http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 حكم المنية في البرية جار >ابو الحسن التهامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرميساء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: حكم المنية في البرية جار >ابو الحسن التهامي    9/5/2016, 9:22 pm

ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺟﺎﺭِ ***** ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭِ
ﺑﻴﻨﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﺒﺮﺍ **** ﺣﺘﻰ ﻳُﺮﻯ ﺧﺒﺮﺍً ﻣﻦ
ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ
ﻃُﺒﻌﺖْ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﺭ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ ***** ﺻﻔﻮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻗﺬﺍﺭ ﻭﺍﻷ‌ﻛﺪﺍﺭ
ﻭﻣُﻜﻠّﻒُ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺿﺪ ﻃﺒﺎﻋﻬﺎ ***** ﻣُﺘﻄﻠﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺟﺬﻭﺓ ﻧﺎﺭ
ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺟﻮﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﺈﻧﻤﺎ ***** ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮٍ ﻫﺎﺭ
ﻓﺎﻟﻌﻴﺶ ﻧﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﻳﻘﻈﺔ ***** ﻭﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺧﻴﺎﻝٌ ﺳﺎﺭ
ﻓﺎﻗﻀﻮﺍ ﻣﺂﺭﺑﻜﻢ ﻋﺠﺎﻻ‌ ﺇﻧﻤﺎ ***** ﺃﻋﻤﺎﺭﻛﻢ ﺳﻔﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﻔﺎﺭ
ﻭﺗﺮﺍﻛﻀﻮﺍ ﺧﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺑﺎﺩﺭﻭﺍ ***** ﺃﻥْ ﺗُﺴﺘﺮﺩ ﻓﺈﻧﻬﻦ ﻋﻮﺍﺭ
ﻓﺎﻟﺪﻫﺮ ﻳﺨﺪﻉ ﺑﺎﻟﻤﻨﻰ ﻭﻳﻐﺺ ﺃﻥ ***** ﻫﻨّﺎ ﻭﻳﻬﺪﻡ ﻣﺎ ﺑﻨﻰ ﻳﺒﻮﺍﺭ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺇﻥ ﺣﺮﺻﺖ ﻣﺴﺎﻟﻤﺎ ***** ﺧُﻠُﻖُ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﺍﻷ‌ﺣﺮﺍﺭ
ﺇﻧﻲ ﻭُﺗﺮﺕُ ﺑﺼﺎﺭﻡ ﺫﻱ ﺭﻭﻧﻖ ***** ﺃﻋﺪﺩﺗﻪ ﻟﻄِﻼ‌ﺑﺔ ﺍﻷ‌ﻭﺗﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻥ ﺭﺿﻴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﺃﺑﺖ ***** ﻣﻨﻘﺎﺩﺓ ﺑﺄﺯﻣّﺔِ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ
ﺃﺛﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺛﺮﻩ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻪ ***** ﻟﻢ ﻳﻐﺘﺒﻂ ﺃﺛﻨﻴﺖ ﺑﺎﻵ‌ﺛﺎﺭ
ﻳﺎ ﻛﻮﻛﺒﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻗﺼﺮ ﻋﻤﺮﻩ ***** ﻭﻛﺬﺍﻙ ﻋﻤﺮ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﺍﻷ‌ﺳﺤﺎﺭ
ﻭﻫﻼ‌ﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻀﻰ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺪﺭ ***** ﺑﺪﺭﺍً ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻬﻞ ﻟﻮﻗﺖ ﺳﺮﺍﺭ
ﻋﺠﻞ ﺍﻟﺨﺴﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻭﺍﻧﻪ ***** ﻓﻤﺤﺎﻩ ﻗﺒﻞ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻹ‌ﺑﺪﺍﺭ
ﻭﺍﺳﺘُﻞ ﻣﻦ ﺃﺗﺮﺍﺑﻪ ﻭﻟِﺪﺍﺗﻪ ***** ﻛﺎﻟﻤﻘﻠﺔ ﺍﺳﺘﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻔﺎﺭ
ﻓﻜﺄﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻗﺒﺮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ***** ﻓﻲ ﻃﻴِّﻪِ ﺳِﺮٌّ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺮﺍﺭ
ﺇﻥ ﻳﻌﺘﺒﻂ ﺻِﻐَﺮﺍً ﻓﺮﺏ ﻣُﻘَﻤّﻢ ***** ﻳﺒﺪﻭ ﺿﺌﻴﻞ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻟﻠﻨﻈﺎﺭ
ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻓﻲ ﻋﻠﻮ ﻣﺤﻠﻬﺎ ***** ﻟَﺘُﺮﻯ ﺻﻐﺎﺭﺍً ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﺻﻐﺎﺭ
ﻭَﻟﺪُ ﺍﻟﻤﻌﺰَّﻯ ﺑﻌﻀُﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻣﻀﻰ ***** ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺛﺎﺭ
ﺃﺑﻜﻴﻪ ﺛﻢ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﻌﺘﺬﺭﺍ ﻟﻪ ***** ﻭُﻓّﻘْﺖَ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻛﺖَ ﺃﻷ‌ﻡَ ﺩﺍﺭ
ﺟﺎﻭﺭﺕُ ﺃﻋﺪﺍﺋﻲ ﻭﺟﺎﻭﺭ ﺭﺑﻪ ***** ﺷﺘﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺟﻮﺍﺭﻩ ﻭﺟﻮﺍﺭﻱ
ﺃﺷﻜﻮ ﺑﻌﺎﺩﻙ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺑﻤﻮﺿﻊ ***** ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﺮﺩﻯ ﻟﺴﻤﻌﺖَ ﻓﻴﻪ ﻣﺰﺍﺭﻱ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺃﻗﺮﺏ ﺷﻘﺔ ***** ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻷ‌ﺷﺒﺎﺭ
ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻗﺪ ﻋﻠﻘﺘﻚ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺩﻯ ***** ﻭﺍﻏﺘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻗﺎﻃﻊ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﺭ
ﻭﻟﻘﺪ ﺟﺮﻳﺖَ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﻳﺖُ ﻟﻐﺎﻳﺔ ***** ﻓﺒﻠﻐﺘَﻬﺎ ﻭﺃﺑﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ
ﻓﺈﺫﺍ ﻧﻄﻘﺖُ ﻓﺄﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﻲ ***** ﻭﺇﺫﺍ ﺳﻜﺖُ ﻓﺄﻧﺖ ﻓﻲ ﺃﺿﻤﺎﺭﻱ
ﺃُﺧﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺣﺎﺀ ﻧﺎﺭﺍ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ***** ﻳﺨﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﺍﻟﻮﺍﺭﻱ
ﻭﺃُﺧﻔّﺾُ ﺍﻟﺰﻓﺮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺻﻮﺍﻋﻖ ***** ﻭﺃﻛﻔﻜﻒ ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺟﻮﺍﺭ
ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺇﻥ ﻃﺎﻭﻋﺘﻪ ***** ﺃﻭﺭﻯ ﻭﺇﻥ ﻋﺎﺻﻴﺘﻪ ﻣﺘﻮﺍﺭﻱ
ﻭﺃﻛﻒُّ ﻧﻴﺮﺍﻥَ ﺍﻷ‌ﺳﻰ ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ***** ﻏﻠﺐ ﺍﻟﺘﺒﺼﺮ ﻓﺎﺭﺗﻤﺖ ﺑﺸﺮﺍﺭ
ﺛﻮﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ ﻳَﺸِﻒُّ ﻋﻤﺎ ﺗﺤﺘﻪ ***** ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻔﺖ ﺑﻪ ﻓﺈﻧﻚ ﻋﺎﺭ
ﻗﺼﺮﺕ ﺟﻔﻮﻧﻲ ﺃﻡ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺑﻴﻨﻬﺎ ***** ﺃﻡ ﺻُﻮّﺭﺕْ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﻼ‌ ﺃﺷﻔﺎﺭ
ﺟَﻔَﺖِ ﺍﻟﻜﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻛﺄﻥ ﻏِﺮَﺍﺭﻩ ***** ﻋﻨﺪ ﺍﻏﺘﻤﺎﺽ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺧﺰُ ﻏِﺮﺍﺭ
ﻭﻟﻮ ﺍﺳﺘﺰﺍﺭﺕ ﺭﻗﺪﺓً ﻟَﻄﺤﺎ ﺑﻬﺎ ***** ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺟﻔﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ
ﺃُﺣﻴﻲ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘُّﻢِّ ﻭﻫﻲ ﺗُﻤﻴﺘﻨﻲ ***** ﻭﻳُﻤﻴﺘﻬﻦ ﺗﺒﻠّﺞُ ﺍﻷ‌ﺳﺤﺎﺭ
ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺗﻬﺘِﻚ ﻛﻔُّﻪ ***** ﺑﺎﻟﻀﻮﺀ ﺭﻓﺮﻑ ﺧﻴﻤﺔ ﻛﺎﻟﻘﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺼﺒﺢ ﻗﺪ ﻏﻤﺮ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻛﺄﻧﻪ ***** ﺳﻴﻞ ﻃﻐﻰ ﻓﻄﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﻮﺍﺭ
ﻟﻮ ﻛﻨﺖَ ﺗُﻤﻨﻊُ ﺧﺎﺽ ﺩﻭﻧﻚ ﻓﺘﻴﺔٌ ***** ﻣﻨﺎ ﺑﺤﺎﺭَ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻭﺷِﻔﺎﺭ
ﻭﺩَﺣَﻮﺍ ﻓُﻮﻳﻖَ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻦ ﺩﻡ ***** ﺛﻢ ﺍﻧﺜﻨﻮﺍ ﻓﺒﻨﻮﺍ ﺳﻤﺎﺀ ﻏﺒﺎﺭ
ﻗﻮﻡٌ ﺇﺫﺍ ﻟﺒﺴﻮﺍ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺣﺴﺒﺘﻬﺎ ***** ﺧﻠﺠﺎ ﺗَﻤُﺪُّ ﺑﻬﺎ ﺃﻛُﻒَّ ﺑﺤﺎﺭ
ﻟﻮ ﺷﺮّﻋﻮﺍ ﺃﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻃﻮﻟﻬﺎ ***** ﻃﻌﻨﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻋِﻮﺽَ ﺍﻟﻘﻨﺎ ﺍﻟﺨﻄّﺎﺭ
ﺟﻨﺒﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﻰ ﻭﺭﺍﻭﺣﻮﺍ ***** ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴُّﺮﻭﺝ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻷ‌ﻛﻮﺍﺭ
ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻣﻠﺆﻭﺍ ﻋﻴﺎﺏ ﺩﺭﻭﻋﻬﻢ ***** ﻭﻏﻤﻮﺩ ﺃﻧﺼﻠﻬﻢ ﺳﺮﺍﺏ ﻗﻔﺎﺭ
ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﺻَﻨِﻊُ ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻎ ﻋَﺰّﻩ ***** ﻣﺎﺀُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﺼﺎﻍ ﻣﺎﺀ ﻗﺮﺍﺭ
ﺯَﺭَﺩﺍً ﻓﺄﺣﻜﻢ ﻛﻞ ﻣﻮﺻِﻞ ﺣﻠﻘﺔٍ ***** ﺑﺤﺒﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ
ﻓﺘﺴﺮﺑﻠﻮﺍ ﺑﻤﺘﻮﻥ ﻣﺎﺀ ﺟﺎﻣﺪ ***** ﻭﺗﻘﻨﻌﻮﺍ ﺑﺤﺒﺎﺏ ﻣﺎﺀ ﺟﺎﺭ
ﺃُﺳْﺪٌ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺆﺛﺮﻭﻥ ﺑﺰﺍﺩﻫﻢ ***** ﻭﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻟﻴﺲ ﺗﺪﻳﻦ ﺑﺎﻹ‌ﻳﺜﺎﺭ
ﻳﺘﺰﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﺤﺴﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ***** ﻛﺘﺰﻳﻦ ﺍﻟﻬﺎﻻ‌ﺕ ﺑﺎﻷ‌ﻗﻤﺎﺭ
ﻳﺘﻌﻄﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻓﻴﻬﻢ ***** ﺑﺎﻟﻤﻨﻔﺴﺎﺕ ﺗﻌﻄﻒ ﺍﻵ‌ﻇﺎﺭ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻈُﺒﻰ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ***** ﻭﻛَﺮُﻣْﻦَ ﻭﺍﺳﺘﻐﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ
ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺣﺴﺒﺘﻬﺎ ***** ﺻِﻼ‌ً ﺗﺄﺑﻄﻪ ﻫﺰﺑﺮ ﺿﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻠﻴﺚ ﺇﻥ ﺛﺎﻭﺭﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ ***** ﺇﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻧﻴﺎﺏ ﻭﺍﻷ‌ﻇﻔﺎﺭ
ﺯَﺭَﺩُ ﺍﻟﺪﻻ‌ﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻥ ﻳﺮﻳﺤﻪ ***** ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻔﻞ ﺍﻟﻤﺘﻀﺎﻳﻖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺛﻮﺏ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻣُﻀﻤّﺦٍ ***** ﺯَﻟِﻖٍ ﻭﻧﻘﻊٍ ﺑﺎﻟﻄﺮﺍﺩ ﻣﺜﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﺎ ﻛﺎﻣﻦ ***** ﻭﺟﻼ‌ﻟﺔ ﺍﻷ‌ﺧﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺧﻄﺎﺭ
ﺗﻨﺪﻯ ﺃﺳِﺮّﺓُ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﻤﻴﻨﻪ ***** ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹ‌ﻋﺴﺎﺭ ﻭﺍﻹ‌ﻳﺴﺎﺭ
ﻭﻳﻤﺪُّ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺎﺕ ﺃﻧﺎﻣﻼ‌ً ***** ﻟﻠﺮﺯﻕ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺋﻬﻦ ﻣﺠﺎﺭ
ﻳﺤﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻛﺎﺳﺒﺎً ﺃﻭ ﻏﺎﻟﺒﺎً ***** ﺃﺑﺪﺍً ﻳُﺪﺍﺭَﻯ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﻭﻳُﺪﺍﺭﻱ
ﻗﺪ ﻻ‌ﺡ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﻮﺍﻛﺐ ***** ﺇﻥ ﺃُﻣﻬﻠﺖ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺳﻔﺎﺭ
ﻭﺗَﻠَﻬُّﺐُ ﺍﻷ‌ﺣﺸﺎﺀ ﺷﻴَّﺐَ ﻣﻔﺮﻗﻲ ***** ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ﺷﻮﺍﻅ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﺷﺎﺏ ﺍﻟﻘﺬﺍﻝ ﻭﻛﻞ ﻏﺼﻦ ﺻﺎﺋﺮ ***** ﻓﻴﻨﺎﻧُﻪ ﺍﻷ‌ﺣﻮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺯﻫﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺸﺒﻪ ﻣﻨﺠﺬﺏ ﻓﻠﻢ ﺑﻴﺾ ﺍﻟﺪﻣﻰ ***** ﻋﻦ ﺑﻴﺾ ﻣﻔﺮﻗﻪ ﺫﻭﺍﺕ ﻧﻔﺎﺭ
ﻭﺗﻮﺩ ﻟﻮ ﺟﻌﻠﺖ ﺳﻮﺍﺩ ﻗﻠﻮﺑﻬﺎ ***** ﻭﺳﻮﺍﺩ ﺃﻋﻴﻨﻬﺎ ﺧﻀﺎﺏ ﻋﺬﺍﺭ
ﻻ‌ ﺗﻨﻔﺮ ﺍﻟﻈﺒﻴﺎﺕ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﺕ ***** ﻛﻴﻒ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻟﻨﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻃﻮﺍﺭ
ﺷﻴﺌﺎﻥ ﻳﻨﻘﺸﻌﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻭﻫﻠﺔ ***** ﻇﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺧﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺷﺮﺍﺭ
ﻻ‌ ﺣﺒﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺐ ﺍﻟﻮﻓﻲ ﻭﺣﺒﺬﺍ ***** ﻇﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭ
ﻭﻃﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺭﻭﻗﻪ ***** ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﻘﻀﺖ ﺃﻭ ﻃﺎﺭﻱ
ﻗﺼﺮﺕ ﻣﺴﺎﻓﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﺣﺴﻨﺎﺗﻪ ***** ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻻ‌ ﺁﻻ‌ﺅﻩ ﺑﻘﺼﺎﺭ
ﻧﺰﺩﺍﺩ ﻫﻤّﺎً ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺩﻧﺎ ﻏﻨﻰ ***** ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻛﻞُّ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺎﺭ
ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻓﻮﻕَ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﺧُﻠِّﻒَ ﺿﺎﺋﻌﺎً ***** ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺃﻭ ﻭﺍﺭﺙ ﺃﻭ ﻋﺎﺭ
ﺇﻧﻲ ﻷ‌ﺭﺣﻢ ﺣﺎﺳﺪﻱّ ﻟﺤﺮّﻣﺎ ***** ﺿﻤﻨﺖ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻏﺎﺭ
ﻧﻈﺮﻭﺍ ﺻﻨﻴﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻲ ﻓﻌﻴﻮﻧﻬﻢ ***** ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ
ﻻ‌ ﺫﻧﺐ ﻟﻲ ﻗﺪ ﺭُﻣﺖ ﻛﺘﻢ ﻓﻀﺎﺋﻠﻲ***** ﻓﻜﺄﻧﻤﺎ ﺑَﺮﻗﻌﺖُ ﻭﺟﻪ ﻧﻬﺎﺭ
ﻭﺳﺘﺮﺗﻬﺎ ﺑﺘﻮﺍﺿﻌﻲ ﻓﺘﻄﻠّﻌﺖ ***** ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﺎ ﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺭ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻌﺎﻟﻢٌ ﻭﻣﺠﺎﻫﻞ ***** ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻏﻮﺍﻣﺾٌ ﻭﺩﺭﺍﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺸﺘﺒﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﺩﻫﻢ ***** ﻭﺗﻔﺎﺿﻞُ ﺍﻷ‌ﻗﻮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺻﺪﺍﺭ
ﻋﻤﺮﻱ ﻟﻘﺪ ﺃﻭﻃﺄﺗﻬﻢ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻌﻼ‌ ***** ﻓﻌﻤﻮﺍ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺁﺛﺎﺭﻱ
ﻟﻮ ﺃﺑﺼﺮﻭﺍ ﺑﻘﻠﻮﺑﻬﻢ ﻻ‌ﺳﺘﺒﺼﺮﻭﺍ ***** ﻭﻋﻤﻰ ﺍﻟﺒﺼﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻰ ﺍﻷ‌ﺑﺼﺎﺭ
ﻫﻠّﺎ ﺳﻌﻮﺍ ﺳﻌﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻓﺄﺩﺭﻛﻮﺍ ***** ﺃﻭ ﺳﻠّﻤﻮﺍ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷ‌ﻗﺪﺍﺭ
ﻭﻓﺸﺖ ﺧﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ***** ﺣﺘﻰ ﺍﺗّﻬﻤﻨﺎ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺑﺼﺎﺭ
ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ﺍﻋﺘﻀﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺑﺠﺎﻫﻞ ***** ﻻ‌ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻳﻤﻨﻰ ﺑﻐﻴﺮ ﻳﺴﺎﺭ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم المنية في البرية جار >ابو الحسن التهامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: