قال الله تبارك وتعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) فأوصي نفسي قبل أن أوصيكم بعمل الخيرات وخصوصا جوامع الخير أو جوامع الدعاء ، ومن جوامع الخير التي أعتبرها كنز من كنوز الحسنات وهي ((( سورة الإخلاص)))

روى البخاري في صحيحه (6643) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [أي يراها قليلة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) .

وروى مسلم في صحيحه (811) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .
فإذا قرأتها مره واحده فكأنك قرأت ثلث القرآن الكريم في الأجر في ثواني معدوده ، فما بالك إذا قرأتها 300 مره ، فكأنك ختمت القرآن الكريم 100 مره في ساعه أو ساعتين أو أقل من ذلك.

ويوجد محفز آخر للإكثار من سورة الإخلاص وهو الحديث التالي:-
روى أحمدفي مسنده: عن معاذ بن أنس الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة. فقال عمر ابن الخطاب: إذن أستكثر يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: الله أكثر وأطيب. حسنه الألباني.