http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دار الأرقم
معبر الرؤى للمنتدى
معبر  الرؤى للمنتدى



مُساهمةموضوع: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   3/6/2016, 4:48 am

اقتباس :

بسم الله الرحمن الرحيم


التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة


الحمد لله معز المؤمنين ، ومذل الكافرين ، وجاعل العاقبة للمتقين إلى يوم الدين ، ثم الصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين .. أما بعد ..


كثرت التحليلات عما يجري في الفلوجة ، وكثرت البيانات والتغريدات والتعليقات والأقاويل ، وكثر البكاء والعويل ، والشماتة والتطبيل ، وفي خضم هذه الموجات المتتابعة من الأحرف المكتوبة والمسموعة ، نسي الناس أن الأمة مستهدفة ، وأن كل أمر لا بد له من حكم وبيان شرعي ، وقد انتظرنا طويلاً علّ وعسى أن تصدر فتوى تبيّن الواجب المتحتّم على الأمة ، وتبيّن الموقف من القوى الداخلة في هذه النازلة المتجدّدة المتكرّرة على الأمة ، وخرجت بعض كلمات هنا وهناك على استحياء لم ترق لمستوى الحدث !!


لقد كان علماء الأمة في صدر الدولة الإسلامية أوّل من يخوض في الأحداث ، وأوّل من يبيّن حكمها ، وأول من يبذل النفس في سبيلها ، فكانت لكلمة العالِم ثقلها ووزنها عند العامة ، كيف لا وصاحبها يوقّع عن الله تعالى ويبيّن حكمه ويكتبه بمداد دمه ، أما واقعنا البائس اليوم فنرى علماء ودعاة يعرفهم الخاصة والعامة ، ويتبعهم في البرامج الاجتماعية الملايين ، لم يرتقوا لمستوى الأحداث ، بل لم يخوضوا فيها ، وترى أحدهم يصف لنا الوردة الحمراء والابتسامة الطفولية ويخوض في المشاكل الأسرية والحياة الزوجية في وقت تُدَكّ فيه مدن المسلمين بالقاذفات والصواريخ ، وفي وقت تقطّع فيه أجساد أطفال المسلمين فلا تسمع إلا العويل والصريخ ، وفي وقت تنتهك فيه حرمات المسلمات والأعراض !! لا ندري أرغب هؤلاء عن الأمة ، أم أنهم في الأسر وتحت إقامة القسر والقهر ليظهروا بمظهر اللامبالي حتى تزداد الهوّة بين الشباب وعلماء الأمة ، أم هي سنّة الاستبدال !!


لنرجع إلى الفلوجة ..


الفلوجة مدينة مسلمة ، جميع أهلها مسلمون ، فيهم الكثير من حفظة القرآن ، وفيهم الكثير من المجاهدين ، وهي المدينة التي استعصت على الأمريكان ، وهي التي حاربت البريطانيين من قبل فاذاقتهم الهوان ، فهي قندهار العراق ، وخط دفاعها الأقوى في مواجهة المد الرافضي الإيراني المجوسي ، فالكفار عليها حانقون ، والمسلمون عليها – بعد الله - معوّلون ، أهلها سلّموا أمر الدفاع عنها للدولة الإسلامية ، فهي التي تقود خطوط الدفاع الأمامية ، وهي التي تُثخن في الرافضة بالمفخخات والعمليات النوعية ، فجنودها هم المنغمسون ، وهم الصادّون للعدو أن يدخلها فيفجر فيها ، وهم عليه صائلون ..


التوصيف الشرعي :


1- يخطئ من يظن أن الراية المحاصرة للفلوجة هي راية رافضية ، بل الصحيح أنها راية صليبية نصرانية تقودها أمريكا تحت مسمى "التحالف الدولي" ، فهذه راية كفرية لا يشك في كفرها مسلم ، بل من شك في كفرها فهو كافر ..


2- هناك أكثر من خمسين جماعة "رافضية خمينية" تحاصر الفلوجة ، والرافضية الخمينية كافرة لا يشك في كفرها مسلم ، فما يسمى "بجيش الحشد الشعبي" (جحش: اختصاراً) كلهم كفار مرتدون يتبعون الهالك الخميني ، ومن بعده المجوسي الخامنئي ..


3- الشرطة والجيش العراقي بجميع أفرعه مشارك في حصار وقصف الفلوجة ، وهؤلاء رافضة خمينية أهل ردّة وكفر كما "جحش" : كفروا بموالاتهم لأمريكا ، وكفروا بموالاتهم للرافضة الخمينية ، وكفروا باتخاذهم الخمينية دينا .. ليست الخمينية هي الرفض الذي تكلم عنه علماء السلف واختلفوا في تكفير عوامه ، بل الخمينية كالنصيرية والإسماعيلية : رافضية فارسية مجوسية غالية تدعي ألوهية الأئمة وتقر بتحريف القرآن وتكفّر الصحابة وتتّهم النبي صلى الله عليه وسلم في عرضه وتزعم سيادة الجنس الفارسي وتحتقر العرب ، فمن شك في كفر هؤلاء فقد جهل دين محمد صلى الله عليه وسلم .. ليس كل رافضة العراق خمينية ، ولكن الذين يقاتلون المسلمين اليوم أكثرهم على دين الخميني الهالك ..


4- العشائر والجماعات والأحزاب السياسية التي تدعي انتمائها لأهل السنّة ، والتي تحاصر الفلوجة مع القوات الرافضية ، أو التي تبارك هذا الحصار والقتل ، هؤلاء مرتدّون باتفاق علماء الإسلام قاطبة ، لا يجوز لاحد أن ينسبهم للإسلام ، فضلاً عن أن ينسبهم لأهل السنّة ، فقد كفروا بدخولهم تحت الراية الصليبية الأمريكية ، وكفروا بموالاتهم للرافضة الخمينية .. قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله : "أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يُعتدّ بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا" (انتهى) ، وقال الشيخ سليمان العلوان – فك الله أسره - : "وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام قال تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ، وأي تولٍ أعظم من مناصرة أعداء الله ومعاونتهم وتهيئة الوسائل والإمكانيات لضرب الديار الإسلامية وقتل القادة المخلصين" (انتهى) ..


5- المشاركون في "التحالف الدولي" الذي يقصف الفلوجة ، هؤلاء مرتدون اتفاقاً ، فالعبرة في الحكم : بالمعاني لا المباني ، فالتحالف صليبي ، والقيادة صليبية ، والمُحارَب هم المسلمون ، والمستفيد من قَتْل المسلمين هم الرافضة الخمينية والإيرانيون المجوس واليهود والنصارى الصليبيون ، فمن أعان هذا التحالف الصليبي (المسمى : دولي) ولو بكلمة في هذه الحرب فإنه كافر مرتد عن الدين باتفاق العلماء : فالرافضة يصِلون إلى نساء المسلمين ويهتكون أعراضهن بسبب قصف هذا التحالف الصليبي ، وينشرون كفرهم وشركهم بين المسلمين ويقتلون أهل الإسلام ويمثّلون بهم ويطمسون معالم التوحيد في البلاد ويهجّرون المسلمين ليحلّ محلّهم المجوس الإيرانيون بسبب قصف هذا التحالف الصليبي ، واليهود يأمنون في فلسطين والنصارى يظهرون على المسلمين بسبب هذا القصف الصليبي ، ويظهر النصيرية وملاحدة الكرد الذين ينشرون الكفر بين المسلمين بسبب هذا القصف الصليبي ، فمن أعان هذا الحلف الصليبي على كل هذا أو بعضه فهو كافر بلا شك ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة : 51) ، قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : "وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم" .. (مجموع الفتاوى والمقالات 1/274) ، فكيف بمن قصف المسلمين تحت مظلة حلف صليبي ، أو أعان الصليبيين والرافضة والنصيرية والملاحدة على حصار المسلمين وقتْلهم ومكّنهم من أعراض المسلمات !! لا يشك في كفر هؤلاء عاقل ..


6- من يفرح بظهور الرافضة المشركين المرتدين على المسلمين في الفلوجة لبغضه للإسلام أو أهله ، كحال من يدّعي الليبرالية أو الوطنية أو غيرها من النظريات الخبيثة ، فهؤلاء كفار مرتدون عن الدين وإن غلّفوا أقوالهم وتصريحاتهم بأغلفة الذهب والفضّة ، فالليبرالية كفر ، والديمقراطية كفر ، والوطنيّة ضلال وأي ضلال ..


بقي من يفرح بظهور الرافضة على المسلمين في الفلوجة وغيرها لعداوته للدولة الإسلامية ، فهؤلاء على خطر عظيم ، وجلّ هؤلاء ممن لا عقل له ولا رأي سديد ، فهؤلاء لا يُدركون حجم المؤامرة على الأمة الإسلامية ، وعقولهم الصغيرة ضاقت عن رؤية الصورة الكليّة لهذه الحرب الصليبية الكفرية الكونية على الأمة الإسلامية ، فتجدهم بين مُرجف ومخذّل في وقت الأمة بأمس الحاجة لتظافر الجهود ورفع الهمم ..


المصيبة أن كثير من هؤلاء من الخوالف والقواعد المتثاقلين عن الجهاد ، فهؤلاء الذين توعّدهم الله بالعذاب الأليم : لم يكفهم ما هم فيه من معصية عظيمة بتخلّفهم حتى أطلقوا ألسنهم في المجاهدين ، وصدق الله حين شبّههم بالخوالف في قوله سبحانه {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} والخوالف : النساء أو الأراذل ، ثم قال تعالى {وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} (التوبة : 87) ، فلم يفقهوا أنهم تشبّهوا بالنساء ، ولم يستحيوا فيستتروا كالنساء لتخلّفهم ، بل أطلقوا ألسنتهم في الرجال بلا حياء ، فكانوا حقاً : أراذل !!


لقد عُدم ماء وجه بعضهم وأخذ يتاجر بدماء المسلمين في الفلوجة لصالح ولاة أمره أو لتصفية حساباته ، فتجد بعضهم يقول بأن الدولة الإسلامية احتلّت الفلوجة ليتم تدميرها من قبل الرافضة والتحالف الدولي ، فلما ثبتت الدولة الإسلامية في الجولة الأولى ، قال : رجال العشائر الأبطال في الفلوجة صدوا هجوم الرافضة ولا وجود للدولة الإسلامية !! فإذا انسحبت الدولة الإسلامية – لا قدّر الله – من الفلّوجة فإنه سيقول : ألم أقل لكم أن الدولة اتفقت مع إيران والحلف على تدمير الفلوجة ثم تسلمها لهم !! ولو ثبتت الدولة أكثر فأكثر – ثبّتها الله – لقال : هي العشائر تقاتل في الفلوجة ولا وجود للدولة الإسلامية فيها !!


العبرة عند هؤلاء الخبثاء ليست الحقائق ، ولا يهمهم دماء المسلمين ولا أعراضهم ، المهم أن يصفّوا حساباتهم ولو على حساب مآسي المسلمين وفي مثل هذا الوقت العصيب ، وآية هؤلاء : محاولاتهم المستميتة في إثبات عمالة "الدولة الإسلامية" لإيران في وقت يمد ولاة أمرهم العبادي بمليارات الدولارات وتشارك حكوماتهم قصف الفلوجة مع الإيرانيين الذين اذاقهم جنود الدولة العلقم على حدود الفلّوجة !! فلا تجد هؤلاء ينبسون ببنت شفة عن ولاة أمرهم المتأمرون على قتل المسلمين في الفلوجة ، وعن طائراتهم التي تقصفها ، وإنما كلامهم كله عمن يبذل دمه رخيصاً دفاعاً عن المسلمين في الفلوجة ، وللعلم : كثير من رجال الدولة الإسلامية وقادتها هم من أهالي الفلوجة ، فهم يدافعون عن أعراضهم وأبنائهم ، ومع ذلك لا حياء عند هؤلاء المتاجرين ولا خجل ولا ذرّة عقل !!



ما المطلوب من المسلمين ؟


1- الواجب المتعيّن على أهل الفلوجة المُحاصَرين هو : الجهاد في سبيل الله وصد عادية الكفار ، فهذا واجب على جميع أهل الفلوجة ، ولا يجوز للرجال في الفلوجة ترك هذا الواجب بأي حال لأن الرافضة يخلصون إلى نساء المسلمين فيها ، فلا يجوز أبداً ترك قتال هؤلاء الرافضة مهما كلّف الأمر إلا أن يجدوا ملاذاً آمناً للنساء والأطفال ، عندها يستطيعون الانحياز من الفلوجة ..


2- ثم الواجب المتعيّن على المسلمين في العراق : نجدة إخوانهم في الفلوجة ، وهذا واجب متعيّن عليهم كون أهل الفلوجة لا يستطيعون صد عادية الكفار بمفردهم ، فلا بد من هبّة إسلامية تزيح هذا الحصار عن الفلّوجة ، فالبلاد واحدة ، والدين واحد ، والمصير واحد ..


3- إذا لم يستطع أهل العراق فكّ الحصار عن الفلوجة ، أو تكاسلوا أو تأخروا فإن فرض العين يعم مسلمي الأكراد والإيرانيين وأهل الشام والجزيرة ، وهذا الحكم مُجمع عليه بين أهل الإسلام قاطبة ، لا خلاف فيه البتّة ، فإن تأخّر هؤلاء أو تكاسلوا فإن الدائرة تتّسع فتشمل من يليهم ثم من يليهم حتى يعمّ الفرض جميع الأرض أو يُفكّ الحصار وينتهي القصف ، قال الجصاص رحمه الله : "ومعلوم في اعتقاد جميع المسلمين أنه إذا خاف أهل الثغور من العدو ولم تكن فيهم مقاومة لهم فخافوا على بلادهم ، وأنفسهم ، وذراريهم أن الفرض على كافة الأمة أن ينفر إليهم من يكف عاديتهم عن المسلمين ، وهذا لا خلاف فيه بين الأمة إذ ليس من قول أحد من المسلمين إباحة القعود عنهم حتى يستبيحوا دماء المسلمين وسبي ذراريهم" ( أحكام القرآن للجصاص 3/114) .
وقال إمام الحرمين الجويني رحمه الله "فأما إذا وطئ الكفار ديار الإسلام فقد اتفق حملة الشريعة قاطبة على أنه يتعين على المسلمين أن يخفوا ويطيروا إلى مدافعتهم زرافات ووحدانا حتى انتهوا إلى أن العبيد ينسلون عن ربقة طاعة السادة ، ويبادرون الجهاد على الاستبداد ، وإذا كان هذا دين الأمة ومذهب الأئمة فأي مقدار الأموال في هجوم أمثال هذه الاهوال لو مست إليها الحاجة وأموال الدنيا لو قوبلت بقطرة دم لم تعد لها ولم توازها" (غياث الأمم : ص191) ..


هذا هو الحكم الشرعي في مسألة الفلوجة ، وهو حُكمٌ مُجمعٌ عليه ، فعلى أهل العراق والشام اليوم مسؤولية عظيمة تجاه الفلوجة وأي مدينة يحاصرها الرافضة أو النصيرية أو ملاحدة الكرد بدعم التحالف الصليبي الكافر ، فلا بد من تفعيل هذا الحكم المُجمع عليه وإلا كان المسلمين لقمة سائغة لهؤلاء الأعداء يقتلونهم الواحد تلو الآخر ، ولو علم الأعداء أن المسلمين يهبّون لنجدة إخوانهم في كل مرة ، فإنهم سيفكرون ألف مرة قبل أن يحاصروا مدينة ، وما يحصل اليوم في الفلوجة وحلب وحمص وغيرها هو بسبب تفرّق المسلمين وتشرذمهم واختلافهم وتنازعهم فيما بينهم ، فهذا ما جرّأ أراذل الخلق على أمة الإسلام ، وإلا متى كان الرافضة والنصيرية أكفّاء للمسلمين !!


بلغنا أن بعض المقاتلين في الشام بدأ يلمز المجاهدين في الفلوجة ، وبعضهم بدأ يشمت فيهم ، ولا أدري أي إسلام يدين به هؤلاء ، فلا والله ليس هذا دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي المسلمون فيه كالبنيان يشد بعضهم بعضا ، وهم يدٌ على من سواهم ، ولا أرى هذه إلا دياثة في العقل والقلب ، فكيف تطيب نفس المسلم أن يشمت في إخوانه في مثل هذا الوقت ، وفي مثل الفلوجة ، وهل يعلم هذا وأمثاله أن المُحاصِر رافضي خميني خبيث إذا انتهى إلى المسلمات يهتك أعراضهن !! ألسنَ أخواته !! هل هذا ما يريده البعض في قرارة نفسه !! أيكون مسلماً من يتمنى هتك أعراض المسلمات كي يشفي غليله من إخوانه ومخالفيه !!


إن الواجب المتحتّم على كل من يرى نفسه مجاهداً في سبيل الله – سواء في الشام أو العراق – أن يهبّ لنجدة الفلوجة ، وأن يبذل الغالي والنفيس في سبيل فك حصارها وأخواتها ، فحفظ أعراض المسلمات واجب كل مسلم ، وعلى المجاهدين ترك الخلاف والتنازع فيما بينهم ، وهذا من أوجب الواجبات عليهم اليوم ، وعليهم العمل ككتلة واحدة ، وأن يكونوا على قلب رجل واحد ، فالوقت يتدارك الأمة ، وليس هذا وقت خلاف ونزاع ، فليضرب الجميع ضربة رجل واحد في جميع الجهات ، وليصعّدوا الهجمات فيتشتّت الأعداء وينكسر الحصار عن الفلوجة وحمص وحلب وغيرها من المدن والقرى التي بعضها محاصر منذ سنوات ..


ماذا جنينا من هذا التنازع والتنابز والتراشق !! أي شيء كسبت الأمة من هذا الخلاف !! كم تأخرنا في الفتوحات ، وكم خطونا خطوات للوراء بسبب هذه الفتنة العمياء !! لأي شيء نختلف ، وعلى أي شيء نتقاتل فيما بيننا !! ولمصلحة من كل هذا الخلاف والتنازع !! ألم يحن الوقت لمراجعة شاملة سريعة تضع حداً لكل هذا !! ألم يأن لنا أن نهتدي لسبيل ربنا ونعلم ما يريد منا حقاً ونعمل في سبيل تحقيقه صدقا !!


اللهم انصر عبادك المجاهدين في الفلوجة وفي حمص وحماة وحلب وتدمر ودمشق واللاذقية والرقة وإدلب والموصل وفلسطين والشيشان وأفغانستان وباكستان والفلبين وبورما وكشمير ومالي وليبيا واليمن والصومال وفي جميع الثغور يا رب العالمين .. اللهم أشعل على الرافضة المجوس الحرب في داخل إيران وزلزل الأرض تحت أقدامهم .. اللهم عليك بكل مُتاجر بدماء المسلمين ، وبكل مخذّل ومُرجف .. اللهم عليك بالحلف الصليبي ، اللهم شتت جمعهم وبدّد رميهم واجعل الدائرة عليهم يا رب العالمين .. اللهم وعدك عبادك المتقين .. اللهم نصرك الذي وعدتَ يا قوي يا متين ..



والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ..


كتبه
حسين بن محمود
26 شعبان 1437هـ


قال شيخ الإسلام : (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [مجموع الفتاوي].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دار الأرقم
معبر الرؤى للمنتدى
معبر  الرؤى للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   3/6/2016, 4:53 am


بقي من يفرح بظهور الرافضة على المسلمين في الفلوجة وغيرها لعداوته للدولة الإسلامية ، فهؤلاء على خطر عظيم ، وجلّ هؤلاء ممن لا عقل له ولا رأي سديد ، فهؤلاء لا يُدركون حجم المؤامرة على الأمة الإسلامية ، وعقولهم الصغيرة ضاقت عن رؤية الصورة الكليّة لهذه الحرب الصليبية الكفرية الكونية على الأمة الإسلامية ، فتجدهم بين مُرجف ومخذّل في وقت الأمة بأمس الحاجة لتظافر الجهود ورفع الهمم ..


المصيبة أن كثير من هؤلاء من الخوالف والقواعد المتثاقلين عن الجهاد ، فهؤلاء الذين توعّدهم الله بالعذاب الأليم : لم يكفهم ما هم فيه من معصية عظيمة بتخلّفهم حتى أطلقوا ألسنهم في المجاهدين ، وصدق الله حين شبّههم بالخوالف في قوله سبحانه {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} والخوالف : النساء أو الأراذل ، ثم قال تعالى {وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} (التوبة : 87) ، فلم يفقهوا أنهم تشبّهوا بالنساء ، ولم يستحيوا فيستتروا كالنساء لتخلّفهم ، بل أطلقوا ألسنتهم في الرجال بلا حياء ، فكانوا حقاً : أراذل !!


قال شيخ الإسلام : (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [مجموع الفتاوي].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   3/6/2016, 7:10 am

السلام عليكم
اخي الكريم...لا تتعب نفسك اخي الكريم واترك نفسك وقوتك وحجتك لما هو اهم ...فرعاع الناس اقوام يتبعون و لا يفكرون حتى اننا نظن في بعض الاحيان انهم مجانين...
ان امر الله نافذ..وسترى كثيرا ممن يظهرون عداوتهم للدولة مثلا يناصرونها في يم ما كان لم يكن بينهم وبين الدولة عداوة...
نغلب يا اخي ظننا بانهم ان شاء الله سيهتدون في يوم ما...ان الناس مولعة بالغالب...وستغلب الدولة ان ثبتت على الحق...فحينها سترى الناس يدخلون في دين الله افواجا....

فلا تحزن ايها الاخ الحبيب

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال الدين
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   3/6/2016, 11:23 pm

اي والله شيخنا ابى يحيى هو كما قلت فظننا باخواننا واخواتنا الذين لبس عليهم شياطين الانس والجن


ان يهديهم الله يوما كما هدانا نحن والحمد لله ونسال الله الثبات


فكذلك شيخنا دار الارقم هو دورنا في توعيتهم ونقاشهم بالحسنى فلن يكون الصليبي من اهل الكتاب


اولى من هؤلاء الملبس عليهم حتى نجادل ذاك بالحسنى ونقسوا على هؤلاء ونغلظ عليهم !!!


المهم ان دولتنا وبفضل الله تسير في طريقها لا يضرها من خالفها او خذلها وان كانت على الحق


فهي منصورة بنا او بدوننا وهي منصورة منصورة بمخالفة اولئك او بدون مخالفتهم


ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ونسال الله ان يهدي اخواننا لما فيه رضاه سبحانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دار الأرقم
معبر الرؤى للمنتدى
معبر  الرؤى للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   4/6/2016, 5:06 am

1- يخطئ من يظن أن الراية المحاصرة للفلوجة هي راية رافضية ، بل الصحيح أنها راية صليبية نصرانية تقودها أمريكا تحت مسمى "التحالف الدولي" ، فهذه راية كفرية لا يشك في كفرها مسلم ، بل من شك في كفرها فهو كافر ..


قال شيخ الإسلام : (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) [مجموع الفتاوي].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السالمي90
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   4/6/2016, 6:30 am

‎الله يجعلها في ميزان حسناتگ اخينا دار الأرقم 
‎مامن ضيقة و حسرة على المسلمين و الاسلام الا كتبت اجرا لصاحبها باْذن الله 


‎وَمِمَّا سقت لنا يخجل المسلم من كرم ربه عليه لا املگ الا ان أشكر الله كثيرا انه وفقنا ان نناصر أهل الحق فكم من ضال متخبط فالحمدُالله الذي فضلنا على كثير من خلقه الحمدالله ملء سماء علت و أرض رست 
‎
(من شگ في كفرها كُثر )


‎فمنهم من سُحر من علماء الطواغيت كهنة الدين ، 

‎منهم من سحره إعلام الدجال المنتشر بكثرة ، 

‎، منهم أصحاب  هوى 


‎منهم من أوصلته الطاعة العمياء لذلگ
‎كما يتجلى في قوله تعالى 

‎( وقالوا ربنا أنا أطعنا سادتنا و كبرائنا فأضلونا السَّبِيلَا )

‎منهم من ظن ان الصليب سينتصرون على المسلمين ومنهم من يخشى ان يتبدل حاله الدنيوي الى الخوف بعد الأمن و الفقر بعد الغنى 

‎في قوله تعالى 

‎( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح أو أمر من عنده )

‎اخيرا'' 

‎ستنقشع رايتهم ونغزي و لا نُغزى 

‎مااشتدّ الكرب إلاّ ان الفرج ات 

‎      قال صلى الله عليه وسلم 
‎(ليبلغن هذا الامر مابلغ الليل و النهار ولايترگ الله بيت مدر ولا وبر الا ادخله الله هذا الدين ، بعز عزيز او بذل ذليل )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال الدين
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   4/6/2016, 12:17 pm

بارك الله في شيخنا دار الارقم


وبارك الله في اخينا في الله السالمي كلامك تبارك الله ما شاء الله جامع ماتع مختصر للامر كله


نسأل الله ان يهدي من فيه خير ويلحقه بركب الخلافة وينجيه مما هو فيه اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جند الرحمن
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة   4/6/2016, 9:10 pm

بالمختصر المفيد

http://www.youtube.com/watch?v=uhM2vJVPA9E&sns=em
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حذارِ : التوصيف الشرعي لنازلة الفلوجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: