http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   15/8/2016, 6:43 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بسم الله الرحمن الرحيم




افهم ما يجري حولك !!
 
كان النظام الإقطاعي المعمول به - فيما يسمى بالعصور الوسطى في أوروبا - نظاماً طبيعياً ومقبولاً لدى عوام المجتمع .. كان الملك يقتطع أرضاً لمن شاء من النبلاء أو من يقدّم له خدمات جليلة يستحق بها أن يصير نبيلا .. كانت هذه القطعة من الأرض عبارة عن مقاطعة كاملة أو ولاية أو عدة قرى ، وكان هذا الإقطاعي وأسرته يملكون الأرض ومن عليها وما عليها وما تحتها ، ولم تكن هذه الهبة بلا مقابل ، بل على هذا النبيل أن يخدم الملك كلما طلبه ، وعليه أن يوفّر لخزينة الملك مبالغ مالية من نتاج أرضه ، وعليه أن يستنفر عبيده ومماليك مملكته كلما أعلن الملك الحرب ..
 
لم يكن النبلاء في الغالب يرسلون أبنائهم في حروب الملك ، بل كانوا يرسلون عبيد الإقطاع ، وكان النبيل ذاته أو أبناءه يقفون بجوار الملك في الحرب كحراس شخصيين مع بقية النبلاء ، وربما أعطى الملك قيادة الجيش لنبيل من النبلاء الذين عُرفوا بالحنكة العسكرية ، ولم يكن النبلاء يزوّدون الملك بالمال من خزائنهم الخاصة ، بل من نتاج الأرض التي يعمل فيها العبيد ، وإن لم يكف هذا النتاج فإن النبيل في الغالب يفرض ضرائب على العبيد يرهقهم بها قبل أن يدخل يده في خزانته الشخصية ، فالنبلاء كانوا يحتاطون كثيراً للحفاظ على طريقة معيشتهم المترفة ..
 
قد يغضب الملك من بعض الإقطاعيين فيسلبه امتيازاته وأرضه ، وقد يسجنه أو يقتله ، وبعض هؤلاء الإقطاعيون قد تحدّثه نفسه الاستقلال بإمارته إن رأى ضعف الملك أو اغترّ هو بقوّته وسلطانه وتحالفاته ، عندها ينتدب الملك من الإقطاعيين من يحارب هذا المتمرّد ، ويمنّيه بتملّك أرض المتمرّد إذا أتاه برأسه أو جاء به أسيرا ، فالكل في خدمة الملك ، والويل لم تسوّل له نفسه الخروج عن طاعته ..
 
كان الإقطاعيون يظهرون بمظهر القداسة عند عبيدهم ، وكانوا يستعينون برجال الكنيسة في إضفاء هالة القداسة عليهم ، واستغل بعض الإقطاعيون هذه الهالة للحصول على امتيازات خطيرة : كأن يبارك الزيجات بالدخول على الزوجة قبل زوجها وفضّ بكارتها لتحصل لها البركة ولزوجها ، وإن كانت هذه القدسية للإقطاعيين فحدّث عن قدسية الملك ولا حرج ، فالملك معيّن من قِبل الربّ ذاته ، وقدسيته فوق كل قدسية ، ومن يتجرّأ على المساس بالذات الملكية بكلمة أو بحرف فإنه مطرود من بيت الربّ ، مطرود من رحمته ، مستحقّ لعذابه الأليم الشديد ، ولمثل هذا تضجّ الكنائس ، وتدقّ أجراسها ، وتُعلن حالة الإستنفار في طول البلاد وعرضها ، وتصدر الفتاوى الصاروخية تبيّن عظم الجرأة على الإختيار والقضاء الإلهي الكوني الشرعي ..
 
يحصل بعض الأحيان أن يكتشف بعض العبيد في بعض الإقطاعات أنهم ليسوا عبيداً ، وأنهم في الأصل أحرار ، وأن الحريّة فطرة في الطبيعة البشرية ، وهذا الاكتشاف الخطير قد يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث قلاقل قد تصل إلى المواجهة ، فتتدخّل الكنيسة لتقنع الناس ببركة العبودية للإقطاعي ، وقد تنجح أكثر الأحيان في ذلك ، ولكن بعض الثورات كانت تخرج على إرادة الكنيسة وتوجيهاتها المقدّسة المعصومة ، فتواجَه بوحشية لا يتصوّرها الإنسان ، وإذا لم تنجح هذه الوحشية في قمع الثورة واستفحل الأمر بحيث يؤثّر على الجو العام في المملكة فإن الملك يتدخّل بنفسه ويرسل جيشاً يقمع الثورة أو يستبدل الإقطاعي بمن هو أكثر وحشية ودموّية منه أو أقدر على تهدئة الأمور ، وإن خاف الملك من انتشار هذا الوباء الثوري في أرجاء المملكة فإن جيشه يُحدث مجازر وإبادات جماعية يتخللها النشاط الكنسي المركّز لصرف الناس عن الأفكار التحررية الشيطانية ..
 
لننتقل إلى واقعنا القريب ، وبالتحديد إلى وقت معاهدة سايكس-بيكو ، حيث اجتمع رجل فرنسي وآخر بريطاني فأقطعا أراضي المسلمين لبعض الإقطاعيين الذين صاروا نبلاء بعد أن كانوا هملاً رعاع ، وبعضهم كان منبوذاً لا قيمة له ولا شرف إلا أنه قدّم خدمات جليلة للغرب فاستحق بعض الإقطاعات ، وبعضهم أثبت جدارته في خدمة ملوكه ، وهذه الإقطاعات سموهاً دولاً ، والإقطاعيين : رؤساء وملوك وحكام وسلاطين ..
 
تخلّص الغرب من النظام الإقطاعي البشع في بلاده ، وأورثنا هذا النظام لنعيش في عصر ظلامه وعصوره الوسطى ، فالإقطاعيون عندنا اليوم يملكون الأرض بمن عليها وما عليها وما تحتها ، فالنفط والغاز والحجر والشجر والإنسان والدواب كل ذلك ملك لهم يتصرّفون كيف شاؤوا بلا منازع ولا منغّصات "و كَم من مُتَخَوِّضٍ في مال الله ، و مَال رسوله ، له النارُ يوم القيامة" (صحيح : صحيح الجامع) ، وإن وسوس الشيطان لأحدهم مسائلة الإقطاعيّ ، جاءه الجواب من مراكز الفتوى "الكنسيّة : "اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" !! [قال بعض المحدّثين : جملة "ضرب ظهرك وأخذ مالك" زيادة مُدرجة في الحديث لا تصحّ] ، فكل الخير من تحت أيدي هؤلاء الحكام ، وكل الشر من معارضيهم {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ} (الزخرف : 51 – 52) ..
 
اشترط ملوك هذه الأرض على الإقطاعيين أن يخدموهم كلما أمروا ، فإذا خاض الملوك حرباً جلب الإقطاعيون عبيدهم (جيوشهم) ليتقدموا صفوف جيوش الملوك فيموتوا دونهم ليتقدم الجيش الملكي على أجسادهم ، وهذا ما حصل في الحرب ضد الدولة العثمانية ، وحرب العراق وغيرها ، وإن سوّلت نفس إقطاعي أن ينفرد بقرار مصيري أو يخرج عن طوع الملوك فإنهم يُطلقون يد من حوله عليه فيتقاسمون أرضه أو تأتِ الجيوش الملكية فتتخلّص منه بمساعدة بقية الإقطاعيين ..
 
ورثت أمريكا المُلك عن الفرنسيين والبريطانيين فأصبح الرئيس الأمريكي هو ملك أراضينا الذي يتحكّم في الإقطاعيين ، فيأمر وينهى وهم لا يعصونه ما أمر ويفعلون ما يُؤمرون ، فيجيّشون الجيوش لحروبه ، ويبذلون له الأموال من إقطاعهم ما شاء ، ويقتلون من يشاء ، ويقطعون حبل من شاء ، ويصلون حبل من شاء ، يحجّون إلى بيته الأبيض ، ويعبّدون له الناس ، وويل لمن يتعرّض للذات الأمريكية المقدّسة بسوء ، فالفتاوى الصاروخية تنهال عليه بالتنديد والتصنيف والتوبيخ والتهديد والتشنيع واللعنة والبراءة والتكفير والردّة والعمالة والخيانة وغضب السماء على كل من يعكّر مزاج القداسة الملكية ، وفي نفس الوقت : الإقطاعيون أهل قداسة عند عبيدهم لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم ، فيستخدم هؤلاء المساجد ومراكز الفتوى لترسيخ فكرة {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} (النازعات : 24) في عقول الناس ..
 
لنا أن نتخيّل حجم الكارثة التي تحل بالإقطاعيين إن تجرأ مَن في إقطاعهم من العبيد وأعلنوا تحرّرهم من ربقة العبودية ثم أعلنوا الحرب على الملك !! إنها كارثة بكل المقاييس ، فالملكُ يُسائل الإقطاعيين عن هؤلاء الذين تجرؤوا على مثل هذه الفعلة الشنيعة : كيف لم يُؤصّل الإقطاعيّون مسألة العبودية للملك في عقولهم !! كيف لم يؤصّل الإقطاعيون مسألة الخوف من عقاب الملك في قلوبهم !! من أين أتى هؤلاء بمثل هذه الجرأة وهذه الأفكار الهدّامة الضالّة الخارجية المتنطّعة الغالية !! أين الفتاوى الصاروخية !! أين قساوسة المساجد !! أين الإعلام المخدِّر !! أين عيون وجواسيس الإقطاعيين عن أمثال هؤلاء قبل استفحال أمرهم وجرأتهم عل الملك !! إنّه التقصير والإهمال والتفريط أيها الإقطاعيون النائمون الخاملون .. أفيقوا قبل أن تُستَبدلوا ، فغيركم يسيل لعابه لإقطاعكم ، فلا تظنوا الملك يجامل على حساب أُلوهيته ..
 
ليس من باب الصدفة أن يقول جامي "أُطيع ولي الأمر وإن ضرب ظهري وأخذ مالي وهتك عرضي" ، فهذه نظرية يُراد لها الانتشار بين الناس حتى تصبح حقيقة راسخة ، وليس من باب المصادفة أن يكون ولاة الأمر "أبخص" : فقولهم وفعلهم وتقريرهم هو الحق المبين من باب {مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ} (غافر : 29) ، وليس من باب المصادفة أن يبرر "القساوسة" لولي الأمر المقدّس : أخذ المال والأرض وثروات البلاد له ولأهل بيته ينفقونها على ملذّاتهم وشهواتهم ، فهذا حقهم الشرعي بالنصّ الإلهي !! وليس من باب الصدفة أن يمنع "قساوسةُ الحكام" المسلمين من الخوض في السياسة وأمور العامة لأن هذا من شأنه أن يولّد فكرة الحريّة الفطرية في نفوس المُستَعبَدين فينتبهوا ، كل هذا تمهيدٌ للوصول إلى النظام الإقطاعي الأوروبي البغيظ ..
 
ليس من باب الصدفة أن يفرض الإقطاعيون اليوم الضرائب على عبيدهم ، فحروب الملك كادت تصل إلى خزائنهم الخاصة فيؤثّر ذلك على حياة الترف التي يعيشونها ، ودخْل الأرض من النفط وغيره لم يعد يكفِ لتمويل حروب الملك الأمريكي ، فكان لا بد من أخذ هذه الأموال من العبيد في الإقطاعات عن طريق الضرائب ، ولو استمرت حروب الملك الأمريكي فترة أطول فإننا سنرى الضرائب تزيد حتى تُنهك العبيد قبل المساس بخزائن الإقطاعيين المتخمة بالأموال .. لعلنا نذكر أن الاقتصاد الأمريكي والروسي كانا على وشك الإنهيار قبل هذه الحروب ، وكذلك اقتصاد أغلب الدول الأوروبية ؟ من أين تأتي أمريكا وروسيا بنفقة هذه الحروب ، والحروب تُفني ما في الجيوب ؟ هل سمع أحد شكوى الكونجرس الأمريكي من نفقات هذه الحروب ؟ لو كان الإنفاق من خزانة أمريكا لتوقفت الحرب قبل سنوات .. فليبشر العبيد بمزيد من الضرائب التي تموّل هذه الحملة الصليبية على الأمة الإسلامية ..
 
الثورة العربية الأخيرة (الربيع العربي) لم تكن للمطالبة بالديمقراطية ولا الدولة المدنية ، بل كانت للمطالبة بالحريّة التي هي ضد العبودية للبشر ، ولما فشل الإقطاعيون في احتواء الموقف ، وتفاقَم الأمر ، وخاف الملك الأمريكي من انتشار وباء الفكر الرافض للاستعباد : تدخّل الملك وأرسل مستشاريه للإقطاعيين للإشراف على وأد هذه الثورة ، فلما فشلوا : انتقلوا إلى مرحلة القمع الوحشي ، فأحرقوا الناس أحياءً وقصفوا المدن والقرى بالصواريخ والقنابل واستطاعوا إخضاع العبيد مرة أخرى ، ومن لم يخضع فهو قتيل أو سجين ، وبعض من رفض الخضوع ولم يُؤسَر : انتقل إلى الثورة المسلّحة (الجهاد) فأعلن الحرب ضد الإقطاعيين وضد ملكهم ، وقد أدرك البعض حقيقة منطق الإستعباد الزائف منذ البداية فأعلنوا الحرب قبل هذه الثورات بسنوات طويلة ، وهؤلاء لقوا من المواجهة والتشويه ما لم يلقه غيرهم ، وكان الإرهاب والإفساد وتحريف الدين أعظم تهمهم ، وهذا شأن الطغاة مع المؤمنين في كل زمان {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ} (غافر : 26) ، ولكن جريمة موسى الحقيقية هي : اخراج بني إسرائيل من عبودية فرعون {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} (الشعراء : 22) ومطالبته فرعون بتحريرهم من ربقة عبوديته {فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} (الاعراف : 105) ..
 
مِن عادة بعض النفوس المُستعبَدة : الإنكار على من يفكّر في تحريرها ، إذ يستطيل العبد حرب الحريّة ، فقد قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام {أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} (الأعراف : 129) ، {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} (القصص : 57) ، ويشتدّ خوف المُستَعبد من مآلاتها {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} (الشعراء : 61) ، وربما اشتاق المُستَعبد إلى أيام العبودية حتى بعد تحريره {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} (البقرة : 61) ، فبعض النفوس جُبلت على العبودية للبشر فلا تتصوّر أن تكون حرة لا تعبد غير الله وحده {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} (القرة : 93) !!
 
اغترّ الإقطاعي "صدّام حسين" بقوّته ، ورأى أنه يسعه الخروج على إرادة الملك ، فانتدب الملك من بجواره من الاقطاعيين ليلزموه الطاعة فلم يستجب ، فتمادى واحتل أرض إقطاعيّ آخر ، وقد استدرجه الملك لفعل ذلك لتأتي الجيوش الملكية وتدمّر العراق وتجعل فيه أمريكا إقطاعياً آخر كان ضعيفاً فاختلّت الأمور ، ثم حوّلت مُلكيّة العراق لإيران الأقوى لتضبط الأمر ، وأمرت بقية الإقطاعيين بجوار العراق أن يمكّنوا لإيران فيها ، فرضخوا ، وأمدّوا وكيل إيران في العراق بالمال والسلاح والعتاد والرجال طاعة لملكهم المقدّس ، مع يقينهم بأن إقطاعيوا إيران لهم مطامع في إقطاعاتهم ، لكنها الأوامر الملكية ، وقد رضيت أمريكا عن إيران لدرجة أنها وعدتها بضم أكثر من إقطاعية (اليمن والعراق وسوريا والكويت والبحرين) مبدئياً ، وخافت إيران أن يكون هذا استدراجاً أمريكياً كما حصل لصدام ، فأوحت لعملائها في هذه البلاد باحتلالها نيابة عنها وأمدّتهم بالمال والسلاح ..
 
لا تختلف سوريا كثيراً عن العراق ، فبشار الأسد إقطاعي مثالي يحمي حدود مقاطعة يهود في فلسطين المحتلّة كأبيه ، فالملك راضٍ عنه ولا يريد إزالته لأنه يخدمه بكل تفانٍ وإخلاص ، والكل مأمور بالحفاظ على بشّار المحضيّ ، والكل مأمور بالوقوف بجانبه وحمايته من كل سوء ، ولمّا كانت جيوش الملك في شغل عن التركيز على حماية بشار لقتالها بعض "المشاكسين" في أماكن أخرى : استعان الملك بملك آخر (روسيا) ليحافظ على محضيّه حتى لا يصل إليه الثوار ، ولكن هذا الملك طمع في سوريا ، وهو الآن يحاول احتلال جزء من سوريا عسكرياً مع إبقاء بشار كذيل له يحركه وقت شاء ، ولذلك أطلقوا على بشار لقب "ذيل الكلب" ، وهو تعبير دقيق ..
 
لا يستطيع الناس اختيار من يحكمهم في النظام الإقطاعي ، فلا بد من مباركة الملك لكل من يريد حكم مقاطعة في مُلكه .. لما نجحت جبهة الإنقاذ في انتخابات الجزائر أعلن الرئيس الفرنسي بأن دولته ستتدخّل عسكرياً في الجزائر إن آل الحكم لجبهة الإنقاذ ، ولما فازت حماس في إنتخابات فلسطين أعلنت أمريكا أنها منظّمة إرهابية ، ولما فاز مرسي في انتخابات مصر أوحى الملك الأمريكي للإقطاعيين بإسقاطه وسجنه ومن معه ، وربما قتله ، لأنه تجرّا وأعلن نفسه إقطاعياً دون موافقة الملك ، ونحن نرى أبناء "النبلاء" يحجون إلى البيت الأبيض كلما اقتربوا من الكرسي كي يباركهم الملك القدسي فيرضى ولايتهم بعد أن يضمن ولائهم المطلق ..
 
من أراد أن يفهم ما يجري حوله في زماننا هذا فليجعل حقيقة نظام الإقطاع نصب عينيه ليستطيع تحليل المواقف السياسية بدقّة ، فكل تحليل خارج هذا النطاق يعتبر ضرباً من الخيال ، ومن شاء فليقرأ تاريخ الإقطاعية الأوروبية في العصور الوسطى ويقارنها بواقعنا المعاصر ليرى التطابق العجيب يبن الإقطاعيين والحكام ، وبين الكنيسة وبعض المُفتين ، وبين الملوك وأمريكا ..
 
احتاجت أوروبا لقرون حتى تتخلّص من واقع الإقطاع البغيض ، وراح ضحيّة الثورة الأوروبية ملايين الأوروبيين ، وأشعل الثورة مفكرون وفلاسفة خرجوا عن نطاق الكنيسة المُعبّدة الناسَ للإقطاعيين والملوك ، والحقيقة أن الثورة الأوروبية مدينة للشريعة الإسلامية بأفكارها التحررية ، فلم يكن عند الأوروبيون غير البلاد الإسلامية ينهلوا منها معاني الحرّية ، فكانوا يقارنون واقعهم بواقع المسلمين ، وانتبهت الكنيسة لهذا فشنّت حرباً شعواء على المفاهيم الإسلامية ليقطعوا على الفلاسفة الطريق ، وانتبه الفلاسفة لحيلة الكنيسة فحوّلوا الأفكار المستوردة إلى صناعة محلّية ليفوّتوا الفرصة على الكنيسة ، ثم شنوا حرباً مضادة عليها فكان شعارهم "اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسّيس" ، والغريب أن الفكرتين بقيتا دون تغيير : فكرة محاربة الكنيسة ، وفكرة شيطنة الإسلام ، وهذا رغم نيل الأوروبيون للحريّة ، ورغم انحسار دور الكنيسة لدرجة كبيرة !!
 
إن الثورة الإسلامية يقودها العلماء في الغالب ، فهي ثورة لا تحارب الدين ، بل تُرجع الناس إلى المعاني الصافية لقواعد الشرع ، فقضيّة الحريّة قضيّة مقدّسة في الشريعة الإسلامية ، وهي حرّية منضبطة بضوابط الشرع ، وليست حريّة بهيمية كما عند الغرب ، فالمسلمون أحرار منذ أن ولدتهم أمهاتهم إلى أن يواريهم الثرى ، ولا يجوز لمسلم أن يقبل الاستعباد لغير الله أبداً ، فهذا مُحرّم عليه شرعاً ، بل من أعظم المحرّمات ، وليس في الإسلام قدسية لملك ولا حاكم ولا عالم ولا أي إنسان ، ولا يملك الحاكم البلاد والعباد ، بل هو أجير ووكيل للناس يعمل براتب يقرّونه هم ، فوظيفته تنظيم شؤون حياتهم ، وهم من يختار الحاكم عن طريق وكلائهم من أهل الحل والعقد الذين يرضَون ، وهؤلاء يحاسِبون الحاكم نيابة عن الشعب ، ويعزلونه إن أخل بشروط عقد الوكالة ، ولهم أن يدْعوا للخروج على الحاكم بالسيف إن عدَل عن الشرع ..
 
هذه هي المعاني التي يتبناها الأوروبيون اليوم ، ونحن استبدلنا ديننا بنظام العصور الوسطى الذي حاربه الأوروبيون ، فالرجوع إلى الدين كفيل بأن يُخرجنا من هذا النظام الإقطاعي (أو المُلك الجبري) إلى النظام الأفضل في تاريخ البشرية (خلافة على منهاج النبوّة) ، فلا بد أولاً من التخلّص من هذا النظام العفن المعشعش في العقول عن طريق البيان ، فالناس يظنون أن ما هم فيه هو الدين ، وأنه الشرع ، وأنه القدر المحتوم !!
 
الواجب بيان حقيقة أن الأرض لله وليست للحاكم ، وأن العبودية لله وليست للحاكم ، وأن الدين لله وليس للحاكم ، وأن الطاعة المطلقة لله وليست للحاكم ، وأن الحاكم أجير عند الناس وليس العكس ، وأن المال مالُ الناس وليس الحاكم ، وأن الحكم لله وليس للحاكم ، فوظيفة الحاكم : تطبيق شرع الله تعالى ، ومتى أخل بهذه الوظيفة : عُزل ، ومتى ما شرّع قانوناً واحداً مخالفاً لشرع الله فإنه يَكفر ثم يُعزل ويُقتل ، فلا مُشرّع غير الله تعالى ، ولا حكم لغير شرعه .. ووظيفة الحاكم : إنتداب الناس للجهاد في سبيل الله ، ولا يجوز له الإخلال بهذه الوظيفة ، فمتى ما عطّل الجهاد : عُزل ، وإن نهى الناس عن القتال المتعيّن : يُعصى ، فإن أنكر فرضّية الجهاد : يكفر ثم يُعزل ويُقتَل ..
 
إن قضّة الحريّة الفطرية والشرعية من أخطر القضايا اليوم ، وإدراك حقيقتها كفيل بتعديل الكثير من الأوضاع ، فالناس غُثاء لعدم إدراكهم قيمة أنفسهم ، والعبودية للحاكم والنظام استشرت في عروق كثير من الناس دون وعي ، ولا يكون المسلم مسلماً إلا بتحقيق العبودية المطلقة لله وحده ، وهذا النظام الإقطاعي أودى بتوحيد الناس وصرَفهم عن حقيقة دينهم ورسالتهم ، ومن تعلّق بالمخلوق : لم يحرص على لقاء المَعبود سبحانه ، ومن هنا يطغى الوَهن "حب الدنيا وكراهية الموت" ، فالمسلمون اليوم مليارين ، والذين نفروا منهم للجهاد في كل الثغور لا يتجاوزون المائتي ألف ، أي بنسبة (0,0000001) ، وهذه النسبة تدلّ على خلل كبير في هذه الأمة المُستعبدة لغير الله تعالى ، كان نتاجه : نزع المهابة من صدور أعداءها منها ، ومتى ما رجع المسلمون إلى تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى وحده : رجعوا إلى دينهم وجهادهم ، ونبذوا ما يخالف شرعهم ..
 
 
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ..
 
كتبه
حسين بن محمود
11 ذو القعدة 1437هـ
.
أنتهي النقل
.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   15/8/2016, 7:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجاء نشر المقالة لكل من تعرف وتحب
https://justpaste.it/xc10
.
إذا نحن لم ننشر الوعي بين أهلنا ، لن يفعل أحد !
نصيحة أي شئ تعرفه لازم تتكلم عنه أمام كل أهلك وهو الجهاد باللسان 
أنشر الوعي لا تسكت وخاصة بعد معرفتك للحقيقة ، والله أن سكوتنا فيه أثم علينا ! امام الله
ولانه لم اطلب منك تطلع للشارع وتتكلم ! والهدف مجالسك الخاصة 
كل ما عليك ، أن اي شخص تواجهه في حياتك تبين له الحقيقة ووقتها ينتهي دورك !
والباقي علي الله 
وبتكون مسؤليتك والواجب اللي عليك اديته ، علي الأقل
وهو القليل من الكثير اللي علينا ، وهو دين في ارقابنا لا بد إن نوصله بإمانة !
والله الأمة تعيش عصر الجاهلية الثانية = وهي أخطر وأشد من الأولي !
أنشر الوعي 
ودينك هو المدخل والأساس لفهم كل شئ بالدنيا علي حقيقته ! كما اراد الله لنا 
ودينك هو المدخل والمفتاح لفهم ما يحدث حولك !
ودينك هو المفتاح لفهم ما يحدث لأمتك ، الأمة الإسلامية 
والأمة الإسلامية = هي وهم أصحاب الحقيقة كلها وحقيقة الدنيا !
والسلام عليكم

وحتي امام الله هي اشد وعقابها اشد وعذابها اشد = لان الاولي كانو كفار جهله لا يعلمون عن الله ودين الله شي

إلا الحنيفية ! من بعد تحريف رسالة عيسي عليه السلام 

وبالمقابل نحن = أصحاب الجاهلية الثانية عندنا الدين والرسالة الخاتمة ونعيش في جاهلية حقيقية !

.

تنبية الجاهلية الثانية المقصود فيها = الجهل في الدين وتصديق علماء الطواغيت والاعتماد عليهم بكل شئ 

وكان الله أعطاهم العلم وحدهم ، والله كلنا ممكن نصير علماء في الدين لو صدقنا مع الله 

والصدق والنية الصادقة = هي الأساس مع البحث ومعرفة الطريقة السليمة في البحث والتنقيب في كتب العلماء الربانيين ومع الدعاء الصادق

ولو كان عالم رباني موجود تاخذ منه دينك هو عين الطلب والمطلوب

مهم المسلم يعرف من أين ياخذ دينه !

وكيف الواحد فينا لما يمرض تحصله يبحث عن احس طبيب في الدنيا وممكن يسافر ابعد مكان في العالم ليبحث عن احسن طبيب !

وكيف عاد دينك !

دينك مهم وأهم شئ في الكون هو دينك !

انشر الوعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   15/8/2016, 7:59 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا مسلم دينك هو المدخل والمفتاح للحقيقة الكاملة الصادقة في الدنيا  !
يا مسلم دينك هو المفتاح والمدخل لتفهم ما يجري حولك !
يا مسلم دينك هو من يملك الحقيقة الكاملة والصادقة لكل البشر !
يا مسلم دينك هو المفتاح والمدخل لتفهم ما يدور ويجري لأمتك = الأمة الأسلامية
والأمة الإسلامية = هي وهم أصحاب الحقيقة الكاملة في الدينا فقط 
أنشر الرعي 
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 1:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله كل يوم أكشف مدي كرهي لعلماء الطواغيت وهم علماء بني صهيون !
وخاصة علماء دولة ( آل سعود ية ) والله هم الخوارج اللي قال عنهم وخبرنا عنهم سيدنا محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
وهم من يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
والله لا اجد وصف دقيق لعلماء الطواغيت وعلماء بني صهيون غير هالوصف وهو في قمة البلاغة والدقة !
وشوفهم في دروسهم وهم يشروحون كتب الصحاح وكتب السنة ولا تتجاوز حناجرهم !

وشوفهم لما يشرحون النواقض العشرة للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة الله برحمته !

وهم من يدعون زور أنهم كبار العلماء ( هيئة كبار العلماء )
والله هم أحدي فرق خوارج أخر الزمان !
( والخوارج الان ونحن في أخر الزمان تفرقو فرق كثيرة وهو راي شخصي لي وسبق قريت لآبن تيمية نفس الكلام وراح ابحث عنه )
وحتي تشبيه علماء الطواغيت أنهم خوارج هو ( راي شخصي لي ومبني علي أدلة كثيرة ) 

وحتي لو ماكنو هم خوارج ولا تنطبق عليهم ، هم أقل شى منافقين آو وصلو لحد الكفر والعياذ بالله 

لان ليس هناك عالم رباني يسعه السكوت علي كل شى صاير في الإمة الإسلامية ومن يقول أنه عالم وهو ساكت والله مجرد السكوت هو مسؤل عنه امام الله !

وكيف عاد إذا كان عالم الطاغوت يحرف الدين لخدمة الطاغوت ! وين راح العلم والأمانة والخوف من الله !

ولانهم فرقو بين الحاكم والعالم وفرقو بين الدين والدولة ! 

جعلو الحكم والدولة لـ آل سعود فقط والدين عند هيئة كبار العلماء بس !

.
ولتعرف السبب شوف كيف الأمة الإسلامية في قمة الحضيض !
وبني صهيون لم يقدرو ولم يستطيعو في تنويم وتخدير الأمة الإسلامية = إلا بعلماء الطواغيت 
وعكس علماء الطواغيت ، دققو في الساحة ومن قديم 
كل عالم رباني يصدع بالحق مصيره = السجن او يتنازل بعد التعذيب ويتغير جلدة وكلامة اوالقتل
يعني علماء الطواغيت والله عند بني صهيون = أهم من الطواغيت !
ولان الطاغوت لن يقدر يسيطر علي الناس والشعب إلا بعالم دين طاغوت مثله ! 
وبالتالي أذا سيطر الحاكم الطاغوت وقدر ينوم شعبه المسلم = سيطر بني صهيون علي الأمة الإسلامية كلها !
وخاصة علماء جزيرة العرب وعلماء بلاد الحرمين ( المملكة العربية آل سعود ية ) 
وهنا تكمن أهمية علماء الطواغيت ( آل سعود ) لبني صهيون 


( طبعآ بني صهيون يستخدمونهم مثل المنديل او كرت ، متي ما أنتهي منه رماه في الزبالة وانتم بكرامة بس راح يستخدمونهم ما دام آل سعود علي العرش ! وحتي لو حصل تغير راح يتسخدمون من الطواغيت الجدد مثل علماء السيسي وحفتر وكل بلد صار فيه ثورات طالما يخدم بني صهيون ولهم فيه حاجة وحاجة بني صهيون لعلماء الطواغيت حاجة وحدة 1 وهي = تنويم وتخدير الأمة الإسلامية فقط )

.
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 2:13 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 مقال عجبني ولا أعرف كاتبه ، بس فيه ما يغني ويكفي 
.
أشنقوا آخر حاكم عربي .. بأمعاء آخر شيخ رسمي !
 
 
 
 بقلم: لويس عطية الله
 
 
أنا أتابع منذ عدة أيام برنامج قناة الجزيرة ( تحت الحصار ) ..
استمع لكلمات المتصلين والمتصلات ... من كل مكان في العالم .. مسلمون .. غاضبون .. مسلمون .. وكفى ..
بعضهم يبكي في كلامه .. وبعضهم تخنقه العبرة وهو يغالبها فلا يسمح لها بالتحدث !
اتفقت كلمات هؤلاء المتصلين على شيئين :
الأول : أن كل الحكام العرب بدون استثناء إنما هم مجرد حثالات وخونة !
 
الثاني : الجميع طالب بفتح ( باب الجهاد ) .
 
كلمات المتصلين النارية ، وسهامهم الغاضبة ضد الحكام العرب لا تنتهي ، الجميع يشتم الحكام العرب ، وكأن لسان حالهم : اشنقوا كل الحكام العرب
 
لكن إذا كان ولابد من الشنق وأنا شخصيا ضد الشنق ، فهو ليس وسيلة شرعية في القتل ، بل أنا مع استخدام ( السيف ) ، كما أن في الشنق تعذيبا لروح ( الحاكم العربي ) !
 
أقول إذا كان ولابد من الشنق فليكن ( بأمعاء آخر شيخ رسمي ) .
 
فهذه المنظومة المتهالكة من الشيوخ الرسميين لا يقل دورها الافسادي في الأمة خطورة عن دور الحكام الخونة ...
 
هؤلاء الشيوخ يمثلون ( الغطاء الشرعي ) لكل ما يفعله الحاكم من خيانات للأمة .. فالحاكم لن يجرؤ على الخيانة لو وجد من يكشفه ويعري زيفه .. أو يسقط شرعيته لدى عامة الناس ..
 
إذاً هو ثنائي مشترك في الجريمة .. لايجوز محاكمة الحاكم ومحاسبته بدون أن نحاسب من سهل له المهمة ومن أعطاه الصكوك الشرعية بأن ما يفعله هذا الحاكم مما يرضي الله وأنه سيدخل بسببه الجنة ونحن بقية الأمة سندخل ( النار ) إذا وقفنا ورفضنا تلك الخيانة !
 
وهؤلاء الشيوخ الرسميون .. مجرد شياطين غبية لا تعرف ما تفعل ولا تدرك حجم الخطر الذي وقعت فيه وحجم الدمار الذي تجره على الأمة .. حيث يظنون أن دين الله مجرد وظيفة يستخدمونها للعيش .. !
 
كل حاكم يخون الأمة مجرد شيطان قذر وكل شيخ أو عالم يسكت على هذا الحاكم هو أيضا شيطان لكنه شيطان مقطوع اللسان .
 
وهنا يجب التأكيد على مبادئ سلفية جليلة في هذا الباب :
 
أولا ليس هناك حرمة في الاسلام لغادر أو منافق أو خائن للأمة .. وإلخيانة والغدر مسقطة تماما لحرمة العرض ، فيجوز وصف العالم الذي يسكت على الظلم والطغيان والكفر بأنه عالم فاسد أو عالم خائن أو عالم منافق ، كل عالم بحسب فعله الخياني ودرجته .. وإذا كان عمر قد أطلق لقب ( منافق ) على حاطب رضي الله عنه وحاطب قد شهد بدرا ، ومع ذلك لم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما قال إن حاطب قد شهد بدرا .. وهو ومن شهد بدرا مغفور لهم على الخصوص .. فما أسهل إطلاق لقب منافقين على هؤلاء الشيوخ الذين يكرسون كل الظلم والفجور والكفر الذي استبيحت الأمة به بل ويجعلون لهذا الفجور غطاء شرعيا يزعمون بعدها أنه عين ما يرضي الله !!
 
ولذا فإن من الكذب والدجل في دين الله أن يقال ( لحوم العلماء مسمومة ) ليست مسمومة بإطلاق بل بعضها من اللحم الحلال عندما يخون العالم أمته ويسكت عن الكفر والخيانة بل ويبررها للحكام ويوجد الأعذار للحكام للاستمرار في أفعالهم ..
 
ثانيا : أن المهمة الشرعية للعلماء ليست أن يكونوا علماء عند الحاكم أي موظفين عنده فهؤلاء ليسوا علماء بل هؤلاء ( مرتزقة ) مرتشين .. مهمة العالم الشرعي الحقيقي في قوله تعالى ( لتبيننه للناس ولا تكتمونه )
 
ومن هم الناس ؟ نحن وبقية عوام الأمة .. فإذا لم يبين لنا العالم الحق ، وجعل كل شيء مرتبط بالحاكم وجعل مدار حياتنا على رضا الحاكم وعدم رضاه ، فهذا ليس بعالم بل موظف حكومي خسيس ليس له حرمة ولا كرامة ..
 
ثالثا : أن صفات العالم الرباني ( غير الرسمي ) أنه يدافع عن الله ورسوله قبل أن يدافع عن الحاكم أو عن نفسه ..
 
رابعا : أن العالم الذي يظن أنه يستطيع أن يتخذ بين ذلك سبيلا أي بين رضا الله وبين رضا الحكام ، فهذا أشد خطورة من العالم الرسمي المكشوف .. لأن هذا سوف يضطر إلى ( التلفيق ) ومحاولة الجمع بين رضا الله ورضا الحاكم .. ومن المسلمات في عصرنا أن رضا الله ورضا الحكام لايمكن أن يجتمعا إلا كما يتطلب أحد في الماء جذوة نار !
ومكلف الأشياء ضد طباعها *** متطلب في الماء جذوة نار !!
 
فرضا الله بإقامة شرعه وإذا أقيم شرع الله حقا فإن أول ضحية له هم الحكام العرب !
 
في كل التاريخ السلفي بعد عصر الخلافة الراشدة ، أصبحت العلاقة بين العلماء الربانيين والحكام علاقة تضاد .. فلا يمكن لعالم رباني أن يسكت على حاكم فاجر ولا يمكن لحاكم رقيع أن يقرب منه عالما ربانيا .. وينتفي التضاد إذا وإذا فقط قدم الحاكم رضا الله على رضى نفسه كما فعل العلماء مع عمر بن عبدالعزيز ..
 
لكن الفرق بين الحكام السابقين والحكام المعاصرين .. فرق ما بين المشرق والمغرب فحكام المسلمين الأوائل كان فيهم ظلم .. لكن لم يكن فيهم خيانة وعمالة للغرب .. كان ظلما داخليا لكنه لم يكن خيانة للأمة وفي عصرهم استمرت الفتوحات الاسلامية وبقيت الأمة متماسكة ومهابة من أعدائها الخارجيين ، فحتى لو أن عالما داهن الحاكم في تلك الفترة وصار ( رسميا ) فذنبه هين ومغتفر بالنظر إلى العلماء الرسميين اليوم ..
 
خلاصة الكلام أننا فعلا بحاجة لطريقة جديدة في تخريج العلماء والشرط الأول ألا يكونوا رسميين أبدا .. بل يكونوا علماء مستقلين ..
 
( تنبية مهم ) (1)
 
إذا كنا نبحث عن الحرية فأول من يستحق الحرية هو العالم الذي يفتي في حياتنا أو موتنا .. فهذا العالم يجب أن تتوفر له جميع شروط الفتيا الصحيحة وأولها أن يكون مستقلا ولا يخضع لأي ضغوط أو شروط من حاكم أو غيره ..
.
أنتهي النقل



(1) التنبية المهم وهو : تم مسح أعجاب كاتب المقال عن المدرسة الديوبندية والسبب هو أهم مدرسة يجب أن نتمسك بها هي مدرسة سيدنا محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ، رضى الله عنهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان 
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 2:14 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله عن نفسي لن اترك عالم طاغوت يفلت من العدالة في الدنيا قبل الآخرة ، إن شاء الله
والله أن نقتص منهم واحد واحد أمام الشرع وفي المحكمة والله وهو نذر علي أن اتمه إن شاء الله قبل الممات 
وإن شاء الله قريب ، وإذا قدر الله كان أجلي أقرب وقبل اوصل لهم ، راح اوصي كل من أعرف لا يتركهم 
ولانهم علماء الطواغيت هم السبب لكل ما يحدث للأمة وخاصة علماء آل سعود ( هيئة كبار علماء الشيطان )
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 2:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

للفائدة انقل مشاركة قديمة ومهمة لمن يريد يعرف ويبحث عن من هو العالم الرباني الحقيقي ؟
.
نصيحة
ذكرت بنفس السياق من صحابيين ، عبدالله بن مسعود ، و عبدالله بن عمر ، رضي الله عنهم ، وهي :
وأورده البغوي في" تفسيره " (1/284) ، وابن القيم في " اعلام الموقعين " (2/202-203) ، و" اغاثة اللهفان " (1/159) ،
و" مدارج السالكين " (3/436) ، والتبريزي في" مشكاة المصابيح " (1/42) عن ابن مسعود ـ  رضي الله عنه - بلفظ :


(( من كان منكم مستنا ، فليستن بمن قد مات ، فإنَّ الحي لا يؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد ، أبرُّ هذه الأمة قلوباً ، وأعمقُها علماً ، وأقلُها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لإقامة دينه ، وصحبة نبيه ، فاعرفوا لهم حقَّهم ، وتمسكوا بهديهم ، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم )).



* وأما أثر عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ :


فقد أخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء " (1/305) بلفظ :


(( من كان مستناً فليستن بمن قد مات ؛ أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خير هذه الأمة ، أبرّها قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -)). وإسناده حسن .
.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 2:55 am

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمعرفة الحق لأبد معرفة الطريق له ، في البداية
وهو طريق طلب العلم ، وخاصة العلم النافع
والبداية مع العلامة بكر ابو زيد ، رحمة الله برحمته
تم تزكية كتاب حلية طالب العلم ، من الشيخ والعلامة محمد بن صالح العثيمين ، رحمه الله برحمته
وحصلته موجود بين مجموعة من الكتب الصغيرة
أسمها المجموعة العلميه
المجموعة العلمية ( التعالم - حلية طالب العلم - آداب طالب الحديث - ا لرقابة - تغريب الألقاب )

http://waqfeya.com/book.php?bid=134
وهو من موقع المكتبة الوقفية للكتب المصورة PDF
.
وأنصح بجميع كتب الشيخ والعلامة بكر ابو زيد ، رحمه الله برحمته
وبتجد كثير من كتبه موجودة في موقع المكتبة الوقفيه للكتب المصورة
.
عسي أن ينفع بها 
اللهم علمنا وأياكم ومكنا بالعمل بما نعلم 
وهو العلم النافع
.
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي   16/8/2016, 2:59 am

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل سلسة الكتب اللي شرفني الله بمعرفتها وحبيت أشارك أخواني واخواتي الفائدة لمن لا يعرفهم
وتذكير بهم لمن يعرفهم ، عسي الله ينفعنا بهم وبعلمهم
واشكر كل من دلني عليهم وهي أعظم هدية قدموها لي ، جزاهم عني كل الخير
.......
ومن اللي قريته ولحد فهمي 
من هو العالم الرباني ؟
العالم الرباني الحقيقي هو : من يعمل بعلمه 
والعكس لما تشوف من يسمي نفسه عالم ولا يتبع علمه عمل وينفذه ويطبقه علي الواقع فهو ليس عالم
ومهما كان أسمه أو لقبه !
وإذا أنت تقول أنا عالم ! فيجب أول شئ تشوف عملك هل هو تبع علمك
يعني العلم النافع هو اللي يتبعه عمل
وعمل تجده في الآخرة ينفعك 
.......
ولمن يريد الإستزادة في موضوع العلم النافع
هنا كم كتب مهمة 
واولهم 
عنوان الكتاب : بيان فضل علم السلف على علم الخلف
المؤلف : ابن رجب الحنبلي
المحقق : محمد بن ناصر العجمي
http://waqfeya.com/book.php?bid=9497
وهنا رابط مباشر
https://ia801408.us.archive.org/17/items/FP4740/4740.pdf

.......
وهنا كتاب
عنوان الكتاب : جامع بيان العلم وفضله
المؤلف : ابن عبدالبر
المحقق : أبو الأشبال الزهيري
http://waqfeya.com/book.php?bid=1397
.......
وهنا كتاب

العنوان : معالم في طريق طلب العلم
المؤلف : عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان
تقديم : الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ، رحمه الله برحمته
https://archive.org/details/mftte
.......
عسي أن ينفع بها 
اللهم علمنا وأياكم ومكنا بالعمل بما نعلم 
وهو العلم النافع
.
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افهم ما يجري حولك ! النظام الإقطاعي بالعصور الوسطي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: