http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تدبر اية و لله المشرق و المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   31/5/2016, 1:11 pm

السلام عليكم
في هذا الموضوع نبدؤ ان شاء الله بعد قراءة التفاسير وفهم معانيها بتدبر الاية التالية من كتاب الله عزوجل...
وتحفيزا لافكارنا وعقولنا نرجو الاجابة على الاسئلة التالية

١- هنالك علاقة وطيدة بين توحيد الله عزوجل و ذكر خلق الله عزوجل من المشرق و المغرب و السماوات و الارض؟ما هي هذه العلاقة ؟
٢-'ولله'  'بل له' 'كل له' ''يقول له' ....باي اسم من اسماء الله الحسنى يتبادر الى ذهنك لما تقرؤ هذه الكلمات و المعاني في الاية؟

وفقنا الله واياكم لما فيه الخير...وغفر الله لنا ولكم

و السلام عليكم


[size=59]وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (116) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (117)[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   31/5/2016, 5:56 pm

السلام عليكم

مالك  الملك
أو
الملك

والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   31/5/2016, 6:01 pm

السلام عليكم

اخي الحبيب ابو محمد يوجد دورة للتفسير يمكنك الاطلاع على تفسير الايه في هذا الموضوع...

صحيح ما ذكرت...وهدف السؤال هو التدبر في اي القرءان...فهلا تفضلت بتدبر الاية كاملة مع ربطها بالاسئلة التي ذكرنا

يمكنك الاطلاع على التفاسير في هذا القسم

http://www.almoumnoon.com/f66-montada


جزاكم الله عنا كل خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرئيس حمدي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   1/6/2016, 2:14 am

وعليكم ورحمة الله وبركاته 
اخي ابا يحي جزاك الله عنا الخير والثواب وجعلك من اهل الفردوس ان شاء الله 

1- هل لك ان تكرمني بأعادة صيغه السوال الاول بصيغة اوضح ويكون ذالك فضلآ منك وليس امرآ عليك يا اخي 

2- هل يجب علي حين اتمم قراءة التفسير للايات الكريمه الذي [size=33]نطرحه جميعآ [/size]


[size=33]بمنشور اخر ااكد فيه اتمامي للقراءه .[/size]


[size=33]وجزاكم الله الخير والثواب[/size]


اللهم لا تجعلني من الظالمين و سلطني و ذريتي عليهم يا رب العالمين و جعلنا من اهل الجنة يا اكرم الأكرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   1/6/2016, 2:42 am

السلام عليكم

بارك الله فيك اخي الحبيب

بالنسبة للسؤال الاول..هذه الاية الثانية التي يذكر فيها التوحيد مع السماوات و الارض...وفي هذه الاية زيادة للمشرق و المغرب...فما هي علاقة التوحيد بخلق السماوات و الارض؟

بالنسبة للسؤال الثاني...لا ليس شرطا لكن نحاول اتمام قراءة جميع التفاسير حتى تكون الفائدة اعم وانفع

حفظك الله الباري

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   2/6/2016, 2:36 pm

عفوا أخي أبو يحي

لم أجد الوقت للتفرغ مع أنك شوقتني

فأنا أود الرد باختصار

فهل تقصد أن العلاقة تكمن هنا
كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ
أي عابدون ومطيعون لله

وهذا يقود إلى أن التوحيد والإقرار به من دون العبادة والطاعة لا يكون توحيدا كاملا
وكلمة التوحيد معناها
لا معبود بحق إلا الله

فمعنى كلمة التوحيد أيضا مترابط مع الذي جاء في الآية ((بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ))
أي أن الذي في السماوات والأرض له عابدون
فأنت تريد أن تصل إلى أن العبادة هي التوحيد الحقيقي المطلوب من العبد وليس مجرد التصديق بالتوحيد


والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   2/6/2016, 4:29 pm

السلام عليكم
احسنت ايها الاخ الكريم...وهذه العلاقة موجودة في كثير من الايات....ويفسرها ايتين حول السماء و الارض...
الاولي...اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فقال لها و للارض ايتيا طوعا او كرها...قالتا اتينا طائعين...
وفي اية اخرى
انا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فابين ان يحملنها وحملها الانسان....

نعم اخي السماء و الارض من اعظم ايات الله عزوجل...
و هي ايضا طائعة لله...عابدة له...مشفقة من الامانة...
فهي قدوتنا في الطاعة و الانقياد و الاستسلام

جزاك الله عنا كل خير...
و لي عودة ان شاء الله
السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   10/6/2016, 3:48 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


الآيات جميلة جدا... جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد التى ذكرتموها 
وانا ابحر فى التفاسير شعرت بالطمانينة والراحة شعور لا تصفه الكلمات 
لاننى مسلمة موحدة لله رب الارباب اللهم لك الحمد والشكر...شعرت نفسى كالذرة وسط ملكوت الله هذا الملك العظيم السماوات والارض والمشرق والمغرب وما بينهما ...رغم هذا الشعور اننى كالذرة لكننى اينما وجهة وجهى وجدت الله تعالى لا يجعزه شىء يعلم سرى وعلا نيتى و وضعفى مالك الملك وكل صاغر امامه
امره بين الكاف والنون يجيب دعوة الداعى اذا دعاه الرحيم الودود يرعانى ويحفظنى ويسترنى رغم كل الذنوب والمزلات
الواحد منا اذا عبد الله وذكره وكان من القانتين العابدين الذاكرين الشاكرين يصبح كالذى يدور فى الفلك مع هذه المخلوقات العظيمة السماوات والارض وما بينهما من الكواكب لانها ايضا تعبد الله تعالى وتذكره فيحصل تناغم وتوافق بيننا وبين الكون باسره فتنزل الطمانينة والراحة على القلوب 
اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الاسلام 
وبدر بذهنى الدعاء 
اللهم باعد بينى وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب 
دلالة على ان البعد بين المشرق و المغرب عظيم لا تحده المسافات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   17/6/2016, 3:58 pm

السلام عليكم




تذكرنا هذه الايات للتعبد باسماء الله الحسنى الملك المالك المليك

فلله سبحانه وتعالى كل شيء فهو الملك التصرف في خلقه امرا ونهيا

وتذكرنا هذه الاية بابعاد الاتجاهات المشرق و المغرب وانه اينما وجه الانسان وجهه فسيكون في ملك الله عزوجل ولا يمكنه ان يكون بمعزل عن ملك الله...

وهي ايضا تذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم




وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل

اذا فلله السماء و الارض و الشمس و القمر والليل و النهار وهو متصرف سبحانه كيفما شاء في خلقه يغير القبلة لعباده المومنين و يختار لهم من ملكه وارضه ما يشاء سبحانه

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو إحسان
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   17/6/2016, 8:04 pm

بسم الله الرحمان الرحيم 
فلله السماء والأرض لها معنى وحمولة أكثر مما ذكر  والله أعلم والمغزى من هذه الآية  لو قمنا بجرد كل الموجودات في أي زمان تبقى الموجودات  دائما منحازة في ملكوت الله  أي لو قام الناس على صعيد واحد منذ الخليقة وأعطى الله كل ذي مسألة ما سأل ما نقص من ملك الله شيئا لأن العطاء والمالك الجديد وما ملك ووو .كلهم ذاخل ملك الله ...فلله المشرق والمغرب معناها ليس موضع المشرق وموصع المغرب كما ذهب جمهور العلماء وإنما كل ما شرقت عليه الشمس وكل ما لم تشرق عليه الشمس - التي نعتبرها غربت عليه الشمس-  كل ذلك وذلك فهو لله...لماذا ؟ لأن في العربية وحدها التي نصطلح على اتجاه est بالمشرق والإتجاه المعاكس بالمغرب ...ولو حصرنا المكل بين هذين الإتجاهين  نكون قد نتقصنا  من ملك الله .... لذلك من باب تعظيم الله  وملك الله كما يجب فإننا يجب أن يذهب فهمنا لما قلت سابقا   والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: تدبر اية و لله المشرق و المغرب   17/6/2016, 8:30 pm

السلام عليكم
بارك الله فيك ايها الاخ كريما وسعدنا بمشاركتك القيمة...
وكلمة واحدة في الاية تدل على ماذكرت وهي "فاينما" فهي تفتح العقل الى التفكير في اي اتجاه كان...و تختم الاية باسمين من اسماء الله الحسنى لتزيد من تاكيد معنى ان الملك كله لله...والله واسع عليم...
سبحانه وتعالى لا تركه الابصار وهو يدرك الابصار
والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تدبر اية و لله المشرق و المغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{ علوم القرآن الكريم والحديث النبوي}}}}}}} :: القرآن الكريم وعلومه وتفسيره-
انتقل الى: