http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''   15/6/2016, 1:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في انتظار صيانة العطب لمنتدانا إن شاء الله.
 
...
 قراءة لواقع الصراع
في منطقة الشرق الأوسط عامة
والشام خاصة


السؤال : 
دخول الأكراد أو حزبهم لمنطقة الخط الأحمر لتركيا مع الأمريكان وسكوت تركيا، دخول سليماني للعراق 
ارتباك دول الخليج، الحركات الإيرانية داخل البلاد العربية خاصة سوريا والعراق واليمن.


كل هذه الأمور 
هل فعلا أصاب تركيا والخليج الجمود، أو أنها فعلا لا تملك إلا شسع النعال إن ملكوه، يعني تسليم واضح للمنطقة.


 الجواب:
لا يوجد لاعب واحد في المنطقة، بل كل لاعب مكبل بأمور، وكل واحد له تطلعات لكن الواقع يكبل هذه التطلعات، وبقوة.
للأسف بعضنا وهو يحسن الظن بنظام ما لا يفهم أن هذا النظام محكوم وبقوة بضوابط حتى في قضاياه الذاتية، وأقصد هاهنا على الخصوص تركيا.


فتركيا وهي تعاني من الأكراد لا تستطيع الذهاب بعيدا في قتالهم واستئصالهم، وتاريخها معهم يشهد لهذا.
فاذا كانت كذلك مع قضية تعيش في خاصرتها فكيف ستتعامل مع سوريا مثلا ؟!
دول الخليج كما ترى الآن امتحنت في اليمن بإجماع خليجي بل عربي نوعا ما ولم يستطيعوا الذهاب بعيدا.


أمريكا نفسها لما ذهبت للعراق احتاجت لبريطانيا، ومعلوم ما جرى من جلسات سرية بين بوش وبلير.
ذهاب أمريكا للعراق من غير تفويض عالمي كالذهاب لأفغانستان له صغوطه عليها.


المنظومة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية كبلت الأنظمة كلها
إسرائيل ، عدة مرات أرسلت رسائل لأمريكا: لن نخضع لاملاءاتكم، كما ذكر هذا هيكل عن رابين لما أرسل رسائله عن طريق كيسنجر، لكن لما ضغط بيكر 
زمن بوش الأب جاء بهم رغم أنوفهم، أقصد إلى مؤتمر مدريد للسلام.


القصد هناك جغرافيا حاكمة، وهناك تاريخ حاكم، وهناك قيود دولية حاكمة.
الوحيد الذي لعب خارج النص هي القاعدة، لكنها اليوم في سوريا محكومة للتاريخ.
فكما ترى لا تستطيع القاعدة في الشام القيام بعمليات كما كانت من قبل، أي خارج سوريا،والسبب التطور.
فالامتداد يعني المزيد من القيود
الامتداد مطلوب لكن له ضريبته


في لحظة ما ستشعر أنك مطالب بالحفاظ على وجودك، فمن أجل ذلك ستدفع ثمنا ما يقابل هذا.


نحن هنا لا نتكلم عن سلبيات وإيجابيات، لكن نتكلم عن منطق التغلب والانتصار.


نحن نتكلم اليوم عن مبدأ لا حوار ، لكن هل سنجد أنفسنا محكومين بالذهاب للحوار، ولو على طريقة صلح الحديبية لتثبيت المكاسب وأخذ الاعتراف!؟
ربما...
وربما لا...


أعود للقضية التي طرحتها
تركيا دولة محكومة بحلف النيتو، وهي طلبت حمايته لما دخلت سوريا بطائراتها لمجالها الجوي، ولما بدأ قصف بعض مناطقها.
هي في الميزان العسكري لا تحتاج للمعونة ، لكنها تلعب ضمن خطوط ما لديها.
دول الخليج، عمليا لا تملك خيارا عسكريا أبدا
وهي لم تعد لهذا أبدا
حتى أنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها بله أن تذهب خارج أرضها.
موضوع اليمن أكد هذه المقولة جدا.
بغض النظر عن معرفتنا عن كواليس الذهاب المهزلة هذا...
سوريا، بشار الأسد، حسم خياره بأن رمى نفسه في الحضن الإيراني الروسي.
وروسيا وإيران لا تقاتلان وكالة عن بشار بل أصالة ان مصالحهما 
 يعني أنهما سيضعان كل قواتهما في هذه المعركة وإلى النهاية.


يمكن في الاحتمال العقلي مع بعده العملي أن تترك روسيا سوريا، مقابل مصلحة أكبر.


رهاننا على تركيا يجب أن يبقى ضمن الحدود. ولذلك أوقفوا مهزلة الصراخ: الدم الدم والهدم الهدم مع تركيا.


 الغرب، أمريكا ومن معها، وروسيا مع ذلك كله قادرون أن يضعوا الشوكة في عين تركيا لتدميتها.


 الآن تنافس قوي في الانتخابات الأمريكية ، وفيما أعرف أنه لا يمكن أن يتسلم أربع ولايات 
ديمقراطيين أو جمهوريين.
والأكراد  جاهزون


قطر تلعب ضمن خطوط المسموح به
مجرد التهديد بالوعيد يعني الانكفاء جزئيا، وجزئيا هنا خطيرة ولا شك.
ولذلك أعتقد أن المعركة ستطول، وهي الآن أشبه بالمناطق الميتة كما تسمى في العسكرية، 
يعني الكل يعيش في الفضاء، حركة نسمة واحدة ستغير الكثير من الأحداثيات.


الرهان على الصبر
والمجاهدون يملكونه بفضل الله
لكن يجب الابتعاد عن الترف
الترف هو قبول الدعم، أي المال بلا أسلحة
مال بلا أسلحة يعني ترف، وهذا يعني شيئا واحدا قتل الصبر.


 بالنسبة لما يتوقع:
أنا على يقين أن الله يعد نصرا لهذه الأمة
وأن المجاهدين ستنقى صفوفهم
وأن ما بينهم من تباين فكري ونفسي بل وشرعي، سيذوب أمام المحن
أعداؤنا يتألمون
إياكم الظن أنهم مرتاحون ونحن فقط من يعاني


ما يحزنني هو داعش فقط
ألمها كبير
وجرحها غائر
وحالنا معها كحال من له ابن سفيه غبي جاهل لكن له قوة
يحن لمساعدته
لكنه لا يأتي إلا بالشر لبيت أبيه


كم فكرت بيني وبين نفسي في إمكانية هدايتهم وإعادتهم لرشدهم، فما أن أسمع أخبارهم وكلام شيطانهم
سواء العدناني أو البغدادي حتى أعود متألما للواقع
صديق عاقل خير من صديق جاهل
اعرف انها ضعيفة في وصف الحال لكن ماذا نقول؟؟؟


المهم:
دول الخليج خارج التغطية، ومالهم أعرفه، وأعرف كم هو نجس ومفرق.
تركيا، لن تذهب معكم مع حالها هذا أكثر مما ترونه الآن.


رهاننا:
الصبر واليقين
وترك الاقتتال الداخلي
كم تألمت من قتال الغوطة، مع رأيي الشديد في جيش الإسلام
واذكر لكم، أني ذهبت بنفسي إلى رجل يعد كبيرا هنا في جيش الإسلام، ورجوته أن يتصل بكعكة 
وأرسلت السلام مع طلب أن يتقي الله تعالى، وكان ما كان من رجائي له أن يكون حكيما 
ولا أدري هل شفعت كلماتي عنده أم لا.


أما انتصار ترامب، فيكاد أن يكون مستحيلا
وبيني وبينكم الأيام
لن تسمح المؤسسة بانتصاره
ستجيش المؤسسة كل قوتها ضده
أمريكا لم تعد تحتمل المغامرات
كلينتون هي الرئيس القادم لأمريكا


السائل: وإحساسي برجوع داعش وتوحد الفصائل أحياناً ينتابني.
أظن أخي أنك تتمنى....
والإمام البخاري كتب باباً سماه الأماني
وأنا أتمنى
لكن خبرتي بأهل البدع غير مبشرة
أرجو أن يخيب ظني.
هذا وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
بقلم:  الشيخ أبو قتادة .
.
اللهم وحد صف المجاهدين واجمع شملهم وألف بين قلوبهم 
واجعلهم على قلب رجل واحد واصلح ذات بينهم 
واللهم اشملهم برحمتك
اللهم آمين  يارب  


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''   15/6/2016, 2:24 am

أعود بالله من الشيطان الرجيم .
 
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
 .
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ 


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال الدين
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''   15/6/2016, 3:38 pm

رحمك الله يا اسامة بن لادن تقبلك الله في الشهداء


لم يبر قسمك الا خليفتك ابي بكر البغدادي ودولة الخلافة فنم قرير العين


ولن تهنأ امريكا ومن يوالي امريكا بالامن والامان مادام في دماء جنود الخلافة وانصارها عرق ينبض


حتى نرى الامن في كل شبر من اراضي المسلمين واولها اولى القبلتين وثالث الحرمين الاقصى


عظم الله أجرنا في القاعدة والحمد لله أن أخلفنا بخير منها دولة الخلافة فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه


وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''   16/6/2016, 2:22 am

 الله أكبر ولله الحمد 
 هو الإسلام دين الله يبقى ، ويحمل صرحه جيل فجيل...


اللهم ألف بين قلوب المسلمين وبين قلوب المجاهدين في كل مكان 
اللهم اجمع الشمل ، وارفع الراية ، وعجل بالنصر ياأرحم الراحمين آمين . 
  يارب يارب يارب وحد صف المجاهدين  في كل مكان آمين




سنخوض معاركنا معهم
و سنمضي جموعا نردعهم


و نعيد الحق المغتصب
و بكل القوة ندفعهم
سنخوض معاركنا معهم
و سنمضي جموعا نردعهم


ونعيد الحق المغتصب
و بكل القوة ندفعهم
بسلاح الحق البتاري
سنحرر ارض الاحراري


و نعيد الطهر الى القدس
من بعد الذل و ذا العاري
و سنمضي ندك معاقلهم
بدوي دائما يقلقهم


و سنمحوا العار بأيدينا
و بكل القوة نردعهم
لن نرضى بجزء محتل


لن نترك شبرا للذل
ستمور الارض و تحرقهم
في الارض براكين تغلي
-



...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: '' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''   16/6/2016, 2:39 am

هو الإسلامُ دينُ الله يبقى *** ويحمل صرحَه جيلٌ فجيلُ 
وإنّا في العقيدة قد غُرسنا *** كما غُرستْ بطيبتنا النخيلُ


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
'' المقال للقراءة فقط.. بدون نقاش.. فضلا. ''
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: