http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   3/6/2016, 3:09 am

الحمد لله  
والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم .
 .
.
ﻗﻴﻞ ﻷﻋﺮﺍﺑﻲ ّ: 
ﻫﻞ ﺗﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ؟ 
ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ في ذلك ﻗﻂّ
و ﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ ، ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ ، ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ 
ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ، ﻭﺃﺗﺮﺷّﻒ ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ ، ﻭﺃعيش ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ . 
ﻗﻴﻞ ﻟﻪ : ﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّﻣﺘﻬﺎ.... ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً ، ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ  
ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ  
ﻗﻴﻞ ﻟﻪ : ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ؟
ﻗﺎﻝ : ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ ، ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ ، ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ   
ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ ...
ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ 
 ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ّﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮّﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ...
.
سأل أعرابي ابن عباس :
من يحاسب الناس يوم القيامة ؟
قال : الله
قال الأعرابي :
نجونا ورب الكعبة !


مآ أجمل الثقة بالله... 


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   3/6/2016, 5:34 pm

.
 
 
لا يوجد شيء يقلب المحن، والكرب إلى منح وفرج
مثل اليقين بالله والرضا باختياره، والله يحرم عبده حسن العاقبة 
بمقدار سوء ظنه به.
.
الشيخ عبد العزيز الطريفي.
اللهم فك أسره وأسرى المسلمين ياربي آمين 
.
نسألك اللهم اليقين والرضا وحسن الظن بك ياأكرم الأكرمين.


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرميساء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   3/6/2016, 6:56 pm

حقا ما أجمل الثقة وحسن الظن بالله
ﻓﻤﺎ ﻇﻨﻜﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻇﻦّ ﺃﺣﺪٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻨﺎً .. ﺇﻻ‌ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﻈﻦ , ﻭﺫﻟﻚ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﻴﺪ ﺍلله
"ﻓﻤﺎ ﻇﻨﻜﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺧُﻴﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﻲ ﺃﺑﻮﺍﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻻ‌ﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال الدين
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   4/6/2016, 12:26 am

كلام جميل اختي الفاضلة لكن حذاري من الوقوع في الإرجاء بدون شعور

فكذلك المرجئة جعلوا أهل القبلة كلهم مسلمين مهما عظمت ذنوبهم ومعاصيهم

وما فتح هذا الباب الا لما هانت الخطايا وظنوا ان رحمة الله مقدمة على غضبه

فجعلهم ذلك يهونون من الذنوب والمعاصي فضلوا وأضلوا والله المستعان

ومعلوم قول العلماء سلفا وخلفا في خطورة الارجاء والمرجئة

ثم نحن اهل السنة والجماعة وبفضل الله ارحم الناس بالناس واعدل الناس ان حكمنا

واقومهم قسطا ان قضينا لاننا لا نحكم باهوائنا والا ما كنا اهل سنة وجماعة

وإنما نحن امة الوسط فلا نكفر  المسلمين بغير مكفر كالخوارج

ولا نرجئ الناس للآخرة فنشجع الكفر والمعاصي كالمرجئة

نحن امة الوسط نحكم بكتاب الله وسنة نبيه فاستحقينا بفضل الله ان ننتصر على من يعادينا

وان نكون امة القيادة لهذا العالم ليس لسلطان وكرسي حكم وانما لكي يسود عدل وحكم هذا الدين

ويستظل كل الناس تحت سلطانه وكيف يكون ذلك بغير الجهاد ؟؟؟

جهاد يكسر الحدود فيبدلها بالخلافة ويكسر الجيوش الطاغوتية التي تقف حاجزا امام تمدد هذا الدين

وصوله للناس ليعرفوه ويدخلوا فيه إن شاؤوا او يبقوا على دينهم ولكن تحت سلطانه ويدفعون الجزية

هذا هو دين الله وهذه هي رسالة هذا الدين ومن يقوم بها فقد نصر ومن يخذلها ويعاديها فقد هلك و خذل

وحسبنا الله ونعم الوكيل هو ناصرنا ان نصرناه وهو هادينا ان لجأنا اليه فنساله تعالى الهداية والثبات والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   4/6/2016, 1:23 am

@الرميساء كتب:
حقا ما أجمل الثقة وحسن الظن بالله
ﻓﻤﺎ ﻇﻨﻜﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻇﻦّ ﺃﺣﺪٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻨﺎً .. ﺇﻻ‌ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﻈﻦ , ﻭﺫﻟﻚ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﻴﺪ ﺍلله
"ﻓﻤﺎ ﻇﻨﻜﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺧُﻴﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﻲ ﺃﺑﻮﺍﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻻ‌ﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱّ

 وظني فيك ياربي جميل.
مشكورة أختي الكريمة على الإضافة بارك الله فيك 


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: * حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*   4/6/2016, 1:32 am

(قل آمنت بالله ثم استقم)
(قال جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)
.
نعم أخي الكريم جمال الدين جزاك الله خيرا ونفع بك
(نحن اهل السنة والجماعة بفضل الله)     
نعيش بين الخوف والرجاء . وهذا المقال عن الرجاء.
 
فالمؤمن يجمع بين (الخوف والرجاء) محبةَ لله تعالى .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله  
ولهذا قال بعض السلف ''من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري  
ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجىء ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن . 


...
.
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
* حتى تنجلي ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨا..*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: