http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 خريطة العلم الشرعي ١ للمبتدئين ( انطلق لله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل@
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: خريطة العلم الشرعي ١ للمبتدئين ( انطلق لله )   22/7/2016, 7:28 am

اخي المسلم يجب ان تعلم ان الجهل داء عظيم يضل صاحبه فالمرء عدو مايجهل و لايزال الا بالعلم 

هل تريد ان تتلاعب بشياطين الانس و الجن وتغلبهم لا ان يتلاعبوا بك ؟ خصوصا ان كنت مريض روحي ؟

هل تريد القرب من الله و ان تكون من أوليائه ؟ 

هل تريد النجاة ؟ هل تشتكي من كثرة الفتن  !!


^^


هذه المدونة تفريغ لمحتويات دورة شرعية 
 
ملاحظة /: اذ لم يفتح الرابط قم بنسخه وضعه في الشبكة العنكبوتية وسيفتح باْذن الله 
‎دورة مُنظمة ومنهجية ومُبسطة...
‎- الدورة عبارة عن إرشادات ونصائح وبناء منهج فكري وعلمي صحيح ومتزن
‎- معرفة آداب وواجبات طالب العلم , وكيفية البدء بطلب العلم الشرعي , بالإضافة الى برنامج علمي مُمنهج يرافقك مستقبلياً تسير عليه ... حتى تستطيع الاعتماد فيما بعد على نفسك في طلب العلم .

(( اليوم الأول ))
بسم الله الرحمن الرحيم , باسمه نبدأ وعليه نتوكل وبه نستعين
‎اليوم بإذن الله نبدأ برسم خارطة الطريق لمن يريد أن يطلب العلم الشرعي ... نُبسطُ الأمر عليكم ونسهله بإذن الله تعالى  , ونزيل الوحشة والغربة عن هذا الطريق من خلال هذه القناة
 
‎برنامجنا سيكون بسيط جداً , فالبرنامج سيكون بالنسبة لك عبارة عن سفينةٍ ومجذاف ... وأنت يجب عليك فيما بعد أن تبحر في هذا البحر الكبير والعميق
 
‎بحر العلم الشرعي
 
‎واعلم يا أخي الموحد , أنك كلما ازددت عِلماً في شريعة ربنا العصماء كلما كان لكلامك أثرٌ أكبر على قلوب الموحدين
‎واعلم أن معركتنا مع أعدائنا ليست مقصورة على القتال والسلاح , بل هي معركة مفتوحة من كل الجوانب , ولعل أهمها معركة الوعي والفكر والعلم أيضاً
‎فما أجمل أن يكون الانسان متبصراً بطريق ربه , عارفاً لما ينبغي عليه اتجاه أمته
دورتنا إن شاء الله ستكون مبسطة جداً وبعيدة عن التعقيد , ولن تطول كثيراً ... فقط تحتاج إلى أصحاب الهمم والعزيمة , وأنتم أهلٌ لذلك إن شاء الله تعالى
‎فهي عبارة عن خريطة وبوصلهةأكثر ما تكون دورة بمعنى الدورة , أردنا من خلالها أن نخرج عن طور الروتين وأن تكون خطوة مبدئية للراغبين في طلب العلم الشرعي ...
الهدف من هذه الدورة :
‎كما قلت لكم إن الهدف من هذه الدورة هي إزالة الوحشة والغربة , وتشجيع الطالب على وضع قدمه على أول درجة من سلم العلم
‎فالصعوبة دائماً تكون بالبداية , وإن شاء الله نسهل عليكم ذلك
‎هذا البرنامج جربته مع عدد من الأفراد على والإخوة ... منهم على الانترنت وعلى الواقع ايضاً وكان له أثرٌ كبيرٌ جداً
 
‎بعض الإخوة الآن قد تخطى نصف البرنامج وما زلت متابعاً معه حتى الآن , وبفضل الله منهم من قد انهى ربع القرآن الكريم منذ ابتدائه بالبرنامج حتى الآن ...
أما بالنسبة لخطة العمل :
‎سنُقسم العلم الشرعي الى فنون وأقسام , نفصل من خلالها كل قسم عن الآخر ليسهل عليكم  الانتهاء منها تباعاً ,
‎ونرسم ونقترح برامج يومية وأنتم تختارون الذي يناسبكم منها إن شاء الله تعالى
‎والمرحلة الأولى ستكون (( مرحلة التزكية و بناء المنهج ))
المرحلة الأولى  :
‎(( التزكية , وبناء المنهج الخاص بطالب العلم ))
‎أولاً , لا بد لطالب العلم من تزكية النفس , لكي ينظف روحـه وقلبه من درن المعاصي والذنوب والآثام , وأن يكنس تلك الشوائب العالقة لكي يبني أساساً صحيحاً على أرضٍ نظيفةٍ
‎وتكون تزكية النفس بإخلاص القصد، فيكون تعلمك العلم لوجه الله تعالى، فتدعو إلى دينه على بصيرةٍ وحقٍ ، وترفع الجهل عن نفسك وغيرك، واحذر كل الحذر أن تقصد بتعلمك المقاصد الدنيوية , بل اجعل الهدف من ذلك نصرة الحق وأهله في زمنٍ قل فيه مناصرو الحق من العلماء
كيفية العمل :
‎ وكيفية الاستفسار عن الأشياء التي تشكل عليكم :
‎بالنسبة لكيفية العمل ستكون على الشكل التالي ...
‎- أنا أضع المادة التي يجب قراءتها في اليوم التالي  , وأقوم بالتعقيب عليها والإشارة الى بعض الأمور فيها
المواد التي يجب قراءتها حتى يوم الغد :
التزكية وبناء المنهج  ...
-  الثبات - التوبة - وسائل تقوية الإيمان
http://justpaste.it/nf5t
‎-  سبع نصائح لطالب العلم الشرعي
http://justpaste.it/ou85
‎-  واجبات طالب العلم وآدابه
http://justpaste.it/n6qm

===================================

(( اليوم الثاني ))السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً أسأل الله أن تكونوا جميعاً بخير 
وهناك تنويه أريد أن أعقب عليه , الكثير من الإخوة تكلموا معي وأخبروني أننا نريد منك أن تكثف لنا من مواد البرنامج ,, والبعض سألني , هل ستقوم بشرح كتب الفقه والتفسير والعقيدة ؟؟
الجواب :
‎إخواني الدورة هي عبارة عن برنامج أو خطة أو بوصلة ترشدك للطريق
‎والهدف منها تبصيرك وتنويرك الى الطريق , وإرشادك الى السير والصعود على سلم هذا العلم 
وأذكركم بالهدف الرئيسي من هذه الدورة وهو
‎إزالة الوحشة والغربة عن طريق العلم ...
‎الصعوبة في الإنطلاق وهذه سنساعدكم بها
‎والصعوبة الأكبر هي في الثبات والاستمرار ... وهذه المهمة تعتمد عليكم وعلى جهودكم , وأنا استبشر بكم خيراً والله
وأبشركم أن المواد التي سأرشدكم إليها وأبصركم فيها هي :
 
‎- القرآن الكريم وعلومه
 
‎- العقيدة والتوحيد
 
‎- السيرة النبوية
 
‎- الفقه
 
‎- مصطلح الحديث
 
‎- القواعد الفقهية
 
‎- اللغة العربية ( البلاغة والنحو والصرف )
 
‎« فقط أطلب منكم أن تتمهلوا قليلاً فما يهمني الآن هو بناء المنهج وتزكية النفس ومن بعدها الأمور ستكون سهلة وهينة بإذن الله تعالى »
قبل أن أعطيكم مادة اليوم التي سأكلفكم بها دعوني , أُسهب في بعض الأمور التي يتوجب عليّ الاسهاب فيها
البارحة وأنا أراجع نواقض الإسلام العشرة , لفت انتباهي الناقض العاشر من نواقض الاسلام :
 
‎وهو
‎(( الناقض العاشر : الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ))
‎فأدركت حجم النعمة التي قد منّ الله عليكم بها
‎وهي إزالة خطر هذا الناقض عنكم , فأسأل الله أن تصبحوا من العلماء العاملين وأن تصبحوا حرساً لحدود هذا الدين ...


وهذا شرح للناقض العاشرة عليكم قراءته الآن ... شرح الشيخ الراجحي‎رحمه الله تعالى
 
‎الناقض العاشر : (( الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ))
 
‎فهذا ناقض من نواقض الإسلام، فمن أعرَض عن دين الله، لا يتعلم دين الله ولا يعبد الله فهو كافر؛ لأنه في هذه الحالة يكون عابدا للشيطان، ليس هناك أحد لا يعبد، ليس هناك أحد ليس له معبود، كل أحد في الدنيا له معبود، من لم يعبد الله عبَدَ الشيطان ولا بد.
 
‎وهذا هو الذي يقول عنه بعض الناس: متحلل من الأديان، لا يتعلم الدين، ولا يعبد الله, هذا إذًا يعبد الشيطان؛ لأن الشيطان هو الذي أمره بذلك، فإذًا يكون هذا عابدا للشيطان، ليس هناك أحد إلا وله معبود، الوثني له معبود، واليهودي له معبود، والنصراني له معبود، المسلم يعبد الله، وغير المسلم يعبد الشيطان.
 
‎فهذا الذي يزعم أنه لا يتعلم الدين ولا يعبد الله أطاع الشيطان وعبد الشيطان، فهو الذي أمره بذلك فصار عابدا للشيطان، فمن أعرض عن دين الله، لا يتعلم دين الله ولا يعبد الله مطلقا، لا يعبد الله بالدعاء، ولا بالصلاة، ولا بالحب، ولا بالقول، ولا بالإيمان، ولا بالاعتقاد أن الله هو الخالق الرازق المدبر، وأنه المعبود بالحق، فهذا كافر بإعراضه.
 
‎قال الله -تعالى-:  وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ  قال -تعالى-: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ  وقال -سبحانه-:  وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ  هذه أدلة.
 
‎فالكفار يعرضون عما أنذروا من الإيمان بالله ورسوله والعمل بهذا الدين، وقال -سبحانه-:  وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ  فإذًا مَن أعرض عن دين الله لا يتعلم الدين، ولا يعبد الله، هذا كافر، يسميه بعض الناس ملحدا، متحللا من الأديان، في الحقيقة هو عابد للشيطان، ليس هناك أحد من الخلق إلا وهو يعبد، من لم يعبد الله عبد الشيطان.
فالله الله في العلم يا أحبتي , الله الله في العلم الرباني الذي يرجع عز الأمة من جديد , ويعيدنا أسياداً للدنيا كما كنا
 
‎بإذن الله سنعود الى الطريق الصحيح , وسنحكم شرع الله في الأرض من جديد

أما بالنسبة لمواد اليوم أيضاً ستكون عبارة عن ثلاث مدونات يتوجب عليكم قراءتها وفهمها واستيعابها ... فهي دسمةٌ جداً وتحتاج الى تمعن

‎ولا بأس من نشرها بين الإخوة والأصحاب والأقارب ....
‎

(( مواد اليوم  ))
‎ كيف نُرجِع عزّ الأمة الاسلامية
http://justpaste.it/aizatalaslam
‎ رسالة إلى الشباب المسلم
http://justpaste.it/ShababMuslim
من يبايع محمدﷺ ؟؟
http://justpaste.it/BayaaMohammad





========================================

(( اليوم الثالث من الدورة ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أسأل الله أن تكونوا جميعاً بخير وسلامة

اليوم سنتطرق إلى عدة أمور مهمة من ضمن فقرتنا التي لم ننتهي منها بعد , وقد شارفنا على الانتهاء ولعل مواد اليوم تكون آخر مواد هذه الفقرة التي قد أسهبنا فيها لثلاثة أيامٍ ماضية

أذكركم بإسم الفقرة والمادة  (( التزكية وبناء المنهج ))
 
‎وقد راسلني عشرات الأخوة, وقد استمتعوا بفضل الله بهذه الفقرة الجميلة , التي تجعل العبد يراجع حساباته مع ربه , ويعرف واجباته اتجاه دينه وأمته ويرسم لنفسه طريقاً لخدمة هذا الدين الحنيف
دعوني أوصيكم يا إخوتي بهذه الوصية الغالية التي ستتذكروني بها ما حييتم :
‎العلم العلم  يا أنصـار الحق ,
‎العلم هو سلاحنا
‎العلم هو حِصنُنا المتين
‎العلم هو دأبنا القويم

هل خطر ببالك هذا السؤال !!
‎لماذا نتعلم العلم الشرعي ؟؟ !!
ما هو جوابك ... جاوب مع نفسك

‎هل وجدت الجواب ؟؟ البعض وجده  , والبعض لم يجده
‎إذن أنا سأخبركم الجواب الشافي لهذا السؤال

‎الجواب :
‎نحن نتعلم العلم لكي نطبقه , لكي نكون علماء ربانيين في طريق ربنا وخالقنا
‎فما أجمل أن تكون عالماً عابداً مجاهداً , وما أجمل أن أن تكون مجاهداً في صفوف الحق , ومناصراً له عن علمٍ ودراية وبصيرة
 
‎صدقوني لن تجدوا الحق والحقيقة إلا بعد الرسوخ في العلم الشرعي
 
‎فكلما ازددت علماً في شريعة ربنا العصماء كلما ازددت بصيرةً وحذاقة
‎ (( اللهم أخرجنا من  الوهن، وأكرمنا بنور الفهم، وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسن أخلاقنا بالحلم ))
‎قولوا : آآمين
اعلم أُخيّ أن طلبك للعلم ونصرتك للحق شرفٌ لـك , ويحتاج الى الأمر إلى فواتير يحتاج الى بذل الوقت والمال والجهد ومستقبلاً بذل النفس بإذن الله تعالى !!
 
‎وأذكرك بهذا البيت الجميل , الذي يُدلل على أن طالب العلم يجب
 
‎أن يكون صاحب همةٍ وعزيمة
 
‎بقدرِ الكدِّ تُكتسبُ المعالي
‎ومن طلب العلا سهر الليالي
‎ومن رام العلا من غير كدٍ, أضاع العمر في طلب المحال
‎تروم العز ثم تنام ليلاً, يغوص البحر من طلب اللآلي
ومن أجل ان تصطاد اللآلئ لا بد لك أن تعقد العزم على القراءة , والفهم , والحفظ كلما استطعت، وتبذل مالك ونفسك في سبيل العلم ، ولا تتردّد في التضحية بأوقاتك ، واقرأ في سيّر العلماء ، واعرف كيف كانت همتهم، ولا ترضى بالدون , ويجب عليك أخي الموحد أن تحبِّب إلى نفسك العلم كأن تقرأ في الحث على طلب العلم وفضله
اطلب العلم الشرعي وكن دؤوباً في ذلك , وبعدها ستنالُ الجوائز الربانية وستكون مؤثراً في أمتك ومجتمعك إن شاء الله تعالى , ولن يخرج من فيك الا الجواهر والدرر
 
‎عندما تتعلم العلم الشرعي سوف تستخدم الحجة والبيان وستكون حرساً لحدود هذا الدين , ولن يمر من ثغرك أي دخيل أو صاحب شبهة
 
‎وأوصيك أن لا تستعمل السب والشتم واللعن مع الخصوم , فلقد قال حبيب الرحمن ﷺ :
‎" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " حديث صحيح
 

‎بل استخدم الحجة والبرهان , الآيات , والأحاديث واستشهد بقول العلماء , فأنت على الحق , وحاشا لِظَـلام الباطل أن يحسر نور البيان , فعندما تستخدم السُباب والشتم هذا دليلٌ على ضعف حجتك وموقفك  وهوانه
وإليك نصيحة هاااااااااااااامة
‎اتخذ لك صديقاً يعينك على طلب العلم، وتأنس إليه ويأنس إليك، ويكون ذا همةٍ عالية يشجع أحدكم الآخر، ويعين أحدكم الآخر على متابعة القراءة , والبحث والحفظ وحضور الحلقات العلمية والدورات الشرعية
 
‎واعمل بعلمك، لا يكن همك الحفظ والجمع فقط ، كل ما عرفتَ سُنّة، أو حفظتَ ذِكراً، أو تعلمتَ مسألةً طبقها واعمل بها، فهذا يعينك على تثبيت العلم، بل وسبيلٌ إلى أن يعلمك ما تجهله ، وعدم عملك بعلمك ... سبب لمحقِ بركةِ العلم وضياعه، واستكثار لحجج الله عليك.

وسأطرح نقطة هامة جداً , ولعلها تكون أهم نقطة أطرحها في دورتنا ....
(( مواصفات الشيوخ والعلماء الذين تأخذ عنهم العلم ))
 
‎أولاً احرص كما ذكرنا  أن تتلقّى كل علم عن أهله ، فإن لم تجد فاظفر بعالم حقٍ قوالاً للحق تتلقى عليه سائر العلوم ، فإن لم تجد فعالمٌ في فنٍّ أو أكثر، وليكن من الأكابر دون الأصاغر، والأكابر هم العلماء الذين أفنوا جُل عمرهم في العلم، فتمرسوا بمسائله، وعركتهم التجارب
 
‎ اختر العلماء الأكثرهم علماً، وأحسنهم ورعاً، وأجملهم خلقاً، وأطولهم نَفَساً، الذين لا يخافون في الله لومة لائم ويقولون الحق في جميع المواطن دون خوفٍ أو إرجاءٍ
‎خذ العلم منهم مع الأدب، فالأدب بلا علم لا يصلح، والعلم بلا أدب يجني عليك ويهلكك ، فتحتاج إلى من يعلمك ، ويؤدبك في نفس الوقت ، ويربّي قلبك وعقلك.
 
‎فالعلم عند السلف : علمٌ وتربيةٌ ، والذي يجمع بينهما هو شيخك، وإلا فكيف تربي نفسك بنفسك ، واعلم أن التعلم في الإسلام، ليس مجرد جمع للمعلومات في الصدور، بل علم وعمل ( تطبيق ما تتعلمـه )، وعلم وتربية.
‎تنويه :
‎ربما تقول لي يا أبا الخير - إن علماء الحق قلائل ونادرون !! نعم أخي الموحد أنا لا أنكر هذا , لكن يستحيل أن يخلوا الزمان منهم , ابحث عنهم واجتهد ، ولا تقل : ليس في مدينتي عالمٌ أو شيخ .. فأمة محمدٍ مليئة بالخير وأهل الخير
 
‎وكن كما وصفك الفاروق كيسٌ فطنٌ , كالزجاجـة يخترقك النور ولا يخترقك الماء المتسخ والعفن ...
الآن سأرسل لكم مواد اليوم أرجو من الجميع أن يقرأها وأن يفهمها ويستوعبها ...

(( مواد اليوم ))
‎كيف ننصرُ الحق ؟؟ كيف يكون خُلقنا ؟؟ بماذا يجب أن نتحلى ونتسلح ؟؟
http://justpaste.it/manhaj_munaser
‎الولاء والبراء
‎بحثٌ محكمٌ بالتأصيلٌ الشرعي , غنيٌ بالنصوص والأحاديث وكلام علمائنا الأقدمين والمتأخرين .
http://justpaste.it/Alwalaa-wa-Albaraa


======================================

(( اليوم الرابع ))السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن تكونوا بخيرٍ جميعاً
‎كيف أمسيتم ؟؟ هل أمسيتم وأنتم إلى الله أقرب ؟؟
‎هل تذكرتم المجاهدين بدعوة في سجودكم ؟؟
‎هل صليتم الفجر في جماعة ؟؟
‎هل حافظتم على النوافل جميعها ؟؟
‎هل صليتم الضحى ؟؟
‎هل استخدمت السواك ؟؟
‎هل بدأت بإعفاء لحيتك وقص شاربك ؟؟
‎وأنتِ يا أختاه هل قررتِ تغطية وجهك ولبس الخمار والحجاب الشرعي ؟؟
هل تصدقتم على فقير ؟؟
‎هل مسحتم على رأس يتيم وأضحكتموه ؟؟
أسألة يجب أن نسألها لأنفسنا كل يوم ....

اليوم هو اليوم الرابع في دورتنا , أسأل الله أن تكونوا قد استفدتم مما قد أخذناه من مواد ...
اليوم سننتهي إن شاء الله من  فقرة التزكية وبناء المنهج , ونبدأ من يوم غد برسم خارطة المواد التي يجب على طالب العلم أن يستبصر بها ويكون على دراية وعلم بمفاتيحها
اليوم سننتهي إن شاء الله من  فقرة التزكية وبناء المنهج , ونبدأ من يوم غد برسم خارطة المواد التي يجب على طالب العلم أن يستبصر بها ويكون على دراية وعلم بمفاتيحها
لذلك لن أطيل اليوم عليكم بتاتاً ولن يكون هناك أي شرح أو أي مواد حتى يلحق بنا من قصر عنا
لكن دعوني استغل هذا اليوم بشيء مفيد وهو عبارة عن وترٍ مفصلي في حياة طالب العلم الشرعي ...
(( #الإخلاص ونسيان حظ النفس ))
إسمحوا لي أن أنقل لكم بعض الكلمات في هذا الصدد وأرجو من الجميع قراءتها ... وبعدها سأذكركم بالمواد السابقة لكي تستكملوا النقص والأمور التي قد فاتتكم
‎ونجعل من هذا اليوم فرصةً للمقصرين لكي يلحقوا بنا ولا نسبقهم كثيراً
wt_ الإخلاص ينافي حظ للنفس فى العمل
 
‎هل تصلى لله أم لكي يراك فلان وفلان  ؟؟
 
‎هل تطلب العلم الشرعي لأنك تريد القرب من الله ومعرفة حقوقه أم ليُقال عنك عالم ؟؟
 
‎هل تصوم من أجل أن تريح بطنك , أم أن يرضى الله عنك ؟!
 
‎هل تكرم الناس ليعاملوك معاملة حسنة أم تكرمهم لله لأنك تحبه ؟!
 
‎هل أعفيت لحيتك توقيرا ام لأنها سنة النبى صلى الله عليه وسلم ؟! ..
 
‎هل تدفع ما عليك ليقول عنك الناس : محترم أم لترضى ربك ؟! ..
 
‎قال الحسن رحمه الله : رحم الله عبدا وقف عند همه , فإن كان لله : مضى , وإن كان لغيره : تأخر .. اغتربت عن بلدك , وهاجرت إلى الله لماذا ؟ .. لتتعلم العلم وتعبد الله وتدعو إليه لماذا ؟ .. لماذا تتعلم العلم ؟! .. لماذا تتصدق ؟! .. لو كان فى هذه الاعمال شىء ولو بسيط من حظ النفس , لا يقبلها الله أبدا .
 
‎قال الله – تعالى – فى الحديث القدسى :
‎" من عمل عملا وأشرك فيه غيرى تركته وشركه " [أخرجه مسلم] .. فالله عز وجل غنى .. عزيز .. يغار .. لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغى به وجهه .. اللهم ارزقنا الاخلاص واجعلنا من أهله .
 
‎لذلك فإن الذين يأتون يوم القيامة وأعمالهم لم تقبل سيفاجئون بأن أعمالهم كانت لله ,ولكنها لم تكن خالصة .. كان فيها شىء من حظ النفس .. يا لله !! .. فصحح نيتك , فالطريق إلى الله لا يصلح فيها الا حسن النية .. أخلص قبل أن يأتيك يوم القيامة .
 
‎وآه من يوم القيامة ! اللهم ارحم يوم القيامة ضعفنا اللهم ارحم ذل وقوفنا بين يديك يا أرحم الراحمين يوم القيامة وما أدراك ما يوم القيامة ! إياك أن تنسى ذلك اليوم قال ربنا " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ( الرحمن : 46 ) ..
 
‎تذكر هذا المقام يوم وقوفك بين يديه وأعمالك كلها معروضة عليه .. يوم يقول لك : عبدى , عشت سبعين سنة ولم تصل إلا سنتين لماذا ؟ , فتقسم : وعزتك وجلالك يا رب صليت من يوم أن ذهبت إلى المدرسة وأنا فى أولى ابتدائى , ماذا حصل ؟!!! ..  تجد خمسين سنة من عمرك لم تقبل وعشر سنين فقط قبلت  !!  ..     " وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " ( الزمر : 47 ) ..
 
‎السبب : وجود حظ النفس .. صمت كثيرا , ولم يقبل إلا النذر القليل .. نعم : لوجود حظ النفس فى العمل .
 
‎أقول لكم كثيرا : لو كان لها " دور ثان " , لو كان فيها " ملحق " , أو لو كان لها " إعادة " , لقلنا : يا رب , أخطأنا فارجعنا نصلح ما كان منا .. لكن هى مرة واحدة إذا ذهبت فيها إلى جهنم كانت المصيبة .. قال الحسن  :" ابن آدم عن نفسك فكايس فإنك إن دخلت النار لم تنجبر بعدها أبدا " .. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة , اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك .
 
‎نعم – إخوتاه - : السر الدفين لعدم القبول هو وجود حظ النفس فى العمل : أن تتزوج بالبنت الفلانية لأنها تعجبك وتحبها ولا تتزوج ليعفك الله ويسترك ..
 
‎تكرم الناس ليكرموك ليس لأجل أن يكرمك الله .. تصلى لتستريح ليس لأنه أمرك بالصلاة ..
 
‎تؤدى الحقوق كما ينبغى ليقولوا عنك : أمين , ليس لأن الله ألزمك بذلك ..
 
‎فوجود حظ للنفس فى العمل معناه : أن تشتغل لحسابك .. تعمل لنفسك وليس لله .. وجود حظ للنفس .. إيا أن تنسى هذه الكلمة ..
‎أن تصير " شغالا " لحسابك .. لمزاجك .. لهواك .. لنفسك .. لا لله .. اللهم استرنا ولا تفضحنا .
 
‎هذه هى المشكلة الكبيرة .. أن معظمنا أكثر عمله لنفسه لا لله .. هذه هى الحقيقة ولا تغضب , لذلك قف وقفة جادة وحقق الاخلاص .. جرد النية لله , فلا تدرى متى تموت .. أخلص يقبل عملك , وإلا فسيطرح فى وجهك , وتخسر الوصول إلى الله .
 
‎قال أبو أيوب مولى ضيغم بن مالك : قال لى أبو مالك يوما : يا أبا أيوب احذر نفسك على نفسك , فإنى رأيت هموم المؤمنين فى الدنيا لا تنقضى , وأيم الله , لئن لم تأت الدار الآخرة المؤمن بالسرور , لقد اجتمع عليه الامران : هم الدنيا , وشقاء الآخرة . قال : قلت : بأبى أنت وأمى , وكيف لا تأتيه الآخرة بالسرور , وهو ينصب لله فى دار الدنيا ويدأب ؟! , قال : يا أبا أيوب , فكيف بالقبول ؟! وكيف بالسلامة ؟! , ثم قال : كم من رجل يرى أنه قد أصلح نفسه , وقد أصلح قرباته , قد أصلح همته , قد أصلح عمله , يجمع ذلك يوم القيامة ثم يضرب به وجهه " .
 
‎إخوتاه , حاسبوا أنفسكم وانظروا فيها .. عامر بن قيس كان يقول لنفسه : قومى يا مأوى كل سوء , فوعزة ربى لأزحفنّ بك زحف البعير , وإن استطعت أن لا يمس الارض زهمك ( شحم الجسم ) لأفعلن . ثم يتلوى كما يتلوى الحب على المقلى , ثم يقوم فينادى : اللهم إن النار قد منعتنى من النوم , فاغفر لى .
 
‎وتعبد رجل ببيت شعر سمعه :
 
‎لنفسى أبكى لست أبكى لغيرها          لنفسى فى نفسى عن الناس شاغل
 
‎إخوتاه , إن فتنة النفس والشهوة , وجاذبية الارض والدعة والاطمئنان , وصعوبة الاستقامة على صراط الايمان , والاستواء على مرتضاه , مع المعوقات والمثبطات فى أعماق النفس – هى الفتنة الكبرى .
 
‎لكن ما الحل – إخوتاه – لننفى عن أعمالنا حظ النفس ليقبلنا الله ؟
النفس تصهرها المجاهدة فتنفى عنها الخبث , وتستجيش كامن قواها المذخورة فستيقظ . ويكفى قول الله عز وجل : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " ( العنكبوت : 69 ) .
 
‎قال أحد السلف : عالجت كل شىء , فما عالجت أصعب من معالجة نفسى , ما شىء أهون علىّ منها .
 
‎وقال : دعوت نفسى إلى الله , فأبت علىّ واستصعبت , فتركتها ومضيت إلى الله .
 
‎وقيل لبعض أهل الرياضة : كيف غلبت نفسك ؟ , فقال : قمت صف حربها بسلاح الجد , فخرج مرحب الهوى الهوى يدافع , فعلاه العزم بصارم الحزم , فلم تمض ساعة حتى هلكت خيبر .
 
‎وقيل لآخر : كيف قدرت على هواك ؟ , فقال  :خدعته حتى أسرته , واستلبت عوده فكسرته , وقيدته بقيد العزلة , وحفرت له مطمور الخمول فى بيت التواضع , وضربته بسياط الجوع فلان .. يا فلان : ألك فى مجاهدة النفس نية , أم النية نية ؟.. أتعبتنى أنت أنت .. إلى متى تجول فى طلب هجول ؟! , ما عز يوسف إلا بترك ما ذل به ماعز .
 
‎إخوتاه , لا يقبل الله عملا فيه حظ للنفس , فخلوا أنفسكم وتعالوا إلى الله .. واستعينوا بالله عليها بالمجاهدة والاحسان فى المعاملة , قال ربى – وأحق القول قول ربى – : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " ( العنكبوت : 69 ) .
سنكتفي بهذا القدر اليوم , أرجو من الاخوة المقصرين أن يتداركونا ويلحقوا بنا ... غداً بإذن الله سيبدأ الجد , وأرجو من الجميع أن يكون موجوداً , سيكون هناك شرح مفصل لمادة القرآن وعلومه ...

===================================

(( اليوم الخامس ))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تنويه :
‎إخواني الموحدين هذه الدورة وهذا المخطط وقفٌ لله تعالى , فمن شاء أن ينقل المواد لإخوته وأصحابه فلا بأس , بل له الأجر والثواب في ذلك ...
‎والدال على الخير كفاعله ... وجزاكم الله خيراً
‎وأذكركم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
‎" بلغوا عني ولو آية "
بعد ان انتهينا بفضل الله تعالى من مرحلة التزكية وبناء المنهج ... سنبدأ برسم الخريطة العلمية والبرنامج العلمي الممنهج

هذا البرنامج ربما يرافقك طيلة حياتك  ... لكن بشرط ... إذا كنت من أصحاب الهمة والعزيمة

كما وعدناكم في الايام الماضية سنقسم العلم الشرعي الى علوم ونعرض لكم كل علمٍ على حدى وما المطلوب من كل علم

ان شاء الله اليوم سنتناول فقرة القرآن الكريم وهي أهم فقرة في برنامجنا وهي أهم فقرة في حياتنا , فهو الكتاب المنزل على خير خلق الله
‎ولا يصلح لطالب العلم أن يبدأ طلب العلم وهو لا يحفظ كتاب الله أو أجزاء منه
‎لأن القرآن هو مرجع العلم كله وقاعدة الفهم , وهو منبع الأحكام الأصولية والفرعية أيضاً

يجب على طالب العلم ملازمته ... تلاوةً وحفظاً وتجويداً وتفسيراً , وأن يطلع على أسباب النزول وعلى اللطائف البيانية التي فيه وعلى الاعجاز الذي يتناوله أيضاً

وأريد أن أذكركم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية الإمام مسلم :
 
‎" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين "
يقول ابن حجر يرحمه الله في الفتح: قوله:
‎يرفع الله المؤمن العالم على المؤمن غير العالم.
 
‎ورفعة الدرجات ورفعها تشمل المعنوية في الدنيا بعلو المنزلة وحسن الصيت، والحسية في الآخرة بعلو المنزلة في الجنة
 
‎وفي صحيح مسلم
‎عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي وكان والي عمر الفاروق على مكة أنه لقيه بعسفان فقال له: من استخلفت؟ فقال: استحلفت ابن أبزى مولى لنا (( يعني عبد ))
 
‎فقال عمر استخلفت مولى؟
 
‎قال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض فقال عمر: أما إن نبيكم قد قال
 
‎" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. "
 
‎فيا إخواني عليكم بكتاب الله , وصدقوني إن الله سيرفع من قدركم في الدنيا وفي الآخرة

يقولون قديماً : قلي من تصاحب أقول لك من أنت ... فما بالكم بموحد جليسه وصاحبه القرآن ؟؟ !!
 
‎إنها والله لمفازة عظيمة ...


‎
فبالله عليكم يا إخواني شمروا عن سواعدكم ... فالأمة بحاجتكم
‎وهيا الى ربوع القرآن , واعقدوا العزم على ملازمته وحفظه وتعلُم قراءته وتجويده
 
‎هذا عدا عن الأجر والثواب الذي ستنالونه  ....
 
‎قال صلى الله عليه وسلم:
 
‎يقُال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
 
‎وفي رواية أخرى :
‎يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه.
 
‎قال صاحب عون المعبود في شرح سنن أبي داود :
‎يؤخذ من هذا الحديث أنه لا ينال هذا الثواب الأعظم إلا من حفظ القرآن وأتقن أداءه وقراءته كما ينبغي له.
 
‎وعلى هذا فمن يرغب في هذا الخير الكثير والعطاء الذي ما بعده عطاء فعليه أن يحفظ القرآن الكريم ويجوده ويتعلم أحكامه .

(( وسندلكم على الطريقة بإذن الله تعالى وسنسهل عليكم الأمر ))

- الحفظ
‎- الاستماع
‎- القراءة
‎- التلاوة والتجويد
‎- التفسير
‎- علوم القرآن وكيفية جمعه ونسخه ووووو
 
‎سنتحدث عنها بإذن الله تعالى وبالتفصيل

بالنسبة للحفظ :
‎يُفضل تخصيص وقت ثابت له يوميا وياحبذا فى الصباح الباكر بعد الفجر
 
‎طريقة الحفظ المُقترحة:
‎ الاستماع للآيات التى ينوى طالب العلم حفظها خمس مرات وليكن للحصرى أو للشيخ محمد جبريل مثلاً
‎ثم يقرأها بنفسه عشر مرات
‎ثم يحفظ كل آية لوحدها
‎ومن ثم ينتقلُ للآية التي بعدها ويراجع الآية الأولى والثانية
‎ثم يحفظ الآية الثالثة ويراجع الأولى والثانية والثالثة وهكذا ...

يبدأ بحفظ جزء عم , ثم ينتقل لجزء تبارك , ثم ينتقل لأول القرآن ويبدأ بالجزء الأول (( سورة البقرة )) ثم الجزء الثاني والثالث وهكذا ...

وهذه الفقرة يجب أن تلازمك طيلة حياتك , فهي فقرة ثابتة لن تتغير بعكس المواد الأخرى التي اذا انتهيت منها نقلت إلى غيرها

كما ذكرت لكم تكون في كل يوم , نصف ساعة أو ساعة أو ساعة ونصف , حسب كل شخص وحسب وقته

وأنا أفضل كبداية أن تكون هذه الفقرة نصف ساعة كي لا تمل أخي الحبيب

لكن بشرط أن تكون هذه الفقرة يومية :
‎مثلاً
‎السبت والأحد (( حفظ ))
‎الاثنين والثلاثاء (( تعلم تجويد ))
‎الاربعاء والخميس (( استماع وتفسير ))
 
‎وهكذا ....
‎وبمقدار ساعة  وأنت مع الأيام بإمكانك أن تزيد على ذلك حسب الحاجة

أما بالنسبة لتعلم التجويد ومخارج الحروف فعليكم بسلسلة التجويد  , سلهة ومبسطة وهي للدكتور ايمن رشدي سويد , يجب مشاه

يجب مشاهدتها كاملة والتطبيق  من خلال قراءتكم وحفظكم , وأكثروا من السماع لشيخين
‎- الحصري رحمه الله
‎- والشيخ (( محمود جبريل )) المصري
 
‎هذين الاثنين  تجويدهما ومخارجهما 100 / 100

(( هذا عنوان السلسة ))
‎أنصحكم مشاهدة كل يوم فقرة أو فقرتين من هذه السلسلة , وتطبيقها أثناء القراءة والحفظ .
https://www.youtube.com/watch?v=BEa_n0ohnn8&list=PLJm--Tp6sc21JFApqIhvxNgYurHWxqiZZ


بالنسبة لكتاب أحكام التجويد هناك كتاب اسمه
‎(( المنير في أحكام التجويد ))

أنا اطلعت على هذا الكتاب وأعجبني للأمانة مبسط ومسهل وفيه معظم الأحكام الخاصة بالتجويد
وهناك أمر يجب أن أنبه عليه ...

أحياناً يُشكل على طالب العلم بعض الكلمات من آيات القرآن ... فلا بد له من كتاب ميسر في التفسير
لذلك سأرشدكم أيضاً الى كتاب جليل .. عظيم الفائدة :
‎عمدة التفاسير عن الحافظ ابن كثير ... للشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى

أعيد وأكرر بارك الله بكم هذا الفقر دائمة واحرصوا على أن تلازموها من يوم غد :
‎اليوم يجب وضع برنامج خاص بهذه الفقرة وأن تعزم وتعاهد الله على أن تبدأ بحفظ كتابه وتعلم أحكامه وعلومه
بعد أن تبدأ  وتقطع شوطاً في الحفظ والتلاوة والتجويد والسماع ... تشتري كتاباً إسمه 

‎(( الإتقان في علوم القرآن))  السيوطي

أو كتاب (( مباحث في علوم القرآن )) مناع القطان
‎يتحدث فيه عن نزول القرآن وبداية الوحي , يتحدث فيه كيف جُمع القرآن , وكيف تم نسخه , يتحدث عن القراءات والتلاوات واللغات 

‎بهذا إن شاء الله نكون قد انتهينا من شرح المتطلبات الخاصة بمادة القرآن ... وسأجمع لكم المتطلبات الآن وأرتبها ليسهل عليكم الاطلاع عليها وتذكرها

إذاً (( المتطلبات الخاصة بفقرة القرآن وعلومه )) هي :
- الحفظ
‎- الاستماع
‎- القراءة
‎- التلاوة والتجويد
‎- التفسير
‎- علوم القرآن وكيفية جمعه ونسخه
 
‎1بالنسبة للحفظ :
‎يُفضل تخصيص وقت ثابت له يوميا وياحبذا فى الصباح الباكر بعد الفجر
‎طريقة الحفظ المُقترحة:
‎ الاستماع للآيات التى ينوى طالب العلم حفظها خمس مرات وليكن للحصرى أو للشيخ محمد جبريل مثلاً
‎ثم يقرأها بنفسه عشر مرات
‎ثم يحفظ كل آية لوحدها
‎ومن ثم ينتقلُ للآية التي بعدها ويراجع الآية الأولى والثانية
‎ثم يحفظ الآية الثالثة ويراجع الأولى والثانية والثالثة وهكذا ...
 
‎يبدأ بحفظ جزء عم , ثم ينتقل لجزء تبارك , ثم ينتقل لأول القرآن ويبدأ بالجزء الأول (( سورة البقرة )) ثم الجزء الثاني والثالث وهكذا ...
 
 
‎2- بالنسبة لتعلم التجويد ومخارج الحروف فعليكم بشراء كتاب خاص بأحكام التجويد وأنا أنصح بكتاب المنير في أحكام التجويد
 
‎وأنصح أيضاً بالاستماع لسلسلة التجويد  , سلهة ومبسطة وهي للدكتور ايمن رشدي سويد
‎يجب مشاهدتها كاملة والتطبيق  من خلال قراءتكم وحفظكم , وأكثروا من السماع لشيخين
‎- الحصري رحمه الله
‎- والشيخ (( محمود جبريل )) المصري
‎هذين الاثنين  تجويدهما ومخارجهما 100 / 100
 
‎(( هذا عنوان السلسة ))
‎أنصحكم مشاهدة كل يوم فقرة أو فقرتين من هذه السلسلة , وتطبيقها أثناء القراءة والحفظ .
https://www.youtube.com/watch?v=BEa_n0ohnn8&list=PLJm--Tp6sc21JFApqIhvxNgYurHWxqiZZ
‎بالنسبة للتفسير :
‎عمدة التفاسير عن الحافظ ابن كثير ... للشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى
 
 
‎بعد أن تبدأ  وتقطع شوطاً في الحفظ والتلاوة والتجويد والسماع ... تشتري كتاباً إسمه
‎(( الإتقان في علوم القرآن))  السيوطي
‎أو كتاب (( مباحث في علوم القرآن )) مناع القطان
يتحدث فيه عن نزول القرآن وبداية الوحي , يتحدث فيه كيف جُمع القرآن , وكيف تم نسخه , يتحدث عن القراءات والتلاوات واللغات
 
 
‎تنبيه :
‎إذامللت من الحفظ , فعليك بالاستماع , إذا مللت من الاستماع , فعليك بالتجويد , إذا مللت من التجويد فعليك بالتفسير ... المهم أن لا تترك هذه الفقرة بتاتاً ....  يجب أن ترافقك حتى تمووووووووت

=========================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلب تعبير
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: خريطة العلم الشرعي ١ للمبتدئين ( انطلق لله )   23/7/2016, 6:54 pm

العذر بالجهل الشيخ سليمان العلوان - من شرح تجريد التوحيد المفيد ...


فيه دحظ معتبر للأفكار الفاسدة لأصحاب الغلو و الضلال ...

https://www.youtube.com/watch?v=NAvWIyEdCWo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خريطة العلم الشرعي ١ للمبتدئين ( انطلق لله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: