه الايام من موضه انتشرت في كثير من منتدياتنا الاسلاميه للاسف
من مهاترات وتكفير المسلمين وسب علمائهم وقذفهم بالنفاق ...الخ

وكأن الامه لاينقصها الا ان تحارب العلماء والمسلمين عامتهم وخاصتهم
والله ان نقل او كتابه المواضيع العلميه والدعويه والدينيه
من الاحكام والامور الفقهيه والتوحيديه والجهاديه والاخبار الطيبه عن المجاهدين
ومواضيع السلف واقوال اهل العلم ومناقشاتهم في قضايا الامه ...وغيرها
والله انها تفيد الامه وتجمع ولاتفرق وتخدم الاسلام والمسلمين وتنفعنا في موازين حسناتنا ان اخلصنا النيه لله وانتم نحسبكم كذلك ولانزكي على الله احدا

فاكثروا منها يااخواني وابنائي واحبابي ووالله انكم ستذكرون بعد ايام مااقول لكم هنا
وستعلمون ماالسر في حثي على نقل اي مواضيع تهم المسلم في دينه ودنياه لان
الجميع سيحتاجها قريبا ولكن ربما لايستطيع اليها سبيلا لاسباب او لاخرى
فانقلوا واكتبوا وانشروا كلما فيه مصلحه وفائده للاسلام والمسلمين

بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله عنا خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العينُ والحسدُ ... إفلاسُُ نَفْسانىُّ وإفسادُُ كبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: