http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فقه عمر رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: فقه عمر رضي الله عنه   28/7/2016, 4:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوتي في الله هذا موضوع للنقاش نرجومنكم التزام اداب النقاش وعدم الخروج عن الموضوع...


فهذا الموضوع مقارنة بين موقفين متناقضين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه اتجاه قضيتين تتشابهان في الحكم
فما الذي بنى عليه عمر رضي الله عنه رايه وحمه في كلتا القضيتين...


ساضع القصتين...ثم نتدبرهما ونناقشهما لعل الله يفتح عليهنا بعلم من عنده





قصة حاطب بن أبي بلتعة




قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر، عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا قالوا: لما أجمع رسول الله المسير إلى مكة، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله من الأمر في السير إليهم.

ثم أعطاه امرأة زعم محمد بن جعفر أنها من مزينة، وزعم لي غيره أنها سارة مولاة لبعض بني عبد المطلب، وجعل لها جعلا على أن تبلغه قريشا، فجعلته في رأسها، ثم فتلت عليه قرونها، ثم خرجت به.

وأتى رسول الله الخبر من السماء بما صنع حاطب، فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، فقال: «أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بن أبي بلتعة بكتاب إلى قريش، يحذرهم ما قد أجمعنا له من أمرهم».

فخرجا حتى أدركاها بالحليفة، حليفة بني أبي أحمد فاستنزلاها، فالتمساه في رحلها، فلم يجدا فيه شيئا.

فقال لها علي: إني أحلف بالله ما كذب رسول الله ولا كذبنا، ولتخرجن لنا هذا الكتاب أو لنكشفنك.

فلما رأت الجد منه قالت: أعرض، فأعرض، فحلت قرون رأسها، فاستخرجت الكتاب منها، فدفعته إليه.

فأتى به رسول الله ، فدعا رسول الله حاطبا، فقال: «يا حاطب ما حملك على هذا؟».

فقال: يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله وبرسوله ما غيرت ولا بدلت، ولكنني كنت امرءا ليس لي في القوم من أصل ولا عشيرة، وكان لي بين أظهرهم ولد وأهل، فصانعتهم عليهم.

فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه فإن الرجل قد نافق.

فقال رسول الله : «وما يدريك يا عمر، لعل الله قد اطلع على أصحاب بدر يوم بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».

وأنزل الله في حاطب: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ... } [أول سورة الممتحنة] إلى آخر القصة.

هكذا أورد ابن إسحاق هذه القصة مرسلة.

وقد ذكر السهيلي أنه كان في كتاب حاطب أن رسول الله قد توجه إليكم بجيش كالليل يسير كالسيل، وأقسم بالله لو سار إليكم وحده، لنصره الله عليكم، فإنه منجز له ما وعده.

قال: وفي تفسير ابن سلام: أن حاطبا كتب: إن محمدا قد نفر، فإما إليكم وإما إلى غيركم، فعليكم الحذر.

وقد قال البخاري: ثنا قتيبة، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أخبرني الحسن بن محمد أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع، سمعت عليا يقول: بعثني رسول الله أنا والزبير والمقداد، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها».

فانطلقنا تعادي بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب.

فقالت: ما معي.

فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب.

قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس مكة من المشركين، يخبرهم ببعض أمر رسول الله .

فقال: «يا حاطب ما هذا؟».

فقال: يا رسول الله لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش - يقول: كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي، ولم أفعله ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام.

قال رسول الله : «أما إنه قد صدقكم».

فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق.

فقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدرا، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».

فأنزل الله سورة: { ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء } إلى قوله: { فقد ضل سواء السبيل } .

وأخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه، من حديث سفيان بن عيينة.

وقال الترمذي: حسن صحيح.


و القصة الثانية


فصل في تصدي الصديق لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة




قد تقدم أن رسول الله لما توفي ارتدت أحياء كثيرة من الأعراب، ونجم النفاق بالمدينة، وانحاز إلى مسيلمة الكذاب بنو حنيفة وخلق كثير باليمامة، والتفت على طليحة الأسدي بنو أسد، وطيء، وبشر كثير أيضا.

وادعى النبوة أيضا كما ادعاها مسيلمة الكذاب وعظم الخطب، واشتدت الحال، ونفذ الصديق جيش أسامة فقل الجند عند الصديق فطمعت كثير من الأعراب في المدينة، وراموا أن يهجموا عليها فجعل الصديق على أنقاب المدينة حراسا يبيتون بالجيوش حولها، فمن أمراء الحرس علي ابن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد ابن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود.

وجعلت وفود العرب تقدم المدينة يقرون بالصلاة، ويمتنعون من أداء الزكاة، ومنهم من امتنع من دفعها إلى الصديق، وذكر أن منهم من احتج بقوله تعالى: « خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ».

قالوا: فلسنا ندفع زكاتنا إلا إلى من صلاته سكن لنا، وأنشد بعضهم:

أطعنا رسول الله إذ كان بيننا * فواعجبا ما بال ملك أبي بكر

وقد تكلم الصحابة مع الصديق في أن يتركهم وما هم عليه من منع الزكاة ويتألفهم حتى يتمكن الإيمان في قلوبهم، ثم هم بعد ذلك يزكون فامتنع الصديق من ذلك وأباه.

وقد روى الجماعة في كتبهم سوى ابن ماجه عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر: علام تقاتل الناس وقد قال رسول الله : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ».

فقال أبو بكر: والله لو منعوني عناقا، وفي رواية: عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لأقاتلنهم على منعها، إن الزكاة حق المال، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة.

قال عمر: فما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.

قلت: وقد قال الله تعالى: { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } .[التوبة: 5]

وثبت في الصحيحين: « بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان ».


فمالذي دفع عمر رضي الله عنه لطلب اقامة حد القتل في حاطب رضي الله عنه...و الى مطالبته بالتريث في قتال مانعي الزكاة؟


السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   29/7/2016, 4:44 pm

السلام عليكم

لازلنا ننتظر اراء الاخوة وخاصة طلبة العلم الملمين بالقضية

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   29/7/2016, 5:06 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

متابعة معك اخى الكريم 
لا اعمل السبب وماهي الا حكمته وفراسته رضي الله عنه 
ولن يعلم السبب الا فقيه واين انا من الفقه
واتمنى من طلاب العلم فى منتدانا المشاركة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   29/7/2016, 7:40 pm

السلام عليكم

بارك الله فيك أخي ابويحي على الموضوع

أود المشاركة فيه

أولا كلا المسألتين تحتمل الإجتهاد

دعني أبدأبقصة حاطب رضي الله عنه

وهي وحدها كافية لتثبت أن المسألة اجتهادية وهي ليست صريحة في الحكم

وأريد أن أنبه أن  من ناقش هذا الحديث قام بتحريفه والزيادة عليه كما مر سابقا في مناقشته هنا في المنتدى

أقول باختصار

حاطب قام بعمل يعمله الكفار

كفره عمر بهذا العمل

فجعل عمله يدل على كفره

النبي صلى الله عليه وسلم أعلم من عمر

دفع عنه تهمة الكفر بعمل آخرعمله حاطب لا يفعله الكفار ويفعله المسلمون 

لب القضية هنا

يدور حول موالاة الكفار

فمدار التكفير هو حول موالاة الكفار

عمل حاطب الثاني يدل على أنه موال للكفار وسبق له أن تبين أمره في غزوة بدر أنه عدو للكفار

فموالاته للكفار مشكوك فيها لأن غزوة بدر من الصعب أن يشارك فيها من في قلبه مولاة للكفار لأن الدواعي منتفية

فغزوة بدر تثبت بشكل يقيني عداء حاطب للكفار والمشركين

إذن هذه موالاة وعداء للكفار لنفس الشخص

هنا يجب التوقف وأصبحت الموالاة مجروحة ومدفوعة كما العداء أيضا

أصبح مجروحا ومدفوعا

لذلك قال عمر لقد نكث

أي أنه تراجع عن موالاته للمسلمين

فجرح ودفع موالاته

ومع ذلك أصر النبي صلى الله عليه وسلم عن دفع التهمة بعمله الأول الذي هو غزوة بدر

لأن غزوة بدر عمل عظيم أعظم من نقيضه هذا الذي فعله حاطب

الخلاصة هناك موالاة مقابل عداء للمشركين لنفس الشخص

فهذا هو مدار الحوار في قصة حاطب حول كفره من عدمه أما القول بأنها حادثة خاصة بحاطب وأن النبي اطلع على قلبه فكل ذلك تقول وتحريف للحديث فحاطب كما تظهر القصة تمت مسائلته وتم التحقيق من أمره






فنفس الحادثة مثلا لو وقعت من عبدالله بن أبي بن سلول



فسيختلف الحكم ولذلك هو حكم عليه بالنفاق



هذه قصة حاطب باختصار



فهو عمل عمل لا يفعله إلا الكفار فاتهم بأنه كافر وعمل عمل لا يعمله إلا المسلمون مما دفع عنه التهمة وتم التحقيق معه



فالتهمة موجودة



وهي إما مدفوعة أو ثابتة على صاحبها



ولذلك وقع الخلاف



أما قصة حروب الردة فهي تختلف عن هذه القصة



ولكن أتفق مع الأخ أبويحي أن اجتهاد عمر كان على خلاف ما يتوقعه الناس



فهو في المسألة الأولى كان شديدا وفي المسألة الثانية كان يسيرا رحيما



اختلف حكم عمر في كلا المسألتين



لإختلاف الدليل والحجة عنده



وقد اختلفت بسبب الزمان و الفعل



فمناط الشدة واليسر عنده قيده بالدليل



وهي أيضا مسألة اجتهادية  وقع الحوار حولها وناقش فيها أبابكر



 



الخلاصة



مسألة تكفير من ثبت إسلامه فيه نظر



بل المسارعة في التكفير هو خلاف السنة والصحيح أن أحكام الإسلام تبقى جارية على كل من أظهر الإسلام ولكنه يتهم بالنفاق لمن وقع في المخالفات التي تستدعي ذلك والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   30/7/2016, 2:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اخى المهاجر على هذه المداخلة القيمة
وقع ببالى سببا جعل عمر رضي الله عنه يسارع فى اقامة الحد على حاطب ابن ابى بلتعة رضي الله عنه 
والتريث فى قتال مانعى الزكاة
وهو ان فى المسالة الاولى كان السبب واضحا ولا شك فيه ان تصرف حاطب ابن ابى كعب رضي الله عنه هو خيانة فى الدين وعمالة وخاصة بعد اقامة الحجة عليه ويستحق اقامة الحد عليه
اما المسالة الثانية فهم قوم يشهدون ان لا اله الا الله ويصلون ويصومون ويحجون غير انهم لا يزكون وحتى لا يقال ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه 
قتل من يشهد ان لا اله الا الله ويصلى ويصوم تعمد عمر رضي الله عنه سؤال الصديق وهو يعلم ان قراره حقا وصوابا فقط ليبين للصحابة ومن حوله ولعامة الناس مثلى الدليل ويبين الحق فى قتالهم وهو ما اجاب به الصديق قائلا
 والله لو منعوني عناقا، وفي رواية: عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله  لأقاتلنهم على منعها، إن الزكاة حق المال، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة.
واضاف عمررضي الله عنه قول الله تعالى
{ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم }

وهذا اسلوب السؤال والجواب فى تبيان الحق والذى تعلمه عمر رضي الله عنه من جبريل عليه السلام 
عندما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم ليعلم الصحابة دينهم وعمر رضي الله عنه هو راوى هذا الحديث المشهور
وها نحن ليومنا هذا نعلم سبب قتال الصديق لهؤلاء بعد سؤال عمر رضي الله عنه من اجل تبيان الحق 
والله اعلم ...واستغفر الله ان كنت قد اخطات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   30/7/2016, 3:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظك الله أختي الفاضلة وجوزيت خيرا
زيادة على ذلك
الحديث الأول مدار التكفير فيه حول مولاة الكفار
الحديث الثاني مدار التكفير فيه هو التمرد عن دفع الزكاة
غير أن هذه الحادثة متشعبة جدا لتلبس بعض أصحابها بالردة الصريحة واتباع مدعي النبوة مسيلمة أو سجاح
فقضية حروب الردة ليست واضحة فقط في التمرد عن دفع الزكاة وإن كان هذا هو المشهور
أيضا حروب الردة هو خروج كامل لقبائل العرب عن دولة الإسلام مم يعني ذلك انتهاء شيئ اسمه الخلافة
لأن الأحداث أثبتت أن رأي أبابكر  هو الصواب لأنه استطاع إقامة دولة الخلافة لأنها كانت مهددة بالأفول والسقوط

نعم كما تظهر الروايات أن عمر لا يرى كفر من امتنع عن دفع الزكاة لكنه وافق أبابكر كما وافقه جميع المهاجرين والأنصار في حروب الردة
أعود وأقول

مناط التكفير في الحادثة الأولى هو موالاة الكفار على المسلمين
مناط التكفير في الحادثة الثانية التمرد عن دفع الزكاة مع أن هناك نظر في حصرها في هذا السبب
التمس عمر العذر في الحادثة الثانية ولم يلتمسه في الحادثة الأولى
لعل العذر كان عنده في الثانية قويا بينا واضحا
ولعل العذر عنده في الأولى معدوما أو مشكوكا فيه
هناك أسباب طبعا
عادة عمر ومنهجه معروف فيمن خالف الرسول صلى الله عليه وسلم

فهو مشهور عنه أنه من عارض الرسول أو خالفه أنه يتهمه مباشرة وبدون مقدمات بالنفاق فهذه من خصوصيات عمر ويطلب مباشرة بضرب عنق المتهم
فهذا سبب مهم في منهج عمر رضي الله عنه
لذلك كان تكفير حاطب من صميم نهج عمر رضي الله عنه
ولكنه يفرق بين أبابكر والنبي صلى الله عليه وسلم
فهم ليسوا سواء فليس من حارب أو خالف أو عادى أبوبكر كمن عادى النبي صلى الله عليه وسلم
فهذا سبب ثاني وجيه
سأكمل لا حقا لضيق الوقت عندي
لأن فقه عمر وفهم عمر حقا أعجوبة رضي الله عنه ليس في هذين المسألتين فقط بل سيرته حقيقة توضح عقلا كبيرا جدا لقد كان عادلا جدا
حسب اعتقادي للعدل أبواب ولقد دخلها عمر من أكثر من باب وهذا يحتاج توضيح
أبوبكر أيضا فاق عمر في يقينه وثباته وهذا موضوع آخر
فأبوبكر صديق
لذلك ثبت في مواقف كان يصعب فيها الثبات
بنظري أبو بكر آخر رجل يمكن أن يفتن لو كتبت الفتنة على جميع الأمة



  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   31/7/2016, 5:07 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لست بأهل للنقاش ولكن احب ان اشارك 
في الرأي الاول لسيدنا عمر رضي الله عنه كان قتل حاطب
وذلك بسبب تحذيره للكفار في وقت الحرب وتبريره لموقفه بما ذكر
فكيف لايكون منافقا وهو بين من قالوا رضي الله عنهم بأبي انت وامي يارسول الله
فهنا كان غدرا واضحا ومبرره سيء فالضرر الحاصل كان سيقع على جيش المسلمين ورسولهم الامين  
اما في الموقف الثاني 
فمن وجهة نظري الفترة التي امتنع الناس فيها عن الزكاة كانت بعد وفاة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم والمصيبة كبيرة على الامه في ذلك الوقت
ولم يكن الضرر الذي سيقع يهز بكيان الامة او يقع غدر عليها فمن امتنع كان واضح اسمه ومعروف بالاضافة لحداثة عهدهم بالاسلام  فالمعطيات واضحه 
فلذلك رد بالاية الوارد ذكرها اعلاه
بغض النظر عن مجريات الاحداث يختلف الرأي والمبدأ باختلاف المكان والزمان والظروف 
هذا ماجال في خاطري وعسى ان يغفر لي الله ان اخطئت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   31/7/2016, 1:30 pm

جزاكم الله خيرا 
تسجيل متابعة



  * 
 اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني٠



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   31/7/2016, 4:52 pm

السلام عليكم

بارك الله فيكم جميعا على الردود القيمة
ملاحظات قد تساعد الاخوة في النقاش...
الزكاة ركن من اركان الاسلام...ومانعوا اعطاء الزكاة لم يمتنعوا دفعها كلية باسقاطها كركن من اركان الاسلام وانما لم يريدوا دفعها لخليفة رسول الله ابا بكر رضي الله عنه....

وفي الموالاة اية واضحة بان من يتولى الكافرين فهو منهم ...فهل يا ترى لم تكن اية الموالاة قد انزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد؟

اكمل اخي ابو محمد المهاجر...هات ما في جعبتك وارجو ان يكون الامر تاصيلا بالدليل....وقد لاحظت قول عمر رضي الله عنه"ان الرجل قد نافق" ولم يقل قد ارتد...هل يوجد فهم خاص بعمر رضي الله عنه...؟

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7lasadiyar
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   31/7/2016, 5:56 pm

ارجو من الادارة لو وضعت ساعة حسب التوقيت المعمول به عندكم فانه قد تخلتف التوقيت بين البلدان ولا نعرف متى وضعت المشاركة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   1/8/2016, 5:05 pm

السلام عليكم

بارك الله فيكم جميعا


أقول


مسألة أن أبابكر رضي الله عنه كفر من امتنع عن دفع الزكاة وخاصة مع عدم انكار وجوبها
هكذا بشكل مجرد
مسألة فيها نظر
عمر رضي الله عنه لم يكفر وأبوبكر يرى كفرهم
مسألة غير دقيقة ولا أعتقد أنها صحيحة
والله أعلم
إذن أبوبكر كفرهم وقاتلهم وسباهم وجعلهم يدفعون دياة المسلمين ويشهدون على قتلاهم أنهم من أهل النار
المسألة أكبر من ترك دفع الزكاة
بل كما قلت سابقا هذه مسألة متشعبة وغير واضحة
هناك من تلبس من هؤلاء الناس باتباع مسيلمة الكذاب ولعل ترك دفع الزكاة هنا كان هو الحلقة الأولى
والأهم من هذا كله هو امتناعهم عن دفع الزكاة من أجل هدم تطبيق الشريعة أو من أجل هدم أركان الدولة
فهناك نظام قائم وقتها منوط به أمر جبي الزكاة وإقامة أركان الشريعة
وجماعة من الناس امتنعوا عن تطبيق هذا الركن

باختصار وبشكل أوضح هم لم يمتنعوا عن الزكاة بشكل مجرد بل من أجل هدم دولة الإسلام
بدليل أنه لو تم لهم ذلك لسقطت الدولة وسقطت الخلافة ولن يبقى هناك نظام قائم ولعادت العرب إلى قبليتها وجاهليتها فعدم دفع الزكاة وقتها كان دعوة لإحياء نظام الجاهلية فهم لم يعترفوا بإمامة أبي بكر
فهذا هو السبب المهم في حروب الردة والله أعلم


يتبع إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   2/8/2016, 1:15 am

وعليكم السلام ورحمة الله 

جزاكم الله خيرا جميعا
متابعة معكم... اكمل اخى المهاجر 
استفدت امورا كنت اجهلها 
اسال الله ان يزيدكم نورا وبصيرة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   2/8/2016, 5:09 pm

بارك الله فيك أختي الكريمة

لي عودة إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   24/8/2016, 12:53 am

السلام عليكم
اكمل اخي ابو محمد المهاجر...
لازلنا معكم ويمكن ان يشاركنا باقي الاخوة و الاخوات 
و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من امة الحبيب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   24/8/2016, 11:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


يتبادر إلينا و يفهم :


 
كان اجتهاد عمر رضي الله عنه في حاطب و رسول الله صلى الله عليه و سلم حي يوحى إليه ، مع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يرى قتله بعد أن ابان حاطب حجته و رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خير في امرين إلا اختار أيسرهما ما لم يدع إلى اثم ، و رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بمبدأ ما أمره به ربه عز وجل (( ... شاورهم في الأمر ... )) ، و مواقف عمر رضي الله عنه أثناء وجود الوحي مشهودة ، مثل ما ذكر في أسارى بدر و نساء النبي صلى الله عليه و سلم إذا طلقهن ، و حجابهن ، و قتله لمن رفض حكم رسول الله صلى الله عليه و سلم و أتى إليه بعد أبو بكر رضي الله عنه .
أما و قد انقطع الوحي فاستند عمر رضي الله عنه في نصحه لخليفة المسلمين أبوبكر الصديق رضي الله عنه إلى ما ورد عن نبيه صلى الله عليه و سلم ، أي الأخذ بدليل ، لأول حالة ردة جماعية تمر بها الأمة الإسلامية بعد انقطاع الوحي .
أما ما ذهب إليه أبوبكر رضي الله عنه ، فهو قد كان ملهم من الله بأن اركان الإسلام الخمسة لا تتجزأ فكان شديدا مسدداً موفقاً من الله ، إلى أن تبين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الحق ما نطق به أبو بكر الصديق رضي الله عنه كما هو في الحديث . أي أن حكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه صار موافقاً لما حكم به خليفة المسلمين أبو بكر الصديق رضي الله عنه و ليس مناقضاً له .
 
و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب
سبحانك و بحمدك ، أستغفرك و أتوب إليك
و الصلاة و السلام على امام المرسلين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   24/8/2016, 2:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي من امة الحبيب...كلام موجز فيه فوائد جمة...
جزاك الله عنا كل خير...
اذن اخي فنحن امة الدليل...وامة الاتباع

لنبدأ بالتفاصيل الان ...

"قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس مكة من المشركين، يخبرهم ببعض أمر رسول الله .

فقال: «يا حاطب ما هذا؟».

فقال: يا رسول الله لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش - يقول: كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي، ولم أفعله ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام.

قال رسول الله : «أما إنه قد صدقكم».

فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق.

فقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدرا، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»."
1
اعطى النبي صلى الله عليه وسلم بصفته قاضي الامة الحق لحاطب رضي الله عنه للدفاع عن نفسه وذلك بعدما احضر الصحابة الدليل...
2
دافع حاطب عن نفسه رضي الله عنه ثم اكد انه لم يفعلها ارتدادا عن دينه او رضى بالكفر بعد الاسلام لعلمه بابعاد الحكم و نتيجة الفعل...
3
اثبت النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ان حاطب صادق فيما قال...عندنا الان فعل-جنحة-ثم قول-دفاع- ثم تصديق من القاضي
4
اثبات صدق حاطب رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم فيه رسالة ان العفو اقرب من تنفيذ الحكم
5
يتدخل عمر رضي الله عنه رغم سماعه لقول رسول الله عزوجل ان حاطب صادق وفي هذا دليل فهم القضية من عمر على انها ارتداد عن دين الله كما فهمها حاطب رضي الله عنهم جميعا
6
يقضي القاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهاية بالعفو عن حاطب رضي الله عنه لانه قد شهد بدرا...وفي هذا شفاعة بالعمل الصالح في الدنيا


يتبع لتفصيل قضية مانعي الزكاة...

جزاكم الله عنا كل خير


و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من امة الحبيب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   24/8/2016, 4:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


جزاك الله خيراً أخي أبو يحي








أما حديث أبو هريرة يتضح معناه ويبان بما ورد في أخر حديث الزهري الذي أخرجه مسلم ( باللون الأزرق ):



(( عن ابن شهاب أن محمود بن الربيع الأنصاري حدثه أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي وإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم وددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعناه له قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذوو عدد فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل له ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ))

و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب
سبحانك و بحمدك ، أستغفرك و أتوب إليك
و الصلاة و السلام على امام المرسلين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   24/8/2016, 6:57 pm

السلام عليكم
شكرا لك على هذه الاضافة...لكن الا ترى ان مانعي الزكاة كانوا ممن يشهدون ان لا اله الا الله...وكان اعتراض عمر رضي الله عنه حول هذه الشهادة...
ثم ان في كلتا حالتي حاطب رضي الله عنه وحالة مالك بن الدخشن رضي الله عنه فان رسول الله صلى عليه وسلم علم صدقهما بوحي من الله اذ انه لا يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعرف بواطن القلوب الا بوحي من الله....
ولاجل هذا الامر فتحنا هذا الموضوع...ما هو الفاصل بين الارجاء وبين اعتقاد اهل الينة الصحيح في الايمان وانتفائه....

بارك الله فيك...ومازال الباب مفتوحا للاخوة للنقاش...
والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من امة الحبيب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   25/8/2016, 10:24 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو يحي



توجد لفته مهمة بما ورد في الحديث مع اركان الإسلام الخمسة :



فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ، فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل فأول ركن في اركان الإسلام يتطلب النطق و إيمان بالقلب خالصاً لوجه الله ، و ما يليه من أركان فهي عمل الجوارح من صلاة و زكاة و صيام و تج البيت لمن استطاع إليه سبيلا .

فلذلك ثبت أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رضوان الله عليهم ، بأنهم قالوا لا إله إلا الله يبتغون وجه الله ، فأتبعوا القول بالعمل .

و ارتد من ارتد من أهل نجد من أرض اليمامة و من حولها لأنهم قالوا لا إله إلا الله لا يبتغون وجه الله ، فلم يتبعوا القول بالعمل .



نورد أول حديث بباب الايمان في صحيح مسلم و هو عن عبد الله بن عمر عن أبيه ( للرجوع إليه في أركان الإسلام الخمسة ) :

((ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم )) .

 

و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب
سبحانك و بحمدك ، أستغفرك و أتوب إليك
و الصلاة و السلام على امام المرسلين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   25/8/2016, 1:19 pm

السلام عليكم

بارك الله فيك اخي الكريم على هذه الاضافات الطيبة...

نعم الايمان قول وعمل ...

ثم ان قول الشهادة ابتغاء وجه الله لا يعلمه الا الله...و حضور النبي صلى الله عليه وسلم قد انتفى في قصة مانعي الزكاة و انقطع الوحي...لذلك فالحكم على الظاهر وارد خاصة اذا اجتمعت القرائن في اثبات الجنحة
احاول تفصيل القضية الثانية
------

[size=18]فصل في تصدي الصديق لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة[/size]

قد تقدم أن رسول الله لما توفي ارتدت أحياء كثيرة من الأعراب، ونجم النفاق بالمدينة، وانحاز إلى مسيلمة الكذاب بنو حنيفة وخلق كثير باليمامة، والتفت على طليحة الأسدي بنو أسد، وطيء، وبشر كثير أيضا.

وادعى النبوة أيضا كما ادعاها مسيلمة الكذاب وعظم الخطب، واشتدت الحال، ونفذ الصديق جيش أسامة فقل الجند عند الصديق فطمعت كثير من الأعراب في المدينة، وراموا أن يهجموا عليها فجعل الصديق على أنقاب المدينة حراسا يبيتون بالجيوش حولها، فمن أمراء الحرس علي ابن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد ابن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود.

وجعلت وفود العرب تقدم المدينة يقرون بالصلاة، ويمتنعون من أداء الزكاة، ومنهم من امتنع من دفعها إلى الصديق، وذكر أن منهم من احتج بقوله تعالى: « خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ».

قالوا: فلسنا ندفع زكاتنا إلا إلى من صلاته سكن لنا، وأنشد بعضهم:

أطعنا رسول الله إذ كان بيننا * فواعجبا ما بال ملك أبي بكر

وقد تكلم الصحابة مع الصديق في أن يتركهم وما هم عليه من منع الزكاة ويتألفهم حتى يتمكن الإيمان في قلوبهم، ثم هم بعد ذلك يزكون فامتنع الصديق من ذلك وأباه.

وقد روى الجماعة في كتبهم سوى ابن ماجه عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر: علام تقاتل الناس وقد قال رسول الله : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ».

فقال أبو بكر: والله لو منعوني عناقا، وفي رواية: عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله لأقاتلنهم على منعها، إن الزكاة حق المال، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة.

قال عمر: فما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.


----------

هناك وضع خطير بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما ذكر الاخ ابو محمد المهاجر...وظاهر هذا الوضع الردة و ظهور مدعي النبوة...
اذن فالامتناع عن دفع الزكاة مثل ما ذكر الاخ ابومحمد المهاجر جزء من كل...
1
كان اعتراض عمر رضي الله عنه ان القوم يشهدون ان الا اله الا الله محمد رسول الله...اي انهم ينطقون بالشهادة...ثم ذكر الدليل وهو حديث "فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها"
2
يجيب ابوبكر الصديق على ان مناط الامر يختلف كما فهمه عمر رضي الله عنه...ويجيب بثلاثة حجج
اولها لو منعوا خليفة رسول الله عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله من قبل
ثانيها ان الزكاة حق المال
ثالثها التفريق بين الزكاة و الصلاة
وتفصيل الامر ان القوم قد وقعوا في ثلاثة جنح وهي
*مخالفة امر الخليفة اذ هو الذي يرسل العمال لجمع الزكاة
*مخالفة امر الله في دفع الزكاة وحق المال
*التفريق بين الزكاة و المال (نؤمن ببعض ونكفر ببعض)
3
مثل ما حصل في قصة حاطب يطيع عمر رضي الله عنه خليفة المسلمين بعدما بين له الامر بالحجة و البيان...وفي هذا دليل على ان راي الخليفة ملزم حتى لو عارضه مجلس الشورى او اهل الحل و العقد.

بارك الله فيكم جميعا...واسال الله ان ينفعنا بما علمنا...
جزاكم الله عنا كل خير
ولازال الباب مفتوحا للنقاش...

يتبع ان شاء الله

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام المستجير بالله
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   25/8/2016, 4:11 pm

جزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   21/9/2016, 3:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر أخي أبويحي لم أستطع اكمال التعليق والتفاعل في الموضوع ﻷنني مشغول

بارك الله فيك وفي باقي الإخوة المشاركين


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   27/11/2016, 4:52 pm

السلام عليكم..
لا عليك اخي الحبيب...لكن لا تطول الغيبة لعلك تفيدنا بما علمك الله...
و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسد الدين شيركوه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فقه عمر رضي الله عنه   27/11/2016, 10:00 pm

الإخوة تركيزهم في موضوع التكفير وهذا ليس شرطا توجب استيفائه قبل القتال.وفي رأيي أن خيار سيدنا ابو بكر رضي الله عنه هو خيار استراتيجي بحت ليس له علاقة بالتأصيل الفقهي . فإن رأى خليفة المسلمين أن مصلحة الأمة تقتضي قتالهم وجب قتالهم وإن كانوا يؤدون الأركان الخمس وليس بالضرورة أن يكونوا من الكفار. وعندي يقين أن سيدنا عمر كان سيفعل نفس الشيء لولا أنه أراد استيفاء الحيطة وابداء الرأي الآخر.حتى في موضوع حاطب بن بلتعة لم يذكر احد أمر التكفير أبدا ولم يكن هذا منطلق عمر رضي الله عنه ولكنه دائما ينظر الى ما فيه خطر على الأمة والمصلحة العامة فيستأصل شأفته وهذه من خصوصياته.القضيتان بعيدتان كل البعد عن مسألة التكفير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فقه عمر رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: